..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشعر والنقد

دجلة احمد السماوي

الى الزميلين العزيزين  الدكتور خالد يونس خالد

والاستاذ الشاعر حسن الخرساني

والى الاصدقاء الذين قالوا  شيئا في الموضوع

  

يرى ريتشاردز أن هناك لغتين لاثالثة  معهما هما  الاولى لغة العاطفة  \ والثانية لغة العقل .

ثم حذر من الخلط  بين لغة العاطفة ولغة العقل .

ويؤكد ريتشاردز  أن النقد  ليس ادبا بالمعنى  الانفعالي  وانما هو ضمن مفردات علم الادب . ولذلك حذر النقاد  من تملق القارئ من خلال  العبارات الادبية. كما حذر ريتشاردز الشاعر  من سلوك  لغة العقل  استسهالا لتوصيل افكاره الى الاخر.

هذه أمور بديهية  وردت في كتاب  مبادئ النقد الادبي تاليف . آ .آ. ريتشارد ز  

 أما على صعيد تجربتي  فأنا انظر الى الشعر والنقد نظرة بعيدة عن وضع الخطوط  الحمراء  بينهما . فكل شاعر ناقد  . وليس كل ناقد شاعرا  .

إن موهبة النقد في الشاعر  تتجلى من خلال  إنتقائه الافضل  من بين ماتفرضه  عليه مرجعتيه.

  

والشاعر أول  ناقد لنفسه  حين يقرر أن  هذه الصورة الفنية مقحمة  فيرفعها  . أو أن هناك  تنافرا  في الحروف فيتخلص منه.

ومن هنا يكون من حق الشاعر وصف نفسه بالناقد  ومن منطلق إنه  ناقد  نصه  .

وإلا حدث مانبه اليه  الدكتور  الفاضل  خالد  .  لأن للشاعر وظيفة هي  غير وظيفة الناقد . وان للناقد  لغة غير لغة الشاعر  .

ومااجمل أن نختلف في الاراء  ليكون الفضاء  أوسع  وأرحب وأجمل .

  

 

  

 

دجلة احمد السماوي


التعليقات

الاسم: اية المصرية
التاريخ: 02/11/2010 21:54:08
شكرا د/خالد ولك منى كل التقدير والاحترام
ارجو ان تتقبل مرورى وشكرا جزيلا

الاسم: اية المصرية
التاريخ: 02/11/2010 21:51:56
شكرا د/خالد ولك منى كل التقدير والاحترام
ارجو ان تتقبل مرورى وشكرا جزيلا

الاسم: عاشوراء
التاريخ: 18/12/2009 18:17:48
اشكرك جزيل الشكرعلى هذه المعلومات القيمة اريد من استاذتنا الكريمة ان تتحدث عن المدارس الادبيةو تاثيرها في الادب العربي

الاسم: هيثم جبار عباس
التاريخ: 01/07/2009 13:25:23
الاستاذة دجلة المحترمة
ارجوا ان تتقبلي مروري على كلماتك ذكرتي في مقالك ان النقد موهبة والنقد ليس موهبة انما هو حس نقدي يستطيع كل انسان من خلال دراسته ان يكون ناقدا اما الموهبة فهي الهبة الربانية التي لا يستطيع الانسان غير الموهوب الحصول عليها الا اذا ولدت معه بالفطرة .
ثانيا لا اعرف كيف ان كل شاعر هو ناقد حيث انه ناقد نصه هذا الكلام فيه نوع من المغالطة النقد هو ليس اختلاف في وجهات النظر او الآراء النقد هو عملية كشف الاساليب , نعم ربما يكون الشاعر هو ناقد او منظر كاودنيس وانسي الحاج وخزعل الماجدي وجمال جاسم امين ولكن ليس كل شاعر بل بعضهم وليس كلهم

