..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(( جود)) حوار مع الشاعر جواد الحطاب

ضحى الحداد

 

قبل سنتين او اكثر كنت اتحدث مع صديقي الكاتب والاعلامي السعودي عبد الفتاح الشهاري ,, وقادنا مجرى الكلام الى نهر كبير اخضوضرت قربه احرف قلمها حطاب عظيم ,,

واتفقنا على عملية صعبة وهي اجراء حوار مع هذا المبجل الذي كلما ذكرنا الشعر كان في المقدمة ,, الاستاذ الموقر ((جواد الحطاب )) الذي سلم على الفقراء ,,ولم يطلب من الوقت غير يوم لايواءه ,, فتفاجأ بان شتاءه كان عاطلا , لكنه دون يومياته في ابن الهيثم ,, وتيقن بان وطنه هو الوطن وهو القلب ايضا ,, فسوره اكليلا عزف به موسيقى على صرح بيانو عل صداه يعيد الى الوطن صوته..

وفعلا قررنا اقناع الاستاذ جواد الحطاب ,, بذلك ,,

كان اندريه مارلو محقا عندما قال :

(( الوحيد الذي يستطيع ان يجري حوارا مع رجل التاريخ هو الفنان ..وحده قادر على النفاذ اليه ورؤيته من حيث لا يراه العاديون..)) 

لكن مشكلتنا انا والشهاري كانت في كيفيه طرح الموضوع عليه ونحن نعرف كثره انشغالاته ..

•-         ذهبت اليه في اليوم الاول ..

•-         ضحك .. ضحكة تهتز لها اكتافه العريضة وقال (( لا تعرفين كم الطلبات التي تصلني يوميا وتطالب باجراء حوار معي .. الا ان عملي ,, ووقتي ,, والتزاماتي تحول دون ذلك ))

•-         قلت له (( الله يساعدك)) واصريت على اعادة الكرة

 

في المرة الثانية او الثالثة وربما الخامسة .. كررت الطلب

حاول ان يغير الموضوع بالتحدث عن الصحافة والادب,, واسعار النفط ,,ودرجة حرارة الطقس ..

قاطعته .. (( متى سنجري معك اللقاء,,,؟)

•-         قال : طيب ... بشرط ..

•-         قلت : أمر ..

•-         قال  : سأملي عليك اجاباتي وانت تكتبين على الورق .. واذا فاتك شيء (( مشكلتك )) ,, واذا لم تركزي (( قضيتك)) .. واذا لم يعجبك ف(( بكيفك))

•-         قلت له مواااااافقة

وبعد لحظات طلب تأجيلا اقتنعت به .. بسبب اعمال طارئة

وفي اليوم التالي .. لم تثنى محاولاته في الهرب ,

جئته  كطالب بكالوريا متاكد من رسوبه مع اوراق تبعثرت على الارض هي واقلامها فور رؤيته ..

•-         قال لي (( كسرتي خاطري)) اعطني الاسئلة ..

ولم توصف سعادتي ذلك اليوم

.. وبعد فتره .. دمرته بالاسئلة .. عن ما حل بالاسئلة...

فاعطاني الاجوبة التي كانت اطيب من خبز تنور امي..

وكانت ايضا سعادة الشهاري حيث  نشر الحوار  في موقعه الخاص ..

قد يكون اللقاء قديما لكن احرف جود المعتقه كخمر تبدوا اشهى كلما تقدم بها العمر ..

لكن الجديد في الامر انني كررت شيء .. لم يكتشفه ((جود)) .. ولن يكتشفه حتى قراءه هذا الموضوع وهو اني التقطت صورة معه قبل ايام  دون اعلامه بانها صالحة لنشر ..

وسبق ان فعلتها في النشر الاول للحوار ..

ولمتعة الاسئلة والاجوبة قررت نقلها الى هذا الموقع ,, احتفاءا بشاعر ينحنى الشعر له ..

.............

