..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الراحل الكبير عونـي كرومـي ..

سعدي عبد الكريم

الراحل الكبير عونـي كرومـي ..  

أربعـون عامـا ًمن العطـاء الثـر للمسرح العراقـي

  

حينما تقودنا ملاذاتنا الحوارية في جل الأحايين  ، للحديث ، أو الخوض في جوهر المحاولات التوثيقية التي تلامس شغفنا المتجذر فينا ،  وتلك السطوة الأصلية الأخاذة المتوغلة داخل مفازاتنا الفائتة والتي تبحث بتوءدة في تأريخ المنتج الإبداعي لـ( المسرح العراقي ) ، والتي هي بالأصل مناطقية اشتغالنا المهمومين بهوس رفعتها النبيلة ، بقصدية الانفلات المؤقت من ذلك البون الهزيل من ملامح أوقاتنا المترهلة في زمننا الفني المحتضر هذا ، او الذي شارف على لفظ أنفاسه المسرحية الأخيرة  ، يتشظى ذلك الحوار داخل محافلنا النائية ،  ذات الصبغة المسرحية بوجه خاص ، والتي يحاول فيها جلاسها استقراء ، أو تحليل ، وربما تأويل القناعات الشخصية ، الغير متوائمة بضرورة الإسقاطات الفكرية ، او الفنية ، و( كلٌ يدلو بدلوه ) الممتلئ بالقيح الحاضر في خاصرة مستقبل الفن المسرحي العراقي ، الذي يعاني من الهزال ، والمُتمازجة بداخلة لواعج الفاقة والعوز ، وبتواشج غريب داخل ثيمته الراكدة المحملة بملامح الأسى ، والفقر الفني ، وتلك ( الآه ) التي تطلع من متاهة تلك اللوعة الداخلية الدفينة ، التي تغلف ذاك البوح الحواري الذي يواسيه أحيانا شيء من الهمس المسموع ، الذي لا يصغي اليه بوضوح واهتمام بالغ ممزوج بالفطنة ، إلا جلاسه والمعنيين بملاذاته الجليلة ،  يستطرد الحاضرون في كنف وليمتهم الحوارية المسرحية ، المنعقدة على طاولة نصف مستديرة ، وأيضا ( كل ٌ يدلو بدلوه ) ، وفق طريقته الاستنباطية ، أو على ضوء ما تملية علية وجهته المذهبية المسرحية ، ووفق طرائزية مخاصب مفاتنه المنهجية ، أو ضمن مناخات رحلته الفنية العتيدة في كنف خيمتنا الكبيرة ( المسرح العراقي ) ، وبخاصة حينما يستقر الحديث داخل رحم المحاولات الاستثنائية الحداثوية ، التي طورها ووضع أسسها ، وأناخ َ برحال بصمته الخالدة على جبين جبلتها الجليلة الأولى ، ورسم فوق لوحتها المتسامية النبيلة خريطة ملمحه المسرحي المتسامي ، ونَظَـرّ بل وعمل جاهدا ، وبمهنية مخلصة ، وبحرصية فنية تقنية عالية ، ومعملية صادقة ، ونَـذرَ جل حياته ، لصياغة هذا اللون المميز الراقي للمسرح العراقي ، حينها يروح الغادي ، ويغدو الرائح ، وتتطاير الأسماء العمالقة الكبيرة فوق خشبة تلك الطاولة النصف دائرية ، التي لا يستقر فوق متنها الهزيل ( استكان الشاي ) فكيف باستقرار الأفكار المتضادة المختلف عليها ، أو المتفق حولها ضمنا ، فوق أضلعها الخشبية الهزيلة ، ويحتدم المعترك على إيجاد ملمح يشكلن وبوضوح أسماء العلامات الفارقة والهامات العملاقة الكبيرة الذين أسسوا لذلك الإبهار الجليل ، وناضلوا فنيا ، وحياتيا وفكريا ، لعلو كعب المسرح العراقي بهذا الطراز الرفيع .

