..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التعليقات على النصوص في مركز النور.. وصوت الخنساء البعيد!

سعد الحجي

لقد تميزت العلاقة بين كتاب مركز النور بطابع من التآلف الحميم وأجواء الأسرة الواحدة ما جعله يقف، كما أراه خلال زمنٍ قياسي، موقفاً ريادياً بين المواقع الأخرى المنتشرة كمّاً والمتباينة نوعاً في الساحة الإعلامية.

ولعلّ أحد المظاهر التي ميّزت مركز النور هو وفرة عدد التعليقات التي تذيّل النصوص المنشورة بشكل لا يقاس مع ما لبقية المواقع .. وقد رأينا في أحيان كثيرة أن بعض النصوص تنشر على مواقع أخرى ،وبسبق زمني في الظهور مقارنة بنشرها على صفحات المركز ، غير أن كتّاب تلك النصوص لا يتبادلون التعليقات والردود إلا على صفحات مركز النور..

ولستُ أحسبني الوحيد بين كتّاب المركز، من كان يجد في متابعة التعليقات والردود ، متعة الركون إلى واحة غنّاء .. فيها أحياناً من الجاذبية التي تشد القارئ ما يفوق ما للنصوص نفسها!

وكنتُ أتمنى أن تتوج هذه الأجواء الحميمة بحرص من الجميع أن نبتعد عن الانسياق لما تميل إليه النفس من المجاملة والمداهنة على حساب التحرّي عن نقاط الضعف لأن ذلك قد يؤدي بتلك الظاهرة الإيجابية (أي وفرة التعليقات والردود) إلى أن تصبح احتفاليات للمديح والمبالغات، أو كما وصفها أحد شعرائنا المبدعين (مهرجانات للتصفيق!) ..  احتفاليات يصبح صوت النقد فيها غريباً كـ"صالحٍ في ثمودِ" !

لكم تمنيتُ أن يسود جو من النقد البنّاء بيننا ليكون كل منا مرآة لأخيه (ذلك أن عين المرء ترصدُ أخطاء الآخرين بيسرٍ أكبر مما ترصدُ به عيوبها)  ليرى كل منا فيها بعض عيوبه فيصلح منها ما استطاع وهكذا نرتقي في سلّم الإبداع .. ومن ظن أنه في منأى عن الخطأ فليستمع لما نقله لنا تراثنا الثريّ بحوارات بين قامات شامخة في الأدب، ساهم جو النقد في تلك الحوارات من علوّ باع البلاغة والذائقة الأدبية لدى الأجيال المتلاحقة.

 

تروي لنا كتب التاريخ الحوار الذي كان بين الخنساء وحسّان بن ثابت في سوق عكاظ .. قالت له: ما أجود بيتٍ في قصيدتك هذه التي عرضتها آنفا؟

 قال:  قولي

لنا الجفناتُ الغرّ يلمعْنَ بالضحى ... وأسيافُنا يقْطرْنَ من نجدةٍ دما

فقالت : ضعّفتَ افتخارك وأنزرته في ثمانية مواضع في بيتك هذا . قال : وكيف ؟

قالتْ : قلتَ (لنا الجفنات ) والجفنات ما دون العشر ، ولو قلتَ -الجفان- لكان أكثر .

وقلتَ (الغرّ ) والغرّة بياض في الجبهة ،ولو قلتَ -البيض- لكان أكثر اتساعاً . وقلتَ (يلمعن) واللمع شيء يأتي بعد شيء ولو قلتَ -يشرقن - لكان أكثر لأن الإشراق أدوم من اللمعان .

وقلتَ (بالضحى) ولو قلتَ -بالدجى - لكان أكثر طرّاقا .

وقلتَ ( أسياف) والأسياف ما دون العشرة ،ولو قلتَ -سيوف - كان أكثر . وقلتَ ( يقطرن ) ولو قلتَ -يسلن - كان أكثر .

وقلت ( دَما ً) والدماء أكثر من الدم .

 

يا كتّاب مركز النور.. وجدتْ الخنساء لحسّان الخلل في ثمانية مواضع من بيت شعرٍ واحد.. أيعجزُ أحدُنا (وليس بالضرورة جميعنا) أن يجد لأحدِنا خللاً واحداً في نصٍ كامل...!؟

 

أخواني وأحبائي كتّاب مركز النور: الحقُّ أحقّ أن يُتّبعْ ..

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: s.alhaji
التاريخ: 05/03/2009 11:12:23
المبدع ميثم العتابي..
لقد أوجزتَ، أخي العزيز، وأجدتَ في عرض حال الساحة الثقافية..
ونعم هناك الغث والسمين، ودورنا أن لا نعرض صفحاً عن الغث.. وهذا موضوع آخر يحتاج الى فتح ملف جديد كما ترى..
لأني أردتُ معالجة ما قد يطفو على سطح ما نعدّه "سميناً" من عثراتٍ تطرأ سهواً..
أوافقكَ الرأي تماماً في مطلبك:
(علينا ان نتحلى بالثقافة الممكنة للوصول بالنشر الالكتروني الى مصاف الإعتداد وان كان بنسبة ضئيلة..)

مع مودتي وتمنياتي بدوام الإبداع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/03/2009 08:42:52
الأخ الكريم علي الخباز...
أود أولاً أن أبين بأني لستُ ناقداً..
أعيش في عالم الشعر والأدب رغم أنني أمارس عملاً آخر بعيد عن هذا العالم.. هل يبدو ذلك اليوم غريباً؟ لقد كان الفارابي فيلسوفاً وطبيباً وموسيقياً وشاعراً في آنٍ واحد!

أتفق معك في أن (أدب الإخوانيات) قد قدم نوادر اجتماعية جميلة.. وأنا من متابعي تلك النوادر و.. بشغف!
أمّا إذا كانت مكاشفتنا أخطائنا لبعضنا البعض، (تزعّل) فكيف السبيل الى إزالة تلك الأخطاء؟

(أخويه أبو حسين الورد).. تحيات عطرة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/03/2009 08:20:26
عزيزي زيد..
لقد قال من هو خير منا جميعاً:
(لا يسـتوحِـشَـنّـكَ طريق الحقّ لقلّـة سالكيه)!
وفي هذا قولٌ فصل..
الإختلاف والتنوع في أطباع البشر من سنن الحياة لكن الحق واحد.
غير أنني أحرص على ألاّ أفقد الأصدقاء إن خالفوني ما أراه أو سلكوا غير طريقي.. فإن هم غيّروا وبدّلوا تُركت (بلا صديق)!

حياك الله وطيّب أوقاتك بالمسرّات..

