..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النقد الموضوعي الحديث .. ومناخات إنتعاشه الجمالية

سعدي عبد الكريم

لقد أهتمت موضوعة النقد ، بجل تصانيفها الفنية ، والجمالية ، والفلسفية ، بدراسة الخطاب النصي الإبداعي بمرجعياته الأدبية المختلفة ، حيث أطلق المعنى الوصفي على النقد الذي يُعنى بالمنتج المعرفي ، ومناخاته الفكرية ، وضمن إطار أطروحاته المتنوعة بإحالاتها الفنية ، والفكرية ، والتقنية ، والجمالية عند الكثير من المعنيين  والمهتمين بعمليـــة صياغـــة ( النقد الموضوعي )   ( Thematic Criticism ) وتحت مسمى او تعريف محاذي بتوأمة قصديه إشتغالية داخل رحم ( النقد الأبستيمولوجي )  والذي يعنى بذات اللحظة القريبة من منظومة الثبات التدويني المعرفي  في جسد الإخصاب الأدبي ، والمعروف بـ( النقد التخييلي ) ، وقد اتجه هذا المناخ الجمالي والمعرفي من النقد الحديث المشتغل ضمن مناطقية الخطاب الأدبي النصي ، الذي أنتج وباستعداد ممنهج علمي مسمى ( النقد الموضوعي ) عند معظم النقاد ، وتتواشج هذه المنظومات بعنايتها الفائقة  بشكلنة ( دراسة المحتوى ) لمنافذ النقد بمجمل نزعاته وتنوع إخصاب ملامحه الفكرية والجمالية بمراعاتها القصدية الفاعلة داخل مسلمة الإطار الشكلي الفني لذات الخطاب الأدبي التدويني .

ولقد توغل  النقد الموضوعي ابتدءا بالانفتاح على المرحلة الرومانسية ، ثم تنامي هذا الاتجاه من الناحية الجمالية والمعرفية  لدى ( مارسيل بروست ) حينما نشر كتابه ( ضد سانت بوف )  وكانت مجمل المحاولات التي تلته قد ركزت على الوعي ، في تأمل علاقة الذات المنبهرة بكينونتها الآنوية العليا ، مع الكون المحيط  بها ، وضمن التصورات المتخلية الزمكانية وداخل إيقونة تفاعل الأسباب والمسببات ، داخل الملامح البيئية لتلك الدلاليتين الواقعيتين في حيــز ( الزمان - المكان ) واعتنت ايما اعتناء بالتنظير لتلك النظرة الثاقبة في المعاينة الدقيقة ، لدعم منهج ( الظاهراتية ) 0

وقد اشتغل هذا المنهج ( الظاهراتي ) وفق انتظام مقام نقد وضع ( الجوهــر ) ( Essences ) في الوجود  الذي اطلق عليه ايضا مسمــى ( نقد الخيال ) أو ( نقد الوعي ) الذي اهتم به ، وجهد في اغناء ملامحه الأصلية وإبراز مظاهر مناهجه التأسيسية ومناطق توهجه النقدي ( غاستون باشلار ) الذي اهتم  اهتماما بالغا بذات الدلالة المتوازنة التواقعية بـ ( الفاعل ) فقد وسع ( باشلار ) منهجياته تلك التي اشتغلت على هذه المواطن النصية ، لتشمل المعرفة العلميـة ، وتواصلهـا بين مدركات ( الوعي ) ومناخات ورؤى وملاذات (  اللاوعي ) بتداخلية مفرطة ، مع أحلام اليقظة ، وأزمة خيال المادة ، والمديات المتعلقة بالتحليل النفسي ، مع ظواهرية تحسس الصور ، في مدى انطلاق الصورة داخل ماهيات ومناخات ( الوعي ) ابتداءا ، و( اللاوعي )  تاليا ، للانتهاء أو الوصول لمعنى واحد ، يستبق صيرورة ( الظاهرة ) ليؤسس لها إعلانا لاحقا ، عبر مرحلة استقراء المنتج المخيلاتي النقدي .