وفجأة يقذف أحد الحاضرين بزهو ٍ مأخوذ ٍ بالنشوة ، أسم الراحل المخرج المبدع الكبير ( عوني كرومي ) وراح يتطاول على الرقاب علوا ، وفوق المنصات أرتقاءا ، وكأنه يحلق في ذاك البعد النائي للإبداع ، بعدها وقف فوق طاولتنا الفقيرة الخجلة المُسومة بالبطالة ، حينما خرج الأسم من فيه ، وكأنه قد فاز علينا في برهنة نظريتة التوثيقية  موضوعة حواريتنا السالفة ،  حينها تسمرت رعشات الاسترخاء المعهودة في أبداننا ، وأشرقت الوجوه ، وراح الألق يتراقص داخل المحاجر ، بغبطة متمازجة بحزن جليل يملأ المآقي دمعا شفيفا ً ، وراحت حدقات العيون تبحث عبر عبق مناخات المسرح واريج جدرانه العتيقة المتألقة ، عن ذلك الوجه الودود ، صاحب القلب الكبير ، المعطر برائحة أم الربيعين التي ولد في ملاذاتها الخصبات ، هذا المبدع الكبير ، الذي أمتاز بتلك الرؤى الخلاقة ، والملامح الفنية الغنية ، والعمق العلمي التنظيري ، والذي راح يطرق بزهو مفعم بالحب ، مفاتن خشبة المسرح العراقي والمسرح العربي والعالمي بالاجمال بينما راح ذلك الصمت المقدس يغلف المكان برمته ، بحثا عن ملاذاتنا الفائتة ، في ملامح ذلك الراحل البمدع الكبير ، الذي انعكست صورتـه ( الحاضرة - الغائبة ) ، المشعة بالحياة ، على ملامحنا الهائمة بحبه ، والمفجوعة  بلوعة رحيله المفاجأة ، راحت النظرات ترسم لنفسها ألوانا برائحة المسك ، لتحيلها الى هول ٍ ًمن شوق أسطوري لرؤية شيبته الجملية الجليلة ، التي طرزت ملامحه المجبولة بالكبرياء والألق المسرحي الخلاق .

راح الجمع الخير من الحاضرين على طاولة الحوار ، التي تسامت مفتخرة للتو ، وهم ينصتون بإبهار عجيب مأخوذ بالطيبة العراقية لصدى صوت الراحل المخملي ، الآتي من تلك الضفة النائية البعيدة ، السابحة في بون  تلك الماهيات النبيلة القصية ، وروحة الجليلة التي سكنت بطمأنينة أخاذة ،  في ذمة الخلود ، وهي تصرح بثبات ملحمي أزلي ، بما يعني لها المسرح :-

•·  كان وما يزال العمل المسرحي بالنسبة لي ، فعل حياة وبقاء ، وتطور ، وسؤال دائم عن الكينونة والوجود ، وعملية ابداع الذات ، الى جانب كونه ، رحلة ومغامرة في المستقبل ، بهدف الوصول الى الحقيقة .. ان المسرح لا يعتمد على المفاجأة والصدفة ، وانما يعتمد على التجربة .

هكذا كان ينظر الراحل ( عوني كرومي ) لفن المسرح  ، ويتحدث عنه بصوت غير مبحوح وعالٍ يسمعه كل من حضر الصالة المسرحية والفكرية الفائتة والحاضرة ، أو اختبأ بين ثناياها الخافتة الخجلة ، او دس رأسه خلف الكواليس ، أو راح مولياً خارجها .

نعم انه ذلك الراحل الذي فجعنا برحليه ، بل فجعت برحليه خشبة المسرح العراقي ، وفجعت به النظرية الحداثوية المجددة للمسرح العراقي ، هو ذلك الطود المسرحي الشامخ ، الذي تربع في قلوبنا كواحد من أعظم المخرجين المبدعين الذين أسسوا لحركة التجديد والحداثة في المسرح العراقي ، وهدف الى خلق الابهار العرضي والتنظيري ، لأنه فنان استثنائي خلاق ، لا يؤمن أو يعتمد البته على المفاجأة ، لان المسرح ، لا يتكأ على المفاجأة او الصدفة المحضة للنجاح الآني الزائل  ، ولأن مناهجيته وشرائطه العلمية المختبرية المتجددة ، تعتمد بالكلية على عملية الخلق والإبداع ، والإخصاب ، فالمفاجآت لا تنمي إيقاع ديمومته التكوينية الإبداعية ، واستقلاليته المتفردة ، بل تسقطها في مرحلة ما ، في أتون حضيض المفاجأة الكبرى ( الفشل ) والانزواء ، لكن عملية البحث العلمي الجاد ، والاستقصاء الاستقرائي المتنامي البحثي العلمي ، والتقصي الفاعل في إيجاد صور وأشكال مُتخلية جمالية جديدة ، هي التي تُصعد وتنمي مهام التفسير والتحليل والتأويل ، في متن القدرات الاستنباطية داخل الخطاب المسرحي ، لأذكاء الملكة الفنية التي تفرض نفسها بشكل حضاري لتسجل أسمها باستثنائية نجيبة منتقاة ، ضمن سجل الحركة المسرحية الدءوبة والتجربة الحداثوية المرتكزة على قيمة النجاح الانتخابي النخبوي ، لذات الفعل المسرحي والانساني ، لتُنشط من خلال تلك الرؤى الفنية الاستاتيكية المتجددة المولودة من رحم القيم المسرحية العالية ، والمنتعشة في كبد إيقاع الحياة وديمومتها المعاشة اليوميـة ، لتطوير الحاضرة العرضية الفكرية المسرحية الجمالية ، لان المسرح جميل ، بل ومجبول بالجمال .