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 05/03/2009 08:09:58
الزميل العزيز سعدالحجي
الزملاء والاحبة جميعا
كانت ومازالت مساحة الوجود الثقافي العربي تفتقر الى الرؤية النقدية الخاصة او المشروع العربي في الاشتغال النقدي الخاص، هذا من جهة ومن جهة اخرى اعتقد، وهو اعتقاد خاص ان النشر الالكتروني يتحرر من قيود الرقابة لذا نجد دائما في طريقنا الغث والسمين، ويا لكثرة الغث. وقد وفرت شبكة المعلوماتية وضمنت لهذه النصوص الانتشار في العالم اجمع، ما أود طرحه او قوله هنا، هو ان الردود وحدها تعبر عن الخلفية الثقافية التي يمتكلها صاحب الرد.. ما علينا ان نتحلى بالثقافة الممكنة للوصول بالنشر الالكتروني الى مصاف الإعتداد وان كان بنسبة ضئيلة..
لك وللجميع امنياتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/03/2009 07:41:59
تصويب:
ذكرتُ في أحد ردودي،
(باعوهُ بثمنٍ بخسٍ دراهمَ معدودة، وكانوا فيه من الزاهدين)..
فاستبقَ القوسُ مكانه الذي أردت!
لأن نص الآية الكريمة (وشَـرَوْهُ بثمنٍ بَـخْـسٍ .... )بمعنى باعوه.
فأرجو المعذرة.

الاسم: علي الخباز
التاريخ: 05/03/2009 07:11:39
عزيزي سعد الحجي سلام الله .. لم اقرأ كل ما كتب من تعقيب حول الموضوع لكن فقط احب ان اذكر الاستاذ الناقد سعد الحاج بأن ادب الخوانيات قدم نوادر اجتماعية جميلة اذا ليعتبر اهل النقد ان بعض تلك المجاملات هي من باب ادب المجاملات علاوة على انها ساحة تجريبية فدعنا نصيرنقادا واحد يجرب ادواته النقدية برأس الآخر والله كريم تحياتي لك ومحبتي لهذا الموضوع الرائع( تره النقد النقد هم يزعل .. )

الاسم: زيد
التاريخ: 05/03/2009 05:41:27
استاذنا المبدع سعد الحجّي
(تركني الحق بدون صديق)
مقولة أعجبتني..لطالما رددها والدي
إستقرت في عقلي واستيقنتْها نفسي
عند قراءتي لموضوعكم القيّم وماتضمن من طرح مميز وواضح
وجدتها تلازمني بقوة..
سيدي الرائع..من الطبيعي جداَ أن نجدالمتناقضات
هناك مًن يرفض أصل الفكرة،وآخر يتوافق معها بنسب محددة
برأيي ليس مهما ذلك
المهم هو..أن نبدأ ونواصل مانراه صحيحا..
في النهاية..(لايصح الاّ الصحيح)
شكراَلك مرة اخرى، ننتظر منك المزيد
دمتـ مع الحق دائما وابدا



الاسم: s.alhaji
التاريخ: 04/03/2009 21:39:13
الأديبة أسماء محمد مصطفى..
بدايةً أقول أن هذا الاسم يرتبط في ذاكرتي بفلم مبدع له حين يبدأ عزفه على الورق عفوية موسيقار متفرد.. ينثر رذاذاً من المسك بحركة يديه ليمتزج مع النغمات!

لقد كانت الملاحظات التي تضمنها تعليقك شاملة فأحاطت بالموضوع ولم تدع لمماً فهي بذلك تمثل الملخص النهائي ولا مزيد..
غير إن هذا التنوع بالمقابل يترك الباب مفتوحا للجميع، مساندين أم معارضين، ليجد كل منهم ما يآزر رأيه.. فهي بذلك تبقي الفصل في الموضوع مؤجلاً الى أمدٍ آخر لا أرى أوانه الآن.
استوقفتني ملاحظتكِ :
(انّ المتلقي يعيد كتابة النص مرة ثانية ، وبذلك يتسنى للكاتب ان يعيد قراءة نصه مرات وليس لمرة ثانية فقط)
فنقلتني الى تساؤلٍ آخر خارج الموضوع: هل ينبغي للكاتب بعد انجازه عمله الابداعي ونشره أن يعيد تنقيح بعض ما جاء به وفق قناعاتٍ جديدة برزت، أم إنه كالرسام لا ينبغي له أن تلامس فرشاته اللوحة من جديد بعد وضع اللمسات الأخيرة!؟

سروري بمروركِ كبير.. دمتِ بسرورس لا ينتهي.

الاسم: s.alhaji
التاريخ: 04/03/2009 21:13:49
الأخت الصديقة هناء...
لقد عنيت بكلمة النقد تشخيص بعض الأخطاء في اللغة والتي تمرّ على أحدنا سهواً، أو في فكرة النص ، وليس النقد الأدبي كمصطلح معروف له مختصين
أليس دوام الإطراء كفيلا بترك المثالب على حالها؟
هل نخاف ظلم أحدنا للآخر في أسرة واحدة؟
يرحم الله الشاعر الهمداني:
متى تملك القلب الذكيّ وصارماً.... وأنفاً حَـمِـيّـاً تجْتنِبْـكَ المظالمُ

أما زلتم كلكم ضدّي؟ سأهرب منكم إلى "مقهى الذاكرة" علّني أجد فيها السلوى..!!
مودة بلا حدود.

الاسم: s.alhaji
التاريخ: 04/03/2009 21:12:17
الصديق الرائع عامر رمزي
هل حقاً سيذهب الرديء مع الريح..!!؟ أحياناً لا تكفي النوايا الطيبة لوحدها يا صديقي الطيب..
أراك تعطي اهتماماً كبيراً لأمرٍ أرى ضرورة ترويضه!
قرأتُ مرةً أنّ أحد رجال الفكر المرموقين في إحدى الدول قد أُرغمَ على قبول منصبٍ حكومي.. وفي لحظةٍ ما حين كان خارجاً من مكتبه فوجئ بجمع من المعجبين يحيط به ولمّا ركب سيارته الرسمية أحاطوا بها وحملوه معها احتفاءً ... وفي الطريق إلى المنزل طلب من السائق الرجوع إلى المكتب ثم ترجّل ودخل المرافق الخدمية داخل المبنى وجعل يقوم بأعمال التنظيف!! وبعد أن أنجز العمل لاحظ دهشة واستغراب السائق لما رأى فقال له: حدّثتني نفسي حين رأت احتفاء الناس بخيلاء.. فأردت أن أروّضها كي لا تعود لمثل ذلك!!
ما أخشاه عليّ وعليك وعلى باقي الأحبة هو أن يكون الزهو هو ما يمنعنا من قبول التشخيص العلني لأخطائنا.. وللحديث بقية ، متى شئت أيها النقيّ.

