..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعر سلمان داود محمد

عبد الامير المجر

  

 أنا ابن هذا العدم العراقي المبين الذي يتسع وبحنان فادح للملائكة والدجّالين معاً!!

 

حاوره: عبد الامير المجر

تميز العقد التسعيني المنصرم بظهور جيل شعري اتسمت نتاجاته بما يمكن تسميته طرح الاسئلة المربكة!، وذلك بسبب هول ما عاشه هذا الجيل من خرابين ممتدين يبدآن بذات الشاعر المعذبة وينتهيان او لا ينتهيان بخراب محيطه، الامر الذي انقسمت فيه ابداعات هؤلاء بين السوداوية والنكوص برغم ما فيها من شعرية وبين السوداوية التي تضمر اجابات ربما ذاتية محضة او ذاتية تتموضع بتعميم السؤال واشراك الاخر بطرحه من خلال النص، واجابته ايضاً كمعطى مضمر بمقولة النص نفسه، والشاعر سلمان داود محمد يعد من وجهة نظري من النوع الثاني، فبالرغم من ان نتاجه الشعري بشكل عام مجلل بالسوداوية لكنها تأتي في النص لتتستر على معنى يركلها او يثور عليها لاسيما نتاجاته بعد الاحتلال التي تستحق ان تقرأ مرتين.. ولعل ابرز ما يميز سلمان داود محمد هو عصاميته التي لا تحتاج الى شهود وخصوبة عقله ما اتاح له باستمرار ان يتواصل مع الاخرين سواء كان يتفق معهم في الرؤى او يختلف لينضج "حوارا" مع الجميع وكذلك استطاع "الجميع" من خلاله ان يطلعوا عليه او يعرفوه وبعد ذلك فهو غير معني بشكل الحكم الذي يصدر بحقه!! وبما اني من المختلفين "اجرائيا" معه وقد اكون متفقاً معه تماماً في "نهجه" الذي دلني عليه وربما دله عليّ لذا اثرت ان اغتنم الفرصة لاتوسع معه بحوار قد يعني الاخرين وهذا ما حصل!

 

* صف لي مكانك الان، واين تقف في هذا الخضم المتلاطم. كي اهتدي اليك.. لنتحاور؟

- دعني في البدء ان ارتعش قليلاً، ذلك ان الخوض في مفهوم "المكان" يستوجب ذلك في تقاليدي الشخصية، بخاصة وانا في "العراق" أو تحت وطأة هذا "الكانسر" الذي لا فرار منه وهو المتلاعب بالمصائر كيفما اتفق، فما زال يتناوب على حياتي بنقيضين من الافاعيل، فمرة اراه قصاباً بارعاً لجسد الكلام ومرة اراه الباعث الاستثنائي لاستعادة ما مات من البوح في الان نفسه، حدث هذا ويحدث راهنا وسيحدث حتماً في تمام الاخرة وما بعدها.. اذن انا هنا.. اي في مكان يتسع بحنان فادح لحشد من الملائكة والقوادين معاً، او لجباة الدم ليل نهار، وبسالة اللاهثين في رد الضرر عن الحالمين بدفتر مدرسي او كوب حليب او وردة ايلة للعبق من جهة اخرى، هذا يعني ان لا فرق هناك بين ايواء اسراب من ذباب الاستبداد المفولذ سابقاً وعسليات الغزاة الزقومية لاحقاً، ان هذا الوئام الشنيع بين المتناقضات ورسوخيته في مسقط الرأس جعلني لا افرق ايضا بين اليات "امهات المعارك" و"القادسيات" و"نقرة السلمان" وسواها من انتاج الضحايا، وبين غزارة "الميليشيات" و"دائرة الطب العدلي" و"الهمرات" و"الثأر القبلي" وغيرها في اعادة انتاج تلك الضحايا في الوقت الراهن.. الخ..