 


ماهي (الكلمة) في فلسفة الشاعر جواد الحطاب؟

الكلمة: أفق

والكلمة غدير ماء, من لا يحسن التعامل معها تعاقبه بحرق يديه، أتمنى أن يرى أحدكم (الشاعر وليس المتشاعر) وهو يلوب بجمرته كي يختار لها موقعاً تشع من خلاله، موقعاً لا يطفئ ألقها, ولا يعتمه لكن يتيح لها أن تنمو، ويمتد دِفؤها حتى يصيب الكلمات المجاورة، فيبتدئ اللهيب المقدس بالاخضرار، الحياة ابتدأت بكلمة من الإله, والحب أول ما يبتدئ بكلمة, لذلك تملك هذه (المفردة) قدسيتها لدى المتصوفة والشعراء، بل إنّ جزءاً منها (وأعني به الحرف) صار علماً بذاته وله مريدوه، وله من يبشرون به فلسفة ومنهجاً ورؤية وفناً.



ماذا يعني لك الشعر؟

النثر: جغرافيا، والشعر: هو التاريخ
.
لا يمكن أن تعيش خارج الجغرافيا لكن التاريخ حدث مؤجل، ومن هنا تأتي ارتيادات النثر والعيش اليومي به عبر الحديث والكتابة السريعة والمقبلات اللغوية التي تحتاجها لغة التداول اليومية, وان كان ذلك لا يقلل من قيمته بصفته (تمريناً) لحظوياً أو (محطة انتظار) دافئة لقدوم النص, وإذا رفعنا (العادي) من النثر والمستهلك من المفردات فسنجد أن بداخل هذه الكلمات الدارجة أمامنا, عالماً مدهشاً لا يقل عن الشعر. المهم, هو كيفية التلقي وكيفية النطق وكيفية الكتابة.



متى تبحث عن نثر الحروف ومتى ترتدي عباءة النثر؟

الشعر هو الملاذ, وهو الحصن الأخير
الخندق الذي يستحق القتال دفاعاً عنه ولولاه بالنسبة لي لأُصيبت الحياة بالجفاف، في أول تشكيل وعي القصائد في الروح اكتشفت أنني مسكون بالجن، وأن ثمة قبائل في داخلي لا يهدأ غناؤها، وأحياناً تنطق على لساني بكلمات أكبر من عمري, وأنضج من المرئيات التي تخزنها ذاكرتي... كان من الممكن أن يصيبني المس لولا اكتشافي وعبر الكتب التي بدأت ألتهمها بأني لست الوحيد في الأمر، وأن هذه الحالة المرعبة قد مر بها وسلك طريقها جمع من الأطفال الذين تبلغ أعمارهم عقوداً وعقوداً ألقت الكتب عليهم رداء التسميات فوسمتهم بـ (الشعراء).
ويوم أطلقت على أولى نصوصي اسم (قصيدة) ارتعبت، فأن تكون رائياً وداعياً إلى تغيير العالم عبر الكلام وأنت تواجه الحيتان البشرية والدينصورات والقتلة أمر يدعو إلى الهرب، لكنه الشعر ذلك الهاجس المقدس والقوة التي تعيد صياغة الإنسان لكي يليق بمن قبل حمل الرسالة التي عجزت الجبال عن حملها. هو هو من يستحق أن نصعد معه إلى الجلجله وان نهبط معه إلى الأشواك بحثاً عن المعنى الحقيقي لوجودنا.

 