ولد المبدع الكبير الراحل ( عوني كرومي ) عام 1945 في مدينة الموصل ورحل عن عالمه ( خشبة المسرح ) عام 2006 ، بعدما نقش اسمه الجليل باحرف نيرة ماسية ، طرزتها فوق سجادة المسرح العراقي الفخمة ، أنامل ذات الخشبة التي اشتق من عبقها واريجها ملامحه العبقرية الفطنة والتي كانت حاضنة مخصبه الابداعي الدائم ، وتنفس شذاها على مدى اربعة عقود ونيف قضى جلها بالمتابعة ، والاستقراء ، والتحليل ، والتأمل في مجاهل الجمال اللا متناهي .

تخرج الراحل من معهد الفنون الجملية / بغداد عام 1965 ، نال شهادة البكلوريوس من اكاديمية الفنون الجملية / بغداد عام 1969 ، حصل على الماجستير / علوم مسرحية / جامعة ( همبولدت ) / برلين / المانيا عام 1972 ، نال شهادة الدكتوراه من معهد العلوم المسرحية جامعة ( همبولدت ) / برلين / ألمانيا عام 1967 ، شارك في العديد من الحلقات الدراسية العربية والعالمية بين الأعوام 2002 - 1972  .

دَرسَ في العديد من الجامعات والكليات والمعاهد الفنية المتخصصة العراقية والعربية والالمانية بين الاعوام 1977- 2002 ، تخرج من بين خلجات ملامحه العبقرية ، العديد من الأسماء الكبيرة التي أصبحت قامات عالية في المسرح العراقي والعربي والعالمي .

أخرج الراحل الكبير ( عوني كرومي ) أكثر من سبعين عملا مسرحيا ، ياتي على راسها ، كاليكولا ، وغاليلو غاليليه ، وكريولان ، انتيكونا ، وترنيمة الكرسي الهزاز ، التي حصدت العديد من الجوائز ، ومأساة تموز ، والانسان الطيب ، صراخ الصمت الاخرس ، الغائب ، كشخة ونفخة ، وفطور الساعة الثامنة ، في منطقة الخطر ، القاتل نعم القاتل لا ، وتداخلات الفرح والحزن ، وفوق رصيف الغضب ، وحكاية لاطفالنا الاعزاء ، بير وشناشيل ، المحفظة ، المسيح يصلب من جديد ، والصمت والذئاب ، عند الصمت ، وفي المحطة ، الشريط الاخير ، المساء الاخير ، الطائر الازرق ، وفاطمة ، والسيد والعبد .  

نال الراحل الكبير ( عوني كرومي ) العديد من الجوائز العالمية والعربية والعراقية ، منها في مهرجان بغداد المسرحي ، مهرجان القاهرة المسرحي ، مهرجان قرطاج المسرحي ، مهرجان برلين المسرحي ، حصل على لقب ( وسيط الثقافات ) من مركز ( بريشت ) في برلين ، توفي في مدينة برلين بألمانيا ، في فجيعة صباح يوم 28 / مايو / 2006 .

لنرفع أغطية الرأس التي نعتمرها ، ونحن في جلال هذا الألق العراقي المسرحي المتفرد ، ونخطو خطوات واثقة ، يملأها الزهو ، والكبرياء ، والفخر ، ونحو مقدمون لإلقاء تحيتنا الأخيرة  المتأخرة ، على روحة الطاهرة الجليلة ، ولننحني جميعا ً ، إجلالا ً في حضرة  جثمان هذا الفنان المخرج المسرحي المجدد المبدع الكبير الخلاق ( عوني كرومي ) المسجى بألق مبهر ، وعلو وشموخ ، داخل ذاكرة المسرح العراقي الجليلة .

 

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: حبيبة زوكَي
التاريخ: 14/04/2009 13:55:44


المبدع سعدي عبد الكريم،

كنت هنا ، في حضرة الذين رحلوا أجدني تائهة بين الوفاء و الحرف المورق الأخضر.


