..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ولد على جسر الحلة

أحمد هاتف

سيناريو : أحمد هاتف 

  

  

المشهد/1

صورة شمسيه

  

هو جسر ، متعب ربما ، موحل مؤكد ، مزدحم دائما، جسر وحيد شاسع ، عبرت منه الى الأرض

جسر أخضر ، كم خشيت في طفولتي أن أظل معلقا مثله بين متاهتين ، غير أنه مضى وتركني عالقا في الجهة الخامسة ، تلك التي لاصوب لها ولاطفوله

•-       ماأسم هذا الجسر ياأمي

•-       الجسر العتيق !

•-       عتيق ؟؟

•-       نعم كالهم ياولدي .               

بين شجرة توت وصفصافة ، كان يتصالب ممددا بين صوبين يافعين ، بين باعة الأمشاط والسكاكر وبين المجبرجي والمصورين وباعة الحبال ، ومابينها ثلاثة متسولين بنوا بعناء ذاكرة الجسر ، أولهم مطر الأعمى الذي يقف كشجرة القوق الطويله ، مادا يده بعفاف

-الله يدفع البلا والقضا عنكمو

والى يساره على مبعدة خطوات تجلس سيدة تلقي بلامبالاة سؤالها وكأنها تدرك ان المدينه تستحي من جلوسها هناك

•-       من مال الله ولايضيع عند الله

وقليلا الى الأمام أقرب الى الصوب الكبير  يتعين على العابرين الحذر قليلا ، فهناك وعلى يمين الجسر يقف ( قدام ) بضحكته البليدة ووجهه الطفولي المعفر بلطخة ما دائما ، وعصاه الطويلة التي نالت منا كثيرا ودشداشته التي لالون لها ، والتي تغيرت مرة واحدة بأخرى بيضاء سرعان ماأختفت لتعود القديمة الى موضعها السابق

•-       ماعدنه غيرك ياعلي

ذاك هو نداءه الذي يستمر من الصباح حتى أوائل العصر ، حيث يتبدل العابرين ويتبدل المزاج ، يرق ويتلون ، فيواكبه قدام الذي يقف صادحا وقد تبلسه السكر :  

-يافؤادي لاتسل أين الهوى       كان صرحا من خيال فهوى

أسقني وأشرب على أطلاله       وأروي عني طالما الدمع روى

  

وكان العابرون يتوقفون متآلفين يتسولون العذوبه مع أحد أشهر بهاليل الحلة ، ليدفعوا بسخاء الندامى والممسوسين بحب الحياة التي تمتد الى ضفاف الصبح ، حينها يصير الأستدلال على البيت من أختصاص الحظ و السواق فقط

قطع

  

  

   المشهد / 2

  لقطة لم تكن أبدا تذكارية

  

بخضرته التي تمتد من خان حسن خنوس الشهير ، حيث يلتقط بلامبالاة دواب القرويين الى نهايات الوردية ، حيث تنتهي حدود الفقر وتبدأ رفاهية الخسروية ، يعج الجسر صباحا بالبشر والحيوانات ، أبقار أغنام وحمير ، متسولين ومتسوقين ، أطفال وعاطلين ، حالمين تتلقفهم كازينو أبو سراج ،  ومتعجلين يلتقطون الرزق في علوة المخضر ،  حيث يعلو صوت السيد محمد وتوت بقية الأصوات وتفرغ السلال .

وسط هذا الحشد بسروال أسود وقميص أفلت زمام هندسته في زحام سيارة حبيب أبو شوارب ، "التي لم تصل مرة إلا المدينة دونما عطل "،  وتدافع القرويين في الصعود الى السطح ، أتعثر بين الحشود العابرة وسط تبرم السيد من بلاء السير مع كومة أطفال ، نتوقف عند رقبة الجسر ، قرب باعة الحبال وثلاثة مصورين شمسيين ، يقرر أبي بوجوب أن تكون الصورة رسمية ، مازلت أتذكره ذاك المصور وهو يرنو الي بعينين كسولتين ،

