هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار ظريف حول تعدد الزوجات والأزواج...

فاتن نور

كنت اتحدث عن حقوق المرأة والواقع الثقافي في مجتمعاتنا مع بعض الاصدقاء،وقد اشتد الجدال فتعكر الجو الجماعي وتحول الى تكتلات ثنائية وثلاثية،كل كتلة امسكت بمفصل وراحت تقلبه يمينا وشمالا،وقد حط بي المطاف مع احدهم على مفصل التعددية..

..انقل الحوار بشطحاته وكما دار بيننا فقد وجدته ظريفا!

 

+... ذكرت لي يا سيدي بأنك تؤمن بالمساواة،فكيف ترى التعددية حقا للرجل..

-  المساواة لا تعني ان تسرح المرأة وتمرح مع اربعة رجال!...

+ ولماذا يسرح الرجل ويمرح!

-  ومن قال لك هذا،التعددية تشكل عبئا اقتصاديا عليه فهو مكلف بإعالة اكثر من اسرة

+ ومن القى عليه بهذا العبىء!..ثانيا لنكن صادقين مع انفسنا فقد جلدتنا المغالطات،الجنس والرغبة في التنوع هي من يقف وراء التعددية،ولا شيء بعد هذا سوى فقاعات تبريرية هنا وهناك،والرجل هو من يسعى لهذا العبىء برجليه ويتحمل الكلفة من أجل رغبة..

- سيدتي..هذا العبىء هو نتاج البيئة الأجتماعية وظروفها،لا تحاولي اختزال الأمور بهذه الشاكلة

+ آولا ترى بأن الأمور مختزلة سلفا!..اكمل الأجابة لو سمحت

- بلى..لا انكر ان الجنس قد يكون دافعا..

+ حسنا..هل هذا يعني لو انتجت البيئة الأجتماعية تعدد الأزواج،سوف لا تقفون بوجه تلك البيئة اللئيمة متصارخين!..

- وكيف تنتج البيئة تعدد الأزواج!

+ لا ادري!..انت المدعي،فقد انتجت البيئة تعدد الزوجات فهي منتجة اذن للظواهر الشاذة!..

- لا لا..انت تسفهين الموضوع تماما

+ انتبه..موضوع التعددية برمته ينطوي على سفاهة..ولعلك لا تنكر بأن ارتفاع نسبة الذكور الى الأناث إحتمال قائم..

- سيدتي.. لننصف الحقيقة..تعدد الزوجات يقصم ظهر الفساد ويرعى الأرامل والعانسات..

+ هذا جميل!..انت اذن ترى الفساد محدودب الظهر وكسيح في مجتمعاتنا!..

  وترى الكهول تاركين الحسناوات وراء ظهورهم راكضين للزواج من عانس او ارملة او مطلقة رفسها زوجها لأنها عاقر!!..

هل تريد كأسا من الماء المثلج كي تستفيق لتنصف الحقيقة..ثم ما قصة العنوسة المبتدعة تلك التي تأكلون بها وجه المرأة..

- دعيني اسأل..لماذا تطالب المرأة بتعدد الازواج ..

+ من قال انها تطالب،الرجل هو من يطالب والمرأة تقرع الحجة بالحجة،ثم ما العيب لو طالبت في مجتمع اقر التعددية لنصف ابناءه!

- الحياء سيدتي

+ ماذا!! انا اتحدث عن زواج لا عن زنا..والرجل يتزوج اربعة بكامل حياءه المرفوع  بزغاريد المجتمع..ثم لماذا يصبح الجنس أثما عندما تقترب منه المرأة فقط..ونذكرها بالحياء عندما تتحدث عنه كحق وبكل صدق!

- بلى اعرف انك تتحدثين عن زواج..لكن المرأة تكتفي برجل واحد

+ من صرح بهذا!،ها انت تصرح عن إكتفاءها بنصف رجل او ربع!..وانا اصرح بأن هنالك نساء لا يكتفين برجل واحد..

 اسمع عزيزي ولنكن صادقين..الشرقي يظن انه قادرعلى مضاجعة نصف نساء العالم بخصية واحدة، فالمرأة بالنسبة له وعاء وبإمكانه ان يتناول كل وجبة بوعاء مختلف لو تمكن من شراء الأوعية،فهو لا يفهم،او لا يريد ان يفهم بأن الوجبة ليست له فقط إلآ اذا كان الوعاء عاهرا!

-  في كلامك قسوة وافتراء،الشرقي ليس جاهلا في هذا المجال كما تتصورين

+ انا لا اتصور،انظر في الواقع يا سيدي،الرجل الذي يتزوج اربعة لا يعلم بأنه مكلف بإيصال اربع نساء الى ذرواتهن وهذا عمل يحتاج الى مهارة إن كان ملما بطبيعته،وقد يفشل بالصمود امام زوجة واحدة!،كما ان المرأة قد لا تكون ملمة ايضا وهذا يسهل الطريق للرجل كي يتناول الوجبة وينفض يديه كفحل!

..كم من الأناث تزوجن وانجبن وربين اطفالهن وذهبن الى القبور دون يحظين بهذا الحق..هل يرضى الرجل لنفسه بهذا وهو الذي يعدد من اجل المتعة..

-  إن كان هذا صحيحا،مالذي يجبر النساء على البقاء مع ازواجهن كأوعية!

+ تردي الثقافة الجنسية والوعي العام،كما ان المجتمع وطبيعة ثقافته،سوط مسلط على ظهور النساء..مجتمعاتنا تخشى من ثقافة المرأة بشكل عام  ومن ثقافتها الجنسية بشكل خاص،فهذه الثقافة قد تقضي على التعددية اوتوماتيكيا وتكشف المستور!

..ثم لاحظ!..اربع زوجات يعني انتاج اربع اسر اساسها الأنانية الجنسية ليس إلآ،والمجتمع الذكوري يقدس هذه الأنانية ويسوقها كوقاية ورحمة ودون حياء!

-  ولكن للسعادة الزوجية صور منظورة في الواقع رغم التعددية،فلماذا تلقين بغبار التعاسة على الجميع..

+ انت تأكل وجه الحقيقة..ما من امرأة على وجه الأرض مهما كانت جاهلة،ترضى بالمشاطرة،وما من امرأة مستقرة نفسيا وهانئة وهي  ترى زوجها ينتج اسرة بعد اسرة لتقف انفا بانف مع اسرتها،هنالك خزين من البؤس والإنكسار لا يبصره الرجل المغلول بشهوة التعدد..الرجل لا يرضى ان تطوف زوجته على غيره من الرجال فلماذا يظن ان المرأة تقبل بهذا!،الأعراف والتقاليد الأجتماعية والعوامل الاقتصادية اقوى من الأنثى، وتسير لصالح  الذكر،ولولا هذا لإنهارت الأسر في مجتمعاتنا مثلما ينهار جبل من الرمل..

-  اذن انت مع انهيارالأسرة وتفتيت المجتمع!..اراك متحاملة نوعا ما على الرجال

+  بلى بلى مع هذا تماما..اذا كان العدل هو من سيفلش المجتمع!،والصدق هو من سيقطع انفاسه،والأنسانية هي من ستتولى دفنه،فهذا حسن جدا ومثير!..

 لست متحاملة على الرجال يا عزيزي بل على اولئك الذين يظنون انفسهم فوق المرأة ويجاهرون بوصايتهم عليها..

-  تعدد الأزواج هو العدالة والأنسانية بتصورك ها!

+ قطعا..اذا كان تعدد الزوجات هو العدالة والأنسانية بالنسبة للمجتمع،ويفلسف لنا  الرجل هذا وذاك، فلم لا تكون العدالة بالإتجاهين ولمن يريدها،هذه هي المساواة،وانا سأتكلف بفلسفة هذا واصدر موسوعة كاملة!..

