.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تساؤلات عراقية بلا حدود - 24

انوار الامام

وماذا عن رعاة ومنظري الارهاب والعنف؟!

بعيداً عن أجواء الدبلوماسية، والمجاملة والخطابية المليئة بالانشاء والأمجاد الغابرة، أدوّن هذه التساؤلات المباشرة، بلا حدود، ولا رتوش - جهد الامكان طبعاً - في محاولة للاسهام في خطى التنوير والمصارحة التي ما أشد الحاجة إليها في عالمنا الراهن، ذي التجاذبات المتباينة دون مدى، والذي يتصارع فيه التخلف مع الحضارة، والحقد مع الحب، والاعمار مع التخريب، والنور مع الظلام...

... وتساؤلاتي اليوم عما قيل، ويقال حول التسامح، والمصالحة الوطنية في البلاد، ونسيان الماضي، وعلى أن لا يشمل ذلك "من تلطخت أياديه بدماء الشعب"... ولكن ... ما هو الموقف من أولئك الأسياد الذين نظّروا للذين جرى استثناؤهم، وبرروا، ووجهوا حكم الطغاة والطائفيين البائد، للحروب الخارجية، واستخدام السلاح الكيميائي، وإبادة المعارضين في مقابر جماعية تقف شاخصاً على بعض جرائمهم؟

... ثم ماذا عن أولئك الذين تبنوا، ومابرحوا، استخدام وسائل العنف، ودعوا ويدعون لحرق آبار النفط، وأبراج الكهرباء، والتآمر لتسلم السلطة بواجهات مثل "الشرعية الثورية" ومشابهاتها؟... كما تقوم التساؤلات - ولا، ولن تقعد - عن الموقف من مثيري النعرات والأحقاد والممارسات الطائفية والعنصرية والدينية - والمنظرين لها - منذ عقود وإلى اليوم...

... كل ذلك بحاجة إلى إجابات، واضحة، بيّنة، لمن يريد ويدعو لمصالحة وطنية حقيقية ويؤمن بها فعلاً، وإلا فالتناحر سيستعر، والمظلومون سينتفضون، فلا قانون سماوي، أو بشري، يقبل أن يجري "انصاف" و"تكريم" الطغاة على حساب ضحاياهم، ومهما كانت الأسباب والدوافع... والانتخابية منها بشكل أبرز، كما يبدو الأمر حتى الآن، على الأقل!!

 

انوار الامام


التعليقات

الاسم: مشتاق جباري
التاريخ: 2009-05-11 18:14:08
العزيزة الغالية أحييك على هذا الكلام والامر الذي يجب ان تعرفيه ان المصالح هي التي تؤدي الى التوجه هكذا توجه مرفوض من قبل حكامنا الحاليين وان المباديء لامكان لها في عالم السياسة وهذا وللاسف الشديد مايؤمن به من يدعوالمصالحة الصداميين تحياتي لك وارجوا منك الاستمرار بهذه الروح العراقية




5000