دام لك وهج الوفاء و الحرف


تحيتي الشاسعة

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 28/03/2009 06:45:48
سيدتي الفاضلة
خلود كرومي

الكبار امثال الراحل المسرحي العراقي النبيل عوني كرومي
لايمكن للذاكرة الجمعية ، ولا للعين النقدية المبصرة ، ولا للذائقة الفنية المرهفة الحس ، ولا لملامح الانصات ، ان تحاذي بصماتهم الرائعة ، ونبلهم الفني الخالد ، دون ان ترفع غطاء الرأس ، وهي تومأ لهم بتحية الذكرى ، والوداع معا .

الاسم: خلود كرومي
التاريخ: 27/03/2009 23:01:54
شكرا لك ايها الناقد والكاتب المبدع سعدي عبد اكريم، وانت تحي ذكرى فقيدناالراحل عوني كرومي ، وعندماأقرأ ماكتب عنه في صفحات الانترنت اشعر بأنه لايزال حي وخالد في ذاكرة كل محبيه ومريديه .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 23/03/2009 03:56:09
الغالي هشام الجاف

ايها النبض العراقي النبيل ، والمناخ المسرحي الرائع الشفيف ...
اشكر لك مرورك على قبر الراحل الكبير عوني كرومي

الاسم: هشام الجاف
التاريخ: 22/03/2009 21:24:11
الاستاذ الناقد والشاعر الكبير
سعدي عبد الكريم

في صومعتي المدلهمة بصوت فحيح الهمس .. وخلجات البوح المذبوح .. ارى صورتك .. واسمع صوتك .. وامسك بتلابيب صورة وصوت الراحل الكبير المخرج والمفكر المسرحي عوني كرومي .. انا انحني اجلالا لقلمك ، وانحني في حضرة الراحل عوني كرومي ، الذي غادرنا بلا استئذان !!!

هشام الجاف مسرحي عراقي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 19:24:10
الاستاذ الباحث
الدكتور محمد العبيدي

سيدي الكريم .. هذه الديباجة التي تراها ، هي عبارة عن مذاهبية نلجأ اليها لتحيلنا بالرمة صوب مفاتن اللقاءات القصية ، وهي نافذة تفضي الى القلب ، نلتقي من خلالها ونتبادل عبرها الافكار ، والمحاورة في الثيمات المعرفية ، فالبعض من الادباء وهذه النخبة المجبولة بوشائج الابداع هم مغتربون ، احدهم في اقصى الشمال والاخر في اقصى الجنوب ، وهنا وعبر هذا المنبر النبيـل ( النور ) نحدد ملامح ما يجول داخل ذلك المنحوت السحري ( العقل ) المشتغل بمناطق الجمال .
وانت يا دكتوري الفاضل سيد العارفين بما تفعله الغربة
فانها تشم رائحة سعف نخل العراق واريجه العبق ، عبر هذا التواصل النبيل ، الذي ربما يملأ شيئا من تلك السعة المهولة للاغتراب داخل النفس ، وخارج الوطن .
اشكر لك مرورك العطر على قبر الكبير عوني كرومي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 18:57:15
صديقي النافذ الى القلب
علي حسين الخباز

الذي يغادرنا من الكبار ، يغادر كونيته المحلقة في فضاء الابداع والمعرفة لوحده ، اما نحن و( هــم !!! ) فيالمسافة التي تهوي بنا جمعيا لتقربنا من آفة النسيان ، تصور ان الكبير عوني كرومي ، رحل ولم يشيدوا له تأبينا ، لا تمثالا ، او يكتبوا اسمه على قاعة عرض مسرحي ، هي المأساة الاغريقية بعينها ، حين تنهي حياة ابطالها الكبار . لوحدهم تجلدهم سياط الاخرين .
اشكر مرورك العطر ، على قبر الكبير عوني كرومي

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 22/03/2009 16:43:30
أربعـون عامـا ًمن العطـاء الثـر للمسرح العراقـي .........

سعدي ... اريدان اضيف شيئا لمااضاف اليه الاخوان....

اذا كان الجدل الجديد بين التفسير والاستيعاب ، هو النظير لكتابات الاخ سعدي اعتقد من الاجدر ان نبقى قراء ونترك حالة التعليق ..
لان القراءة في اعتقادي معك في مواضيعك مفهومه بوصف تفاعلها الجدلي وتقوم على التواصل في بناء المعرفة وانتاج ثقافة جديدة، اسميها (( ثقافة المسرح))
مودتي
محمد العبيدي





الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 22/03/2009 10:43:49
الناقد المسرحي النبيل سعدي عبد الكريم
===========================================
اعرف أنك لن تستكين إلا بانتظام السبل نحو فضاءات إبداعيةفي المسرح الكبير..ولذلك أنت ذخيرة حيّة من المعلومات القيّمة والشهادات ذات الرنين الذي يوازي رنين النواقيس الداعية للصلاة.
تحية إجلال لما تركه عوني كرومي
عامر رمزي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 22/03/2009 08:45:03
عزيزي سعدي عبد الكريم محبتي ... بعد عودة عوني كرومي من المانيااقام العديد من الاسابيع الثقافيةفي عدد من المحافظات .. كنت الاحظ ارتكاز مهمته ووصاياه نحو تأسيس ابداع مسرحي متنوع كتجربة العرض الثلاث ساعات في مسرحية انشودة للعمل في مسرح الستين كرسي تمثيل طارق هاشم نماء الورد وميمون الخالدي واغلب التوجه المحوري كان لدى هذا الشامخ يذهب باتجاه تنشئة وسائل تنويرية تثقيفية مسرحية تبدا من احشاء التعليم الابتدائي وقد عرض للجمهور المسرحي بعض الافلام الالمانية التي تتمحور حول هذا الشأن في عام 87 79م في جامعة البصرة .. هل فكرنا يوما جديا بتخليد هذا المبدع الرائع انا بطبيعة الحال لااقصد تحنيطه في تمثال صنمي بل اسأل هل انطلقنا بتخليده مثلا بمعهد او منتدى مسرحي للاطفال يحمل اسم هذا الشامخ يأخذ اطفال العراق في زيارات للمسارح وفرق مسرحية ويتم اللقاء تحت افياء الابداع لتتفتح ذهنية اطفالنا على رؤية مسرحية ناضجة ما اجمل ان نترك الاطفال وهو يحاورون الممثل والمخرج والماكيير ويسألون عن كلما يتعلق في ذهنيتهم الوقادة من اسئلة ثم نجعلهم يكتبون للمسرح ويخرجون ونقدمهم كمممثلين لا ان نقدم اليهم ممثلين كبار لتأدية مسرح الطفل هذه هي ليست رؤياي وانما هي رؤيا المرحوم عوني كرومي في عدة محاضرات ..
تحية للمبدع سعدي عبد الكريم لهذا الابداع الوفي وعطر فواح بالدعاء لروح المرحوم عوني كرومي ...

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 08:36:15
العزيز العالي
المبدع عزيز الخيكاني

انت قمة من القمم التي علينا جميعا المرور عليها والسؤال عنها على مدى الساعة ، لانك تسكن في سويداء القلب . وفي مجمر الذاكرة .
اشكر لك مرورك العطر على فبر الكبير عوني كرمي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 08:31:43
المبدع سلام نوري
ايها المحلق في فضاءات البوح

قبلة جليلة ، انا الاخر ، اطبعها على الذي بين عينيك
اشكر مرورك العطر على قبر الراحل عوني كرومي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 22/03/2009 05:51:47
الحبيب سعدي عبد الكريم
ها انت تلخص تاريخ رائع لقامة عراقية قدمت للمسرح العراقي والثقافة في العراق خصوصية لاتتكرر
وماحروفك وفيض بوحك الا رؤى تضج بعين من رأى وسمع وشاهد
فالعراق الخاسر الوحيد لهذه الرموز التي لاتتكرر
وما اكثر المنافي التي تغتالهم وتبعثهم لنا جنائز صامته تؤرقنا وتدمي قلوبنا
محبتي ايها الساكن بالوجع
قبلة على جبينك الملكي
----------
سلام نوري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 22/03/2009 05:30:35
الحبيب سعدي عبد الكريم
ها انت تلخص تاريخ رائع لقامة عراقية قدمت للمسرح العراقي والثقافة في العراق خصوصية لاتتكرر
وماحروفك وفيض بوحك الا رؤى تضج بعين من رأى وسمع وشاهد
فالعراق الخاسر الوحيد لهذه الرموز التي لاتتكرر
وما اكثر المنافي التي تغتالهم وتبعثهم لنا جنائز صامته تؤرقنا وتدمي قلوبنا
محبتي ايها الساكن بالوجع
قبلة على جبينك الملكي
----------
سلام نوري

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 04:41:44
عزيزتي الشاعرة
مها محسن

ابدأي من حيث انتهيتي ، اكتبي يا مها فانت مقلة لحد الازعاج ، وساظفر بك عن قريب ، واعرف شلون احجي .
الشعر يا مهاوي مناخ رائق للحلول ، فألجي اليه .
شكرا لمرورك العطر على قبر الكبير عوني كرومي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 04:38:10
الصديق الغالي
رحيم الخرساني

اين انت ايها المتجذر الجمالي الرائع .. هذه الخرساني ارادت قطع عنقك ذات يوم ( ما جزت منها ) .
اشكر لك مرورك الطيب على قبر الكبير عوني كرومي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 04:35:21
الجميل سلام الغزي

