..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اليسار والحراك السياسي في العراق

خضير حسين السعداوي

حركة اليسار في البلاد العربية عموما وفي العراق خصوصا لا نذيع سرا إذا قلنا أنها أفكار مستوردة جاءت مع موجة الغزو الأجنبي العسكري والفكري للبلاد العربية والذي بدا مع الثورة الصناعية في الغرب وما رافقها من تحولات سياسية واجتماعية وفكرية غيرت البنى الأساسية لتلك المجتمعات وبروز طبقات جديدة قائدة لهذه المجتمعات وانقراض طبقات أخرى، إن الثورة الصناعية في الغرب لم يكتف أثرها في تطور الاله والمخترع الذي روض الطبيعة للإنسان وإنما شمل كافة مجالات المعرفة الإنسانية فظهرت النظريات والفرضيات العلمية والاجتماعية في التحليل ومعرفة حركة المجتمعات وتطوراتها ومن ضمنها التحليل التاريخي ومحاولة دراسة حركة المجتمعات وإيجاد آليات علمية لتفسير هذه الحركة كالمادية التاريخية ومحاولة فهم هذه التحولات وتدرجها في الانتقال من حالة إلى أخرى والأسباب الذاتية والموضوعية التي تتحكم بهذا التحول فظهرت إلى الوجود النظرية الماركسية والتي عالجت الحركة التاريخية للمجتمعات واستطاعت أن تفرض عدة حقب ومراحل مرت أو ستمر بها المجتمعات البشرية حيث افترضت أن بداية المجتمعات كانت تعيش أولى مراحلها أطلق على هذه المرحلة المشاعية البدائية عندما كانت الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج البدائية ثم تلتها مرحلة الرق والعبودية والمرحلة الإقطاعية ثم المرحلة الرأسمالية بعدها مرحلة الاشتراكية وفي قمة هذه المرحلة أي في نهايتها يرجع المجتمع إلى البداية ولكن بشكل متطور وهي مرحلة الشيوعية (( الفردوس الشيوعي )) الذي بشر به كارل ماركس شعوب الأرض والذي يأتي على أنقاض تلك المراحل المتسلسلة ، من هذا الاستعراض التاريخي السريع للأفكار الاشتراكية وما بشرت به ، فكانت الطبقات الفقيرة والطبقة العمالية المناخ الخصب للأيمان بهذه الأفكار والتي تمنيهم ولو على المدى البعيد بان فقرهم واستعبادهم مرهون دوامه والتخلص منه بمدى الاستجابة لهذه الأفكار وتطبيقها ميدانيا  انطلاقا من مقولة إن الطبقة العاملة لا تخسر إلا أغلالها عندما تثورعلى الواقع الذي تعيشه في ظل الرأسمالية فظهرت الأحزاب اليسارية في الغرب وكموجه حضارية جديدة وبما أن المجتمعات العربية الغالبية العظمى لشعوبهم وخاصة العراق طبقات فقيرة ومحرومة وفراغ الساحة العراقية سياسيا وفكريا خاصة في بواكير ملامح الدولة العراقية الحديثة والتي تكونت قياداتها السياسية من الجنرالات الذين كانوا يخدمون في الجيش العثماني المهزوم في الحرب العالمية الأولى لذلك نجد الفكر اليساري الشيوعي ظهر في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي بعد أن بدا وهج الأفكار الاشتراكية يتوهج بانتصار الثورة البلشفية العام 1917 في روسيا والتي لم يدر بخلد كارل ماركس أنها ستصبح ميدانا لتطبيق أفكاره لفقرها وكونها بلد زراعي أكثر من كونه صناعي ولا توجد فيها طبقة عاملة يعول عليها لذلك برز الفكر اليساري الاممي في العراق أول الأمر والذي لم يلق رواجا نتيجة طبيعة المجتمع العراقي وما يملكه من ارث إسلامي ولكن بعد الحرب العالمية الثانية وما تبعها من انتصار الاتحاد السوفيتي والحلفاء وانهيار النازية والفاشية كما أن انتصار الثورة الصينية العام 1949 بقيادة ماو تسي تونغ زاد من التوهج والبريق العالمي للفكر الاشتراكي فبدأت الحركات القومية في البلاد العربية تزاوج بين فكرها القومي والفكر الاشتراكي الجديد الذي تربع على عرش الفكر العالمي فظهرت الأحزاب القومية ذات الصبغة الاشتراكية ومن هنا بدا الصراع السياسي في العراق والذي نستطيع أن تجمله بما يلي.