لذلك اقف الان في عز هذا العدم العراقي الجليل، فهل تستطيع ان تهتدي الي لكي نتحاور ـ كما تقول ـ وكل هذه المبيدات القامعة للقول بيننا..؟

  

* اعتقد اننا نستطيع ان نتحاور، خاصة وان موضوعنا الاتي سيخوض في افاق المسألة الثقافية، وارى ان هذه المسألة تقع في صلب اهتمامك بوصفك مثقفاً عراقياً وشاعراً، فاسألك عن المشهد الثقافي العراقي بين عهدين، كيف وجدته..؟

- تجدر الاشارة اولا الى ان ما سيرد من  أقوال على  لساني في هذا النقاش لا يتبوأ بالضرورة مكانة الناطق الرسمي او المخول الاعلامي باسم اصحاب الشأن الثقافي او غيره انما هي تفوهات صدر موجوع يريد الوقاية من اعراض  التدرن "الرؤيوي" الذي فرض بخشونة الترهيب ونعومة الترغيب وعلى مدى "عهدين" على رؤوس المتضررين" كما ان مفردة "عهدين" الجاحظة من سؤالك اراها تمتد ـزمنيا وعملياً ـ من اول دبيب للانسان على الارض وحتى الساعة، لذلك ارى ان العهدين المشار اليهما هنا هما في حقيقة الامر "عهد واحد" حيث شاءت التحولات "الفيزيقية" او "الميتافيزيقية" ربما ان ينشطر على نفسه الى اثنين وذلك في التاسع من نيسان/ 2003، لقد انجب الماضي طغاة من الطراز "الصغير" و"المتوسط" حتى تبلورت هذه الطغيانات بحكم العادة وانشغال الرعية بالاختلاف على "غرة شوال" الى "دراكولا" واحد لا شريك له ومن طراز  (لارج×××) الذي تم "تفكيكه" في التاريخ الوارد في اعلاه، ثم اتى الحاضر الملقح بنطفة "التغيير" لينجب هو الاخر "دراكولات جدد" توزعت على الخليقة العراقية وبالتساوي لتنعم عليها باكاليل الاسى وبيادر الخسران و فقاً لشرعة حقوق الناس "الفلكلورية" والاستحاقات "الديمقراطية" الفائحة من مطابخ "الدستور" الذي ولد وترعرع في كنف المصالح الفئوية واعوجاج النظرة والاحلام التي يراد لها ان تكون من البنفسج "الحزبوي" لذلك انعكست هذه الوقائع بالوانها الشاحبة على "قيافة" الثقافة العراقية، وكلمة "قيافة" هنا تحدد مقدار السوء العام الذي نال من الشكل العمومي لهذه الثقافة ولكن ظلت الروح التي تتوارى خلف هذه الاسمال محتفظة بسطوعها ونظافتها ومثابرتها على الابتكار وحماية الجذر التأسيسي لها اتصالا مع فكرة مفادها: ان لكل ثقافة رفيعها ورقيعها، والفارق بين الاثين "نقطة" كما ترى... وهذا يؤكد بالوقائع الدامغة ان الثقافة العراقية البتول قد اصابها الاذى الكثير من ضالة الدخلاء ووساخة الادعياء ودناءة المتاجرين على حساب عفافاتها وديمومتها التي بلا حدود وليس اخيرا على خصوبتها المعرفية التي كانت ولم تزل والى يوم يبعثون الدرس الابلغ في جمع شمل الجمال والعدالة والابدية في ملكوت واحد اسمه "العراق" الذي تدربت على حروفه النورانية ابجديات العلم وازدهرت على الرغم من تعاقب العهود المأفونة وسلاطينها عليه، فربما لا تستطيع الثقافة العراقية الطاهرة الان ان تعيد ذريتها المبدعة الى رحمها من جديد، بدعوى الحفاظ عليها من السوء المتفاقم حاضراً، ولكنها تستطيع وباتقان كيف ان تضع مثقفي "ضرب السرّّ" في الاماكن المخصصة لجمع النفايات.

 

* متى بدأت مغامرتك "المهلكة" مع الكلمة، وكيف..؟!

- ان سؤالك هذا يستدعي رائحة تلك الساعات الاخيرة من الاجازات الدورية وما تنطوي عليه من اكتئاب خاكي، كما يستجلب ايضا ذلك السرد الممل بصدد "العلة" المسماة "الكتابة" التي لا شفاء منها ولا نهاية لها، حيث كانت بداية المغامرة مع الكلمة مؤطرة بفضاءات الوعي المتشكل من القدرة الابتدائية على انتاج الاسئلة وفقا لحداثة العمر انذاك والاحساسات الخام امام مجريات حياة باهظة الاحداث وجسيمة الاثر على طفل لم يبلغ بعد من اقناع "الكبار" بسؤال مؤداه:

...بماذا يضر " البالغين" لو تركونا نضع النقود المعدنية من فئة الـ"خمسة فلوس" على قضبان سكك القطارات المارة بمحاذاة بيوتنا حينذاك، ماذا يضرهم عندما تتحول حجوم الفئات الصغيرة من العملة الى فئات اكبر قد تصل الى حجم فئة "الدرهم" مثلا بفعل مرور عجلات "الفاركونات" عليها وبالتالي ستتقلص مساحة الفقر لدى الفقراء ويتفشى الرخاء في ارجاء الحي والوطن من جراء تلك الفعلة "القطارية" التي يكمن في "دهستها" تكبير الفئات النقدية وتحقيق اماني المحرومين.. ولكن.. ياللعار.. لقد ادركت مؤخرا ان "الكبار" كانوا على حق، لاسيما وان القطارات قد اكلت بانياب خطاها "الطرة" و"الكتبة" وفقدنا رؤوس اموالنا والامال، ومدت الفاقة لسانها ساخرة من تكدس خيبة الاحلام على ارواحنا، ارواحنا التي استغرقت طويلاً في غباءات النوايا الحسنة.. النوايا الحسنة، التي افضت فيما بعد الى قطارات جديدة تذهب سريعا بالنفط الى "الاخرين" وتعود بطيئة وحبلى بالحنطة المسمومة وجرحى الحروب ومستحضرات لتجميل الهزائم.. هكذا كنت اتمثل هذا الدرس للمرة الاولى واكتبه بلغة ركيكة وباحساس بليغ لا يقل ركاكة وبلاغة عما يجري الان في بلاد القطارات التي لا تنتهي..

 

* بعد ثلاث مجموعات شعرية ومثلها مخطوطات وغيرها قيد الانجاز، هل تعتقد انك قلت ما تريده حتى الآن..؟

- انا مع اطروحة الاخ "فان كوخ" التي تنص على ان "الاحزان باقية ما دامت الحياة" وعليه لن يتوقف الفعل الشعري باعتباره ـ حياة ومدونات ـ ولكن ثمة فاصل بسيط بين الشعر والاحزان، اذ ان الاحزان تزول بزوال اسبابها بينما الشعر اتخذ من الزمن امتداده ولا نهائيته على الرغم من ان الشاعر كائن قابل للموت الذي شرعته الالهة وتداوله العامة مع فائق الاسف، ولكن ليس بمقدور احد ان يمحو الشاعر واثره من ذاكرة الوجود حتى لو كان المحو هذا بواسطة ممحاة نووية او مقدسة ذلك ان الاثر الشعري الحي يدل على حياة منتجة بمنأى عن الظلم الكوني الذي جعل من الشعراء نزلاء حفر مغلقة اسمها "المدافن" فاستناداً الى هذه البديهيات اقول: انني وعبر ما اصدرته من اعمال شعرية وادبية و غيرها قد افصحت عما كنت اريده تماماً وما زلت، بصرف النظر عن الاثمان الدنيوية الفائقة التي ما زالت تلاحقني وتشترط على ان اكف عن البوح الشعري ولم استطع، علما ان امرا كهذا يندرج في سياق الشأن الشخصي فلا احد ملزم بتقديم التعازي او التبريكات فضلاً عن انشغالي الان بتأجيج جذوة تلك الأثمان الجهنمية بالتواصل الشعري مع ما اعلنته شعرياً فيما سبق من خلال "غيوم ارضية" و"علامتي الفارقة" و"ازدهارات المفعول به/ قيد النشر" بمخطوطات أُخر ستعلن عن "واوي الجماعة" و"سعفة كلام" و"هنا بغداااااااااااااااااااااه" وسواها لذلك اؤكد لك يا عزيزي ان المصاب بداء الكلمات لا تخشى عليه من احابيل كوليرا الخرس ومخالب كاتم الصوت ومستعمرات الخراب النزيلة ـ مؤقتاً ـ في اعالي الكلام..

  

* يقول البعض من الشعراء: ان الزمن العراقي الحالي ليس زماناً للشعر.. كيف تعلق على هذا..؟