يقولون (وتقول) بأن النثر فضيحة الشعراء, ولكنك تدعي أنه سترك؟ فما هي شواهدك؟

على الإطلاق
, لم أقل في يوم ما بأن النثر قد سترني من عري ما وهذه المقولة (النثر فضيحة الشعراء) ليست من مبتكراتي؛ فقد قالها النقاد أو أطلقها المتفيهقون باعتبار أن الشاعر هو ملك القصيدة، أما الكتابة النثرية فعالم آخر يحتاج إلى مهارات ربما لا تتوفر لمن يتعامل مع الأبيات أو النصوص، والتي يحكمها عالم الموسيقى والخيال. لا أنكر أن آليات النص النثري هي غير آليات النص الشعري وهنا قلة من المبدعين استطاعوا ترويض المسافة مابين النصين، أما البقية الكثيرة فهي التي أعطت النقاد جراءتهم بالقول (النثر فضيحة الشعراء).
مع كتابي الأول النثري (إنه الوطن إنه القلب) والذي رصدت به الحالات الإنسانية لعالم الحرب (الحرب العراقية الإيرانية) قال النقاد يوم صدوره هذا هو (همنغواي العراق), لقب لم يشكل إلى الآن أي أهمية لدى (الحطّاب) مع اعتزازي به؛ لأن ما رصدته بين القنابل والجراح ولحظات الالتحام الدموي بين المقاتلين همشت الألقاب والفتوحات الكتابية.
ويوم أصدرت كتابي النثري الثاني (يوميات فندق ابن الهيثم) لم تبطل الكتابات عنه لحد الآن على الرغم من أن أحداثه تدور قبل ربع قرن؛ فقد حسدني الكاتب العراقي الكبير (عبد الرحمن الربيعي) فتمنى أن يعيش تجربتي ليكتب مثل هذا الكتاب, أما المبدع الخلاق عبد الستار ناصر فشبه الفندق وما فعلته له بما فعله السياب لجيكور وشباك وفيقه.
وشهادات وكتابات أخرى جميعها حدت بخبير الكتاب والذي أحالته دار النشر إليه بأن يقول النثر فضيحة الشعراء، لكن (الحطاب) كذّب هذه المقولة.
إذن شواهدهم, هم ولست أنا على ما أطلقوه عليه (إنه الوطن إنه القلب, ويوميات فندق ابن الهيثم, ورواية نشرت فصلين منها في مجله فنون).

 



وصفوك بأنك المجنون العاقل, وعجوز العشق القادم على هيئة شاب..!!

دعني أسالك: هل هناك من شاعر
عاقل؟
أولا .., لأعيد ترتيب السؤال هل هناك من عاقل في هذا العصر المجنون الشاعر كائن ينتمي إلى الناس فسيولوجيا, ولكنه (أثيري) وبشكل رسمي في قوائم الأرواح، ومن هنا تأتي اختلاف وجهات النظر بينه وبين الآخرين بالنسبة للمرئيات وتفسيرها, هل إن جميع الساكنين في مستشفيات العقل وليس الأمراض العقلية هم من المجانين؟ وكيف ينظرون إلينا من شبابيك عالمهم؟ ألا يعتقدون بأننا غير الأسوياء، وأن نظراتنا وطريقة حياتنا ولبس ثيابنا هي خارج المنطق الذي يحتكمون إليه.
المجنون العاقل, امتياز آخر لأني لا أعرف حقيقة متى أكون مجنوناً ومتى أكون عاقلاً، أما عن العشق فأنا الطاعن فيه، والحامل خرقته، والضارب في صحرائه وفيافيه بحثاً عن (المرأة - الحلم).
في الأساطير أن مدينه (عاد) لا تفتح أبوابها إلاّ كل نصف قرن, وأن على من يريد الدخول إليها أن يتحمل الفصول كلها والأنواء، ويقاوم الوحوش والطبيعة لكي تمن عليه بولوج عالمها، والمرأة بالنسبة لي هي (عاد الأسطورية) والتي أقيم في عراء أنوثتها عقوداً وعقوداً من أجل الفوز بدخول عالمها، وبالتأكيد سيصيبك الإحباط, وبالتأكيد سيهجم الحزن على عصاك التي تتوكأ عليها من دون أن تكون لك فيها مآرب أخرى، لكن لحظة الكشف تستحق الصبر مثلما تستحق المرأة التجلي ....

 



إذن فماذا أبقى فيك الحزن بين ثنايا روحك من شعر اليوم؟

الحزن... الحزن ذلك الصديق الوفي للمسرة
والفرح، فهو من شذبني من الأشتات التي تقتات على الضحك، ومن غسل روحي من أدران البكاء، ومن أعاد إلى آدميتي بعد أن سرقها الوهم.

