..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القصة القصيرة جدا .. وملامح بنائها الجمالي

سعدي عبد الكريم

الورقة النقدية التي قدمت  في احتفالية صدى الروضتين لمناسبة مرور ستة أعوام على صدورها 

تتمحور مناطق الاشتغال الجمالي ( الاستاتيكي ) داخل ثيمة القصة القصيرة جدا ذلك الجنس الأدبي الذي يتفاعل في اخصاباته الحكائية في جوهرها على الامتداد اللا مرئي لبنية النص المجاور ، الذي يختفي تحت ظلال مفاهمية الاستقراء الآني اللحظوي ، حيث بإمكان العين النقدية المبصرة تلمس هذه الجذور عبر إلغاء منافع ( السرد ) داخل ذلك المنتج الإبداعي ، رغم أنها لا تتكئ كثيرا على الثيمة ذات الوحدات الأرسطية الثلاث :-

•1-    وحدة المكان

•2-     ووحدة الزمان

•3-     ووحدة الموضوع

وبكونها أيضا لا تعتمد على الحبكة باعتبارها ، تحكم الخطاب الدرامي إحكاما وتوثقه حتى لا يفرط عقده ، وفي الوسيط جاء عن الحبكة ( حبكَ الشيء حبكاً ، اي أحكمه، وحبك العُقْدَةَ قوى عقدها ووثقها ) بل راحت تخلق لها مظاهرية وشكلنة مجاورة تعتمد على السؤال الفلسفي والسياسي ، والاجتماعي ، والذاتي المحض ، وتطرحه وفق ملامح تنشيطية لذاكرة ( المتلقي ) في قراءة الأنموذج ( القصصي ) عبر صياغة دلائلية هاربة من محتوى القصة ، أو الرواية، بآعتبارهما منتجين أدبيين قائمين بذاتهما ، ولهما مقومات فنية وتقنية ملزمة ابتداء من التكوين الاستهلالي مرورا بالوسط وانتهاءا بالإقفال ، وضرورة تسيد البطل لعملية الصراع والمحافظة على الشخصيات المجاورة وإدامة فاعليتها المساندة .

والقصة القصيرة جدا في نظرنا ، هي تكوين حكائي هندسي جمالي معرفي يفضي بالذات الإبداعية الى مناخات وفضاءات في اللا مرئي في هيكلتها البنائية المتفردة . التي تنتمي لغرائبية موغلة بالذاتية ، وعنصري المفاجأة والومضة السريعة ، والاقتضاب السردي ، والنص القصصي داخل هذا المنتج الأدبي ، يعتمد على اللغة المتشظية والمتكئة على الإبهار الجمالي ، والانتقال عبر الصورة المرئية المركبة في جداول الاستقرار داخل أماكن البوح الاستاتيكي وهناك ثلاثة ادوار رئيسية أساسية تشكلن فحوى هذا المنتج الصعب في تقديرنا ، وهي أولا ( البطل ) الذي يتمفصل الى ملمحين الأول الظهور الومضي او العائم الذي سرعان ما يخفي خلف الجملة الصورية الجمالية في اللغة ليهرب من تلابيب استحكامات الثيمة ليظهر ثانية ، وكأن لظهوره هذا الغير مرتكز على عناصر الصراع داخل الثيمة ، منافع ومضية تغني هذا الاقتضاب للوصل الى نتائج مثلى لاختراق ذهن الاستقراء ، واما المفصل الثاني ، البطل المحاذي الذي يجول داخل هذا التشكيل الجمالي المجاور للنص ، والمحاذي لمراحل ملامس القصة ليترحل بذاكرة الاستقراء صوب تدشين الملامح ، لجملة من العوامل الذاتية التي ترافق عملية الكتابة ، وهذا المرتكز الاغوائي هو محور جذب فنطازي ، تفرضه علينا ذاكرة المبدع  ( الكاتب ) لتشكيل جملة من التفاصيل الجمالية التي تمزج تُماثل ما بين الواقع والخيال ، لتكوين مظاهرية النزعة الآنوية داخل مكامن الخطاب الأدبي ، وبما ان السرد قد ألغته إنشائية هذا المنتج الأدبي وبقصدية فاعلة ومتفاعلة مع النص المجاور ، لإنتاج نص متكامل أثناء تشكيل الخطاب الأدبي الجمالي ، لذات المنتج .

