..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شفيق المهدي ... من أول حرف تعلمه في ( عفك ) إلى مجدد كبير في باحة الإبداع

سعدي عبد الكريم

 
د. شفيق المهدي

ثمة َ أماكنٌ تتربع داخل فضاءات القلب ، ولا تبارح الذاكرة البتة ، لأنها تحمل في مفازاتها المقمرة ذلك النسيج السديمي الأول ، وجل تفاصيل النشأ الابتدائي داخل رحلة العشق تلك ، والتي من شأنها تفعيل تلك العلاقة المخملية ما بين  الذاكرة الجمعية الحية ، وبين ملامح ذاك الايقوني ( الوطن ) ، ذلك الحلم البهي المؤطر بكل تلك المفاتن القصية المتخمة بحنو ذاك النشيج الأسطوري العراق   ، تلك الرحلة التي غلفتها الوداعة ، وامتحنتها الطيبة ، وواشجتها محطات ما برحت تطرق جفن الليل ، لتورق عيونه الحالمة الناعسة ، وهي مترعة بالذكريات الجليلة ، والنائمة داخل بون متاهات العزلة والعشق الأزلي ، ولأنها مجبولة بالفطرة ، وممتلئة حد اللوعة بالصور الجميلة الشفيفة ، التي راحت تمازح تلك المخيلة الفطنة الرابضة في مخملية الذاكرة ، وربما ستقودنا تلك المعادلة الفطنة لتحقيق فضاءات طرفيها ( الذات - الوطن ) اللذان مكثا منتشيين داخل مناخات ذلك الفنان المرهف الحس والمجدد الكبير والمُنظر الأكاديمي المبتكـــر والمُجـدد ( شفيق المهدي ) صاحب تلك النظرة المتفحصة الثاقبة ، الممتلئة بالإرهاصات والطروحات الفنية والمسرحية والثقافية المبكرة ، ومنذ الحرف الأول الذي كتبه ُفوق مساحات الذاكرة المتقدة في مدينته الحالمــة البـِكـر ( عفك ) على يـد ِ معلمه الأول ( خليل ابن عزيز التاجر ) في مدينة الروح ، ( كما يصفها ) ، ( عفك ) مدينة الدمعة التي تسقط من عينه كلما تذكر ، بيوتها ، وحدائقها ، شوارعها ، وأزقتها ، شاطئها ، ومقاهيها ، جدرانها العبقة الأخاذة ، وجسورها التي نامت كامراة حالمة مشرئبة الشعر على مفاتن ضفافها ، واريج أسواقها العتيقة التي يستنشق منها ملامح طفولته الوديعة ، هناك تعلم كتابة أول مفردة خطتها أنامله الصغيرة ( دار ) قبل ما يربو على أكثر من نصف قرن ، كتبها على سبورة الذاكرة التي لا تمحى ، وظلت عالقة في الذهن لأنها كالعراق ، ومضة خالدة ، لا تغادر منارات النفس ومواجع الروح البتة ، وهو يقف منحيّ القامة في حضرة الشامخ المتطاول كالنخل ، ذلك الوطن الذي عاش في ذاكرته المشتعلة بالعشق ، و المجبولة بالتواصل الحي مع ذلك الوطن ( البعيد - القريب ) ، ذلك العشق الكبيــر ( العراق ) ، الذي يومض داخل ليالي الارتجاف البليدة القديمة ، وتحت كنف تلك النهارات القائضة الفائتة ، التي كانت تلهب نهارات القائضة بهاجرتها  ، وتغتال الفكرة النابضة بالتجديد وتذبح الومضة الشغوفة بالحياة ، لتقتلعها من جذورها ، وربما تطمر معها ذلك الميسم الفضي الذي يتلألأ في نهاراته العطشى للعشق والفن والأدب والثقافة والصفاء داخل ذلك الوطن الذي عاش متشظيا في متاهات النفس ، وعتمة الايدولوجيات المعمرة ، ذلك الوطن النحيل ، الذي عاش فيه الفنان مغترباً داخل وطنه ، وفي زمنٍ لا يعرف فيه الوعي مكاناً للظل ، كي يرتقي لمفاتن تلك الحسرة التي تمكث في القلب لتشطره نصفين ، لتسمو ثانية بذاك التشظي صوب مباهر الإبداع والمعرفة والفن الأصيل .

