..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عواطف نعيم ... بصمة أنثوية رائعة .. في باحة المسرح العراقي

سعدي عبد الكريم

كان أبونا ، يعلمنا كيف تقسو على أبناء القصب الأيام ، لكنه حين مات ، رأيته واقفا مثل النخل ، معروق الجبين ، محمرا كشمس المغيب ، بعدها حين كبرت عرفت بأن النخل لا يموت ، وهو مطأطأ الرأس ، بل يموت وجذره يمخر عباب الأرض ليحليها الى مخاصب خضراء مترعات ثانية ، ليهطل المطر .

نعم .. فثمة مطراً وعشقاً وهوساً مسرحياً ، يسكن هذه العراقية النبيلة المتألقة  الفنانة ( عواطف نعيم ) .

حين تجلس قبالتها ، أو تلتقي بها صدفة ، أو ربما تشاهدها من بعيد ، وهي تتسرب خلسة صوب هموم أشتغالاتها اللحظية المزهرة ، وأنثيالاتها المشرئبة صوب اللا محدود في ذلك الأفق الأخاذ المترامي الأطراف  ، وأنبهاراتها الفنية المتوغلة داخل مخاصب أروقتها الإبداعية المختلفة العديدة ، أو حين تتسمر على كرسيك وأنت تشاهد لها عرضا مسرحيا أو تقرأ لها بحثا أو خطابا معرفيا ، فأنك ستدرك ، ووفق منظومة الاستقراء الآني ، بأنك أمام كائنا عراقيا أسطوريا ، يحلق برؤاه واستنباطاته المتألقة ، صوب ( اللا مرئي ) داخل ذلك البون الهائل من الرموز والمسميات ، والفضاءات ، بل يبدو لك َ بذات اللحظة القريبة من ذلك الثبات الذي يستوطن داخل عنوان ٍ مجبولٍ بالفطنة والنشاط ، بان كل ألوان الكون قد تداخلت مرة واحدة ، لتفصح عن ذاتها الايقونية الخلاقة لتشكل تلك البصمة الأنثوية في ذاكرة المسرح العراقي الفنانة المبهرة ( عواطف نعيم ) .

تلك الفنانة التي جُبلت منذ نعومة أظفارها بمهمة تقليد كل ما تسمعه من الأصوات التي تحاذي مخيلتها المتقدة ، بل وتقلد كل ما يتحرك أمامها من كتل بشرية ، وتحاكي بطريقتها الخاصة ما يلامس شغفها المبكر لـ( فن التمثيل ) الذي عارضت العائلة أيما معارضة  لأنه ومن غير المعقول ، أن تندرج تحت مسمى الفن ، هذه البنت التي ترعرعت في مناخات الجنوب العراقي المتواشجة برائحة أريج شط الفرات والمغلفة بعبق رائحة البردي ، والتي عليها ان تتبرقع بـ( الشيلة ) السوداء والتي ربما ستغلف ملامحها السمراء المبهرة المأخوذة بعمق حضارة ( أور ) العظيمة .

لكنها وبرغم كل تلك المصاعب والتحديات التي كانت تؤطر ملامح أزمنتنا الفائتة  أصرت وبعنفوان امرأة الجنوب الجليلة ، التي يملأها الكبرياء ، بل تمتطي هي الكبرياء ذلولاً لها  ليوصلها لمأربها النبيل الجليل باحة ( الفن ) بجل مواطن تصانيفه الرفيعة ، حينها قررت الاستمرار ، فأكملت دراستها الأولية بنجاح مبهر رغم إننا كنا نلتحف حينذاك الليل دثاراً لنا ، ونتقاسم بيننا خبز الشعير كي نحاول مقاومة ذلك الحيف الجميل ، الذي كان يتربص بنا في كل الزوايا المظلمة لذلك النوح والكد والأسى والجوع ، والفاقة اليومية  حيث كان الصبر حليفا ساميا لذلك النشأ الأول للأحياء ، ليحيله الى تاريخ فنيّ مبهر فيما بعد .

هكذا كانت ( عواطف ) تغتسل كل يوم بمحيطات معارفها الجليلات ، وشطآن ملاذاتها الحالمات ، لتحتضن موجات السمو ، والرفعة ، والكبرياء ، لتنقلها صوب لجاج باحات الإبداع المترعة ، وهي تتأبط تحت ملامحها السمراء الجميلة  تذاكر السفر نحو ذلك العالم السحري ( المسرح ) ، لتلجه برفق وتودءة أخاذة نبيلة مبهرة ، لتعقد مع باحته صفقة فنية معمرة ، لن تشطب من سـِفْر ِ تاريخها الفني المديد ، ما دام هناك عرق إبداعي يبض ، في دواخلها السديمية الحالمة المستفزة ، والمستنفرة على الدوام .