انت ترى جلال لغتي ، لانك ترى بذات اللحظة عيون ذلك المتطاول كالنخل عوني كرمي .
اشكر لك مرورك الطيب على قبر الكبير عوني كرومي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 04:32:40
الاخ حليم كريم السماوي

والله يا سيدي العزيز ، انا مثلك ابحث عن وجه المسرحي العراقي الرائع ( خالد خضوري ) في جل مرافىء النفس ، فلا اجده ، اشكر لك مرورك على قبر الكبير عوني كرومي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 04:28:15
الاخ جبار حمادي

نعم سيدي الكريم ، لنرفع جميعا ما نعتمره فوق روؤسنا ، اجلالا واكراما لمبدع عراقي كبير ، كان قد رحل عنا عنوة .
شكرا لمرورك العطر ، على قبر عوني كرومي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 04:25:47
الصديق الرائع والناقد المبصر
عصمان فارس

بريشت كان قد نظر لملحميته في المانيا ، وعوني كرومي هو المنفذ المرهف الحس ، فوق باحة المسرح العراقي ، والنافذ الى اذهان النخبة .
شكرا لمرورك على قبر عوني كرومي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 04:21:12
الى الذي لا فض فوه
راضي المترفي

يا سيدي المُسدد ، انت لافتة كبيرة ، افترشت قلب بغداد ، كتب الشعر على وجهها النوري بماس الجنة ( انتهبوا ايها السادة .. هنا يقطن .. العشق الازلي ) فاخلعوا ما ما تعتمرون فوق روؤسكم ، اجلالا لهذا الكائن الخرافي .
شكرا لمرورك على قبر عوني كرومي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 04:14:40
صديقي الاعلامي الرياضي النبيل
عبد الكريم ياسر

انت تحفة رياضية جليلة ، ابتضعها الصائغ من مجمرة النخبة الرياضية العراقية الراقية .
شكرا لمرورك العطر على قبر عوني كرومي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 04:11:40
سيدتي فاطمة العراقية

انت المسك والعنبر ، المرصع بماء الجنة البوحية المعرفية الرائعة .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 22/03/2009 04:10:00
المبدع العراقي النبيل
صباح محسن كاظم

ثمة امكنة في القلب ، وداخل سجل البيلوغرافيا تحتاج منا ان ندون وباجلال ، ما يجول في الذاكرة الحية عن مكامن القمم الكبيرة التي عاشت بيننا ، وافلتها منا يد القدر عنوة
شكرا لمرورك الرائع ايها الجميل

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 22/03/2009 02:57:51

مطاول القمم وفاءا .. الاستاذ سعدي عبد الكريم
اسد شباج حسنك لو تعديت واشيل اتراب جدمك وردة البيت
وانشدك من عطشتك ليش ماجيت
لقد كان الراحل رائعا وفنانا مبدعا وبرشتيا مخلصا
ومثلك من يستذكر مثله فشكر لك والخلود له

المترفي

الاسم: عزيز الخيكاني
التاريخ: 21/03/2009 21:22:58
الاخ العزيز والغالي الاستاذ سعدي المحترم
تحية طيبة
اخي الغالي انت دائما صاحب المبادرات وتسأل عن القريب والبعيد ونتعلم منكم اصول الزمالة والصداقة والقيم العليا
اخي
كم هي جميلة حديقة النور عندما تجد ازهارها تسأل الواحدة عن الاخرى وتشم الواحدة رائحة الاخرى الزكية
انتم فعلا يا اعزائي عندما احس بضيق الحياة اجد المتنفس فيكم
اشكرك على سؤالك عني وانا موجود واتمنى ان اراك وجميع الزملاء يوم الجمعة المقبل في كربلاء مع اخينا صاحب الطلة البهية علي الخباز
اخوكم عزيز الخيكاني

الاسم: سلام الغزي
التاريخ: 21/03/2009 18:50:25
الناقد الكبير والعين المبصرة
الاستاذ سعدي عبد الكريم

ما هذا الجلال الذي يحيط بلغتك العالية انه الجمال بعينه:: تحية لك استاذنا والف تحية وداع متاخرة للراحل العظيم عوني كرومي :: ارجوك اكتب عن العظماء من الفنانيين العراقيين الراحلين لكي نبقى نتذكرهم وامنيتي ان تكتب عن الفنان الله يطول بعمره سامي عبد الحميد :: وشكرا لك سيدي والله يطيل بعمرك كي تبقى تتحفحنا بالجميل والجديد

الاسم: رحيم الخرساني
التاريخ: 21/03/2009 18:43:35
العزيز الغالي الصديق
الاستاذ الناقد سعدي عبد الكريم

