هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إخضاع الدين لسلطة العقل:عبث ام ضرورة..

فاتن نور

الأسطورة مكون من مكونات التاريخ الأنساني،ترعرعت في حجر الأنسان منذ القدم،وتغلغلت في لبنات التراث الثقافي والوجداني والمثيولوجي لأناس الأرض عبر الأزمنة المختلفة،وهي كائن حي عابر للثقافات يطفو باكثر من وجه، إلا ان الجوهر واحد غالبا،اذ يعاد انتاج الأسطورة حسب التلون البيئي والثقافي للشعوب وفي مراحل زمنية مختلفة،كأسطورة الخليقة،الطوفان،الخطيئة الأولى،عالميّ الجن والأنس،الفردوس والجحيم، انفاصل الأرض عن السماء،الخلق من الماء..الخ من الأساطير الضاربة جذورها في عمق التاريخ البشري،كالحضارة السومرية والبابلية والأشورية وما الى ذلك من حضارات بلاد الرافدين،والحضارة اليونانية والرومانية،الهندية والصينية،وغيرها من حضارات الشعوب.

لبنة كل مجتمع،ايا كان،هي في النهاية الأنسان المتسائل،الذي وجد نفسه في عالم مادي يعج بالظواهر المبهمة،الباحث والمنقب عن جوهرالوجود،سرالحياة والموت،نشأة الكون،الخلود والكمال،وما اليه من احافير معرفية ناجمة عن صراعات اللاوعي والوعي،والفضول الفطري لفهم الكون وماهيات الأشياء،وقد شكل هذا، بتصوري،الركيزة الأولى لإنطلاق الفلسفات.

ولا غرابة اذن ان ينتج الأنسان أينما كان،فكرا اسطوريا يقتفي جوهر قضاياه ويملأ فراغاته المعرفية ولكن بأساليب وصور تتلون بتلون الثقافات،وهذا لا يعني ان كل مجتمع ينتج اساطيره بمعزل عن المجتمعات الآخر،فالثقافات تتزواج وتقتبس من بعضها البعض،وتؤطر ما تفتبس بقوالبها المعرفية.

 تدخل الأسطورة في الديانات الوضعية والسماوية،وبشكل عام هي احدى اركان الثالوث الديني المبشر بالعدالة المطلقة كخاتمة للوجود،فلكل دين،وضعيا كان ام سماويا،ثلاثة اركان تلتقي بما تنضح،فتنتِج مجمل الأيديلوجيا الدينية،وهي :

المعتقد..اذ لا دين دون معتقد

الطقوس..لكل دين طقوس وشعائر

والأسطورة..المستقاة من اساطير الشعوب ومروياتهم،والتي يعاد صياغتها لتظهر بوجه جديد في النسق الديني.

 على سبيل المثال،مروية انشاء مسجد قباء في المدينة المنورة حيث بركت الناقة،منتجة عن مروية قدموس والبقرة،وهي مروية فينيقية،فمدينة طيبة،وحسب المروية، بنيت حيث بركت البقرة المقدسة.

ومروية سرجون السومري لها حضور مميز في  الديانات السماوية التي انتجت نفس المروية بشخصية النبي موسى. ومروية ناقة النبي صالح وفناء قبيلة ثمود،لا تبتعد كثيرا عن مروية ناقة البسوس في التراث الجاهلي،ومروية نيام إفسوس السبعة الرومانية، تتناغم مع مروية اهل الكهف،والكثير من المرويات التراثية التي لها صور مشابهة في المرويات الدينية،كما ان كل دين يأخذ من مرويات الأديان الآخرالتي سبقته او يجتزء منها..

 للأسطورة سلطة عبر التاريخ القديم والحديث لا يمكن نكرانها إلا اذا انكرنا الأنسان،وسلطة الأسطورة لا تخضع لسلطة العقل،وهذا يقودني لسؤال مهم:هل يجوز إخضاع الدين لسلطة العقل والأسطورة لصيقة بتركيبته وناضحة فيه منذ القدم؟

إن جاء الجواب بلى، فتلك محاولة غير موفقة لإقصاء هذا التوئيق التراثي الزاخر والغزير بمكنونات التاريخ الأنساني.

هل هنالك من مشكلة منظورة ان جاء الجواب كلا،لا يجوز إخضاع الدين هكذا،والسلطة الدينية بدورها غير معنية بتشريح الدين بمشارط العقل،ومن العبث مطالبتها بهذا..

لا يبدو لي هنالك مشكلة اطلاقا  لولا ما ذكرته توا!