- ولكن ماذا عن اختلاط الأنساب سيدتي..كما ان الرجل قد يرغب بذرية كثيرة خارج طاقة امرأة واحدة..

+ الأنساب مختلطة سلفا!..والعلم يحل المشكلة.. ثانيا..اذا كان المجتمع سخيا وفاتحا ذراعيه لتلبية رغبات الرجل فلا بأس،ولكن عليه ان يفتح ذراعية لتلبية رغبات المرأة وطموحاتها وبسخاء مقابل،فنحن نتحدث عن مساواة ام تراك قد نسيت!..لك ما تريد يا سيدي ولي ما اريد،انت تطالب بمجتمع يحقق لك كل ما تريد..ومن حقي ان اطالب بهذا..اين المشكلة.. اللهم إلا اذا كنت تراني خنفسة!

- ماذا!! كيف تفسرين هذا الإدعاء الغريب عن إختلاط الأنساب،ولاحظي فأن الخطأ في العلم وارد

+ كم طفل لديك سيدي؟

-  انت تعلمين الجواب..لدي سبعة اطفال

+ لديك!..وكيف عرفت بان لديك سبعة اطفال..ارجو ان لا تزعل من سؤالي او تستخف به

- افهم تلميحاتك هذه..انا واثق من زوجتي تماما

+ جميل!..انت تثق بزوجتك اذن ولا تثق بالعلم! آولا ترى مجال الغفلة والخطأ وارد في الحالتين!

- زوجتي تحت سلطتي ارقب ما تفعل..ولا سلطة لي على مختبرات الفحوص الطبية والعاملين بها..

+ هل هذا يعني بأنك لا تذهب الى طبيب او مختبر إلا والسلطة في جيبك!

- لا ليس هكذا

+ كيف اذن!..وانت لا تثق بالعلم بينما تثق بغريزة انسان!،وهذا الانسان انثى فرضتم عليه القيود لعدم ثقتكم به!..وقد يدخل القفص مع جوقة من الأناث ليقتات على الفتات.. ثم انتبه!.. لقد قلت توا زوجتي تحت سلطتي ارقب ما تفعل..فأين الثقة!..هل انت واثق تماما بأن الأنساب تحت الرقابة المشددة!!.. آولا ترى انه كلما اشتدت الرقابة كلما اشتد الإحتقان وتوعر الطريق نحو انساب نقية!

-  سيدتي..بتعدد الأزواج سنقفز قفزة طويلة الى الوراء ونعود  بالنسب الى الأم.. وبالمجتمع الى الأمومية..

+ وما الضرر!..ثانيا كيف نقيس الوراء والأمام

- الزمن..بالزمن سيدتي..وإلحاق النسب بالأم كان في ازمنة غابرة تجاوزها الأنسان..

+ انت ترى اذن نحن في الأمام لمجرد وجودنا احياء في الألفية الثالثة!..وما قصة التجاوز تلك!،هنالك فرق بين التجاوز والإستلاب يا عزيزي،وقد إستلب الذكر الكثير من حقوق الأنثى ومنها النسب،والأنساب لا تهم المجتمع حقيقة،فتلك خرافة من خرافات السلطة الذكورية، لو كانت تهمه فعلا لكان قد احتفظ بالنسب كما كان،كل طفل ينزل من رحم امه،حقيقة لا تقبل الشك وباتت تصور بالصوت والصورة بأحدث الكاميرات..هل رأيت طفلا نزل من صلب أبيه!.. كيف وثقتم بالمرأة كل هذا الثقة العمياء فجأة فوثقتم انسابكم على اساسها وانتم لا تثقون بها في صغائر الأمور والقضايا!، بل لا تثقون بها في اختيار شريكها او لباسها حتى!

-  لعلك لا تنكرين بأن المجتمعات المتحضرة مثلنا تماما في هذا الموضوع

+ لا انكر هذا..هو إستلاب ذكوري عام،ولكن هذه المجتمعات اعادت تقييمها للمرأة،وثقت بها ومنحتها حقوقها بمساواة تامة مع الرجل،فلا حجر ولا رقابة ولا تعددية للذكور تحت غطاء القانون، العلة تكمن في مجتمعاتنا التي تأبى ان تنصف المرأة،وتزج بها الى المخدع الذي لا تريد،وقد تنصف المرأة نفسها فتذهب الى المخدع الذي تشتهي خلسة!!..

- اتفق معك  في هذا المجال..ولكن هذا لا يعني بإي حال من الأحوال ان تخون المرأة زوجها..فهذا مروع..

+ الخيانة واقعة في المخدع الأول مع الزوج المفروض يا عزيزي!،والغريب ان من يقود هذه الخيانة هي السلطة الذكورية التي تجلد رجلين بجسد امرأة مستضعفة،والأغرب ان احد الرجلين لا يدرك هذا،فهو يظن انه قد دخل القفص الذهبي وصار زوجا هماما لمجرد امتلاكه جسد أنثى سخره له المجتمع بعصاه،ولهذا صور كثيرة في مجتمعاتنا،ثم إن كنت تسمي انصاف المرأة لآدميتها خيانة!،فتلك الخيانة ناجمة عن جريمة المجتمع،والنتيجة إن كانت مروعة بتصورك،فهذا لأن وراءها سبب مروع..

-  لا لا هذا كثير..المرأة العاقلة لا تخون زوجها حتى لو كان مفروضا عليها..

+ بلى بلى..هذه هي العلة!،انتم ترون المرأة عاقلة مع كل ضربة سوط ،ولو وضعتم السوط جانبا كي يستريح لوهلة،فهي ناقصة لا تجيد التصرف!..يا سيدي الزواج بالإجبار والترهيب دون رضاء الطرفين،زواج باطل أخلاقيا وانسانيا،ولا قيمة له إلا في كهوف العقول المتحجرة التي ترى الزواج مقايضة بقصاصة من ورق، ومثل هذا الزواج خيانة شاملة لكل شيء جميل ونبيل،ومن المخيف ان نطلق على الخيانة صفة الزواج بكل بساطة وثقة..

-  عموما سيدتي..لا يمكنني ان اتصور بإي حال من الأحول تعدد الأزواج..فتلك مسرحية هزلية وفوضى لا خلاص منها..

+  نعم هي كذلك،مسرحية هزلية وفوضى مثل تعدد الزوجات تماما،هكذا تستقيم الرؤية،ولكننا لا نتصور إلآ ما اعتدنا على تصوره،وقد اعتدنا على مسارح تقدم لنا صنوفا من المهازل على انها تراجيديات تقي المجتمع،وقد تشبعنا بها حد النخاع..اي نخاع سيرتضي بمهزلة جديدة قادمة من مسرح مغاير يقدمها كتراجيديا منافسة!

- انت عنيفة ومشتتة التفكير..ولا ادري إن كنت تسخرين أم ماذا..

البياض عنف في مجتمع اسود،والصدق تشتت في مجتمع كاذب..يكذب على نفسه ويفلسف كذبه ليصبح تاريخا يدرس واخلاق..ومن لا يهضم هذه الأخلاق ويسير بركابها يجلده المجتمع لخروجه السافرعن لغة القطيع.. هل تراني ساخرة فيما قلته توا!