أنهت ( عواطف نعيم ) دراستها في معهد الفنون الجملية / بغداد ، بعدها حصلت على بكالوريوس ( فنون ) من أكاديمية الفنون الجميلة / بغداد ثم حصلت على الماجستير والدكتوراه ( إخراج مسرحي ) من كلية الفنون الجميلة / جامعة بغداد

أسست قسم مسرح الطفل في دائرة السينما والمسرح عام 1996واقامت أول مهرجان له في عام 2002 ، ساهمت في العديد من المهرجانات المسرحية العربية على رأسها مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ومهرجان قرطاج  مهرجان الأردن المسرحي ، ومهرجان دمشق المسرحي ، ومهرجان مسرح الطفل في تونس ، مهرجان بغداد بجل دوراته ، ومهرجان الرباط ، ومهرجان البحر الابيض المتوسط المسرحي .

حازت على العديد من الجوائز الفنية ، منها كأفضل ممثلة في مهرجان قرطاج 1985 وبذات العام نالت نفس الجائزة من المركز العراقي للمسرح ، نالت جائزة أفضل ممثلة من جامعة بغداد عن السهرة التلفزيونية ( رجل وامرأة ) عام 1987وافضل ممثلة من دائرة السينما والمســـرح عن العرض المسرحـي ( الحريم ) بذات العام ، نالت جائزة الإبداع من وزارة الثقافة عن اداء شخصيـة ( الليدي ماكبث ) عام 1998 ، نالت الجائزة الفضية من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عن الدراما الإذاعية ( الأوائل ) شاركت كناقدة وباحثة مسرحية في معظم الملتقيات والندوات الفكرية والمهرجانات المسرحية .

وفي رأينا ، كمشتغلين في منطقة الكتابة والنقد المسرحي ، نَعدُ ( عواطف نعيم ) المرأة الوحيدة الأوفر كتابة للخطاب المسرحي , والاخصب رؤيا ومخيلة وملكة لتوافر شرائط لغة ( الميزانسين ) الإخراجية لديها والارتقاء بمهمة التجديد في المنتج الإبداعي العرضي ،  في باحة المسرح العراقي .

حيث كتبت وأخرجت العديد من النصوص المسرحية الرائعة يأتي على هرمها مسرحية ( بيت الأحزان ) 1997 و مسرحية ( يا طيور ) بذات العام  ومسرحية ( حجر السجيل ) 2001 ومسرحية (ترانيم للعشق) 2002 و ( أنا في الظلمة ابحث ) عام 2005 ، ولعل محاولتها في إخراج مسرحية ( دائرة العشق البغدادية ) المأخوذة عن دائرة الطباشير القوقازية لـ( بريخت ) والتي أسقطت ظلالها الثيمية على حكاية العدل الذي تميزت به حكمة النبي سليمان  والتي ستظل عالقة في الذاكرة لأنني رأيت ( عزيز خيون ) ممثلا مجيدا متألقا وبطرازٍ ثان ٍ ، وأبصرتُ الفائقة في القدرة التجسيدية ( سمر محمد ) رائعة في الأداء التمثيلي المتألق .

قام العديد من المخرجين العراقيين بإخراج نصوصها المسرحيــــة المدونة أمثال المبدع ( عزيز خيون ) في مسرحيـة ( لــو ) و ( انظر وجه الماء ) و ( تقاسيم على نغم النوى ) و ( مسافر زاده الخيال ) كما واخـرج لهـا المبدع ( كاظم النصار ) مسرحية ( السحب ترنو اليّ ) وحاز العرض على جائزة أفضل عرض مسرحي في مهرجان المسرح العراقي ، وأخرجت لها  الفنانة المبدعـة ( إقبال نعيم ) نصهـــا الموسوم ( أمنيات ذهبية ) .

كُرمت الفنانة ( عواطف نعيم ) في العديد من المحافل والمهرجانات المسرحية العراقية والعربية ، خاضت تجربة (التمثيل) الذي هو في ظني المؤكد ، شغفها الأصيل ، الذي تحنُ اليه باعتباره الكنف الارهاصي الخلاب الذي يحلق  متوحدا بداخلها ، مع العديد من المخرجين العراقيين الكبار أمثال الراحل الكبير ( إبراهيم جلال ) و ( المبدع الكبير (سامي عبد الحميد) والطائر المسرحي الخرافي ( قاسم محمد ) والراحل العملاق ( عوني كرومي ) والمهوس بالصورة الرائــع المبـدع ( صلاح القصب ) و المعلم الكبير المبــدع ( فاضل خليل ) و المبدع ( محسن العزاوي ) والمبدع المُجدد ( عزيز خيون )  .