- بدءاً ارجو ان تتقبل مني فائق المحبة والامتنان بسبب تحديد الفشل الشعري والاعتباري ثم ارتباطه الوثيق بهذا "البعض" كما اعتقد، فاذا كان الزمن العراقي الحالي بحسب ما يدعون، فأي صفة يمكن اطلاقها عليهم وهم(شعراء) بلاشعر..؟ ماذا نطلق على(الشاعر) عندما نراه يتهالك على اعتناق مهن كان ينبذها ويتبجح بالترفع عنها في زمن قريب منها مثلاً: "المحلل السياسي" أو"السيد الاعلامي" او"الاستاذ لسان حال الاحزاب والقوميات والطوائف والاعراق والمناطقية.. وهكذا: او"السيد متعهد المهرجانات الثقافية" الذي يتسلسل(رابعاً) بعد أناس لافرق لديهم بين قصيدة النثر وطريقة(لبخ) الوجوده بالمساحيق التجميلية.. وغير هذا الكثر.. لستُ هنا بصدد محاكمة(هؤلاء) او تجريح مهابة المهن المذكورة انفاً لا، ولكنني اسأل مستغرباً: لماذا هذا(البعض) الصالح لكل شيء الا الشعر مازال يعتلي المشهد الثقافي ولايستحي؟.. ربما(القرقوزات) الرصينة هذه اكثر مدعاة للضحك في الزمن الشعري العراقي الحالي و.......الحزين...

 

*وأخيراً ارجو ان تختتم حوارنا هذا بما يعجبك من القول وبأيجاز على ان لايغضبني...!

-شكراً- أقولها على مضض- لديمقراطيتك المستبدة هذه، وبعد، أقول:

الأمراء فصيلتان:

الاولى مبجلة حررت رقاب العبيد من الجور والتعسف بلااثر رجعي وانتهى الامر...، والاخرى ذبّاحة حررت اعناق الناس من اجسادها بـ"شفافية" لاتقبل اللبس وانتهى الامر ايضاً.. فلماذا أنت إذن"عبد الامير" ولم تزل.....؟؟!!..

  

  

 نشر في اسبوعية ( القلعة ) البغدادية 2007

 

 

 

عبد الامير المجر


التعليقات

الاسم: سلمان داود محمد
التاريخ: 30/05/2009 09:10:46
الشاعر العزيز وديع سامخ
تحيات من بغدادالورد والأسى
عسى ان نلتقي قريبا في العراق
ونزاول العلم معا
سلمان -

الاسم: سلمان داود محمد
التاريخ: 30/05/2009 09:10:12
الشاعر العزيز وديع سامخ
تحيات من بغدادالورد والأسى
عسى ان نلتقي قريبا في العراق
ونزاول العلم معا
سلمان -

الاسم: سلمان داود محمد
التاريخ: 30/05/2009 08:36:55
الوجيه عبد الأميرالمجر
****************
لم أجد ما يغني هؤلاء الأغنياء:
د. ميسون الموسوي
علي الامارة
سعد جاسم
علي حسن الخباز
كمال العبدلي
صباح محسن جاسم
خليل مزهر الغالبي....
كما ، لم يكن بمستطاع أحد
أن يثمن الثمين من دون أن ينتابه
الشئ الكثير من العناء والشروع
بمتاهات وبالتالي التمأزق بأفاعيل
لا تحمد عقباها في عالم يسئ فهمك دائما....
أيها السديد
لقد ورطني جمالك الثقافي
بحوار لا طاقة لي على تحمل
سطوع شموسه المنبثقة من المثابات
الراسخة في أعلاه...
صديقي المجيد
هل قلنا حقا الظلام كله
لكي يستحق الأمر كل هذا الضياء ؟
أم انها محض مصادفة
جعلت من الكلام المتهم بالفضة
ذلك الذهبي الذي لا يطاق
من فرط إلتماعات المعجزة المسماة :
ميسون سعد علي صباح كمال خليل علي...
هكذا مرة واحدة أختصر الذي لايقبل الإيجاز
وأسميهم ( الواحد ) الذي لا يعد ولا يحصى
من شدة واحديتهم التي تتناص وتتراص
مع الواحد الأحد
الذي لا تستوعبه الخرائط والمخيلة واليقينيات
هذا المتهم بنا من خلال إتهامنا به
على الدوام وبلا تهدئة
هذا الـ.... :
ع
ر
ا
ق....
فهل قال حوارنا المظلم في (مركزالنور)
كل هذه العافية
لكي نكتسب الشفاء التام
من نعيم الخرس ..؟؟؟
...........................
...........................
............................
ربما....
...........................................
سلمان - بغداد – العراقsalman_957@yahoo.com

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 03/05/2009 12:11:42

شكري للاديب والشاعر-عبد الامير المجر-في لقائه العزيز والمناسب جداًهذا مع شأن شعري عراقي عالي الابداع بحق...هذا السلمان داود محمد وتحيتي اليكما

خليل الغابي

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 22/04/2009 21:17:48
الرائع الحبيب عبد الامير المجر
دمت رائعا مبدعا متالقا ومزدانا بالالق
القاص
زمن عبد زيد