- عموما الموضوع ليس بهذه البساطة..أنت تسطحين كل شيء

+ هذا الموضوع تحديدا لا يحتاج الى تسطيح لأنه مسطح تماما،ثانيا..لست انا من يسطح بل مجتمعاتنا فهي ضليعة بالتسطيح..لنكن واضحين وضوح الشمس دون سفسطات كثيرة..هنالك رجل يرغب في التنوع  ولا يكتفي بواحدة،وهنالك امرأة بالمقابل بنفس الشاكلة،أما ان نمد الجسور للطرفين ولمن يريد العبور، او لا نمدها لطرف دون سواه فهذا إمتهان وتحقير للطرف الآخر،وإنفصام ثقافي مريع..الفساد موجود يا سيدي ولكنه خارج غطاء القانون ظاهريا، فليكن التنوع فسادا بنفس الشاكلة اذا كان المجتمع لا يملك توفيرغطاءين..

-  حسنا..علي ان اغادر الآن.. ولكن دعيني اسأل..ما الأفضل بتصورك فعلا!،تعددية للطرفين او الغاء التعددية ..اريد جوابا جادا!

+  الغاء التعددية قطعا..هذا ما افضله انا!،واطالب منظمات حقوق الانسان العالمية ومنظمات الدفاع عن حقوق المرأة ان تضع حدا لهذه المهزلة،وتسلط عليها الضوء بشراسة تقابل شراسة غطاءها القانوني!..

-  سيدتي بكل صدق ووضوح..أنا افضل ترشيد التعددية وتهذيبها بتشريع قوانين صارمة تخدم الأرامل والمطلقات وما اليه،وتسير بهذا الإتجاه فقط ،فهذا بتصوري يحل الكثير من المشكلات الأجتماعية..

+ انه لمن الفاقة ان نحل مشكلة بمشكلة اكبر!..ما الفائدة ان نحل مشكلة امرأة على حساب امرأة اخرى هانئة،او اسرة مستقرة!.. ما قيمة ان ننقذ ضحية من ضحايا المجتمع وصراعاته كأن تكون ارملة،فنخلف ضحية بالمقابل لا ذنب لها في تلك الصراعات ونتائجها!..

علينا ان ننظر الى الصورة من كل الزوايا،وندرك تداعيات حلولنا فلا نستخرج الحق من جوف الباطل مفتخرين..آن الآوان يا سيدي ان تحل هذه المجتمعات مشاكلها الأجتماعية العويصة بدراسات حديثة ومعالجات انسانية جادة ترفع المجتمع الى آدميته،ولا تعتكز على مخلفات تاريخها الجنسي لحل المعضلات

 فهذا كسل مريب وبلادة فكرية لا تناسب العصر..

- تاريخها الجنسي!! طيب.. طيب..وداعا الآن...كوني بخير..

+ اراك ساخرا!

- لا والله العظيم!

 

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: اثير
التاريخ: 2016-10-19 18:41:26
الموضوع جميل جدا وصراحة انا مقتنعة في كثير كما للرجل حقوق للمراة حقوق ولانقو ان للمراة الحق بالتعددية بل نقول انها لها الحق في ان تملك زوجها وحده دون مشاطرة من احد كما ان تعدد الزوجات حلله الاسلام لحالات وليس للشهوة
كلام المراة كان مقنع عنجد

الاسم: عامرالفرحان
التاريخ: 2012-03-04 09:34:23
تحياتي وامنياتي...
الحوار ازلي جدلي ليس ببناء ...في مقال اخر ذكرت السيدة نور انها مسلمة....زفالمسلم تصدر له تعاليم وقواعد شرعية يتبناها دون خيار فمن خلال الحوار ارى وكانكم تجلسون على طاولة مباحة تملي عليكم ماترغبون ان يكون ...المجتمع ظالم ببعض ضد المراة وعادل في اخرى الا ان القران الكريم قد اعزها وكرمها فاذا كان الذكر سلطانا جائرا فان الله عادل ولا اقصد ان ابيح التعدد خارج الضوابط ولكن الرجوع الى حيثيات دستوركم ينصف الاثنين بلا جدل .....زامنياتي عامرالفرحان

الاسم: علي الأعرجي
التاريخ: 2010-10-30 02:10:38
سيدتي العزيزه
تحية لك من محب للمطر وروعة خلقه وأروع مافيه انه ليس ملكا لأحد
آسف من حظي اني لم ألاحظ مقالتك هذه وهي طازجه في وقتها لذا لا اتوقع انك ستردين وعلى كل حال سأكتب ماأجده يدور في بالي أو اشم ابطي شمة سريعه ... كما مثلت

سوف لن أكرر أو انقد اي شيء شخصيا بالرغم انك كررت في الموضوع نفسه وفي أجاباتك تناولت شخصية المعلق هنا وهناك وبشكل واضح

وأعتراضي وبشكل مبسط انك قلت ان طرحك هذا نابع من (محاججه بالعقل والعلم والمنطق) وانت في نفس الوقت ضد السياقات الموروثه الأجتماعيه والعرفيه والدينيه وهنا أسأل من اتيتي ( بالعقل والعلم والمنطق) اذا كنت حره فعلا في طرحك فعليك ان تبحثي عن الحريه في كل شيء ولا يكون عندك قيد من اي نوع - مثل المطر- فتعاملي بالأمور من اتجاه آخر وطالبي بحرية وعدالةالجنس والتعاطي الجنسي الكامل بدون( بالعقل والعلم والمنطق) لماذا يمنع الجنس بين ألأخوه أو بين الأبناء والأباء بين البالغين ولأطفال بين الأنسان وألحيوان بين ألأنسان والجماد
لماذا هذا العناء والشعور بالمسؤوليه في الروابط ألأجتماعيه والتكوين العائلي هل تستطيعين ان تثبتي لي ( بالعقل والعلم والمنطق) لم كل هذه الأشياء ممنوعه لماذا لا تطالبين بها مثلما تطالبين بتعدد الأزواج
انااتصور ان الذبابه او حتى البكتريا اسعد الكائنات جنسيا فليس عندهم لممارسة الجنس اي مانع لانهم يعلمون بحريه وعدالة وليس بضوابط( بالعقل والعلم والمنطق) الخاص بهم
ان ( بالعقل والعلم والمنطق)تضعين موانع من نوع جديد

اسف ياعزيزتي ولكن وراك كل أمر في هذا الكون -مثل تعدد الزوجات - هناك مدبر ومشرع عظيم - هذا ما أخبرنتني به كل قطرة من قطرات المطر

الاسم: غازي الجبوري
التاريخ: 2010-10-09 01:13:45
انتي معك حق وطرح السيدة زكية معقول فاذا اقررنا بان الله عز وجل موجود وان القران منه حقا فلابد ان نقر به ونلتزم به حزمة واحدة لاانتقاء.وموضوع تفضيل الرجل على المراة من قبل الله تعالى واضح لمقتضيات يعلمها هو وحده وقد نعلمها نحن وقد لانعلمها، لكن في كل الاحوال هو مالكنا وهو حر في ملكه يرفع من يشاء .وقد اكدت ايات كثيرة على تفضيل الله عز وجل الذكور على الذكور والاناث على الاناث فما الغرابة في تفضيل جنس على اخر؟ويدعم وجهة نظري انه خلق الرجل اقوى من المراة وتحليلي الشخصي البسيط الذي قد يجد حظا من الصحة ولو 1% انه لقيادة الاسرة وبسط القانون في هذه الدولة الصغيرة لان السفينة اذا كثر ربانها تغرق لذك جعل الرئاسة والقيادة للرجل في كل مفاصل المجتمع ووفضل تقسيم العمل البيتي على اساس بقاء المراة للاعمال المنزلية والرجل للخارجية لمصلحة تربية الاطفال اذ يبقى الطفل في بطنها ثم في احضانها حتى يبلغ وجعل الاثداء التي يرضع منها الطفل عندها. ولذلك امامنا خياران اما ان نقبل برضا بما جاء به القران او نرفضه جملة وتفصيلا ونطبق المساواة الكاملة مع تحياتي لك