أمّا وقد علمتك من زمنٍ مضى جاراً للقمر فإنني مثلها سـ"أكتب اسمك -عامر رمزي- على الحوْر العتيــــــــــــــــــــق" !!؟
مودتي بوسع السماء

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/03/2009 19:36:12
الأخت العزيزة زينب الخفاجي...
(هل هناك ضيف يزعج اهل البيت؟)
كيف لا يكون بعض الضيوف خفافاً وبعضهم ثقالاً!
وإلاّ لما قالت العرب في أشهر معلقاتها:
آذنتْنا ببينها أسماءُ /// ربّ ثاوٍ يُملّ منهُ الثواءُ !!

فالنفس البشرية أختاه مجبولة على الميل لسماع ما تحب والنفور مما لا تحب ولذلك نحتاج الى ترويضها بين الآونة والأخرى لتقبّل ما لا تحب.. ولذلك قيل في قصة النبي يوسف أنهم (باعوهُ بثمنٍ بخسٍ دراهمَ معدودة، وكانوا فيه من الزاهدين) لأنه دأب بطبع النبوة فيه على تكرار النصح لهم فيما كاموا يكرهون سماعه!!

واسمحي لي أن أخالفك في ما ذهبتِ اليه بقولكِ:
(مرة صحح لي احدهم في النحو امرا اعتبره خطا.. ولانني اقدره لم اخبره ان ما قاله هو الخطا..تقبلت تعبه ومراجعته و وقته معي بكل الاحترام والود)
لأني أرى في صنيعكِ مخالفةً لقواعد النقاش (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب!) و(رحم الله من أهدى إلينا عيوبنا)!!

دمتِ بخيرٍ لا يزول.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/03/2009 18:40:28
الأخت العزيزة زينب بابان...
أرجو المعذرة.. هذا هو ردي الثاني بعد الرد الأول الذي أرسلته في الأمس (ويسترنا الله هذه المرة)!
قلت: يسعدني وجود هذا العدد المبارك معنا من الكتّاب ذوي الأصول غير العربية لأنني أرى في العربية ثقافة ولسان وليست عرق والدليل هو الوجود البيّن لشخصيات بارزة من هؤلاء في نتاجات تراثنا في اللغة والأدب العربيين..
دمتِ بالخير كلّه وألبسكِ الله ثوب العافية على الدوام.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 04/03/2009 15:46:56
تحية وتقدير
أدناه استكمال تعليقي السابق لأنه وصل مبتوراً:

هناك موضوعات صحافية وثقافية يحصل فيها تبادل الاراء وبعيدا عن المجاملات ، وهي كثيرة ، ولكتاب مختلفين .. أما نقد النصوص الادبية والشعرية فهي من مهمة النقاد والأكثر خبرة . هناك نصوص للنخبة ، لايستطيع القارئ العادي أو الكاتب غير المتخصص ان يشخص أخطاءها ، بينما هناك نصوص بلغة مفهومة للجميع ، وهي قابلة ليشترك القارئ او الكاتب غير المتخصص في نقدها إن تطلبت .

بصراحة : التقصير في ناحية النقد تتحمله النخبة المتخصصة في الأدب والشعر ..

وشكراً لطرحك هذا الموضوع ، تقبل وافر التقدير

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 04/03/2009 12:08:25
الزميل الفاضل سعد الحجي
تحية وتقدير
اتفق مع الزميل صباح محسن كاظم على إن مقالك يجب أن يضاف الى ملف تقييم ( تقويم ) أداء مركز النور .
وسأبدأ بتعليقي هنا على مقالك الهادف ببعض نقاط تضمنها مقال لي اشتركتُ به في هذا الملف ، وقد كنت قلقة قبل نشره أن يسبب زعلا للبعض لاسيما اني لااقصد اي اساءة لاحد من اي نوع ، لذا حاولت اخذ احتياطاتي بأن أضمن العنوان المفردات الآتية : ( من غير زعل ) ، لكن الجميل إن أحداً لم يزعل
.. وبعض ما جاء فيه :
((
ـ من المهم أن نتقبل افكار الآخر ، وأن نتعلم احترام افكار الآخر ، وإن لم تلتق ِ مع افكارنا .
يجب ان نعزز مبدا احترام الرأي الاخر ، لإنّ المجتمعات والثقافات لاتتطور بالرؤى احادية الجانب . وكلما احترمنا فكر الاخر ، عكسنا بذلك ايماننا بثقافة الردود او التعليقات والنقاشات .
بعض الردود سواء من القراء المتخصصين او غير المتخصصين يأتي انفعالياً لمجرد ان كاتب الموضوع قد تطرق الى نقطة يتحسس منها البعض او يجدها ضد التوجه الجمعي للمجتمع .. لكن لماذا لايكون الرأي هادئاً عقلانياً وليس مبنياً ٍ على عاطفة لاسيما اذا لم يكن الكاتب قد كتب ما يستحق فعلاً الهجوم عليه .
إن البعض ممن تستفزهم اي كلمة يتهجمون على الكاتب ، بعنف او سخرية مع إنّه ليس لهم الحق في ذلك ، و لو إنهم وضعوا انفسهم مكان الكاتب ، لما رضوا بأن يتهجم عليهم الاخرون باتهامات شتى من خيانة وعمالة وتملق وتزلف وما الى ذلك مما نقرأه في بعض التعليقات للأسف..
ـ البعض القليل من المتابعين يريدون من الكاتب ان يكتب وفقاً لقياساتهم وقناعاتهم ، لكن اين هي قناعة الكاتب نفسه ؟ ولماذا يكتب اذن اذا لم يكن من حقه ان يعبر عن افكاره بصراحة وصدق لاسيما اذا لم تكن افكاراً تخريبية ؟!