( شفيق المهدي ) ذلك العاصف بحب العراق ، ونخلة الباسق ، ورائحة عبقه الزنبقية العطرة ، الذي لم تهدأ أفكاره المجددة قط ، ولم تثنيه عتمة تلك الليالي الطوال ، وهو يتخطى بثقة مترفعة راقية قمة الإبداع ويمشي حذراً بمحاذة إسفلت الشارع السياسي ، متأبطاً أدواته وملكاته الفنية النيرة الفاعلة والمتفاعلة في جسد الذاكرة الجمعية ، وتارة وهو يحاول التشبث بتلك الومضة التي تحاكي أفكاره وملاذاته اليومية ، وهو يمسك بيده ريحا وياسا بغداديا مغموسا برائحة شط المسيب ، وبالأخرى يمسك منحوته السحري المجدد ( العقل ) لينسج عبره تلاوين الأشياء بفرشاة فطنة ملونة بلون الجرأة ، ليبقر بتشظياتها اللونية الفنية والتنظيرية بطن اللوعة ، ويشد إليه تلابيب الأفكار المشتتة  داخل رحم الأشياء ، ليقرر سلفا فكرة التدوين لمجموعة إرهاصات وومضات كان قد استلهمها من رحم مخيلته الخصبة التي دفعته ليتربع وبإبهار فوق هرم المنتظرين المسرحيين والمفكرين العراقيين المجددين من جليه .

وربما هنـاك ثمـة متسعا للحب بين المهدي شفيق وذلك الشامخ ( العراق ) الذي منحه المهدي أثمن ما يملك ، ولعل أثمن ما يملك ( المهدي ) هو ذاك الندى المجبول بالطيبة ، والمغموس بقطرات التعب العراقي النبيل ، ووهبه أجمل أيام حياته المثقلة بالهم ، والمؤطرة بشيء من الفرح الإبداعي ، الذي ما برح وهو يغازل مخيلته الناهضة التي تحتضن عناصر البناء الفني ، ومجاهل الابتكار ، بل وسخر لهذا الجليل العراق ، باحة متألقة من الثقافة والأدب والمسرح ، لامتلاكه كل تلك الأدوات والمهارات التراتبية الفطنة المنتجة الفاعلة للرقي صوب حالة التغير المجتمعي الشامل ، منذ مطلع السبعينات من القرن الفائت وفي ذلك الزمن البعيد عن الثبات ، وفي خضم ذاك التداخل المضني بين ان تكون او لا تكون ، كان الفنان العراقي لا يعرف ما الذي يريده الوطن منه ، لكن ويقينا إن الوطن ، كان يعرف ما يريده الفنان منه ، لكنه يدس نظراته الوجله خلف الجدران المؤدلجة ، حتى لا يرفع عينيه الذابلتين صوب ذلك الالق المنتظر القصي للمبدع ( الفنان ) ، ليبقى منسيا وسط ذلك الركام من الأفكار اليومية الهرمة ، وهو يعارك هموم الحياة كي يرتقي بالثقافة والمعرفة والأدب والفن لمصاف أكثر إنصافا وأجمل رونقا ووقعا ، واجل إشراقا ، في عراق جديد راح ينفض عن كاهله غبار الزمن الصعب ، ويخلع عن جسده النحيل تلك الخرق البالية التي اثقلت أشلاءه التي تآكلتها الحروب ، ومزقتها الفاقة ، وغلفها الضيم المترامي الذي شغل جل مناخات ذاك الأفق القريب ، الذي يحتضن النخل المهووس بطلع الفن .   

ولد الفنان المبدع شفيق المهدي في عام 1956 وسط عائلة عراقية يكتنف ملاذاتها البسيطة بيتا متواضعا في مدينة مدينة ( عفك ) ذلك البيت الذي لم تنل منه الريح والمتغيرات ، ولم تحني ظهر جدرانه النجيبة الملاصقة لمعالم الإبهار  ذلك البيت الذي خبر نوبات الكد والأسى اليومي ، ولم تغير ملامحه المجيدة تلك المهازل للأزمنة والتواريخ ، هو ذات البيت الذي راحت مخيلة ( المهدي ) المتقدة تستلهم من خلال أجواءه الساحرة كل ذلك الإحساس بالجمال والتحليق في اللامرئي لاكتشاف معالم تلك الظواهر المخبئة داخل إيقوناته السحرية ليسمو بها ويكسوها بظلال الثوب المرئي على شكل ملامح صورية تعكس انفعالاته المؤقتة فوق خشبة المسرح تارة ، وأخرى فوق وجه الورق لتنتج إبداعا خلاقا راقيا لمرحلة الانتماء الناهض والمحرض على التحضير ، وصولا لمواطن التغيير ، والمُثور لطاقات الذاكرة الفردية والجمعية بالكلية عبر منتجه الفني الإبداعي الذي شهد له القاصي والداني داخل العراق وخارجه .