هو الحنين الى الماضي البعيد الذي كان يجمعنا نع الراحل الكبير عوني كرومي في جلسات نقاشية محتدمة وكنا فيها نصغي للغتك المبهرة .. وننصت لبوح الراحل الفذ

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 21/03/2009 17:23:00
استاذي عنبرا من تكلم ومسكا من تكلمت عليه .انا انا قلت في المرة السابقة انني حين اقرأ اليك كأني اسير في خميلة مرصعة بجمل العقيق والماس والفيروز وهي حق .. اسهب واسهب واحاول ترجمة ماتكتب ياااخي السعدي.. فوالله اسعدجدا بحروفك .اما الراحل انا اقول ان الكواكب حين تهوى في اتون عطائها هنا الكارثة الكبرى وتبقى الفراغات تصرخ بالوجود هل من مجيب ..الف سلامة اليكم والى الروعة التي تكمن في فكر حضرتكم .

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 21/03/2009 17:22:16
ان لم يكن صفوة الوداد حقيقة فلا خير في خل يخون خليله سلام على الدنيا ان لم يكن فيها صديق صدوق صادق الوعد من صفاته
وهكذا هو الاخ سعدي عبد الكريم الذي عرفناه صادقا وصدوقا وصديقا وفي والكلمات التي يسطرها باحبار قلمه تدل على وفائه وانصافه المخلص لكل من يستحق الذكر فشكرا لك عراقيا مخلصا مثقفا موزوننا في وصفك للاحداث والاشخاص .
اتمنى لك المواصلة والموفقية خدمة للصالح العام وشكرا لكل امثالك وعلى راس الهرم الاخوي الاخ الكبير الصائغ صاحب هذا الدار الكبير الذي شيده لاجل عيون العراق واهل العراق .
عبد الكريم ياسر

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 21/03/2009 17:02:32


مطاول القمم وفاءا .. الاستاذ سعدي عبد الكريم
اسد شباج حسنك لو تعديت واشيل اتراب جدمك لو تعديت
وانشدك من عطشتك ليش ماجيت
لقد كان الراحل رائعا وفنانا مبدعا وبرشتيا مخلصا
ومثلك من يستذكر مثله فشكر لك والخلود له

المترفي

الاسم: مها محسن
التاريخ: 21/03/2009 16:07:43
الاستاذ الكاتب والناقد الكبير
سعدي عبد الكريم

لا اعرف من اين ابدأ .. أأبدأ بلغتك الساحرة .. ام بانتقاء موضوعاتك الرائغة .. ام ابدأ بشاعريتك الفذة .. كل هذه الصفات المضيئة ، جمعت بكينونة واحدة .. اسمها الاستاذ سعدي عبد الكريم...
شكرا لك استاذي .. والف شكر .. لانك ذكرتنا بالمسرحي العملاق الراحل .. عوني كرومي .

مها محسن
شاعرة

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/03/2009 15:34:19
المبدع الكبير
يحيى السماوي

انت العاشق الكبير ، ولا احد يمكنه ان يرى عيون الربيع الا من خلال شرفات شعرك النبيل البهي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/03/2009 15:31:38
تلميذنا النجيب
المسرحي علي حنون

اشكر لك هذا الاطراء ، ومرورك الخير ، القمم الكبيرة ، يا علي ، تستحق منا اكثر من وقفة وفاء .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/03/2009 15:27:48
الجميل الرائع
حمودي الكناني

دعني افشي لك سرا ، المسرح العراقي بدأ يفضي بمناخاته القادمة الى فضاءات ، تبشر بخير ، لا لشيء ، الا لكــون ( الخستخانه ) قريبة منه ، رغم انه كان على وشك ان يلقظ انفاسه الاخيرة .
مغ وافر تحياتي لمرورك المبهر ، ايها الرائع .

الاسم: عصمان فارس
التاريخ: 21/03/2009 15:04:23
الناقد المتجدد الصديق سعدي عبد الكريم
روعة ماكتبت عن بريخت العرب وغاليلو غاليلي الفنان الراحل المبدع عوني كرومي يستخق كل التقدير ونجدد ذكراه . عوني قامة من قامات المسرح العراقي والعربي . تحية لك اخي المبدع سعدي عبد الكريم على هذه القراءة الرائعة والذكية
تقديري واحترامي لشخصكم
عصمان فارس
ستوكهولم

الاسم: جبار حمادي
التاريخ: 21/03/2009 14:52:01
كذلك ارفع قبعتي اجلالا لروح مبدعنا عوني كرومي ولك اخي المبدع سعدي عبد الكريم..
ولن تمازج النسيان قامات بهذا العلو
يواكب حضورها المتجدد اقلام بهذه الطيبة.
سلمت..
بلجيكا..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 21/03/2009 14:35:57
الناقد الرائع سعدي عبد الكريم.. وأنت تكتب عن الراحلين تبث الحياة في ذكراهم‘لرشاقة قلمك ، شكرا جزيلا وانت تطوف حول القامات المسرحيه العراقيه ذات البصمه الابداعيه الخالد كالراحل الكبير عوني كرومي ...