ـ البعض لايقرأ بدقة ، وانما بعجالة فيصدر الاحكام العشوائية . بل ان البعض قد يقرأ لكنه يفهم ويرى ما يريد ان يفهمه هو او يراه ، ويلقي بالباقي في البحر !
ـ لماذا نخشى النقد ؟
إن النقد البناء يجعلنا نسيرقدماً بخطوات واثقة اكثر ، فالناقد يخدم الكاتب وهوبهذا صاحب فضل عليه، وعلى الكاتب اذا كان كاتبا حقيقيا وصادقا وذكيا ويحترم قلمه ان يتقبل النقد بروح طيبة وصدر رحب ، لأن الناقد يعطي الكاتب من وقته ليقرأ نصه.
وبالتأكيد تختلف قراءات المتلقين وفقاُ لمستويات وعيهم وثقافتهم ، لذا هناك متذوق وهناك ناقد ، وهناك قارئ اعتيادي وقارئ غير اعتيادي ، لكن اتمنى على الناقد ان يؤشر مواطن الجمال في النص مثلما يؤشر مواطن الخلل
، عموما حتى لو اختلفت وجهة نظر الناقد مع وجهة نظر الكاتب فإن الاختلاف لايفسد للود قضية .
كما ان المديح يخدم الكاتب من ناحية مهمة وهي ان المدح يجعله امام مسؤولية مهمة ازاء القارئ تتمثل بالحرص على ان يتقدم ويطور اسلوبه ويعزز مفرداته وافكاره بما يجعله محط احترام القارئ دائما.
انّ المتلقي يعيد كتابة النص مرة ثانية ، وبذلك يتسنى للكاتب ان يعيد قراءة نصه مرات وليس لمرة ثانية فقط .
لكن من المهم ان يعرف الجميع كيف يكون النقد لكي يبني ولايهدم .. إذ إن البعض يفهم النقد على انه التجريح ومصادرة آراء الكاتب وقناعاته !
وهذا خطأ ، إذ يمكن ان نكتب رأياً ناقداَ باسلوب هادئ وراق ٍ ومقنع وبما يفتح بوابات للحوار والنقاش والجدل ، لكن من غير تجريح او تقليل من قيمة أحد .
إن الأمر يتطلب دقة في التعبير لكي لايحتمل النقد اتهاماً أو فهماً مغلوطاً .
وليس من البطولة ان نجرح الاخر ، لكن من النبل أن نعلمه اخطاءه باسلوب لطيف يشعره بالامتنان لنا ويجعله يذكرنا دائماً بالقول : رحم الله من أهداني الى اخطائي .

ـ من الضروري ان يتوجه التعليق الى النص وليس الى صاحبه ، لإنّ النشر معني بالنص وليس بالكاتب ، وإن التعليق الموجه لصاحب النص لاسيما اذا كان إمرأة يسبب لها الحرج احياناً اذا كان يتضمن اشارات الى شكلها او ابتسامتها على سبيل المثال . وهذا كلام عام لااقصد به احداً أو شخصاً .
والحرج ليس لعيب في الاطراء ، فالاطراء الذي في محله يشعر الكاتب بأنه يقطف ثمرة جهده ، وإنما الحرج حين لايكون في محله أو موجهاً للشخص وليس للنص كما اسلفت)) .
****
الى هنا انتهى هذا الجزء من المقال ، وسأضيف ، وعذراً للاطالة ، لكن النقاش يستوجب الأمر بأعتقادي :
شخصيا، إذا ما وجدت خطأ في نص ، من وجهة نظري ، لا استطيع دائما الاشارة له في تعليق وانما افضل ان اشير الى الخطأ في رسالة بالايميل ، حتى لا اسبب تجريحا للطرف الآخر ، لإننا ما زلنا نخشى على الاخر من ان يفهم وجهة النظر على انها تجريح ،
وذات مرة وبعد نشر ملف تقييم اداء النور ، نشرت احدى الزميلات موضوعا ، فقام احد الاخوة بكتابة نقد بصيغة استهزاء لأنها ارتكبت خطأ في العنوان ولم يذكر لها ما هو الخطأ ، فكتبتُ تعليقا على تعليقه اشارة الى ان اسلوبه ليس نقديا ، لأن للنقد اسلوبه ، ويجب ان يكون بناءً ، وبطريقة غير جارحة، ثم وجهت كلامي الى الزميلة واخبرتها بلطف ان الخطأ اللغوي كذا .. وبشكل تقبلته الزميلة بكل محبة ، ثم بعد ذلك كتب شخص آخر ، تعليقا ساخرا ، ولا ادري ان كان هو الشخص نفسه او آخر وباتفاق معه ،
فلاحظ حتى بعض المعلقين يرفضون ان تختلف معهم ، ويحاولون ان يظهروا انتصارهم بأي طريقة ..
لذا ما الحل الامثل للوصول الى الهدف الاسمى ؟
احد الاساليب هو ان يبادر الراغبون بوجود تعليقات نقدية على النصوص الى زيارة بعض النصوص وكتابة نقد لها في خانة التعليقات ، أما اذا استلزم الامر مقالات نقدية وكان الراغب بالنقد متخصصا فليكن ..
ألاحظ ان بعض الزملاء يطالبون بتعليقات نقد لكنهم لايبادرون ، ويكتفون بنقد التعليقات بدلا عن نقد النصوص ..
ينبغي لنا ان نضع في الاعتبار ان بعض القراء ليسوا من كتاب الموقع ، وهم احرار في ما يكتبون وفقا لوعيهم ، بشرط عدم التجريح ، وكذلك بعض القراء يتابعون قراءة كتابات كاتب معين دون غيره ، ويثقون في طروحاته ، وهذه حريتهم الشخصية ، وهو امر عائد لهم ايضا ، لكن يمكن لكتاب الموقع ان يقوموا بمبادرة نقد النصوص .
هناك

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 04/03/2009 09:48:07
ألأخ سعد الحجي
مقالك هذا ذكرني ..بواقعة حدثت قبل فترة في النور..وهي في ماورد بتعليق على نص لأحدى الزميلات..الخ, وكان جواب فلاح النور..أن هذا هو منتدى ثقافي..يكتب فيه من يشاء..ونحن لسنا هنا لتقييم ما ينشر.
أخي سعد أتفق مع الصديق عامر رمزي..لأن النقد يجب أن يأتي من أشخاص متخصصين..وليس كل من هب ودب.. والأّ ..!!!!ونحن حين نعلق على ما نقرأ.. يكون بحكم الصداقة والعائلة التي جمعتنا..وأعتقد أن أحدنا لو أراد أن يزايد في ما يكتب..أكيد أن القرآء سيميزون النص الجيد ولا أقول الرديء...لأن كل منا يكتب ما يجول بانفس والخاطر

..هذا وتقبل وجهه نظري..وأنشألله الأدب والثقافه تظل بألف خير مادام هناك ناس غيورين عليها

