..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / شرفة الانتظار

غريب عسقلاني

ما جدوى الانتظار عند شباك الحلم.. والانتظار لعبة مملة, تبعث على الضحك  إلى حد البكاء..  

وأنا في مدينة الوحدة, تصدعت جدران بيتي وسكن الشحوب ستائر نافذتي.. تؤنس وحدتي حمامة ترقد في عينيَّ.. تهدل على شفتيَّ تطير عند الفجر.. أسافر خلفها.. تصبح قطار شوق يحملني إليكَ.. كل المحطات تعرفني, وتنثر صفيري في الطرقات.. فهل وصلكَ غنائي؟

أم تراك هجرت الأرصفة ولم تعد لاختبار اللهفة والشهوات, أم اقتلعت القرنفلة التي زرعتها يوما بين عينيك, وغرستها في لحظة غيٍ في جدائل النساء هناك؟! 

ما جدوى الانتظار عند شرفة الحلم, لقلب يتيم أدمن الأرق, وما زال يحلم بالربيع بعد شتاء جف فيه المطر.. ويكتب الذاكرة رسائل ضلت عناوينها

وما زلت أنتظر عودة طائر الشوق يخبرني كيف اللعبة انتهت..

وذات ليلة عند شرفة الحلم التقينا, وقد مات فينا الشوق والحنين.. وحط بيننا الذهول, ولفنا الصمت والذهول.. ما الذي جاء بك من النسيان, وكأنك لم تغادر المكان, ولم يخط الشيب فوديك, ويسحب الوميض من عينيك..

فجأة وجدتني على عادتي أدعوك إلى زاويتنا في ذلك المقهى, وأطلب لكَ قهوتك التي تحب, وأسألك كما كل مرة عن امرأة أخرى غيري تسكن عينيك.. ولكنك هذه المرة خرجت عن الصمت, وأخذت كفي بين راحتيك, وهمست بوجد:

- هل ما زلتِ تفضلين عصير البرتقال عن قهوة الصباح؟!!

وضحكنا من سخافة السؤال, وغرقت في عينيك, وتمنيت أن يطول اللقاء, لكنك فجأة غبت كما حضرت, وصحوت على صوت النادل يهمس كما كل يوم:

- بردت القهوة يا سيدتي هل آتيكِ بكوب العصير!!

 

 

غريب عسقلاني


التعليقات

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 13/10/2009 06:07:42
العزيزة ريما زينة
لا صدق الا بالبوح
البوح يعطي مساحة لجلاء الحقيقة ويعطي للنفس فرصة للتحليق بلغة اخرى لا يقيدها قيد
لغة القلب دائما بيضاء مثل طلة الفجر
شكرا لمروك على القصة وشكرا لأنك وصلت الى معانيها

الاسم: ريما زينه
التاريخ: 12/10/2009 15:32:11
استاذي العزيز غريب عسقلاني ..

ما اجمل بوحك .. ومتميز في ما تكتبه اناملكـ .. ولهذه القصه منفذ لكل منا .. للابحار في خيال العشق .. الرومنسيه دون حدود ... وبالاحلام التي لا يستطيع احد ان يستوطن بها الا الحبيب ..


ووحدة هذه البلد هي ايضا جبروت لا يمتلكهـ اخرون ..

ومن جمال اللحظه نسيان فنجان القهوة .. يكفي نظرة العين تسقيـ رشفاتـ اشتياقـ ..


دمت لاهل فلسطين استاذي

ودام نبض قلبك وحسكـ

ودام نبض قلمكـ يبوحـ عن وحدة هذه البلد ..



تحياتي لكـ

ريما زينه

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 19/04/2009 14:50:06
المبدع الكبير يحى السماوي
وصلت الرسالة
واصدقك القول اني كتبتها بلسانهاعلى لسانه وتاهت مني لحظة الكتابة بينهما
هي من قالت وهو من نقل ام هو من قال وهي من سمع
الأمر سيان عندما يتماهى العاشقان في ذات واحدة, وانت من وضعت يدك السحرية على الأمر
كل الاعتزاز بكم مبدعا كبيرا وصديقا حبيبا وشاعرا نرفع له القبعة امتثالا

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 15/04/2009 23:31:02
الأخت الكريمة شاديه حامد
شكرا لمرورك الكريم على صفحتي,وسعيدبما سطرت فإنه يدل على نفس مرهفة ذواقة للجمال, ولعلي اكون عند حسن الظن في نصوصي القادمة
كل الود لروحك الطيبةاختي شاديه

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 15/04/2009 19:23:20
الرائع غريب عسقلاني
نعم كما قال الاستاذ يحيى السماوي انها حكاية خرافية ولذيذة من حكايا الف ليلة وليلة من هذا العصر ، نعم حكاية بلغة مابعد الحداثة
زمن عبد زيد

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 15/04/2009 09:41:31
ما إن أكملت قراءة القصة حتى وجدت نفسي أستذكر حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة ... أعتقد أنها الحكاية التي قصتها شهرزاد في الليلة السابعة والأربعين بعد المئة ..

عفوا ـ لا أتذكر الحكاية نصا حرفيا إنما أتذكر خلاصتها : عن عاشقين تماهيا في عشقهما حتى حدود الاستشهاد .... لكنني أتذكر الأبيات التي تدور حولها الحكايا ... وهي :

مررت بقبرٍ دارس وسط روضةٍ

عليه من النعمان سبع شقائق ِ

فقلت لمن ذا القبر جاوبني الثرى

تأدبْ فهذا القبر برزخ عاشقِ


فقلت رعاك الله ياساكن الثرى

واسكنك الفردوس أعلى الشواهقِ


مساكين أهل العشق حتى قبورهم

عليها تراب الذل بين الخلائقِ

( يبدو أنني استعجلت فزعمت أنني أتذكر الأبيات كلها .... ها أنا أحاول تذكر بيت آخر ينتهي بـ " المتدافق ِ " فلم أستطع )

أعتقد أن الأخ المبدع غريب سيقول مع نفسه : انتهى تعليق يحيى ولم أفهم رأيه بالقصة ؟

سأقول صادقا : ألم تسمع بالمثل العربي المشهور " إياك أعني واسمعي يا جارة " ؟ ... صحيح أنني تحدثت عن إحدى حكايات ألف ليلة وليلة ـ لكنها لم تكن المعنية في حديثي ... فأنا ذكرتها كي أقول لك بشكل غير مباشر : هذه القصة الجميلة تصلح أن تقصّها شهرزاد جديدة على شهريار جديد في الليلة الثانية بعد الألف ـ تو ثيقا لحقيقة أن العشق الحقيقي بقي يشعّ في القلوب رغم أن عصرنا ملتبس ومنفلت الأخلاق .

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 14/04/2009 11:29:43
دعني اسميك قريب سيدي غريب...فقريبه هي الاحلام والاماني......قرب نبضه قلب...لو توفرت فقط الاراده...نحلم ونتمتى دون ان نعي ان ما ينقصنا..بعضا من الاقدام....فيا لسعاده من يملك الجرأه....
نصك سيدي رائع مثلك....دمت
يا لحفاوه فلسطين بك...




5000