كما وركز الفرنسي ( جان بيير ريشار ) على عالم التخييل ، لفهم الموضوع بشكل رمزي  ، بمعنى انه يقوم بإحالة ( المعنى ) الأصيل إلى الـ( لا معنى ) أو العكس ، حسب قواعد التواصل التطبيقي لملازمة الاتجاه النقدي بالموضوع والقصدية الفاعلة في متن المعنى الحسي ، ومجسات الخيال ، ومن ثم لإيجاد علاقة واضحة بين الدال والمدلول ، وضبط تلك المشروعية الغائصة في بون اللغة الطبيعية اللامتناهية ، وايضاح جدولة القصدية الواعية ، وبين ذات الموضوع او الخطاب النصي ، والذي يعتبر اهم منصة من منصات تصنيفات المعنى ، وصولا لتوضيح شكل البنية العميقة للموضوع ، وتنشيط السبيل الغرضي الجمالي القصدي في عملية نمو العلاقة داخل ملامح الخيال ، ومن ثم علاقة الخيال بالمدركات الحسية ، وهنا علينا توضيح مهمة الجدوى من هذا الترابط بين الحس بالمعنى من جهة ، وبين المعنى في متن الموضوع ، من جهة اخرى ، لنفضي الى رحبة تكوين العلاقة المتماسكة الى ( معنى المعنى ) وهذا التقصي الحقيقي الاستنباطي للـ ( الظاهراتية ) التي ستدلنا الى معنى جدلي آخر تبوح به لنا بتودءة تنظيرية تبدو هي مصدر الإشكالية الكبرى ، في فهم هذا النمط من انماط المناهج النقدية الحديثــة ، وهو ( معنى المعاني ) ، الذي يقودنا بالخلاص النهائي الى المعنى الذي تستخرجه او تستنبطه عملية النقد من مجمل المعاني ، لتعيدها تارة اخرى وبقصدية مشاعة لظاهرة النقد الى كل المعاني ، بمعنى استخلاصي موجز ، ان جوهر المعنى يقود النقد الى جل الاتجاهات ، وبذات اللحظة القريبة من درجة صفاء النقد الموضوعي ، والاتجاه يقودنا الى كل المعاني داخل الخطاب النصي او المدون الخطابي بمجمل تصانيفه .

ولدى البحث والاستقصاء في المناخات الجمالية المعرفية داخل مناهج النقد الظاهراتي ( الفينومينولوجي ) ( Phenomenologi ) حيث وظف هذا المنهج الماهيات والاتجاهات والايعازات الجمالية المتلاقحة بالمواشجة المعرفية عند جماعة النقاد في مدرسة ( جنيف ) والتي ضمت تحت جنباتها التنظيرية أهم الأسماء النقدية امثال ( مارسيل ريمون ) و ( جان روسيه ) و ( جورج بولي ) وقد خلصت هذه الجماعة في تحليلاتها معتبرة المنطق ، هو مجمل الأعمال الأدبية وتصنيفها على انها محض عالم خيالي يحتاج الى منظومة استقرائية ثانية تعتمد على الأصالة ، لانها تجول بمصنفاتها المختلفة خارج العالم المعاش اليومي  الذي يحسبه وفق الخيال المدون أي ( الكاتب ) الذي هو بالأصل التشكيلة المعمارية لمخاض وعيه ، من خلال التواجد الاني او التجوالي في مهمام الانشغال المعرفي البحت ، بشاعرية الفضاء وظاهراتية المُخلية .

