..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هكذا تكلّمَ الشاعرُ الحزين..

سعد الحجي

لِـمَ تَحزنينْ ..!؟   

لِـمَ ينزِعُ البسمةَ من عينيكِ

 حزني المستديمُ

 وتُشفِقينْ !؟

ما ذاكَ بالحزنِ الذي بهِ تَـخبـرينْ ،

بل هو تَـنّــــوري !

 يَجودُ الخبزَ أشعاراً

ومنهُ الدفءُ شَعْشعَ في

أكُفّ المُصْـطـَلينْ  !

 

 

فالنتاين

وضّأْتُ قلبي برذاذِ المطرْ ،

فتبرعمتْ منهُ وردةٌ حمراءْ ،

قانيةٌ بلونِ أشواقِهْ

قالتْ: هذا أوانُ العيدْ

قال المطرُ: ذلك وضوءُ القِدّيسين!

قلتُ: قديسينَ يذكّروني أنها بعضي !؟

فقطفتُها ،

وأسلمتُها إلى الغيم،

لتأتيكِ في عيدِ مطرٍ ، 

يُصيّرُني فيه وجْدي قِدّيسا !

 

 

كرياتُ البليارد

تعمّدْتُ الهروبَ منكِ،

وألقيتُ بنفسي

 في الشوارعِ المكتظةْ :

كرياتٌ متلاطمةٌ

يصعقُ  مسرعُها ساكنَها

يمتزجُ صراخُ الألمِ

بهتافاتِ النشوى!

نظرتُ خلال الوجوهِ ،

فما رأيتُ غير بريق الألوان

في الكرياتِ الصلدة..

وغمرتْني قصيدةٌ

تذْكُر بسمةَ عينيكِ،

فرجعتُ مسرعاً منها إليكِ!

 

 

وحشة

ما تغيّبتْ روحيَ يومـاً عن رؤاكِ ،

طائرٌ هائمٌ يحومُ حولَ سماكِ

لِمَ تغيبت ِ أنت ِ

عن حُلمِ الغبشِ

في صبحِ المواعيدْ ،

لمَ مكثتِ غيمةً عجفاءْ ..

ما أمطرَتْ

جدْبيَ الممتدّ في رمضاءْ ..

ولا أطفأتْ جمرَ الأناهيدْ ،

 لمَ تناسيتِ  

يومَ أرَيْـتُـكِ جُرحي،

فأخفيتُه في ثراكِ

وأرجأتُ موتي!

بأنك إن غبتِ،

تُطفأُ الألوانُ من أفقي

برمادِ الغربةِ

فألتَحِفُ صمتي..

 

 

 

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 16/02/2009 09:09:49
الأخ محمد الابراهيمي..
بل الأروع هو ما صنعتَ أنت..
لأن الأفعال لها صوتٌ أعلى من صوت الكلمات!
مرورك الكريم حمل معه غيمة ماطرة..
دمتَ بمطر،
ودام لكَ الكرم.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 16/02/2009 08:01:07
صباح محسن جاسم..
أيها البابليّ البهيّ، العذبُ الخصبْ..
أغمرتْكَ عشتروت ليلةَ سهدٍ بعبائتها أم رفرفتْ روحك حول جنائنها المعلّقة فوهبتْها شذاها الفواح عبر الحقب والأزمان..
"لمَ يملأُ الفرحُ الخفيّ شعابَ نفسي"..!؟
أمِنْ هذا الصباح وشمسه حين رأيتُها ترسلُ من القبس ما يتلألأُ حين يصافح الشوارع التي بلّلها المطر؟
أم حين رأيتُ الصباح الآخر، له من القبس الجذل ما يزيد الروح ولهاً على ولَهْ!؟

وأحتارُ أيّهما أوّلُ..
وأحتارُ أيّهما أجملُ!

الاسم: محمد الابراهيمي
التاريخ: 16/02/2009 06:03:15
ماأروع ماكتبت..يالسحر ماقرأته هنا
شاعرناالمتألق..لقد كتبتُ ماسطره قلمك على ورق ملّون
وقرنته بوردة حمراء عاطرة.. وأهديته الى حبيبتي في يوم مطر
فعذرا لك...
وشكرا لك..
دامت أيامك كلها مطر

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 15/02/2009 22:45:18
ايها القارب المسافر أبدا ومياهه الوطن !
يا لبوحك الأخاذ والمتلاطم كموج البحر الأحمر .. يا لوردتك الحمراء الماطرة على المتوسط .. ! ويا للحبيبة التي أخذتها غفوة طويلة حتى فاتها أوان المطر!
تحناني ايها الولهان .. ايها الطبيعي كبراري العراق.
محبتي وودي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 15/02/2009 13:34:44
أخي المبدع فاروق طوزو
إن كان ثمة، هنا في نصوصي، ما وافق الذائقة الراقية.. فذلك مبعث سروري الكبير
سلٍمت الذائقة
سلِمَ العطاء الثر
دمتَ بأعياد لا تنتهي.
سعد.

