..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البحث الفائز بالجائزة الثالثة مكرر / العبقرية والجنون

صالح محمود

مؤسسة النور للثقافة والاعلام

جائزة النور للابداع

دورة الشاعر عيسى حسن الياسري

2008

 

 

البحث الفائز بالجائزة الثالثة / مكرر  

في مسابقة النور للابداع في مجال البحوث والدراسات

 

 

لقراءة الدراسة كاملة اضغط هنا    

 

 

العبقريــــــة والجنــــون

صالح محمود

 

 

-          ها أنا ذا ألتقي بشخصيتي المغيبة أخيرا، بعد رحلة مضمنيه وطويلة في الألم، حين لمعت لي لمعان المنائربين السواد والعتمة وأنا أتخبط في  الوهم، بين طيات الماضي.

•-         ماذا تعني ؟

•-         تلك الحقبة المنصرمة، مرحلة الطفولة، مرحلة الكمون، هي ليست غير شخصيتي السوية، كنت كبقية أصدقائي الأطفال الآخرين. أنت قلت لي أن الثراء وليد الألم ، والحال أن مرحلة الكمون هي المرحلة السوية، فحسب فرويد تتشابه الشخصيات السوية في هذه المرحلة مع الشخصيات العصابية، يقول " ولا يغدو العصاب ظاهرا للعيان كل الظهور إلا في زمن لاحق بتأثير مفعول الرضّة المرجأ. وهذا ما يحدث في زمن البلوغ أو بعيده. ففي الحالة الأولى تستأنف الحوافز الجنسية، معززة بالنضج الجسماني، الصراع الذي كانت قد منيت فيه بالهزيمة في البدء. وفي الحالة الثانية، يظهر العصاب في وقت متأخر لأن ردود أفعال الأنا والتبدلات الطارئة عليه والناجمة عن إوالية mécanisme   الدفاع تلحق الأذى والضرر بتحقيق المهام الجديدة التي تفرضها الحياة على الأنا، الأمر الذي يترتب عليه قيام نزاعات خطيرة بين عالم خارجي له متطلباته وبين أنا يسعى إلى حماية التنظيم الذي لاقى من المشقة ما لاقاه في صراعه الدفاعي ليوفر أسباب الاستتباب." (1)

ومرحلة الكمون هي المرحلة التي يغيب فيها المكبوت إذ : " الدفاع هو الذي ترجح كفته " (2) بل حالة الكمون لا تنسحب على الفرد فحسب بل حتى على الشعوب إذا كان مضمون اللاشعور حسب فرويد جمعيّا إذ يقول " فالظاهرات التي تحدث في حياة الشعوب تشبه إلى أبعد الحدود تلك التي يعرفنا بها علم النفس المرضي ولكن من دون أن تكون متطابقة وإياها تمام التطابق" (3)

•-         نعم ذكرت ذلك في سياق الحديث عن تمكن شعراء الجاهلية من نظم شعرهم في ظل غياب الحبيبة بوقوفهم على الأطلال.

•-         لكن فرويد، لم يذكر أثناء تحليله لرواية " غراديفيا " في كتابه " الهذيان والأحلام في الفن " أنّ كاتبها فلهلم بنسن الألماني كان يعاني من مرض نفسي وأقصى ما قاله أن الكاتب يعلم من لا شعور نفسه ما يعلمه المحلل من المريض، والكاتب قادر على تحرير محتويات اللاشعور عبر التعبير الفني بدل قمعها وكبتها عبر الرقابة الشعورية. بل فرويد يجعل من الكاتب محللا نفسيا بارعا حين يعلم هذا الأخير القوانين التي تحكم اللاشعور، إذ يقول فرويد " في مستطاع الروائي، أن يعالج موضوعا طبنفسانيا بصوابية تامة من دون أن يفقده شيئا من جماله " (4) - إذا كان " كل إستطباب تحليلي نفسي هو محاولة لتحرير الحب المكبوت. حب مكبوت وجد نوعا من التسوية في عرض من الأعراض كمخرج هزيل " (5) - رغم أن فرويد يؤكد أن الروائي " يمكن أن يجهل تلك المقاصد والقواعد، وأن ينفي بالتالي عن حسن نية أن تكون له بها معرفة، ومع ذلك لا نجد في عمله شيئا لا يتقيد بها. وأغلب الظن أننا نمتح من معين واحد ونجبل من طينة واحدة، كل بوسائله الخاصة، ويأتي تطابق النتائج شاهدا على أننا كلينا قد أحسنا العمل على ما يبدو " (6)

•-         لكن نظم شعراء الجاهلية شعرهم أثناء وقوفهم على الأطلال يعود لألمهم لفراق الحبيبة.

