..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احمد الجنديل حداثة القديم وعالمية الهم

عدنان عباس سلطان

احمد الجنديل حداثة القديم وعالمية الهم

قصص انا وكلبي والصقيع الصادرة من اتحاد الكتاب العرب 

 

القصص القديمة التي تداولتها الشعوب وتبنتها ضمن الثقافات المتعددة لايمكن ان تنتمي لمكان محدد وذلك لانها تماهت بدرجات كبيرة مع ثقافة المجتمع الذي تبناها وصارت لبنة ميثيولوجية ومن ضمن خصائصها ولونها المميز. وقد صارت تلك القصص التي تنتمي لجذر واحد داخلة في ثقافة كثير من الشعوب مع اختلاف اساليبها وتشابهها مع النسق الثقافي الملائم، كذلك ما جادت به القرائح في مضاميرها والنسج على منوالها.

والقصص التي ترجمها ابن المقفع واجرى تعريبها بذكاء نادر وجعل منها لباسا ومضمونا روحا عربية وعراقية على وجه التحديد مما اعطاها الشيوع وصارت حديث النوادي وتجمعات السمر ومجالس الاخوان لعهود طويلة، رغم انها مغايرة لرغبات السلطة وليست على وفق اهواء الخلفاء

وكان هذا عامل مساعد لقوة تاثيرها وديمومتها، لكنها بعد ذلك صارت من ضمن التراث الادبي العربي بكل اقتدار، وتماهت بحيث لايمكن فرزها عن الثقافة او التراث العربي باي شكل من الاشكال، ورغم ذلك فانها صالحة ايضا ان تنتمي لاي مجتمع آخر، وقابلة ان تتمظهر باللون الثقافي الجديد.

ويعرف المتتبعون لثقافة الشعوب بان تلك القصص كانت تروى في كثير من المجتمعات وبلغات متمايزة وفق اساليب منوعة كلبنة ثقافية في الصرح الثقافي لذلك المجتمع ويعود السبب من وراء شيوعها انها اتخذت الهم العام الذي لاينتمي بنفس القوة الى مكان محدد، لكونها ايضا تعني الظلمة اينما وجدوا والشر اينما كان يعيث في المغلوبين.

وقصص احمد الجنديل (انا وكلبي والصقيع) تشابهت في الشخصيات وزادت عليها، لكنها كانت اكثر ابداعا للتمويه في المحتوى والحداثة في الشكل ومن هذا فانها قد لاتنتمي الى المحلية بنفس القوة التي تنتمي فيها الى الافق الاوسع، ربما تكون هناك موازنة بين انتمائها للمحلية كذلك انتمائها للعالمية بكونها كانت معنية ظاهرا وباطنا بالهم الانساني، والصراع البشري المستديم كناموس لا ينتهي الا ويبدأ من جديد.

وشخصيات احمد الجنديل في قصص ( انا وكلبي والصقيع )، هي شخصيات مموهة بعوالم حيوانية او حشرية تجري عليها احداث الحكايات، وتتداول الحكمة والاستنتاجات والمغزى المستتر في بنيتها الادبية، ومثل هذه القصص المموهه قد لايمكنها ان تتحدث عن الفردية الذاتية وانما هي مصممة لتقول بلسان جمع من الناس وتعبر عن رؤية مجتمعية، وهو شان المعارضة التي تقابل التسلط والظلم والعدوان بصوت جمعي، اي انها الفريق المناضل من اجل العدالة وتحقيق انسانية الانسان ودفع الظلم عن المظلومين وكشف احابيل السلطة واسرارها والاعيبها لاستغفال الشعوب.

احمد الجنديل في قصصه انا وكلبي والصقيع يكشف عن خيال حكائي واسع الافق ونلمس ذلك من خلال الكم الهائل من القصص التي يضمها الكتاب وتنوعات القصص والصور التي يحشدها ومدى التلاعب في ذوقية المتلقي والسلطة التي يمارسها عليه باقتدار كاتب قصصي متمكن بادواته المعرفية الرصينة.  واخضاعه لناموس جمعي اقوى من الناموس الذاتي الفرداني الذي يتولى المتلقي بكون الهم الجمعي اكثر تاثيرا واكثر فاعلية في توجيه الراي العام والتاثير السياسي كل ذلك من خلال السطوة الثقافية والخصائص المجتمعية.

فاسلوب اللمحة الرشيقة والضربة الذكية تصيران الى ما يشبه المصيدة لتلزم المتلقي بها كما تلزم الظالم بحيث تتحول الى اللسان الشعبي وهو العامل الاخطر لتتحول فيما بعد الى نادرة بلسان الناس وفضح الظلمة واساليبهم الاعلامية في الغش والدجل والتدليس. فتجري جريان النكتة او الطرفة التي تدور في فلك السلاطين وزبانيتهم وخصيانهم.

احمد الجنديل في قصصه انا وكلبي والصقيع استثمر التراث الحكائي العربي بشكل عام والعراقي بصورة خاصة بحيث شكل من ذلك التراث افق اوسع وبمهارة الكاتب الملتزم بقضايا الانسان وقضاياه المصيرية، كما هو دأبه في مجموعته الثانية الصادرة من اتحاد الكتاب العرب (هذيان في حقيبة).

انا وكلبي والصقيع عمل قصصي متفرد له النكهة الغائية الاصيلة وله الاشارة الرشيقة واللمحة الدالة على غرار ( الحسجة) التي تعني بالمواربة للمقاصد او التورية التي يفهمها المتلقي ولا تلزم القائل بها فهي تخدم الفكرة وتعتذر عن الراوي في ذات اللحظة.

واذا كان المجتمع العراقي متميزا بهذا الشكل الثقافي في مجالسهم ودواوينهم وانواع طبقاتهم فان الشعوب على اختلاف ثقافاتها تسخدم التورية باساليبها وطرقها الخاصة، لكنها على أي حال ليس بالمستوى الذي يستخدمه الشعب العراقي.

 

 

انا وكلبي والصقيع لاحمد الجنديل: قصص عالمية الهم تقف مع المغلوبين اينما كانوا وبأي من الاصقاع في ارض الله في مقابل التسلط والعنجهية والعتاة والظلمة اينما وجدوا،

 

 

عدنان عباس سلطان


التعليقات

الاسم: عدنان عباس
التاريخ: 02/11/2009 15:16:21
لك صديقي فائق محبتي وتقديري لروعتك العالية

الاسم: مصطفى جنديل
التاريخ: 06/10/2009 23:36:21
لمذا توجد الرشوه

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 08/03/2009 23:16:42
صديقي الجميل عدنان
دراسة رائعة بحق
سلمت ايها الحبيب
سلام نوري

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 08/03/2009 21:33:07
صديقي الجميل عدنان
دراسة رائعة بحق
سلمت ايها الحبيب
سلام نوري




5000