..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لعنة البياض ... مونودراما

رشا فاضل

المكان : غرفة امرأة وخزانة ومكتبة وساعة كبيرة مثبتة على الجدار ، كيس ابيض كبير   

 الزمان : صباحا 

الشخصيات : امرأة متوسطة العمر

 

 

أمام خزانتها تحضر حقيبة السفر، تخرج ثيابها ثوبا تلو الآخر ومع كل ثوب تتلو  حكايتها معه

تخرج ثوبا أخضر  تتلمسه بحنان وتحمله :

 

المرأة -  هكذا كانت البداية .. بخضرة هذا الثوب الأخرق .. بخضرة خيوطه الممتدة من أقاصي الحلم الى أقاصي الوهم ..

يومها كانت أيامي تلتحف بالرمال ..

لكني رأيت الخضرة تفترش صحارى قلبي من فمه الذي أمطر أحلى القصائد  حتى آخر قطرة رمل في خوائي ..

( كم يليق بكِ هذا اللون ) ..

رمى بها في مدادي ليتدحرج الحب فوق بساط أخضر افترشني حتى هذا الوقت المتأخر من الحب ..

( تنهض وهي تحمل الثوب .. تدور به على المسرح  )

 

خلتني فراشة تدور بألق أجنحتها من زهرة الى أخرى ..

خلتني امرأة بأجنحة من بياض ..

خلتني ....

(تدق الساعة المعلقة على الحائط لتذكرها بالوقت ثم تستدرك وهي تستفيق من هذيانها )

ترمي بالثوب في الكيس الكبير بحركة سريعة )

-  يكفي .. كان هذا الثوب طعما لاستدراجي للجحيم ..

جحيمه الذي مايزال يستعر في ذاكرتي وروحي .. سأتخلص منه ..( تخاطب الثوب في الكيس ) هنا مكانك .. لقد تأخرت طويلا في الخلاص منك ..

كنت متواطئا مع صوته ضدي ..

مع قصائده ضد يقيني ..

مع الذكرى ضد النسيان .. مع ..(تستدرك وهي تعاود النظر الى الساعه من جديد )

- يا الهي أتى الصباح ومازلت لم أحضر حقيبتي بعد ..

يجب أن أنتهي لأن سيارة الخلاص لن تنتظرني ..

 

( تخرج ثوبا أحمر .. تتأمله وهي تحمله وتحاوره )

 

-  الى الجحيم .. الى كيس النسيان .. أنت وقبلته الموشومة فوق حمرتك ..

رقصتنا المجنونة على كتف البحر .. (تضع الثوب في الكيس وتستمر بحواره حتى تنهض لتمثل رقصتها معه )

هكذا .. أمسك بيدي لأول مرة ..

هكذا تعلمت أصابعي المرتبكة الدرب الى سمرته الطاغية ..

كان يرسم لي خطواتي .. وكنت أسير مغمضة العين .. فاتحة القلب على مصراعيه ..

( أنت زهرتي البرية )  .. كان يهمسها في مسامعي مبتهلا كأنه يتلو صلاته عند اعتابي ..

كان ....( تستدرك .. تتطلع الى يديها الخاويتين وتعود الى الخزانة لتكمل تفريغها )

 

تخرج ثوب زفاف أبيض تحمله وتتأمله وسط المسرح ..

وموسيقى فرح خافتة ترافق كلامها

 

  تضعه  على جسدها وتدور به في المسرح على وقع الموسيقى البعيدة )

 

كنت سأرقص بأجنحته البيضاء فوق أوتار فرحك العصي ..

(تثبت الثوب على جسدها وتخاطبه )

- كان بياضك سيضم سواد أيامي الحالكة  .. لكنك كنت تصغر عاما تلو آخر .. خيبة تلو أخرى .. وكان جسدي يعانق خواءه كل ليلة.. انظر .. ذراعي أطول من ذراعك .. وقامة حزني تفوق قامة فرحك المؤجل حتى عمر آخر ..

حتى بياضك أصبح كالحاً يعلوه غبار الأنتظار العقيم ..

لم تعد تشبه ثوب الزفاف ..

أصبح لبياضك رائحة الكفن ..

( تنفعل ويرتفع صوتها )

- لم تعد ثوب زفافي .. بل كفني الذي جفف أيامي وأحلامي وصلبني على  خشية الإنتظار عشرة أعوام ..