الاسم: شاكر النعماني
التاريخ: 24/06/2009 04:28:34
الاستاذه دجله السماوي
تحيه طيبه
اعتقد ان الشاعر المبدع وااوكد المبدع يكون ناقدا جيدا في كثير من الاحيان لانه لايكون مبدعا الا اذا كان مثقفاوعلى درجه عاليه من الوعي الخلاق واعتقد انه احق بالتعرض لشعره بالنقدمن غيره من النقاد لسبب بسيط ومنطقي وهو ان الناقد مهما كان مثقفا ومتمكنا من ادواته النقديه فانه يعجز تماما عن الالمام بكل جوانب الصوره الشعريه عند الشاعر وهذا ما يجعل الشاعر متفردا بالاحساس بالصوره الشعريه لديه لهذا اجد ان من الضروري ان يكون كل شاعر ناقد لشعره وعليه ايضا ان يواكب الحركه النقديه الحديثه وادواتها باستمرار ، فان الشاعر حينما يكتب القصيده يختار مفرداته بما يتلائم والصوره الشعريه التي تراوده وربما تعجز احيانا المفرده عن استيعاب الصوره وهنا يحتار الشاعر وربما ياتي بمفرده قريبه من المعنى لكنها قاصره عن استيفاء كل ابعاد الصوره لديه فلطالما تاخذ القصيده بعدا تصوريا عند المتلقي وتاثيرا غير الذي لدى الشاعر اضافه الى انه لو افترضنا ان االصوره اكتملت تماما عند الشاعر واستطاع ان يعطيها كافة ابعادها الخياليه من خلال مفرداته وتمكن من احتواء الصوره تماما فمن غير المنصف والمنطقي ان يكون نفس الشعور لدى المتلقي وليس بالضروره ان يكون اقل منه فربما كان تاثير القصيده عند شخص ما اعظم وابلغ من شاعرها نفسه وهذا كما اعتقد يتناسب طرديا مع درجة الوعي والاتقاد العاطفي عند المتلقي وايضا مالامسته القصيده في وقت تلقيها من ذكريات ومواقف ومركبات اخرى لديه تجعل منه شاعرا آخر للقصيده ذاتها وهنا ياتي دور الناقد ،لذا اعتقد ان الناقد يجب ان يكون على درجه عاليه من الوعي والثقافه وايضا الشاعريه لكي يستطيع ان يقترب من الصوره الشعريه التي يطرحها الشاعر ، ولا اريد ان اطيل فان الموضوع يحتاج الكثير من البحث والتحليل وكنني اجد نفسي مع ما تطرحينه من ان كل شاعر مبدع هو ناقد جيد وكثيرا ما قرأنا ان الكثير من شعراء العربيه الكبار امثال المتنبي او النابغه او الاعشى واغلب شعراء المعلقات كانوا يتعرضون لقصائدهم بالنقد والتنقيح المطول قبل ان يخرجوها للناس حيث ان القصيده احيانا كانت تاخذ من احدهم عاما كاملا او اكثر لتكون بالمستوى المطلوب لقرائتها على الناس .وبعد كل هذا اعتقد ان النقد الاخر ضروري ايضا ،واذكر انني في بدايه كتابتي للشعر كنت قد عانيت من هذا حتى اني كتبت قصيده اتخطر منها هذه الابيات التي تدعم رأيي في الموضوع وهي :-
قلمي يعاتبني على اني هجرته
واوراقي الغريبة تنكر ماابتداته
ففي شعري معاناة المعاني
ولفظي لايسعه بان يبته
ففي المعنى اتساع واضطراب
وحجم الفظ اصغر ماعرفته.
وعلى كل حال اعتقد ان تعدد الاراء في هذا المجال يخدم الشعر والشعراء كثيرا والموضوع يستحق الكثير من البحث والدراسه وانا احيي وابارك كل من يساهم في اثراء هذا الموضوع وتقبلي مني سيدتي الفاضله وكل من كتب في هذا اجمل المنى بالتوفيق والسداد .

شاكر النعماني

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 16/02/2009 20:47:50
الأخت العزيزة دجلة السماوي

شكرا لهذه الإيضاحات الجميلة

طرحت وجهة نظر ريتشاردز ، وأنا أعتز بها كما أعتز برأيك. ولكنه رأي مخالف لرأي كثير من النقاد ومنهم عميد الأدب العربي طه حسين، حين نقرأ كتابه النقدي بعنوان ‘‘حافظ وشوقي‘‘ وهو نقد صارم موجه لبعض أشعار أمير الشعراء أحمد شوقي وشاعر النيل حافظ إبراهيم.

قلت سابقا أن الآراء متباينة ومختلفة في الدراسات الإنسانية، لأنها ليست علم الرياضيات.

