..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى الناشطات الديمقراطيات في مجال المرأة

محمد علي محيي الدين

في الثامن من آذار كل عام تحتفل (الناشطات) في مجال المرأة في عيد المرأة المجيد ولنا أن نتساءل كم  امرأة عراقية تعرف أن الثامن من آذار هو عيدها المجيد وكم منهن تشارك في  الاحتفاليات التي تقيمها المنظمات النسوية في العراق،لعلي مبالغا إذا قلت أن ما نسبته 1% ن النساء يعرفن أن هذا اليوم مخصص للاحتفال بعيدهن،وأقل من هذا العدد من يشارك في هذه الاحتفاليات، ولم يحضر في أي ندوة أو تجمع نسوي فلاحة واحدة أو عاملة واحدة أو ربة بيت ممن ليس لديها اهتمام سياسي أو مجتمعي في هذه الاحتفاليات.

 أن الاحتفالات التي تقام لهذه المناسبة تحضرها نسبة قليلة من النساء من ذوات الانتماء الحزبي اليساري أو الديمقراطي أما  ملايين النساء فهن بعيدات عن حضور مثل هذه الندوات أو الاحتفالات لأسباب تتعلق بعدم وجود الجدية لدى الناشطات لدعوة نساء من المحيط الشعبي للمشاركة، وعدم وجود علاقات مع فئات الشعب المختلفة ،وعدم وجود نشاط حقيقي  لهن للتحرك في الأوساط الشعبية،وتقتصر هذه الدعوات على  نساء معدودات يشاركن في جميع هذه النشاطات وبالتالي فأن هذه النشاطات الهامشية لن تستطيع  بلورة وعي جماهيري بحقوق المرأة أو العمل للمطالبة بحقوقها وبالتالي فأن هذا النشاط الشكلي لن يكون له أي تأثير في بث الوعي وإعادة اللحمة بين الأكثرية المهملة والناشطات من أجل هذه الأكثرية.

  قد يكون للظروف التي مر بها البلد تأثيرها ولكن هذا لا يعفينا من العمل الحقيقي لا العمل الروتيني في هذه الأوساط وكما استطاعت الأطراف اليمينية استقطاب النساء لمشروعهن السياسي من خلال الحفلات الدينية الحزينة والمفرحة كان على الديمقراطيات ولوج هذه الجوانب من خلال إشاعة الوعي بطرق تتلاءم وطبيعة المجتمع وكما كنا عليه أيام زمان عندما كانت الناشطات النسويات في رابطة المرأة ينشطن في المجال الجماهيري من هذا الباب وكن يوزعن الحلوى في المناسبات الدينية وفيها أوراق مطبوعة تذكر المرأة بعيدها أو مناسبة وطنية فأين  نساء هذه الأيام من ناشطات أيام زمان وهل تستطيع هذه المنظمات التي تأخذ من المرأة أسم لها أن تنشط في الأحياء الشعبية وتستعيد حيويتها المفقودة أم تبقى رهينة القاعات المكيفة وحضور محدود لعوانس وأرامل وعجائز يحضرن في كل مناسبة دون أن نرى تغييرا في الوجوه أو زيادة في العدد أو تبديلا في الخطاب الذي يتكرر في جميع المناسبات دون أن يكون له تأثيره في الوسط النسوي.

 لقد كانت هناك رابطة للمرأة العراقية تمكنت بفضل نشاط وهمة العاملات فيها من الوصول إلى القطاعات النسوية المختلفة بإمكانيات بسيطة تختلف عن إمكانيات هذه الأيام فهل تعي الناشطات ما آل إليه أمرهن بعد أأن هيمنت الزمر الطفيلية من (ملالي) و(دلالات) و(مأجورات) على نشاط المرأة وأخذن مكان المرأة الديمقراطية التي تقوقعت على نفسها واكتفت بالاسم الكبير والعمل الصغير،أليس بالإمكان النزول إلى الشارع واستقطاب النساء المتعلمات والعاملات ومن الأوساط الشعبية للعمل النسوي بعد توعيتهن بالأهداف الحقيقية للنشاطات النسوية،أليس واجبا على القوى الديمقراطية التحرك بين جماهيرها الحقيقية أم تبقى رهينة القاعات والمؤتمرات الاسمية التي لا تغني شيئا في النضال النسوي ولا تصل لأهدافها بهذه الطريقة الروتينية الممجوجة.

 

 

محمد علي محيي الدين


التعليقات




5000