•-         إذا كان الثراء وليد الألم، وهذا ما تريد تأكيده، بإلهام الأطلال شعراء الجاهلية شعرهم لألمهم ولشعورهم بالإحباط بفقدان الحبيبة وغيابها. ولكن هل أنت على يقين بأن الشعراء فقط من وقفوا على الأطلال في الوقت الذي كانت فيه القبائل تعج بالشبان والفتيان، الفرسان والأبطال الشجعان، وفي الوقت الذي يرى فيه فرويد أن فلهلم بنسن عالم بالقوانين التي تحكم اللاشعور، وهو ما يجعله قادرا على تحرير محتوياته، وإذا كان الألم ممر الثراء، كيف يقول فرويد في ( حياتي والتحليل النفسي ) : " ينسحب الفنان كالعصابي من واقع لا يرضى إلى دنيا الخيال هذه ولكنه على خلاف العصابي يعرف كيف يقفل منه راجعا ليجد مكانا راسخا في الواقع " . هل تعتقد أن أن الروائي كتب روايته التي لا تتناقض والواقع بل تنبع منه لا بما هي دراسة طبنفسانية فحسب وهو ما يؤكد ه فرويد حين يقول " نكرر القول بأن الروائي قام بدراسة طبنفسانية لا غبار عليها، ومطابقة لتصورنا عن الحياة النفسية، فقد روى لنا تاريخ مرض نفسي وشفائه، كما لو أنه يريد أن نفهم بعض المبادئ الأساسية لعلم النفس المرضي. وإنه لأمر يبعث على الدهشة أن يتمكن روائي من إنجاز مثل هذه المهمة" (7)، بل لأنه أنجز عملا فنيا أكثر جمالا من الدراسة الطبية العلمية،تحت وطأة الألم.

•-         الألم أساسي في التجربة، وهذا متأكد.

•-         في مرحلة الكمون، حظيت بشكر معلمي، وحب أصدقائي لأني متميز ونلت جوائز عديدة. كيف تفسر تميزي في الدراسة  في مرحلة الكمون إذا كان ما يميز هذه المرحلة اندحار المكبوت بتغلب الدفاع. وغيابه. يعني تشابه الشخصيات العصابية بالشخصيات  السويّة في تعاملها مع الواقع، حتى أن العصاب لا يظهر بصورة جلية إلا في مرحلة البلوغ، أي لا يتدخل في سلوك العصابي وفي تفكيره في مرحلة الكمون. ثم هل تعتقد أن الفنان فلهلم بنسن عصابي أو ذهاني حين يعرفهما فرويد بقوله " فعن طريق تأملي صرف اكتشفت مؤخرا أن العصاب والذهان يختلفان اختلافا أساسيا من حيث أن الأنا، العامل في خدمة الواقع، يقمع في العصاب قطعة من الهذا، بينما ينقاد في الذهان وراء الهذا وينفصل عن قطعة من الواقع " (8) في الوقت الذي حرر فيه فلهلم بنسن محتويات اللاشعور بعدم كبتها وقمعها عبر النقد الواعي. وهو فضلا عن ذلك راسخ القدم في الواقع والفرق الوحيد بينه والإنسان العادي السوي طبعا قدرته على اختراق هذا الواقع، إذ كما يقول بول كلي " يخترق الأشياء وينفذ إلى ما وراء الواقع وإلى ما وراء الخيال كذلك " ( نظرية الفن الحديث ) فإذا كان الفنان الذي يتحرك مابين الواقع والخيال مستقلا و متحررا، القادر على معرفة القوانين المتحكمة في اللاشعور مما يجعله قادرا على تحرير محتوياته عبر رواية " غراديفيا " من خلال شخوصها " هانولد وغراديفيا ماهما إلا من خلق روائي " (9). هذا العمل الفني المتمثل في الرواية يتطابق مع العملية التحليلية للمحلل النفسي شأن فرويد.

يعجز العصابي عن التحرر من ظواهر اللاشعور كرغبات يكبتها لعجزه عن فهم طبيعتها. فيسقط فريسة لصراع الرغبة الساعية للتحقق والوعي الذي يتمكن فيه الفنان من تحرير الرغبات اللاشعورية عبر الفن كتسوية نهائية بين الرغبات اللاشعورية والشعور يتعين في الفن، يبقى العصابي ممزقا، تستنفذ طاقته طرفي صراع وتبددها، الشعور الذي يبذل الطاقة لكبت رغبات لاشعورية لا تستسلم إلا بفرض التحقق من خلال عرض من الأعراض كمخرج هزيل غير موائم للواقع.

يرفض الفنان الواقع، هذا صحيح، غير أنه لا ينسحب منه كالعصابي الذي تتغلب مكبوتاته على أناه، أو الذهاني الذي يغيب كذات قادرة على الفعل عبر الإستيهامات ،الناكر للواقع وهو ما يؤكده فرويد حين يقول " إن جميع هذه الظاهرات، بما فيها الأعراض العصابية و انكماشات الأنا والتعديلات الطارئة على الطبع، لها صفة الإلزام والقسر، أي أنها تستقل بنفسها على نحو لافت للانتباه، فيما إذا كانت شدتها النفسية كبيرة، وذلك تجاه سائر السيرورات النفسية المتكيفة مع العالم الخارجي والخاضعة لقوانين الفكر المنطقي. ونظرا إلى أن هذه الظاهرات لا تكون متأثرة البتة أو على نحو كاف بالواقع الخارجي، فإنها لا تقيم وزنا للأشياء الواقعية أو للمعادلات النفسية للواقع  الخارجي الأمر الذي يترتب عليه بكل يسر وسهولة قيام صراع حاد بين الظاهرات المذكورة وبين الأشياء الواقعية. إنها تشكل إذا صح التعبير، دولة في الدولة، حزبا منيعا حريزا غير أهل للعمل المشترك، ولكنه يفلح أحيانا في قهر الأحزاب الأخرى، الأحزاب المسماة بالسوية، وفي تطويعها، وحين يحدث ذلك، يكون الواقع النفسي الباطني قد توصل إلى الهيمنة على الواقع الخارجي، ويكون الطريق إلى الذهان psychose   قد بات مفتوحا " (10)