وسيجارة تدلى رمادها ليرسله على قميصه الأبيض الوسخ ، وشعره المدهون بعنايه والمتناغم مع طوله المبالغ فيه ونحافته  ، أشار لي أن أجلس على الكرسي الأسود الذي تقشر مسند ظهره فبدا نصف عار ، جلست هناك .. فتوقف أمامي متحركا بضعة خطوات .. وكأنه يقيس مدى جدية هذا الصبي ، وحرفيته في صناعة الجلسة ، شد كتفي وجر ياقتي وبغلظة أسطه لايطيق ياقة مفتوحة ،  زرر ياقتي وكف شعري الى الوراء ، متبرما من طول خصلاته ، وعاد خلف صندوقه العجيب ليرى ماسينتج عن ذلك ،  دس رأسه في كيسه الأسود الذي يفضي الى العدسه ، وكنت أتساءل عما يفعله هذا العجوز ، وكيف أدرك أني ملت برأسي ، حين خرج من الكيس ليعدل رقبتي بحركة قاسيه ،  ليعود طالبا مني عدم الحراك أبدا ، كانت لحظات ثقيله ، أزدحمت فيها أنفاسي التي خلت أنني لن أستعيدها أبدا سيما حين بدأ عده من الواحد حتى الثلاثه  ، دون أن ينسى مدّ يده وتحذيري من الحركه أو الميلان .. وبذات اليد أزاح غطاء العدسة وأعادها لتنتهي المحنه، .. مازلت أذكر رعب أنتظار تلك  الصورة التي لاتمت للصبي ذو العينين الواسعتين..والذي بدا مرتعبا من أن يكون يشبه تلك الصورة بالفعل ..

في الجهة الأخرى من رقبة الجسر هناك علي الكسار ، والذي يسمونه المجبرجي وآخرين يسمونه الكسار ، والبقية يطلقون عليه مجازا الحجي  ، رغم أنه لم يزر مكة يوما وربما توقفت آخر أحلامه على رؤية العاصمه .. كان الحاج يجلس كل يوم تحت شجرة التوت العجوز ، مراقبا عمل مشغل المكائن المائية  ، ونساء القرى الشهيات.. اللواتي يعبرن الجسر كل صباح يحملن سلالهن بفصاحة  ، متمايلات دون أن يخبئن نظرات الهيام بتلك المدينه الهادئة والوجوه النظيفه التي تلقيها المدينة بطريقهن وقد خلت من الأحتشام وربما تجولت بعيدا على مساحات قاماتهن ..

قديما قيل أن سيارات كانت تعبر فوق الجسر الى الضفة الأخرى ،  ولم يكن هناك شرطي كما الآن يتجادل لمنع السيارات من عبور الجسر ، ربما لأنه شاخ ولم يعد يحتمل .. وأكتفى بالسماح للحمير وخيل العربات الذاوية بالعبور الى الضفة الأخرى ..

قطع

  

المشهد: 3

 مطر اعمى

مايشغل الصبية و يخيفهم دائما كان قدام  ، ومايؤنسهم كان مطر الأعمى حتما ، فهو الوديع من بين أقرانه المتسولين  ، والذين كانوا عرضة لحكايات كريم محمد الخرافيه ، والذي لفق عن المتسول الأعمى  الكثير ، مكررا قسمه بالقرآن مرة ،  وبالنبي مرة ، وبالحسين مرات ،  بأن حكاياته حقيقيه ، ويحلف بشرفه أنهم رأوه يدخل قصرا في ناحية الحمزة .. وهكذا كنا نستغرب وقوفه هناك ،  بدل التمتع برحاب القصر وهناءات النساء اللآئي كن يشبهن ممثلات السينما حتما .. وحين يصادف أحدنا مطر راكبا في سيارة عائدا من مشواره اليومي يتحول  هذا الفتى  الى نجم السهرة ، الأمر الذي يغيض كريم محمد كثيرا ويحبط مخططاته في  الأستحوذ على الجلسه و رواية المزيد من قصص البهلول والست زبيدة التي طالما أحب روايتها ..

لم يكن يسرق أهتمامنا بمطر وصاحبيه سوى المطر نفسه ، حيث تغدو أرضية الجسر السيئة زلقه يغطيها الغرين ، اليتناثر من اقدام العابرين ، ومع حركتها ، ماينتج عنه ربما أسوأ مايمكن أن نسمعه من الوالد ، وربما كان أسوأ مانتوقعه من الوالده ، التي ماأن ترى الطين العالق على ذيل السروال ، حتى تشهر سلاحها السري المتمثل بنعال الزنوبة.. الذي نتناسى لذعاته عادة عند أطراف المساء ، حين يقف كريم صارخا (علج حب جكاير ) مقلدا العم جابر ،  بائع الحلي والأمشاط والدهانات والحلويات والجكاير .. تلك الخلطة العجيبه التي طالما أثارتنا بكونها تنحشر بصندوق خشبي صغير ... تلك الأمشاط التي تخلب اللب ، تلك التي تلتمع متوهجة في الشمس متفاعلة مع الفازالين الأخضر الرخيص الذي أدمناه ، تقليدا لآبائنا ، ودليلا على النضج المبكر الذي   ننشده في تلك السن ، من منا ينسى ذلك المشط الذي كان يخبئه في جيب السترة الداخلي ،  وربما أخذه  الأعتزاز فوضعه في الجيب الخارجي أمعانا في لفت الأنتباه لأناقته ، وربما تمادى بعضنا وأخرجه في لحظة تباهي ، وراح يمرره مصحوبا ببسط الكف لتمسيد خصلات شعره غير المغسول على الأرجح      