 



هل قتلت صواريخهم ترانيم الشعر في أعماق ابن الفرات؟

(الصواريخ بحذافيرها) ها هو نصي الأشهر الذي ألقيت بعصاه على أوجاع القنابل، والذي قلت في آخره "من شهد منكم الدمع فليقتله". هذا وطن... (مفتوح للمفاجآت والدهشة) .. العراق, قصفه هولاكو بصواريخ منجنيقاته وناطحه أكباش بلاد فارس، وغزاه الإنجليز، ودخله الأمريكان، وهاجمه القتلة، لكن تعال انظر إلى العراق... مازال يكتب الشعر، ومازال يرافق الفرات ودجلة من أعالي جبال كردستان إلى آخر قطرة تصب في شط العرب؛ وإذ يودعها بين يدي الخليج العربي فإنه يودعها كما تودع الأم وليدها في المهد بالشعر والتمر عاش العراق, وطوال نكباته كان يلجأ إلى جذع القصيدة، ويهزه فتتساقط الكلمات معنًى جنياً.
أين هولاكو؟ أين عجول فارس؟ ويوم هرب الإنجليز من العراق ركضوا وعلى ظهور جنودهم أسلحة الأهالي البدائية، والتي لا تزال الأغاني الشعبية والمواويل تذكرهم بها، وتطالبهم بإعادتها لأن المعارك في الطريق. ربما سأعطيك الإجابة الحقيقية وأنا أحصي ما سيترك أهلي من ندوب في ظهور جنود المارينز والمرتزقة

 

 

حدثنا عن أدب الحرب حينما تتصارع بين ألم الهزيمة, وحماس المقاومة؟

يقول عبد الرحمن منيف في إحدى رواياته: إن كل المدن الساحلية هي مدن الحب والثورة، وبلدي جميع مدنه مدن ساحلية، وحضارته الحضارة الأولى في العالم، هي حضارة ماء وعلى ضفافها كتب أول شاعر في العالم ( جلجامش) ملحمته البطولية، وهي بلاد ثورات، ولا تزال فتوحات محاربيها منحوتة في صخور جبال أعدائهم. ألم يذهب (جلجامش) إلى (خمبابا) الوحش الذي أقلق راحة البلاد والعباد، ومن أجل ترويضه قطع الفيافي والأمصار؟! وعلى امتداد التاريخ كانت بلاد سومر وآكد وآشور وبابل هي خلاصه الفكر الإنساني، وخلاصة الشجاعة الإنسانية، وخلاصة المقاومة أيضاً.
في روايتي عن الحرب العراقية الإيرانية استشهدت بقولي لأحد المؤرخين الذين رافقوا الجيش البريطاني في الحرب العالمية الأولى, أثناء غزو العراق. كتب ذلك المؤرخ يقول (.. يوم خلق الله جهنم وجد أنها غير كافيه فخلق بلاد ما بين النهرين). الجيش الغازي ذاق ما لم يذقه في جميع المستعمرات البريطانية, أيام كانت بريطانيا إمبراطورية لا تغرب الشمس عن مستعمراتها، وثورة الشعر بين الأدب المقاوم سواء في القصيدة الشعبية أو القصيدة الفصحى أو في الأهازيج العفوية كان السجل الوثائقي الذي حفظ لنا أمجاد وبطولات الناس الفقراء العراقيين الذين يشكلون دائماً الخط الأول في الكبرياء الوطني, مع الاحتلال الأمريكي الجديد. لم تختلف الصورة كثيراً هذه المرة لكن ثقل التدخلات والأطماع الإقليمية بإيجاد موطئ قدم في العراق الجديد, هو الذي اختلف حد أن تداخل الإرهاب المرفوض بالمقاومة المشروعة، وبالتأكيد فإن الفائز في ضبابية هذا المشهد هو الاحتلال نفسه، وإن كان الرهان سيبقى على وعي العراقيين في الفرز والانتماء؛ لأن هناك حتمية مؤكدة، وهي اندحار الاحتلال مهما طال الزمن، وهذه الحتمية أنتمي لها بكل كياني، وأبصم على بياض أوراقها بالكلمات.



