..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ناهدة الرماح ...الوفاء للوطن

عزيز الخيكاني

الوفاء للوطن ليس مجرد كلمات تنطلق من الشفاه للتعبير عن حب العراقيين لوطنهم ومحبتهم له ، انما هو مجموعة مشاعر واحاسيس تولد مع الانسان مختلطة مع الدم ، وهوضمير الانسان الحي الذي يحمل الكرامة والقيم العليا لان يكون جزءا من وطنه الذي لايمكن نسيانه مهما ابتعد عنه او ابعدته قساوة الظروف .

ناهدة الرماح ذلك الجبل الأشم الذي بقي على مدى عقود لاتهزه الظروف ، تلك الانسانة التي تربت على حب تراب هذا الوطن وتركته مرغمة نتيجة السياسات الظالمة التي انتهجتها الانظمة الدكتاتورية وبقيت تصارع الالم والمرض وانعدام البصر لسنين طوال الا انها كانت قوية بقوة الارض المعطاء ، ارض الرافدين فسطرت بهذا الوفاء اسمى معاني الوطنية ونكران الذات ، وتحدت كل الظروف القاسية لتعيش وترى العراق بحلته الجديدة رغم المآسي والجراحات . 

اثارني اللقاء الذي بثته قناة العراقية مع السيدة الام ورائدة المسرح العراقي ناهدة الرماح وعلى الرغم من كل ماتحدثت عنه في مواضيع الفن والادب والمسرح والزملاء الا ان ماشدني وبالتأكيد اثار كل من تابع هذا اللقاء وذرف الدموع عليها ومنهم الزميل عدنان الطائي الذي قدمها الى الجمهور والذي لم يستطع في هذا الجزء المتعلق بحياتها المليئة بالمآسي والظلم رغم كبريائها ان يواصل طرح الاسئلة فبقي ساكتا مستمعا تنزل الدموع من عيونه ومعه العشرات من المتابعين ، فقد تحدثت للاسف الشديد عن معاناتها وهي تخدم في البيوت في لندن وتواجه المصاعب الجمة والحياة القاسية ومع كل ماتحدثت عنه ودعوة زملائها لها بعدم الحديث عن هذا الجزء من حياتها الا انها اصرت ان تُعلنه امام الملأ لتقول للناس جميعا ان العراقي مهما مرت به قساوة الحياة فانه سيبقى وفيا لهذه التربة التي ارتوت بماء دجلة والفرات ، وان العراقي يُمثل ملحمة الحب لتلك التربة المعطاء ولن تموت في داخله تلك المشاعر مهما ابعدته الظروف ومهما تكالبت عليه عوادي الزمن ويبقى متمسكا بتربته ومستذكرا لحظات الطفولة والصبا ولابد ان يجابه القساوة بماتعنيه الكلمة بالامل واللقاء والعودة الى احضان الوطن .

لقد كانت الرائدة ناهدة الرماح واحدة من الكثير من المثقفين والادباء والشعراء والفنانين والسياسيين الذين عانوا الظلم والطغيان وهم ينتظرون بشغف كبير عودتهم الى وطنهم لكي يحضنهم من جديد بعدما زالت اسباب الابتعاد القسري الا انهم مع شديد الاسف لم يجدوا اليد التي تمتد اليهم لتعينهم وتحتضنهم بعد تلك المعاناة ، وهنا يجب ان نقف الوقفة التي علينا ان نُذَكر بها ونقول بصوت مرتفع ، ان هؤلاء المضحين هم من كان لهم الدور الكبير في تعرية النظام المقبور ، وهم يستحقون مداواة جروحهم بعد رحلة العذاب الطويلة التي عاشوها ولهم الحق في ان تُثمّن جهودهم ويُقٌدر وفاؤهم للوطن ، ولابد للدولة ان تُقدم الرعاية الكاملة لمن يمر بظروف صحية صعبة او مَن يعيش الكفاف بعد  الغربة الظالمة ، فأموال العراق سُرقت ونُهبت من أُناس لايستحقون العيش في هذه الحياة وهم يتمتعون بالمزايا والعيش الرغيد نتيجة السرقة والادهى من ذلك يتحدثون عن الوطنية ويتاجرون بهذا المصطلح لكسب سياسي ، وهم يوميا يسرقون قوت الشعب او يستخدمون تلك الاموال للقتل والذبح ويستخدمون سياسة تقويض الآخرين او تهميشهم او اقصائهم وهم بعيدون كل البعد عن جوهر وروح الوفاء لهذا البلد بل ينظرون لمصالحهم الشخصية ومصالح مَن اوصلهم لتلك المراكز ،

بالتأكيد ان الدولة والحكومة امام مسؤولية تاريخية وهي تتحملها  امام الشعب في دعم هؤلاء ومكافأتهم واستعادة حقوق الكثير منهم والتي سُلبت في وضح النهار .