الاسم: سحر خليل
التاريخ: 2009-06-21 13:57:25
خلقناالله عز وجل لنفعل ما يحب ويرضى وليس ما نراه ايتها الاخت العزيزة وترك لنا اكتشاف اسرار عظمته تبارك وتعالى بتواتر الازمنة والعصور فلله في خلقه شؤون ولكني بالرغم من اختلافي وتحفظي الشديد جدا على وجهة نظرك ارى انك تبحثي من خلال اطروحاتك على الحكمة من وراء التعددية وستصلين لمبتغاك لانك صاحبة فكرة وصاحب الفكر يهديه الله له لان الله تبارك وتعالى خلقنا لنفكر ونتدبر لا لننقاد ونسوس وفقك الله لما يحبه ويرضاه لك ولكل النساء المفكرات المتدبرات العاقلات الحافظات لشرع الله تبارك وتعالى

الاسم: منصور عبد الناصر
التاريخ: 2009-03-11 02:09:09
لن أقول إلا عبارة واحدة ، "المرأة مستقبل الرجل"
ولذا أحييك بعيدا عن آلاف الملاحظات التي يمكن طرحها على مقالك المهم هذا ، وأرجو أن لا تتاثري أو تتردي في البوح بكل ما لديك، لانه كنز انت الوحيدة المسؤولة عنه ، وعليك ان تعبري عنهبأفضل ما تستطيعين .
انها الحريةالتي أرغم الجميع على الانصات اليهامؤخرا وليس آخرا، لأسباب عديدة لاعلاقة لها بثقافاتنا البالية،
فادلقي مالديك على بساط ايامنا المخزية ، وليلعق المتباكون ما يلعقون.
محبت واعجابي بقوة حجت والتي ارى انها مازالت ، لصعوبة المهمة ، بحاجة إلى الكثير
..


الاسم: عقيل صاحب شويّع
التاريخ: 2009-02-21 14:47:47
تحية طيبة
أيضاح عام
توطئة:
لا أضن أن أستعراض المعارف التي نقرئها،لأجل التباهي برصيد ثقافي لا يفكك الواقع ولا ينير الدروب الذاهبة الى الأكتشافات المثيرة،ويضل يدور بما هو سائد،، بالأمر المجدي أو ينم عن ألمعية أطلاقا...وخير مثال على ذلك هو ما يعرف اليوم بأتجاهات ما بعد الحداثة، فما بعد الحداثة قلبت الموازين وأسس التفكير رأسا على عقب ولا ينبغي للمثقف (بوصفه قياف أثر) أن يسلم بكل جديد بلا نقد وأستبصار..
وما أريد قولهأ(على أفتراض أن هناك قناة جادة للحوار)أن فكر مابعد الحداثة وهو الذي يستمد جذوره الفكرية من الألماني فردريك نيتشه وكذلك ما يعرف اليوم بالنقد الثقافي هو الذي يغريناللوقوف على عتبات ما هو ثابت في ثقافات الشعوب (النسق)لمحاولة ألغاء تلك التخوم التي أريد لها أن تبقى من أجل الأستغلال والتهميش..فحتى ما يعرف ب أخلاقي /لاأخلاقي هو قابل للمراجعة بعتباره نسق، وهنا سنواجه أزمة المعيار..فالذي بنظري أخلاقي بنظر ثقافة ما، ليس كذلك..وأحب أن أؤكد ومن وجهة نظر مابعد حداثية بحته أن كل أساليب الحوار بشرط أن تنتج أسئلة هامة،هي حق لكل من يجد في نفسه شيء يمكن أن يفيد الأخرين وأن يستفيد
أن تسئل المرأة أو الرجل فليست هناك قيودولكن علينا أن نبحر في أكتشافاتنا وسنتعلم من الأبحار في المجاهيل المعنى الحقيقي للمغامرة والأقدام أما وقد عقدنا العزم فلا معنى بأن نتقاعس وننكمش أو نستفز لا لشيء سوى أن في البحر موج وزوابع وأن هناك أسراب من القرش وبعض القراصنة..ولكي لا تضل الكلمات بلا أسماء سأضرب مثلا وأكتفي
أذا كانت أسئلتي هي في صلب ثقافة اليوم فعلي أن أتصرف بثقة عالية..فمعيار القيمة والأخلاق مهدد بالتفكيك وفقا لأتجاهات الثقافة الجديدة وعليه فنحن نتصرف مع الأخر (المحاور)بأن لا يستفز من تلميح ..طالما أن (المحاور) يلمح بأستيعابه لثقافة العصر ويحاول أن يفكك المراكز أو يعطل وضيفتها على حد تعبير جاك دريدا..
محبتي البيضاء لكم
عقيل صاحب شويّع

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2009-02-19 00:46:33
تحية طيبة
ايضاح عام..
لكل حوارعقدة( او اكثر) يدول حولها الجدل. وعقدة الحوار ليست المساواة اساسا.. وهذا واضح من اول سطر!..
العقدة هي.. أن تؤمن بشيء ولا تؤمن به!! ( كالطرف المحاورالذي يؤمن بالمساواة ويحتفظ بحق التعددية في ذات الوقت) تلك الأزدواجية الفكرية التي يعاني منها الكثير من الأناس الذين يمتلكون الشجاعة لإعمال عقولهم، ولكنهم ما زالوا تحت مطرقة العرف السائد والمألوف المتوارث التي تعصم عقولهم عن الإعمال الحر،وبالتالي فالحوار قفزة عريضة تجاوزت اصلا وفصلا رؤوس أولئك الذين لا يؤمنون بالمساواة.. ولست بصدد التحاور معهم على هذه الصفحة، وقفزة اعرض تجاوزت المطارق الأجتماعية بسياقاتها الدينية والعرفية،ومطارق تلك الشريحة التي تحتكر ما لا يجوز إحتكاره"التفكير"..وتفرض ضرائب باهضة على من تسول لهم عقولهم التفكير خارج سياقات تفكير النخبة !!.. فكل ما يقع خارج تلك السياقات تصفه بالهرطقة!
في مجتمعات كتلك بات للمفكر ان يقول.. انا (اهرطق) اذا انا موجود!!
ارجو ممن يقرأ الحوار ويود ترك مداخلة أن يتفهم تلك العقدة التي دار حولها الجدل..ولا يدلق كل معارفه العرفية عن تأصيل اللامساواة تأصيلا هرمونيا وفسيولوجيا ولاهوتيا دفعة واحدة وفي غير موضعها..(كما ان تناول شخصية الكاتب بتلميحات بائسة هنا وهناك يعكس مدى الخواء الأخلاقي والقيمي..)..
رغم اني لا انكر الفوارق الفسيولوجية بين أناث وذكور الكائنات الحية بشكل عام، ولكن استنكر توظيف هذه الفوارق توظيفا تفاضليا لصالح الذكر في طرف من اطراف العالم العاقل!.. وتداولها جيلا بعد جيلا كحقيقة مطلقة دونما إخضاعها للعقل والمنطق..قد تكون الحقيقة معكوسة تماما!.. ولهذا حديث آخر يبتعد تماما عن كنه الحوار وسببيته! .. فالحوارلا يناقش المساواة بل ينطلق منها ابتداءا لمحاججة المحاورالمؤمن بها!..
مودتي لكل الأحبة... مع تحايا المطر..ارجو ان يساعدنا المطر على التركيز..

