.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خيانة المفكرين وتعميق التخلف العربي

د.حازم خيري

"شعارات فى مجال الفكر

وخرابات فى أرض الواقع!"

 أحمد عبد الله رزة

لقراءة الموضوع كاملا اضغط هنا

فى مؤلفه القيم "قضية الأجيال"، يقول زعيم الحركة الطلابية المصرية الدكتور أحمد عبد الله رزة، المفكر المصري الذى قضى جزءاً وافراً من حياته الحافلة بالنضال "خالى شغل!"، رغم نيله درجة الدكتوراه من جامعة كمبريدج العريقة فى المملكة المتحدة(1): "الحرية كالإيمان، هى ما وقر فى القلب وصدقه العمل"! مقولة رائعة جسد بها الراحل النبيل مأساة الفكر فى عالمنا العربي..

فها هي شخصية عربية، أشهر من نار على علم كما يقولون، يُقال اليوم أن كتاباتها وأحاديثها التليفزيونية تُباع بالكلمة، دلالة على أهمية ما يكتبه ويقوله صاحب هذه الشخصية! صحيح أنه احتل فى خمسينيات وستينيات وربما سبعينيات القرن الماضى موقعاً لصيقاً برمز نخبوي عربي بارز، فى دولة عربية بارزة. وهو ما قد يقدم لنا تبريراً لما يتمتع به الرجل اليوم من شهرة واسعة. لكن المدهش والمثير للاستغراب هو أن كتابات الرجل وأحاديثه، التى تلقى كل هذا الرواج الذى أشرت إليه توا، تأتى فى معظمها انتقاداً لأوضاع راهنة، يدافع الرجل نفسه ـ وربما فى نفس الكتابات والأحاديث ـ باستماته عن أوضاع مماثلة، ربما كانت أبشع، ارتُكبت فى الماضي، تحت سمعه وبصره، دون أن يهتز لها ضميره..!

وها هو ممثل مخضرم، يتزعم عرش الكوميديا فى بلاده، وتجرى "افيهاته" الشهيرة والساخرة مجرى الأمثال على ألسنة مواطنيه ـ ها هو يُباهي دوماً بريادته وجرأته على مناهضة الفساد والفاسدين فى بلاده، فى نفس الوقت الذى يحرص ـ وياللجرأة ـ على التواصل مع الفاسدين، ويُباهي بدعوتهم لحضور مناسباته العائلية والعروض الافتتاحية لأفلامه ومسرحياته التى يهاجمهم فيها..!!

حقاً لقد اختلطت الأوراق على نحو مُربك ومخيف، وأراني أحاول جاهداً فى هذا المقال الخروج من هذا التيه الفكرى الذى قُضي به علينا! ولتكن البداية محاولة إيجاد إجابة شافية على سؤال مهم ومثير للجدل: من هو المفكر الحقيقي؟

 

 

 

 لقراءة الموضوع كاملا اضغط هنا

 

 

 

د.حازم خيري


التعليقات




5000