..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسطورة حب سومرية -1

سعد الحجي

هي (كانت الرفعةَ والوقار..

قيلَ أنها كانت أميرةً من أور، وقيلَ: بل من آشور!

هجرتْ عربتَها الملكيةَ المضمّخةَ بعبقِ التاريخ، حين تفشّى في سومرَ وباءُ  "النحرِ بالسكاكين"! ، إلى أرضٍ يتطاولون فيها بالبنيانِ فرأتْ فيهمُ متَفشّياً  وباءَ "النحرِ بانحدار النفوس"! ..

 غادرتْ على عجلٍ حتى أدركتْهُ ، هو ، فأطرقتْ وابتسمتْ وعزَمتْ، ثم.. صمتتْ ! )

 

 هو (لم يكن مسافرَ البدنِ رغم رحيله! روحُه هي التي كانتْ هائمةً لا يستقرّ لها حال..

قيلَ أنه ظنّ نفسهُ "أوتنبشتم"، وقيلَ: بل "كِلكامِش" !

حين اقتربتْ كان منهمكاً بملاحقة كلماتِه المتسرّبة.. عصافيرٌ مشاكسةٌ لا تتوانى عن الهروبِ من قفصِ سُطورِه..

كان يريدُ أنْ يسوّدَ ، بمداد روحهِ، آخرَ وريقاتِهِ اللاتي لم يرسلهنّ إليها ،

كان يعلمُها ستأتي.. حدَسٌ لم يفارِقهُ مثل احساسهِ الأزليّ بسَعْدٍ يلازمهُ أينما حلّ..

لذا فقد كتبَ لها على بابِ دارهِ إشارةً بيّنة: "أقولُ امْكُثي" !

يبحثُ عن أوراقِ شعرهِ التي ذبُلتْ واصْفرّت وقلمِهِ المفقودِ فيما لا يتذكّرهُ من حروبٍ وأسفار ،

يريدُ لكلماتهِ وسطورهِ أن تكونَ بهيةً كبهائِها حين تصِلْ..

متألقةً كتألّقِها يوم ستكلّمهُ أول مرة.

عذبةً كعذوبةِ رحلتِها الأسطورية،

يريدها تنسابُ كأنغامِ أغنيةٍ في صبحٍ نديّ..!)

 

هي: غريبةٌ عن أهلي وعن وطني !

هو: غريبةٌ روحي و.. على كفّيكِ أرى وطني نما، فتلاشى الرحيلُ !

هي: ربما حرّكتْ نسمةٌ سومريةٌ ركودَ أيامِكَ.. غير أنّ قلمَكَ راسخٌ لن يضيع!

هو: تأخّرتِ ... وحين ذبحني انتظارُكِ من الوريد الى الوريد..

لم أنْـبس بـــ "آه" ..

رسمتُ تأوّهاتي على أوراقي واصطبرتْ! .. ألا تُجيبين !؟

هي: صمتي عميقٌ تنبعُ من غوره الحروف.. أنصِتْ إليه !

هو (رنا... ثم دنا...

كان أسداً لبابلَ وُلِدتْ من جديد!

اشرأبّ... تنفّس... ثم انتشى...

كان ثوراً مجنّحاً لنينوى لم يُعثَر عليها في مجاهل التاريخ!

لامسَ خيالُهُ ظلّها فثمِل ثم لم يُفِق ...

كان كـلكـامشَ الذي وجدَ إكسير الخلود ! )

هو: لكِ عندي ما تعلمينَ، ثابتٌ ويزيدُ ..

هي: لكَ عندي ما لا تعلم، والله يعلم..

هو (استمعَ الى سقسقةِ عصافيرِ الصباحِ في صدرهِ تشدو أنغاماً تختلطُ فيها أصواتُ فيروزَ مع ألحانِ موزارت وفيفالدي..

ثم انتبهَ الى نفسه، كان يحلّق عالياً مع سرب السنونو المسرع..

كانت الشوارعُ والأشجارُ تمرّ أمامهُ مسرعة..

حلّق السربُ عالياً فرأى المدنَ والانهارَ صارتْ ربىً وحقولاً وسواقٍ صغيرة، وكانا ،هو وهي، يلعبانِ عند ضفةِ الساقيةِ صغاراً !