تحياتي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 04/03/2009 07:30:52
سعد الحجي القدير
=====================
أنا معك..لكن أن يُصحح الأخطاء شخص بمستوى الرائع سامي العامري شيء وأن يُسمح للكل وحتى بمستويات ضحلة أن يُقوّم كاتب كبير بمستوى السماوي مثلاً قد يصحح الصح بخطأ مما يقودنا إلى جدل لا ينتهي ويثير الفتن..لذلك أطلب وبإصرار عدم التنقيح علانية حفاظاً على الكبير من المتطفلين..
أما الأجيال القادمة فلا تخشى عليها فسوف لن يصلها إلا المستوى الطيب واللغة الجميلة لأن الرديء سيذهب مع الريح ..
يا أبو السعود كيف سأراجع القافية بعد أن وضعتها الخنساء !! لا تورطوني أنت والكناني بمشاكل مع هذه المرأة وخصوصاً أننا مقبلين على عيدها العالمي..لو كان قد دعا الكناني إلى نصرة المرأة لكان قد فاز بالانتخابات..
أمنيتي أن يُفهم قصدي بأني لا أود لمربع التعليقات أن يصبح عبئاً مضافاً على الكاتب بل أن يكون مساحة مضافة له ليناقش فكرته من النص مع زملائه..فمن الملاحظ غياب النقاش حول الفكرة ..تعالوا نتحاور حول الفكرة لأنها الأهم..
تحيتي لك يا رفيق روحي والقريب إلى نفسي أيها القمر ..
نحنا والقمر جيران...
عامر رمزي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 04/03/2009 07:24:09
الاخ سعد الحجي
ليس فينا من لا يخطيء سيدي الفاضل...وتبقى الطريقة في الاشارة الى الخطابروح طيبة هي المنتصرة دوما
كثيرا ما صحح لي بعض اخطائي كبار في الوزن الادبي..
وتقبلت الامر بسعادة ممتنة لهم اسلوبهم الراقي في الاشارة الى الخطا..ولكن لا اخفيك كنت احبط من بعض الاساليب التي تهاجم بشدة فاقرر بعدها عدم الاستمرار.. ولكن وجود الطيبين حولي يعيدني لقلمي..الكتابة عندي سعادة احتاجها..احاول جاهدة التعلم والاستفادة من النصائح..ولكن القسوة في ابداء الراي مرفوضة..صدقني سيدي في مرة صحح لي احدهم في النحو امرا اعتبره خطا.. ولانني اقدره لم اخبره ان ما قاله هو الخطا..تقبلت تعبه ومراجعته و وقته معي بكل الاحترام والود..عندما تنزل صفحتي في النور..البس يومها اجمل ماعندي واحضر فناجين شاي وحلوى لزواري..اخوتي الطيبين في النور..زيارتهم وكلامهم ليس مجاملة او رد جميل..انهم اخوة تعودوا تفقد اختهم..وممتنة لهم حضورهم
هل هناك في الارض اخي من يكره الضيف؟..وهل هناك ضيف يزعج اهل البيت..كلنا اهل واخوة ولا وجود للمجاملات بيننا
انما هو تفاعل مع الاخر ومع ما يسطر
ممتنين لك حضورك الدائم

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/03/2009 02:18:12
عزيزي الأخ راضي المترفي
أولاً أذكّرك بمن أنعش معنويات من قبلنا حين قال (والشيبُ في رأس الفتى حلمٌ بهِ)!! فكيف اذن نخشى من الوقار؟
تعالَ بجانبي ولنكوّن جبهة للوقار وستجدها تذب عنكَ حتى وإن هوجمتَ من مبدعتنا الكبيرة جوزيه الحلو..
تحية ومودة بلا حدود..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/03/2009 02:05:53
الاخ الكريم عدنان النجم..
يبدو أن قول الشاعر (لكلّ شيءٍ اذا ما تمّ نقصانُ) قد نالنا منه هنا نصيب.. لكن دأبنا يبقى التطلع نحو الغاية الأكمل... فإن بلغناها فنعمت، وإن لم نبلغها فـ"عسى ولعلّ" !!؟
دمتِ بخير وتطلّعٍ للكمال...

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/03/2009 01:44:40
صديقي الطيب سلام نوري...
لم أرَ اختلافا كبيرا بين ما ذكرتَه وبين ما طالبت به أنا... فأنت تقول (اننا اذن في عائلة ثقافية فيها الاب والابن) وهذا يؤطّر العلاقة بين كتّاب النور بإطار عائلي جميل يفرض على الأب تشخيص أخطاء أبنائه وعلى الأبناء تقبّل تلك التشخيصات... فأين الاختلاف اذن!!؟
نريد لأجواء العلاقة بين كتّاب النور أن تتضمن القبول بالتنويه عن الاخطاء بلا أي حرج.. نوطّن أنفسنا على ذلك وندربها حتى نصل لتلك الغاية.....دمتَ كما كنت... سلامٌ ونور..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/03/2009 01:17:02
صديقي الثمين عامر رمزي..
اسمح لي أن أخالفك الرأي في موضعين من ملاحظاتك الجديرة بالاهتمام والنقاش..
أن ينبه أحدنا الآخر للأخطاء النحوية بشكل علني وليس شخصي يجعل الفائدة تعم الجميع ويشيع جواً من التواضع في نفوسنا هو من الضرورة بمكان
(فالنفس كالطفلِ ان تتركه شبّ على... حبّ الرضاعِ وإن تفطِمهُ ينفطمِ)!
لقد سرّني يوماً ان ينبهني صديقي سامي العامري بتعليقه لخطأ نحوي وتقبل هو أيضا تصويباً مني لملاحظة أبداها بنكران ذاتٍ لافت.. هذه الروح هي ما أتمنى أن تسود بينا جميعاً.
ومع تقديري الكبير لك وللدكتور المطلبي أقول: لقد حفظ لنا الأولون التراث الابداعي سليماً جميلا .. أفلا يكون لنا جميعا دوراً مسؤولاً في حفظ النتاجات الابداعية لهذا الجيل وللأجيال القادمة بلغة سليمة جميلة!!؟

أما عن تعديلك لبيت شعر حسان فأخشى أن يعمد الإثنان هي وهو الى مقاضاتك بأن وضعت الكلمات البديلة دون أن تراجع الوزن والقافية! حينها سنضطر أنا والكناني لبيع بيوتنا فندفع لهما التعويض المطلوب!!

تحياتي ومودتي لك.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/03/2009 00:51:58
الأخ الكريم خزعل طاهر المفرجي..
شكراً لك على اهتمامك بالموضوع فنحن نشترك في تقدير اهميته الكبيرة..
ملاحظتك (بستطاعتنا ان نأخذ التعليق نقدا ثقافيا ليستفيد منه جميع قرأءالمركز) هي جوهر ما سعيت اليه من عدم غلق الأبواب بوجه الملاحظات التي تؤشر لهفوة في النصوص فجميعنا نخطيء ولا بد من الترقي بمعرفة الأخطاء..
(تسلم أخويه العزيز..)