الاسم: عقيل صاحب شويِّع
التاريخ: 2009-02-18 10:47:25
الأعزاء جميعا شكرا لحواركم الجميل،
أرى أن مشكلة تعدد الزوجات تتعلق أساسابمشكلة أكبر وهي دور المرأة في المجتمع وماهوالموقع المناسب ليكون النواة الحقيقية لأنطلاقتهانحوالحياة بوصفها كائنا جماليا رائعا..ولأن الموضوع هو من السعة والتشعب بحيث لا تكفي لمناقشته بسطورمستعجلة فأنني سألخص (من وجهة نظري) أهم ما في الموضوع:

*هناك توجس وأرتياب من جانب المرأة بشأن دورها ومهامها،فهي تضيق باحساس تغترب فيه نتيجة شعورها بسلب الحقوق.
*وبناءا على ذلك فهي على المستوى العملي تتعامل على أنها كائن ثانوي وهو ما يوفر البيئة الصالحةلأستبداد الرجل.
*أما على مستوى التنظير والحواريات المدونة أوالشفاهية،فهي تظهر ذلك التوق لمشاطرة الرجل كل شيء بغض النظر عن الأختلاف السايكولوجي والعضوي والهورموني.

*أرتبط تطور الغرب الصناعي بصياغة نظريات في كل ظروب المعرفة والأجتماع وغيرها وكان من أهمها فكرة المساواة لكي يستفيد المجتمع والحضارة_ التي يراد لها أن تسود_من هذه الطاقة المعطلة في عصورهم السالفة،ومن هنافقد تعاملت الحضارة الجديدة مع المرأة بعتباره عنصرا بنيويا بدونه سيختلّ ذلك البناء ويتهاوى..وعلى أساسها أخذت المرأة حريتها الكاملة في الجنس(وهو ما يهمنا هنا)وعلى ذلك الأساس تهاوت أسطورة (العذرية) كأحدى مخلفاتهم اللعينة!
*نحن في مجتمعاتناوكعادتنا في أجترار ما ينتجه الغرب سواء في التكنولوجياأو في المعرفة دائما نقلد ، نحن مجتمع يقلد، مجتمع ببغاوي، مجتمع يحاكي،لا يبدع،لا ينتج نظرية....لا يفكر بالمصير!!
*المرأة الشرقية(وتحديدا المرأة العربية)التي تقرْأ وتكتب(تفك الخط!)عندما تطلع على ثقافة الآخر الغربي تجد مدخلا رائقا للأندراج تحت عناوينه بأسئلتها التي هي بطبيعتها مختلفة عن أسئلةالآخرى(المراة في الغرب) بسبب الفرق التكويني العميق في بنيةالعقل بين الشرق والغرب. في ثقافتك كتاب مقدس يجيز تعدد الزوجات مثلا ويحجم المرأة بحسن التبعل،عليك أذا أن تحسم موضوع الكتاب (وقدسيته تحديدا)، لكي تبدأ بالمراجعة،لأن قدسية الكتاب سنة عليها شرائع وبنيت عليها جبالا شامخة من الأعراف وكذلك يدور القانون في أي بلد من بلداننا بفلك الدين ولا يمكن الفكاك!!
أسئلة المرأة بهذا الشكل لا تعدوا أن تكون هرطقة بلا طائل فقط للاستهلاك الأعلامي وللتنفيس عن الروح المحتقنة برغبة تعدد الأزواج!!......
*أرى أن أصل الحوار هو غموض السؤال لدى المرأة في مجتمعاتنا وهذايعود لأفتقادنا لأجواء الأبداع الحر(لكي نراجع)بسبب التسلط السياسي في بلدانناالذي يتماهى من أجل أدامة الجهل مع كل أشكال الخطابات الظلامية التي تحيد باالأنسان عن أسئلته الكبرى..ولذلك تظهر أسئلة المرأة عن مصيرها على شكل صرخة متشنجة تنبعث منها رائحة الدم الأسود...
السيدة فاتن...شكرا لأستفهاماتك، فالمثقف بطبعه تساؤلياولكن عليك(من وجهة نظري)ان تتعمقي بهذا الموضوع الشائك لأنه كبير وكبير جدا وأضنك أهل لسبر أغواره، فالملاسنات الصحفية لا تنتج الأسئلة ولا تستثيرها.
عقيل صاحب شويِّع
شاعر وناقد من العراق




الاسم: محمد السلامي (ابو حسام )
التاريخ: 2009-02-16 17:32:26
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اختي العزيزة الحوار لطيف جدا ولكن فيه بعض الثغرات فالتعددية هي ليست لاشباع الرغبة الجنسية ولا لكفالة الارامل واليتامى .
التعدديةلضروف خاصة منها عدم الانجاب (عقم المرأة)ومرض المرأة(فقدانها للرغبة الجنسية) ومرض الرجل الجنسي (اي لايكتفي بامرة واحدة وويوجد سبب للتعددية (سياسي)وهذا كان في صدر الاسلام وكان الزواج حتى من العوانس لان اهدافهة سياسية ولا لرغبة جنسية والسلام

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2009-02-12 22:55:43

السيدة الكريمة زكية المزوري:
ارى انك اقتربت كثيرا من الدين والأعراف واللامنطق..ويكفي قولك ان المرأة تحيض!..
عموما يا سيدتي انا اتفهم غضبك وغضب الكثيرين لأن الحوار خارج سياق الدين والأعراف تماما فهو بالتالي محاججة بالعقل والعلم والمنطق.. لهذا فهو لا يبدو مألوفا للغالبية! والثورة على غير المألوف لها باع طويل في مجتمعاتنا المأسورة بتواتر المألوف دون إخضاعه، او محاولة إخضاعه، للعقل..التفكير يجهد أنسان المجتمع..لذا فنحن ميالون للتسليم ونتربى على هذا!
كوني بخير مع المطر
....
حسين عبد الخضر..عموما.. المحاور هو رجل من الغالبية المؤمنة بالتعددية حد النخاع، وهذه الغالبية لا تملك سوى سلة التبريرات العرفية المتداولة في المجتمع والتي تتكرر في كل مقام يتناول الموضوع،وليس لديها سلة مناظرة لتبرير تبريريتها على اساس العقل والحق الأنساني بعيدا عن التطرف الجنسي!.
قلت لك كن محترفا.. ولا تسخر من موضوع شم الأباط! فلهذا فلسفة عريقة، آ ولا ترى بإننا تخلفنا لأننا لا نجيد شم ابط المجتمع وخبايا تعرقاته!.. بل لا نجيد حتى شم اباطنا ونتصورها برائحة القرنفل دائما!
.....
عزيزي د.هاشم..
انت تتحدث عن حالات فردية شاذة... وهنالك كل ما يذهل من الغرائب والعجائب، الفساد واللواط الجنسي والشذوذ في شتى اصقاع العالم المتحضر واللامتحضر،منها مجتمعاتنا الورعة!.. وأنا اتحدث عن حالة أجتماعية عامة تكرس المرأة جنسيا وتنتعل حقوقها تحت سقف القانون والتشريع الديني..مجتمعاتنا تعاني الكثير من التطرفات منها التطرف على اساس الجنس.. فأنت افضل مني فقط لأنك ذكر!!! وهذه حقيقة وواقع ملموس.. بل قاعدة عامة تتوارثها الأجيال وتسلم بها !!..
شكري الجزيل لإهتمامك وحياك الله...