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 15/02/2009 08:29:42
المبدع سعد الحجي
سعدت بقراءة مقاطع هذا النص كثيراً وأنا أعيد قراءتها لمرات عديدة
تغيّبتْ روحيَ يومـاً عن رؤاكِ ،

طائرٌ هائمٌ يحومُ حولَ سماكِ

لِمَ تغيبت ِ أنت ِ

عن حُلمِ الغبشِ

في صبحِ المواعيدْ ،

لمَ مكثتِ غيمةً عجفاءْ ..

ما أمطرَتْ

جدْبيَ الممتدّ في رمضاءْ ..

ولا أطفأتْ جمرَ الأناهيدْ ،

لمَ تناسيتِ

يومَ أرَيْـتُـكِ جُرحي،

فأخفيتُه في ثراكِ

وأرجأتُ موتي!

بأنك إن غبتِ،

تُطفأُ الألوانُ من أفقي

برمادِ الغربةِ

فألتَحِفُ صمتي..

وحشة تحولت الى شعر جميل وعذب
دمت مبدعاً أخي سعد

فاروق

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 22:20:33
الأخت الصدوقة الهام..
أظنه قال أيضاً:
اذا أنت لم تشربْ مراراً على القذى....ظمأتَ وأيّ الناس تصفو مشاربُه
وقد شربنا الكدر بما يكفي أن نرتقب أيام الصفاء!
دمتِ بود.

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 14/02/2009 20:56:42
الشاعر المبدع سعد الحجي
ما هذا الجمال وما هذه العذوبه في الشعر التي تفوح بالمشاعر الحقيقيه للحب وكأنك تقول كما قال الشاعر :
اذا انت لم تعشق ولم تدري ماالهوى
فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا
سلمت يداك
الهام

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 13:06:35
الأخت لمى..
ليستمع اليكِ أديبنا المتوهج عامر رمزي كي يرى أنّ ثمة عرافة أكثر غوصاً في ثنايا النفوس من الـ"عرّافة في عيد الحب الماضي" التي كتب عنها!
حاذري بعضاً من الغوص ففي بحار النفوس "سوّيراتٌ" متعبة!
أشكر المرور الجميل.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 12:34:35
الأخت ساره..
حينما قرأت وصفكِ لما قرأتِ هنا تذكرتُ قول الشاعر:
أقولُ وقد ناحتْ بقربي حمامةٌ.... أيا جارةً هل تشعرين بحالي..!؟

وأنا أقول لكِ: أحقاً شعرتِ بحالي؟
دمتِ بود.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 11:15:00
الصديقة هناء..
قبل الفالنتاين بأمدٍ بعيد، ضرب قلبي شاعر جيكور وشط العرب.. فبعثره كريات متقافزة لم يتسنى لي لملمتها منذ ذلك الحين!

ها هو المطر يغمرني الآن، هل أمطرتْ سماءك أيضاً !؟

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 11:02:06
أختي أم علي..
نعم صدقتِ، فقد بدأ النبض يرتفع! ربما من أثر وضوء المطر.. فبدأتُ أخشى أن تحملني غيمةٌ ماطرة نحو سماء القديسين وأنا لم أفرغ بعد من فلاحة الأرض الطيبة!

لذا سأتضرع الى صاحبٍ طيبٍ يذكّرني بصحن (البرياني) ينسيني به السماء والمطر..!

تحية ماطرة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 10:48:37
صديقي الأديب عامر رمزي..
زامنتْ مسرّتي بمرورك هنا، مسرّةٌ أخرى لرؤيتي نصّكَ "عرّافة في عيد الحب الماضي" على موقعٍ آخر..
حذار من سهامهِ ، كيوبيد! ..
فقد أنبأتْني عرّافةٌ أخرى أنّ عشق هذا الأوان يفتكُ أيّما فتك!
فمن أين لنا بكلكامش يسعفنا بعشبة الخلود!

كلّ مطرٍ، وأنت ترافق كيوبيد.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 10:34:16
الأخت زينب محمد رضا الخفاجي..
يصف السياب مشاعره بسماع صوت ابنه الصغير:
ينسابُ صوتُكَ في الظلامِ اليّ كالمطرِ الغزيرِ
فأظلّ أسبحُ في رذاذٍ منهُ
أسبحُ في عبيرِ

أظنّهُ توضّأ ذلك اليوم أيضاً برذاذ المطر!
تحية بعبق المطر.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 10:22:09
الكناني طبيب الروح!
تقول:ولكنني وجدت البداية والخاتمة تشيان باسى القديسين في موقف اعتراف . فقط انه نظر خلال الوجوه فوجد بريق الألوان فغمرته قصيدة لم تخرج هي منها وظل يتحجج!