والقصة القصيرة جدا تشتغل أيضا على مناطق الومضة الحاذقة السريعة التي يمكن لذهن الاستقراء او التلقي ان يدون ملامحها الجمالية بذات الإيقاع المتناول السريع ، وتقبع خلف عنونتها هياكل جمالية مقرؤه من اللحظة الأولى لالتصاقها بمعالم الرمز والدلالة والإشارة والعلامة القائمة على السيميائية ، بآعتبارها علم يشتغل على بواعث الدال داخل اللغة والمدلول  ، خارج إيقاعها ، وعبر الترف اللغوي المبهر لآيصال المتلقي لحالة الفضول ، مرورا بالدهشة ومن ثم الصدمة             وإحالته الى مراكز الجمال التحريضي والتغييري ، وقد اتكئ هذا النوع الأدبي ، على مرتكزات عديدة ولعل أهمها المرتكز الذاتي ، باستخدامات متفاوتة عبر المنتج القرائي البعيد عن المذاهب الكلاسيكية فهو غارق في أطروحاته الفلسفية الجمالية، وهناك الكثير من النماذج القصصية التي استثمرت ( المنثلوجيا) او التراث ، او الأسطورة ، او الفلكلور ، واعتنت بهم اعتناء خاصا ووظفتها توظيفا دقيقا ويمكن لنا قراءة هذا البعد الشكلاني في محاور الخطاب القصصي، حيث أنها مالت لاستخدام الملامح التراثية العراقية في أكثر من نص .

أن القصة القصيرة جدا جنس أدبي قائم بذاته ذو إمكانات تعبيرية خاصة . لكنه يحفل بالكثير من الصعوبات المتكئة على الاختزال او الاقتصاد  اللغوي ،
فالقصة القصيرة جدا تحمل في فضاءاتها ، غواية خاصة بحكم حجمها الموغل في القصر ، لكن التحديد الكمي لمفهوم القصة القصيرة جدا يحصره في مسألة الاقتصاد اللغوي . و يغفل خصوصيات الإبداع فيه المحكومة بقصر الحدث و بمبدأ التكثيف الفني والدلالي . مما يفرض الالتفات إلى البنية الخاصة لهذا الجنس الأدبي الذي يستدعي قدرات خاصة أيضا في توظيف آليات القصة ، وان التحديد الكمي ، من شأنه ان يزج ببنيته في السطحية . ومن هنا ، لا بد من إيجاد صياغة دقيقة لهذا الجنس الأدبي ، مما يعني بالتالي وجود حدث و آليات سردية وتقنيات تحمل المتلقي الى عوالم قصصية حقيقية  ، أما عبارة "جدا" فإنها تلمح إلى ما يميز هذا اللون القصصي . وهو قصر الحدث و قوة التكثيف و بلاغة السرد ، بحيث لا يبرحها القارئ من دون أن تخلق في نفسه ديناميكية ذهنية تقوده إلى آفاق رحبة للقراءة وإعادة القراءة .
والقصة القصيرة متميزة برصد حالة راهنة ذهنية متقدة ، وبناء عوالم سرديــة بمساحة مهمة في الحدث و الزمن القصصي ، أما القصة القصيرة جدا فتستجلي في ومضة تلك الرؤية ، وإجراء عملية تكثيف للثيمة القصصية بأدوات مهارية فنية ولغوية عالية ، وبين التفاصيل و الومضة ، اختلاف شاسع مما يؤدي الى تباعد القنوات التقنية والإبداعية ، ما بين الرواية والقصة القصيرة ، والقصة القصيرة جدا . ليكتسب كل جنس ادبي ، طابعا مغايرا للآخر تبعا لخصوصيته التدوينية .

في ضوء ما تقدم يمكن لنا تحديد هذا المصطلح أن نقرر تقنيات وجماليات فنية خاصة تعنى بهذا النوع من القص ، من أهمها :-

•1-    الاهتمام بالجهد التكثيفي اللغوي والاختزال في المضامين ، لينتمي المنجز ، الى جنس القصة القصيرة جداً .

•2-    التحليق بالمنجز الى درجة عالية من الشعرية في اللغة والدلالات والإشارة والعلامة ، عن طريق التناظر ، ما بين الإيقاع الداخلي ، وبين موسيقاه الخارجية .

•3-    الاعتناء في تجاوز التقليدية في البناء الزمكاني ، والحدث والشخصية و اللغة التقريرية المباشرة .

•4-            تحقيق درجة عالية من الانفتاح على مفهوم التجريب والتجديد ، في سياق الجماليات الحداثوية .

•5-    تحقيق الانفتاح في تخصص هذا النوع من السرد ، لأنه يتكئ على تداخل الأجناس الأدبية مما يشكلن مفهـوم ( النص المفتوح ) في آنية التدوين ، بمعنى الابتعاد بمفهوم المقارنة .

•6-            الاهتمام بتوصيل الومضة المنسوجة في النص المجاور للقصة .

•7-            الاهتمام بعنصر المفاجأة داخل البناء الحكائي .