وربما يأتي تواضع هذه الكينونة المسرحية المتوهجة الدائبة الإخصاب المسرحي والمعرفي والإبداعي ، من جراء توقدها الانموذجي أولا ، وطلتها المبهجة ثانيا ، وثقلها المعرفي ، وثقتها بذاتها ثالثا ، لأنها وببساطة وكما تصرح على الدوام  بأنها ما زالت ترى في نفسها هاوية ، التي تتعلم من المسرح ومن الآخرين .

أن نكون بمستوى هذا الإبهار , وبمثل هذا الدأب الناشط في قلب الحركة المسرحية العراقية والعربية ، وان نكون محبين للجمال ، والوطن ، والمسرح  بهذا الطراز الاستثنائي الأخاذ الجميل كما فعلت ( عواطف نعيم ) حينها يمكن لنا أن نتجاوز محننا ، ونقفز فوق مفازات الأزمنة والتواريخ القاحلة الفائتة ، كي ننتشل باحة مسرحنا العراقي من حالة النكوص ، والذبول ، وربما حالة الإخفاق التي تعتريه ، ليتعافى ثانية ، ويسمو فوق ملاذات أحلامنا المؤجلة ، ويعود كما كان مرتعا خصبا جليلا ، تقاس بتطوره ونموه وازدهاره ، مراحل نضوج حركة المسرح العربي وتطوره ، وبالإجمال .

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: ابتسام علي رجب الركابي
التاريخ: 16/09/2014 17:12:43
الكاتب والناقد المسرحي الكبير
الاستاذ سعدي عبد الكريم

في البدء احني لقلمك النقدي الثر // لاني طالبة ماجستير مسرح ادرس في الخارج // وانا متابعة لكتاباتك النقدية الرائعة التي تنم عن دراية تخصصية راقية في مجال النقد المسرحي والادبي // والحقيقة انا معجبة كثيرا بتجربة د عواطف نعيم المسرحية على مستوى الاخراج والتمثيل // واشكر حضرتك كثيرا كثيرا لانك نقلت لنا صورة واضحة عن هذه الفنانة الكبيرة
اكرر شكري لكم استاذنا الكبير د سعدي عبد الكريم
وامنياتي بالنجاح للفنانة الراقية عواطف نعيم

ابتسام علي رجب الركابي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/02/2009 00:23:13
تحية إعجاب للمبدعة الرائدة عواطف نعيم.. وتحية تقدير للناقد المسرحي سعدي عبد الكريم
قالوا "لا يُقيّم المبدعون خلال حياتهم".. مثل هذا المسعى منك يعزز الجهود التي تفند تلك المقولة لكي نعين النخيل يبقى واقفا بشموخ في حياته وبعد رحيله..!

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 10/02/2009 13:57:59
الاستاذ الرائع سعدي عبد الكريم
بهذه الترجمة الرائعة يتضح لنا خفايا مبدعينا وبواطن حياتهم الخلاقة التي جعلت منهم رموزا حقيقية لايمكن للتقادم الزمني أن يأتي عليها، وانت بتلك المحاولة تصوغ هذه التجربة عبر لغة دافقة المعنى محلقة تقتطر دفئا نستجليه في طياتها.
شكرا لك من القلب على روائعك
دمت لنا

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 09/02/2009 21:05:55
اخي سعدي لا يسعني بهذا اليوم الاسود الا ان اقول لك ابكي معي على غياب زميلنا وصديقنا وعزيزنا الفنا الانسان عبد الخالق المختار الذي رافقنا منذ اربعين عاما منذ نعومة اضافرنا حين كنا صغارا انا وانت والمرحوم والاخ كاظم الساهر والاخ صلاح حميد والاخ يعقوب هاشم والفنان المرحوم جاسم عبد هذه الاسماء التي حفرت حرفها في عقولنا وقلوبنا ووجداننا بحيث اصبحنا متمنين ان يعود بنا الزمن الى الوراء لننعم بايام قليلة من تلك الايام البيضاء .
شكرت ربي حين جمعني مع المروم عبد الخالق المختار قبل اربع سنوات يوم عملت في البغدادية معدا للبرامج الرياضية في اول تاسيس للبغدادية ولكن لن تدوم هذه الفرحة اذ تفرقنا مرة اخرى ولكن بقي الهاتف بيننا وقبل ان تنشف دمعتي بسبب وفاة ابن اخ عبد الخالق ايهاب الذي نالته يد الارهاب والاجرام قبل عام من هذا اليوم واليوم افجع مرة اخرى بوفاة الاخ عبد الخالق ادخله الله جناته ..
واخيرا اقول للاخ جمعة شقيق عبد الخالق البقاء في حيلتك ومصابك هو مصابنا بل مصاب كل العراقيين .
انا لله وانا اليه راجعون

