..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصحفيون يسقطون على مذبح الحرية

عزيز الخيكاني

منذ ان سقط النظام المقبور في عام  2003 والفوضى العارمة التي اعقبت السقوط والاحتلال وبروز المنظمات الارهابية وجماعات العنف والتصفيات والتنظيمات المتشددة والتي اوجدت لنفسها ارضية قوية نتيجة فقدان الدولة لهيبتها والانحلال الامني الذي تزامن مع بروز تلك الجماعات ، واجه الصحفيون والاعلاميون شتى انواع التنكيل والتعذيب والاهانة والاقسى من ذلك التصفية الجسدية التي طالتهم فسقطَ المئات منهم بسلاح المحتل ورصاصات الغدر الجبانة للتنظيمات والجماعات الارهابية فضلا عن غياب العشرات من خيلرة شباب الصحافة العراقية نتيجة الخطف والتغييب ومازال الكثير منهم مجهول المصير ، كل ذلك لانهم يحملون رسالة السلام والمحبة والكلمة الصادقة وغصن الزيتون في يد وفي الاخرى يحملون القلم الذي يرمز الى مهنة الشرف السامية ( الصحافة الحرة المهنية ) اما الآخرون من مصاصي الدماء وعناوين القتل والذبح فشعارهم الوحيد هو التصفية لكل شريف ومعطاء وهدفهم الوحيد هو اسكات الصوت العالي الذي ينبض بالحيوية والرفعة وهو صوت الحق الذي يمثله الصحفي والاعلامي وتحطيم الآلة الجميلة التي يحملها الصحفي ، تلك الكاميرا التي توثق الامل الكبير للشعب في بناء دولته على اسس ديمقراطية وتُظهر الخسة والنذالة التي يتعامل بها الجبناء من القتلة والمجرمين وتفضح مآربهم الدنيئة لتقول للعالم اجمع (( اشهدوا يابشر هذه هي افعال المجرمين وسفاكي الدماء ، كيف يقتلون ، ويذبحون ، وينالون من الانسانية وعظمة الشعوب ) تلك الآلة تُعريهم وتفضحهم وتسبب لهم الأرق الدائم لذلك جعلوها مع حاملها هدفا لهم .

ماجرى سابقا من استهداف للصحفيين والاعلاميين ينم ويكرس الحقد الدفين على الكلمة الحرة الصادقة الشريفة ، وهذا الاستهداف هو جزء من محاولة تجريد البلد من طاقاته وكفاءاته وهو يمثل حرب معلنة على العراق وفق اجندة خارجية وبمباركة من الحاقدين والمفلسين من الداخل والذين ضُربت مصالحهم وبات عليهم ايقاف اي تطور وتقدم للبلد .

وفي جريمة شنعاء ومنكرة استهدف المجرمون بعض الصحفيين ممن ارادوا نقل الحقيقة والتطور الذي حصل في مناطق العراق ومنها منطقة ابو غريب حيث كان عدد من الصحفيين يرافقون المسؤولين فتم استهدافهم وراح ضحية هذا العدوان شهيدي الصحافة صهيب عدنان وحيدر هاشم من قناة البغدادية فضلا عن ابراهيم الكاتب من قناة العراقية الذي اصيب اصابة خطرة وكذلك اصابة العديد من زملائهم ، وهذه ليست المرة الاولى التي يتم استهداف الصحفيين وعليه يجب على الحكومة ان تعي جيدا مقدار الخطورة التي تواجه الصحافة والصحفيين وهنا نذكر المسؤولين في السلطة التنفيذية ان مسؤولية حماية الصحفيين والاعلاميين تقع على عاتقهم بالدرجة الاساس من خلال الضغط على البرلمان بتشريع قانون حماية الصحفيين والقوانين الاخرى التي تفسح المجال لهم للعمل بحرية ودون ضغوطات خصوصا وان الكثير منهم قد تعرض الى شتى انواع الاساءة من قبل الكثير من المسؤولين وحماياتهم  بطريقة مهينة وهذا يُخالف النهج الديمقراطي الذي اختطته الحكومة من خلال الاحاديث الكثيرة التي تصدر يوميا من المسؤولين في دعم الاعلام واحترامه ولكن مع الاسف نجد الضعف في التطبيق وعدم اعطاء الحرية الكاملة للوصول الى المعلومة بمهنية فضلا عن التعامل الفض من قبل المقربين من المسؤولين وهذا بحد ذاته يُعتبر تجاوز على القيم والقواعد والسلوك المهني لدى المسؤول