•8-            التركيز على الدال دال اللغة ، والمدلول خارج تكويناتها المُنجدية .

•9-            المحافظة على صقل عناصر التكوين الجمالي عبر النسيج اللا مرئي .

•10-     الابتعاد عن مذهبية التناص داخل الأفكار التواردية او التخاطبية .

وعلى هذا النحو تبدو جماليات القصة القصيرة جداً جزءاً مهما من تعريف هذا المصطلح الذي يعتني بالاستحضار الجمالي الذاتي وصولا  لاحداث التثوير الجمالي الجمعي .

لقد أغرت القصة القصيرة جدا الكثير من الأدباء للخوض في معترك الكتابة فيها ، لكون مساحة النص صغيرة نسبيا ، ولا تحتاج الى سرد موسع ، حيث ولج مجال كتابتها عدد كبير من الشعراء وبالأخص كتاب قصيدة النثر كونها أقرب الى هذا اللون الشعري .

وفي العراق برز عدد من كتاب القصة القصيرة جدا الذين أبدعوا في كتابتها وتفننوا في أساليب القص ، مثل القاص ( حنون مجيد ) و ( كريم الوائلــي ) و( علوان السلمان ) و( ايناس البدران ) و( نجاة عبدالله ) و(جابر محمد جابر ) و( كاظم الميزري ) و ( منتظر ناصر ) و( ضياء مهدي ) وثمة أسماء عديدة أخرى ، لا يمكن حصرها في هذا البحث .

تُعد القصة القصيرة جدا ، جنسا أدبيا ، اثبت المعنيون بالكتابة له ،  أن هذا النظام المعرفي القائم بذاته ، هو جنس أدبي يحمل استقلاليته ورؤية بناءه الفنية والتقنية الخاصة بمعالمه التدوينة .

ولكن الذي يفصل البناء القصصي عن هذا الجنس الادبي هو( الحبكة ) التي تعتمد على البناء المنطقي بربط كل حدث مع جملة الأحداث بما يليه في الحكاية التي تعتبر الحبكة إحدى وسائل تقديمها ، حيث ذهب ( ارسطو ) إلى القول بأن قصة المسرحية تنطوي على عنصرين مهمين هما :-

•1-            الشخصية

•2-            الحبكة  

فالحبكة هي العنصر الذي لا يمكن الاستغناء عنه في الدراما المسرحية وقسم الحبكة إلى ثلاثة عناصر مهمة هي

•1-            البداية / تبيان المشكلة التي تعالجها المسرحية .      

•2-            الوسط / الجزء الذي يطور العناصر التي طرحها التمهيد ( البداية )

•3-    النهاية/ أزمة الحد الأعلى من الإحساس بالتوتر وغالبا ما تكون اللحظة التي يتحول فيها ( حظ البطل ) .

وجاء بعد ( ارسطو ) كتاب ونقاد منهم من اتفق معه وحذى حذوه ومنهم من عارضه وخطأ زعمه ، وقد استبعد ( فورستر ) الحبكة حيث ذهب الــى القول أن الشخصية وليست الحبكة هي ( الطاقة المعبرة ) معتمدا على أن الشخصية هي التي تقدم الحكاية من خلال نمو فعلها وعلى الروائي والقاص والمسرحي أن يحبك (الفعل) . وكان (هنري جيمز) أكثـر شمولا من ( فورستر ) عندمــا قال بإمكان التبادل بين الحبكة والشخصية ، لإنتاج أنموذج حكائي متقن .

 وتعاقب النقاد والكتاب وربطوا الحبكة بمفهوم ( الطاقة ) أي الفعل في الزمن وحركة الأفكار المعبرة وذهب بعضهم إلى أن الحبكة تقليد كلاسيكي مهمل يجب أن يلغى من القاموس الحكائي والنقدي والاعتماد على حبكة ( الفعل ) وهذا المجال البحثي الذي يهتم بماهية الحبكة في النصوص الإيمائية والاشاراتية والعلاماتية ، التي تعتمد على اللغة ، سبيلا لها في استثمار أدواتها الفنية والتقنية التوصيلة التي تعتمد على الفعل المرسوم بواسطة النسيج القصصي التي يشكلنه الحدث بصورة ومضية مرئية داخل المنجز القصصي القصير جدا باعتباره محفزا تثويريا عاليا ، لخلق استجابة مثلي من لدن المتلقي .

