..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صعبٌ غيابك أمي

منير محمد خلف

عزاؤك يا أمّ

فوق حدود المكان

وفوق تخوم الكلام

وفوق التصوّر

أبعد من كلّ هذا العزاء .

 

عزاؤك ليس سبيلاً

لكي أتوارى عن الحزن

أو أنسخ الفقدَ فيه .

عزاؤك صمتٌ كبير

وحزنٌ عجوز .

 

مكانك في شامخ القلب

أيّ القلوب

تليق بمعناك يا أمّ !

أنت القلوب

وسكّانها الطيبون ..

.. العفيفون والهادئون

المقيمون في آخر الدرب

أنت الحنانُ

الذي سيغطي الوجود

إذا انزاح بعض اللحاف

أو انكشف الجزء منا ،

وأنت تقينا من الخوف والبرد

والصمت

من طعم هذا الغياب اللعين ،

ومن كل ما خلّفته يدا الفقد ،

.. مـرٌّ بعينيّ مرأى النجوم

ومـرٌّ سؤاليَ عنك

ومـرٌّ نهاري

ومرٌّ أنين لياليّ دونك

مرٌّ دوائي ومرٌّ شفائي

ومرٌّ هوائي ومائي ،

ومـرّ مجيء الصيام بدونك يا أمّ

مرٌّ سحوري  ومرٌّ فطوري .

وكيف أعدّ حياتي حياة ً

إذا ما تصوّرتُ أنك لستِ بقربيَ في العيد

لا أستطيع بكلّ الوسائل تقبيلَ كفّيكِ

لا أستطيع اللجوء إليك

ولا أستطيع القصائد

فالشعر مـرٌّ

وكلّ التعابير .

.. ما أعجزَ الكلمات

التي لا تقولك !

كيف أقول .. ؟

وكيف الوصول..؟

كأنّ الوصولَ إلى بعض معناك

إنجازُ كل اللغاتِ

وسعيُ البلاغة

تدشينُ برج المعاني

وصمتي الصموتُ

كأني أمـــوتُ .

 

أقولُ : تجيئين بعد قليلٍ ،

وبعد كثيرٍ أمدّ انتظاري

على قدر هذا الغياب

الذي لا يموتُ .

 

ذهبتُ إلى الشام

قلتُ : سأرجعُ عند المساء إليكِ ،

وكم مرّة

كنتُ أذهبُ

ثمّ أعودُ

أراكِ مكلّلةً بانتظاري ،

يداكِ إلى الله مرفوعتان ،

تعدّان كلّ الدقائق

والشرفات التي لاتُعـدُّ ..

وهاأنذا قد رجعتُ

وبالموت.. والبعد

والمنتهــى

قد فُجِعـتُ .

 

   ***   

 

منير محمد خلف


التعليقات

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 28/03/2009 19:35:49
عزاؤك ليس سبيلاً

لكي أتوارى عن الحزن

أو أنسخ الفقدَ فيه .

عزاؤك صمتٌ كبير

وحزنٌ عجوز
العزيز الشاعر منير محمد خلف
بوركت وللوالدة شآبيب الرحمة والغفران

الاسم: منير خلف
التاريخ: 27/03/2009 07:57:05
عزيزي لاشاعر الكبير
أشكر مرورك الجميل وقراءتك المعمّقة
وسأعالج تلك الهنة بإذن الله وأشكركم مرة أخرى
ولكم محبتي والتقدير

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 27/03/2009 06:07:29
ما كنت أعرف أنك فجعت برحيل والدتك يا صديقي فاعذرني .. عسى أن تكون إقامتها في الفردوس عزاءً لك ياصديقي الشاعر المبدع ...

القصيدة ـ وإن كانت تنحو منحى الرثاء ـ إلآ أن الشجن فيها جاء هادئا عذبا عذوبة عزف ناي ٍ حزين ـ ما يعني أنك على قدر كبير من الإيمان ـ فأنعمْ بإيمانك وأكرم بشاعريتك ... ( وددت لو أنك انتبهت إلى الفعل " تقينا " فهو مجرد من أدوات النصب والجزم ـ والصواب " تقيننا " فحبذا معالجة هذه الهنة في حال ضممت القصيدة إلى ديوان جديد )

محبتي التي تعرف .




5000