.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السيدة فاطمة ع وبيت الأحزان

د. آمال كاشف الغطاء

كثيرا مانتطرق إلى السيدة الزهراء(ع) وبيت الأحزان والعلاقة الوثيقة بينهما والسؤال يدور هل إن بيت الأحزان كان المتنفس الوحيد لهموم وأحزان وآلام السيدة فاطمة (ع) ؟وهل كانت هذه الأحزان والآلام تتحول إلى دموع وآهات وتنهدات ؟وهل كانت قدرات السيدة فاطمة(ع) تتمحور في هذا الاتجاه فقط ولا تملك طاقات آخرى وأبعاد آخرى لتعبر عن هذا الألم وعندما نقر بالحقيقة (أنهم نورا في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة لم تنجسهم الجاهلية بمنجساتها ولم تلبسهم من مدلهمات ثيابها) يتبين تعامل الجاهلية مع المحنه ونمط صراعها يتمثل باعتماد القدرة المادية كما قال نمرود ابني لي صرحا لعلى ابلغ الأسباب وقارون وهو يجمع الكنوز وعاد الذي بني جنته في حين إن الأديان السماوية تتجاوز المحنه بحيث يكون صراعها يأخذ الأسلوب العلمي والعملي إلي مواجهة المحنه بالعلم والعمل فالنبي نوح (ع) عالج محنة قومه فى تلك ألازمنه الصعبة ببناء السفينة لمواجهة خطر الطوفان هذا هو الدين الحقيقي وكذلك النبي إبراهيم (ع) ترك قومه في أور الكلدانيين ليسلك خط تجوال يبدأ من العراق مرورا بالشام وفلسطين ومصر والحجاز ثم يعود إلى فلسطين لينشر عقيدة التوحيد والسيدة فاطمة (ع) ابنة هؤلاء وهي أيضا ابنة النساء ذوات الأرحام المطهرة فهي ابنة هاجر التي سعت بين الصفا والمروة وهاهي السيدة فاطمة تذهب يوميا إلى بيت الأحزان الذي يقع خارج المدينة ذهابا وإيابا وينظر لها أهل المدينة وتدور الأسئلة لماذا تذهب هناك هذه باهلت أحبار نجران لابد إن لها هدف وغاية .ويأتي الجواب إنها تذهب إلى بيت الأحزان.وهى تنتسب إلى السيدة مريم ع التي انتبذت مكانا قصيا بعيدا عن قومها وهاهي السيدة فاطمة تأخذ مكانا خارج المدينة فهي ابنة الرسول الأعظم الذي اعتكف في غار حراء ليتأمل عظمة الخالق وكيف يهدى قومه إلى سبيل الرشاد إنها ابنة هؤلاء جميعا.

عرفت السيدة قاطمه إن زمن نشر الدغوه كان يتطلب الجهاد والتضحية بالنفس أما الآن بعد وفاة النبي(ص) فقد آن الأوان إن يعرف الناس ماهو الإسلام وآليات تطبيقه كنظام اجتماعي وسياسي واقتصادي وربما كتب مصحف فاطمة (ع) في تلك الفترة الزمنية وقد ورد في أحاديث الأئمة إن فيه علم الأولين والآخرين ولذا كانت السيدة زينب تسعى لترك رسالتها بان بناء الدولة الإسلامية يتطلب منهج علمي وعملي وان زمن حل الصراعات بالحروب انتهى وهذا ما تركته لنا وهو حصيلة بيت الأحزان فالأمة بحاجه إلى معرفة آليات العمل الإسلامي وفقه الدولة الإسلامية ونظمها ولذا نرى الأمام علي(ع) بعد وفاة النبي(ص) يوضح المنهج الفكري للإسلام في (نهج البلاغة) ويوضح أسس اللغة العربية كما في القران .لقد أوضحت السيدة فاطمة(ع) في بيت الأحزان السيرة العملية للبيت العلوي وهذا ما نراه في نهج الإمام الحسن (ع) عندما آثر الهدنة مع معاوية وذلك لمصلحة الأمة الإسلامية والأمام الحسين (ع) وهو يتحدى الكفر والطغيان والأمام زين العابدين (ع)وهو يضع (رسالة الحقوق) ليبين حقوق الفرد و(الصحيفة السجاديه)

لم تكن السيدة فاطمة ممن يذرف الدموع ويطلق الآهات وإنما كتب المصحف ليبقى نهجا للامه وكان بيت الأحزان كغار حراء للنبي مكان لإعادة النظر في أسلوب الحكم والتعامل الفردي في المجتمع والتوزيع العادل للثروات .لقد كانت في ذهابها وإيابها إلى بيت الأحزان تصنع تاريخا إنها أعظم واكبر من إن تطلق الدموع والآهات وعندما ماتت دفنت سرا لأنها كانت أمه بأكملها

 

د. آمال كاشف الغطاء


التعليقات

الاسم: فاطمه أحمد
التاريخ: 18/07/2009 00:58:14
أين أعداؤها فقد ذهــــــب الكل *** و لم يبق في الدُنى غير فاطـــــم

الاسم: كاظم فنجان الحمامي
التاريخ: 28/01/2009 18:27:20
بارك الله فيك يا سيدتي الفاضلة
وارجو من الله ان يمن عليك بالصحة والعافية وينعم عليك بمواصلة الابداع الثقافي في المجال الذي ينير الطريق للقارئ العربي ويكشف له زيف التاريخ الاسلامي المحرف على يد المنافقين والوصوليين والانتهازيين. فنحن في أمس الحاجة اليوم الى من يسلط الأضواء على الجوانب الخفية من حياة اجدادنا العظام
وفقك الله لما فيه منفعة الناس وتوعيتهم

اخوك كاظم الحمامي

الاسم: زينب الحافظ
التاريخ: 27/01/2009 17:19:31
اللهم صلي على محمد وآل محمد وصحبه الكرام

قرأت مقالتك ِ د. آمال بترو ٍ لأكتشف أبعاد العبِرة أكثر وأكثر مما أعرفها فدائما واجب أن نكتب ونقرأ عن فكر آل البيت وتبيان رسالتهم الأنسانية وأليات العمل بالفكر الأسلامي الصحيح فما بيت الأحزان رمز للدمعة فقط بل يخلّده ُ التاريخ بروح المعاني السامية والعالية البعيدة عن التدليس والمبالغة

مأجورة أختي

زينب الحافظ

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 27/01/2009 04:50:22
السيدةد-آمال كاشف الغطاء
فاطمة الطهر فاطمة العصمة فاطمة العفاف مستودع الأئمة الاقداس أم ابيها وروحه التي بين جنبيه،استمرت الرساله بوجودها وببعلها وبأبناءها..دمت رائعه...

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 26/01/2009 22:06:58
السيدة الجليلة الدكتورة الموقرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعل السرالذي اشرت اليه من بعض السر الذي اودع فيها, صلوات ربّي وسلامه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها.
المخلص شيخ عزيز
مالمو- السويد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




5000