.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عامان على رحيل الرفيق والصديق الدكتور عطا فاضل الخطيب

سهيل الزهاوي

مرت في 29 اذار الماضي عامين على  رحيل  المناضل عطا الخطيب  بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز(62) عاما،  لم يتسنى لي ان اكتب عنه شيئا لسبب خارج عن ارادتي ، حيث تلقيت نباْ رحيله المبكر بألم و حزن عميقين في وقت متأخر ....رحل ولم يكمل مسيرته  واحلامه الكثيرة ، ودون ان يتلذذ بأرض وتراب وطنه بعد عودته من الغربة ، لقد  رحل مخلفاً وراءه ذكريات جميلة اضافة الى الخصال الخلقية الرفيعة.

 يعود تاريخ علاقتي بالفقيدالى سنوات السبعينيات من القرن الماضي .  حيث كان مقررا في  صيف عام   1975   ان التقي معه واتعرف عليه بعد سفري الى موسكو ضمن  وفد شبابي وطلابي مشترك ولكن ، شاءت االظروف ان لا يحدث هذا اللقاء، و بعد فترة قصيرة نسّب الراحل الدكتور عطا الخطيب استاذامحاضرا في كلية الهندسة بجامعة السليمانية .بعد اكمال دراسته وحصوله على شهادة الدكتوراه في الهندسة الميكانكية من معهد موسكو للطرق والاليات في الاتحاد السوفتي السابق وعودته الى العراق.

لا ازال اتذكر ذلك الصباح الربيعي الذي كانت زخات المطر فيه تشتبك مع اشعه الشمس عندما خرج الراحل من بناية كلية الهندسة قبل ثلاثة وثلاثون  عاما و البسمة العريضة على وجهه الذي لم تغِبْ عنه ( البسمة )  حتى حين كان الموت قريب من سريره .

 يوم لقائنا الاول تعانقنا  حميميا وكأننا نعرف بعضنا لبعض منذ سنين وانسجمت معه بسرعة فائقة كونه سهل المزاج وصادقا ومنسجما مع نفسه ومع الاخرين و تميّزه بالمزايا والمشاعر الانسانية النبيلة  وكان يمتلك روحا مرحة  .  .  وانعكس ذلك على علاقته مع الطلاب والتي اتسمت  بالتواضع والانسجام بعيدا عن البروقراطية .

عندما نتحدث عن الراحل الخطيب ينبغي ان ننظر الى تاريخ حياته الذي ارتبط بالعمل السياسي منذ ريعان شبابه،حيث تعرض الى الاعتقال والتشرد, فهو عاشق للوطن وقد ترسخ

"الوطن"  في وجدانه وذاكرته وعبرعنه في رسائله وكتاباته الموجهة الى رفاقه واصدقائه و تتلمس فيها مدى اخلاصه للصداقة  و شديد العناية بأحوال اصدقائه .

وكما تسري في رسائله فياضانات من الاحاسيس الرهيفة الدافئة، و الرؤى المتوهجة التى تمجد الانسانية وتدعو الى قضاياها العادلة وتتفائل بالحياة والعودة الى الوطن من المنفى .  .  كما يسكنها الحزن .

ارتبط حياته المهنية والاجتماعية بالنضال ضد الانظمة الدكتاتورية في العراق وهذا ماجعلها مجبرة على اختيار المنفى تاركا بلاده لمدة اكثر من ثلاثة عقود و نيف .

 لقد كان الخطيب مناضلا شيوعيا  عنيدا ، عمل بنكران ذات و بقى امينا لأفكاره ومبادئه من خلال موقفه الثابت والطويل الذي وقفه بلا مهادنات ولا مجاملات على حساب الفكر والقيم الانسانيين وحقوق جماهير الكادحة وحمل قضية شعبه وناضل من اجلهاوكان حلمه هو سعادة البشرية .  .

 

المجد والخلود للراحل المناضل الدكتور عطا الخطيب !

 

سهيل الزهاوي


التعليقات

الاسم: م. محمد خسين البرغثي
التاريخ: 2010-01-03 18:00:27
كل ما يكتب عن هذا الرجل فهو قليل ؛هذا الرجل قام بتدريسنا في كلية الهندسة بجامعة قاريونس وعلمنا الكثير ليس في مجال الهندسة فقط وانما علمنا الكثير في الحياة وكلما كتبت عليه لا استطيع نشره لأنني رأيت باني لم اعطيه حقه في الكتابة وهذه اول مرة اكتب فها عليه ولا تزال بسمته وصوته في مخيلتي ولم يكن لنا استاذاً فقط وإنما كان اخا وابا وصديقا
إنا لله وإنا اليه راجعون




5000