وقد سعى المنهج النقدي لإظهار حدود الموضوعات ، ومن درجات الالتصاق بمفهوم الأدب بشكل عام ، على اعتباره عالم متخيل ، وهذا يقودنا بطبيعة الحال ونحن نكشف عن الميزات الجمالية لعملية النقد الموضوعي ومناخاته الجمالية الى الإشارة الحتمية والتي تقودنا بالتالي الى فحوى مجمل استنتاجات الجدوى الفاعلة في مقامات الحركة النقدية ، فحركة النقد الحديث بجل اتجاهاته لا يتنصل او يخرج عن النص ، بمعنى انها تفهم او تحاول جدولته داخل حلقة الوصف التخييلي ، وهذا لا يعني بالإجمال النقل الحرفي لحركة الواقع المعاش وفق نظرة فوتعرافية تسجيلة بيلوغرافية ، وإنما يجعل الكاتب من العالم من حوله عالما واقعيا حالما او خياليا ، ليبرر الكيفية الفكرية او الفلسفية المعالجاتية المتاحة لباحة الخطاب النصي ، للبوح من خلاله ، عن مجمل تصوراته اللحظية الآنية لتكوين او صياغة الموضوع  ( الخطاب ) .

ان مناهج النقد الحديث تعالج النصوص بمجمل اختلافاتها الأدبية والفنية  ، وتنظر اليها  على أنها وحدة مستقلة بذاتها  ، وتاتي هذه الاستقلالية لتؤسس لمنهج النقد الموضوعي ، لاستخلاص المناحي الجمالية ومن ثم تناوله وفق منظومة عملية الكشف عن الجوهر ، والتمييز الواضح بين الواقعي والمتخيل .

وتحاول جاهدة البرهنة على معادلة الكشف الاستدلالي الجمالي ، واستنباط المحرك الديناميكي لمعالجة الموضوع المعرفي ، وربما هي المناطق الرحبة التي تميز المعالجة للنص عبر منطلقات النقد الموضوعي وهو بالتالــي تؤسس الى ( مناخات جمالية ) لتحليل وتأطير أساليب مناطق وطرائز المعالجة لجل الاتجاهات المعرفية للخطاب النصي ، ووفق مراحل مميزات فنية فكرية معرفية فلسفية في (النقد الموضوعي) ولعل الذي يجيء على رأسها في رأينا التالي :-

أولا :- الإيعاز القصدي لإفراز مفاتن التغازل الوعيوي وفق المعالجة الموضوعية للخطاب النصي وبالعموم ليتحسس هذا الاستشعار التأسيسات الجمالية ، والفلسفية ، وتعتمد هذه النظرة بالكلية ، على النظرية المعرفية أي الرجوع الى الطقوس الشعائرية او المناخات القصصية الخرافية ولعل الذي اعتمد هذا النهج في النقد هو  ( باشلار ) ويعتمد في منهجه هذا في النقد والتحليل من خلال الوعي التام .

ثانيا : - مدى التصاق الذاكرة الفردية ( الذاتية )  بالوعي ، واللاوعي .

ثالثا :- على النص الخطابي او المدون الخطابي ان لا يخرج البته عن منظومة الاتجاهات الجمالية المرتبطة ضمنا بالحث المعرفي .

رابعا : - الالتزام الشرطي بمغازلة الواقع المعاش ، بشرائط المحافظة المثلى في التأسيس الخطابي على فحوى التحليق في اللامرئي والمتخيل الجمالي التراتبي المجدد .

خامسا : اعتبار الكتابة مرحلة من المراحل الفنية ، والقراءة مرحلة من المراحل الجمالية ، لإحالة هاتين القراءتين الى مرحلة النقد الموضوعي بمناخاته الجمالية ، لاكتشاف مظاهر الإبداع الاستثنائي للنتائج المهمة المتداخلة في رحم منصة النتاج المعرفي الأدبي والفكري ، وهي مرحلة إخضاع النص لملازمة شرائط الوعي التام ، وفق استنباط الاحكام الواقعية ، او الخيالية في الخطاب النصي .