 أنهى ( شفيق المهدي )  مراحل دراسته الشاقة المترعة بالمتعة والهم ، ابتدءاً من المرحلة الابتدائية ثم المتوسطة مروراً بالاعدادية والبكلوريوس ثم الماجستير ، وانتهاء بالدكتوراه التي حصل عليها من جامعة بغداد - كلية الفنون الجميلة - فلسفة فن - نظريات إخراج - ، بعدها عين أستاذا جامعياً في ذات الكلية من عام 1982 حتى عام 2000 انتخب معاوناً وعميداً لكلية الفنون الجميلة بالانتخابات عام 2003 ، عين مديراً عاماً لدار ثقافة الأطفال في عام 2003 ، عين مديراً عاما ً للمؤسسة العامة للسينما والمسرح عام 2008 ، رشح وزيراً للثقافة العراقية من عام 2005 وجدد له الترشيح في عام 2006 لكن حظ الثقافة العراقية العاثر لم يسعفها برجل كشفيق المهدي لينتشلها من وحل التخبط ، وصومعة الانغلاق ، ومشاعية الخصخصة المقيتة .

نشر العديد من البحوث والمقالات النقدية والدراسات التنظيرية في العديد من المطبوعات والمنشورات اليومية والدوريات العراقية والعربية المتخصصة في مجال المسرح وجملة الفنون والآداب وعموم موضوعات الثقافة .

قدم نفسه مخرجاً مسرحياً ، ممتلكا لأدواته الفنية ، وفناناً مبتكراً ومحلقاً في فضاء التجديد للمسرح العراقي في العديد من الإعمال المسرحية التي سجلت حضوراً مميزاً ناهضاً ، وتركت علامة مضيئة في سِفر التجديد والحداثة في المسرح العراقي والعربي ، ففي عام 1980 قدم مسرحية رائحة الزوايا ، واتبعها في عام 1981 بمسرحية أغنية التم لتيشخوف ثم المعطف عن رواية لغوغول ، والحارس لهارولد بنتر عام 1988 ومسرحية لعبة حلم لواغست ستراندبرج والعاصفة لشكسبير ومسرحية مشعلوا الحرائق ، ومسرحية ماكبث لشكسبير في عام 1989 .

حصد ( المهدي ) العديد من الجوائز الرفيعة على صعيد كافة المستويات الإبداعية منها جائزة أفضل مخرج مسرحي عراقي عام 1989 ، كما وحصل على جائزتين تقديريتين في النقد الأدبي ، ومنح جائزة العنقاء الدولية عام 2006 ، وحصل على العديد من الجوائز التقديرية من جامعة بغداد ، وتوج نشاطه الإبداعي بمنحه درع الصحافة العراقية
عام 2006 ، وكان احد الأعضاء البارزين في اللجنة التحضيرية التأسيسية لمهرجان بغداد المسرحي عام 1982 . 

وعلى المستوى الفني العلمي الأكاديمي ومن خلال المحفل التأسيسي في تصانيف فن المسرح بالعموم ، فقد تخرج الكثير من المبدعين المسرحيين العراقيين ومن أجيال مختلفة ، من خلال جلباب ( شفيق المهدي ) الإبداعي التنظيري العلمي .  

لقد استطاع ( شفيق المهدي ) من خلال مسيرته الإبداعية الخلاقة الطويلة ، إن يؤسس لثوابت فنية وأخلاقية عالية في الرقي ، ليسطع نجمه في كبد المعرفة العراقية كواحد من الفنانين والمثقفين العراقيين الذين يشار اليهم بالبنان ، وليرتقي بذاته السامية البعيدة عن ملذات المناصب الزائلة ، وليصار الى وحدة موضوعية شامخة ، وكياناً مبهراً في الارتقاء صوب ملاذات الرفعة والسمو الأخاذة التي راحت تحاكي النخل العراقي المتطاول ، بلغة شعرية سحرية متألقة ، ليسموا معا وهما يتطلعان إلى ذلك الأفق المنير القريب لعراق جديد خلاق معافى متألق ، بذات الفكرة النيرة الخلاقة التي تسكن داخل مخباه السحري
( العقل ) الذي استطاع إن يُهشم معاقل الجهل والتخلف والانحدار عبر منتجة الإبداعي المسرحي الخلاق باعتباره فناناً مجدداً كبيراً لامعاً ،
في فضاء باحة الثقافة والمسرح العراقي .     

