..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جيني جوزيف - إنذار

 

جيني جوزيف

ترجمة: عادل صالح الزبيدي

شاعرة بريطانية من مواليد مدينة برمنغهام عام 1932. درست الأدب الانجليزي في جامعة أوكسفورد وعملت بعد تخرجها صحفية في عدد من الصحف البريطانية. فازت أولى مجموعاتها الشعرية بجائزة غريغوري  عام 1960 وكانت بعنوان ((موسم لم يـُبحث عنه)) و مجموعتها الثانية بجائزة بلموندولي عام 1974 وهي بعنوان ((وردة عند العصر)). من عناوين مجموعاتها الأخرى ((القلب المفكر)) 1978، ((فيما وراء ديكارت)) 1983 ، ((يقادون من الأنف)) 2002،  ولها كذلك رواية مؤلفة بمزيج من الشعر والنثر بعنوان ((برسفوني)) 1986 وأعمال نثرية أخرى مثل ((قوارب مرساة على الشاطئ )) 1992و ((أشباح وصحبة أخرى)) 1996 ،فضلا عن ستة كتب للأطفال.

تعد قصيدتها "إنذار" التي نترجمها هنا أبرز وأشهر قصائدها على الإطلاق وقد وصفت بكونها "أكثر قصائد ما بعد الحرب شعبية في المملكة المتحدة" بحسب الاستبيان الذي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية عام 1996 وكانت قد كتبتها عام 1961 وضمنتها في مجموعتها الثانية لعام 1974 الآنفة الذكر، وقد أخذت طريقها إلى طبعة العام ذاته من ((كتاب أكسفورد للشعر الانجليزي في القرن العشرين)).

 

إنذار

عندما أصبح امرأة عجوزا، سأرتدي ملابس حمراء قانية

وقبعة حمراء غير مقبولة ولا تناسبني.

وسأنفق راتبي التقاعدي على المشروبات الفاخرة والقفازات الصيفية

و أخفاف الصندل الصقيلة، وأقول إننا لا نملك مالا لشراء الزبدة.

سوف أجلس على الرصيف عندما أتعب

وأخطف نماذج من المتاجر وأضغط على أزرار أجراس الإنذار

وأمرر عصاي على الدرابزين العام

وأعوض عن رزانة شبابي.

سأخرج بخفيّ في المطر

وأقطف الأزهار من حدائق الآخرين

وأتعلم كيف أبصق.

 

بإمكانك أن ترتدي قمصانا قبيحة وتزداد بدانة

وتأكل ثلاثة أرطال من النقانق دفعة واحدة

أو خبزا ومخللات فقط طوال أسبوع

وتخزن أقلام حبر ورصاص ومماسح وأشياء في الصناديق.

 

ولكن الآن علينا أن نمتلك ملابس تجعلنا جافين

ونسدد إيجارنا و لا نطلق الشتائم في الشارع

وأن نكون قدوة حسنة للأطفال.

علينا أن ندعو الأصدقاء إلى مائدة عشائنا وأن نقرأ الصحف.

 

ولكن ربما يجدر بي أن أتمرن قليلا الآن؟

لكيلا يصاب الناس الذين يعرفونني بصدمة ودهشة شديدتين

عندما أشيخ فجأة، وأبدأ بارتداء الأحمر القاني.

 

 

الدكتور عادل صالح الزبيدي


التعليقات




5000