أما زال الفقراء ينتظرون منك السلام الذي وعدتهم به في ديوانك؟


الفقراء: عبارة عن انتظار دائم ومشروع وداعات معتق، وسؤالك (أما زالوا ينتظرون سلامك) لا أملك جواباً محدداً له؛ فالفقراء لم أستطع فصلهم يوماً ما عن كريات دمي، ومن مسامات قلبي، ومن نبض يدي بهم ومعهم تكوّن (الحطاب) وعلى أكتافهم السيزفية نما وراقب الصخور التي تحزّ في الأكتاف، وتجعلها مقترنة مثل جلد سلحفاة لا تستطيع الخناجر حرثها, ولا زراعة الآلام فيها.
في مجموعتي الأولى التي تشير إليها (سلاماً أيها الفقراء) أزاحني الفقراء عن نعاسي، ودخلوا عيني، وبدلاً من بؤبؤ صغير يجاهد لاكتشاف العالم زرعوا لي عدسات بإمكانها أن تراقب النجوم... هكذا انفتح الأفق أمامي, ولم يزل الفقراء أدلائي إلى الأفق المكتظ بأغنياتهم وأحلامهم وأمجادهم التي تفوق في أسطوريتها أساطير جبابرة اليونان والإغريق. قبل أن تتقدم أصابعي إلى القلم وقبل أن تتهيأ لمغازله الورقة أرمي على القصيدة الأسماء السحرية التي ستفتح لي بوابات عبر (أهلي الفقراء)؛ لأنهم بالنسبة لي (الباسوورد) الذي من دونه لا يمكن زيارة موقعي في خارطة الأدب العراقي.

 



- ما تقييمك للأدب والأديب العراقي اليوم؟

المشهد: مزدحم
والأسماء التي تتقافز يومياً على صفحات الجرائد والمجلات ومواقع الشبكة العنكبوتية توحي بالعنفوان وهو أمر مفرح، فجيلي (الجيل السبعيني) الذي ابتدأ بأكثر من مائتي شاعر وانتهى بشعراء على عدد الأصابع، وبعيداً عن التسميات أو الأسماء فأنا مبتهج بعافية الشعر العراقي.

 

ضحى الحداد


التعليقات

الاسم: حسين جبرائيل
التاريخ: 06/05/2010 22:35:31
للاسف لا املك اسلوب الشعراء في اختيار كلمات الشكر والتعبير على هذا الحوار المملوء بالابداع والجمال
تحياتي للشعر القدير
تحياتي لصاحبة اجمل حوار والطف مجهود واقوى اصرار

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 01/02/2010 20:26:36
طوبى لكي اختي الاعلامية ضحى والى البطل جواد الحطاب سالمين يااهل النور


لطفا زورو صفحتنا المتواضعة

فراس حمودي الحربي

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 13/04/2009 10:21:20

الف شكر للاخت فاطمة العراقية ,, على هذا التشريف

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 20/03/2009 15:53:50
جواد جواد .الف سلام هذه تحيتي المعتادة لكن اليك ياجواد الف اخرى مثلها لاتك حقا اسعدتني وجعلتني ارحل مع كلماتك وبريق الحرف المدجج بالمعنى الساحر .نعم شعرت وانا اقراك ياجواد اني في خميلة الوطن التي تضم الشعراء واهل الشعر .
وصدق الفكر الحر ليس فيه مجاملة .انك رائع وجميل وووو.والف شكر لضحى ولجهودها ..

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 13/03/2009 23:55:31

المبجل ...(( جواد الحطاب ))

ساستبق الجمل راكضة الى ((سعادتي بكما ( انت وعبد الفتاح ) اكثر من سعادتك وانت تهرعين خارج مكتبي بعد انتهاء الحوار مخافة ان اسحب الاوراق بدعوى انني اريد ان اصحح فيها جوابا ما ( وبيني وبينك كانت هذه نيّتي )
........