الاسم: كمال العبدلي
التاريخ: 22/04/2009 20:22:31
للعلامةالفارقة في الاصالة العراقية والمحبة الكونية..الشاعرسلمان داودمحمدتحية تقديس واجلال واستحضار دائم في الذاكرة والضمير ومثلها لنعم المحاور بكسر الواو على الاضاءة الرائعة والفعل الثقافي في زمن القلق الاشدمن صخب البحر وساعة هجرة الطيور واختفاء اوندرة المطابع التي تمثل صوت الحياة وصوت الحلم وصوت المضيومين

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 22/04/2009 18:36:23
كنت اتمنى عليك يا صديقنا المجر ان لا تقمع الشاعر وهو في ذروة فيوضاته ...
إن كنت محكوما بأفق الصحيفة الورقية كان عليك ان تمد الحوار ليسع البوح في موقع النور

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 22/04/2009 00:26:04
منذ هطولات غيومك المكتنزة بفيوضات الشعر واشراقاته وحرائقه وجنوناته وأنت يا :
سلمان داود محمد
تؤكد علامتك الشعرية الفارقة على خرائط الشعرية العراقية التي هي كونية الشعر وعافيته التي ليست بحاجة لتوكيدات شعيطات ومعيطات خياطي الكولاجات الصحفية والهذيانات التنظيرية ... ولانك شاعر وأعني فاعل .. لذلك تتجلى ازدهاراتك رغم انف واوي الجماعة
قبلة لجبينك العالي أخي الشاعر المبدع
سلمان داود محمد
وشكرا عبد الامير المجر لأنك اقنعت سلمان ان يحكي لنا شيئا عن اسطورة روحه الخالدة
محبتي لكما
سعد جاسم

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 21/04/2009 19:47:21
جميل منك ايها العزيز المبدع عبد الامير المجر ان تحاور الشاعر سلمان داود الزاهد المبدع الذي يطل على العالم من شرفته الشعرية الفذة وهو يجيب على الاسئلة بشعرية باذخة وعفوية
شكرا لكما ودمتما

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 21/04/2009 12:35:30
تحياتي لك ايها المبدع عبد الامير المجر وشكرا جزيلا لك لهذااللقاء الرائع
&&&&&&
عزيزي وصديقي سلمان انا مشتاق حيث اعيش العزلة حتى الثمالة لولا ما انعم الله علينا بهذا الجهاز الذي يلاقي القلوب محبة اتمنى فعلا ان اراك وان تتصل بي فانا اريد التواصل لاني بحاجة الى غيمة انسان ماطرة والى من يعود ثانية ليفكك العصفور في ساحة بؤسنا ..تقبل محبتي

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 21/04/2009 06:33:11
اخي الغالي والنبيل الرائع الشاعر الذي اسس له مملكة من الىان الطيف الشمسي وانزوى فيها ناهلا من كل لون رشفة ...لاتعلم حجم سعادتي وانا اراك مطلا ببهاء من شرفة النور وكم دعيت من اعماقي واعماق الغربة لاخي العزيز المجر دعوة تحقق له السلامة والسعادة مع اخيتي اسماء وعائلته الكريمة لانه جعل قمرك يضيء زوايا النور البهية...حين وصلتني رسالتك قبل ثلاثة ايام وما حملته من كلمات وتعويذتك الشعرية تهديها لاخيتك التي افتقدتك قبل ان تفتقدها لم اتمالك نفسي لقد بكيت ادمعا لم ابكها في مامضى ولم تكن لها مثيلا في قادم الايام دموعا سقت كل زهرات شبابي وحولتني الى خريف المشيب ولم استطع حتى الساعة الرد عليها وباي كلمات فكل الكلم عاجز ان يرتقي لنبلك ايها الملاك ,,,كنت اتمنى ان تمنحني شرف نشر تعويذتك الشعرية التي اهديتني اياها قبل طبعها ونشرها مرفوقة بكلماتك التي هي قلادة لي اتباهى بها امام نفسي حين اشعر احيانا انها خذلتني,,,, وانا بانتظار منحي شرف النشر وعلى موقع النور البهي
تقبل خالص سعادتي
وخالص شكري الى الزميل الرائع عبد الامير المجر لهذا الحوار الاكثر من مدهش
اختكما الموسوي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 20/04/2009 23:28:14
حوار معرفي وجمالي يغوص بعمق الظاهرة الثقافية، والسياسية معا..




5000