هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقيقة المنثور الشعري وإشكالية الغموض في التعبير والأسلوب / الحلقة الثانية

فائق الربيعي

قبل الإجابة عن التساؤل الذي طرحناه في الحلقة الأولى , ينبغي أن نحاول إيجاد صيغة تعريفية  للتعبير والأسلوب أولا , لكي نقف أمام الغموض  كظاهرة تأويلية جديدة في النص  والكشف عنها أسلوبا وتعبيرا لنستريح عند ضفاف  شطآن الحقيقة للمنثور الشعري .

ويتبين لنا من خلال البحوث السابقة والمطروحة من قبل  أصحاب الاختصاص والشأن الأدبي ,  ليس هناك  ثمة  تعريف ثابتة  وشامل ودقيق ومحدد عن التعبير والأسلوب , إنما الأغلب الشائع من هذه التعاريف  هي شروح لهذه المفردات ,التي لا تزال تحمل في طياتها الكثير من التساؤلات الغريبة عنها والإجابات الأغرب منها , لذلك سوف نبتعد مؤقت عن طيات وتلافيف الشروح لنركز عما نريد  بحثه , أو عن ماذا نعبّر ؟ ..وبأي أسلوب ؟... ولماذا الغموض في التعبير والأسلوب ؟     

وهذه الصيغ من التساؤلات ستفتح لنا مجالات متعددة ومتنوعة لفهم ظاهرة الغموض في سُـلمْ الإشكالية  للواقع الأدبي المعاصر.

ولو ابتدأنا مع  كلمة أو مصطلح التعبير لوجدنا إن التعبير هو الأداة الشاملة للتحفيز عن الخيال والفكر والعاطفة والانفعال إلى أقصى طاقة وأبعد مدى ممكن , وهذا ليس دافعا باتجاه واحد لفهم النص وانما  هذا  الفهم  وهذا الدافع متوفر لكل ذي لغة , ولو دققنا بمستويات الفهم الأوسع والأعمق لمهمة  التعبير وغاياته وأهدافه لوجدناها  تتلخص  بإثارة الانفعالات الحية والكامنة في كل كلمة أو جملة من معاني النص الجميلة منها أو القبيحة , السلبية  منها أو الإيجابية على حد سوى .

 ثم نأتي  إلى مصطلح أو مفردة الأسلوب الذي بقي هو الآخر غامضا أيضا  وتجتاحه غمامة  من الضبابية لكثرت الأساليب المتبعة في الإبداع  حتى تحير النقاد في إيجاد قاعدة مشتركة ليحددوا من خلالها المعنى العام لهذا المفهوم , ولأبن خلدون كلام مسهب طويل في تعريف الأسلوب  مفاده إن الأسلوب صورة لفظية لمعنى ذهني , أي أن الأديب يتصور في ذهنه المعنى ثم يترجمه إلى أسلوب بطريقة لفظية دون النظر إلى علم البلاغة أو الأعراب أو الوزن , وبكلمة أدق نقول إن الأسلوب هو الآلية الجمالية التي تحكم النص , أو بكلمة أخرى إن  الأسلوب هو العلامة الفارقة والبصمة المميزة للمبدع .

من خلال هذا التوضيح المضغوط  لهذين المصطلحين يتكشف لنا أن هناك رابطة قوية وعلاقة متزامنة  بين الأسلوب والتعبير جوهرها الخلق والإبداع , وظاهرها الترابط الحيوي والجمالي الذي نتلمسه من مفردات النصوص الأدبية , وهذا الاستنتاج يعطينا دالة كبيرة بأنه ليس هناك من فواصل بين إيحاءات المفردتين وانما هناك تمازج وتكامل بينهما يصل إلى درجة القمة الجمالية والعطاء الفكري الموجه إلى العقل وتلافيف الروح . وبهذا اللحاظ ستكون أية فكرة مهما كانت درجة نضوجها مكبوتة إذا لم يُعبر عنها بطريقة ما , ولا قيمة للتعبير عن الفكرة  إذا كانت خاوية من الرؤيا الفنية والإبداعية , لان كل إنسان هو مفكر بطبيعته الإنسانية ولكن التعبير هو الأداة المهمة لوصول  هذه الأفكار إلى أذن المتلقي كي نضمن تواصل التجارب الإبداعية الحية من خلال تلك النغمات التعبيرية الداخلية والخارجية وفي  تداخل وتمازج  موسيقي مع الروح والعقل .