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/03/2009 00:42:30
الأخت العزيزة بان ضياء..
سررت بالمثل الذي سقتيه عن "الابداع" .. فنتاج الموهبة لا يقاس بالنتاج الأكاديمي رغم أخطائه..
المبادرة بتقدير الكاتب أو ابداء الاعجاب لا غنى عنهما ولكن ينبغي عدم ترك الاخطاء بلا تنويه! ولذلك فقد قلت:
أيعجزُ أحدُنا (وليس بالضرورة جميعنا) أن يجد ...الخ.
المهم أن يسود جو تقبّل التنويه فلا يكون صوته نشازاً بين المُحتَـفين.
دمتِ بابداع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/03/2009 00:31:35
الصديق صباح محسن كاظم..
لم أكن مطلعاً على ملف تقييم النور في الوقت المناسب.. شكراً لاهتمامك وملاحظتك.
دمتَ مع المِشعل!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/03/2009 00:27:00
الكناني الجميل..
لم أكن لأعترض على التشجيع لكني ابديت اهتماماً بعدم اهمال الأخطاء البينة.. على البعض ان يقوموا بالأدوار الكريهة كما ترى!
لماذا يسمونك رأس الفتنة!؟ بل أنت رأس الأغا (برغيف أو بدونه!)..

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 03/03/2009 22:42:17
الاستاذ سعد الحجي
بارك الله بك على المقالة هل تعرف انا اغرح بالنقد اكثر من المديح لانه سيقوم مسيرتي وكتاباتيي القادمة
اعترف بمقالاتي فيها بعض الاهطاء الاملائية لعدة اسباب يعرفها اصدقائي الاملائيه منها انني استعمل يدا واحده وطريحه الفراش ورغم هذا اكتب وانشر بعدة مواقع ومساعدة بنشر عدة مقالات للكتاب العراقيين والعرب
لهذا عندما اجد من ينتقد كتاباتي على الاخطاء الاملائية اجد من اصدقائي من يدافع عني لانه يععرف زينب عن قرب
المهم الفكرة تصل للقاريء واعتذر عن اي خطا املائية بالضحك اقول اليهم انا كردية الاصل موزين اكتبلكم بالعربي هههه واضحك مع نفسي
الحمد لله على كل حال وبلاء
تحياتي لموضوعك الحلو
زينب بابان
السويد

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 03/03/2009 21:55:02
سيدي المبدع الكبير وشريكي ببياض الشعر
انحني احتراما لقامتك السامقة كجبل ادبي واخلاقي واقول :
ان ماقلته هو ما يجب ان نلتزم به لكن من يضمن لي ان المرآة لايضرب بها عرض الجدار اولا وما هي المؤهلات التي اكتبها انا كاتب التعليق حتى اقوم بنقد وتحليل مايكتبه استاذ كبير مثل سعد الحجي او غيره من القمم المبحرة سموا في فضاءات المعرفة .. ثم من يقبل مني ذلك في زمن الاخوانيات و( طبطب على كتف اخوك ) واخيرا الا تخشى حضرتك غضب القوارير والنحارير .؟ خصوصا وانت تمتلك شعرا رماديا مثلي وحقيبة ملىء بدرازن سنين .؟
احياتي ايها المبدع وشويه شويه .

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 03/03/2009 20:25:28
استاذنا الفاضل : دمت بود ومحبة
اعتقد ان ما ذكرته اعلاه كان من بين المواضيع التي أثيرت في ملف تقييم عمل مركز النور ولذلك حسبنا ان الامر سيتغير وخصوصا بعد الاشارة له من قبل الكثير من الكاتبات والكتاب الافاضل ، الا ان الامر لازال على حاله ، بل صار سياسة الكتاب الكبار ممن نحتاج كثيرا لرعايتهم ونقدهم وتوجيههم ، وربما في بعض الاحيان تلقى نصوص الكتاب ( الصغار ) في ذيل القائمة حيث لاتجد نصوصهم ملاحظة اساتذتهم من العمالقة هنا ، ولابد للحق ان يقال ان الردود هي فقط لستجيل الحضور او لرد الجميل ..
شكرا لك استاذي العزيز مع خالص محبتي وتقديري

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 03/03/2009 20:05:39
استاذي الكبير سعد الحجي حياك الله لاهمية الموضوع لنا وقفة ثانية حتى يكون لدينا تصور كامل حول موضوع التعليقات في مركز النور تطرقنا في الوقفة الاولى حول النقد واريد هنا في هذه الوقفة ان نتطرق الى السلبيات والايجابيات لنأخذ اولا الكتاب الشباب كما تعلم سيدي ان الموهبة لوحدها لا تكفي في صنع شاعر او قاص او من النماذج الادبية الاخرى فالموهبة بحاجة الى قرأة وممارسة والحمدلله موجودتان في مركز النور ولكن الشباب يحتاجون الى دافع معنوي حتى لا نحرمهم من متعةالانتشاءة وهذه المتعة استاذي كما تعلم دافع ورافد قوي للشباب معنوياوهنا اريد ان اقول علينا ان نميز بين الكتاب الشباب وغيرهم من الادباء المتمرسين في الكتابة لان النقد بقدر ايجابياته للشباب تكمن السلبيات النفسية والمعنوية لان الكتابات في مركز النور تبقى مفتوحة للقراء فهنا الشباب لا يستطيع ان يتغلب على العامل النفسي على العكس من النشر في الصحف لان مفعولها الزمني محدودوالوقفة الثالثة عملية النقد للكتاب المتمرسين كما تعلم استاذي العزيز ان دراساتنا النقدية وللاسف الشديد خليط من جميع المدارس لغياب مدرسة نقدية عربية ولكن عند ظهور النقد الثقافي عالميا في العقدين الاخيرين انفثح باب نقدي واسع كما تعلم استاذي تاذذ المادة ثقافيا مع اخيار الجانب هنا ما اريد قوله بستطاعتنا ان نأخذ التعليق نقدا ثقافيا ليستفيد منه جميع قرأءالمركز لانك تفضلت وقلت ان للتعقب قراء بالضافة الى المادة ولابأس للذين يمتلكون قابلية النقد الادبي ان يمزجوا بين النقدين او يكتفوا باالاشارة في النقد الادبي هذا من ناحية ومن الناحية الثانية عدد التعليقات ان عدد التعليقات سوف تقل عما عليه الان اذ لا يمكن ان نعلق على اكترمن خمسة تعليقات وهذا قليل لان الكتاب في المركز كثيرن والحمد لله وهذه عقبة لا بد ان نتخطاها وهذا يرجع الى مركز النور في زيادة الفترة الزمنية لبقاء المادة في العدد في هذه نستطيع ان نصل الى المستوى الحالي خلال فترة زمنية قياسية من خلال تعلم الشباب لاسلوب النقد الثقافي اذا مارسنا النقد الثقافي من خلال الكتاب المتمرسين على هذا النقد كتفي في هذا القدر استاذي العزيز ونأمل من زملائنا ان يطرحوا ارأهم لنصل الى فهم مشترك ونحن نأمل من مركز النور المعطاء ان يأخذ مانتوصل اليه ويساعدنا في الفترة الزمنية ومن الله التوفيق وشكرا لك استاذي العزيز على طرحك لهذا الموضوع الهام دمت وسلمت استاذي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 03/03/2009 19:30:31
صديقي الجميل سعد الحجي
انا اخالفك مع الحب والاعتذار لبعض ماجاء في مقالك
اقول
ربما هناك من لم يمتهن حرفة الادب ويعتمد الموهبة او طقوس جميلة يعيشها فيرسمها وفق ذائقته في الوقت الذي نرى هنا كتاب كبار
وهذا التالف الجميل يقتل الحدود بين الموهبتين واعني مستويات الادب وتجنيساته
لذلك لابد أن لانهمل تلك النصوص حتى لايحس كاتبها بالتفوق من قبلنا وبالتالي يغادرنا
والبعض وصار يتعلم ويبدع
اننا اذن في عائلة ثقافية فيها الاب والابن
وانا من الناس الذين اشجع واجامل واكتب للاصدقاء والصديقات ومع الايام تطورت قدرات البعض وصار فاعلا
لاننا ياصاحبي نتعلم من تجاربنا سوية
كل الحب