وانا اتصور باني لو تهاونت لحظة لكنت اتلفت الاوراق بحجة (( انسكاب الشاي عليها .. او سقوط سيكارة عابرة على الاوراق))

اما من سيأتي مصطحبا اوراقه لي ..
فأعتقد باني احتاج الى سنوات ضوئية
كي افكر بمحاولة الاقتراب من طرف ابداعك

سلامي

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 10/03/2009 14:04:12
الشاعرة الرقيقة ضحى
الصديق الاديب والاعلامي عبد الفتاح الشهاري
( بواسطتك ( فتحت ) ضحى الكثير من الدروب للأسئلة و( شهرتني )

اردت ان اكون اخر من سيعقب على الحوار ؛ ولكن لاباس في ان استبق بعض الاصدقاء من سكنة مملكة النور ؛ فاقول لولا صبرك واصرارك على المحاورة ؛ وملحّة الصديق الشهاري ؛ لما تمتعت انا بهذه الاسئلة التي تنمّ عن ذكاء ومعرفة بما تريدين استنطاقه من خفايا الشاعر ..

سعادتي بكما ( انت وعبد الفتاح ) اكثر من سعادتك وانت تهرعين خارج مكتبي بعد انتهاء الحوار مخافة ان اسحب الاوراق بدعوى انني اريد ان اصحح فيها جوابا ما ( وبيني وبينك كانت هذه نيّتي )

ربما ستذكرين هذا الموقف - ذات لقاء - مع من سياتي اليك مصطحبا اسئلته ليضعها على طاولة الشاعرة المتميزة ( ضحى الحداد)

احتراماتي .. واكثر من امنية

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 06/03/2009 17:57:29

علاوي الحبيب

قم .. وغادرني عندما يتعلق الامر ب استاذنا الكبير ابو تبارك ..

وانت تقرا انصحك بان تتذكر المثل القائل (( يحق ...لبحاوي ما لا يحق لغيرها ))

دمت اخي العزيز

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 06/03/2009 17:49:52

سلام لك يا سلام ..

أوافقك تماما .. فعندما نقرأ لاستاذنا الرائع جواد الحطاب .. نستذكر كل الاسماء اللامعة ..
ودوما اسأله عن شيء نادرا ما اجده عند الشعراء ( الا المبدعين طبعا) وهي : عندما تتصفح دواوينه
لاتجد : كلمة ,, او حرف ,او فارزة ,, او يباضا في الورقة اعتباطا ..
فلديه من الدقة والاتقان والخلق ما (( يضيف )) به ليس الى نفسه فحسب .. بل للشعر العربي بشكل عام

- سلمت -

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 06/03/2009 17:41:58

الزميلة الناعمة .. جوزيه حلو

تعجبني مثابرتك ودوامك على قراءة مانكتب ..

اما بالنسبة للاستاذ جواد الحطاب فان الصورة دوما لا تظهر الحقيقة

اذ يتسم في بطبيعته برشاقة دائمة .. واناقة صاخبة ..

وعافية واضحة..

وبما انك ممرضة فاطلب منك ان تصفي له دواء للدم

كي يتخلص من (( ثقل دمه)) لمن يريد ان يجري حوارا معه

تحياتي

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 06/03/2009 17:32:21

المحترم ..سعد جاسم

ممتنة لحضورك الكرنفالي

دمت

الاسم: ضحى الحداد
التاريخ: 06/03/2009 17:29:53

الاخت الاغلى .. ياسمين

اشكر تعليقك اللطيف .. فعلا كانت استضافة شاقة وشيقة


اسعدني مرورك ..