المشكلة الأساسية تكمن في السلطة الدينية ذاتها،التي تحاول جهدها تشريح الدين بمشارط العقل والمنطق،العلم والأخلاق،وكل المشارط القيمية التي تؤسس لبناء الأنسان والمجتمع والحضارة،فخلقت لها جبهة مضادة،تحاجج بنفس تلك المشارط،وحضور مثل هذه الجبهة حالة صحية تستنهض الوعي،صراع ابيض من اجل الحقيقة،وضرورة لا بد منها بتصوري .

ويبدو لي من العبث استمرار هذا الصراع فيما لو كفت السلطة الدينية عن تقديم الدين كمعجم للمعرفة والعلوم بصنوفها،وتسويقه كدستور شامل لا تشوبه شائبة لخلاص البشرية،وتكتفي بتقديمه كدين فقط،يحتضن الجانب الروحي ويملأ الفراغ الغيبي،يرعى الأخلاق ويحث على الحميد منها،وهذه قيمة لا يستهان بها.

والمشكلة لا تقف عند تخوم السلطة الدينية،التي تسعى لعقلنة البناء الروحي/الأسطوري عقلنة لاهوتية علمية!، غافلة او جاهلة تماما بأن الأنسان العاقل لا يحتاج هذا إن كان واعيا،فهو المنتج لهذا البناء على مر العصور والدهور،وإن لم يكن واعيا مدركا لحركة الفكرالأسطوري وسيرورته التاريخية،فهو بالتالي داخل البناء الهرمي الذي يفرزه هذا الفكر،ولصيق به اكثر من غيره المدرك، لكون الفكر الأسطوري لصيق بدوره باللآهوت والسماء والألهة والمرويات التراثية والملاحم البطولية،وكل هذا النسيج يشبع الفضول الروحي في دواخله ويشعره بالآمان والرضى،ولا يحتاج لسلطة دينية تعقلن له الدين علميا،فليس في العلم ما يشبع الظمأ الروحي،والعكس صحيح.كما ان الأنسان عادة ما يتشبث بالأمل في ظل الفقر والظلم والإستلاب،والدين يقدم له هذا الأمل فيعلق به رغم فواتير المقايضة التي تزيدنه بؤسا،إلآ ان للأمل سطوة حتى وإن كان سرابا ويُستجدى بشق الأنفس كلما ضاق الخناق واشتد وطيسه..

 المشكلة كما ذكرت لا تقف عند تخوم السلطة الدينية فهنالك تخوم التطرف،ولا اقصد هنا التطرف الديني بل التطرف المعرفي بشكل عام أو الإتغلاق  المعرفي،وينجم هذا التطرف،الذي تعاني منه الكثير من المجتمعات،عن الفشل في إحتواء الهوية الأنسانية ومعارفها المنتجة،وعدم فهم هوية كل مُنتَج، ودوره في دفع دفة الحياة او تعطيلها،فيحصل الإنحياز الى معرفة ما متداولة تربويا في المحيط المجتمعي على انها الأنجع لتسيير الدفة،اذ تتضخم تلك المعرفة في العقل الجمعي تضخما سرطانيا يحجب رؤية ما تنتجه المجتمعات من معارف رافدة للإنتاج الحضاري، او يقلل هذا التضخم من شأنها،او يجعلها تابعا من توابع معرفته لا تؤدي اغراضها إلا ضمن سياق تلك المعرفة واحكامها.

للمعرفة هوية واحدة،الهوية الأنسانية،والمعرفة ليست في سباق مع الزمن، بل مُنتِج المعرفة،ولكل معرفة اتـجاه محدد،محرك ودفة يمسك بها المُنتِج،الخلط بين محرك واخر او مُنتِج وآخر،او استبدال دفة بدفة،ينتج النكوص والخيبة،فمحرك المعرفة الدينية لا يصلح كمحرك للمعرفة العلمية..والعكس صحيح.

 ومحرك المعرفة السياسية لا يصلح كمحرك للمعرفة الدينية،والعكس صحيح، وعلنا لا نغفل بأن الدعم الأيجابي بين المعارف وسلطاتها وارد ومفيد.

 أن يدخل رجل دين الى مختبرعلمي ليزن لنا البرتون في ذرة الهيدروجين او يحدثنا عن هندسة  السدود في نص ديني،او أن يدخل رجل سياسة الى جامع لإلقاء خطبة الجمعة،هذا خروج سافرعن إتجاه وتعطيل لمحرك،وهذا لا يعني ان رجل الدين لا يمكن ان يكون عالم ذرة او سياسيا محنكا،ولكن لا يمكنه كأي أنسان ان يدير ثلاث محركات أجتماعية في آن واحد،وعليه ان يختار المحرك الأنسب ويتفرغ  لتشغيله ونحو الإتجاه الصحيح.

