..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيروت والحب والمطر ...

رشا فاضل

هكذا عنونها نزار قباني ومنحنا مفاتيح الدخول لملكوت قصيدة  حسناء ..اسمها بيروت .. لنكتشف ونحن ندخلها على اجنحة الغيم .. انها المدينة التي تسكنك ولاتسكنها ، انها الغابة المضاءة بقناديل النجوم والقصائد ورائحة المطر .. انها البحر الذي يعيد اليك قيافة الحلم ويزيح الصدأ العالق بروحك التي شهدت انعتاقها خيبات وخيبات ... وانها الانثى العابقة برائحة الحب ..

انها القصيدة التي تتأبطك وتسير معك بمحاذاة عطرها الممتد من (الروشة) حتى اخر حبة رمل تغتسل برذاذ الحب ..

انها مدينة كلما اوغلت فيها تسربت روحك التي انهكتها الحروب في ممرات خضرتها لتشعر انك امتداد لموسيقى الضوء الناعس وهو يتسلل الى دهاليز خوفك المعتّق وحزنك القديم فاردا امام ارتباك الطفل فيك شراشف حنان وثير ..

وحيثما حطت رحالك .. تظهر لك بيروت من اعماق المكان والحبر والحرب مثل جنية تبرق وسط الحرائق.. مثل قصيدة تهطل عليك من رحم الغيب لتنقاد باستسلام لذيذ نحو غوايتها التي تعيد صياغتك بما يتوافق وجمال المعنى ..

وفي مجاهيلها المغسولة دوما بدموع السماء لاتنفك تبحث عن سر غوايتها لك ..

عن هذه البهجة التي تطرق ابواب قلبك المؤصد على رائحة الفقد والخيبة التي يمعن الاخرون رسمها فوق جدرانه ..

 

وفي كل عناق مع رذاذ البحر .. ترتفع الاسئلة لتحلق في زرقة الافق : لماذا هذه المدينة بالذات !

يبزغ وجهها الناعم مغالبا الحروب والدمار ..مثل وجه بغداد الممرغ برماد الحرب ..ومن حفيف اشجار البلوط اسمع صوتها وهي تمنح الارض ثمارها المتساقطة بلّوطا طريا وناعما كجلد طفل ولد للتو ..

وامعن في الايغال في البحر اكثر ..

يأخذني القارب بعيدا عن الارض ورائحة التراب التي تحمل احبابي في مملكة الرمال ..

اتلو اسماءهم وجعا تلو الاخر ..

اهمس لهم : اني اعانق البحر فهلا هبطتم الى عطشي قليلا ..

يرشقني البحر باصابعه المالحة ..واتذوق ملوحتها فيصيح القلب

: اغسلني وطهرني بملحك المقدس اكثر ..

دع ملحك يتسرب الى فوهة القلب لأنزف قروحه واتبرأ من نبضه ..

ويزداد هيجان البحر في تناغم مدهش مع رغبتي بالبلل اكثر واكثر

اصيح لفرط الدهشة وفرح الانعتاق ..

(اكثر يابحر) ..

احملني فوق جناحيك وبلل اوراقي التي لم تقل شيئا واغسل قتامة حبري الغارق في سواده منذ الحرف الاول وحتى النقطة الاخيرة ..

يهمس احدهم في قلب انتشائي بعناق البحر : كم هو عميق هذا البحر .. ومخيف

فيخرج صوتي ( كم هي مخيفة تلك الارض .. كم من الاحباب اخذتهم الى حظنها باكرا ..

انها صرح للعدم ..

قبر كبير ربما ..

اما البحر .. فهاهو يمنحنا الملح الذي نقاوم به التعفن على الارض ..

ويعيد الينا اصواتهم الغائبة ..

وجوههم التي تتشكل في قلب الافق وهم يباركون خطواتنا التي تقود اليهم دوما ..)

ويبتسم  .. اعرف انه لن يفهم هذياني ..

اعرف ان البحر الذي عانقته دوما على الورق .. يفهم ما اقول ويشد على يدي بامواجه التي تتصاعد كلما اوغلنا في المعرفة والاكتشاف اكثر ..

انها مدينة لاتمنحك اسرارها بسهولة ..

مدينة حسناء بقامة لاتطالها الحروب ..وبجذور ضاربة في عمق التأريخ  والحب ..

هكذا رايتها وانا اتجول في احياءها الفقيرة ..

صور الشهداء ترفرف في قلب الافق .. مع الشعارات والاحلام العربية التي نلوكها منذ زمن بعيد للبطولة ..

روح بيروت ووجهها الآخر الذي يزيد من بهاءها وحميميتها وانت تسمع صوتها يرحب بك حيثما حللت مثل ام رؤوم : ( تكرم عينك ) ..

 

وتبدأ لغتها الماطرة تتسرب الى مساماتك لتفكر بها وتتحدث بها وتتغنى بها ..

