..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسعد عبد الرزاق ... عراب المسرح العراقي

سعدي عبد الكريم

أسعد عبد الرزاق ...

عراب المسرح العراقي

 من الدبخانه .. الى عمادة أكاديمية الفنون الجميلة

  

من اجل أن نكتشف مناطق الضوء ، ومواطن التألق ، ومكامن الجمال داخل تلك الومضة الخلابة الفنية للسفر المضيء لعراب المسرح العراقي ،  الرائد المبدع الكبير ( اسعد عبد الرزاق ) عبر تلك الملامح البغدادية الجملية التي تستقر بطمأنينة أخاذة داخل مفاتن أخلاقه العالية المؤطرة بذلك السحر الإنشائي الأول الذي يملأه التودد والحب لكل مظاهر ذلك التكوين الجميل ، بل ولكل الأشكال والمسميات ، ولجل من زامله طيلة فترة مسيرته الفنية الطويلة ، التي امتدت لأكثر من ستة عقود ونيف ، وهو القادم من أريج شط ( المسيب ) محملا بكل ذلك الزهو الفتيّ ، الذي أراد أن يرسم من خلاله لوحته الأسطورية الفنية الجميلة ، بجل تصانيفها الإبداعية .

انه رائد من رواد المسرح العراقي ، ودعامة من دعائمه المأخوذة به  ، بل مرتكزا من مرتكزاته الفاعلة الحية ، والذي أطلق عليه الفنان المخرج المبـدع ( صلاح القصب ) لقب ( شيخ الفنانين العراقيين ) .

بدأت علاقة  الفنان الكبير ( اسعد عبد الرزاق ) بخشبة المسرح بداية مبكرة فراح يوثق لتلك المواشجة الحميمة المتألقة ، وفق شرائط رحلة عشق أزلية ، ابتدأت ومضاتها المتقدة الأولى منذ مراحل الطفولة وتحديدا أثناء دراسته الابتدائية ، وهو في الثامنة من عمره المديد ، حيث كان يلقي الأناشيد في باحة المدرسة باسترخاء ممثل مقتدر متمكنا من أدواته الفنية ، وبإلقاء مسرحي مثيرا للإعجاب ، ربما لم يدرك او يكتشف هو ذاته تلك الملكة الفنية الراقية وقتذاك ، بعدها راح  يغازل مناخه الأخاذ الفاتن ( خشبة المسرح ) ليسهم في تدوين سجل تاريخه المسرحي المجيد ، ففي تلك الفترة ، جسد دور ( الطفل ) في مسرحيـة ( الأقدار ) ومن محاسن الصدف التي سجلها له التاريخ ، هو اختياره من قبل الفنان الراحل الكبير( حقي الشبلي ) في دور( عماد ) في مسرحية ( الصحراء ) للفنان الراحل الكبير ( يوسف وهبي ) .

الفنان الخلاق ( اسعد عبد الرزاق ) ذلك الكيان المتوهج بومضة الخلق المبدعة المتألقة ، والمأخوذ بذلك الحب العذري لباحة المسرح أولا ، ولباحة وحدائق وقاعات الدراسة والتدريس في كلية الفنون الجملية ثانيا ، والتي يجد فيها ضالته الكبرى في اثبات إنسانيته المترعة بالحب والجلال ، وبملاحم التنظير العلمي الأكاديمي لفن المسرح .