كان بياضك قد بدأ ينشر لعناته في جسدي .. أنظر ..( تفرد شعرها لتخرج خصلات بيضاء من الشيب )

هذا هو بياضك اللعين يتسلل الى شعري ..

كل شيء اكتسى بلعنة بياضك .. الخضرة .. والحمرة .. و .. ( يعلو ضجيج أطفال من مكان قريب ، تصمت برهة ... تصغي اليهم .. يعلو صوت أحد الأطفال وهو يضحك ، وتخاطب الجمهور وهي تشير لمصدر الصوت )

- انه محمود .. ابن جارتي التي ولدته على يدي قبل عشرة أعوام .. كان صغيرا .. كان جسده طريا وناعما وملامحه دقيقة .. وقد أعطتني أمه قماطه لأحتفظ به لولدي القادم .. لطفلي الذي انتظرته منذ عشرة اعوام  ( ترمي الثوب على الارض وتمسك ببطنها وهي تخاطبه)

هذا هو بياضك يتسلل نحو رحمي .. ليجففه من احلامه المعتقة منذ زمن بعيد ..

تخرج من الخزانة قماطا أبيض وملابس طفل بيضاء )

كل شيء ابتلعته لعنتك البيضاء .. وعوده المصلوبة في رأسي وجسدي ..

أحلامك الجوفاء التي انتبذت من راسي مهادا فعاثت به كل هذا البكاء ..

الى كيس النسيان أيها البياض ..( تضع ملابس الطفل وثوب الزفاف في الكيس الأبيض الكبير )

 

تدق الساعة مرة أخرى ، تنظر نحوها بارتباك ،  تسرع نحو  المكتبة المكتظة بالكتب القديمة الكثيرة تجر الكيس الأبيض اليها وتضع الكتب كتابا تلو الاخر .. )

 

- أمامي وقت قصير قبل وصول السيارة التي ستقلني للمحطة .. موعد القطار بعد ساعة من الآن يجب أن أتخلص من هذه التركة الثقيلة .. من الجراد الذي ملأ رأسي  لسنوات طويلة .. كل هذا الهراء .. الى كيس النسيان ..

الكتب التي جففت أيامي وصلبتها فوق حروف سوداء ..

كنت أقتات عليها وكان الزمن يقتات على سنواتي ويعدو  فوق ربيعي بسرعة الريح ..

( تقلد الريح بيديها وصوتها ) هكذا ...

(تستمر برمي الكتب كتابا تلو اخر في الكيس وهي تردد )

- الجراد .. الجراد .. الكثير من الجراد ..

تقع يدها على مظروف قديم فيه رسائل قديمة فتتوقف برهة وهي تتطلع اليه )

 

- (بانكسار ) الرسائل ؟

 (تستدرك الوقت وبصوت ساخر وضحكة ساخرة )

 - الرسائل اذن .. كل ما امتلكته من سنواتي التي عبرتني كالبرق ..

كلمات .. حبر أسود فوق بياض لعين .. إنه البياض مرة أخرى !

يلاحقني حيثما ذهبت ..

كلماتك المجففة فوق صفحات الفراغ ..

( تجلس على الارض وتفرد الرسائل لتاخذ احداها وتبدأ تقرأها بحنين كبير وموسيقى حزينة ترافقها )

- امرأتي والنبض الذي يسري في جسدي .. أعرف أن المسافة بيننا مقيتة كما هو هذا الفراق العسير الذي يدك جسدينا بالشوق معا .. لكني أريدك أن تتيقني أن الربيع قادم ..

وأن الحرب ستضع اوزار خرابها لأحط بين ذراعيك بهذا الشوق العظيم ..)

 

(تخرج رسالة اخرى وتقرأها )

 

- البارحة زرتِني في منامي ..

التصقت بكِ مثل طفل يتعلق بعباءة أمه .. وكنت ترمقينني بعتب كبير ، استيقظت صباحا على نظراتك المعاتبة الحزينة .. هل تعاتبيني على هذا الغياب القسري حقا؟

أعرف أن الوقت طال بيننا .. لكن الوطن يحتاجني اليوم أكثر من أي وقت مضى .. إنها مرحلة حرجة سنجتازها حتما ..

لا أريد أن أكون قيدا لك ..

لكني أريدك أن تمنحيني بعضا من الوقت ..

أنت معركتي القادمة .

