..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يقطع عليّ الصمت هذا اليوربلوكَري

شبعاد جبار

مرة اخرى أخرج من الصمت الذي يلفني بعميق احزانه ..فرايت ان تشاركوني الكلمة التي أخط..أنه"اليوربلوكَري" واظنه هو نفسه هذا القانون السويدي الذي لا يسمح للمواطن ان يتسبب باي معاناة للحيوان قد جعلني مرة ً اصرخ عاليا وأطالب بقانون مثله يحمينا نحن العراقيين

تصدر الصفحة الاولى في الجريدة المحلية خبر عن وقوف سيدة في الرابعة والستين من عمرها امام المحكمة متهمة بانها تتسبب في معاناة" بني الحيوان"اي انها تمارس او مارست "يوربلوكَري" على الحيوانات التي تملكها ومن هذه الحيوانات مجموعة كبيرة من الخيل واغنام وبعض الخنازير
الحاجة" وكما يقول الخبر قد خرقت القانون لانها تحشر هذه الحيوانات البريئة بمساحة ضيقة "شوية" أكبر من حديقة فيللا كما انها تقدم لهم ماءا خابطا ...ولاادري ان كانت متهمة ايضا بعدم تقديمها "الميلان مول "التي هي عبارة عن وجبات خفيفة مابين الوجبات الرئيسية او اهمالها اعطاءهم "الكَودِز"أيام السبت حيث ان الاطفال هنا درجوا على اكل الحلوى "الكَودز"" في يوم السبت فقط من كل اسبوع حفاظا على صحة اسنانهم وهذه عادة تعودوها وليس قانونا الامر ال! ذي نجده نحن صعب التطبيق بعض الشئ

من المؤكد ان هناك مساحة مسموح بها لكل حيوان حتى "يفرش وياخذ راحته وربما يحافظ على البرايفسي مالته" كما هو حال الانسان هنا حيث من حق الطفل ان تكون له غرفته الخاصة ولااعرف بالضبط من أي عمر" بصراحة لاننا ومنذ وطئنا السويد وفروا لاولادي غرف خاصة بهم" لكن من المؤكد ايضا انهم لن يسمحوا في اكتظاظ الغرف بالاولاد وحرمانهم من الاستقلالية كما لدينا في العراق ..المشكلة انني ولاادري لماذا أسلّم وأقبل بكل ماتشرعه الدولة لمواطنيها ونحن منهم ولم تمن علينا او يذكرنا احد بمكرمة "الدجاجة"عندما تضاف الى الحصة التموينية او "بالنعال"الذي احتذيناه وماكنا لمحتذيه لولا القائد الضرورة وضرورة القائد ..أقول أسلم بكل هذا لانني مؤمنة بان الدولة التي أقيم فيها تحترم مواطنيها لابل تحترم كل أنسان يقف على أرضها ولكني اشعر بالالم والمعاناة والبلوكري عندما أرى حتى الحيوان هنا وأقولها "وفي فمي مرارة وقلبي ينزف ألما"له من الحقوق أكثر مما للعراقيين في العراق ومن يعيش على ارض السواد وبحر التثس .. ولاادري لم تذكرت بحر التثس هذا واشعر انه المسؤول عن ألامنا ومصائبنا ..بحر التث! س هذا يعرفه الجيولوجين جيدا حيث كان يغطي العراق في العصور الغابرة ليمت لآ بعدها بمصيبتنا التي من المفروض ان تكون سبب سعدنا ولكنها لم تسبب لنا الا الالام والتشرد والفقر.. انه النفط يااصدقائي الذي ملأ هذا البحر في غابر العصور وملأنا هما وقهرا وجعل من بلادنا الحلوة حلوى يتهافت عليها الذباب

كل هذا يدعوني للتفكير بالاجساد الغضة التي تتراص على ارض الغرفة الواحدة في عراق النفط قبل التغيير وبعده اقصد بعد ان لبسونا"النعال" والنعال الذي البسونا اياه فلا يحق لنا بعد ذلك التكلم هو ازاحة صدام حسين اما ممارسات صدام حسين فباقية وتزيد.. فاي نعال هذا عذرا لبسناه و ياترى هل لبسناه ام اننا عذرا علسناه اتكلم عن نفسي كي لايغضب احد

