..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / الأرتال

فرج ياسين

لا تعتبي على عبد القهار يا غاليتي ، لأنه في آخر مرة ، انطلق لموافاتك عند الساعة السابعة صباحا ً ، مقدرا ً انه سوف يصل إلى كراج العلاوي في الساعة الواحدة ظهرا ً ، أو بعد ذلك بقليل ، ولشدة ما كان يقاسيه من وله ٍ وانفعال ، احتاط للأمر بتوقع كافة الاحتمالات التي لامناص من وضعها نصب الاهتمام :

ثلاثون سيطرة شرطة ، وعشرون خروجا ً قسريا ً 

عن الشارع العام إلى الأرصفة المُخرّبة وبضعة

 انزلاقات بطيئة غير مأمونة الجانب إلى طرق ترابية ملتوية ،

 وعطل واحد - في الأقل - ينوب السيارة التي تقله ،

 أو أية سيارة أخرى قد توقف السير ، وموكبان أو أكثر

 لمسؤولين مهمين ، فضلا ً عن بضعة مواكب أقل شأنا

ً لمسؤولين صغار ، وتوقفات أو تريثات أو تحسبات

 جراء العبوات الناسفة المزروعة في الشوارع أو على الأرصفة .

كل ذلك توقعه عبد القهار وهو ينطلق إليك يا غاليتي ، ولكنه لم يستطع أن يحسب لشيء واحد أي حساب . إنها الأرتال ...الأرتال التي تسير ببطء شديد وما تلبث أن تتوقف ! وأنت تعلمين أن لا أحد مهما كان ، يستطيع أن يعرف لماذا تتوقف الأرتال ؟ ولماذا ومتى تستأنف حركتها ؟ لا أحد يعرف ولا أحد يجرؤ على السؤال .

كما انك تعلمين ياغاليتي  أن عبد القهار واحد من هؤلاء . أقصد أفراد القطيع القابع في العربات ، أنه ملجوم الفم ومغلول الجوارح ، ولاحول له ولا قوة . هل تقدّرين ذلك ؟ لو كان عبد القهار يقوى على التفاهم معهم ، لصرخت ُ في وجوههم ، إن غاليتي تنتظر موعدي الآن وهي تجوب الأماكن ذهابا ً وإيابا ً بحليّها وعطورها وابتسامتها البيضاء ، لأن عبد القهار قال لها سوف أهبط عليك كالشهاب من أحد الجسور العابرة من الكرخ إلى الرصافة أو من الرصافة إلى الكرخ ، فانتظري ! ولكنني لا أستطيع ، الأرتال لا تتفاهم ، لذلك ليس ثمة وقت معلوم لوصولي ، ولذلك أيضا ً ، فشل عبد القهار في محاولاته السبع الماضيات . ومع أنك تعرفين أن لا سماء َ بعد السماء السابعة ، ولا حكيم بعد الحكماء السبعة ، ولا يوم بعد اليوم السابع في الأسبوع ، إلا ّ أنني أعدك بالقدوم إليك ذات يوم يا غاليتي .

 

فرج ياسين


التعليقات

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 07/03/2009 19:58:52
بالتاكيد سيعترض فيك المتواضع على اسطري هذه ؛ لكنها الحقيقة ايها الكاتب الجميل .. وانا انهي ملحمة الوجع التي لا تبوح ( الارتال ) قفزت الى بالي الرواية الكبيرة ( معنى ) والصغيرة ( حجما وصفحات ) صمت البحر ؛ للكاتب المجهول الى الان ( فركور ) ..
تلك الرواية التي اعتبرها النقاد والكتاب واحدة من اهم روايات ( المقاومة ) علما انك لا تقرأ فيها حادثة اطلاق نار ولا انفجار عبوة ولا زرع حزام ناسف في جسد مسطول ..

قصتك ؛ واسمح لي ان اقول انها قصة مقاومة بامتياز ؛ وادعو المعنيين بشان السرد العراقي الى قراءتها على هذا الاساس ؛ فهي تقدم ادانتها الواضحة للاحتلال وللعسكر ولكل القوى المناهضة للحب والجمال وعبر كلمة واحدة فقط هي العنوان!!؟

احييك ايها المعلم .. واتمنى ان تستثمر حماستك في اعطائنا الدروس التي نحتاج في كيمياء الكلمة واستخدام دوارق التكثيف .. واضمّ صوتي الى صوت الشاعر المهم يحيى السماوي ؛ بتغيير اسم البطل الى : عبد العراق ؛ وان كان القرار لك اولا واخيرا .

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 07/03/2009 07:17:48
سيدي السارد البارع ؛ ( فرج ياسين )
للفن القصصي ؛ الصعب -الجميل ؛ نكهة وخصوصية في عطائك الرائع بفحواه والجميل بثيابه منه ..
دام ابداعك الفني ..