( اسعد عبد الرزاق ) ذلك النسيج ( المسيباوي ) ( البغدادي ) الذي عانق شذا بغداد وعاش في كنفها جل حياته ، ذلك الإنسان الشفيف ، الذي تغلفه الوداعة ، ويواشجه الحب القديم - الجديد لبغداد الخير ،  حينما تجالسه ، تجد نفسك أمام قامة تطاول عبق الجدران البغدادية الجملية ، لكونه ينفذ الى القلب بلا استئذان ، وربما تنقلك تلك الرؤى الحالمات التي تكتنفه بذات اللحظة الخلابة التي تنظر لوجهه المحتدم التقاسيم ، الذي بانت عليه شذرات الكبرياء  والفحولة ، التي طبعها الدهر فوق ملامحه الموجعة القديمة ، لكنك تكتشف رغم ذلك ، بأنك تجالس شابا في العشرين من عمره ، مليئا بالحيوية والنشاط ، ومفعما بالعشق ، وبخاصة حينما يكون الحديث عن ملاذه الجليل ( المسرح ) ليبحر بك صوب ملاذاته الخصبة القديمة بانسياب جميل مشفوع بأرشفة تاريخية عجيبة التواقع في صلب الزمكانيات ، وجوهر الأحداث ،  ربما يرجع ذلك لتوقد ذاكرته الحية التي ما زالت تنبض بالجلال ، والكبرياء المسرحي .

ولد ( اسعد عبد الرزاق ) في بغداد عام 1923 ، تخرج من كلية الحقوق / جامعة بغداد بعدها حصل على الدبلوم من معهد الفنون الجميلة / بغداد عام 1957 ، تخرج من معهد ( شاتروف ) للتمثيل في ايطاليا ، ساهم في ترسيخ دعائم الفن العراقي ، بجل تصانيفه الإبداعية .

ومن اجل الوقوف على دكت المحطات الفنية المبدعة لـ( اسعد عبد الرزاق ) العديدة والمتعاقبة ، بتواتر إيقاع معمليته المسرحية ومنتجه الإبداعي ، ومخاصب تجاربه التنظيرية والتدريسية ، فقبل عام 1955 عين مدرسا للتمثيل في معهد الفنون الجميلة ، ومدربا ومشرفا على المدارس الإعدادية في بغداد ، بعدها سافر الى روما  وتحديدا عام 1955 ، وبقيّ هناك لمدة أربع سنوات ، لدراسة فن المسرح ، وعاد في عام  ، 1959 ، ويبدو أن من المحطات الرئيسية في حياة وتاريخ  الفنان ( اسعد عبد الرزاق ) هي تلك التي أصبح فيها رئيسا لفرع التمثيل في معهد الفنون الجملية .

ومن اجل ان نؤكد على حقيقة تلك الدراية المشغوفة بالق فن المسرح التي تسكن هواجس هذا المبدع الكبير ، علينا ان نُشير الى ظاهرة فريدة من نوعها تبقى علامة مضيئة منيرة على رأس المحطات الرائعة الجميلة في حياة الفنان المبدع الكبير ( اسعد عبد الرزاق ) وهي من أروع الأزمنة ، بل من أخصب وأجمل التواريخ ، والمحطات التي سجلت بأحرف من ماسٍ بغدادي لتاريخه المجيد الحافل بتلك الخلجات الفنية التي راح يترجمها بألق وروعة على أرضية الواقع ، تلك اللحظة المجيدة الخالدة ، هي لحظة تأسيسه لفرقة (14 تموز) مع جملة من الفنانين العراقيين ، تلك الفرقة الخالدة التي أنجبت العديد من رموز الفن العراقي بمجمل مناخاته الإبداعية الرائعة .