الاسم: علي وجيه
التاريخ: 06/03/2009 07:54:56
بحاوي؟
شنو انتي؟
للمرة الالف تثيرين غيرتي ، من الافضل الا تبقين في بغداد حينما اعود!
قبلة على رأسك يا اخيّتي
وقبلة على يد جواد الحبّاب عمنا وابونا واخونا وصديقنا واستاذنا وكل شيء
دمتما لي
علي وجيع جدا
قم

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 06/03/2009 06:55:16
سلاما ياضحى الحداد وانت تقتحمين خلوة الشاعر الجميل جواد الحطاب
لا اعرف انني حينما اقرأ قصائد جواد الحطاب يتقافز الى ذهني روعة الروائي والقاص العراقي نجم والي
ولهذا وما اعيشه الان
انني حينما اقرأ قصيدة اقف امام جواد الحطاب متأملا نصوصه
مثلما اقف امام روعة يحيى السماوي
وسعدي يوسف
والاجمل ذلك التناص السردي في الثيمة لدى الجميل الجنوبي نجم والي
رائع ضحى
حوار جميل ورائع سيدتي
تحية ابا تبارك
سلام نوري
العمارة

الاسم: Josée Helou -France -
التاريخ: 06/03/2009 01:13:16
الشاعر جواد الحطاب والشاعرة ضحى الحداد

إسمان لامعان وأنتما من بين أحبّ الأسماء إلى قلبي في مركز النور خاصة
لستما بحاجة الى التعليق او المدح ، أو الشهرة ، أو أيّ كان
كلاكما حبيب الى قلبي واشكر مركز النور الذي سمح بكل هذه المحبة دون
حساب ، دون حسد ، دون أية غاية غير الشعر وحب العراق والوفاء لهما
اذاً إن الشاعر اللطيف جداً والمبدع حتى وجع الكلمات المحلقة صوب النجوم
اتمنى له دوام التألق الشعري المجنون الذي يسري في عروقه منذ أكثرمن
عشرين عاماً ،وقبل ، جواد الحطاب الأسم الجذاب كالمُخدّر لذيذ أنتَ وكل
كتاباتِك ....... أما الشاعرة ضحى الحداد الجميلة والرقيقة والدافئة والمبدعة
جداً نسبة لصغر سنّكِ ، ضحى جوهرة نادرة وثمينة في آنٍ ..............
أحببت هذا اللقاء وهذا الحوار
شكراً لكما وللكاتب والاعلامي السعودي عبد الفتاح الشهاري وغيرهم مما
سعى إلى هذا اللقاء
ضحى : الصورة رائعة الجمال
ولكن لو كان بودّي أن أطلب من جواد الحطاب الغالي على قلبي تخفيض وزنه قليلاً فقط وكوني ممرضة في حياتي العملية سوف أطلب منه المعذرة
والسماح لي بإعطائه بعض النصائح الصغيرة البسيطة ..............
جواد ..... عزيزي دائماً
تعلم ولا شك أن :
ـ الملح يزيد الوزن وخطر على القلب وضغط الدم
ـ الدهنيات : باستطاعتك أن تنساها حتى الأبد
ـ السكر السريع ( المربيات )
ـ المعلبات
ـ ثابر على رياضة تحبها ( يومياً )
ـ فواكه وخضار ولبن ومياه ( قدر ما تشاء ومتى شئتَ )
ـ الضحك
وخاصةً أقبلكما بمحبة وإلى اللقاء

ـ جوزيه حلو ـ فرنسا ـ

الاسم: سعد جاسم
التاريخ: 06/03/2009 00:47:30
كرنفال باذخ من رؤى واشراقات وجنونات الشعر والحياة والحب والجمال ... ذلك هو جواد الحطاب ... الشاعر والسارد والعاشق والمشاكس ... مااجمله وماالذه وماابهاه من حوار ياصديقي جواد .. شكرا ضحى حيث فاض عليك نهر الجود .. وارتوينا من فيضه الفراتي العذب ... سلاماً ومحبة لكما ..

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 05/03/2009 22:51:17
الاخت الغالية ضـحــى

شكرا لهذا الحوار الشيق والمثير وهذه الاستضافة
الجميلة مع شاعر الفقراء ومدرسة الشعر جواد الحطاب.
كان الحوار شيقا ومثمرا كالعادة في كل حوارات ابو الجود.

تحية لكما من القلب وبالتوفيق

ياسمين الطائي... السويد




5000