الإتجاه هوالأمام كهدف،اتجاهات المعارف متوازية،وينبغي ان تكون متآخية صوب الهدف،ان تتقاطع فهذا إرتطام وتوقف قد يطول،ان يعطل محرك من المحركات فتلك خسارة لا بد من تجاوزها باصلاح المحرك بأسرع ما يمكن.

المجتمعات التي اخفقت في معرفة حجم كل محرك وقدرته الحصانية،والزيت المناسب لتشحيمه، ومن يقف خلف كل محرك،تأخرت،اذ اصبح العلم دينا والدين علما،السياسة دينا والدين سياسية،فأختلط الحابل بالنابل وبات كل محرك اما مستجديا زيوته من المحرك الآخر،او فارضا زيوته على المحرك الآخر ففسدت المحركات وتوعرت الإتجاهات وحل البلاء..

 الدين لا يُستَهدف لذاته كدين،مثلما لا تُستَهدف الأساطير،والسلطة الدينية لا تُستَهدف لذاتها.بل لوقوفها امام المحرك الخطأ بالزيت الخطأ مقتحمة الفضاء

الخطأ.

العقل سلطة ولا جدال في هذا،وللروح سلطة منذ بدء الخليقة،السلطتان توأم منفصل،ولا عزاء بينهما إلا اذا حاولنا أجراء عملية جراحية على غير العادة للصق التوأم وجها بوجه،فتتلاشى الملامح ويختلط اللعاب فتبدو سلطة الروح سلطة للعقل،وسلطة العقل سلطة للروح.

 او بمعنى آخر..ما ينتجه العقل البشري من اساطير يصبح فوق العقل! بهمة السلطة الدينية والأولياء!،.وما ينتجه من علوم يصبح مطرقة تدك الأسطورة

وبهمة العقلاء.

الجدوى هي  إلاّ نفسد التوأم بجراحة شاذة تُحيلنا الى طارق ومطروق،ونفسح له المجال كي يمرح.. كل بفضاء سلطته...والى الأمام..

 

فاتن نور


التعليقات

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 2009-02-07 10:53:13
لا اريد الدخول معك في مساجلة كلامية ، فلست من رواد المساجلات . وحسنا فعلت انك اعدت نقل النص دون اقتطاع هذه المرة . اي بمعناه كاملا .
العلم ليس كائنا مستقلا ، ياكل الطعام ويمشي في الاسواق ، انه حقائق يتوصل اليها ( ناس ) نطلق عليهم صفة علماء . ولهؤلاء الناس ايديلوجيات ضاغطة على عقولهم، واسوق اليك مثال قريب ، هو اخفاء الوثائق التاريخية التي عثر عليها بالقرب من البحر الميت . واترك لك ان تسخري كما تشائين ، فلست ممن يتاثر بسخريتك ،
واذا كان كل حدث تاريخي ، لم نحصل على ادلة مادية على وقوعة ، فلنا ان نلغي الكثير من تاريخ الشعوب .