لم يبالي بالسرب الذي كان يتجهُ شمالاً.. كان يريدُ أن يصلَ الى حيثُ كان حُلمهُ يدعوه.. بعيداً وراءَ المحيطاتْ! )

 

كانون الثاني 2009

 

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 31/01/2009 22:34:56
الصديق المبدع عامر رمزي..
وجدت صاحبنا الكناني ملح مائدة النور الباذخة بكم جميعاً.. وهو كما وصفت (رائع حتى في فتنته)!

ورغم أني لا أميل، على العموم، الى المصطلحات النقدية (لا أطيق صبراً وأنا أراها تجوس حول الديار فتطيل وكأنها لا تريد الولوج الى المدينة!) إلاّ أني وجدتني أتأمل في جمالية الوصف عند المبدع والناقد سعدي عبد الكريم.. وفي لحظة اشراق حسبتني رأيت ما يومي اليه فلم آخذ الـ"ضال" على إنه نقيض الهداية وإنما بما تنظر به عين الرضا!
نعم قد يخالف العقلُ العقلَ ولكن ذائقة الجمال تبقى مشتركة..

(فيما يخص النكتة القديمة عن عباس.. فقد كان مضرب المثل في النحس وسوء الطالع فآثر الانتقال من بغداد واستقل قطار البصرة وهو مفلس تماماً.. وهناك كان له مع موظف التذاكر رهان "يفطّس من الضحك" ، اسأل الكناني عنه هاهااااااه).

دمت بالابداع الذي كان وترتجيه.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 31/01/2009 21:46:19
الصديق المبدع عامر رمزي..
وجدت صاحبنا الكناني ملح مائدة النور الباذخة وهو كما وصفت (رائع حتى في فتنته)!

ورغم أني لا أميل، على العموم، الى المصطلحات النقدية (لا أطيق صبراً وأنا أراها تجوس حول الديار فتطيل وكأنها لا تريد الولوج الى المدينة!) إلاّ أني وجدتني أتأمل في جمالية الوصف عند الكاتب المبدع والناقد سعدي عبد الكريم.. وفي لحظة اشراق حسبتني رأيت ما يومي اليه! نعم قد يخالف العقلُ العقلَ ولكن ذائقة الجمال تبقى مشتركة..
دمت بالابداع الذي ترتجي ونرتجيه.
(فيما يخص النكتة القديمة عن عباس.. فقد كان مضرب المثل في النحس وسوء الطالع فآثر الانتقال من بغداد واستقل قطار البصرة وهو مفلس تماماً.. وهناك كان له مع موظف التذاكر رهان "يفطّس من الضحك" ، اسأل الكناني عنه هاهااااااه).

دمت بالابداع الذي ترتجي ونرتجيه.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 31/01/2009 19:25:06
الأستاذ القدير صديقي سعد الحجي
================================
أصابتني الدهشة وأنا اقرأ ردود الكناني على موضوعي( لحظات في ق ق ج) وهو يصر على الحديث عن مسائل التهديد والوعيد التي يشكو منها ..ولرداءة النت في هذين اليومين لم أتمكن من دخول النور إلا بالعناد التكنولوجي..لكن يبدو أن الحرب قائمة هنا عندك وأنا لا أدري..ساعدك الله يا صاحبي ..
هو الكناني بروعته حتى في فتنته ..
أما فيما يخص النص فأنا أحترم رأي الأستاذ القدير سعدي عبد الكريم وأخالفه أنه نص موحي ب(الهداية) لما يحمله من معنى تلاحمي بين اور وآشور ونينوى وفيه رموزاً جميلة من أسد بابل واوبتسانيم وكلكامش والثور المجنح وغيرها..
القضية أننا لو سألنا أي عربي من هي سمير أميس ؟ سيقول :هي مجموعة فنادق شهيرة !!...أو من هي انخيدوانا؟ فسيصمت حتماً.. لان الخطأ منا فنحن شعب لم نعرف كيف نغني بأمجادنا السابقة كما هو الشاعر المصري وغيره..
تحيتي وتقديري لصديقي المحب سعدي عبد الكريم وللصديق المحب سعد الحجي
عامر رمزي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2009 19:39:58
الكاتب والناقد المسرحي سعدي عبد الكريم..

حين "التحليق صوب ذلك الازل الجميل"، لم أضطر إلى "تهشيم الجدران الصدأة"! ذلك أنني وجدتها رقيقةً حد التلاشي أمام التوهج!
و.. نعم "علينا ان نبحث لنا عن ملاذ تدويني" ولكن عليهم ألاّ يحفروا لنا "قبراً في الماء" !!