إذن أين تكمن إشكالية ظاهرة الغموض, وهل هناك ضعف في إمكانية وقدرة المبدع للنفوذ إلى المعاني الخفية  للكلمات, أم تكمن الإشكالية بما وراء هذا الغموض من فلسفة تنقلب على النص بطريقة فنية وإبداعية مثلما يقول بول فرلين (Paul Verlaine) أحد رواد الرمزية حيث يقول: ( المعاني الخفية كالعينين الجميلتين تلمعان من وراء النقاب ) .

فالغموض في التعبير والأسلوب ليس إشكالية جديدة مطلقا ,لان طبيعة أي عمل فني هو إيجاد معاني متعددة ومتضاربة وفي ذلك ما  أشار إليه الجرجاني قديما ( ليس في الأرض بيت من أبيات المعاني لقديم أو محدث إلا ومعناه غامض ومستتر، ولولا ذلك لم تكن إلا كغيرها من الشعر، ولم تفرد فيها الكتب المصنفة ) 1.

من هنا نقول إن للشاعر الحق في أن يحلق في سماء المعاني الخفية ويطلُّ بها على فضاءات مبتكرة برؤيا خيالية , ويجدد ما شاء من التعابير والألفاظ  شريطة أن لا يقع في أسر الابتذال والتقريرية , وأن يكون الشعر في حركة خيالية تفاعلية مدعاة للاستغراب والتعجب والدهشة , فالغموض أذن  ظاهرة تلازم اللغة الشعرية القائمة على المجاز والمفارقة والتي يتلاقى فيها العقل والمنطق والسهولة، في اختيار الطريق الأنسب والأيسر في التعبير عن الداخل الذاتي للنفس، لأن جوهر الشعر هو الإبحار في عمق وكوامن التجربة الإنسانية, لذلك نقول بأن هذه الظاهرة من أعقد الظواهر التي يجابه بها القارئ في أثناء قراءته لقصيدة أو خاطرة شعرية أو أي جنس آخر من أجناس الأدب المتعارف على تصنيفه في أيامنا هذه , ويمكن أن نقول أيضا عن الغموض باعتبار ظاهرة معبرة عن الحداثة وتصدر من أعماق التجربة الجديدة القديمة شريطة أن تحافظ على عمق الرؤية الفنية , لان إكتشاف العلائق الجمالية بين مفردات اللغة التي يستهدفها النص, يعني الوصول إلى طبيعة الصورة وملامحها المستقرة وراء الألفاظ في عملية كشف  جديد عن المعاني التي  لم نجد لها مقابل في معاجم اللغة وقواميسها , أي إلغاء للروابط المنطقية الكلاسيكية التي تحكم نظام المفردة في معجم اللغة , ولو حاولنا أن نفهم العلاقة في قوله تعالى : في سورة الطور الآية 6 والبحر المَسْجُور , جاء في التفسير أن البحر يُسْجَر فيكون نار جهنم  . وسَجَرَ التَّنُّورَ يَسْجُرُه سَجْراً: أَوقده وأَحماه، وقيل: أَشبع وَقُودَه 2

إذن في هذه الحالة  لدينا  متضادان  هما الماء والنار, في صورة البحر المتقد , وضمن العلاقة للفهم القاموسي المنطقي الجامد تسير هذه العلاقة في اتجاه واحد لان الماء يطفي النار أو النار لها القدرة والإمكانية في تسخين وتبخير الماء وليس من علاقة ثالثة لأنها ستبدو غير طبيعية , ولو انصرف الذهن إلى أن البحر كائنٌ من طين وماء وما بينهما من حياة ستكون النتيجة عدم احتراق  لعلاقتهما الضدية , ولكن بما أن الاحتراق أمر أخروي سيكون الفهم ممكناً لغويا ومقبولاً للتعبير عن هول وكثافة النيران يوم القيامة , في هذا الجو من الكتابة الخارجة عن ضوابط المعنى المعجمي والمنطق الوصفي ينبغي أن لا تؤدي إلى اللامعنى , وكما قال علماء البلاغة أن اكبر مساحة للتعبير تتأتى من خلال إيجاد علاقة جديدة لحركة ووضع المفردة القديمة , لان مفردات اللغة العربية غزيرة وتعطى مجال واسع  في علاقتها المتحركة حسب رؤية وإمكانية المبدع ويبقى النص الجيد  كما ذكر اودنيس *النص الذي يصدر من أعماق التجربة التي تحافظ على عمق الرؤية الفنية، وترفض السقوط في براثن النثرية والاستدلال الذي يحول الخطاب الشعري إلى الكلام العادي أو النثر الذي قوامه العقل والمنطق والوضوح , وللبحث تتمة إنشاء الله .