الف تحية للعراقي الذي يمتزج  دمه بالروح العالية والاخلاص للبلد وحب ترابه ، والعار كل العار لمن يسرق وينهب ويقتل باسم الوطنية والوطن .

انها مجرد استذكار عسى ان تنفع الذكرى .

                                                                                     

 

عزيز الخيكاني


التعليقات

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 13/04/2009 20:42:05
الأستاذ الرائع عزيز الخيكاني ..الانسان النبيل الذي يحمل هموم المعرفة على كاهله ،، هو من يتقدم ليعلن إبداع الآخرين ..شكرا لك لتسجيلك هذا الموقف مع عملاقة المسرح الراقي ..سلمت مبدعا
سلام محمد البناي

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 13/04/2009 15:56:23
العزيز ,عزيز الخيكانى..
ما اروعك وانت تتذكر اخوتك واعزائك رموز الفن والادب امثال هذه الفنانة المناضلة ..المضحية (ناهدة الرماح)ابنة العراق المغدور ..وماذا بعد ؟؟ حبيبى واخى الشريف عزيز ؟؟ماذا وراء نثر هذه الحروف على رموش الشرفاء من قراء وكتاب العالم ؟؟ هل هناك من يسمع؟؟!!!!
لقد تساقطناواحدا تلو الاخر !! فهل من مجيييييييييييب ؟؟
هل يقفل الملف ؟؟
الملف مفتوح: موت فى الغربة .تشرد .ضياع.عوز ودمار.وووو
والف شكر لك سيدى العراقى الاصيل على وفائك ونبلك..
غازى الكنانى ..مشردغرب استراليا- وقرب فتحة الاوزون

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 12/04/2009 18:51:38
الاخ الاستاذ عزيز الخيكاني
***********************
أشادتك بفنانة الشعب العراقي ناهدة الرماح وتشخيصك الصائب للاهمال غير المبرر لرموز عريقة في العطاء والنضال يجعلنا نشعر وكأنك تتحدث بأسمنا جميعا نحن الجيل الذي واكب مسيرة هذه الفنانة الرائعة منذ فلم (من المسؤول) مرورا بمسرحية (النخلة والجيران ) وعشرات الادوار الهادفة التي اغنت الذائقة الفنية لشعبنا لعقود خلت أضم صوتي لصوتك أخي العزيز واقول لسيدتي النبلة ناهدة الرماح (عزاوي .. من المسؤول ) ومن لا بعرف عزاوي من القراء الاعزاء من الجيل الجديد أقول انه احد شخصيات فلمها (من المسؤول).
تحية لفنانة الشعب ...
وتحية للاعلامي الاستاذ عزيز الخيكاني

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 12/04/2009 18:51:12
اخي الكريم عزيز الخيكاني .
انك وضعت البلسم على الجرح .لكن ياليت من وجهت اليهم النداء والالتفاتة ان يكونوا في مستوى المسؤولية..وتمتد يد العون .. ولا فضل لاحد على من وهب للعراق كل عمره وسنينه والرائعة السيدة ناهدة الرماح واحدة من هذه الكواكب اللامعة التي وشمت سماء المبدعين بالفخر والزهو .تمنياتي اليها بالسلامة والاستقرار في عراقها الجديد وعسى ان تكون حياة لمن ننادي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 12/04/2009 18:35:12
العراقي الرائع
عزيز الخيكاني

الفنان العراقي ، شمعة تحترق لتنير درب الذاكرة الجمعية ، لتحفزها على النهوض من سباتها ، لتحيلها مرة ثانية الى ادوات نجيبة فاعلة ومتفاعلة مع نبض الشارع .
تحية اشراق لجبيك ايها العراقي النبيل الخيكاني .
وتحية اكبار واجلال للفنانة الرائدة ناهدة الرماح .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 12/04/2009 12:29:53
الاخ عزيز الخيكاني
العراقي الاصيل يبقى مرفوع الرأس... ويبقى السراق ومدعي الوطنيةفي وحل الخيبة والخذلان ، ابارك هذا الابداع ومعا على الطريق في نصرة الوطنيين والكفاءات العراقية والفنانين وكافة المخلصيين الحقيقيين لتربة هذا الوطن.




5000