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: سلام الحلفاوي
التاريخ: 14/03/2009 16:45:15
الاستاذ الفاضل
الكاتب والناقد والشاعر المبهر
سعدي عبد الكريم

كما اشار الاخ عبد الرزاق الرشيد وهذه حقيقة ساطعة سطوع الشمس في كبد السماء بان الدكتور شفيق المهدي لم يفارق ارض العراق لالتصاقه بترابه الزكي لا كما فعل الاخرون وغادروه بلا رحمه ، اقول قولي هذا وانا اقسم بالله انني لم ارى شفيق المهدي في حياتي الى من خلال وقفاته العراقية المشرفة بحق الفن والثقافة العراقية .
اكرر شكري لك يا استاذ سعدي لانك كتبت على قمة عراقية تستحق كل هذه اللغة الرائعة .

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 14/03/2009 05:05:34
يكفي ان نقول ان شفيق المهدي بقي في ارضه حاملا همومه، حالما بمستقبل العراق الجديد رغم الصعوبات الكثيرة التي واجهت العديد من المبدعين ..لم يركن الى المشككين و لم يصطفيه خليلا المعادون ..
مقال يستحق التقدير للأخ سعدي عبد الكريم الذي سيكون في متناول قراء جريدة البينة في ملحقها الثقافي ليوم الثلاثاء الموافق 17/3/2009

الاسم: حسام الضاحي
التاريخ: 13/03/2009 20:13:19
الاستاذ الفاضل
الناقد والشاعر الكبير
سعدي عبد الكريم

انت فضاء واسع للبوح وانا من المتابعين لكتاباتك الراقية في النقد ومن المهتمين والصاغين لقصائدك الرائعة وكل مرة تطلع علينا بالكتابة عن احد الرموز العراقية العالية وها انت اليوم تكتب عن قامة عالية من قامات الفن والثقافة في العراق الدكتور شفيق المهدي
فشكرا لك وشكرا لجهود المبدع الراقي شفيق المهدي

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 13/03/2009 19:18:22
صديقي العزيز الرائع سعدي عبد الكريم
تحياتي لك
تعلمت من مهنتي الصحفية والاعلامية ان من اصعب اعمال المهنة هو العوم في بحور الكبار حيث ان هكذا عوم ممكن يؤدي الى الغرق ولكن اذا ماتوفرت الثقة الكبيرة على القدرة بهكذا عوم ليس هناك خوف من الغرق .وهكذا هو سعدي عبد الكريم الذي عودنا ان يتعامل بقلمه الباشط مع الكبار فقط اذا كم هو واثقا لا بل هو كبيرا كالدكتور شفيق وامثاله حقا انت كبير ياسعدي وكبار هم من تتناولهم في كتاباتك وكبيرة هي المواضيع التي تختارها اتمنى لك الموفقية والمواصلة خدمة لمن يستحق الخدمة
اخوك عبد الكريم ياسر

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 13/03/2009 18:27:18
لعد اذا الجماعة السماوي والحطاب والاخرون سطروا ما سطروا وقالوا ما قالوا متكلي شراح نكول بعد . بس حبيت اكول فد شي للسماوي خو موكل العمر تبقى مدلل عليك أن تتقن اين تضع الفلفل الحار . أما هذا سيد جواد الحطاب يوعد وما يفي بالوعد . ألله يساعدك استاذ سعدي عليهم . يا ايها الرائع لأول مرة يُذكر عفك بغير المثل المضروب به . هذه المعلومة جميلة ومعبرة أن ينحدر هذا العملاق من مدينة عفك مركز قضاء عفك المترامي الاطراف المدينة الصغيرة البعيدة نسبيا عن مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية ولكن هكذا هو مولد الكبار حتما من رحم الارض الطيبة ... نبادرة جميلة أن ينبري مثلك بالتعريف عن أحد كبار المبدعين في عراقتا الطيب .

