..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عصى البشير متى تكسـر

نبيل تومي

  عمرالبشير الدكتاتور السوداني الأجلف الذي تنصل عن مسؤوليته بالدرجة  الأولى عن كل جرائم القتل الجماعي وتشريد وتجويع والدمار وأنتهاكات حقوق الأنسان في السودان بشكل عام وأقليم دارفور بألاخص ، ويحاول التنصل عن كل أنواع الأستبداد والفساد لسنوات طويلة من حكمه العسكري الغاشم ، إن هذا المدعو الرئيس السوداني .... الذي تحول بقدرة قادر من رجل عسكري حديدي قاتل يحكـم المعارضين له بالحديـد والنـار وبالقمع والمهاترات ، وبمجرد أن حقيقتهُ تكشفت أمام الرأي العام العربي والعالمي ، تحول في ليلة وظحاهـا إلى إيمام وخطيب يهدي الناس إلى الـطريق القويم لايتفوه إلا بلسان المؤمن والتقي والخادم لشعبه ، مستشهداً بآيات من القرآن وببعض الكلمات لأمثاله من القتلة عبرالتاريخ ،  وأصبح وطني وقائد شعبي مقدام ، عجيب هذا الذئب المفترس الذي يقدم نفسهُ كحمل وديع ، لا أعرف من أين لدى هكذا طغاة الأمكانية الغريبة للتحول ، آوليست هذه سخرية بحق شعوب العالم وأستخفاف بالشعب السوداني العظيم التواق إلى الحرية والخلاص .

هذا الرئيس الذي تحول إلى قرقوز ومهرج أمام كاميرات الصحافة ومراسلي الفضائيات ومشاهديها بالأضافة إلى أبناء السودان ، لعمري لم أرى هكذا حرباء يـتلون كل يوم بالشكل الذي تملائهُ عليه ظروف بقائه في السلطة ... ومن غير خجل راح يتمرقص ويترنح وبيدهُ عصاه التي يبشر بهـا ويتحدى ويعلن بوقاحة بسحق وأسقاط رأس المحكمة الدولية وطاقمها بالأضافة إلى الأمبريالية العالمية تحت أحذيته ( صرمايته كمـا قال )الجميع صار معجبـاً بالأحذية هذه الأيام ، وهو يتبجح بهـا أمام رهط من مرتزقـته ومجنديه وحاشيته والتي لا تستحي مثله ، ربي رحماك كم يوجد مثل هكذا قوادون يقودون الشعوب العربية والأسلامية ، أنه وبكل وقاحة يحاول التملص من تبعية كل تلك الجرائم بحق الأنسان السوداني والقتل الجماعي الذي مارسهُ وأتباعهُ وميليشياتهُ من العصابات المجرمة بحق السودان أرضـاً وشعبـاً .

 وليس غريبـاً ان يلتئم صف الرؤساء العرب والأفارقة ودول المؤتمر الأسلامي لكي يتحركون بسرعة من أجل أنقاذ ربيبهم وإيقاف المحكمة الدوليه من الأستمرار في مسعاها في تقديم هذا المجرم إلى العدالة ، مؤمنين بكل المعتقدات بأنهم على حق ، ولكن في الحقيقة هو رعبهم من أن تدور الدائرة عليهم بعد صدام والبشير والقائمة طويلة وأنشاء الله سيكون الخلاص من كل أباطرة ودكتاتوريين الأعراب قريب وهذا ليس ببعيد ، لأن العالم لن يتسع بعد الأن للقتلة والمجرمين وجلادين مهمـا حاولوا ترميم وترقيع وتجميل وجوههم السوداء القبيحة . ولهذا تراهم مثل خلية النحل في لقائاتهم وأتصالاتهم فيما بينهم حيث أزدادت أجتماعاتهم وكذلك الود والأحترام إلى بعضهم البعض وهذه ليست صدفة وإنمـا حاجتهم إلى بعضهم البعض مطبقين المثل العربي ( التأفه ) (أنا وأخي على أبن عمي ، وأنا وآخي وأبن عمي على الغريب ) . إنهم يبحثون عن حل في إيقاف تدخلات الغرب الأنساني في أحكامهم الغير أنسانية ضد شعوبهم .  