أيها المنير.. لقد لامسني قبسك!

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2009 17:49:39
ثائرة البازي، أيتها المبدعة الرائعة..
كأني بكِ عـرّافةً آشوريةً غارتْ نظراتـُها في ثنايا القلوب!
سبقكِ إليّ عرّافٌ من كنانة، يمتهنُ جمعَ الآهات من عابري السبيل.. يقول: أشمّ رائحة حزنٍ بين الاثنين!
وأنتِ ابنته آشور، رأيتِ العشقَ الذي تعرفين كيف يكون..
وأنا أقف بينكما مسروراً وأقول: ربما الحزنُ زال.. ربما العشقُ سومرياً يكون!

تحية ومودة بعبق المطر.

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 30/01/2009 17:12:07
الجميل سعد الحجي

سيدي ايها المترف بازمنة التحليق صوب ماهيات ذلك الازل الجميل ، انه زمن الاسطورة ، هي انتخاب الملاذات وتهشيم الجدران الصدأة للعبور لذلك المد الخرافي من الابهار انه اوتونابشتم اله البحر وكلكامش زمن البحث عن نبات الخلود ، علينا بالجملة ان نبحث لنا عن ملاذ تدويني اخر يشابه ذلك البحث النقي عن شغوفنا التدوينة الضاله.

نص ضال مبهر .. ايها الحاج ...

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2009 08:53:13
صديقي الصبــوح المحـســــن..
لمستْ كلماتُك الحميمة، في الروح، جرحاً غضاً فقال "آه" .. وتذكرتُ "آه" السياب:

"فلتنطفي ،
يا أنتِ ، يا قطراتُ ، يا دمُ ، يا نقودُ
يا ريحُ ، يا إبراً تخيط لي الشراعَ ، متى أعودُ
إلى العراق متى أعودُ
يا لمعةَ الأمواجِ رنـّحـَهُنّ مجدافٌ يرودُ
بي الخليج ، ويا كواكبه الكبيرة .. يا نقودُ" ...!

صدقني يا صباح، أشعر أن العودة قريبة كما لم تكن من قبل!
مودّة بلا حدود.

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 30/01/2009 08:44:08
السيدسعد الحجي

تحية طيبة

انه بوح جميل بين هو وهي. وانا ابنته آشور اعرف العشق كيف يكون

تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 30/01/2009 07:51:17
لملم سنونواتك وتعال يا سعد .. العراق بانتظاركم ان لم ترغبوا بالمكوث طويلا فجربوا أن تزورونا.. بالسنة مرة !
ومن ثم عودوا مع سنونواتكم الجديدة.
اسعدني حقا هذا الخصب في الخيال وغرين سومر والبدايات الأولى من الوطن والحلم.
معزتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 30/01/2009 07:34:18
الصديق الشاعر الألق سامي الغامري..
باغتني الكناني قبل يومين على غفلةٍ من حذري وخفري الشديدين وقال: هلمّ نقتحم على سامي وعامر حديثهما "الحميم"!
فأدركتُ بعد أن رأيته وقد طوّح بما لديّ من تمنّع أن وصفكَ له بـ"رأس الفتنة" لم يأت من فراغ!

تحية مودة برائحة خبز باب الأغا.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 29/01/2009 23:24:52
وهذه ورطة النت الحميلة!!!!!!!!!!! ولكن لا لأس
سنتحلمه
تحياتي ومودتي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 29/01/2009 23:18:41
ربما حُجب تعليقي
ولكن تحياتي وعذري

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2009 19:24:59
الصديق الطيب سلام نوري..
أراك هنا وقد اغتنمت برهة من زمن لتطل من غيمة توهجك الصوفي وزخمة الــ"ضيوف" !
فمرحى
مرورك كما كان.. سلامٌ و.. نور
داما لك.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2009 19:12:07
الأخت العزيزة الهام..
سأنتظر أن تهبطي من تحليقك مع سرب السنونو لتستقلي البوينغ أو الأيرباص عائدة للوطن!
وتكتبين لنا من هناك تدعيننا للحاق.. ذلكم هو حلمكِ حلمي الجديد!
سلمتِ للأخوة.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2009 19:07:08
الأخ الكريم أحمد الخاقاني..
قبل حمزاتوف رضعنا صغاراً هذا الحب من كلمات السياب:

الشمسُ أجملُ في بلادي من سواها والظلامْ
حتى الظلامُ هناك أجمل فهو يحتضن العراق
واحسرتاهُ متى أنامْ
فأحسّ أنّ على الوساده
من ليلكَ الصيقيّ طلاً فيه عطرك يا عراق

لقد سرني أن أرى أنكم شاركتموني هذا الحلم-الأسطورة..
غمرني فيض كرمك أيها الكريم
دمت سالماً.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2009 18:59:23
سامي العامري.. شاعر اللغة والخيال الجميلين
أقول لك ما قال ابن زيدون: (...فما ابتلّت جوانحنا شوقاً إليكم ولا جفّت مآقينا)

الكناني يشكوك.. ورغم علمي أنه رأس الفتنة بل وجذعها أيضا، إلا أنني لا أملك إلا نصرته! فـــــ:
نحنُ أناسٌ لا توسّط عندنا// لنا الصدرُ دون العالمين أو القبرُ

مودة خبز باب الأغا.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2009 18:51:31
الأخت المبدعة بان ضياء..
لقد أصبح لديّ حلم!!
هكذا قال يوماً، يملأه الحبور، زعيم الحقوق المدنية للسود الأمريكان، مارتن لوثر كينغ..
وأنا مثله.. لديّ حلم، سعدتُ بأنكم شاركتموني اياه.
دمتِ بابداع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2009 18:45:20
الكناني..
قالوا: رأس الفتنة... وأقول: رأسها وجذعها!
دعنا من الطوفان وسر الخلود وهلمّ حدثني عن مؤامرات ذبحك!
فمن غيري اذن المنقذ؟ انتظرني سآتي بسيف وخوذة "دون كيشوت" وأذود عنك بطريقته التي وصفها سيرفانتس..
وأمتشق يراعي وأكتب عن عامرٍ والعامري مستعيراً من جرير:
زعم الفرزدقُ أن سيقتل مِرْبَعاً// أبشر بطول سلامةٍ يا مِرْبعُّ

و..نم رغدا.
مودتي.

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 29/01/2009 18:09:21
صديقي الجميل سعد الحجي
هذا هو الرد الثاني
ولا اعلم
انني سعدت كثيرا بقرائتي لفيض الحب المتناثر لقاء لهفة عصافيرك وروعتها في رسم صورة الوطن الذي نبتغيه
حلّق السربُ عالياً فرأى المدنَ والانهارَ صارتْ ربىً وحقولاً وسواقٍ صغيرة، وكانا ،هو وهي، يلعبانِ عند ضفةِ الساقيةِ صغاراً !

لم يبالي بالسرب الذي كان يتجهُ شمالاً.. كان يريدُ أن يصلَ الى حيثُ كان حُلمهُ يدعوه.. بعيداً وراءَ المحيطاتْ! )

سلاماً صاحبي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 29/01/2009 18:06:24
الاخ المبدع سعد الحجي
جمال سطورك جعلتني أحلق مع سرب السنونو
حرقة شوقك للوطن جعلتني اسارع احلامي التي تبلورت في هذه الايام للعوده الى ربوع الوطن
انها فعلا اسطورة حب سومريه
سلمت يداك
الهام

الاسم: احمد الخاقاني
التاريخ: 29/01/2009 16:21:30
سيدي الكريم
لاأعرف لماذا وأنا أقرأ هذا النص ..تذكرتُ (رسول حمزاتوف)
وعشقه المجنون لبلاده، لقد زرناها عبر اشعاره وقصصه
ربما لأني شعرت بحجم الحب الذي يحمله هذا النص للوطن ..وطن
الحضارة والعراقة والحب والجمال
ايها المبدع، حلّقنا معك عالياً مع سرب السنونو المسرع
وكانت رحلتنا كأروع ماتكون
دمت متألقا دائما وابدا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 29/01/2009 16:19:23
كم أشتاق اليك !!
تعال الى كولونيا
وستكون الأيام أحلى
مع الود الود

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2009 15:39:33
الأخت المبدعة زينب محمد رضا..
أسعدني كثيراً أن تكون كلماتي قد ذكّرتكِ بجيرة القمر و..طائرة الصغار الورقية!
..(كنّا نوثق قيدها لنبقيها مُحلّقةً حتى الصباح!)..