ولعل الذي يبقى خالدا في الذاكرة الجمعية تلك المسرحية الشعبية البغدادية العراقية الأصيلة ( الدبخانه ) تأليف الفنان المبدع ( علي حسن البياتي ) ذلك العمل المسرحي الذي ظل خالدا يحاكي الذاكرة العراقية على مدى أكثر من خمسة عقود وهو يقف شامخا على رأس الأعمال المسرحية العراقية الخالدة التي يحن لها ذلك الإحياء الخفي بالانتماء للوطن أولا ، ولفن المسرح العراقي ثانيا ، ولمتعة الفرجة البغدادية الأصلية ثالثا ، رغم أن الوضوح كان قائما بتواضع الإمكانيات التقنية والفنية المسرحية وقتها ، لكنه كان عرضا مسرحيا مدهشا ، استنفر قوام المشاهدة التلفزيونية لأعوام خلت ، وسيبقى خالدا على مدى العقود القادمة ، لأنه يمتلك ذلك الحس الشفيف الذي يربط العرض المسرحي بالاستجابة الحقيقية لفرضية المشاهدة ، لتحقيق منهجية البهجة والفرجة ابتداءا ، ومن ثم ليحيلها بذات اللحظة الى التغيير عبر الوعظ المباشر ، ولأنه كان من إخراج هذا المبدع الكبير ( اسعد عبد الرزاق ) الذي أضاف اليه من ملكته الإخراجية السلسة ، ذلك الإضفاء الابهاري البغدادي الأصيل ، وبأدوات فنية بسيطة ، ومما ازدان به ذلك العرض المسرحي الرائع هو ذلك الأداء التمثيلي الرائع السهل والغير ( اندماجي- معقد ) والواضح المعالم والأطر ، والمؤثث باسترخائية تجسيدية محببة واقعية المذهب والإسقاط ، والمقرونة بدلائل استقرائية واضحة للشخصيات ، والذي أبدع في صياغة وتقريب العرض الى الأذهان بغض النظر عن ارتباطها المعرفي والثقافي أثناء عملية التلقي والاستقبال ، وأشاع أيضا في مواطنها روح البهجة والمتعة والفرجة المثالية  ، وكان مجسدي الأدوار الرئيسية فيها الفنان الراحل المبدع ( وجيه عبد الغني ) والفنان المبدع الكبير ( قاسم الملاك ) كانا مبدعين في تجسيد أدوارهما ، لأنهما ارشفا لعمل مسرحي عراقي رائع أصيل ، اخترق بثبات مواطن الذاكرة ، ليستقر مطمئنا بداخلها .

في عام 1967 عمل الفنان ( اسعد عبد الرزاق ) أستاذا مساعدا في أكاديمية الفنون الجملية ، ثم مساعدا للعميد فيها ، ثم عميدا لها من عام 1972 الى عام 1988 .

ومن خلال عمله أستاذا قديرا ، وعميدا مخلصا متفانيا في أداء عمله في أكاديمية الفنون الجملية ، اشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه لطلبته الذين أصبحوا فيما بعد أعمدة كبيرة ، وقامات شامخة وأسماء مهمة في عموم مخاصب الفن ، والمسرح العراقي .

.. الفنان والمعلم الكبير ( اسعد عبد الرزاق ) تلك القامة الخالدة في الذاكرة الجمعية ، والملاذ الدافئ ، والحاضنة الحضارية العلمية والمعملية الأكاديمية التي تررع بداخل ثيماتها الناهضة جل الفنانين العراقيين .

يا أيها القمر النير الذي يشع في سماء فن المسرح العراقي ، والذي لا يطاله الظل ولا الحرور ، ويظل نوره يداهم الليالي والصباحات المورقة ، ليُعرش فوق متاهاتنا المدلهمة الفائتة ، لنستضيء بظله الوارث ، وحكمته العبقرية ، وعلميته الأكاديمية الراقية .

إليك يا ( عراب الفنانين العراقيين ) وشيخهم النبيل الجليل ، نهدي أجمل التحايا واجلها ، ونحمل إليك في ثنايانا ( العتيقة - الجديدة ) عبق وأريج العراق ، ذلك الوطن المتألق الذي يتربع في القلوب ، ويسكن في المآقي ، لعلنا نغفر لأنفسنا شيئا من خطايا نسيانك ، وان كنت على الدوام تسكن في سويداء الأفئدة ، ومحاجر العيون ، لأنك شاهدا مجيدا من شواهد فطنتنا المعرفية الإبداعية التي تخالج أذهاننا ، بل وتؤشر معالم مفاتننا الفنية ، وتجدد فينا ملامح تجاربنا المسرحية ، وتوقض في لواعجنا مفازات القيض ، لتسقيها بغيث المعرفة ، التي نستقيها من مطر سماءك المخصب ، لأنك ذلك ( الجابي ) الذي نُقشَ في ذاكرة السينما العراقية ، ولأنك ( عراب ) المسرح العراقي النبيل .