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 03/03/2009 17:43:29
الصديق الغالي سعد الحجي
===
موضوع المجاملات والاخوانيات زاد عن حده ولك الحق فيما قلته ولي بعض التوضيح وقد يحتمل ما سأقوله الخطأ وأرجو التصويب..من باب إني لن اجاملك هنا..
1-نحن في وقت نحتاج فيه إلى كل الأقلام حتى الصغيرة منها للنهوض بواقع بلادنا المتردي، فقد يكون لهذا القلم الصغير أفكاراً عالية تدعم البناء أفضل من قلم كبير لا يخط إلا ما هو هدّام..
2-بالنسبة لموضوعنا التعليق على النصوص.. أنا أرفض المجاملات بنفس قوة رفضي للنقد..أي أقول :غير مسموح لأي شخص أن ينقد نصاً إلا من كان من ذوي الاختصاص الدقيق ومن الكبار..
3-حتى الأخطاء الإملائية والنحوية لا يجوز كتابة تصحيحها بالردود لأنها تقتل الموهبة ويمكن الاستغناء عنها برسالة خاصة إلى صاحب النص..لان هناك من يتفاخر بقوة معرفته أمام الملاً..
4-إننا في زمن يتناقص فيه عدد القراء بشكل كبير فلنحمد الله أن هناك من لا يزال يكتب ..تعالوا نشجعه كي لا نخسره..
5-أفضل أن تكون الردود في مناقشة الفكرة من النص فالردود لها أهمية بالغة في شرح فكرة الكاتب وسحبه إلى توصيلها إلى قرائه فعليه الاهتمام بها قدر عنايته بالنص..
6_من يجد أن هناك ما يعيب نصاً ما، عليه أن يكتب موضوعاً نقدياً منفصلاً ونشره وبذلك سيحسن من مسيرة الحركة النقدية عله يحيها بعد أن شيعناها إلى مثواها الأخير من مدة..
7_في محاضرة من كم يوم أقامها ديوان شرق غرب ألقاها د مالك المطلبي الناقد القدير فقال:نحن ذوي الاختصاص بتنا لا نبحث عن الأخطاء النحوية والإملائية فما بالكم تقتلون روح النصوص والإبداع بتنقيبكم عنها..
8_أنت رائع يا سعد في اختيارك لهذا النموذج:
قال حسان ابن ثابت :لنا الجفناتُ الغرّ يلمعْنَب الضحى ... وأسيافُنا يقْطرْنَ من نجدةٍ دما
ورأي الخنساء: لنا الجفان البيض يشرقن بالدجى...وسيوفنا يسلن من نجدة الدماء
لو كنت بدل حسان ابن ثابت لأقمت دعوة قضائية في اتحاد أدباء عكاظ..لقد أبدلت الخنساء حتى القافية ..
لك تحياتي أيها القدير..وشكراً لفتح هذا الملف ..
عامر رمزي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 03/03/2009 17:39:05
الأخت الكريمة لمى..
لم أعنِ بـكلمة "النقد" مصطلح النقد الأدبي وما يحمله بين جنحيه من متطلبات وحيثيات.. بل عنيت بعض ما يتبدى لأعيننا من مثالب واضحة لا تحتاج الى مختصين!
لقد وصفتِ بشفافية كاملة كل ما كنت أنشده من حال القارئ للنصوص إن أراد التعقيب عليها.. أن يعبّر المرء عن إعجابه لا يقوده بالضرورة الى الإطناب في مديح لا تصدقه الذائقة المنصفة!
وقد قال لي أحد الأصدقاء اليوم (أين نحن من الخنساء وحسان بن ثابت) فقلت له (أن لا نرقى لهما في مستوى الإبداع لا يمنعنا من أن نقتدي بهما وبالشخصيات الشامخة الأخرى من عمالقة أدبنا الثر)..
أسعدتني حقاً ملاحظاتك الصادقة..
سلِمتِ.

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 03/03/2009 17:26:32
استاذنا سعدي الحجي حياك الله ان ما طرحته هو عين الصواب ولكن هنك بعض الامور تحتاج الى وقفتة هل جميع الذن يعلقون هم لهم تخصص في النقد ان كان ادبيا او نقدا ثقافيا او نقدا لغويا نتمنى ان يتسع لنا الوقت الزمني لبقاء المادة فترة اطول ضمن البرنامج لمركز النور حتى يتاح لنا ان نكتب نقد حتى وان كان مختصرا لناخذ من المادة المنشورة جانب معين ونتبناه نقدا ثقافيا حتى نختصر الزمن ليس بالوسع في هذه العجالة ان ناخذ المادة نقدا ادبيا وانت تعرف ياستاذي المدارس النقدية الادبية حياك استاذنا الكبير ونامل ان يتسع لنا الوقت لتطبيق ما طرحته وهو عين الصواب شكرا على هذا الرأي دمت وسلمت

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 03/03/2009 17:25:53
الأخ الكريم مرتضى..
ملاحظتك:
(أنني أرى نصوصا جميلة لاتأخذ حقها من التقييمات)
قيّمة.. وقد فاتني الإشارة اليها.. تلك احدى سيئات طغيان الجو الاحتفالي للتعليقات بين الكتّاب! أن تتشكل "لوبيّات" تضم مجموعة المتآلفين.. ومن لم يكن منتمياً الى لوبي معيّن فلن تنال بالتالي نصوصه الاهتمام المستحق!
أشكرك جدا.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 03/03/2009 17:19:21
الأخت العزيزة الهام...
عند خروج المسافرين من مطار القاهرة، ثمة لافتة جميلة كتب عليها حكمة باللهجة المصرية تقول:

(فيه منّك كِتيـــــر)!! .. فهي تذكر كل من يطأ أرضهم بأن لا يأخذه الغرور.. فليس على الأرض طاووس أوحدا فريدا..
ورغم تنوع صفات البشر، فإن هناك العديد من كل نوع ..
ويبقى دورنا كتجمّع للكتاب أن نشيد بالصفات الصالحة ونؤشر بالنقد الصفات الطالحة حتى نحافظ على الأجواء السليمة الى أبعد مدى..
تسلمين.