 

تدق الساعة على الحائط فلا تبالي بدقاتها وتستمر بجلوسها وهي تقلب الرسائل فتختار واحدة اخرى  )

 

- اليوم رزق عبد الباري زميلي في الحرب والسلم بصبي جميل وكان يبكي من الفرح ..

بالدمع أيضا سأستقبل طفلنا القادم وهو يدوس بقدميه الصغيرتين فوق سنوات القحط هذه ..

 

( صوت سيارة يقترب ويعلو منبهها ، لكنها لاتأبه وتستمر بقراءة الرسائل )

 

-  لا أعرف كيف أبدأ .. لكني يجب أن أنهي نزفك معي ..

أن أفك قيدك وأطلقك بوجه الريح والحياة .. لقد أتت الحرب على روحي وأحرقتها ..

لايمكنني أن أرهن ربيعك بغابتي المحترقة ..

لك مطلق الحرية في التحليق بسماء أخرى ..

عشرة أعوام تكفي ..

عشرة أعوام من الفرح العصي والبكاء والإحتراق الصامت والأمنيات التي شاخت على نوافذ الإنتظار .. تكفي ..

أنا أطعن نفسي برحيلك المحتوم ..

لكنها الحياة التي لم تكن عادلة .

 

( صوت السيارة وهي تغادر .. بينما تستمر المرأة بتقليب الرسائل .. تعلو موسيقى حزينة وتخفت الإنارة بالتدريج ..

 يسدل الستار )

 

تمت

 

رشا فاضل


التعليقات

الاسم: عراقي وافتخر
التاريخ: 05/06/2009 17:10:47
لماذا تفوه قلمك الابيض بكلام اسود مليء بالحب والحنان ولماذا قلمي لم يستطع ذلك كنت دائماً كبحر لكتابات الحزن
....
لقد فقدت في احد الايام ذاكرتي فوق اوراقي مع اقلامي ولكنها الان عادت مع قرائتي لكتاباتك...
فشكراً على كل شيء
تحياتي
العاشق فقط

الاسم: علي فؤاد
التاريخ: 23/04/2009 23:25:04
خير الكلام ماقل ودل والجمال في الاختزال (انت رائعة)

الاسم: د.مهدي صالحي معروف
التاريخ: 19/04/2009 05:37:44
الاستاذة المبدعة رشا فاضل
انه من دواعي سروري ان أقرأ ماکتبته بقلمک الرائع طوبی لک نجاحک في هذا الحقل. ما اسعدني وان أطرق باب صفحتك الزاخرة بالجمال
دمت متالقة و دامت سطورك البهية

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 07/04/2009 23:40:28
المبدع محمد العبيدي
هذه شهادات اعتز بها
ولها قيمتهاودلالاتها التي تجعلني اعيد قراءة النص بموضوعية اكبر رغم اني اكتب للمسرح منذ سنوات لكنها المرة الاولى التي انشر فيها في النور .
اما تعليق ابو الجود فقد قراته بكل الفرح الذي يكتنزني حين تصلني منه رسالة او كلمة .
شكرا لمرورك الذي اسعدني ولقراءتك الباهرة للنص وتقبل امنياتي لك بمزيد من الابداع .

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 07/04/2009 20:04:46
(لعنة البياض.... ورشا فاضل)
كم جميل هذا العنوان.
الأولانية: مقطوعة تحققت فيهاافكار ترتكز على الاسس المعرفيةالناضجة.
الثانيانية: تجربة فعلية لم اجدها من قبل عند رشا فاضل.
الثالثانية: عشت معها في عالم رمزي وانا اتبادل معها الاشياء والكلمات والسلوك استنادا الى التصور الرمزي.
الرابعانية: اقري تعليق جواد الحطاب.
مودتي
محمد العبيدي

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 07/04/2009 16:00:48
حبيبتي بحاوي
مرورك له خصوصية حتى اني لا اعرف بماذا اجيبك ؟
دمتي بمحبة وابداع ودامت صداقتنا وحطاب غابتنا الذي جمعنا تحت لواء محبته

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 07/04/2009 13:50:35
صديقتي الحبيبة رشاوي

لا يستطيع كاتب ان يتعمق في كتابة ما دون ( ان يرى بأم عينه ) العذاب ويكتوي باللوعات كي ينسج نصا ابداعيا يستحق الاحترام .. كما هو حال نصك

