..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يتيم

علي عيسى

براءة الطفولة مرتسمة على محيا وجهه ، يمارس سلوكا و تصرفات تلقائية و عفوية عاش طفولة مطلوق اليدين كطير يسبح في جو الحرية يبتسم يضحك من غير مسئولية يريد أن يعيش بين أقرانه كما يراهم يحاول أن يقلد أترابه ولد و لم ير والده فقد توفي قبل سنتين بحادث سيارة ، الأم سعيدة بهذا السند ، تشعر انه عماد حياتها و عوضها عن زوجها ، هو عينيها التي تبصر بهما تنتظره مستقبلا واعدا ، يعوضها عن شريك حياتها فهو الأمل المعقودة عليه الآمال ، تتطلع إليه كأشعة شمس تمتد طويلا يبعث إلى قلبها عوامل الحياة ، هو اغصان الحياة تخضر عليها أوراق الروح ، ترعرع سامح في كنف أمه التي عانت الأمرين من شطف العيش و صعوبة الحياة بدون رجل تلجأ إليه ، سامح دائم السؤال عن والده و الجواب ذهب إلى من لا يمن إذا اعطى و لا يسأل إذا أخذ ذهب إلى جوار ربه ، يشعر بمراة هذه الكلمات و بفقد والده و يدرك معنى فقدان الأب عندما يرى أترابه يمشون مع آبائهم ممسكين بأيديهم في شوارع يسبرون بهم عن زلاته و هفواته ، أراد سامح أن يلفت نظر الناس بالعبث بممتلكات الآخرين و منها السيارات و يتلقى الضرب المبرح من أصحاب السيارات لم يعرفوا الأسلوب التربوي المثالي للتوجيه و الموعظة تعبت الأم من شكوى الناس على ابنها المتمرد لماذا لا تربيه و هم يعلمون بأنه يتيم و لم ترحمه نكبات الدهر ، تلقى كثيرا من الإهانات حتى أن البعض نادوا بإدخاله دار رعاية الأطفال فقد ملوا العبث بسياراتهم ، في يوم من الأيام رآه أب يسمع الكثير من الأقاويل و الحكايا عن تمرده و عدم انضباط سلوكه ، رأى الأب الواعي سامح وهو يكسر مرآة سيارته فلم يعاقبه بل أخرج من جيبه عشرة ريالات و قال له أذهب و أشتر ها لعبة فرح سامح بالفلوس و أشترى اللعبة التي يحبها رآه الأب يوم ثاني بجنب سيارته ليحرسها من عبث الصبيان و التقت ابتسامتي سامح و صاحب السيارة الأب الحنون الذي كافأه بهدية أخرى .



علي عيسى


التعليقات




5000