الاسم: عليmm
التاريخ: 09/02/2009 20:15:39
اجمل مافي النور اهل النور
النوريين النورانيين المتنوريين المنيرين
كل مره تبدع فيها اكثر من سابقتها وانت ما بارحت تعيد النجوم الى مكانها وتعيد تلالها في الذاكره وتنصف من لم ينصفه الزمن
شكرا لك يامنصف ايها الاستاذ سعدي الرائع

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 09/02/2009 18:15:42
الاخ العزيز سعدي عبد الكريم
تحية عراقية
دمت عاشقا للمسرح والجمال
وللفنانة القديرة عواطف نعيم
دوام الصحة والتالق
وافر تقديري

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 09/02/2009 18:00:26
القدير سعدي عبد الكريم
=============================
أثني على وأحيي إهتماماتك بالرواد..وهم رموز تستحق التقدير وقد وجدتك تهتم بهم للغاية.واليوم وبحزن عميق عدت الى مقالك الوافي عن المرحوم الفنان القدير عبد الخالق المختار ..وكم استفدت من معلوماته..واتمنى أن تنهي عملا متكاملا عن المسرحيين الرواد..
تحيتي وتقديري
عامر رمزي

الاسم: عادل الحافظ
التاريخ: 09/02/2009 17:24:10
الاستاذ الكاتب والناقد المسرحي
سعدي عبد الكريم

انت ضوء ساطع في الفضاء المعرفي والابداعي المسرحي العراقي ، لكلماتك وقع خاص في النفس لقد قرأت لك العديد من الطروحات النقدية وشاهدت العروض المسرحية لمسرحياتك دمت للمسرح العراقي ايها المبدع المبهر المتالق لترفدنا بالمزيد من الطروحات عن الفنانيين العراقيين الكبار ايها المعلم الكبير

عادل الحافظ
مسرحي عراقي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 09/02/2009 16:46:41
اختيار جميل ياصديقي
انك ترسم صورة اجمل شخصية مسرحية في تاريخ الخشبة المقدسةوالموشومة بالالق والتجريب مع الرائع عزيز خيون
ثنائي رسما الوجود الانساني الجميل في كينونة المسرح الجاد
وطرزا معاً وجه بغداد الجميل في كثير من المهرجانات
لك الحب ايها الحبيب

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 09/02/2009 14:43:52
اهلا استاذي سعدي .طبعا انا قرات وعلقت على موضوعك المتالق كعادتها كتباتك في المثقف .حين تاخذنا الى عالم ساحر بين سهوب عباراتك وخمائل الجمل الانيقة.. انا والله اعجب جدا وقلت اليك في المرة السابقة احسدك (ياعطوفة العزيزة )لكنك اكيد تستحقين واكثر في ثناياك التي تعيش بها المرأةالعراقية بعوالمها المتنوعة والمتغيرة في العطاء والنجاح .وصدق يااستاذي ..كنت قد قلتها اليها بنفسي حين التقيتها في اتحاد الادباء لاصبوحة الاستاذ الرائع كفاح الامين ..حين بداوا يغردون هي والرائع الشجي بصوته وانينه الاخ عزيز خيون لقد استلت دموع الحاضرين من انينهم وتوجعاتهم بتراتيل ماكتب الرائع كفاح الامين حيث ساد صمت الرهبة والترقب الى مايفعل العزيز بتجويد الحزن وهديل العواطف .نعم كنا في اصبوحة نحسد عليها بكل جمالها .وايضا تمنينا ان نرى استاذناسعدي في المسرح الوطني لهذا اليوم انا والاخ عامر رمزي والمترفي الاعزاء .بوركت اناملك وعشت .

الاسم: مها محسن
التاريخ: 09/02/2009 12:22:51
الاستاذ الفاضل الناقد والشاعر
سعدي عبد الكريم

تحية لك من الاعماق لانك فضاء جميل للبوح وناقد من طراز خاص تبحر في اعماق التدوين لتطلع علينا كل مرة برفقة فنية جملية وها انت اليوم تتعرض للرحلة الفنية الرائعة للفنانة عواطف نعيم .. فشكرا لك والف شكر .. لكني سابقى عاشقة لشعرك ومزدحمة بل هائمة بومضاتك الشعرية الراقية ما حييت ومهما طال بي العمر

مها محسن

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 09/02/2009 11:19:40
كما عهدتك تزداد سموا والقا بمتابعة المسرح وجوهرته الفنانه -عواطف نعيم- هذه الفنانه التلقائيه المحببه التي تتقن ادوارها ببراعه،والتي تميزت بقلمها الممتع(ياليتها تكتب معنا بالنور) ...فتحيه لكما...

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 09/02/2009 09:31:39
يرحم والديك استاذ سعدي مثل هذه المواضيع تنقلنا الى شخوص لم تبرح ذكراهم ذاكرتنا , ساهموا في اغناء الحركة الادبية في بلدنا المحتاج لمثلهم الان . أحسنت أحسنت أخي العزيز .




5000