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 21/03/2009 14:19:34
الناقد الرائع سعدي عبد الكريم.. وأنت تكتب عن الراحلين تبث الحياة في ذكراهم‘لرشاقة قلمك ، شكرا جزيلا وانت تطوف حول القامات المسرحيه العراقيه ذات البصمه الابداعيه الخالد كالراحل الكبير عوني كرومي ...

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 21/03/2009 13:48:44
تحياتي استاذي الفاضل والاخ العملاق في محراب الكلمات الاستاذ سعدي عبد الكريم

لا اعرف لماذا يذكرني اسم القمة المسرحية الراحل عوني كرومي بشخصا طالما اربط بهذا النفح الروحي في عالم المسرح الا وهو الفنان
(خالد خضوري ) تعلمت على يدي هذا الاتي من المجهول الى مدينة المنفى مدينة السماوة في اواسط السبعينات من القرن الراحل!!ولم اقول الماضي لان ذاك القرن رحل واخذ يجر معه الهامات العظام
لااعرف اين حل الدهر بخالد خضوري ذو السحنه المميزة والتي تشبه وجه الراحل عوني بكثير ولانه كان يحدثنا عن عوني وعن البريشتيه في المسرح ونحن في قمة عطائنا وفي ثورة شبابنا ...الى روح الراحل عوني الف باقة ورد والى ان اعرف شئ عن خالد خضوري اهات الامل
ابتعدعوني عن خشبة المسرح بجسمة وبقية روحه الطاهره تحوم حول كل الخشبات وفي كل الندوات

تحياتي مره اخرى
للاستاذ سعدي
والرحمة الدائمة لكل عمالقة العراق الراحلين الى عالم الفردوس الابدي

حليم كريم السماوي
السويد / البارد

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 21/03/2009 09:58:15
لا أجمل من سطور قلب المحب الوفي إذا كتب بنبضه ورأى ببصيرة الشاعر ـ وكلا هاتين الصفتين بك يا صاحبي ، مضافا إليهما جمال روح مخضبة بندى بعطر المروءة . .

الاسم: علي حنون
التاريخ: 21/03/2009 04:57:17
الاستاذ الناقد والكاتب الكبير
سعدي عبد الكريم

القلم الكبير .. يكتب عن القمم الكبيرة.. والقامات العالية التي تستقر في الذاكرة الفنية مدى الحياة ...
شكرا ايها الناقد الرائع سعدي عبد الكريم . لانك ذكرتنا بالراحل الكبير عوني كرومي .. وبلغة مبهرة راقية ..

علي حنون
مسرحي عراقي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 21/03/2009 04:37:46
حينما تقودنا ملاذاتنا الحوارية في جل الأحايين ، للحديث ، أو الخوض في جوهر المحاولات التوثيقية التي تلامس شغفنا المتجذر فينا ، وتلك السطوة الأصلية الأخاذة المتوغلة داخل مفازاتنا الفائتة والتي تبحث بتوءدة في تأريخ المنتج الإبداعي لـ( المسرح العراقي ) ، والتي هي بالأصل مناطقية اشتغالنا المهمومين بهوس رفعتها النبيلة ، بقصدية الانفلات المؤقت من ذلك البون الهزيل من ملامح أوقاتنا المترهلة في زمننا الفني المحتضر هذا ، او الذي شارف على لفظ أنفاسه المسرحية الأخيرة ، يتشظى ذلك الحوار داخل محافلنا النائية ، ذات الصبغة المسرحية بوجه خاص ، والتي يحاول فيها جلاسها استقراء ، أو تحليل ، وربما تأويل القناعات الشخصية ، الغير متوائمة بضرورة الإسقاطات الفكرية ، او الفنية ، و( كلٌ يدلو بدلوه ) الممتلئ بالقيح الحاضر في خاصرة مستقبل الفن المسرحي العراقي ، الذي يعاني من الهزال
----------------------------------------- قبل أن أقول لك شكرا لك على افراد هذا الموضوع القيم عن هذا الراحل المعطاء دعني أقول لك أنت هنا مفراس شخصت العلة وما على الطبيب الا وصف الدواء فيكون الشفاء إن كانت محال بيع الأدوية ما زالت تفتح ابوابها.
حييت أخي سعدي




5000