 

  

                                    قطع

 

المشهد/ 4

أعتذار لاتوجد ذاكرة كافية

 

 

 

 

 

 

  

    

                                                                              

أحمد هاتف


التعليقات

الاسم: المحامي الدكتور كاظم السويدي
التاريخ: 02/10/2011 20:37:52
للعين الحرة ذاكرة وللبحر العاشق ذاكرة لكن ذاكرة الوطن تبقى كحلا ورمشا لكل قلب يخفق بالامل للوطن الجريح انت استاذ احمد هاتف افقت ذاكرتي بجسر الحله واعدتني الى محلة النزيزه واعداديه الفيحاء اسعدتني واحزنتني كحال الجسر البائس الان الذي تحدثت عنه كنت سابقا اسمعه يتحدث بشموخ وكان لسان حاله يقول وهو يغازل النهر يقول مثلما اهدهد احلامي اطوف في رحاب اللحياة الكريمه لعراقنا الشامخ كنت شامخا اخي احمد كشط الحله وجسرك الحزين الان بوركت وبوركت الانامل التي اتحفتنا برائعة حب وحرب فقد كنت اكثر من رائع تمنياتي لكم بالنجاح والتوفيق
اخوك المحامي الدكتور
كاظم السويدي
هولندا

الاسم: المحامي الدكتور كاظم السويدي
التاريخ: 02/10/2011 13:55:38
استاذ احمد هاتف المحترم اذا قلت لك رائع فهي قد تكون قليله بحقكم رغم انك اثرت مواجعي وعدتني لماضي مفرح مبكي ولو كان للجسر الذي قصدته ان يكتب لصفق لك لهذه الصور الرائعه ولبكي على كل الذين يرثونه كل يوم ولم يمدو له يد العون كنت رائع برائعتكك حب وحرب اتمنى ان تكون بالف خير ونجاح مستمر

اخوك المحامي الدكتور كاظم السويدي
استاذ القانون اللجنائي جامعة لاهاي
من مدينة بروكسل البلجيكيه

الاسم: وفــــــــــــــــــــــــــــاء
التاريخ: 13/07/2009 11:04:37
تصويرك الرائع لتلك الذكريات جعلني للحظات اعيشها بكل صورها كم انت رائع ياسيد احمد هاتف من مده لم نقراء لك جديد سيدي وبتنا نحفظ ماكتبت وفي كل مره نرى فيه صوره تتجدد مع الاعاده ارجوك لاتحرمنا من ابداعك ننتظر جديدك بفارغ الصبر يكفينا متاعب الحياه دعنا نحلق معك في عالمك الجميل اعد ملىء الذاكره نعلم ان بها الكثير الكثير ولن تفرغ ابدا شكرا لك

الاسم: صلاح منسي
التاريخ: 22/06/2009 19:37:25
احمد هاتف .. يالذي كنت اتمنى الجلوس بجانبه صامتا ..
وها انت اليوم تقرأ كلماتي الفقيرة وتشاهد تمثيلي الذي يقف مرتجفا امام منجزك الثابت كالوتد .. لم اجلس معك كثيرا وما تحدثنا الا بالشيء القليل .. وهذا ما يحزنني .. ولا اذكر الان سوى سيكارتك الــ ( السليم ) وقطرات العرق المتناثرة على جبينك بسبب شمس بغداد .. لكنني اعترف امام كل الناس انني في يوم من الايام كنت قد جلست بجانبك وهذا ما سيجعلني سعيد طوال حياتي ..
صلاح منسي .

الاسم: ملاذ اسماعيل رميض/الفلوجة
التاريخ: 06/05/2009 20:07:07
سلام على مبدع عراقي كلما رايت وجهه تذكرت حي سيف سعد في كربلاء التقينا وكانت نشوة اللقاء استاذي انني احتفظ بمقطع لكم في خزين شريط الذاكرة السينمائي وتحياتي لكم ولبيت ابو سعد ولصديق طفولتي هيثم صبري واخوته والى كل احبابي في كربلاء المقدسة

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 05/05/2009 08:50:24
المبدع الصديق فلاح زكي .. كيف لي أن أسقط تلك الأيام من الذاكرة .. أفجعتني بشداد النبيل .. رحمه الله .. ياللحزن أن يموتون غرباء هكذا .. أنا أكتب وأخاطر وأعيش فلاح .. مازلت في عليائي الذي تعرف أنظر الى الراكضين واللاهثين بعين ساخرة .. لن أرقص على أنغام أحد .. لأن لي خطوتي وطريقي .. ليكن للجحيم أو النعيم لاأبالي ..
هوذا هاتفي ياصديقي (07901598220 ) لنتحجث ... محبتي وتقديري أيها الرائع