ومما تقدم في متن البحث ، يمكننا القول بان بإمكان هذا الجنس الأدبي ( القصة القصيرة جدا ) الموغلة بالشاعرية والومضة وعنصر المفاجأة والاقتضاب في السرد والابتعاد عن ملامح الحبكة بتعريفها المُنجدي ، والغائرة بملامح القصر السعوي ، والاعتماد الكلي على فضاءات التهافت اللفظي المتكئ على اللغة النثرية والشعرية ، أن تشتغل على العديد من المواطن الفلكلورية والرمزية والمثنلوجية والأسطورية والشعبية ، والحصول من فنونها ، على ارقي أنواع الكتابة الأدبية الراقية التي تهتم بالاختزال السردي ، والابتعاد بالكلية عن ملامح استسهال الكتابة في ملاذات هذا الفن الأدبي الرفيع .

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: محمد عبد الحميد
التاريخ: 15/04/2009 19:24:01
الاستاذ الناقد الكبير
سعدي عبد الكريم

صح القول في ان من يريد الاستفادة في مجمل فنون الادب " عليه ان يعرض نتاجه الابداعي على ناقد بحجمكم استاذي الناقد الكبير " واسمح لي ان ابعث لك عبر امليك نتاجي القصصي القصير جدا " كي تطلع عليك مشكورا " وتمد لي يد العون لاتخطى محنة الخوف من عيون النقد .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 15/04/2009 03:33:46
الاصوات الرائعة التي تطلع رحم الارض ، ومن بين مفاتن الجمال التدويني المتألق ...

سلام محمد البناي : ايها الرائع الذي ظله البهاء بسطوته.
صباح رحيمه : ايها الرابض في سويداء القلب .
ظافر الربيعي : اشكر لك مرورك العطر ايها الجميل .

سعدي عبد الكريم

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 14/04/2009 19:18:52
أستاذي الفاضل سعدي عبد الكريم ..أتجدني تأخرت عن محبتي لك ..؟ ورقة نقدية واقعية ومهمة وكنت قد استمعت اليها في احتفالية صدى الروضتين ..ابارك لك هذا الجهد وتلك التصويبات ..تقبل محبتي

سلام محمد البناي

الاسم: ظافر الربيعي
التاريخ: 13/04/2009 19:17:46
الاستاذ الفاضل الناقد الكبير
سعدي عبد الكريم

الحقيقة انا كنت منذ زمن اقرأ لك عبر الصحف العراقية اليومية موضوعات نقدية عن المسرح والفنانيين العراقيين الرواد انها موضوعات رائعة وجملية وتقدم لنا استذكارا لكل الفنانيين الراحلين والاحياء وانا مستمع الان كل الاستمتاع بقراتي لهذه الورقة النقدية عن القصة القصيرة جدا لانني مغرم بها واتابع كل ما يكتب عنها والنقاط العشرة التي طرحتها حضرتك اعجبتني كثيرا وسوف اجعلها ورقة عمل لي عندما اكتب مستقبلا قصة قصيرة جدا
انا شاكر لك استاذي هذا الجهد النقدي القيم والرائع وساتابع مستقبلا كل حرف يدونه قلمك النافذ للقلب والعقل

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 13/04/2009 17:43:52
وانا اقرا موضوعك داهمتني الكثير من الافكار واردت ان اسطرها ولكن ..... انقطع التيار ......... الكهربائي.... فتلاشك كلها وتناثرت ....وصعب علي جمعها من جديد

الاسم: عبد الرزاق الرشيد..مرة اخرى
التاريخ: 13/04/2009 16:17:05
الأستاذ باسم الوائلي...
في تعليقكَ ألتبس الأمر عليك ،فلم يكن في تصوري أنك أو غيرك يفهم حُسن طرحي بما وددتُ الاشادة بالجهد الثقافي المعرفي للسيد سعدي عبد الكريم..فأنا من المعجبين بما يطرحه ..
أما كلمة (واعد) التي جهلت معناها يا سيدي باسم و اعتبرتها مفردة هجينة و لا أدري لماذا اعتبرتها هجينة لم اقصد بها اطلاقاً الكاتب و الناقد المسرحي الرائع سعدي ، بل كان المقصود بها الحراك الثقافي حيث اشرت الى ذلك بالقول (ما يجعلنا نتفاءل بوجود عناصر ثقافية واعدة ) و هذا عطفاً على الرصانة العلمية و المعرفية..
ارجو ان لا تكون ذكريات السبعينيات التي ربطتك بالكاتب او اخلاقية (الاغتراب) قد طغت على اسلوب التحاور بين العراقيين الصامدين في بلدهم لتخاطب من يروم المعرفة و الثقافة من خلال نافذة النور ب( وياتي الداغر الذي لم اتشرف بمعرفته )...
لاحظ مفردات :
و يأتي
الداغر
الذي لم أتشرف بمعرفته


ياأخ باسم (أخذنه على قدر فهمنا و استيعابنا فأنتم ربما تفهمون الثقافة أكثر منا!!)
على كل حال سامحك الله.