مودتي للجميع...مع المطر

الاسم: د. هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 2009-02-12 12:48:43

أشكر لكِ ردكِ اللطيف .. ولكني أحتاج إلى مداخلة جديدة مع المعذرة
أولاً أريد أن أقول لكِ ، وفي ظرفي الحالي، وعقليتي التي أملتها علي ثقافتي الاجتماعية، بإني لا أميل إلى تقليد والدي، الذي كان متزوج من أربع نساء.
وطوال حياتي لم أستطع إلا أن أحب إمرأة واحدة، وهي التي أستطيع أن أتزوجها ... وكما إلمس ذلك من توجهات أولادي أيضاً.. وأنتِ وغيرك من المثقفين الذين نحتت أفكارهم إجتماعيتهم الجديدة، سوف لا يرضون أيضاً بتعدد الزو
أشكر لكِ ردكِ اللطيف .. ولكني أحتاج إلى مداخلة جديدة مع المعذرة
أولاً أريد أن أقول لكِ ، وفي ظرفي الحالي، وعقليتي التي أملتها علي ثقافتي الاجتماعية، بإني لا أميل إلى تقليد والدي، الذي كان متزوج من أربع نساء.
وطوال حياتي لم أستطع إلا أن أحب إمرأة واحدة، وهي التي أستطيع أن أتزوجها ... وكما إلمس ذلك من توجهات أولادي أيضاً.. وأنتِ وغيرك من المثقفين الذين نحتت أفكارهم إجتماعيتهم الجديدة، سوف لا يرضون أيضاً بتعدد الزوجات.
إذاً الموضوع ليس هو تطبيقات لتعاليم دينية ... لقد حرم الدين الإسلامي في بداية إنتشاره في مجتمع وثني ( كان يعبد الأصنام ) تمثيل وتصوير الإنسان والحيوان نحتاً ورسماً ، وذلك خوفاً من إرتداد الناس عن دينهم الجديد ورجوعهم للسجود أمام هذه التصورات البشرية أو الحيوانية.. وهذا ما دفع الفنان المسلم آن ذاك إلى الأبداع في فن الزخرفة الهندسية والنباتية والكتابية إشباعاً للرغبة في ممارسة الفن.. هل هنالك منا ومن كل المسلمين من لا يملك في بيته حالياً صوراً أو تماثيلاً أو أفلاماً لبشر أو حيوانات... وذلك بعد زوال السبب الحقيقي للمنع.
وأما الحديث عن مجتمعات متحضرة أو غير متحضرة فهوا إرتكاز خاطئ، وإليكِ بعض من الأمثلة:
في مدينة لايبزك الإلمانية وهي مدينة عريقة ومتحضرة إلى أبعد الحدود، وقد حدث فيها قبل ثلاث سنوات ظهور أحد الشبان ممن تزوج من أخته، وحملت منه أربعة أولاد.. وناقشت هذا الموضوع الصحف ووسائل الأعلام وإستقر الأمر بهم إلى قبول الواقع وتسجيل الأطفال بإسم الخال كأب ( وهو فعلاً كذلك ) ... ولم يتعرض القانون أو أي منظر إجتماعي إلى هذا الموقف لرفض قاطع أو إعتباره جنحة أو جريمة...
وأنا عشت في إلمانيا مدة أربعة عشر عاماً. منذ عام 1961م.. وإختلطت مع المجتمع بكل شرائحه وشاهدت ووجدت فيه الغرائب والتي كانت تمارس بشكل شبه علني، حيث دخلت إلى مقاهي ونوادي الشاذين من الجنسين ودرست أوضاعهم وتكلمت بكل صراحة إلى الكثير منهم. والذين كانوا أكثر صراحة مني. وممن كنت أتوقعهم هم المتمسكين بالقواعد الأخلاقية المتعارف عليها ممن يمارسون كل شيئ بالخفاء.
دعاني مرة أحد الأطباء العرب في إلمانيا لحضور إمسية يتم تبادل الزوجات فيها، حيث يدعو زملائه الأطباء مع زوجاتهم وتمارس في تلك الليلة كل ما يحرمه الدين والعرف، فلما أبديت عدم رغبتي في ذلك، قال لي تستطيع أن تأتي بمفردك فهم سيرحبون بك إيضاً.
وقبل شهر من الآن ضبطت الشرطة المصرية رجلاً ميسوراً يقوم من خلال الأنترنت بدعوة أزواج من العوائل المصرية الميسورة إلى شقته لممارسة عملية تبادل الزوجات وهو يسكن في مدينة متحضرة إيضاً ( وليس في أدغال)... وفي الأردن وقبل أسبوع تقربياً حاول أحد الأشخاص أغتصاب زوجة خاله ولما رفضت، قتلها وتم القبض عليه وكان ذلك في داخل العاصمة الإردنية.
في اليابان والتي زرتها قبل سنوات طويلة، تنتشر حمامات المساج (التدليك)، والتي يؤومها كل رجال الأعمال تقريباً ... وبمعرفة زوجاتهم، وقد سألت زوجة أحدهم عن موافقتها على ذلك، فأجابتني بأنها ليس لديها أعتراض لأن زوجها يقوم بإعمال شاقة طوال اليوم وهو يحتاج إلى الذهاب إلى هذه الأماكن... في هذه الحمامات عادة توجد بنات جميلات جداً، يقمن بالتدليك وهن عاريات في داخل حمامات البخار وجزء من التدليك، يتم من خلال إنزلاق جسد المرأة على جسم الرجل العاري تماماً أيضاً ... وفي أغلب الأحيان ينتهي هذا التدليك إلى عملية جنسية، لأن الثمن المدفوع مقدماً وهو مستوفي كل ذلك.. فهل هذا مجتمع أدغال أو غابات ولماذا أصبحت هذه العادة مقبولة إجتماعياً.. هناك في مجتمع يتمتع بكل مظاهر الحضارة؟؟؟
ثقي يافاتن بإن الموضوع هو لا يتعدى سوى أعراف إجتماعية، تنشأ ضمن سياقات إجتماعية، تتطور وتتغير مع تغير الظروف الإجتماعية، ومع الثقافات المتغيرة.
لا تحزني فلن يطالبكِ أحد بإن تكوني شريكة لإمرأة أخرى .. فهذه هي حريتك الشخصية.. وأنا لا أرضى لكِ بذلك.. تقبلي إحترامي ومودتي.
جات.
إذاً الموضوع ليس هو تطبيقات لتعاليم دينية ... لقد حرم الدين الإسلامي في بداية إنتشاره في مجتمع وثني ( كان يعبد الأصنام ) تمثيل وتصوير الإنسان والحيوان نحتاً ورسماً ، وذلك خوفاً من إرتداد الناس عن دينهم الجديد ورجوعهم للسجود أمام هذه التصورات البشرية أو الحيوانية.. وهذا ما دفع الفنان المسلم آن ذاك إلى الأبداع في فن الزخرفة الهندسية والنباتية والكتابية إشباعاً للرغبة في ممارسة الفن.. هل هنالك منا ومن كل المسلمين من لا يملك في بيته حالياً صوراً أو تماثيلاً أو أفلاماً لبشر أو حيوانات... وذلك بعد زوال السبب الحقيقي للمنع.
وأما الحديث عن مجتمعات متحضرة أو غير متحضرة فهوا إرتكاز خاطئ، وإليكِ بعض من الأمثلة:
في مدينة لايبزك الإلمانية وهي مدينة عريقة ومتحضرة إلى أبعد الحدود، وقد حدث فيها قبل ثلاث سنوات ظهور أحد الشبان ممن تزوج من أخته، وحملت منه أربعة أولاد.. وناقشت هذا الموضوع الصحف ووسائل الأعلام وإستقر الأمر بهم إلى قبول الواقع وتسجيل الأطفال بإسم الخال كأب ( وهو فعلاً كذلك ) ... ولم يتعرض القانون أو أي منظر إجتماعي إلى هذا الموقف لرفض قاطع أو إعتباره جنحة أو جريمة...
وأنا عشت في إلمانيا مدة أربعة عشر عاماً. منذ عام 1961م.. وإختلطت مع المجتمع بكل شرائحه وشاهدت ووجدت فيه الغرائب والتي كانت تمارس بشكل شبه علني، حيث دخلت إلى مقاهي ونوادي الشاذين من الجنسين ودرست أوضاعهم وتكلمت بكل صراحة إلى الكثير منهم. والذين كانوا أكثر صراحة مني. وممن كنت أتوقعهم هم المتمسكين بالقواعد الأخلاقية ا

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 2009-02-12 11:40:33
لست بحاجة الى شم اي جزء من جسدي ، لانني واثق من طيب رائحته ، ومن سلامة حاستي . وعليك ان تتجنبي الردود ( .... ) في حديثك مع الاخرين . فكل من يقرا المقال سيفهم ان وظيفة المحاور الثاني هي تمهيد الطريق للمحاور الاول للادلاء بالمزيد من ارائه ، مما يعني تغييبا لوجهة النظر الاخرى ، التي تقد تكون غائبة حقا لعدم كفاءة المحاور .
اما هراؤك فهو مجرد هذيان لن يجد صداه الا في نفسك . اما المجتمع فهو ملتزم بشرائعه وقوانينه ، بعيدا عن المناطق التي لا يجدها الا من تمرس في شم رائحة الاباط .

