.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحذير قبل فوات الآوان

صادق درباش الخميس

العراق ما بعد الاحتلال اصبح بلد يستورد كل شيء .. نعم كل شيء (للأمانة والحقيقية بأستثناء الكرفس والرشاد والاطفال..!!!) وهذا يعني قد وضعنا رقابنا تحت رحمة الدول المصدرة .
فالزراعة ببركات المحتل وهمة الغيارى من المسؤولين في مرافق الدولة اصبحت شبه معدومة (بأستثناء زراعة المادتين انفتي الذكر) بعدما كان العراق ارضه زراعية خصبة وكما نعلم منذ الصغر ان اسمه كان ارض السواد (اليوم اصبح اسمه ارض البياض) والاستيراد شمل جميع مواد الخضار اما ما يزرع من خضار في اراضينا ونظرا لجودتها مثل (الطماطمة العراقية) فأنها تذهب لدول الجوار لنستورد منها طماطتهم الرديئة (حتى اللبن نستورده فيا ترى اين هو لبن اربيل ولبن عرب الذي كانت تملأ موائدنا) .. كما هو الحال بالثورة الحيوانية في العراق فأن اغلبها يتم تهريبها الى دول الجوار نظرا لجودة طعم لحومها وقوة جلودها ونستورد اللحوم التي باتت اغلب اسواقنا تقتنيه لتلاشي وجود اللحم العراقي .. !!
اما مسألة الطابوق والاسمنت فحدث ولا حرج .. فمعامل الطابوق في العراق تقلصت الى عدد يكاد يكون معدوم وذلك لعدم التزام الدولة بتوفير مادة النفط الاسود لتلك المعامل حسب ما قاله اصحابها وصرنا نستورد الطابوق وبالاسعار التي تمليها الدول المصدرة وكذلك الحال لمادة الاسمنت الذي يستورد منه النوعية الرديئة بعدما كان الاسمنت العراقي يضاهي حتى المناشيء العالمية لجودتها .
هذه بعض من الامثلة وهناك الكزيد والمزيد الذي يعرفه العراقيون وما خفي كان اعظم حتى اصبح سؤال الشارع العراقي : اين زراعتنا وصناعتنا ..؟
سؤال لا تستطيع جميع الوزارات الاجابة عليه (والعلم عند من لا يخفى عليه شيء في الارض والسموات وعند الاجندات المشبوهة) ولا اعتقد انه سيجاب عليه في المستقبل المنظور .. لكن قراءة على ارض الواقع تشير الى ان هناك امرا بجعل العراق بلد مستورد لكل شيء معدوم فيه الزراعة والصناعة كي يصبح تبعا مرغما للدول المصدرة لأملاء ما يريدون على هذا الشعب وفي حالة الرفض فأن ذلك يعني قطع جميع الامدادات وبالتالي الجوع ثم الموت .
الحكومة ملزمة ان تأخذ بعين الاعتبار وتنظر بجد الى هذه المسألة الخطيرة وتسرع في معالجتها قبل ان يتفاقم الوضع وتفلت زمام الامور ونكون كالعبيد بأيدي تلك الدول فأرضنا معطاء بالخير وخصبة للزراعة وصناعتنا فاخرة وايدينا العاملة كثيرة وخبراتنا لا يستهان بها .
فهل يا ترى سوف تسارع حكومتنا في ذلك ونرجع نتذوق الطمامة العراقية (الحامضة) والرقي العراقي ولبن اربيل ولبن (عرب) ونأكل من مواشينا و(حلالنا) ذو الطعم المذاق ونبي منازلنا بالطابوق العراقي والاسمنت (ابو الصخرة) ..!؟ .


صادق درباش الخميس


التعليقات




5000