سادسا :- التمايز الاسقاطي بين مناهج النقد العديدة ، لفهمها ابتدءا ، ومن ثم الاتكاء الاستنباطي العلمي لدعائم ملامح النقد الموضوعي الحديث ، وتخيل مناخاتها الجمالية ، لتكوين فكرة نقدية ملازمة لجوهر هذه الملامح ، لتأطير ذلك المتخيل الموضوعي الفهمي الدقيق للمنتج الإبداعي وفق تلك الملامح المشتغلة في المناطق الجمالية والخيالية الخصبة .

سابعا :- اعتبار المنجز الإبداعي قبل إخضاعه لعملية النقد الموضوعي ، نصا بدائيا يحمل ملامح مشعة متخمة بالمناخات والطرائز الجمالية ، حتى نتجنب الوقوع بفخ التعاطف الجمالي الاستباقي مع الخطاب النصي ، لتلافي خاصية إعدامه جماليا ، او بالكلية .

ان تحديد فهم الموضوع داخل الخطاب النصي ، يفيد بل ويقرر مهمة النقد الموضوعي الذي يشير وبوضوح تام ، الى ان كل هيكلة قرائنية متميزة ، تعني الدال والمدلول والدلالة في العمل الأدبي وهي من معالم الوجود في الكون الفضائي الخصب الخاص بالكاتب ، وهي بالتالي ، افتراضية معرفية استباقية للخطاب النصي ، والتي هي بالأصل من المعارف الخارجة عن ذات الخطاب النصي ، وهي بمثابة مقاربة اسقاطية لجل الموضوعات داخل النص ، وليس بالضرورة ، أن نفرض معرفاتنا الخارجية التنطيرية عليها  بل ينبغي استنباطها من خلال عمليات الوعي واللاوعي المُتخيل الموضوعي ، ووفق مناخات جمالية ، تتحرك بحرية داخل جسد النقد الموضوعي الحديث .‏

 

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: رشيد حنكوس
التاريخ: 22/12/2009 13:54:48
من أقدس قدس الطلمات أسأل أستادي عن ملامح االأدب

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/02/2009 19:09:56
الدكتور الفاضل
خالد يونس

ابتدءا ارجو ممتنا ان لا تشعر بالخيبة لان مثلك يحاجج بالدمغة من رفعة الحجة وكانني بك محاز للمدرسة النقد التفكيكي لدرجة انك تضيف اساءة جمالية لكل قراءة جديدة للنص المدون بغض النظر عن مرجعياته البلاغية الاكاديمية التخصصية لعمري ذاك جل ما يقع في اتونه المحاذين للغة الخطاب لسببين اصلين في رأينا .
الاول / اما يكون الخطاب النقدي ابعد من مداركهم التاسيسية الفمية
الثاني / يكون مضمون الخطاب النقدي ابعد ما يكون عن لغةالتناص التوقيعية لتقريبها من الذهن الاستقرائي
فارجو ان تكون يا دكتوري الفاضل بعيد عن هذين الجوهرين الاصلين في لحظة التفكيك والاستقراء ، الم يمر بك حينما قرأت النص النقدي قولي :-
الذي أنتج وباستعداد ممنهج علمي مسمى ( النقد الموضوعي ) عند معظم النقاد ، وتتواشج هذه المنظومات بعنايتها الفائقة بشكلنة ( دراسة المحتوى ) لمنافذ النقد بمجمل نزعاته وتنوع إخصاب ملامحه الفكرية والجمالية بمراعاتها القصدية الفاعلة داخل مسلمة الإطار الشكلي الفني لذات الخطاب الأدبي التدويني .