اننا نعي جيدا المسؤولية الجسيمة التي تقع على السيد رئيس الوزراء وهي ليست بالمهمة السهلة وخصوصا البلد يحتاج الى جهود استثنائية لكي نصل الى المستوى الذي يليق بعيش العراقيين وضمان كرامتهم  ولكننا نحمله ولو بجزء من جهوده ان ينظر الى هذه الشريحة التي تقف بالمرصاد بوجه اعداء العراق في ان يكون داعما لهم ومساهما مساهمة فعلية في تطبيق كل القرارات والاجراءات التي وعد بها امام العراقيين جميعا وبالتحديد امام الصحفيين ونحن ندعوه ان يحقق مع مَن يقف حجر عثرة في وجه تلك التعليمات والقرارات وعدم تطبيقها ونشدد على ضرورة كشف العناصر التي تسعى الى ايجاد هوة بين الحكومة والصحافة ولابد ان نذكر الكثير من الاساءة التي حصلت من قبل المسؤولين رغم تأكيدات دولة رئيس الوزراء على شفافية العمل معهم فضلا عن مبادرته في توزيع الاراضي ومانلاحظه من ايجاد عراقيل تسهم في عدم تطبيق قرارات رئيس الوزراء وبالتالي تفقد مصداقية تلك القرارات واهم من ذلك القوانين التي تحمي الصحفيين من القتل والخطف وتلكؤ الاجهزة الامنية في ملاحقة القتلة والمجرمين واخير الضمان الحقيقي لعوائل شهداء الصحافة الذين يعانون المعاناة الكبيرة في العيش في هذه الحياة الصعبة دون معيل او حتى رتب تقاعدي يحمي عائلته من صعوبة الحياة .

اليوم يسقط الصحفيون صرعى على مذبح الحرية وهم في طليعة المضحين ولكن لم تكن هناك استجابة حقيقية من المسؤولين ولكن مهما جرى سيبقى الصحفيون والاعلاميون يسيرون على الطريق الذي رسموه لانفسهم وهو طريق الكلمة الحرة الصادقة والحرية لاتُعطى او نمنح بل تُؤخذ من خلال الصدق في العمل

تحية لشهداء البغدادية والشفاء لجرحى العراقية

تحية لشهداء العراق من الصحفيين والاعلاميين

تحية للعراق بشعبه الابي . 

 

 

عزيز الخيكاني


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 23/03/2009 09:26:40
عزيزي الاستاذ عزيز الخيكاني الرائع جدا تحياتي

سار لهديه ولم يترك خلفه الا من خان وجثة من لم يخن

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 22/03/2009 06:14:42
الاستاذ الصديق عزيز الخيكاني..
الصحفي الوطني صوت الشعب فلابد لخفافيش الظلام من محاولات اسكات صوته؛لكن العراق تجاوز محنته..ولم يبق الا بقايا من ايتامهم وتنتصر ارادة العراق بطردهم من ارض المقدسات

الاسم: زينب بابان - عراقية مغتربة في السويد
التاريخ: 21/03/2009 10:28:09
الاخ المحترم عزيز
بارك الله فيك بشرح معاناة الصحفيين
وحمى الله العراق وشعبه
تحياتي
زينب بابان

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 21/03/2009 06:44:44
ايها العراقي النبيل
الصديق عزيز الخيكاني

ابتدءا .. اين انت ، من زمان لم اسمع صوتك البوحي ..
وثانيا ، يا صديقي ، هو ذا الثمن الذي يدفعه القلم في جل العصور والازمنة ، لا لشيء ، فقط لانه يفشي الحقيقة التي يخشاها العائشون في العتمة ، والذين يخافون سطوة الضوء البهي .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد




5000