تحياتي لك حبيبة

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 07/04/2009 07:57:20
الشاعر المبدع رحيم الخرساني
شكرا لمرورك الذي يفوح شعرا
ودمت باجمل القصائد


الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 06/04/2009 22:31:42
سيدتي رشا فاضل
أبارك لك هذا الأبداع الجميل
متمنيا لك كل الحب

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 06/04/2009 21:13:33
اساتذتي وزملائي
كيف اشكركم وانتم ترسمون البهجة في قلبي الموشى بهزائم شتى ؟
بكل صدق العالم اقول : ان فرحتي بآرائكم تضاهي فرحتي بامتلاك نص جديد واني اشعر باطمئنان كبير وانا استشعر هذه القوة التي تسري في قلمي وروحي من خلال وجودكم ومساندتكم لي وتشجيعكم الذي يرفد حبري بكل ماهو قادم .دمتم لي وللصداقة وللجمال .

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 06/04/2009 17:46:27
(عشرة اعوام من الفرح العصي والبكاء والاحتراق الصامت والامنيات التي شاخت على نوافذ الانتظار.. تكفي..) مازلت يارشا ينبوع متدفق من العذوبة والرقة والجمال.. ومازلت احمد الالة في تلك الساعة التي تعرفت بك صدفة اتدرين ابرقتي عيني دمعا دفينا دمتي لي ولعائلتك ولكل محبيك قبلاتي ( لعبودي ومريومة)

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/04/2009 14:33:27
الحقيقة لا اعرف ما الذي دفعني على دخول هذه الصفحة , لربما هو الفضول , فلنقل اني فضولي فدخلت وعند او دفعة باب ذُهلت لما رأيت ...الله خزانه , طيب كثيرة هي الخزانات فعلام هذا الذهول , لكن اصبر هذه خزانة مليئة باثواب لا تشبهها اثواب أخرى ومحاور لا يشبهه نحاور آخر .....لكن آه كم اتعبت هذا المحاور شدة بياض البياض ..
--------------------- اسمحي لي اختي العزيزة كان المسرح لا ينقصه أي شيء الكل اجاد من المخرج حتى آخر كومبارس .

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 06/04/2009 10:17:18
الأخت الغالية رشا

ليس غريبا عليك هذا الأبداع فأنت أبنته الشرعية فدامَ لك هذا النفس وهذه الرؤية في كل ألوانها.. مع ارق المنى

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 06/04/2009 08:12:51
الاستاذة الفاضلة رشا فاضل
لعنة البياض ليس عنوانا غريبا عن ابداعك لازلت اهيم في هذه الكتابات الرائعة اتمنى لكم المزيد من الابداع والموفقية

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 06/04/2009 06:47:49
صباحك سكر سيدتي
وتبقى المواسم بالوانها على مسرح الحياة
تحاكينا نحاكيها
تتأمل انكساراتنا وفرحنا
تتأمل فينا يارشا الف سؤال مؤجل والمونودراما واقع اختارنا لاننا مازلنا وسنبقى دمى تحركنا ايادي الالهة ومن ثم تلقمنا للخرافة للمجهول للوجع
رائع سيدتي ماقرأت
--------------
سلام نوري

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 06/04/2009 02:10:33
ايا مخبلة ..
كم هي عذبة هذه المقطوعة الموسيقية التي عزفتها للتو ..
العوالم المتناقضة بين البرد والدفء .. بين الرضا والرفض .. بين الحب والكره .. بين هواجس المرأة وبقايا ما تركه الحبيب من قمصان ورسائل .. القمصان والرسائل التي منحتها - بجنونك - اذنا وعينا وقلبا مرتجف ..

ما شدّني هو هذا الانسياب الجميل للكلمات من دون تقعّر لغوي ولا فذلكة ممجوجة ..

اشكرك .. فالساعة تقارب الرابعة فجرا .. وقد لا اذهب للنوم .. فمن المخجل ان يذهب المرء الى الفراش ولا يتمتع - ولو قليلا - بالفتنة التي احسها الان بعد ان انتهيت من قراءة نصك ..( كتبت : نصلك ؛ ومسحتها )
يبدو ان (لعنة البياض) ..و(القزلقرط) ؛ على رواية يحيى السماوي ؛ قد تآمرا على نومي ..

امنية بالمزيد من الابداع




5000