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 13/04/2009 15:23:29
الى الاقلام المبدعة في ساحة البوح الاوسع مؤسسة النور ، الى العيون الجملية ، الى ذلك الايقاع الخفي الذي يستتر خلف متاريس الهم العراقي الشفيف ، الى من يعشقون تراب الوطن ، ويسطرون له جل مراثيهم ، ويعزفون له اجمل المقامات من الصبي الى الصبا ، ومن اللامي ، الى البنج كار ، ومن الرست الى الكورد ، ويرسمون له بفرشاتهم الابداعية اجمل لوحات الجمال والفطنة ، والغزل العذري ، الى ذلك الابهار الابداعي الذي يقبع داخل رحم الارض المعطاء ، التي لا تبارح الذاكرة البتة ، لانها تنسج ملامحها من فيض الرفعة والكبرياء العراقي النبيل ، المتواشج بذاك السمو المعرفي الجليل . الــى ...

سلام نوري : القاص المبدع الذي يُبكر ، خشية من ان يُبكر غيره في اضفاء نوره في مساحة النور .
حسين الامين : ايها المسرحي المبدع ، جل تحياتي ، اراك في الكاظمية عن قريب .
علي حسين الخباز : ذلك الالق المعرفي الوهاج ، والمضياف العراقي الرائع .
عقيل العبود : تحياتي المتواشجة بالحب ، واشكر لكم مروركم الطيب .
زمن عبد زيد : ايها القاص المبحر في عالم القصة ، سافرغ قلمي يوما لمنجزك الرائع .
مها محسن : اتفقنا منذ وقت قريب ان تكتبي ، فاكتبي لكي نقرأ ، مع ودي ايتها التلميذة التي لا تسمع الا صوتها .
اعتقال النواب : سانزل عند رغبتك ، يمكنك التواصل عبر الاميل خاصتي ، (رغم انني ضعيف جدا بالمراسلة)
جبار عودة الخطاط : ايها الشاعر الذي ينفذ للنفس بتوءدة خلابة .
فاطمة العراقية : المبدعة التي تتمتع بحس معرفي وابداعي واخلاقي مبهر .
صباح محسن كاظم : الاديب الوافر العطاء ، والصوت الخلاق الطالع من رحم اور العظيمة .
زينب محمد رضا الخفاجي : المبدعة والمنصة البوحية الرائعة، مزيدا من الابهار .
علي الحاج : رئيس مجلس الادارة الرائع ، انت احد الذين اتمتع بصحبتهم ، لانك مغلف بالاخلاق الراقية .
عبد الكريم ياسر : صاحبي وزميل درب شائك فائت ، يملأه القهر والجوع والحب والكبرياء .
راضي المترفي : عبق البوح ، وملاك الرقي ، وشذا النفس ، وصنو الروح ، وملك الغوص في اللامرئيات .
حمودي الكناني : ملك الحمندلية الرائع ، والمتخم بالعذوبة والابداع والطيبة .
عبد الرزاق داغر الرشيد : ذلك الظل الشقيق ، الذي يبهر مواطن الاستقراء .
جبار حمادي : المبدع الرائع ، الذي يسكن ذلك البعد القصي في ملامح الغربة .
ضياء كامل : المبدع الرائع ، اشكر لكم مروركم العطر .
هشام الجاف : التلميذ الرائع ، الذي ما زال يتقد في الذاكرة .
يحيى السماوي : الشاعر العراقي الكبير ، الذي يدخل الى مواطن الانصات فيحيلها الى مراتع تتنفس شعرا .
باسم الوائلي : المهاجر الكبير ، الذي حلق بعيدا ، هربا من الايام السود ، ارجو ان اراك قريبا في بغداد .
مظفر الجادر : الرائع المبدع ، الذي لا يمحى من الذاكرة ، لانه تلميذ نجيب .
فاضل الزيدي : المبدع الرائع ، اشكر لكم مروركم العطر ، ايها العراقي الجميل .

مع فائق تقديري الخالص ، وتمنياتي المشفوعة بآيات الحب والود لراعي النور الرائع الدماثة ( احمد الصائغ ) الساهر على ما يُمتع النفس ، ويؤطر الروح بملامح الابهار المعرفي والابداعي .
الاسماء جاءت مفهرسة ، وفق جدولة التعليق ( وزغل ماكو ، والله العلي العظيم ) مع فائق تحياتي للجميع .