      

   المصادر

•1-  الجرجاني، الوساطة بين المتنبي وخصومه |بيروت، 1966| ص 417.

2-  لسان العرب 

 

 

حقيقة المنثور الشعري وإشكالية الغموض في التعبير والأسلوب / الحلقة الأولى

 

 

 

فائق الربيعي


التعليقات

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2009-03-26 22:15:53
أخي العزيز والباحث الإسلامي السيد علي القطبي الموسوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أراءٌ سديدة ٌ وتصويبٌ محكم ما تفضلت به واستدراك رائع
وفطنة مذهلة ,وأنا مثلك يا صديقي وأخي العزيز أتسائل وليس من مجيب
فالذين حملوا إلينا السؤال والجواب لم نأمن بأهداب حروفهم لان شعاع الشمس
قد أفل ولم يدل ِ بشهادته ِعنهم .
شكرا لمرورك المشرق
وكل الود والتقدير والدعاء متواصل لكم
سماحة السيد القطبي بالخير والصحة والعمر المديد
فائق الربيعي

الاسم: علي القطبي الموسوي
التاريخ: 2009-03-25 23:11:59
حول مقال الحلقة الثانية للأستاذ الأديب الشاعر .. فائق الربيعي ..
وأحب أن أعلق ما يقوله الشاعر فائق : هو عين ما يؤمن به ويعمل به في قصائده العمودية المميزة في جمالها ووضوحها. حيث الوضوح مع العمق في الخيال , والجزالة في اللفظ , عكس ما نرى من بعض الناثرين من خلال ما اقرأ في المقطوعات النثرية , حيث يحاول الكثير من الناثرين استعمال إسلوب الغموض .. على أساس ان الغموض والتعقيد هو أحد علامات الإبداع , ولكني أرى كما يرى كثيرون ومنهم (د .خالد يونس خالد , والأستاذ جعفر المهاجر ) الغموض هو للهروب من الضعف البلاغي والفقر الخيالي لدى مخيلة بعض الشعراء والناثرين .
معالجة فائق الربيعي لمسألة الإخفاء في الأسلوب معالجة صحيحة , وهو يعالج واقعاً موجوداً مسكوتاً عنه. وأقدر تألمه وحرقته في معالجة هذه الظاهرة , وهي ظاهرة أعتقد انها حديثة وطارئة على عالم الشعر.
الشاعر ما قبل البعثة النبوية كان يتميز بقوة البلاغة وروعة التعبير وسحر البيان , وما كان الشاعر العربي قبل البعثة يتصنع الإخفاء والغموض , إنما عمق اللغة وكثرة مفرداتها ربما يجعلنا نعتقد أن هناك غموضاً ما في الإسلوب .
أما قول أحد الإخوة بأن الأسلوب هو للتوضيح , فهي قاعدة صحيح من حيث المفهوم , وليس من حيث المصاديق .. يعني من حيث الفكر صحيح ولكن ليس من حيث التطبيق . وبعض الآراء المستنسخة من بعض الأدباء والمفكرين لا تنفي تصنع الغموض في الإسلوب لدى البعض , بل إن هؤلاء المفكرين , إنما طالبوا بأن يكون الإسلوب للتوضيح , ولم يجزموا (ولا يستطيع أحد أن يجزم) إن كل اسلوب يستعمله الشاعر أو المتحدث هو للتوضيح , فهذا يعتمد على المتكلم أو الكاتب , وهنا وقعت المغالطة لدى بعض المعلقين على هذه الحلقة .
المجال لا يتسع للتطويل والتفصيل .. مع احترامي ومحبتي للكاتب والشاعر الربيعي , ولجميع الأساتذة المعلقين .

