هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصتان قصيرتان جدا ً

جمال نوري

تظاهرة

عندما تمزق الحشد وتناثر كالعقد في اتجاهات مختلفة، وجد نفسه يتبع مجموعة كبيرة من الرجال والشباب والصبيان، قرأ في عيونهم الفضول ولمح أعناقهم التي كانت تشرئب بين الفينة والأخرى لاصطياد مشهد لم يكن يعرف أهميته حد تلك اللحظة.. قرر أن يسرع متناسياً وقاره والشيب الذي وخط فوديه، أسرع مأخوذاً بالتساؤل والاستغراب الذي ازداد حين لمح بريقاً غريباً في العيون المبحلقة بمقدمة التظاهرة الصغيرة التي تكونت بعد انتهاء التجمع.. قرر أن يهرول بعد أن تأكد بأن الجميع غير مكترث بوجوده وأن كل واحد منهم كان منهمكاً بنفسه.. بعد هنيهة شاهد مقدمة القطيع الذي لم يكن ليتبع غير صبية شهية كل ما فعلته أنها وَسّعت فتحة التنورة التي كشفت عن أفخاذها البضة...

   المسدس

  

امتثلت بعد حوار مثير لاقتراحهما، وأقتنيت بما أدخر من مال مسدساً يفي بالغرض إذا ما تعرضت مثل جاريّ العزيزين إلى سرقة مفاجئة، أو محاولة سطو غادرة.. وضعت المسدس في مكان قريب من السرير وأحسست بما لا يقبل الشك بأني لم أعد شخصاً هيناً أرضخ في أول تهديد من اللصوص وقطاع الطرق إلى أوامرهم وأسمح لهم بمنتهى الرضى أن يأخذوا كل ما يحلو لهم.. سيحسم هذا المسدس كل شيء وبضغطة صغيرة على الزناد سيتبدد شمل اللصوص الذين اكتشفوا ضعف الساكنين في حينا فتكالبوا من دون تردد على سرقة البيوت بيتاً بعد اخر.. كنت أدرك ان مسدسي العجيب سيلقنهم درساً بليغاً عاجلاً أم آجلاً.. وقبل ان اذهب والعائلة الى زيارة عمي في ضاحية بعيدة، شيعني الجاران العزيزان بابتسامات رائقة وطمأناني على البيت، ولا اعرف على وجه التحديد السبب الذي دعاني إلى العودة دون أهلي أمضي الليلة في بيتي، ولم يخطر في بالي ان أشعل الأضوية المطلة على حديقة المنزل وذهبت في سورة نوم طويلة، قبل منتصف الليل بقليل سمعت وقع أقدام واثقة وهي تدلف إلى المطبخ، لم يكلف الأمر ـ على ما يبدو ـ كثيراً من الجهد، لا اعرف ما الذي جعلني ساكناً في فراشي بيد إن يدي امتدت بلا تردد إلى المسدس الذي أصبح جاهزاً لحسم الأمر إلى الأبد.. أضيئت الأنوار في غرفة الاستقبال وشرعت الأيدي تبحث في أدراج المكتب عن كل نفيس خفيف الوزن.. نهضت بسرعة وفكرت في طريقة ذكية للإيقاع باللصوص وزجهم في فخ محكم يقودهم إلى السجن مباشرة.. وبخفة تسللت إلى الباب المفضي إلى المطبخ وأحكمت إغلاقه وبهذا قطعت عنهم طريق الهرب نهائياً.. أحساس عجيب بالانتصار كان يزهو في داخلي.. قريباً ستكون معركتي حديث الساعة وفي غمضة عين ستطبق شهرتي الآفاق.. وعلى حين غرة رفست الباب وأشهرت المسدس، ووضعت إصبعي على الزناد، ثم صرخت: لا تتحركا.. أرفعا أيديكما، كانا يولياني ظهريهما، توقفا ثم رفعا أيديهما صاغرين لرهبة المسدس بسطوته وجموحه.. وبعد ان تأكدت من سيطرتي على الموقف أمرتهما أن يستديرا دون أن يتصرفا أي تصرف مشبوه وإلا أرديتهما قتيلين.. استدارا بعد فترة من التردد، ووجدت في وجهيهما الأليفين فلول خيبة مريرة وابتهاج مجهض بمغامرة لم تكتمل

 

 

جمال نوري


التعليقات




5000