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 13/03/2009 06:17:08
كم هو جميل حين يكتب مبدع عن مبدع الله سيكون عالم بل عوالم مبدعة تسير خطاها نحومسارات هادئة حلمية رائعة كنت اليوم بمثابة الدليل نسير معك لنكتشف عوالم شفيق المهدي وكأننا نعرفه لاول مرة او نسمع عنه لاول مرة نسير ونتمنى ان نسير معك الى كشف عوالم اخرى تلك نقطة لك اصفق لها بالروح ايها المبدع الرائع سعدي عبد الكريم مع محبتي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 13/03/2009 03:18:43
لو كنت أمتلك من الوقت فسحة ، لأخرجت من مقال الأخ سعدي أكثر من قصيدة جميلة ... ولكن من أين لي هذه الفسحة من الوقت وزجتي وابنتاي في العراق ؟

قد يقول الحبيب جواد الحطاب : وما علاقة زوجتك ؟ فالمفروض أن غيابها يوفر لك المزيد من الوقت الفائض عن الحاجة ، فهي بسفرها تكون قد وفرت لك ماكنت تنفقه من وقت للتجول معها في الأسواق التي تصبح فيها مجرد حمّال ٍ من حمالي سوق الشورجة ـ أو سائقا هنديا ..

سأقول له : يا أبا تبارك ، هل جرّبت أن ترغمك ظروف غياب زوجتك لتصبح طبّاخا يطلب منك ولدك وابنتك أن تطبخ لهما مرقة الباميا والطبيخ ـ بينما أنت تحتاج دورة تدريبية مدتها أسبوع لتتعلم طريقة سلق البيض ؟

حسنا : ثمة شعر جميل مبثوث بين ثنايا المقال الجميل ، قد كشف لي عن أمرين ... أولهما : ان سعدي شاعر حتى حين يسرد ... وأما ثانيهما ، فهو حسن اختياره للكتابة عن شخص جدير بأن يُكتب عنه إنساناومثقفا وفنانا وأكاديميا كان جديرا حقا بقيادة دفة سفينة الثقافة العراقية في هذه المرحلة بالذات ـ لا أن يقودها قاتل كما حدث ذات جريمة محاصصة ، أو ضابط عسكري يعرف عن محتويات القنبلة أكثر مما يعرفه عن مكونات البرتقالة .

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 13/03/2009 02:20:53
الصديق المحب سعدي عبد الكريم

يستحق الأستاذ شفيق المهدي هذه الكلمات العذبة لجهوده المميزة والواضحة..
تحيتي وتقديري
عامر رمزي

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 12/03/2009 18:09:44
اخي ابو سعود
ثانية تختار المثابة المضيئة في ثقافتنا وتقصدها بالكتابة ؛ فبعد ( هدولة ) هاهو المهدي شفيق الشفيق بنا نحن عشاقه ؛ يتسامى فوق اثير احرفك .. ويتجوهر في السيرة والحياة ..

اتساءل : هل هو مشروع كتاب قادم ؛ تخصص فصوله لمبدعينا ؛ وتعقيبات المحبين والنقاد على عطاء هذه الشخصيات لاضاءة ما اعتم في التناول ..؟
ولمَ لا .. ايهاالعذب

الاسم: هشام الجاف
التاريخ: 12/03/2009 13:47:36
الناقد والشاعر النبيل
الاستاذ سعدي عبد الكريم

هكذا انت دائما تتكأ على مفاتن المبدعين العراقيين الكبار وتسبر معالمهم الرائعة ود. شفيق المهدي الفنان والمربي احد هذه الدعامات شكرا لقلمك المطرز ذهبا

هشام الجاف
كاتب وشاعر
العراق

الاسم: مها محسن
التاريخ: 12/03/2009 13:33:42
الاستاذ الفاضل
الناقد والشاعر الكبير
سعدي عبد الكريم

سلاما ايها القلم المبهر الذي عودنا على التحليق في فضاءات المبدعين الكبار امثال الدكتور شفيق المهدي الكبير بفنه والكبير في خلقه والنبيل في عراقيته
والف شكر لك استاذي ولك حرف علمته لي من خلال بوحك المتألق الاخاذ شعرا ونقدا

مها محسن
شاعرة

الاسم: جبار حمادي
التاريخ: 12/03/2009 10:56:40
شكرا..سعدي عبدالكريم لهذا التحقيق النابض بالمحبة لشخصية عراقية حقة استاذنا الفاضل شفيق المهدي وامتناننا الدائم لمثل هكذا جهود ... دم بخير


بلجيكا \\




5000