ولقد توغل النقد الموضوعي ابتدءا بالانفتاح على المرحلة الرومانسية ، ثم تنامي هذا الاتجاه من الناحية الجمالية والمعرفية لدى ( مارسيل بروست ) حينما نشر كتابه ( ضد سانت بوف ) وكانت مجمل المحاولات التي تلته قد ركزت على الوعي ، في تأمل علاقة الذات المنبهرة بكينونتها الآنوية العليا ، مع الكون المحيط بها ، وضمن التصورات المتخلية الزمكانية وداخل إيقونة تفاعل الأسباب والمسببات ، داخل الملامح البيئية لتلك الدلاليتين الواقعيتين في حيــز ( الزمان - المكان ) واعتنت ايما اعتناء بالتنظير لتلك النظرة الثاقبة في المعاينة الدقيقة ، لدعم منهج ( الظاهراتية ) 0
الى قولي :-

الذي يقودنا بالخلاص النهائي الى المعنى الذي تستخرجه او تستنبطه عملية النقد من مجمل المعاني ، لتعيدها تارة اخرى وبقصدية مشاعة لظاهرة النقد الى كل المعاني ، بمعنى استخلاصي موجز ، ان جوهر المعنى يقود النقد الى جل الاتجاهات ، وبذات اللحظة القريبة من درجة صفاء النقد الموضوعي ، والاتجاه يقودنا الى كل المعاني داخل الخطاب النصي او المدون الخطابي بمجمل تصانيفه .
الى ان اقول :-
ان مناهج النقد الحديث تعالج النصوص بمجمل اختلافاتها الأدبية والفنية ، وتنظر اليها على أنها وحدة مستقلة بذاتها ، وتاتي هذه الاستقلالية لتؤسس لمنهج النقد الموضوعي ، لاستخلاص المناحي الجمالية ومن ثم تناوله وفق منظومة عملية الكشف عن الجوهر ، والتمييز الواضح بين الواقعي والمتخيل .

الى تدويني النقاط السبع في للمراحل والمميزات الفنية الفكرية المعرفية الفلسفية في (النقد الموضوعي) ولعل الذي يجيء على رأسها في رأينا التالي ، وقد استعرضتها
ولقد اشاد الكثير من المعنيين المتخصصين بموضوعتي هذه حينما نشرتها في الصحف العراقية اليومية .
ولا اخفيك سرا يا استاذ انا مشتغل في مجال النقد منذ اكثر من اربعين عاما ونيف والان وقد اجتزت الخمسين ووصلت عامي الستين ، ساترك لحضرتكم الناقد الرهيف الذي انتظر ان اضع نظاراتي السميكة كي اقرأ له حرفا نقديا واحدا ، وساكون حينها مسرور جدا .
ارجو ان لا اكون قد اطلت عليك سيدي الدكتور ، وعلى اهل النور النبلاء ...
مع ودي

سعدي عبد الكريم

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 01/02/2009 17:43:15
العشق هو اعلى درجات الحب ولكن الاعجاب لا اعتقد له قمة حيث كلما اعجبت بكتاباتك كلما زاد هذا الاعجاب حين اقرأ لك مرة ثانية
صديقي انت رائع واتمنى لك ان تكون مع قادة الفن والادب وعموم الثقافة حيث انك اهلا لهذا وكم افخر بك ليس كونك صديقي بل كونك عراقي .شكرا لك واتمنى لك الموفقية

صديقك /عبد الكريم ياسر

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 01/02/2009 13:28:06
عبر الناقد الفرنسي (بوالو)"إن ما يُدرَك جيدا يعبر عنه جيدا، وبوضوح".
ولكن عندما أقرأ موضوعك بعنوان ‘‘النقد الموضوعي الحديث ... .‘‘ أشعر بخيبة أمل من أن شروحاتك لا تنطبق نسبيا مع العنوان الذي أستطيع أن أقول أنه تعبير عن أسلوب بنيوي متكلف وهي آفة اصابت النقد في القرن الماضي طبقا لمفهوم الناقد الفلسطيني د. فاروق مواسي في دراسته القيمة بعنوان: في نقد النقد، محاضرة ألقيت في المؤتمر النقدي الذي عقد في جامعة اليرموك بعنوان: من ضبابية في النقد إلى تلمس في النص)