  

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: عبد القادر
التاريخ: 06/01/2013 16:03:03
سأبد الإهتمام من الآن فصاعدا بهته القامة الطويلة في عالم المسرح العراقي على الخصوص والعالم العربي على العموم
تحياتي الخالصة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 22/04/2009 19:07:23
الأاستاذ الأدب الجميل نحن هؤلاء خرجنا كمن يخرج من عنق الزجاجة بفضل تعلمنا من المعلمين الذين أتذكرهم
ومحبةً جميلة وذكرى مازالت عالقة في الروح تشي بطعم ليالي أهلنا

الاسم: هشام الجاف
التاريخ: 21/04/2009 22:30:29
الكاتب والناقد المتألق
الاستاذ سعدي عبد الكريم
ما اجمل ان نكون قد وفينا اساتذتنا الكبار امثال الرائد المسرحي الكبير اسعد عيد الرزاق وانت اول من تذكرهم في دراساتك النقدية والاستقرائية والتحليلية ..
املا من الله ان يمد بعمرك وتتحفنا بتالقك يا استاذي واسأل الله تعالى ان يند بعمر استاذنا اسعد عبد الرزاق ليكون خيمة مسرحية نستظل تحت ظلالها الوارثة

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 21/04/2009 22:23:45

الى الرائعان الجميلان المبدعان حمندلي وسعودي
السلام عليكم
وبعد :
اولا : من اليوم تركت مفاعد المعارضة وقبلت المنصب الذي عرضه علي السيد الرئيس ( مدير مكتب بيت الحبايب ) النور في بغداد ولذا انا مع الحكومة اليصيبها يصيبني .
ثانيا انتم واحد خلفله على صورته القديمه من يوم كان صبي ومخليها اكبال عيني مايدري اني اعرف عمره الحقيقي يزود على الخمسه وعشرين والثاني شعره اصفر بس صابغه اسود حتى بالمناسبات لكن حضرتي يتعامل بشكل طبيعي طبيعي جدا لاصبغ ولاقديم ولهذا تراني محاط بالجميلات لانهن يعشقن الصدق والاخوة والزمالة وبفضل الله ومحبتهن انا محاط بهن على عناد الماعندهم خوات وزميلات و ( تعال اشاورك ) وانته الاخر خل ابوسك .
سلمتما اخوين قبل كل شيء واخوين بعد كل شيء ايها المبدعان النادران الطيبان .. وكافي تغشون القواري بالصبغ وبالقديم .. ترى مرة اللاخ اسمي الاشياء باسمائها .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 21:54:05
المبدع الكبير
د. محمد العبيدي

سيدي الفاضل .. ايها المحلق في فضاءات التكوين الاول للاشكال والمسميات ، والمبحر في مناخات الابهار المتواشج باريج بغداد الازل ، ايها الطيف اللوني المبهر الذي يستوطن مباهر النفس ، ومفاتن الاخصاب الفني المتألق .
اشكر لكم مروركم العطر على منهل الرائد المسرحي الكبير
اسعد عبد الرزاق ، ودمت ألقا معرفيا مكتنزا ، ونبلا عراقيا متقدا استثنائيا .

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 21/04/2009 21:30:56
الاخ الطيب سعدي عبد الكريم
تقبل مروري الثاني..حتى تقولون اني مو خوش اخت..حتى واني اقصد المبدع الكبير أسعد عبد الرزاق كتبت اسمك..واكيد انت مو عمو..كان الاستاذ اسعد يسكن في نفس الشارع في حي الجامعة مع المبدع كامل الدباغ..
وثانويتنا كانت قرب بيته..وطريقها يمر من امام بيته..
كان صباحا جميلا يوم يصبح علينا بدماثة اخلاقه وابتسامته العذبة..واحسبها علية هالمرة..