الاسم: زكية المزوري صحفية وكاتبة كردية
التاريخ: 2009-02-12 10:35:47
اختي الكريمة .. فاتن
أرى ان حضرتك ابتعدت كثيرا عن المنطق والدين والاعراف ، ولا يمكن لاي امرأة تحترم دينها وتفهمه حتى وان كانت أمرأة غربية ان تقبل على نفسها وعرضها ودينها ما تحاولين شرعنته من خلال ردودك المتشنجة التي لا تستند الى أساس عقلاني او بينة ثابتة شرعا او قانونا او غيره ، لذا اتمنى عليك ان تقرأي القران الكريم لتعرفي المفاهيم الصحيحة لتفضيل الرجل على المرأة فالقران الكريم يقول ( الرجال قوامون على النساء ... )، فلا يمكن لنا باي حال من الاحوال ان نطالب بمساواة الرجل بالمرأة سواء أشئنا ام ابينا فهناك فارق كبير في التكوين الجسماني والعقلي والبدني فالمرأة تحيض والرجل لا ، والمرأة تلد ولها رحم يتكون الرجل ، والرجل لا ، والمرأة ترعى وليدها سنتين وترضعه ، والرجل لا يفعل ذلك ولا يمكنه ان يفعل وان شاء ، وهذا من تكريم الخالق عز وجل للمرأة والرجل لا يستغني عن امه ولا عن بنته ولا عن أخته وهذا تكريم من الرجل للمرأة وبالتالي للمرأة ما عليها وهي ان فهمت دينها ورضيت به قنعت بما كان لها وجاهدت بما عليها لتنال استحقاق ربها بتكريمها ، اما فيما يخص تعدد الزوجات فالقران أقر بهذا القانون ولم ياتي به الرجل من جيبه ويؤكد القران الكريم على العدل بينهن ( فأن لم تعدلوا فواحده ) ان الله سبحانه وتعالى لا يرضى الظلم على المرأة وقد ساوى بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات لكن ان نطالب بمساواتنا بالرجل في تعدد الازواج فهذا ما لايعقل ولا تقبله اي امراة على نفسها وهذا حقا هو العجب ،
احترام المراة لنفسها وتفكيرها الجدي برضا ربها ورضا زوجها مهما كانت ظروف عيشها معه انما يدل على كمال نفسها وثباتها على خلقها القويم وهي بالتالي مهما كان الظلم فهي الرابحه في الدنيا والاخرة وتبقى مرفوعة الرأس ومهابة وموقرة حين تفرض احترامها على الرجل بخلقها وكلامها وتصرفها وليس بالقوة والتعصبية والحوار على صفحات الانترنت فتتكلم عن لسان النساء بهذه الصورة التي لا يمكن ان اعبر عنها انها حوار ظريف بالمرة !!!
اتمنى على اختي النبيلة ان تتكلم عن نفسها ان كان هذا منطقها مع جزيل امتناني

الاسم: حسن
التاريخ: 2009-02-12 08:15:47
باختصار شديد لو تطلع المراة على حقوقها في الشريعة الاسلامية لوجدت انها قد اخذت حقوقها كاملة لان حق الرجل على المراة (الزوجة) فقط مسالة الفراش و الخروج من المنزل الا بانه. اما من يريد ان يظهر الاسلام على انه دين التخلف و انه ظالم للمراءة فلياتي بالدليل.

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2009-02-12 01:16:36

عزيزي د.هاشم..
ظاهرة التعددية ليست فقط في مجتمعاتنا فنحن نقف صفا بصف مع شتات من قبائل الأدغال وشتات من تجمعات بشرية بدائية منزوية هنا وهناك في اصقاع الأرض،ومنها من يعدد الأزواج ايضا كما ذكرت انت،مثل بعض القبائل في بنجاب الهندية اذ يشترك عدد من الأشخاص بعقد قرانهم على زوجة واحدة وقد يبلغ عدد الأزواج أحياناً ستة أزواج أو ربما أكثر، وإذا حملت الزوجة فيكون الولد الأول من نصيب أكبر الأزواج سناً والثانى للذى يليه وهكذا!!
أنا اتحدث عن دول مدنية وكيانات اجتماعية من المفترض ان تكون داخل تخوم الحضارة وليس خارجها!
واذا كان هناك ثمة تعقيدات إجتماعية افرزت هذه الظاهرة عبر الأزمنة الغابرة فأن استمرارها وإمتدادها لعصرنا الحالي على مستوى دولي هو تعقيد مفتعل..
الف تحية مع المطر...

الاسم: د. هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 2009-02-11 23:31:17
الفاضلة فاتن ..احييك وباحترام واجب على الجرأة التي
تتمتعين بها ، عندما تطرحين مثل هذه المواضيع .. الموضوع شائك وقد نشأ عبر تحولات اجتماعية معقدة ، ويخبرنا التأريخ بان هنالك حلقات مرت على البشرية كانت المرأة هي اساس كل شئ
اتعرفين يا فاتن [ان عادة تعدد الأزواج لا تزال موجودة
في مناطق التبت الى يومنا هذا، حيث يمكن لعدة اخوة أن
يتزوجوا أمرأة واحدة].. ولكني لم أقرأ دراسة متمعنة
وباسلوب تحليلي علمي عن هذه الظاهرة ، ولماذا هي سائدة حتى الآن .... ....
تقبلي تقديري ومودتي
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2009-02-11 22:29:07
العزيزة شبعاد.. نعم سيدتي الأدهى هو ان المرأة التي سلبها المجتمع الكثير من حقوقها تزيد الطين بلة، اذ ترتضي لنفسها سلب الرجل من امرأة اخرى..هكذا يروض المجتمع اناثة على استلاب حقوق بعضهن البعض بعد أن استلب هو وجوههن كآدميات!
كل الود .. سعدت بك حقا.. ازكى التحايا مع المطر..