دامت لكِ أحلام السعادة و..نصوص الإبداع.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2009 15:15:52
سيدتي "الزائرة" .. حلَلْتِ أهلاً ووطأتِ سهلا!
حين ينتهي الكاتب من تسطير رؤياه يبتدأ مع هذه النهاية قلقٌ وتوجسٌ من أنه قد لا يكون أفلح في نقل عالم رؤياه إلى عالم "رؤيا الآخرين" كما أراد! .. زيارتكِ اليوم بدّدتْ مثل هذه الهواجس، فشكراً لكِ.

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 29/01/2009 15:08:24
الاخ المبدع بامتياز سعد الحجي

كطفلة كنت اتقافز مستطلعة بين السطور ...احاول الوصول لما سيكون ...فجأة اخذني سرب سنونوات رائع نحو سماء زرقاء واسعة ....رأيت المدن مرسومة كخطوط ...رأيت بيتنا ورايتني طفلة تتقافز بين السطور مبهورة بالالق....دمت مبدعا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 29/01/2009 15:03:59
بين هو وهي ضعتُ وهاج بي ما يُسائل اوتونابشتم هل صحيح جاء الطوفان ؟ فاين سفر الارواح التائهة واما كلكامش هل حقا عثر على شجرة الخلود أم اكتفى بحكمة صاحبة الحانة .
هو {ثم انتبهَ الى نفسه، كان يحلّق عالياً مع سرب السنونو المسرع..}
اذن كان مهاجرا لان من طبيعة اسراب السنونو الهجرة لكي نستمر حياتها .إيييييييييييييييييييه ثم آه .
اشكثر بيه الكلب هم
عفاه بسكم يشتغل بالدم
ريحة حزن بين الثنين اشتم
نتمنى هو , هي هوه اعلى النفس نسم
---------------------------------------
تحياتي وتحياتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2009 15:01:38
الأخ الكريم جبار عودة الخطاط..
سبقنا شاعر سومر وجيكور، السياب، حين قرن بين العشقين فقال:

لو جئتِ في البلدِ الغريبِ إليّ ما كملَ اللقاء
الملتقى بكِ، والعراقُ على يديّ، هو اللقاء!

دمتَ "جباراً" بوجه الملمّات.. "خطاطاً" لأحلى الكلمات.

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 29/01/2009 14:39:28
الاخ المبدع بامتياز سعد الحجي
حملتني كلماتك سيدي على طائرة ورقية حلمت كثيرة وانا طفلة بالطيران معها...عصافير..تاريخ ..حب..الق..واه سيدي وايضا فيروز..كنت انا وطائرتي وهي والقمر جيران
حلقت حول طفولتي ورفقتي هناك..جاورت طائر السنونو
اي ابداع سيدي..واي عالم ساحر تاخذنا اليه..فنغمض العين ونستسلم للحلم
لحظة نسيت ان اشكرك على اروع رحلة

الاسم: زائرة
التاريخ: 29/01/2009 12:24:40
الاستاذ المبدع والفنان سعد الحجّي
برائعتك هذه حلّقتَ بنا الى عالم خيالي ساحر..الى آفاق رحبة لنسعدَ بلحظات صفاء..عالم يزخر بالجمال والألق..تمازج هو الأبهى بين الأسطورة والحقيقة..يحملُ في طياته معانٍ كبيرة..
حيث الحضارة والوطن والحبيبة..
بقراءتي هذه، أحسستُ كأن شيئا ما ولد بداخلي
ربما يكون غيمة أو نجمة إزدانت بكلماتك الأنيقة
فشكراً لك.. ودام قلمك الممتع

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 29/01/2009 12:15:20
الاخ العزيز سعد الحجي
جميل يا صاحبي وانت تحلق مع طائر السنونو
في فضاءات حب سومر
دمت مع ودي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 29/01/2009 12:05:17
دهناء..
أليست مقهى ذاكرتك محطة للتحليق فوق الماضي والأحلام !؟ لقد دأبتُ أن أكون هناك، أحدّث ضيوفها عن أساطيري..
متمنياً لهم (تحليفاً وعوداً سعيدا.. Happy Landing) !

دمتِ الأخت الصديقة الوفية.

الاسم: دهناء القاضي
التاريخ: 29/01/2009 10:12:23
ياليت كنا نستطيع فعلا التحليق فوق ماضينا وأحلامنا..ترى..ماذا سيكون شعورنا حينها,...رحلة كانت جميلة مع سطورك ياصديقي




5000