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 20:55:54
الرائع المبهر
حسين الامين

يا ايها الميسم الذي تخفيه الوردة في ملامحمها الرائعة لانه اجمل تكوين جمالي فيها ، انت اعوام من الذكريات النبيلة ، اما أزف الوقت للعودة .
اشكر لكم مروركم العطر على منهل الرائد المسرحي الكبير
اسعد عبد الرزاق

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 20:36:25
سيدتي الفاضلة
الشاعرة الرائعة
وفاء عبد الرزاق

حينما يواشج الشعر جل ملامح توقدنا ، نكون قد قطعنا شوطا في تحضير المسميات للنشأ لها مواطن للابهار داخل نوافذنا الراحلة صوب الشمس .
سيدتي ايتها النبض الرهيف المسكون بالشعر ، وبابهار الجمال ، واحتفال الندى ، وانعتاق المطر .
شكرا لك مرورك العطر على منهل الرائد المسرحي الكبير
اسعد عبد الرزاق .

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 21/04/2009 20:28:39
عراب المسرح العراقي......

ان ارادة المبدع ، هي تعبير متضايف لعلاقة الفنان بالعالم المحيط.
استاذ سعدي انت اليوم تحدد مع عراب المسرح العراقي
صفة مهمة من صفاته المجسدة لواقع المسرح العراقي كونه مثالنا المميز ونحن صورة مستخلصة منه ...

اطال الله في عمرك .... ليبقى ثراءك الفكري الذي لاتوقفه حتى الحدود المصطنعة الان، اعماله ارث مسرحي نحافظ عليه ولانجعله حبيس الدار.
مودتي
محمد العبيدي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 20:28:25
المبدع الرائع
جبار عودة الخطاط

اشكر لك هذه الروح العراقية الابداعية الشفيفة ، ايها الينزف شعرا .
اشكر لكم مروركم على منهل الرائد المسرحي الكبير
اسعد عبد الرزاق

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 20:23:16
سيدي الاستاذ المبدع
علي حسين الخباز

لولا هذه الرموز الكبيرة في حاضرتنا ، لما استطعنا ان نمسك بتلابيب القلم لكي ندون ما يجول في الذاكرة ، فهذه النخبة الفاضلة علمتنا الف باء المسرح ، واحالتنا لمباهر التدوين لا من اجل ان نكتب عنهم ، ولكن من اجل ان ننحني في حضرة نخلتهم المعرفية الباسقة ،
( فالكتابة حظ وبخت وميزة ، كما هي حظوظك المبهرة التي تدعوني انا شخصيا ان اقف امامها بابهار ، وان اتحول بالرمة ، الى ملامح للانصات .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 20:14:49
الاخ رزاق الداغر

شكرا لمروركم على منهل الرائد المسرحي الكبير
اسعد عبد الرزاق .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 20:12:42
المبدع الرائع
حمودي الكناني

سانصفك عن قريب ، وساخذ بحقك من راضي المترفي قانا بصدد حياكة مؤامرة كبيرة من داخل صفوف المعارضة التي يقودها المترفي ، لانجد رئيس الجمهورية من مخالب الحائكين الدسائس في ادلهام الليل المعتمدين على فاتناتهم ذوات الشعر السرح .
ولكن ( الحجي بينك وبيني ايها الحمندلي ) المترفي يحتاجله طابور خامس ولوجستيا من طراز اخر يلله نكدر عليه ، لانه محاط بالحسناوات ، عموما ساحاول والعاقبة لكلينا .. انا .. وانت .
اشكر لكم مروركم العطر على منهل الرائد المسرحي الكبير
اسعد عبد الرزاق .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 19:58:42
المبدع الرائع
عامر رمزي