يقول طه حسين، الشعر لغة العاطفة، والنثر لغة العقل، والنثر في مرحلة أكثر تطورا من الشعر. لكن عميد الأدب العربي طه حسين لا يعترف بالشعر الشعبي ولا يعترف بالشعر الحر ولا بشعر التفعيلة إنما بالشعر الموزون ببحر من بحور الفراهيدي. وهذه نقطة خلاف بينه وبين ميخائيل نعيمة الذي كان يؤكد على عدم تقييد الشعر بالبحور. (آراء متباينة).

واشير هنا الى بعض ابيات قصدية نزار قباني ألقاها في الذكرى المئوية لميلاد طه حسين:

أيها الازهري ...ياسارق النار
وياكاسر حدود الثواني

عد الينا ... فان عصرك عصر
ذهبي ... ونحن عصر ثاني

عد الينا فان مايكتب اليوم
صغير الروئ .. صغير المعاني

ذبح الشعر والقصيدة صارت
قينه تشترى .. ككل القياني

جردوها من كل شي ... وأدموا
قدميها باللف والدوران

لاتسل عن روائع المتنبي
والشريف الرضي....أو حسان

ماهو الشعر ؟.. لن تلاقي مجيبا
هو بين الجنون والهذيان

عد الينا ياسيدي ... عد الينا
وأنتشلنا من قبضة الطوفان

علم الأدب يشمل الشعر أيضا كفن من فنونه. ولا شك أن الأستاذ ميشال عاصي من المهتمين بالأدب الفكري في العصر الحديث. وكان أبو عثمان الجاحظ من رواد الفكر الأدبي في عصره.

أنا لم أنكر أن الشاعر أول ناقد لنفسه حين يقرر أن هذه الصورة الفنية مقحمة فيرفعها أو أن هناك تنافرا في الحروف فيتخلص منه. ، كما تقولين في مقالك.
أجاوبك أختي دجلة أن الشاعر لا ينظر إلى شعره إلا بمنظاره وليس بمنظار الآخرين. وعلى كل حال أؤكد من جديد أنه من غير المعقول أن نجزم قول الأخ الشاعر العزيز الخرساني:
‘‘عندما تكون شاعراً واعيا ً ومثقفا ً حتما ًستكون ناقدا ً واعيا ً لجميع ِ أعمالكَ‘‘ لا حظي كلمة ‘‘حتما‘‘ و ‘‘لجميع أعمالك‘‘!!

أتساءل أي شاعر في العالم يجمع عنده هذه الصفات؟؟ ألا يمكن أن يخطأ ولو مرة واحدة في عمل من أعماله؟ أليس النقد حالة صحية عندما نشير بأدب إلى ما ينبغي الانتباه إليه، وهو ليس ذما بأي شكل من الأشكال.

مرة أخرى اقول، آراء متباينة ومتضاربة في الدراسات الأنسانية . فعندنا الناقد الفرنسي هيبوليت تين يريد أن يطبق مقياسه العلمي على الأدب في ما سماه ‘‘المنهج التاريخي‘‘ بينما انتقده عشرات الكتاب والنقاد والمفكرين في ذلك، ولا سيما الذين فضلوا تطبيق ‘‘المقياس الأدبي أو الفني‘‘. وكان طه حسين واحدا منهم، لكنه مع ذلك طبق المنهج التاريخي في رسالته في الدكتوراه في ذكرى أبي العلاء المعري. في حين يرى الناقد المصري محمد مندور أن طه حسين لم يطبق ذلك المنهج في كتابه إنما كان منهجا اجتماعيا كما بينه في ‘‘النقد والنقاد المعاصرون‘‘.

مرة أخرى أقول آراء متباينة. ومرة أخرى اقول أشكرك على إيضاحاتك ولكنها رأي آخر تضيفين لما كتبه الآخرون.
حتى في الإنسان حين نعتبره مخلوقا عقلانيا، يقول لنا الفيلسوف البريطاني برتراند رسل الحائز على جائزة نوبل في الإداب ‘‘يقال أن الإنسان حيوان عقلاني. قضيت كل حياتي أبحث عن دليل يؤيد ذلك!

إذن هناك آراء متباينة في الأدب والنقد. ولكن غالبية الكتاب والمفكرين يؤكدون أن النقد في مرحلة أعلى بكثير من الشعر. والناقد ليس بالضرورة أن يكون شاعرا كما أن الشاعر ليس بالضرورة أن يكون ناقدا. لكن لا ينكر أن يكون الشاعر ناقدا ايضا مثل ميخائيل نعيمة ونازك الملائكة، كما لا ينكر أن يكون الناقدا شاعرا ايضا مثل عباس محمود العقاد وفاروق مواسي.