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 06/03/2009 19:58:15
سؤالان مشاغبان انتصبا أمامي وأنا أطلق آهة عند نهاية السطر الأخير من تداعيات وتباريح عبد القهار ... الأول لا يتطلب إجابة من الأخ الكاتب المبدع فرج لأنني أجبت عنه بنفسي .. هذا السؤال هو : ما الضير لو أسميت الراوي " عبد العراق " بدلا من " عبد القهار " مادام أن حاله يشبه حال كل مواطن عراقي في وطن أضحى مسلخا بشريا ومرعى لخنازير البنتاغون وميدانا للملثمين ولصوص الحب والمطر وحملة السواطير من هواة الذبح على الطريقة الاسلامية ؟ لا ضير قطعا .. ففي قراءتي الثانية أسميت عبد القهار " عبد العراق " مرة ، و" ابن الرافدين " مرة ، وأسميته " يحيى " ثالثة .. بل وألغيت اسمه الصريح في المرة الرابعة ليصبح ضميرا منفصلا ، ظاهرا حينا ومستترا حينا آخر ...إنتهى سؤالي المشاغب الأول ..

أما سؤالي الثاني ، فلست متأكدا من قدرتي على الإجابة عنه ... هذا السؤال هو :

كان لي زميل في كلية الاداب يسبقني بسنتين دراسيتين على ما أعتقد ... وسيم له عينان كأنهما قوس قزح ... كثيرا ماكان يقاسمنا رغيف الضحكة والنكتة ويناكد بمحبة شاعرا رائعا اسمه " حسين الرفاعي " ... وربما ناكد بمشاغبة عذبة " علي الياسري "... كانت حلقتنا تضم علي جعفر العلاق وعلي الياسري وطارق النعيمي ووهاب كريم وغالب المطلبي وعبدالإله الصائغ ( أرجو ألآ يتوهم القراء فيظنون أنني بعمر العلامة عبد الإله الصائغ ... فأنا وإن كنت أسبقه بسنة دراسية واحدة ، إلآ أنه يسبقني بدستة أعوام في العمر ) ـ وأحيانا يطل علينا الرائع الكبير الذي سيغدو العلامة مالك المطلبي وخالد علي مصطفى ويوسف الصائغ خلال دراستهم الماجستير ... هذا الزميل والصديق إسمه فرج ياسين ... لم ألتقه منذ أواسط السبعينات الميلادية ـ باستثناء مرة واحدة في مقهى البرلمان ، وربما مرة ثانية في " اتحاد الادباء " أعتقد شرب معنا قليلا من " العسل المر " ( يعني منكر والعياذ بالله ـ أحمده سبحانه أن جعلني من عشرين عاما تلعب روحي من ريحته )

سؤالي هذا : هل أنت ذات زميل وصديق أمسي الجميل ؟ أم أن الأدب " يخلق من الشبه أربعين " ؟

أجبني رجاء ، ولك الشكر

الاسم: جاسم خلف الياس
التاريخ: 06/03/2009 17:28:22
القاص المبدع والصديق العزيز فرج ياسين

سخرية مرة التقطتها في مشهد واحد من مشاهد الحياة اليومية بكل تفاصيلها الضاغطة على الانسان العراقي النبيل .

محبتي الدائمة لك

وتحيتي للشاعر غزاي درع الطائي الذي اثقل من المرارة بتواليها الى ما لا نهاية ، آآآآآآآآآآآآه طال الانتظار !!!!!!!!!!!!!.
دمتما للابداع .

الاسم: خلود المطلبي
التاريخ: 06/03/2009 17:28:00



الدكتور والقاص الكبير العزيز فرج ياسين


تتعدد الاحتمالات و تبتعد المسافات او ربما تقترب
ولكن الوجع هو الوجع ,عراقي بامتياز


الخال مالك يسلم عليك كثيرا كنت اتكلم معه قبل قليل


دمت رائع الابداع

خلود المطلبي

الاسم: غزاي د رع الطائي
التاريخ: 06/03/2009 14:28:06
القاص الكبير فرج ياسين .. مع المحبة
عبد القهار سيظل مقهورا بسبب الارتال وكم مثل عبد القهار وحبيبته في الانتظار
ولكن قل لعبد لقهار لا تبتئس ولا تيأس
وان بلغت محاولاتك سبعا
فبعد السبع هناك سبع اخرى .. لا تقنط
قل له ان يظل مسترسلا في محاولاته سبعا بعد سبع
فابتسامة حبيبته وعطورها وحليِّها تستأهل ذلك وأكثر
تحياتي ايها القاص المبدع




5000