هذا هو ديدن الموشومين بالاكبار ، يحنون قاماتهم دائما في حضرة القمم العالية ، التي اسست للمسرح العراقي .
شكرا لمروركم العطر على منهل الرائد المسرحي الكبير
اسعد عبد الرزاق .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 19:40:14
الوردة ابو علاوي

وانت فنان تشكيلي رائع ، ومُلون ماهر ، نافذ البصيرة ، في تطويعك للمفردة داخل متن ثيماتك القصصية الرائعة .
شكرا لمرورك العطر في منهل الرائد المسرحي الكبير
اسعد عبد الرزاق .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 17:51:42
الصديق الرائع
المبدع عبد الكريم ياسر

انا يا سيدي الفاضل ادون ما يحتدم داخل خلجات الذاكرة في لحظة الانصات الجليلة لذلك الصوت الاتي من اعماق الفردوس التدويني ، اكتب للاحياء وللراحلين ، والفنان الكبير اسعد عبد الرزاق ما زال حيا اطال الله بعمره المديد ، وابقاه لنا ذخرا متألقا .
اشكر لكم مروركم الطيب على منهل الرائد المسرحي الكبير اسعد عبد الرزاق

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 17:43:45
المبدعة الرائعة
زينب محمد رضا الخفاجي

والله العظيم انا مولود في مدينة الحرية ، وتحديدا في سوق شارع المختار مع ثلة من الفنانين العراقيين اصدفاء الدرب الراحل الكبير عبد الخالق المختار وجلال كامل وكاظم الساهر وصلاح حميد والراحل عدنان جليل وعبد الكريم ياسر ود. عقيل جعفر الوائلي وغيرهم من المبدعين
ولا اعرف ان هناك بجانب بيتنا اعدادية للبنات ، والا لكنت بطلت دراسة ومكثت رابضا بباب الاعدادية من الصبح للعصر و( جان طلعت ساقط بكل الدروس من جمالجن ) .
من المؤكد انك تقصدين بجانب بيت الفنان الكبير اسعد عبد الرزاق ، وهو يردد كل صباح ( صباح الخيرات عمو ) .
شكرا لمروك العطر على منهل الكبير اسعد عبد الرزاق .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 17:29:34
الشاعرة الرائعة
مها محسن

ليُكسر القلم الذي لا يحمل صبغة الوفاء للقمم الكبيرة
اشكر لك مرورك العطر على منهل الرائد المسرحي الكبير اسعد عبد الرزاق ، ايتها التلميذة الرائعة الوفية .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 17:25:05
المبدع الخلاق
الاستاذ حليم كريم السماوي

ها.. قد تمكنت من ارجاعك الى الزمن الثر ، لتحيل جل المواسم الى جمهرة من ملامح النبل والتداعي الجميل الذي يروض مجامر الغربة ، ويكون الوطن ورموزه الشامخة الكبيرة حاضرة في الذاكرة على الدوام .
اشكر لكم مروركم العطر على منهل الرائد المسرحي الكبير اسعد عبد الرزاق .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 17:17:52
الناقد المسرحي المبدع
عصمان فارس

كلنا تخرجنا من بين عباءة هذا المبدع المسرحي الكبير
وسيبقى لأزمنة قادمة ، مصدر اشعاع في ملامحنا التدوينة وداخل مخامل ذكرتنا المسرحية المتقدة .
تحياتي الوافرة لمروركم الطيب على منهل الرائد المسرحي الكبير اسعد عبد الرزاق .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 17:01:42
اديب اور الرائع
صباح محسن كاظم

القامات الرائعة في باحة المسرح العراقي ، استاذة كبار علمونا كيف نمسك بزند المشهد المسرحي ، لنخلق منه فضاءا مؤثثا بالجمال .. وعلينا الانحاء بقداسهم ما حيينا
تحياتي الوافرة لمروركم الطيب على منهل الرائد المسرحي الكبير اسعد عبد الرزاق .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/04/2009 16:55:53
الشاعر البصري الرائع
علي الامارة

دمت شاعرا منصفا للحرف ، ايها البصري الذي يطاول نخل البصرة شموخا ، والقا ، وكبرياءا ..
تنويه :- اسعد عبد الرزاق لم يرحل عنا اطال الله بعمره ، وابقاه ذخرا للمسرح العراقي .