شرحك للموضوع معبر عن ضبابية وتعبير غير واضح. لقد أكثرت من استعمال مصطلحات. المصطلح هنا ‘‘لايؤدي الى مؤدى ولا يتساوق بمنطقية، وإنما ثمة اسهم ودوائر ومربعات واشارات ومجرد كلمات واحصائيات تدوخنا‘‘، بينما يتطلب النقد الأدبي المعاصر تفسير المصطلح النقدي والمنهجي بلغة بسيطة وسهلة الفهم تبين مواطن القوة والضعف في النص الأدبي، بعيدا عن الاضطراب والافتعال لتعبر عن جوهر التجربة والمعرفة الحقيقية. وقد عبر الأستاذ محمد البويهي في كتابه "ثقافة الناقد الأدبي، ص22‘‘ مثل هذه التشبيهات التي وردت في كتب تاريخ الأدب، ويقول "وعبث أن تحاول أن تسألهم ما معنى هذا؟‘‘

يذكر الأستاذ حسن جمعة في ‏مقاله ‘‘طه حسين – الأصول المنهجية‘‘. ‘‘‏ذهب النقاد التأثريون المتطرفون إلى مهاجمة النقد الموضوعي، أو المعياري، لأن القواعد والأصول، في نظرهم، ليست إلا انطباعات تجمدت بمرور الزمن، ومن الواجب أن يتخلص منها الناقد ليمتعنا بالأدب، فإن النقاد الموضوعيين المتطرفين، ذهبوا إلى أن النقد التأثري الذاتي لا ضابط له سوى الإحساسات والعواطف المتغيرة باستمرار، لذلك يظل فوضوياً‘‘.

اشرت أيضا في مقالك إلى‘‘الانفتاح على المرحلة الرومانسية، وتنامي هذا الاتجاه من الناحية الجمالية والمعرفية لدى (مارسيل بروست ) حينما نشر كتابه ( ضد سانت بوف ).

أتأسف أن اقول إنك تبتعد عن ما سميته ‘‘النقد الموضوعي الحديث‘‘ حيث تشير إلى النقد الذي سماه طه حسين ‘‘المقياس العلمي‘‘ عند سانت بوف Saint-Beuve في معرض إشارتك إلى مارسيل بروست في نقده ضد بوف. وهنا أؤكد أن سانت بوف ومعه هيبوليت تين Taineوبرونتيير Brunetiéreمفكرون فرنسيون لهم أدوار في إرساء دعائم المنهج التاريخي المعروف بثلاثية (الجنس، والبيئة، والزمن). وهذا النوع من النقد قديم جدا يعود إلى القرن التاسع عشر الميلادي، ويرفضه كثير من الأدباء والنقاد المعاصرون باعتباره يجعل من الأدب ميدانا علميا كالعلوم الطبيعية. إن الاشكالية التي تقع فيها هي عدم التمييز بين النظرية والمنهج. وقد أجاد حسن جمعة في مقاله المذكور أعلاه، إلى أن ‘‘النظرية تختلف عن المنهج باعتبار أن الأولى هي من الحقائق العلمية التجريبية التي لا مكان للحلم أو العاطفة أو الخيال فيها‘‘.‏ أما العلوم الإنسانية، الآداب والفنون، فليست علوماً تجريبية أو برهانية يقينية كالعلوم الطبيعية التي تحقق كشوفاتها بقوانين. لهذا لا يمكن الادعاء، بوجود قانون عام يحقق غرض الدراسة الأدبية ولا سيما إذا عرفنا أن القوانين إنما تنشأ عن النظريات المحققة.

ذكرت في بداية مقالك ما يلي: "لقد اهتمت موضوعة النقد، بجل تصانيفها الفنية، والجمالية، والفلسفية، بدراسة الخطاب النصي الإبداعي بمرجعياته الأدبية المختلفة‘‘. وقد اجاد الناقد فاروق مواسي في ‘‘نقد النقد – المصدر أعلاه‘‘ ما المقصود بنقد النص قائلا: "الناقد هنا يحاور النص منه وفيه، فتتساوق مع الوقوف على لغة النص معرفة سيكولوجية أو اجتماعية أو بيوغرافية الخ... فيعلم الناقد عبر النص ولغته كيف بُني هذا النص، وما يخفى في نسيجه، وكيف يراوح في تضاعيفه معارف لها ذاكرة المتلقي أثر ما، كما يضىء في النص بما يدعو للإمتاع والإقناع، وإلى البحث والاكتشاف في هذا المجال أو ذاك‘‘. ولكن ابتعدت عن ما تريد أن تشرحه في العنوان.