الاسم: فلاح زكي
التاريخ: 05/05/2009 00:58:17
احمد ايها الرائع المجنون بهوس الخيال والتأمل حين اقرأ لك احس اني شاعرا ايضا ولازلت اتذكر حين اصطحبتك معي الى جبال ووديان الوطن التي اصبحت اليوم غريبة عنا وبضيافة المغترب شداد.... اتذكر شداد؟ لقد مات شداد يااحمد في المغترب .
تحيه لك ومحبه راسلني علنا نشيرك معا في عمل جديد للتلفزيون.
فلاح زكي

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 04/05/2009 00:11:13
ساحر كما أنت عمار .. هذا الندى الأخضر أعرفه من ألف حبر .. تدغدغ روحي المقطوعة الجدائل ياصاحبي .. شكرا للرنة الناعمة .. أيقظت حنيني لكربلاء .. لم أزرها منذ شهور .. سأوافيك على الهاتف ..
فراس الركابي الجميل .. لكم بعض دم آل ركاب .. أيها الخال الرائع شكرا ..

الاسم: عمار كشيش/شاعر
التاريخ: 03/05/2009 16:38:00
جميلة جدا هذه المقاطع
هذا الحوار اللذيذ
اسمك رافقني منذ زمن عتيق ايها الجديد
سارافقك
للوصول الى
الصفصافة
الحب الشرقي
احمد
الو
هنالك تلفون من النورس
رد
المشترك لا يرد
07807746279
رقمي ،ارسل رسالة بحبر الماء

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 22/04/2009 00:07:04
القاص المبدع زمن عبد زيد / الأستاذفراس الركابي .. ممتن لما أبديتماه من مودة .. كنت أخشى أن أغرد خارج السرب بلون أدبي غير مألوف كثيرا .. منحتموني الطمأنينه .. شكرا لكم

الاسم: فراس الركابي
التاريخ: 19/04/2009 03:50:29
احمد هاتف , ابداع دائم.

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 18/04/2009 16:20:55
شهد - بلقيس - سلام - أحمد ..

شكرا لكم أيها الأصدقاء .. هي بعض الصور التي علقت بالذاكرة ، هي بعض طفولة تلك المدينة التي أعشق ، كم وددت لو كتبت عنها في كل أيامي القادمات ,فأنا دون ذلك الجسر تائه في سماء غير رحيمة ,
أحمد أشتاق لتلك الأيام "ياصاحبي " وثق ياسيدي مهما تهالكت الذاكرة سيبقى لك متسعا فيها ..
بلقيس شكرا لثقتك ياسيدتي آمل أن أكون قدر هذا الثناء .. شهد أخجلتني حقا .. شكرا لكما معا وشكرا لأخي سلام نوري ..

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 18/04/2009 15:17:58
الحبيب احمد
صور حية من ذاكرتك الحية بثثت بها روحك فعانقت ارواحنا

القاص
زمن عبد زيد

الاسم: شهد الراوي
التاريخ: 18/04/2009 13:24:38
الاستاذ البليغ احمد هاتف
ليس جديدا عليك الابداع ...لكن ما قرأته لا يحتاج لمخرج ولا ممثلين
فالصورة تجتاح البصر لتقفز الى البصيره
والذاكرة ان كانت لا تكفي لا تنضب من فرز عبرات من السطر الاول لذلك النص الرائع ..ولا تنتهي من دوران السطور الثانيه للقصة وهكذا تتوالى على ذاكرة النظر الى كلمة الذاكرة لا تكفي .. فعيوننا بلا ذاكرة يا سيدي ان كان العمى قد فاض على جوارحنا فقد تحط من اثقال صورها وتتشبث بأثواب النسيان
رائع حد الصمت
تقبل تحياتي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 18/04/2009 12:59:37
المبدع أحمد هاتف
تذكرني بحبات النفتالين لعاليه ممدوح
كلاكما توأمان لذاكرة شهية!
دمت مبدعا

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 18/04/2009 05:48:25
الله الله ياصاحبي
نعم لاتوجد ذاكرة كافية لاننا لم نعد نحفل بالامل ولا نحلم فقد استبد الوجع فينا وصرنا قاب قوسين من النهاية ليست تلك التي ننتظرها كما في كل كوميديا بل هو المجهول سيدي
المجهول المتربص بنا كصياد طيور يطبق ضفتيه ولايمنحنا سوى ذاكرة متهرئه لاتمنحنا سوى العويل
يالروعة تواجدك سيدي
واطلالتك في مؤسستنا التي اتاحت لنا هذا اللقاء الجميل يا احمد هاتف الكاتب والفنان الانسان الكبير
سلاما
سلام نوري

الاسم: أحمد الصالح
التاريخ: 18/04/2009 04:20:06
أحمد تحياتي ..
لقد أيقظت ذاكرتي ..
شكرا لك
دم سالماو معافى
أحمد الصالح




5000