الاسم: حسين الامين
التاريخ: 21/04/2009 16:51:26
الكاتب والناقد الكبير
الاستاذ سعدي عبد الكريم

استاذي الرائع .. كلما تزداد المسافة بين الوطن وبيننا تحاول بقلملك الثر تقريبها بتدويناتك الرائعة عن دعائم المسرح العراقي ورواده الافذاذ فشكرا لك والف شكر وتحية محبة واخلاص لاستاذنا الكبير ( عراب المسرح العراقي ) كما اطلقت عليه اسعد عبد الرزاق وهو والله كذلك ...

حسين الامين
مسرحي عراقي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 21/04/2009 13:39:09
اخي الكريم سعدي عبد الكريم

كي لا نبقى وحيدين، نقرأ مزيدا من الابداع العراقي
ونحمل الأشجار نحو النوافذ .

فقط لانكم اصلهابما تعرضون من اصالة

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 21/04/2009 12:17:01
الصديق الرائع الناقد سعدي عبد الكريم
تحية وفاء لحروفك المخضبه بالجمال والابداع
يا عاشق المسرح
دمت وفيا وتحية موصولة للاستاذ الكبير الرائد اسعد عبد الرزاق

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 21/04/2009 12:11:41
سيدي المبدع الجميل سعدي عبد الكريم من أهم ميزات المبدعين هو الضمير الواهب والمنصف الذي يحفظ للناس مقاماتهم ويبجل تواريخهم المضيئة فالكتابة حظ وبخت وميزة مبدعنا سعدي هو هذا الحضور البهي
تقبل تحياتي

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 21/04/2009 11:37:46
اشتغالات الباحث و الناقد المسرحي سعدي تغطي فجوة كبيرة في حياة مبدعينا..
بوركت هذه الجهود الموسوعية.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 21/04/2009 11:37:17
الدرخانة واسعد عبد الرزاق كلئنان متلازمان إذا ذُكر احدهما يجب أن يذكر الثاني . لنا كانت أيام جميلة مع هذه المسرحية ومع مخرجها .... سعدي يا جميل دائما تفتش عن قنص ثمين .... والله تشكر من الاعماق على توثيقك ولو بشكل بسيط لجوانب من حياة هذا المبدع الكبير.

يبقى لي شيء هو أني اشتكي عندك أن تنصفني من راضي المترفي الذي استعار تيجان بيض ووضعها على رؤؤسنا لو من ورد جا قبلنا بس من شعر بفتح الشين ولو كان بكسر الشين لكان رضينا. المهم أنا أحتج وعما قريب اعلن لائحة الاحتجاج على جماعة الحمندليه

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 21/04/2009 11:29:59
العزيز الأستاذ سعدي عبد الكريم

هؤلاء هم من دقوا الركائز..هم مهندسو المسرح العراقي ..
وهذا أنت كاتب التاريخ والناحت على الصخر ..
تحية للأستاذ القدير أسعد عبد الرزاق
وتحية لك لأنك ترفل الكنوز بالنور..
عامر رمزي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 21/04/2009 10:10:17
تعرف ابو سيف
انت فنان في تشكيل حروف الالق والابداع
حروف المحبة
اليوم
ثمة رؤى جميلة تطل من هناك حيث مكامن الروعة في شخصية كبيرة خدمت وقدمت وانجزت للمسرح العراقي عطاءا كبيرا
انت قدمت ماقدمت باجمل الحلل
فلايسعني الا ان اقف اجلالا لحروفك صاحبي
كل الحب