أشرت أيضا إلى باشلار ومنهجه النقدي، ويفهم القارئ من طرحك أنه بحث منهجي نقدي أدبي في الوقت الذي نعلم أن غاستون باشلار هو عالم وفيلسوف فرنسي تشكل كتبه تركيبا جدليا لكثير من الاتجاهات الأبستمولوجية وهويمثل بوضوح العقلانية العلمية أو العقلانية الجديدة أو إن شئت قل ‘‘العقلانية الرياضية‘‘ أو العقلانية التطبيقية‘‘ وهي العقلانية التي تقوم على الحوار بين العقل والتجربة‘‘ طبقا لتفسير المفكر عابد الجابري في كتابه ‘‘مدخل إلى فلسفة العلوم العقلانية المعاصرة وتطور الفكر العلمي، ص463 .

إنك لم تفسر ماتعنيه من شرح موضوع البحث سوى جمع مصطلحات لم توضح المراد بها لدعم أطروحاتك .

ذكرت أيضا مصطلح ‘النقد الأبستمولوجي‘‘ دون أن تفسر ما تريد منه سوى ذكر المصطلح. المعروف أن الابستمولوجيا Epistmology تعني ‘‘العلم الجديد الذي يدور حول المعرفة أو باختصار ‘‘نظرية المعرفة‘‘. لم تفسر لنا ما القصد بقولك ‘‘النقد الابستمولوجي‘‘؟أنقدك ايضا أنك أهملت جانب البحث العلمي دون ذكر المصادر وطرحت موضوعا لا يمكن اعتباره موضوعا لنقد النص أو تعبيرا عن النقد الموضوعي الذي تدعيه. حبذا لو كنت تذكر المكونات الاساسية للتفكير العلمي والنقدي، وأنت تشيد بالعلم والمعرفة.

سأشرح هذا الموضوع مفصلا في قراءة نقدية لاحقا إن شاء الله للبرهنة على اشكالية المصطلح في الموضوع. واشير إلى اشكالية العلاقة بين اللغة والفكر وادعم ما اكتبه بالمصادر. وهدفنا جميعا افادتنا لخير اللغة والأدب والفكر

شكرا على ما قدمته من جهد محل تقديرنا
مع احترامي الأخوي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/02/2009 10:29:48
صديقي المبدع راضي المترفي
الذي اصطفته لي رحلة النور ظلا شفيفا

انت ملاذ عتيك كما هو حالي لجل الملاحق التدوينية
ايها اليثبت رجله في فضاء النقاء .

صديقي المابارح الذاكرة
ايها الود الجميل صباح محسن كاظم

لا يختلف في ظني اثنان على ان يجتمعا عليك ويعترفا بانك مهد عتيق للحب وللود والنبل والعراقية الصميمية .

سعدي عبد الكريم

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 01/02/2009 07:32:49
يمكن توفيقي اتفاعل مع ما تكتب وادون ملاحظاتي ولكن لاراها ثاني يوم .. الدنيا احظوظ .
اخي وصديقي وزميلي الرائع الاستاذ سعدي انها محاضرة قيمة فعلا في مجال حيوي نحن بأمس الحاجة لمن يأخذ بايديناويكشف لنا اسراره وانت كنت في هذا المضمار متجليا رائعا بعدما اظهرت مفاتن التغزل الوعيوي عبر منطلقات النقد الموضوعي ومناخاته الجمالية مع التاكيد على الترابط بين الدال والمدلول عليه في اكتشاف مظاهر الابداع الاستثنائي وكنت مبهرا في تحديدالذات المنبهرة بكينونتها الآنوية العليا.. عموما محاضرا قيمة ايها الاستاذ اتمنى ان تقع عيوننا على ابداعات قادمة من يراعكم وشكرا لكم