اخوكم
سعدي عبد الكريم

الاسم: فاضل الزيدي
التاريخ: 13/04/2009 14:52:41
جميل جدا ان نرى في عراقنا الجديد ناقدا ادبيا مبدعا لم يبخل بعطائه ومتابعا جيدا لعطائات الاخرين ومحللا ادبيا اتمنى ان تاخذ مساحة اوسع فانت بحق جدير بالصدارة مع زملائك المبدعين

الاسم: مظفر الجادر
التاريخ: 13/04/2009 06:04:07
الاستاذ الكاتب والناقد الكبير
سعدي عبد الكريم

ان كل ما تقدمه من بحوث نقدية وفكرية وادبية وفنية
هي من صلب الحركة الثقافية العراقية وتصب في مشروع تطورهاوانتماءها لتربة وطنها .
شكرا لك مبدعا عراقيا رائعا ودمت لنا قلما فذا

الاسم: باسم الوائلي
التاريخ: 13/04/2009 05:59:51
الاستاذ الكاتب والناقد الكبير
سعدي عبد الكريم

من المؤكد بانك تعرفني منذ كنا في الكاظمية بداية السبعينيات من القرن المنصرم : حينها كنت تكتب لنا النصوص المسرحية وتخرجها ونحن نمثل ، بعدها فرقنا الزمن الغابر : وما زلت وانا بارض الغربة اتابع كتاباتك الرائعة على مستوى الكتابة والنقد المسرحي او في مجال النقد الشعري او القصصي او الروائي .
والملفت للنظر هنا تعليق الاخ عبد الرزاق داغر الرشيد الذي قال ( بوجود عناصر ثقافية واعدة ) ولا اعرف من اين جاء بهذه المفردة الهجينة : الواعدة تطلق على شاعر واعد ممثل واعد قاص واعد مخرج واعد الخ...
لكن ان نطلق الواعد على ناقد اكاديمي تخصصي ملأ وشغل باحات الكتابة والنقد بملاحم الثقافة والادب والمعرفة والابداع لخمسين سنة واكثر والتي لونت شعر لحيته بالبياض : كما اراه من خلال الصور التي يرسلها لي الاخ عادل : من جراء الايام القاهرة الماضية : وايام الاضطهاد والتعسف والتسلط والجوع : ونذر نفسه للاستقراء والتحليل والمتابعة : وياتي الداغر الذي لم اتشرف بمعرفته ويصرح بهذا التصريح الخطير

وبودي ان اقول هنا : ان البحث النقدي العلمي التخصصي عليه ان يكون له عنوانا محددا : وموضوع بحث محدد ولا يمكن لاي احد ان يمزج ثلاثة مواضيع "" الرواية والقصة والقصة القصيرة والقصة القصيرة جدا في موضوع واحد الا في حالات صياغة المماثلة او المقارنة : بالاضافة الى ان الباحث عرض عشرة شرائط لكمال القصة القصيرة جدا : ترى هل من الممكن سحبها واسقاطها على الرواية او القصة مثلا :
وارجو ان لا اكون قد اثقلت عليك استاذي الكبير سعدي عبد الكريم : وعلى قراء النور المخلصين :
لقد ابلغت الاخ حسين الامين واتفقنا ان اول بيت نزوره في بغداد هو بيتك في الكاظمية المقدسة :
تحياتي لكل الاحبه : مع قبلاتي وحبي وودي لك استاذي : ولعيون بغداد الحبيبة :

باسم الوائلي
مسرحي مغترب

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 13/04/2009 03:31:18
الفرق بين كاتب النص ـ أي نص إبداعي ـ وبين الناقد هو : إن كاتب النص يرى بالبصر ... بينما الناقد يرى بالبصيرة .... كاتب النص يسير كالحالم محلقا في فضاءات مخياله ـ بينما الناقد الحصيف يقف على صخر الواقع متابعا ذلك التحليق بكل ما في اليقظة من استنفار للوعي ... لذا اعتبر الأديب الذي لا يهتدي بقنديل الناقد سيرتكب حماقة بحق إبداعه ..

النقد إبداع إضافي للنص أو الجنس الأدبي ...

كم أنا سعيد بالشجرة النقدية الباذخة التي يدعوها الناس سعدي عبد الكريم ، وأدعوها أنا : العين التي ترى ما يصعب علي رؤيته ، لذا أحرص دائما على قراءة نقوده لأتعلم منها .