وأنا أقول: وأيم الحق، إن للبعض أكثر من ستة عيون!

أما أبو نؤاس فقد قال يوماً:
لقد ضاع شعري على بابكم....كما ضاع عقدٌ على عاتكه!
وبعد أن أوشك العقابُ أن يناله بدّل العين في "ضاع" الى الهمزة فنال من الحضوة ما يتمنى
(ابْدينَك مو عنده ست عيون هههههههههه)!!.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 10:09:44
الأخت بان ضياء حبيب الخيالي..
من نعم الحياة الكبيرة أن يكون الشعر غيمة تحمل القلوب الى سماوات القديسين!
مروركِ غيمة أخرى تمطر أزهار ياسمين ، لها لون الغمام..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 08:51:49
الأخ الكريم مرتضى الخاقاني..
لقد رسمتْ كلماتُك صورة بورتريت .. وحين أتْممتْها نظرتُ فرأيتُ صورة "الشاعر" !
سلِم الابداع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 08:45:38
الصديق الطيب سلام نوري..
نعم يا صاحبي،
يرهف أحدنا السمع لصراخ الألم الممتزج بصراخات النجوى من حوله.. فيشارك الألمَ بالنحيب
والنشوى بالهتاف لكي تتبرعم قصيدة..

دمتَ السلام النورانيّ.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 08:31:08
المبدع خزعل طاهر المفرجي..
لقد دأب الشعرُ يوضئُ قلوبنا برذاذ مطره منذ بواكير المعلقات الى أناشيد المطر فوق بساتين جيكور!

دمتَ برذاذٍ منه سيدي الكريم.

الاسم: لمى
التاريخ: 14/02/2009 08:30:08
الاستاذ المبدع سعد الحجي
من يقرأبوحك هذا يقف على مايتسعه قلبك من مشاعر شفافة لشخص عزيز
بجملك البسيطة أراك تهرب لتلجأ الى زنزانة الذكريات
تهرب منها..إليها..على إيقاع الشوق واللهفة
لتعود إليها ..جامعا لغات الفصول كلها لتعزف على أوتار سيمفونيتها...لتعلن انك منها واليها ولايمكن أن تحيا بدونها
دمت كما الوردة.. حمراء لونها

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 14/02/2009 08:10:35
الكاتب والشاعر سعدي عبد الكريم..
رويداً صاحبي فقد حملتني كلماتك الى الـ"تشظّّي" أكثر مما فعلت كريات البليارد فخشيتُ أن يمنعنيُ قوس قزح المتشكل منها من العودة ثانيةً اليها!
مودتي بلا حدود.

الاسم: سارة احمد العاني
التاريخ: 14/02/2009 06:22:43
استاذنا المبدع
لحظات يسمو التفاعل مع وهج...
الكلمات الى القمه بعد سماع كل ....
كلمه نثرتها شوقآ ولهفه اليهااااا ...
كلمااات تحمل معاني توقد بداخلي...
أمواج للهب الحب وتختزل الزمن...
وتحتظن الدنيا يالها من لحظات ...
دمت بود

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 13/02/2009 21:47:40
سطور من أجمل مايكون..وكأن الفالنتاين ضرب قلبك..فبعثره ككريات بليارد..تمضي الى وحشتها بحزن
سلمت يداك

الاسم: ام علي / بغداد--- العراق
التاريخ: 13/02/2009 20:28:35
الشاعر المبدع سعد الحجي
ماهذا النبض الذي بدأ يرتفع مع كل حرفٍ قراته هنا ...!!
أهو نبض الحبيبة فيك؟
أم نبضك فيها؟
كلماتٌ تجعلُ الليل مستلقياً
على وسادة الهمس..ترغبُ إطالة الوقت
تمنحنا فرصة أن نستوعب هذا الجمال
يالروعة هذا الحزن..لوّن قلمك الواناً قزحية
دمت رائع البوح..أنيق الحرف

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 13/02/2009 18:30:02
صديقي الاستاذ سعد الحجي
=======================================
في لِـمَ تَحزنينْ:أعطيتنا (خبز شعر) بعد أن كان (خبز شعير)
في فالانتاين: حلوة جداً الفكرة. أن تربط الورد مع المطر والقداسة..
في كرياتُ البليارد:وصف بديع للعالم المادي الآخر..
وحشة:الغربة وحدها بلاء فماذا لو رافقها الحنين للحبيبة ..ويلاه
في عيد الحب كل عام وانت بخير يا صديقي
عامر رمزي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 13/02/2009 18:10:57
المبدع دوما سعد الحجي
هكذا نطق الشاعر القا..