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2009-03-25 11:16:53
الكاتب المبدع صباح محسن كاظم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرورك الكريم وتوصيفك الرائع لمادة البحث
تعطينا الدافع والعزم للتكملة الدراسة رغم المعوقات
دمت لنا أخا وصديقا نعتز به
فائق الربيعي

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2009-03-25 11:11:05
وأيضاً يا صاحبي السماوي مع كل ما تفضلت به من تعريفات ... واني ذكرت بعضها
يبقى الأسلوب غامضا وتلاحقه وتتابعه موجات التحليل والنقد إلى ما شاء الله
والسبب في ذلك يعود إلى تعدد الأساليب الإبداعية وهذه مهمة شاقة حتى حار النقاد
في إيجاد قاعدة مشتركة يتحدد على أساسها المعنى العام لهذه المفردة ,
ومع هذا يا صاحبي وفي رأي المتواضع في كثير من الأحيان الإسهاب في تعدد التعريفات
قد لا يخدم منهجية البحث لا سيما والدراسة متجهة للتركيز على إشكالية الغموض ..
ومع هذا اشكر الجهد والعناء المبذول من جنابكم الكريم الذي أضاء مساحة في جوانب البحث
وكذلك الشكر الجزيل لكم يا صاحبي وأخي السماوي للمبادرة الطيبة في الإهداء

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2009-03-25 01:59:18

الأسلوب ياصاحبي هو نظام لساني كامن بالقيم الجمالية ، ويمثل مجموعة الإجراءات الأدائية في النص على حد ما يراه الناقد د . حسن ناظم في بحثه القيّم والثر " البنى الأسلوبية "
وللأسلوب تعريفات عديدة تلتقي جميعها في قاسم مشترك هو أنه: يمثل الهوية الشخصية الفنية للكاتب أو الفنان .

وأشهر التعريفات للأسلوب هي :

(الأسلوب هو الإنسان نفسه )... " بيفون "

(إن الأسلوب هو سحنة العقل) ... " شوبنهاور "

(الأسلوب هو وحده المسؤول عن طريقة مطلقة في النظر إلى الأشياء ).... " فلوبير "

(الأسلوب هو الفن من القول أو العمل )... " المنجد في اللغة والأعلام "

(الأسلوب هو بناء عقلي يتوفر على غاية )... " د . سعيد علوش : معجم المصطلحات الأدبية المعاصرة "

(الأسلوب صيغة مميزة لبناء التعبير في الكتابة والكلام) ... " مكراو هيل "

(الأسلوب هو طريقة الكاتب في الكتابة )... " د . عبد الهادي الفضلي "

(الأسلوب هو طريقة يستخدمها الكاتب ليبين رأيه أو يعبر عن موقفه بألفاظ مؤلفة على صورة تكون أقرب لنيل الغرض المقصود من الكلام )... " البروفيسور جابر قميحة "

(الأسلوب هو صورة لفظية لمعنى ذهني )... " مقدمة ابن خلدون ـ فصل صناعة الشعر وتعلمه "

(الأسلوب هو مجموعة من الأوصاف الكتابية تحيل على الشخصية الأدبية )... " د . حسن ناظم "

(الأسلوب للكاتب كما هو للرسام ، ليس مسألة صنعة ، بل مسألة رؤية )... " مارسيل بروست "

(الأسلوب هو أن تضيف إلى فكر معيّن جميع الملابسات الكفيلة بإحداث التغيير الذي ينبغي لهذا الفكر أن يحدثه) ... " د . صلاح فضل "...

مما تقدم أعلاه يتضح أن الأسلوب ليس مفردة " غامضة " كما تفضلت يا صاحبي .. فهو وإن تعددت تعريفاته إلآ أنها تلتقي في قاسم مشترك واضح هو الشخصية الفنية أو الأدبية للكاتب والفنان .

إذا وصلتني بضع نسخ من كتابي الذي يتناول أسلوب فن الرسائل من عبد الحميد الكاتب حتى التويجري والصادر عن دار التكوين قبل شهور ، سيشرفني أن أهديك نسخة منه ... فقد اعطاني الناشر خمسين نسخةفقط تبخرت جميعها ..

شكرا لجهدك في بحثك الثر .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2009-03-24 18:11:16
الشاعر العذب الاستاذ فائق الربيعي...
موارد البحث الشافي والوافي تجسدت في الجزء الثاني من دراستك؛بعد ازدياد هواة الخواطر اختلط الغث والسمين ..فعجبا من لايعرف بحور الشعر واوزانه كيف يتجرأ لكتابة الوهم والعبث وافساد الذائقه،خالية من الصور الشعريه والحلم وجزالة الالفاظ والمعنى...سلمت رائعا...