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2009-02-06 21:58:37
حسين عبد الخضر..
مداخلتك الأولى موجودة على نفس الصفحة فأنا لم اقتطع جزءا من نص اغريقي غير معلوم كي تتهمني بعدم الأمانة لعدم نقل النص كاملا!
في المداخلة انت تربط بين التكرار والحقيقة!
. تجعل التكرار علة للتصديق واثباتا للحقيقة!..وهذا فقر معرفي وتسطيح..
ولهذا فانك نزلت متعجبا من العلماء بمدخلتك اذ قلت: فمن العجيب ان العلماء ، مازالوا يستخدمون لفظ الاسطورة ، بمعناه السطحي ، الشائع ، على حدث الطوفان ، مع انه موجود في ثقافات العديد من الشعوب ! ويعتبرون ذلك دليلا على عدم حصوله! وهذا هو منتهى السخرية من المنطق العقلاني الذي تدعون.
مما ورد اعلاه، يبدو انك تربط ايضا بين العلماء وبين السخرية من المنطق العلاقني..الذي ندعو له!!.. "واشكرك على هذا الربط فقد اضحكني وانا متعبة وحزينة!"
فالعلماء يثيرون استغرابك اذ يعتبرون التكرار دليلا على عدم حصول ما يتكرر!وحسب ما تفضلت به..
.. وآن لي ان اسأل ساخرة جدا وجادة،لو سمحت طبعا ..
ما كنه هذا المتكرر في سياق الموضوع؟
حدث له شواهد وأثار وقراءات اركولوجية، ام محض اسطورة متداولة!!
التبس عليك الأمر يا سيدي بين ما يحدث على الأرض من وقائع تاريخية،وبين ما ينقل من حكايا وخرافات عبر الأجيال..فترى ان الخرافة او الأقصوصة او الخيال، عندما يتكرر يصبح حدثا واقعا، والتكرار حقيقة دامغة على حدوثه! وتعجب من العلم لأنه لا يبوب تكرار كهذا في خانة الحقائق والأحداث التاريخية!،بل يقذف بها تحت مشارطه في خانة الأساطير...
يا سيدي العلم هو المفصل..هو من يحدد بإدواته واحافيره، إن كان "حدث ما" قد وقع فعلا عبر التاريخ او لم يحدث، وليس تكرار تناول الحدث على انه حدث!!
بالعلم المتطور لم يعد التاريخ حبرا نقرأه ونصدقه لمجرد انه مكتوب واغدق عليه الكثير من الحبر عبر العصور!
أرجو ان تفرق بين التاريخ الأسطوري والتاريخ الحدثي ولا تخلط بين هذا وذاك..إلا اذا اردت ان يخرج العلم من بين يديك مقتولا!
تحايا مطرية.. وعذرا على الإزعاج...

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 2009-02-06 09:16:57

يكفي دليلا على امانتك العلمية ، اقتطاعك لسطر غير مترابط من النص ، وعلى طريقة ، ان الله قال ويل للمصلين . ثم انني لم اتهم العلماء بالتقليل من شأن الاسطورة ، اين وجدت ذلك من التعليق .

تستدعي الامانة العلمية للتعامل مع اي نص ، اخذه كوحدة كلية مترابطة ، وعدم اقتطاع احد مكوناته ، او تغييرها ، او استبدالها بغيرها.
وصعوبة التعامل مع الاسطورة لها عدة اسباب ، احدها الفاصل الزمني الكبير بين المنتج للاسطورة والدارس لها ، بحيث يتعذر على اي دارس للاسطورة ان يفهم الكلمة ( في حال ترجمته لها بالشكل الصحيح ) كما هي مفهومة في زمن صدورها ، لان الدلالة ستكون قد تغيرت ، ويعمد العلماء الى تفسير الاساطير بشكل تقريبي ، كما يذكر كريمر مثلا ، بل يقول انه ملأ فراغات بعض الاساطير بنفسه ، لينتج نصا متكاملا . وهناك اسباب عديدة تدعونا الى عدم الاخذ بصحة ترجمات ( الاساطير ) الموجودة بين ايدينا ، منها عدم نزاهة المترجم من دوافع ( التغيير والتعتيم ) الايديلوجية او الدينية والقومية .
بالاضافة الى الخطأ الكبير في اعتبار ان ماتم العثور عليه يمثل كل نتاج الفكر البشري ( القديم ) . ويكفي دليلا على ذلك ، هو ان نسبة ما هو مترجم الى ماهو مكتشف من الالواح السومرية يبلغ اقل من 2% . بمعنى اخر ، اننا نتعامل مع تاريخ تفصلنا عنه قطيعة لغوية وفكرية ، فيصبح تفسيره صعب احيانا ، وتقريبيا في بعض الاحيان ، وهرائيا في احيان كثيرة .
ادعوك الى قراءة ( كلكامش والنص القراني ) للمفكر عالم سبيط النيلي .
تقبلي تحياتي

الاسم: فاتن نور
التاريخ: 2009-02-05 23:15:18
" ووجود نفس الحكاية في تراث اكثر من شعب ، يجب ان يكون دليلا على حقيقة حصولها ، وليس دليلا على نفيها، فمن العجيب ان العلماء ، مازالوا يستخدمون لفظ الاسطورة ، بمعناه السطحي "