1 فكر يساري شمولي أممي يطبق بطريقة عمياء ما يأتي من مرجعيته الأصلية في موسكو على المجتمعات التي انتشر فيها هذا الفكر دون اعتبار لخصوصيات هذه المجتمعات وارثها الثقافي والحضاري.

  

2الفكر القومي الذي مزج بين الفكر القومي المتطرف والمفهوم الاشتراكي الجديد حيث اخذ من الفكر الاشتراكي ما يخدم توجهاته القومية المتطرفة وبهذا ظهرت إلى الوجود مفهوم الاشتراكية العربية والتي أرادت أن تطوع قسريا الفكر الاشتراكي ليظهر إلى الوجود نموذجا كركتيريا يؤمن بالاشتراكية من جهة ومن جهة يحتقر القوميات الاخرى التي تعيش معه ويحاول استاصالها .

هذان النموذجان بدا صراعهما بشكل فعلي قبيل ثورة تموز العام 1958 وكان حدوث هذه الثورة بمثابة رفع الغطاء عن هذا الصراع غير المنظور والذي أصبح بعد الثورة واقعا مريرا دفع ثمنه الشعب العراقي وفقد من جراءه أعظم ثورة في تاريخه، إن فترة الستينيات من القرن المنصرم كان الصراع السياسي هو عبارة عن صراع بين الفكر الاممي المدعوم من موسكو وبين الفكر القومي الاشتراكي المدعوم من عبد الناصر وما سلسلة المؤامرات والانقلابات التي فشلت أو نجحت ما هي إلا تمثيل لهذين التيارين المتصارعين حيث ختم هذا الصراع بوصول التيار الثاني إلى السلطة عبر انقلاب العام 1968 ووصول البعثيين إلى السلطة مرة أخرى ورغم حالة الهدنة المؤقتة لهذا الصراع للفترة من 1968 ولغاية1978 وظهور التحالف الجبهوي الهزيل  العام 1973والذي مكن الخط الإجرامي في حزب البعث أن يتولى زمام السلطة ليقود العراق إلى سلسلة الكوارث التي حدثت ومنها ابادة حلفاء الأمس وحسم الصراع لصالحه ، إن حالة الصراع والعداء ومحاولة المتصارعين الاستيلاء على السلطة وبأي ثمن انطلاقا من إيمان المتصارعين بتمثيلهم للشعب العراقي (( وكل يدعي بوصال ليلى )) إضافة إلى الإهمال المتعمد لرأي الشعب العراقي وتطلعاته في بناء نظام ديمقراطي تعددي يحتضن الجميع دون مسميات حزبية عمق خط الفقر والتخلف الذي مني به هذا الشعب وأدى إلى تأخره عن ركب المجتمعات المتحضرة بما يملكه من ثروة مادية وبشرية وارث حضاري يمتد إلى أكثر من ستة آلاف سنة .

لذلك لا نستغرب أن يمنى التيار اليساري في العراق بهذه الهزيمة ألمنكره ليس في نتائج الانتخابات الأخيرة والتي أظهرت مدى عزوف الناس عن اليسار والاشتراكية وإنما في تقزم هذا الفكر وعزوف الناس حتى مجرد التفكير في قراءة هذه الأفكار وتنظيراتها ونظرة بسيطة إلى ما ينتج فكريا في مجال الإصدارات الجديدة لا تجد إلا قليلا من المطبوعات أو الإصدارات بعد أن كانت تملا المكتبات العالمية و التي تبحث في هذا الفكر وتحول إلى أشبه بديانة قديمة منقرضة لا تجد إتباعها إلى في مناطق معينة لهم طقوسهم واهتماماتهم الخاصة ، إن ما طرحته أعلاه ليس تشفيا بهذا الفكر ولكن أملته الوقائع والقراءة المتأنية للحراك السياسي والفكري بعد العام 2003 وما افرزه أو سيفرزه من متغييرات على الساحة العراقية وظهور تيارات واتجاهات فكرية لم يكن يحسب لها حساب سابقا 

 

           

خضير حسين السعداوي


التعليقات




5000