..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قلها ... ومت ثانية

كاظم غيلان

لعل اخطر ما يخشاه البعض من الطارئين على الساحة الشعرية قول الحقيقة لان في مرارتها ما يفوق العلقم و يتخطاه، والحقيقة وحدها هي التي تأخذ بصاحبها لطريق محفوف بالمخاطر، ولربما تؤدي به احيانا للموت

فالذي حصل لامين عام الصحفيين العرب (حنا مقبل) اواسط ثمانينيات القرن الماضي وحده يبرهن على ذلك حين تحدث عن ثقافة القمع في الصحافة العربية اذ لم يمهله اعداء الحرية والكلمة طويلا برغم انتقاله من بيروت الى قبرص حيث لاحقوه الى هناك ليردوه قتيلا برصاص الجبن والخسة، اسوق هذه المقدمة وانا اتلقى عبر بريدي ردا هشا ينم عن امية وجهل وعدوانية عقلية المرسل الذي راح ينشره عبر احد المواقع الالكترونية، والذي لاقى ردودا لم اكن اتمناها له برغم الاساءة التي حملها مضمون موضوعه، الامر لم تكن دوافعه سوى قراءة صاحبه لما كتبته في العدد السابق (قلها ومت) وانا اشير لحالة التردي التي تشهدها ساحة الشعر الشعبي العراقي وعموم الساحة الادبية اذ اصبح الرأي الحر والمكاشفة الواضحة الجريئة بحكم الجرائم الكبرى انطلاقا من عقلية الجهل والبداوة والتخلف، هذه العقلية المزرية وحدها التي اسهمت في صياغة سخرية خارجة عن حدود المألوف في مفهوم السخرية و لعل ما استشهد به هذا المتصابي ما يؤكد ذلك فقياساته مضحكة حقا لانه يتوقف عند احصائيات مشاهدي المسرح التجاري الهزيل والاصدارات التي تحمل في مضامينها كل ما هو بذيء  ومتدن وانصحه بارتياد شارع المتنبي ليبحث عن النفائس من الاصدارات النوعية ليتأكد من مقولة شائعة لم تزل ذاكرة التاريخ تحتفظ بجوهرها القائل ((الاسد في قفص الاسود اسد و الجواهر في التراب جواهر)).

فاصل:

لو كل كلب عوى القمته حجراً

لاصبح الصخر مثقالاً بدينار .

 

 

كاظم غيلان


التعليقات

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 30/01/2009 11:30:47
على الذات الشعرية ان ترتقي نضجا بعيدا عن العنتريات والهتافات والتلاكم بالسباب والفضح بتكوين اراء مشوشه لاتخدم الكاتب او الشاعر نفسه ..
قل ما عندك فالوقت قصير فلاتنفده بالتعارك الساذج , ولااعني هنا الزميل الشاعر كاظم الغيلان الذي يضطرب في غلاينه لكل سوءة تزحف نحو الحقيقه ولايهدا له بال حتى يضع النقاط الشارده على القوافي المرتجفه , ولكن اتمنى عليه ان يبقى لابداعه .. لابادعه فقط .. مودتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/01/2009 10:07:16
كاظم غيلان صديقي القادم
حراك جميل .. الماء الراكد سرعان ما يصيبه الأسن.
لا تبتئس الفضاء كله أمامك وكلك له.
محبتي

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 30/01/2009 06:16:14
المبدع جبار .. هي حقاً سخرية القدر ان صح ما تقول.. اين هم الكبار ان كانوا اصغر حتى من نملة ويدفعوا بنكرات الزمان الهزيل للأنابة عنهم .. شكراً لك وللمزيد من فضح هؤلاء وتعريتهم

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 30/01/2009 06:14:33
العزيز مصطفى.. احييك واتفق معك ولكن لماذا لم يترفع الآخر عن لغة التجني ويطمح للمعرفة التي تزيده تهذباُ.. عذراُ ان اسأت بعض الشيء وشكرا لك ايها الجميل مرة اخرى

الاسم: مصطفى سالم
التاريخ: 29/01/2009 13:54:36
الصديق العزيز كاظم غيلان
مازال لايجيد الحوار
وبوده ان يكمم كل الافواه
ولايستطيع سماع الا صوته

تحياتي للشاعر المبدع كاظم غيلان
انا ارى ان الاختلاف لايفسد للود قضية
فارجو ان يرى هذا
حتى نستطيع ان منعايش
اليس كذلك ياصديقي
فكم كنت ان تكون لغة غيلان اكثر تهذيبا مترفعة عن البذائة والشتائم
وان كان يمارس هذا في الحياة
الا ان الكتابة لها قدسيتها وللكلمة شرفها
وكاظم دفع ثمن ضريبة هذا
قبلاتي للشاعر كاظم غيلان

مصطفى سالم

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 29/01/2009 11:55:35
العزيز كاظم غيلان
تحية عراقية
المقال المذكور كان يحمل تهافته في نفسه
وانا اميل الى ان ثمة ( شعراء كبار !!! ) هم الذين يقفون خلف هذه الفقاعة البائسة
وبالنهاية لايصح الا الصحيح
دمت مع ود لاحدود له




5000