وضّأْتُ قلبي برذاذِ المطرْ ،

فتبرعمتْ منهُ وردةٌ حمراءْ ،

قانيةٌ بلونِ أشواقِهْ
اي ابداع حتى اني تخيلت انني اراك وانت تحمل قلبك بيديك
وتقف تحت المطر..قلب ينبض و وردة حمراء تنبت وتتفتح
سلمت الذائقة واليد والابداع

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 13/02/2009 18:07:30
يرى الخطاط ان الخاتمة تشي بالاسى ولكنني وجدت البداية والخاتمة تشيان باسى القديسين في موقف اعتراف . فقط انه نظر خلال الوجوه فوجد بريق الألوان فغمرته قصيدة لم تخرج هي منها وظل يتحجج :

يومَ أرَيْـتُـكِ جُرحي،

فأخفيتُه في ثراكِ

وأرجأتُ موتي!

بأنك إن غبتِ،

تُطفأُ الألوانُ من أفقي
---------------------------- هاي شلك بيها عيني علينا .
سعد الحجي شقيق الروح بس اريدك تضحك ..... هو شظل غير شوية احجايات من ايام زمان .... ميصير كلنا نبجي خل واحد يكسر وواحد يجبر وتدري انت هم فد يوم قصر ابو نؤاس وي هارون الرشيد؟

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 13/02/2009 17:35:10
الاخ الفاضل والمبدع سعد الحجي
باقة ورد بيضاء ...لباقتك العطرة المرشوقة بلون الشفق الحزين ابعد الله الحزن وقرب الافراح لأيامكم
كل الاحترام والتقدير

الاسم: مرتضى الخاقاني
التاريخ: 13/02/2009 17:10:04
رائعٌ ماكتبتَ أيها الشاعر المتميز
جميل أن يتمثل المرء من يحب في كل زوايا حياته ،
قمة الإحساس أن يحوِّلَ عناصر الطبيعة إلى انبعاثات ايحائية تترجم صورة من يحب فهو بذلك يفّعل الحياة من حوله ليجعلها أكثر اشراقا وأكثر بريقا وحيوية ، وبذلك يكون ايضا أكثر عطاء ، وأكثر تواصلا
دمت مبدعا

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 13/02/2009 15:58:27
تعمّدْتُ الهروبَ منكِ،

وألقيتُ بنفسي

في الشوارعِ المكتظةْ :

كرياتٌ متلاطمةٌ

يصعقُ مسرعُها ساكنَها

يمتزجُ صراخُ الألمِ

بهتافاتِ النشوى!

------------------------- نعم ياسيدي الشاعر الجميل سعد الحجي
هذا حال الشعراء
قد يكون وحيدا لكن احرف الروح تسكن في نز الالم عند حافة الامل الذي ننشده
وما اجمل صراخك حينما يمتزج بهتافات النشوى
الرجوع الى الذات والانتصار على هذا العالم
الرديء
كل الحب

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 13/02/2009 14:21:53
الصديق الشاعر جبار عودة الخطاط..
تعلم أيها الصديق المرهف أنّ من كان في صدره قلبُ شاعرٍ ، يكن الحزنُ والأسى عنده عطاء.. فهو حزنٌ "إنتاجيّ"!
مودة بعذوبة الفرات.

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 13/02/2009 13:42:54
الاستاذ سعد الحجي ما اجمل هذه القصيدة/وضأت قلبي برذاذ المطر/ فتبرعمت منه وردة/ قانية بلون اشواقه/ هذا اوان العيد/ انها رائعة ياسيدي حياک الله

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 13/02/2009 13:05:47
المسكون بالبوح
يعد الحجي

اي ملاذ هذا للنشيج وللحب والاغاني القصية اغتباط حالم يحتضن فضاء الدهشة ليحيلها الى مملكة للبوح .

وغمرتْني قصيدةٌ
تذْكُر بسمةَ عينيكِ،
فرجعتُ مسرعاً منها إليكِ!

انا شخصيا معجب ايما اعجاب بفكرة التشظي البنائي والقفز فوق ماهية الثيمة واختيار الومضة الشعرية من وسط الفاجعة او اللهو او التحليق لاماكن اخرى للتربص بموارد العشق والذي يسحرني اكثر حينما يحال هذا الاكتناز الابداعي بالرمة الى فلسفة اقتناص الفكرة من وحي ذات التشظي ، لتطلع قصيدة شعر راقية .
اشكرك ودمت يابن الحاج ...

سعدي عبد الكريم
كاتب وشاعر

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 13/02/2009 11:27:17
تُطفأُ الألوانُ من أفقي

برمادِ الغربةِ

فألتَحِفُ صمتي

يالها من خاتمة تشي بالاسى في خاتمة قصيدتك يا صديقي
دام قلم الحجي مع وافر ودي




5000