الاسم: هشام الجاف
التاريخ: 12/04/2009 21:55:09
استاذي الكبير
سعدي عبد الكريم

كل يوم اتعلم منك الشيء الكثير "" واليوم اتعلم كيف يمكن الدخول الى بنية النص الجمالية وتفكيك معالمها واعادة ترتيبها ثانية ""
سلمت لنا عينا نقدية ثاقبة يغلفها الابداع والمعرفة

هشام الجاف
مسرحي عراقي

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 12/04/2009 21:18:47
الاستاذ الناقد سعدي عبد الكريم
تحية طيبة
لاشك ان هذا العرض -الورقة ؛ عن ملامح مايسمى القصة القصيرة جدا مفيد ودال ؛ الا اني ارى قضية اثبات كونه جنسا ادبيا مستقلا بذاته (يحمل استقلاليته ورؤية بناءه الفنية والتقنية الخاصة بمعالمه التدوينية ) ؛ قد تحتاج الى وقفة بحث اعمق ؛ كونها تكوين حكائي (هندسي ) جمالي معرفي - تنتمي لغرائبية موغلة بالذاتية ؛ حسب وجهة نظركم .
تقبل تقديري واعتزازي ؛ مثقفا وكاتبا جادا ..

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 12/04/2009 20:56:36
الاستاذ المبدع سعدي عبد الكريم

زادنا اشراقك نوراً لمتناولك لموضوع القصة
القصيرة جدا ..واكرمتنا بمعلوماتك النوعية
وطرحك المتقن بفنية عالية ..شكرا من القلب
لبهاءك

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 12/04/2009 20:02:42
الأستاذ سعدي عبد الكريم..
المقال رائع جداً و يحمل من الرصانة العلمية و المعرفية ما يجعلنا نتفاءل بوجود عناصر ثقافية واعدة ...و كان بودي ان يكون البحث موسعاً و يحمل رؤى معرفية أكثر حول:
1.القصة
2.القصة القصيرة
3.القصة القصيرة جداً
و لا بأس من تبسيط طرح موضوعة الرواية و القصة الطويلة و التعريف بالأدب الغربي أو العالمي ..
ننتظر المزيد كي يصبح مركز النور واحة معرفة ..
مع خالص الود لأستاذنا الكبير.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 12/04/2009 19:49:11
استاذ سعدي سلام عليكم:
اولا أنا هنا لا اريد أن اقول لك أنت مبدع أو عاشت يدك أو أو هاي بعد ما تاكل لآنك فوق ذلك .
ثانيا : لاصها عليّ راضي المترفي بين انبهاركم وانبهاري وكينونتكم وكينوني كان عجزي وليس عجز المترفي .
تحية لك معطرة بشذي الورد استاذ سعدي الرائع ... بس أنت الدراسة هم كاطمها هسه بالاحتفالية خفت من الخباز لكن هسه منين خفت من الصائغ .... ؟

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 12/04/2009 19:33:45
عزيزي المبدع الرائع
سعدي عبد الكريم
لقد وردت سهوا بعض الاخطاء الاملائية في التعلقة السابقة
كنت اقصد (تتمحور مناطق الاشتغال الجمالي ...داخل نصك النقدي وفي قلبك النقي وابداعك المبهر،ولروعتك في الكتابة.التي تجعلنا نتبنى اطروحاتك النقديةونبحث عن معاني مفرداتك الجوهريةونحاول الكشف عن دلالاتها الاصلية والوقوف على مقاصدها الخفية وهي في كل هذه الاطوار كنها نسيم شمالي عذب تنساب الى القلب سريعا قبل كل شيء.
دمت مبدعا رائعا
وتقبل عذري ايها المسدد!!

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 12/04/2009 18:41:36


الاستاذ الجهير المنطيق
بين ابهاركم وانبهاري تكمن السدم السرمدية وبين مناطق اشتغالكم وفضاءات بوحكم ترتفع اسوار عجزي واعتراف كينونتي المنبهرة بكينونتكم المبهرة

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 12/04/2009 17:59:53
حبيبي الاستاذ سعدي عبد الكريم
قبلتي لك
وصلت منذ ساعات الى ارض الوطن العزيز وكما تعلم اصبحت الحاسبه واحدة من افراد عائلتي الذين استقبلوني جميعهم بقبلات حارة ولكن هذه الحاسبة اخذت مني (سير وسريدة )ولهذا دائما ما يكون الوقت الاكبر لها وعند تصفحي اولا في حديقة النور ذات الزهور البراقة والرائحة الزكية اول ماو قع امام نظري هو الرائع سعدي ولكن كما عودني بقدر ما تكون كتاباته شيقة هي متعبة اذ انها سطور متعددة كثيرة لا تمل قرائتها ولكني متعب من السفر مع اني جئت في طائرة ولهذا لم اقرء كل ماكتب ومع هذا اقول انت رائع وقلمك اروع .
ادامك الله حبيبي
اخوك عبد الكريم ياسر