 

 

لقراءة البحث كاملا اضغط هنا

 

 

 

 

صالح محمود


التعليقات

الاسم: صالح محمود
التاريخ: 05/02/2014 17:04:47
مرحبا سي الطاهر و شكرا على المرور و التعليق اللطيف و للحديث بقية .
مع احترامي و تقديري

الاسم: الطاهر الحاجي
التاريخ: 04/02/2014 20:54:20
تحليل في عاية من الأهمية .. ابداع جعلك توقع اسمك في مسابقة النور للابداع في مجال البحوث والدراسات... بالتوفيق و الى الأمام

الاسم: صالح محمود
التاريخ: 25/09/2013 18:56:32
مرحبا صديقي عبد العزيز ، شكرا على تعليقك اللطيف ، و للحديث بقية
دمت جميلا

الاسم: عبد العزيز هلال
التاريخ: 24/09/2013 20:54:29
شكرا على هذا التحليل الرائع مع مزيد التألق والإبداع. شكرا ثانية لأنك أيقظت فيّ عنفوان الحلم.

الاسم: صالح محمود
التاريخ: 25/05/2013 22:44:52
أشكرك المبدعة آسيا السخيري ، و أرجو لك التألق و النجاح
لك كل الإحترام و التقدير

الاسم: آسية السخيري
التاريخ: 25/05/2013 22:07:29
رائع ما خطته روحك، يا صالح، هذا أولا... ومباركة عليك الجائزة، أولا آخر...
سعيدة جدا بقراءتك، يا زميل... :)

الاسم: صالح محمود
التاريخ: 24/01/2013 18:41:08
أشكرك محمد القربي و أرجو لك النجاح و التوفيق

الاسم: القربي محمد
التاريخ: 24/01/2013 08:19:52
مبارك سيدي و معلمي

مزيد من التعلق و الابداع

تلميدك محمد القربي

الاسم: القربي محمد
التاريخ: 24/01/2013 08:18:00
مبارك سيدي و معلمي

مزيد من التعلق و الابداع

تلميدك محمد القربي

الاسم: صالح محمود
التاريخ: 03/04/2009 17:13:03
الأستاذة ثائرة شمعون البازي
نعم هذا هو لب البحث ان لا علاقة لا من قريب او من بعيد بين العبقرية التي تحرر الإنسان من الطبيعة بتجاوزها،والجنون الذي تسجن الطبيعة من خلاله الأنسان وتكبله.
شكرا لك وأتمنى لك التألق والنجاح
الف تحية والف شكر

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 03/04/2009 09:08:51
الاستاذ صالح محمود
تحية طيبة
أبارك لك الجائزة وانت تعالج محنة المبدع الذي توصله عبقريته الى ضفاف الجنون. حيث كنت اسمع هذه المقوله ن والدتي ولم اصدق.

لك كل الأمنيات

الاسم: صالح محمود
التاريخ: 02/04/2009 18:13:30
صديقي المبدع عيسى حسن الياسري
شكرا لك وأتمنى التألق النجاح
تحيتي لك

الاسم: عيسى حسن الياسري
التاريخ: 02/04/2009 16:34:54
اخي الاستاذ الفاضل صالح محمود
مبارك لك الجائزة .. وانت تعالج في بحثك محنة المبدع
الذي توصله عبقريته الى ضفاف الجنون الذي هو ذروة الابداع لك امنياتي الدائمة .

الاسم: صالح محمود
التاريخ: 02/04/2009 13:38:24
شكرا الصديق جبار عودة الخطاط ومبارك فوزك
كل اماني لك بمزيدالتالق والأبداع

الاسم: صالح محمود
التاريخ: 02/04/2009 13:31:53
شكرا شاعرنا أديب كمال الدين
مع اماني لك بمزيد الأبداع الشعري
الف تحية

الاسم: صالح محمود
التاريخ: 02/04/2009 13:28:11
شكراأستاذتي د.ميسون ا لموسوي
مع اطيب الأمنيات
ألف تحية

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 02/04/2009 11:52:21
الاخ صالح محمود
مبروك الفوز والى مزيد من التالق
كل الود

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 02/04/2009 11:34:40
صديقي المبدع الناقد صالح محمود
أجمل تحية
وألف مبروك
دمت نقيا
أديب كمال الدين
أستراليا
www.adeebk.com

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 02/04/2009 02:13:55
مبارك اخي صالح محمود
مزيدا من الالق والابداع




5000