الجميع تناسى ويتغاضى بقصد أو غير قصد عن كل ما يشاهدهُ العالم على الواقع وفي نشرات الأخبار من أن الشعب السوداني في الجنوب وفي دافور بالذات يموت من الجوع والمرض وتفتك به ميليشيات جنجويد (البشيريه) وللعديد من السنوات !! ماذا كان موقف الحكام العرب والأفارقة أو حكام دول المؤتمر الأسلامي هل قدموا المعونه ( الغذاء الكساء الدواء ) هل أوقفوا المجازر والقتل والتهجير والأغتصاب إلتي جرت تحت سمعهم وبصرهم علهُ (وأتمنى أنهم لايبصرون ولا يسمعون ) لا يعيشون في هذا العالم أو لاتهمهم أفعال النظام السوداني بقدر مـا هي بعيدة عنهم ، ولكن الكل أصرالتغاضي عن المأساة والجرائم كما فعلوا في حقبة الدكتاتور العراقي جرذ الجرذان صدام وهو يقطع أوصال الشعب العراقي يمينـاً وشمـالاً إلى أن حرق الأخضر واليابس وأعاد العراق إلى عهد البداوة  .

إلا أن شعوب العالم المتحضر والأوربية بالذات لا تستطيع الوقوف مكتوفة الأيدادي وتتفرج إلى مايجري في السودان ، ولا الأمم المتحدة ترضى بأن تباد شعوب وتقتلع جذورهـا من مواطنهـا في عصر يمكن أن يكون الحوار والتعاون ممكن ، ولا يرضى الأتحاد الأوربي ومنظمات الأنسانية العالمية الأخرى بالتعامل بالطريقة الهمجية ضد الشعوب كما فعل ويفعل الطاغية عمر البشير . أن أول تعامل مع القرارالذي أصدرته المحكمة الدوليه يتخذه المتهم عمر البشير هو إيقاف عمل تلك المنظمات الأنسانية التي كانت المرفئ الوحيد الذي لاجئ أليه شعب دارفور من أجل البقاء على قيد الحياة ، والثاني كان طردهـا من الجنوب ومن دار فور وكل السودان ، وهو بهذا يقضي على الأمال التي كانت لدى البقية الباقية من ملايين المعذبين والمشردين ، هل بهذا العمل اللاأنساني ... أنتصر البشير على المحكمة الدولية وعلى الأمبرياليه العالمية  ؟.... هل بتجويع وزيادة الأمراض لأبناء السودان والموت الجماعي للأطفال سيتراجع الغرب أو المحكمة الدولية وتعتذر لصاحب العصى الغليضة على شعبه ؟؟؟  لا ادري كيف يفكر مثل هؤلاء الأوغاد .....  بسببه سيغرق الشعب السوداني بالمزيد من المأسي والويلات والتشرد والجوع والمرض  ، وبسبب عنجهية القائد المتهم سوف يعمق الحصار بكل أشكاله والخاسر الأوحد ليس البطل عمر، وأنما هو الشعب السوداني المذلول بيد حكامه منذ النميري إلى المتهم البشير.  

 

 

نبيل تومي


التعليقات

الاسم: صباح التميمي
التاريخ: 19/03/2009 16:44:35
لاخ نبيل تومي المحترم
ستكسر هذه العصا لهذا العميل رقم 2 في القائمه السوداء وعلى لوحة الاعلانات للذين لم يعرفوا كيف يتعاملوا ويرحموا شعوبهم وكاءنهم خلفاء الخالق على الارض صام والبشير ساروا على خطى كاسترو فانتهوا ثلاثتهم والان القائمه للرقن ثلاثه وياتي بعدهم الرابع وهكذا فكلهم الى النهايه والبقاء للشعوب وشكرا




5000