الاسم: علي الحاج
التاريخ: 12/04/2009 17:13:21
الاستاذ سعدي عبد الكريم

((تتمحور مناطق الاشتغال الجمالي ( الاستاتيكي ) داخل ))
داخل نصك النقدري ومفرداتك الجميلةالتي تسسلل الى قلوبناكالبرق، وكما انت دائما تبهرنا بخطابك الابداعي
في الجد والهزل!! واعترض على عدم ذكر اسم المصور
سلمت مبدعا

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 12/04/2009 15:23:50
استاذنا المبدع سعدي عبد الكريم
ربما اكون هنا غير جديرة بالتعليق..لانها وربي وهذه الحقيقة معلومات قيمة اختزلت بصفحة ربما سنين من الدراسة والبحث..فكانت محاضرة تجمع كل معلومة قد نطلبها...دمت مبدعا استاذنا جميعا

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 12/04/2009 14:13:18
الناقد الرائع الاستاذ سعدي؛مثلما قال:الاخ سلام انها اجمل ورقة نقديه في مهرجان صدى الروضتين..

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 12/04/2009 12:01:58
هنا الدهشة والاعجاب حين يحلق السعدي في تحليله وحبكته وكيف يمسك ويربط في نصوص القصة وسردياتها .انها محاضرة قيمة استاذنا الجميل .الف سلامة الى اناملكم وقبلها العقل الكبير ومن ثم القلب الذي يتسع لكرم الجميع في اغناءنا بروعة ماتجتهدون .شكرا الف شكر .

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 12/04/2009 11:00:13
الصديق المبدع سعدي عبد الكريم
اضاءة نقديه جديرة بالقراءة
شكرا لروعتك اتيها الكاتب المتألق
دمت بهذا الابداع والتواصل في رصد وتحليل
المنجز السردي والشعري والمسرحي ( ما شاء الله )
عيني عليك باردة !
وافر محبتي

الاسم: اعتقال النواب
التاريخ: 12/04/2009 10:33:04
الاستاذ الفاضل الكاتب والناقد المحترم
سعدي عبد الكريم

انا جد منبهرة بهذا الخطاب الابداعي النقدي الرائع ، دراسة اكاديمية غاية في الاتفان ، ومليئة بالولوج الى عالم القصة القصيرة جدا ، لقد افادني البحث كثيرا ، وبخاصة بنقاطه العشرة الرائعة .
لك تحياتي استاذي المحترم الناقد الرائع ، واسمح لي التواصل مع عقلك النقدي الكبير عبر الاميل ..
اكرر شكري الفائق .

الاسم: مها محسن
التاريخ: 12/04/2009 10:14:06
الاستاذ الكاتب والناقد الكبير
سعدي عبد الكريم

ايها الملهم الكبير ، يا من تسطر لنا عمق ابهاراتك الادبية والمعرفية .. انت نبض باهر في ذاكرة الابداع العراقي الرصين .. شكرا لك قلما مبدعا وعقلا نقديا رائعا .. وملكة تدوينة وشعرية متألقة ..

مها محسن
شاعرة

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 12/04/2009 08:43:45
الصديق سعدي عبد الكريم
موضوع قيم وشيق يتناول جنسا ادبيا مهم ، بوركت ودمت مبدعا متالقا
القاص
زمن عبد زيد

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 12/04/2009 08:30:11
ألقصة القصيرة كما القصيدة صناعة أدبية تحتاج إلى دقة في التصوير ومهارة في الكتابة ونقاء في الحس .. موضوع أكاديمي وبحث رصين مراعاته واجبة لكم فائق ألإحترام وفقكم االله .

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 12/04/2009 07:08:49
تحية طيبة الى المبدع العراقي الناقد والاديب الاستاذ سعدي عبد الكريم .. كنت كما عهدتك رائعا سيدي العزيز فقد قدمت لنا البهجة ولك منا الاعتزاز ولو كنت اتمنى نشر التعقيبات مع الموضوع لكونها تنقل للمتلقي روح التفاعل الحي وما تركته هذه الورقة النقدية في نفوس الحاضرين لك من صدى الروضتين محبتها

الاسم: حسين الامين
التاريخ: 12/04/2009 06:37:41
الاستاذ الكاتب والناقد
سعدي عبد الكريم

دراسة نقدية رائعة ، بينت في متنها ملامح بناء القصة القصيرة جدا ، هكذا عودتنا في الولوج الى حبكة الخطاب الادبي وتفكيك مفرداته ، وبنائها من جديد ، والاعتناء ببنية النص ، والنص المجاور .
اكرر شكري الفائق استاذي الرائع ، واراك في بغداد عن قريب على الحب .

حسين الامين
مسرحي عراقي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 12/04/2009 02:38:38
الحبيب سعدي
انها من اجمل الاوراق النقدية التي طرحت في ملتقى الابداع صدى الروضتين واثارت الجدل
كل الحب




5000