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 01/02/2009 07:10:11
القراءه الجماليه الموضوعيه في النقد المعرفي مايمز كتابات المبدع سعدي عبد الكريم؛العقل النقدي هو القادر على تأسيس الوعي المعرفي وكذلك الارتقاء بالذائقه الجماليه...انت رائع بكل جديد...

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 31/01/2009 23:16:22
هشام الجاف
اقدر لك هذا المنحى التدويني المستقبلي الذي ارجوه اولا فيك وترجوه في نفسك .. واتمنى ان اتذكرك .. فقد هرمت الذاكرة .. يا حبيبي .

الاخت مها محسن
الشعر هراء .. لا تذوبي فيه.. انه محض افتراء مجاني يتجذر في قلق ذاكرة اللحظة ولطالما يغادرها سريعا.. انه اشراقة شغف ٍ لفظية مخادعة !!!

الاخ علي MM
من الجميل ان اسمع صوتك النبيل القصي
رغم اني لم اتشرف بمعرفتك ايها الود المبهر

صديقي الاثيري
صباح محسن جاسم
البوح مداد .. والتدوين خلال .. والموجة واحدة فلتركبها معي صوب اشراقة المعرفة الكلية لعلنا نموت سعيدين
على الاقل يا حبيبي يتوسد شغفنا الابدي ( كتاب )

صديقي المبهر
سلام نوري
النقد منطقة بوحي الاصيلة .. ومباهر اشتغالاتي التخصصية فتهيء كي اشهر سيفي الحبري بوجه ملاذاتك الشعرية النبيلة المغرية للنقد .
مع ودي ايها المبدع النبيل

الاسم: هشام الجاف
التاريخ: 31/01/2009 22:25:54
الاستاذ الناقد والشاعر
سعدي عبد الكريم

عليّ شخصيا ان اراجع ما دونته ذاكرتك النقدية حينما اقدمُ على تدوين نصا ابداعيا معرفيامستقبلا "
فشكرا لقلمك النبيل المبهر "

هشام الجاف

الاسم: مها محسن
التاريخ: 31/01/2009 22:16:36
الاستاذ الفاضل
الشاعر والناقد سعدي عبد الكريم

لا اخفيك سرا .. احتاج الى معجم لكي افهم ما دونته وبخاصة النقاط السبعة ، لغة نقدية عالية :::
لكني مع ذلك مغرمة بشعرك :: حد الذوبان !!!

مها محسن

الاسم: علي mm
التاريخ: 31/01/2009 17:25:23
والله اني ما ادري ليش احبك يا استاذ سعدي بعيدا عن مواضيعك الراقيه والرائعه في ان واحد ووجهك البشوش يوحي بانك استاذ رائع وعلى خلق طيب وانسان واعي ومثقف وبسيط في نفس الوقت مع تحياتي واحترامي الكبيرين

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/01/2009 16:45:09
الناقد والمسرحي سعدي عبد الكريم
الموضوع أكاديمي بحت .. لا أخفي عليك احتاج الى قراءات نقدية مناسبة كي أفهم هذا النوع من النقود .
اتمنى لو أني أدرس بمنهجية علم النقد هذا فهو واسع وعميق ومصادره المعتمدة في الغالب أجنبية.
ولكونه تخصصي فلم استوعب منه الآ القليل.
تفهمني وتدرك مرمى سهم حبي.
معزتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 31/01/2009 03:49:20
صديقي الرائع الاستاذ سعدي عبد الكريم
اتجاه اخر وجميل
يعود علينا بفائدة
لروعة اختيارك ومقارباتك هنا
كل الحب




5000