..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمريكا وسياسة عرب الداخل

سهيلة بورزق

ما زلنا نخضع اٍلى سياسات متناقضة داخل بلداننا العربية، التي تقوم على اٍختيار أمنها الدولي من الخارج والذي يطلق عليه حافظ الذات والأمن الاٍقتصادي والهيبة الشرعية للقومية الداخلية ، ومحور هذا التحالف السياسي يتعاون في خلق حصارعقيم خانق يحيل بين فهم الشعوب لحريتها السياسية والاٍقتصادية وبين سياسة الرئيس الذي يتعايش مع ما تنفرد به القوة السياسية العالمية لرضخ الضعيف لها باٍسم القوة الأبدية.
وعندما دخل العالم كلّه في شرك الفوضى الاٍقتصادية العالمية سقط القناع عن أمريكا الحاكم الأول في مجال السياسات الخارجية لتجد نفسها قد أصيبت بجلطة في المخ من جراء التلاعب المستمر بمصداقيتها الاٍقتصادية في العالم .
نحن اليوم أمام آليات تطرح المستحيل من الحلول للعودة اٍلى الهدوءالسابق لكن على ظهر سلحفاة مصابة باٍعاقة في رجلها اليمنى على الخصوص.
اٍن المسؤولية السياسية العربية اليوم بحاجة اٍلى النظر في أساليب التغيير نحو الاٍعتماد على جهودها الخاصة في تحديث الأمن والاٍكتفاء الاٍقتصادي التام ، والاٍعتماد على اليد العربية العاملة لتحقيق التكافؤ بين العرض والطلب المحلي داخل كل بلد عربي ، لا سيما وأن أمريكا اليوم لا ولن تفكر في حل لغيرها من الشعوب وهي تمرّ بأسوء مرحلة تاريخية على المستوى الاٍقتصادي الذي شرّد الآلاف من العائلات من بيوتها بسبب عدم القدرة على دفع مستحقات البنوك، الأمر الذي جعل البعض من الأمريكيين الهجرة اٍلى بلدان أخرى بحثا عن العمل لكسب المال ولتأمين الراحة اٍلى أسرهم .
اٍن السياسة الخارجية لا تعني دائما الأمن ، فكيف يحدث ذلك وفي مهددة في أي وقت بالسقوط ،اٍنها مزيج من السيطرة على الأضعف من دون تأمينه على حياته واٍقتصاده ، بل اٍنها شبيهة بأخطبوط مفترس في حالة الخطر العام الذي يشبه ما يمرّ به العالم اليوم من اٍختلال جذري في الحسابات المادية.
لقد أشارت بعد الدراسات الاٍقتصادية اٍلى أن العالم اليوم يمرّ بما هو أخطر من الحروب، وستعم الفوضى وسيحدث ما هو أسوأ من السوء نفسه، وستتحول لقمة العيش حلما والمسكن غاية قد لا تدرك.
ولعل أخطرما ينتج عن السياسة الخارجية هو الرافض القاطع لتقبل السلبيات أو التعامل معها على أساس ظرفي متغير ، وتلك هي الشكوك التي أطلقها البعض من علماء الاٍقتصاد الذين برروا الشر الاٍقتصادي الذي أصاب أمريكا على الخصوص هو نتيجة قلة الحيلة في التعامل مع آليات السياسة الخارجية والاٍعتماد على الداخل وكأن الأطراف الخارجية ليست مهمة في الحساب ، لقد تناسوا أن الحلقة العالمية مرتبطة ارتباطا وثيقا مع بعضها البعض بحيث لو أصيب الأول بجلطة اٍقتصادية تهاوت جميع الأطراف الأخرى .
اٍن السياسة الأمريكية لم تفكر اٍلا في نفسها عندما -استقوت على الجميع، وها هي اليوم تستغيث بشعبها الذي هرول اٍلى الشوارع ليندد بفقره المدقع وخسارته الفادحة لكل شيء ، لم تجد أمريكا اليوم حلا اٍلا وتستعين به في توقيف نزيفها الاٍقتصادي بالتعاون مع بلدان قليلة الشأن لكنها تفكر بذكاء فطري نابع من اٍيمانها الصريح أن اليد الواحدة لا تصفق دائما.
اٍن المفهوم الذي تعاملت به أمريكا مع العالم جد فقير وقديم وغير مجدي في شيء ، لقد تعاملت بلغة الرادع والمنافس الوحيد والقوة المحافظة على السلام في العالم ، فأرعبت الشعوب وخلقت لها أعداء من العدم وكونت اختلالات علاقاتية مع الشعوب الاٍسلامية على الخصوص ، وبينت على عنصرية تعاونها ، لكن الحقيقة اليوم تقوا انه لا توجد قوة عالمية من حقها فرض جبروتها على المجتمع الدولي بخيارها العنصري والفردي النابع من فلسفة الحروب التي تستوجب القرار القاطع المدمر الذي يسحق معه الجيد والسيء على حد سواء
أين الجهود العربية اليوم ؟ أين الأمن والأمان للاٍنسان العربية الذي لا يقرأ ولا يتكلم اٍلا لغة واحدة أمام صوت العالم الذي يتخاطب بمختلف اللغات لحل النزاعات والفوضى؟.، أين الحكام العرب أمام ما يحدث في العالم اليوم؟، لا صوت للأسف ولا حتى تقارير تشرح للمواطن العربي البسيط ما يحدث في بلاده من انهيارات اقتصادية ، لكنني أعود وأقول ان المواطن العربي عاش ويعيش دائما في غربة وفقر وعدم فهم لما يحدث من حوله، لقد حولته الأنظمة العربية اٍلى اٍنسان عبيط لا يفكر اٍلا في بطنه، واٍذا حدث وتطورت قدراته العقلية بالقليل سيذهب اٍلى حضور حفلة غنائية لنانسي عجرم وسيدفع دم قلبه ليحجز كرسي في الصفوف الأولى حتى يتنعم بمشاهدة جسد " نانسي " وينعم بصوتها الأنثوي المغري .
سأدفع بآلية تصوري للأحداث السياسية اٍلى الوراء حتى نفهم ما يحدث لنا اليوم من اٍنقلابات جذرية، على جميع المستويات ، سأقول مثلا ان مشاعرنا تتحكم فينا بالمطلق ، ولا نحب العمل ، ولا نتقبل رأي الآخر فينا ، نحن شعوب مريضة بالكسل، لا نشفى من ماضينا أبدا ، ولا نعتبر مما حدث ويحدث لنا .، من انتهاكات، والتاريخ لا يقر بنجاحاتنا التي توقفت منذ قرون فقط بل هو يقر أيضا بالفشل المستمر معنا ومع الأجيال اللاحقة التي من دون شك سيمتصها كلّ شيء اٍلا حب الوطن، لأنه سيكون بالنسبة لها عاهة مستديمة للأسف.
نحن بحاجة اٍلى عقل عربي يفكر لأجلنا جميعا من دون أي تدخل دولي حتى نتمكن من الفرار منا اٍلينا.