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 03/03/2009 17:15:29
الاستاذ الفاضل والمبدع سعد الحجي
اتذكر سيدي قصة للراحل الرائع احسان عبد القدوس اسمها (بلا بريق)
كانت تتحدث عن رسام اكاديمي يترجم دراسته الاكاديمية حرفيا فيرسم لوحاته بدون اخطاء ....لكنها كانت دوما تفتقر الى البريق
كبر ولده الصغير وكانت لدية موهبة الرسم كوالده لكنه كان يرسم بالفطرة لوحاته كلها اخطاء لا تغتفر لكنها كانت دوما محط انظار المتذوقين...وكلها بريق
نعم انا معك بأن العين المتفحصة قد تجد الكثير من الاخطاء ...لكن لا بأس ان نحاول تفهم النص وتقدير الكاتب فهي روحه تلك التي يبثها الى الورق
وبعدهالا باس بالنقد البناء الذي يدفع الكاتب الى الامام لا الذي يجره نحو هاوية اليأس ...شكرا لكم ولكم مني
كل الاحترام والتقدير

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 03/03/2009 17:06:59
الأخ الكريم المأمون الهلالي...
فكيف الأمر إن كان بعض المديح يمتطي صهوة المبالغة السافرة..!!
أشكر مروركم وتعقيبكم.. مودتي.


الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 03/03/2009 16:39:55
العذب الاخ سعد الحجي...أتفق معك بما طرحته وياليتك شاركت بالموضوع بملف ((تقييم النور)) والتمس من زميلي صائغ النور ان يحتفظ به مع الملف لتكون الفائدة أعم وأشمل لان ملفات النور تقرأ بشكل دائم من الجميع.....

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 03/03/2009 15:42:30
والله فكرة جيدة ما من أحد يرفض النقد البناء . والحق ما ينزعل منه مو هالشكل حبيبي .... لكن التشجيع ايضا مطلوب . ويبقى أمر جميل أن ينبه الآخرون الى اماكن الخطأ والضعف بغية عدم الوقوع فيها مجددا . أ ليس كذلك لو اجيبلك رغيف من باب الاغا.
لكن يبقى النص الذي يحمل فكرة رائعة يستوقفنا مليا حتى وان كانت فيه بعض الهفوات.

الاسم: لمى
التاريخ: 03/03/2009 14:55:29
الاستاذ المبدع سعد الحجّي
عنما يعجبني نصّ معين..أي نصّ كان..
أقفُ أمامه بعفوية، تماماً كما أقفُ أمام لوحة جميلة
وبذلك فأنا غير مضطرة لشرح أسباب الوقوف أمامها سوى لأنها جميلة وانها أعجبتني وقد لاتعجب غيري
وحيثُ أن نقد أي نص أو تقييمه يحتاج الى الكثير من الموضوعية وفق المعايير الابداعية الفنية، فأنا أقول يبقى هذا التقييم والنقد مطلبا صعبا على غير المتخصصين مثلي
لذلك فأنا أعير عن اعجابي بهذا النص لأنني استمتعتُ به
هذا لايعني أنّي أُجامل الكاتب،واعتقد ان الكثيرين مثلي
دمتَ بوّد

الاسم: مرتضى
التاريخ: 03/03/2009 13:27:30
الاستاذ الكريم
موضوعٌ يستحقُ النقاش والوقوف عنده
فمن الواضح جداً أن التعليقات التي تُذّيل النصوص لاتدرس النصّ وتتفحصه..وإنّ معظمها تزخر بالمجاملات الواضحة لكاتب النصّ ، وهذا بطبيعة الحال يضّر بالكاتب ولايفيده إطلاقاً الاّ من حيث إرتفاع المعنويات بشكل مؤقت..وإذا ماوجد هذا النصّ
الناقد الذي ينظر للنصّ بتفحص وأكثر مما ينظر الى كاتبه
نرى إن هذه المعنويات قد تهاوتْ وهو بذلك يكون متناسياً الى أنّ نقد الناقد الحقيقي مثل مشرط الجراح يؤلم لكنه يحملُ في طياته الشفاء بإذن الله
الشيء الآخر المهم..أنني أرى نصوصا جميلة لاتأخذ حقها من التقييمات ، وأنّ نصوصّا اخرى قد لاتكون جيدة ويُعلَق عليها
بكّل صفات الابداع والتألق
ترى متى سنكون موضوعيين؟؟
ومتى نعطي كل ذي حق حقه قبل العلاقات الشخصية والمجاملات؟
استاذنا الكريم..تقبل منا كل الشكر والتقدير لك ولقلمك الجريء

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 03/03/2009 13:17:59
الاخ العزيز سعد
انا معك في كل كلمه قلتها فان اجمل ما في النور هي التعليقات التي تشرح القلب والتي جعلت منا اسرة واحدة ولكن الاطراء الكبير الذي لا يتناسب مع النص نتمنى من الكتاب الاعزاء ان يقللوا منه.
اما عن النقد البناء فهذا ما نحن بحاجة اليه فعلا كي نتعلم كيف نتطور لكني اخشى ان يتحول النقد البناء الى نقد هدام ينال من الكاتب وبهذة الحالة نكون قد خسرنا الكثير.
انا شخصيا قد تعرضت الى النوعين ، الهدام قد نال مني وكدت ان اترك الكتابة الى اصحابها لولا مساعي الاخرين التي أخذت بيدي ثانية وعدت الى ما انا فيه والنقد البناء الذي استفدت منه كثيرا وكنت اشكر صاحب هذا النقد في ردي عليه
واخيرا اود ان اقول لك ليس جميعنا من يستطيع النقد لانه بحاجة الى اناس مختصين به لهذا اغلبنا يلجئ الى اقرب واسهل الطرق الا وهي المديح والاطراء الذي اصبح عنوان المحبة والتآخي فيما بيننا.
موضوع هام اتنمى من ذوي الاختصاص ان يأخذوه بعين الاعتبار
تحياتي
الهام

الاسم: المأمون الهلالي
التاريخ: 03/03/2009 11:24:53
السيد الموقر سعد الحجي
صدقت وبررت فيما قلت ؛ وينبغي للكاتب ان يتذكر ان النقد انفع له من المدح ؛ فالمدح قد يبهج النفس لكنه لا يزيد شيئا في رصيد المعرفة التي يلزم الكاتب ان يجددها وينميها ...
شكرا لك




5000