..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عتبات خربة

عامر موسى الشيخ

بين أديم الذاكرة والحفر في جدرانها وأرضيتها يظهر خيط مظلم يحمل في آخره شريط صور مخزونة في صندوقها ذا الأضلاع الستة والتي تحمل عتبة البيت القديم أو باب " البرانية " الدينية والمتفرعة من بيت يطل على دربونة أخرى من أجل دخول النساء وفصل البيت عن " البرانية " بسبب الأعراف والتقاليد السائدة بيت ذو جدران أربعة ويعرف( بالحوش) بسبب فمه المفتوح إلى السماء حيث تقوم الشمس بعملية السقوط في حوضه والمطر على حد سواء وتحصل حينها عملية استعراض لكل مناخات وفصول السنة الأربعة حتى إنك من خلال الحوش تعرف أن الطيور المهاجرة هاجرت أم لا , وباب صغيرة تربط مابين البرانية والحوش ولا أعرف لماذا يجب أن يبقى البيت بلا سقف والبرانية تمتلك باحة وسقف ,

وبالعودة إلى عتبة البرانية تلك التي عبرها ذا مرة متصرف لواء الديوانية عندما كانت السماوة لواء يعود إداريا إلى الديوانية , حيث تعثر ذلك المتصرف بعتبة الباب والتي كانت غير مرتبة نوعا ما حينها قال المتصرف لجدي الشيخ كاظم السماوي لقد تعثرت بباك يا شيخ فأجاب الشيخ السبب ليس بي السبب عند الحكومة التي لم تعبد (الدربونه بالشكل الأصح حتى لا يتعثر من يمر عليها ,وهذه قصة سمعتها عن الطريق الرواية وتشكلت حينها صور تلك العتبة والتي تطورت وتطورت بعد ذاك وتطورت غيرها وأصبحت العتبات ذا صبغة جديدة عتبة تعود بك إلى العصور الإسلامية السابقة بأقواسها وأخرى تحملك إلى عالم آخر مختلف عالم كله حركة وعنفوان وهذه كانت تحمل شعار الاولمبياد وأخرى تمثل تأريخ صاحبها عندما كان في السجن حيث يقوم بتهيئة عتبته وبابه على شاكلة أبواب السجن وآخر يحاول أن يجعل من بيته قلعة رومانية وأخرى إغريقية وبينها نافورة ماء إسبانية , وكذلك هي مداخل المدن وعتباتها كل مدينة تحاول أن تضع تأريخها عند مداخلها وعتباتها كي توحي للداخل إليها هويتها العمرانية والمدنية والتاريخية ,

 ولكن لو أزحنا النظر قليلا عند عتبات المدن هذه والحديث هنا عن المدن العراقية حتما سوف نلحظ الطراز البنائي الجديد والذي يحمل لونا واحد وتصميما واحد لكنه لم يخضع لعملية هندسية معينة وإنما أتى هكذا كيفما اتفق طراز أشبه ما يكون بمقبرة أحياء يتناولون الموت اليومي بصحنون رمادية لان اللون الرمادي هو سيد الموقف هناك وحتى ألوان من هم بدرجة إنسان يعيش رمادي ومستقبلهم رمادي أيضا بل وحتى قراراتهم رمادية لأنهم لا يعرفون إلى أي لون يذهبون, وقفوا هكذا بكل رمادية بنائهم أمام صمتهم الصاخب , هكذا بكل براءة أزحت العين صوب الكف الأيسر من مدخل البصرة ثغر العراق الباسم وارتطمت العين بمنازل دارسة - أي منخفضة- في الأرض بيوت لم تعرفها هذه الأرض البكر من قبل صممت من قبل ساكنيها والذين يصلح عليهم اليوم " بالمتجاوزين " والأمر ذاته عن مدخل بغداد وعلى جانبي قوسها المنحني نحو السماء وبدرجة راكع نحو القبلة وعلى مد البصر تلحظ من هو حامل درجة مواطن متجاوز بيوت لا يمكن إدراجها بلوح تأريخي أو وضعها داخل خارطة مرسومة تحدد من خلالها هوية المدينة أو المدن الأخرى والمشهد هذا يتكرر عند حافات المدن العراقية أغلبها لكنه ليس غريب على مدينة النجف لان معمار تلك البيوت يشبه إلى درجة ما معمار قبور وادي السلام لكن وادي السلام تشوبه صفرة اللون وهذه تشوبها رمادية اللون ,

 لكن هل يمكن تحديد هوية هذا المعمار والذي أصبح اليوم هوية وموطنا للكثير هل نحتاج اليوم إلى درس هندسة جديد أم إن الكل أصبح يحمل هذه الدرجة لأنهم صمموا بيوتهم من قدراتهم الذهنية التي أوحت لهم بأن يُكونوا أربعة أضلاع بسقف يحمل في سقفه الطبق السحري الذي يخص الفضائيات ,, أربعة أضلاع شكلوها بلبن وطين صرفوا أمولها من جيب مصاب بالنخر المزمن ,, أربع أضلاع ورثوها من جدهم إبراهيم الخليل لحظة بنائه الكعبة المشرفة والذي ورث تلك الرباعية من جده نوح الذي بنى السفينة التي أنقذت البشرية بالرباعية نفسها بحسب ماتقول الإشارات ,, إذن هي أربعة أضلاع تشكل مستطيل رماديا كبيرا تحمله عتبات المدن حيث إن هذه الرباعية تمثل هوية ما في داخل هذه المدن التي خرجت من حروب عدة , والهوية تكمن في عتبات المدن الرمادية التي توقض في الداخل المشهد كله وليس غيره مشهد الحرب والخراب

 

عامر موسى الشيخ


التعليقات




5000