عزيزي حسين عبد الخضر:وجود نفس الحكاية في تراث اكثر من شعب لا يعني حقيقة حصولها فهذا هراء وتسطيح.. لأن الأسطورة نسيج من الواقع والخيال والخرافة وهي خارقة لقوانين الطبيعة ومكتظة بالماورائيات والكائنات العجائبية غير الموجودة في الواقع..،.بل يعني وكما ذكرت في المقالة، ان المنتج الفكري لأنسان الأرض يتمحور حول جوهر قضاياه منذ البدء ليفرز حكايا متشابه هنا وهناك.. كما ان العلماء لا يقللون من شأن الأسطورة كما تدعي. فهنالك دراسات مثمرة وبحوث جادة تسلط الضوء على الأسطورة،وظهرت نظريات عديدة حول ذلك كالنظرية التاريخية،النظرية الدينية،الرمزية،الطبيعية..فهم الأسطورة هي فهم الأنسان المنتج لها و فهم فضاءاته الفكرية عبر الأزمنة..
تحايا مطرية
....
المبدع خزعل الماجدي..سررت بحضوركم على صفحتي لاسيما وانا اتابع احزانكم واقتفي اثرها.... مودة ومطر..
...
عبد الرزاق ...تحية كبيرة جدا بالمقابل..
للموضوع اكثر من زواية وزاوية... فهنالك تداخلات كثيرة تستحق موسوعة كاملة..ولكني تناولت الموضوع من زواية الأسطورة والدين.. شكري الجزيل لمروكم مع المطر
.....
زمن عبد زيد.. تحية وافرة ومطر وشكرا لمروركم...

الاسم: خزعل الماجدي
التاريخ: 2009-02-05 19:48:29
معالجة دقيقة وفهم عميق لمكونات المعرفة البشرية ووظائفها
المزيد من هذا الوعي التنويري
شكرا لك على هذه المقالة الرائعة

الاسم: حسين عبد الخضر
التاريخ: 2009-02-05 18:44:42

قالوا هي اساطير الاولين اكتتبهافهي تملا عليه بكرة واصيلا
ان تصنيفك للدين ضمن النتاج ( الاسطوري )للبشرية ، هو اتهام قديم ، سبقك اليه ابو جهل وابو سفيان .
اعتقدانك تنطلقين من فهم خاطئ للاسطورة ، والتي لم تتحدد علاقتنا بها بشكل واضح حتى الان ، وهناك من العلماء من يعتقد ان مشكلتنا مع الاسطورة هي مشكلة لغوية . بالاضافة الى ان ترجمات الاساطير ، وخاصة السومرية ، هي ترجمات تقريبية وليست كليةالصحة، ووجود نفس الحكاية في تراث اكثر من شعب ، يجب ان يكون دليلا على حقيقة حصولها ، وليس دليلا على نفيها، فمن العجيب ان العلماء ، مازالوا يستخدمون لفظ الاسطورة ، بمعناه السطحي ، الشائع ، على حدث الطوفان ، مع انه موجود في ثقافات العديد من الشعوب ! ويعتبرون ذلك دليلا على عدم حصوله! وهذا هو منتهى السخرية من المنطق العقلاني الذي تدعون اليه .
اما كون الديني اساساللتفكير العلمي المنتج للالة( التقني ) فهذا ليس من اولويات الدين ، مع انه يحث عليهكواجب كفائي اذا توفر من يعمل به ، ويصبح الزاميا في حال عدم توفر من يعمل ، هذا في العلوم الطبيعية، واذا كنت تقصدين ان النص الديني خاليا من الحديث عن المعادلات الكيماوية، ولم يذكر علاقة الكتلة بالحجم والسرعة ، فهذا غير منطقي ، لاننا سنحتاج الى كتاب ضخم جدا ، يحيط بكل النظريات ، ويشرع كيفية صنع كل الالات .
ثم انه لابد من البحث عن وظيفة العقل و ( العلم )ودورهما في حياة الانسان ، اي تحديد هدفهما ، وياتي بعدها علاقتهما بالدين ، للبحث فيما اذا كان الدين يحث على تجميد العقل ونبذ العلم او لا ، بدلا من افتراض وضيفة للدينوادانته من خلالها، لاحتجازه ضمن خانة النشاط الاسطوري المغني للتصورات الغيبية او الروحية.
واذا ما كان هناك من توظيف سيء للنص ، فهذا يقع ضمن مسؤولية موظف النص ، وليس النص نفسه .
تقبلي تحياتي


الاسم: زكي عبد الرزاق / العراق الجريح
التاريخ: 2009-02-04 13:40:39
الكاتبة فاتن نور ..تحية كبيرة جدا
المقال لم يشبع العنوان ولكنني اذكر بأن الدين عاطفة قلبية اكثر مما هو تفكير منطقي , والعقل رائد الروح والعلم رائد العقل والبيان ترجمان العلم.

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 2009-02-04 12:16:08
بوركت على هذه النظرة المعمقة للامور العقائدية التي تنم عن تفكر وتدبر وتامل وادعو الى قراءة هذا الموضوع القيم.




5000