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/04/2009 09:02:10
اخي ابو سيف تحياتي لك
متى تكتب عن صديقك المبدع المترفي ؟
ارجو ان لا تكن امثال الذين لم يذكروا الكابتن عبد كاظم نجم خط الدفاع العراقي ولكن ما اكثر كتاباتهم عنه بعد رحيله رحمه الله !!
اخيرا العمر الطويل للمترفي واتمنى الانصاف للاستاذ سعدي في توزيع الذكريات والاشادة بالابداعات قبلتي لكما
عبد الكريم ياسر

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 21/04/2009 06:40:04
الاخ الاستاذ المبدع سعدي عبد الكريم
وانت تمزج حروفك بماء الوفاء..وتبدع فيها..ذكرتني عندما كنا مجموعة تلميذات..ومدرستناالثانوية قرب بيت الرائع ابداعا وخلقا الاستاذ سعدي عبد الكريم..كنا نمر امام بيته..وبرغم انه لا يعرفنا شخصيا كان يبتسم لنا جميعا ويصبح علينا..حتى اعتدنا صباحه..فلا يكون نهارنا جيدا الا اذا قلنا له(صباح الخير عمو)فيرد صباح الخيرات
هذا الرائع بابوته للجميع..الطيب بطيبة العراقيين
كام متواضعا اكثر من اي تصور..
دمت اخي وفيا لمبدعينا...مبدعا بحرفك

الاسم: مها محسن
التاريخ: 21/04/2009 01:00:08
الكاتب والناقد المسرحي الكبير
الاستاذ سعدي عبد الكريم

من اجل ان تبقى الدعائم المسرحية الكبيرة " ةالقامات الفنية العالية ، تدور في فلك الذاكرة الجمعية " يجب ان يكون هناك قلما عراقيا نبيلا كقلمك ايها الفذ استاذي سعدي عبد الكريم " لان الابداع لا تسجله الا العين النقدية الثاقبة " والقلب العراقي الكبير "
تقبل مني اجمل التحيات " واغلى الامنيات بالعمر المديد " والصحة الوافرة " والحب الدائم "

مها محسن
شاعرة / العراق

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 20/04/2009 23:52:15
الاستاذسعدي عبد الكريم
لقد ارجعتني بالعمر 32سنه عندما وقفت وكلي رهبه امام الاستاذ اسعد عبد الرزاق على مسرح قاعة الربيع في الموصل في المهرجان المسرحي الاول لجامعات القطر

اجمل مافي المسرح ان العمالقه فيه متواضعون وهذا ما رئيته حينها وكان كل الكبار حاضرون
شكرا لك سيدي اذا تضع هذه العلامات البارزه في الذاكره

تقبل حبي
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: عصمان فارس
التاريخ: 20/04/2009 23:18:00
شكرآ للكاتب والناقد المبدع سعدي عبدالكريم والامين في تسجيل وتدوين ابداعات الفنانين العراقيين الكبار ومربي الاجيال الفنان اسعد عبدالرزاق
عميد الكلية التي تخرجت منها وانا اكن كل الود والمحبة والتقدير والاحترام لشيخ الفنانين الرجل البسيط والمتواضع والهادئ وصاحب الاخلاق الراقية
فنان بمعنى الكلمة.
امنياتي له بالصحة والعافية والعيش الكريم .
محبتي للجميع
عصمان فارس
ستوكهولم

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 20/04/2009 23:04:03
الاخ الناقد المبدع سعدي عبد الكريم وانت تؤرشف لقامات العراق من الرواد فأنت تعيد الحياة بأبداعاتهم،وتذكر الاجيال بمنجزهم...وفقت وسددت وبوركت...

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 20/04/2009 22:43:52
العزيز المبدع سعدي
دمت منصفا تشير الى الاضاءات المهمة في تاريخ المسرح العراقي كالفنان الراحل اسعد عبد الرزاق وغيره انك تديم رسالتك الادبية ولا سيما في المسرح بنبضك العراقي الاصيل المبدع




5000