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2009-03-24 09:46:15
أخي العزيز الغالي د. خالد يونس خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم أكد أقرأ كلماتك الأولى من تعليقك المبارك
حتى أحسست بأنك تقرأ ما بداخلي لأنني حاولت
استنطاق الصورة الأدبية من المنثور الشعري وكنت
جاهداً أن ابعد فم قلمي عن ما يؤذي المارة في هذا الموضوع
الشائك والمعقد لاسيما والناس منقسمة فيه وعليه من مؤيد ومعارض
لذلك تماسكت بفضل دعاءكم مع عدم اهتزاز جدران أية فكرة بما
أستطيع وعسى أن أُوفق في تتمته إنشاء الله بالشكل المرضي
ومتابعتك أستاذي الجليل للموضوع جعلني تحت خيمة البحث
وأمام مسؤولية المثابرة والجدِّ والحرص كي تكون نتيجة
البحث جيدة وترتقي إلى مَصاف حُسن ظنك بأخيك
الشكر الجزيل والمتواصل لكم
مع تحياتي وتقديري
فائق الربيعي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 2009-03-24 01:33:05
أخي الحبيب فائق الربيعي

أعانك الله تعالى وسدد خطاك

قرأت الحلقة الأولى من حقيقة المنثور الشعري

وراقبت قدوم الحلقة الثانية
وأنت في هذه الحلقة مجد أكثر
ومتألق بلغتك الجميلة
وجديتك
أقرأ اليوم في كلماتك النثرية، الإيمان والعاطفة والخيال والشاعرية والحب والأمل والتوازن بين اليوم وغدا.

حقاالدنيا ممر والآخرة مستقر

أحب أن أن أقرأ لك
فكلك حب صاف لايعرف الخداع
بوركتَ أخي

أنا سعيد لأني أراك عزيزا كما أنت دائما

أعزك الله إلى يوم يبعثون

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2009-03-23 23:20:02
أخي وأستاذي الشاعر الرائع سامي العامري
اعتقادكَ فيما ذهبت إليه عين الصواب في أن
المادة بعينها (واقصد هذا الجنس الحديث من الأدب)
تستحق أن تدرج ضمن مواد المنهج الدراسي , وفي
ظني كما تعلم يا أخي الكريم ما زال الجدل قائم في
علمنا العربي على تسمية هذا الجنس من الأدب وهناك
فريق من المختصين يذهب به اعتقاده للأسف على أن هذه
النوع من الأدب هو مؤامرة على اللغة العربية وينبغي
تعريته وفضحه وهذا ما سأتناوله في تتمة البحث إنشاء الله .
ومرورك الجميل أضاف للموضوع نبضاً جديداً
وأي تواجد وأي تعليق منك يكون هناك فائدة جمة
وإضافة جديدة تعطي نكهة المتمرس والعارف والناصح
بورك عطاءك الدائم والثر
ودمت لنا أخا وصديقا وشاعرا نعتز به
فائق الربيعي

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 2009-03-23 23:17:23
شكرا جزيلا أخي الشاعر خزعل طاهر المفرجي
لتواجدك الكريم وحسن ظنك في أهمية الموضوع
دليل دراية واطلاع ومعرفة
تحياتي وتقديري لكم
فائق الربيعي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2009-03-23 18:37:29
استاذنا القدير فائق الربيعي حياك الله دراسة تستحق ان تحفظ على ظهرقلب لفائدتها الكبيرة وما احوجنا لمثل هذه الدراسات الرائعةدمت وسلمت لنا مبدعنا الكبير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2009-03-23 18:25:27
أعتقد أن الأسباب التي ذكرتها عزيزي وأخي الشاعر والأديب الأريب فائق الربيعي ,
أعتقد أنها جوهرية لمعرفتنا لماذا ترفض الإكاديميات عندنا الإعتراف بها ومن ثم اعتمادها كمادة للتدريس وأعني ( قصيدة النثر ) فكل من هب ودبَّ للأسف بات يدّعيها ولهذا السبب أرى أن عدداً من الروّاد كانوا على حقٍّ حين صرحوا بأن مَن يكتب النص الحديث غير الموزون يجب عليه مع ذلك الإحاطة بالأوزان فلا إبداع من دون جذور وانا قد أطلق على هذا الجنس من التعبير من حيث المبدأ ( نصاً مفتوحاً ) فانا نفسي أمارسه ولكنًَ الكثيرين يغضبون عندما تدعوهم الى تمثُّل الموروث الشعري العربي وكأن الدعوة الى التوسع في فنون القول هي تخلُّف , والحديث يطول !!!
خالص التقدير والود وشكراً جزيلاً على جهدك الجلي ...




5000