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2009-02-11 22:13:00

حسين عبد الخضر.. سأتجاوز مداخلتك فهي من قاع ثقافة طفولية لم تبلغ سن الرشد بعد..
اشفق عليك واهديك تحايا المطرعلك تغتسل بين امرأة ورجل فلا تشم ابط ابليس في قبة حوار دار بينهما
كن محترفا يا عزيزي...شم ابطك اولا!
.....
المبدع المطلبي: مداخلتك قيمة..إلا ان للحب الف مقصلة في مجتمعاتنا التي لا تفرق بين الحب والشهوة..هنالك مقولة لأحد العظماء..لا ادري لربما لبرنادشو! مفادها: احببتها الى درجة لا اقوى على إشتهاءها!!
مودة دائمة مع زخات المطر

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2009-02-11 20:21:38
سيدتي فضيلة عرفات: اتفهم وجهة نظرك.. ولكن الحوار كان خارج السياقات الدينية مثلما هو واضح ..فالدين يحسم كل شيء بطرائقه او بطرائق رجالاته الأوصياء..
كما ان العنوسة مفردة تنطبق على الذكور والأناث وهي من إفرازات ثقافة اجتماعية ضيقة الأفق ومكتئبة...شكرا لك على المداخلة مع تحايا المطر
....
العزيز سلام نوري.. نعم يا سيدي ما قلته صحيحا ..هو الجهل ..له حصة الأسد في شيوع التعددية وتداولها كحلول اجتماعية موثوقة
اسعدني رأيك .. ازكى التحايا مع المطر
.....
حمودي الكناني.. المنتصر هو الرجل..والدليل ان التعددية مازالت قائمة ولها جند مكلفون بصيانتها..ومن الجند نساء!
سعدت بك على صفحتي.. مودة مع المطر

الاسم: شبعاد جبار
التاريخ: 2009-02-11 18:58:16
عميقة هي طروحاتك وردودك وصريحة وواضحة تفسيراتك ..ومقنعة جدا اجاباتك وتعليقاتك ووالله اشعر انك هزمتيه لانه لايعرف الرد وافحمتيه فآثر الانسحاب لان ليس لديه جواب ولانه رجل مستفيد من الوضع القائم لايريد الاعتراف بان التعددية ظلم واقع على المراة من قبل الرجل بل يزين لنفسهاالامر ويعتبرها حلا لمشاكل مجتمع
الامر والادهى ان المراة نفسها تتبنى هذه الظاهرة فهي اما خاضعة لها خانعة راضية رغما عنها او انها لقسوة المجتمع تهرب اليها عنوة وترتضي بها عندما تغلق بوجهها الابواب.

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 2009-02-11 16:57:17

كنت اتمنى ان تؤطري الحوار بباقي عناصر القصة لتكتمل الرؤية،المكان ، بعض الاشارات التي يستفيد منها القارئ لمعرفة الصفات النفسية والمعرفية للمتحدثين ، وقد قام الحوار ببيان شيء قليل من هذا ، لكنه لا يكفي لصنع تصور كامل . فنحن نجد في هذه الحواريةتسلط احدى الشخصيتين على الاخرى ، بحيث يبدو الطرف الثاني ضعيف الحجة ومستلب تماما ، مما يجعلنانتوقع هزيمته سلفا . ونتساءل عن مدى استعداده لدخول هذا الحوار.
وعلى كل حال فهذه الحوارية تصلح لجو قصة فنتازية مدخلها الهذيان ونهايتها طلوع الصباح .

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 2009-02-11 12:57:23
أرق التحايا للاديبة فاتن نور......
ارى أن الحوار جرى بمعزل أهم ركائز الزواج...وكل من المتحاورين قد فاتهم ناموس الحب وثقافة الحب ففي ثقافة الحب تسقط كل هذه المفاهيم المتضادة التي تطلب المساوات ويكون الطقس الحقيقي للحب هو انسانية الانسان سواء اكان ذكرا ام انثى ...انه الاختيار المعمد بفعل الرفقةالخاضع الى ارتماسه في بحر الحب العذب حيث لا تشوب هذه الرفقة اية ادلجة عن المساوات او الاشتهاء او الرغبة لا تولد هناك حقوق دون حقوق الرفيق الاخر فالحب بالنبة للرفيق الرجل يمنعه من اتخاذ فلسفة اللورد بايرون يا ليت لنساء العالم فم واحد لقبلته واسترحت...وكذلك للمرأة التي تحب لا ترى لها اية رغبة خارج سياق وطقس الحب الذي تعيشه... اما خارج طقس الحب الحقيقي يصح هذا الحوار ويتشعب ويتخاصم الفريقان ولن ينتهيا الى حل علمي يقره الفريقان اصحاب تعدد الزوجات او الفريق الاخر الذي يطالب الانتصاف بتعدد الازواج... كما ان الحب الذي افترضه هو علم واحترام ومسؤلية ورفقة ومشاركة وتناغم روحي وجسدي اما اذا وجدت نفسي خارج هذا السياق فلا اسمي ما يعترينا سوى رغبة تشبه الى حد كبير نزوه او مغامرة من نوع ما
هناك امثلة ولو كونها استثناء قياسا الى النسبه العامة واقولها بصراحه انها تفتقد الى الحب الحقيقي ففي حالة الحب الحقيقي يحدث موت لاحد الشريكين الموت قهرا وهو لا يعدوا سوى كونه رفض الحياة بسبب افتقاده لشريك الرفقة وهذا يحدث للرجل والمرأة على حد سواء او الموت انتحارا... ارى ان تعميم ثقافة الحب كفيل بحل هذه المعضلة الخطيرة

الاسم: د.فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 2009-02-11 12:26:37
إلى الأخت العزيزة فاتن
تحية طيبة كيف الحال
الموضوع جميل جدا والله ولكن لي دراسة أجريتها على عينة من العوانس في مدينة الموصل سوف تنشر مقالة لي في مركز النور
عن ظاهرة العنوسة أسبابها وأثارها والحلول المقترحة للحد منها
حبيبتي فاتن
بالرغم إن التعدد أمر شرعي صحيح ألا إن فكرة التعدد هذه مازالت تلقى معارضة شديدة في المجتمعات العربية يعتبر جريمة كبرى في تدمير الأسرة لماذا إذا كان الرجل عادل ومقتدر في قيادة الأسرة بشكل سليم فضلا عن قرب النساء من دينهم والابتعاد عن الغيرة المرضية ورغّب الإسلام في الزواج فحث عليه وجعله من الأعمال التي يؤجر عليها صاحبها إذا قصد بفعله العفة والإحصان وغض البصر له ولزوجه . قال الله تعالى: [ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ]سورة النساء الاية3

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-02-11 11:11:35
موضوع مهم
اود ان اضيف ملاحظة ولو زعل البعض مني
قياساً الى المجتمع العراقي الذي نعيش فيه وكوني ابن الجنوب الذي يكثر فيه تعدد الزوجات فقد بحثت في عقلي عن السؤال لماذا؟
وجدت ان اغلبهم اما ان يكون شيخ عشيرة وهذا بالطبع يرى في التعدد فخراً وكثرة النسل ولا اظن انني مقتنعا بذلك فقط لارضاء رغبته الجنسية تحت يافطة التعددية اما ماوراء ذلك فكله محض افتراء
الشيء الاخر انتشار التعددية في الريف لجهل قيمة المرأة والتعامل معها على اساس العبودية وحجرها
اما في المدينة الظاهرة بدأت تتناقض مع ارتفاع مسنوى الوعي فكثيرين من اصدقائي يسخرون من موضوع التعددية وأعني ان الثقافة تلعب دور في التبادل الحياتي والانصهار في الاسرة التي لايخدشها شيء حتى لو سعى الرجل الى الخيانة لكنه بعيداً عن جدار اسرته وليس هناك مايخيف
اما من يجعل نفسه مرشداً في حل العنوسه والارامل فهذا كمن يرقص على حبل بوذا؟
لأن الحياة امرأة ورجل وبالتالي اسرة لابد من الحفاظ عليها من التصدع خصوصا لو كان هناك اطفالاً رائعين يكملون التواصل الحياتي من اجل بناء اسرة سعيدة
اما غير ذلك
فيا اخيتي فاتن
فهو من الشواذ؟
شكرا لموضوعك

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2009-02-11 08:22:05
الموضوع جميل جدا لكن من منكم كان المنتصر . أنن وهو تركتما القضية بلا حلول فهل من حوار ظريف آخر ، لكني أريد أن اذكركما بمقولة مفادها ان الانسان يُنادى عليه باسم امه يوم القيامة ......!!!!!!




5000