 

 

سهيلة بورزق


التعليقات

الاسم: صباح التميمي
التاريخ: 17/03/2009 19:52:01
الاستاذه سهيله بورزق....ان الاقتصاد العربي لاخوف عليه فالكادر العربي تفوق في كل شىء والعقل العربي غزا كافة انحاء العالم وخاصة امريكا والشعب الذي يملك حضارات عريقه لاخوف عليه بل هناك خوف على وحدة كلمتهوعدم تدخل الغير في مصير الشعوب العربيه ... فخذي الوطن العربي من خليجه الى محيطه فماذا تجدين فيه ....ستجدين فيه كل الخيرات والكم الهائل من الثروه البشريه , اما امريكا وسياساتها الاقتصاديه فهى لاترقى الى حد الكمال وخير دليل على ذلك تورطها في العراق والذى دمرت بيدها نفسها والعراق... فلا خوف على بلاد العرب ,فخيرات العرب كثار وسياسيو العرب كثار وامالنا كبيره بهذا الكم الهائل من العربفي كافة بقاع العالم فاءذا مارجع الى الداخل فانه ليرهب ليست امريكا وحدها بل حتى اللذين ساروا في اذناب امريكا زشكرا

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 17/03/2009 17:33:56
سيدتي الرائعة سهيلة
===========
نحن بحاجة اٍلى عقل عربي يفكر لأجلنا جميعا من دون أي تدخل دولي حتى نتمكن من الفرار منا اٍلينا.
===========
شكرا سيدتي




5000