كم من البشر عندنا يشربون الماء الخابط! ..هل تعمل فعلا محطات تصفية المياه ! .. هل هناك من قانون يمنع الناس من القاء نفايتهم الى النهر!..هل هناك مراقبة للمعامل الحكومية او الاهلية تمنعها من ان ترمي مخلفاتها للنهر ! قد ياتيك الجواب كالعادة"والله هاي بطرانة" خلي نوفر الامن اولا! طيب وينكم لا انتم توفرون الامن ولاانتم توفرون الخدمات حتى اصبحتم باهمالكم البنية التحتية والخدمات كأنكم الظهير القوي للارهاب.. فمن يفلت من السيارة المف! خخة والعبوة الناسفة وقذيفة الهاون ,تتلقفه الجراثيم والسموم والاشعاعات لتفتك به او تفتك بفلذة كبده وكلا الامرين واحد ينتج لنا شخص مريض عليل لايستطيع بناء الوطن الخربة الذي ربما يراد له ان يبقى خربة ويبقى عقل المواطن اكثر خرابا

كم من البشر منا يعاني ويشعر بالالم وهو محروم من ماء الشرب الصافي ويشاهد اعضاء البرلمان يفتحون قنانيهم الخاصة من المياه النقيةولا نقاضيهم بقانون يشبه قانون البلوكري لكن لنا نحن البشر

انا شخصيا اعاني واعاني كلما وجدت ان القوانين تسن بلمحة البصر وتفعل وتنفذ كلما كانت لصالح النواب او الحكومة وتزحف ويصيبها الكساح وتفقد كل اطرافها عندما يراد بها صالح المواطن
..أنا شخصيا أشعر ببلوكَري ما بعده بلوكري كلما عرفت ان هناك المئات لا بل الالوف ممن خدموا العراق لاكثر من عشرين سنة ولم يحظوا بقانون تقاعد يشبه قانون تقاعد اعضاء البرلمان ..استغفر الله ليس يشبهه من ناحية المبلغ والا كفرت.. ولكن حق المواطن العراقي الذي خدم العراق عشرين عاما ثم اظطرته الظروف ليهاجر فيحرم في وقت صدام من التقاعد ليستمر الحرمان حتى الان وممن لديه هكذا سنين من الخدمة في الوطن ي! كون محتمل جدا الا يحصل على فرصة عمل في المهجر لظروف كثيرة كصعوبة التعل م والاندماج فتراه خاسرا ملوما يتنتبذ ركنا قصيا في ساحة المدينة صباح كل يوم حتى مساءه ليكلم نفسه عن ماذا فعل بنفسه

أنا شخصيا اشعر بالبلوكري لحالات كثيرة بل ان حالة العراق تستوجب "اللطم والعزاء" ولكني على غير عادتي لن ادعوكم هذه المرة الى ممارسة هذه الفعالية لانكم مدعوون لممارستها كل يوم .. بل اننا نمارسها منذ عقود..منذ سنوات الحرب التي رملت شاباتنا وخطفت شبابنا واثكلت امهاتنا حتى باتت نسائنا وامهاتنا يندبن ويصرخن "من يحملنا الى قبورنا" ونحن نسلم ابناءنا واحدا بعد الاخر لمحرقة الحرب
وحتى هذه اللحظة لم يجد اصحاب القرار والمسؤولية ومن تسيد على العراق .. لم يجدوا شيئا يقدموه لنا بعد كل هذا" البلوكري" وكل هذا الحزن والعزاء غير ان يوفروا لنا ادوا ت اللطم والعزاء ويقدموا لنا سلاسل وقامات وصور وكلها كان المقبور صدام حسين يستعملها لجلدنا.. ماتغير في الامر شيئا سوى انهم هذه المرة يدعوننا نفعل ذلك بانفسنا والغريب في الامر انهم يحرسوننا ولا يدعون ارهابيا يقترب منا على غير العادة.. والاغرب من ذلك انهم ينجحون في فرض وتوفير الامن لملايين من البشر لو فكر احدهم ان يرمي حجراَ لوقع على رؤوس العشرات . فلا يدعوا احدا يعكر علينا صفو سلخنا لجلودنا ولو دعوا الى العبرِة لكان الله والنبي وكل آل البيت راضين فما خرج الحسين الا لازالة الظلم واقامة العدل فاي طريق نهتدي به ونحن في الظلم والجهالة غارقون

وحيث اتجهنا الى سلخ ذاتنا طيلة ايام السنة ..حتى المظاهرات والاحتجاجات لم نترك فيها للشرطي نصيب كي يلقي بهراوته علينا لاننا نبادر الى ضرب انفسنا قبل ان يفكر هو بذلك..تخليت عن فكرة دعوتكم الى التعبيرعن الحزن بهذه الطريقة فلقد وجدتها مجة لكثر ما اغرقونا فيها حتى نسينا واجباتنا واعمالنا التي تصون كرامة الانسان

وحتى تسن لنا قوانين على شاكلة اليوربلوكري كي تحفظ لنا كرامتنا نحن البشر .. مدعوون انتم معي الى التفكير بطريقة اخرى غير سلخ الذات كي نتخلص من المعاناة

شبعاد جبار


التعليقات




5000