على اي حال كل من الناقد والشاعر يدخلان في دائرة الأدباء. فالناقد أديب كما الشاعر أديب. والروائي أديب كما القاص والكاتب المسرحي.

علينا أن نتمتع بقدرة في التحليل والتمحيص والنقد. إنها خدمة للتراث الثقافي العربي. فالمعروف أن العرب أمة الشعر ولكنهم متأخرون في ميدان النقد الأدبي مقارنة بالشعر، لذلك لجأ غالبية النقاد إلى الفكر والنقد الأوربيين. والأنكى من ذلك أن البعض، وأقول البعض، يعتبر النقد اعتداء على أفكار الغير. وهذا البعض يفضل المدح والثناء والتصفيق، ويبتعد عن النقد طبقا للمثل ‘‘مَن راقب الناس مات هما‘‘.

أنا واثق أن هناك نقاد يجيدون النقد بيننا لكنهم لا يتجرأون ممارسة النقد مهما كان أدبيا ونزيها خوفا من الطعن والعداء. على أي حال للنقد شروطه ونظرياته وتوجهاته ومدارسه ومناهجه، لأنه ليس نزهة أبدا.

وختاما أقول، أجدت أختي دجلة في تبيان ملاحظاتك، ولكنها تمثل رأيا من مئات الآراء المتباينة والمتعارضة في عالم الأدب والفكر. لنستفيد من هذه الآراء ونختار أحسنها وأكثرها نفعا وفائدة للتراث الثقافي الإنساني.

محبتي الأخوية

خالد يونس خالد

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 16/02/2009 11:24:07
الزميلة الكاتبة القديرة دجلة
تحية وتقدير
نشكرك لهذه المقالة والمتابعة الراقية للموضوع الذي اثير حوله النقاش وعلى نحو صحي تماماً يصب في خدمة المعرفة والثقافة
وتحية مثلها للدكتور خالد يونس خالد والشاعر حسن الخرساني

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 15/02/2009 23:13:12
سيدتي دجلة السماوي
شكرا ً لها التوضيح الجميل
لك مني
كل الحب

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 15/02/2009 18:55:57
مرحبا استاذه دجلة
ثمة شيء جميل نتعلمه هنا صدقيني
في كل مقال اقرأه هناك حزمة معرفيه تنعكس باتجاه ذائقتنا القرائية وبالتالي تضعنا في مصاف القراءة المتأخرة لما ننتج واعني وانا انموذجاً استسهل كتابة النص واتعجل نشره
في الفترة الاخيرة ومن محاسن المتابعة والقراءة الجادة للدراسات وجدت واكتشفت اخطائي الكثيرة
[والشاعر أول ناقد لنفسه حين يقرر أن هذه الصورة الفنية مقحمة فيرفعها . أو أن هناك تنافرا في الحروف فيتخلص منه.

ومن هنا يكون من حق الشاعر وصف نفسه بالناقد ومن منطلق إنه ناقد نصه .

وإلا حدث مانبه اليه الدكتور الفاضل خالد . لأن للشاعر وظيفة هي غير وظيفة الناقد . وان للناقد لغة غير لغة الشاعر .

ومااجمل أن نختلف في الاراء ليكون الفضاء أوسع وأرحب وأجمل .]
اليوم او امبارح قرأت مقالة الاستاذ الدكتور خالد رجعت الى كتاباتي وقررت ان اتأنى كثيراً لاكون ناقدا لنصوصي اعتماد ذائقتي القرائية
والاحمل حين اطلعت على مقال الرائعة دكتورة ناهضة التي تحدثت فيها عن تجربة حجابات امل الجبوري
عموما صدقيني
الدراسات التي تقدم الينا هنا
تحتل اغلب مساحة ذائقتنا لانها تسير بنا بأتجاه الروعة والجمال
شكرا سيدتي



الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 15/02/2009 17:03:16
كل الود والتقدير للثلاثي المتوهج بالابداع
الدكتور خالد يونس
والشاعر حسن الخرساني
والمبدعه دجله السماوي
وان اختلاف الراي لايفسد في الشعر قضية
تحياتي




5000