فهي لغة البحر ... والشجر ..  والثورة التي خلعت ملابس الحرب وارتدت اصوات العصافير وفيروز ..

انها بيروت الحب والمطر والجمال ..ودلال البلوط المترامي فوق سجادة خضراء .. في قلب الجبل ..

انها المدينة التي ستبقى تسكنك بايقاع خضرتها ورائحة فجرها .. حيثما حللت .

انها الحلم .. الذي ستبقى اسير الشوق له حتى وانت تعانق بحرها وفيروزها المتناثر في  كل حدب وصوب .  ..

 

 

رشا فاضل


التعليقات

الاسم: BANIAS ALSAHEL
التاريخ: 30/12/2013 01:29:56
بيروت --تغزل بها كل الشعراء ----

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 02/09/2010 22:49:03
تحياتي لك حيثما كنت ياوريث ابجدية الياسمين
وأنت تمر بموكب الكلمات الضوئي

امتناني الكبير والدائم لك.

الاسم: وريث نزار قباني من دمشق
التاريخ: 02/09/2010 19:46:12
أتسمحين لي أن أقدم تذكار ؟!..
أتسمحين لي أن أقدم دميةً أو لوحة تعانق الحائط أو سفينة تركبينها تغوص تغوص في احمرارِ البحار ؟!..
حقاً يا آنستي أذهلتني ببساتينك , بورودجناتك , بمآذن حيك الصغير وأوراق كتاباتك ..
أنا جئت ها هنا محملٌ على يدي ... وضعت نفسي على يدي !
لأجل أن أرى ماكتب عن نزار .. ما كتب عن تاريخي ..
وأنتِ سمحتِ لي أن أستنشق رائحة الليمون من رؤوس أحرفك المعتقة ...
فـ شكراً لكِ .. ألف شكراً لك

الاسم: هناء
التاريخ: 19/11/2009 05:20:33
لبنان يارشا هي رشة عطر عطرها جمالك علي الروشة المعلقة ليس وحدك احببتها كل من راها او عاش بها هي لست جميلة هي بهية اهلها نشامة ورائحة الفل والياسمين يظلها ولكن للاسف يختفي بين الضباب هباب من الخفافيش الظلام وحين تبكي سمائها علي كل من اراد ان يستقر بها ولكن اليهود دمرو اعطافها والماكرين توغلو في اعطافها وكم جعلو من جماله الكراهية لمن حمي اكتافها وهي التي ترتاح لها من دون البلاد لاان لااعداء لها لطيبة سكانها انا مثلك احبه لما هي في الوادي وجبل الجنة يعطي ولا ياخذ من احد الا انت يحبها هناء المهنا

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 25/05/2009 22:02:24
اخي القاص المبدع اسامه
ها انت تضيف لقلبي فرحا اخر
وتعيد الي تلك الايام الرائعة
اشكرك كثيرا لمرورك العابق برائحة البحر والجمال
واتمنى رؤيتك هنادوما
وربما نلتقي على سجادة بيروت
مع خالص مودتي واعتزازي

الاسم: أسامه محمد
التاريخ: 25/05/2009 21:32:11
رشا فاضل ..
زرت بيروت بعد ان التقيتك في احدى الامسيات الثقافية...
بعد أن علمت انك كنت هناك وقداكدت صحة رؤيتي لك على فضائيةالجزيرة...
بيروت كما قلت ...((دع ملحك يتسرب الى فوهة القلب لأنزف قروحه واتبرأ من نبضه))
فهي ساحرة وبريئة ورقيقة كالماء وقد كنت في ما مضى اراهن على انه لايوجد اجمل من المرأة لكني أكتشفت ولحسن حظي أن بيروت أجمل من المرأة بكثير يارشا،أكثر مما تصفين، تصوري انني صافحة الغيم وسرت بجواره وقبلت السماء وحمدت الله على صنيع رسمه وخلقه...
انها كما قلت((انها المدينة التي ستبقى تسكنك بايقاع خضرتها ورائحة فجرها .. حيثما حللت .
تحيتي لكي ولمقالتك الجميلةالتي سحنتها شمس بيروت واظافةلها بريق فيروز...

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 27/04/2009 22:19:31
عزيزي ياسين
اولا انا سعيدة لسببين كبيرين
الاول انك ابن ( الغالي) والثاني انني اعوّل على ذائقتك كثيرا لأني اؤمن حد اليقين انك ترث الجينات الابداعية من (حكيم المدينة) وقد سمعت مرة ان عزفك جميل على العود ولعلنا نحتفل عن قريب بولادة عازف جميل يحول الركام الى الوان زاهية .
اما عن بيروت فقد اضفت ماكنت اردت قوله ..
انها مدينة بطعم خاص
بجمال استثنائي يبقى يضخ حبرنا بأجمل النصوص ولاينضب .

شكرا لاطلالتك وسلاما ومحبة .

الاسم: يا سين فرج يا سين
التاريخ: 27/04/2009 15:56:58
تحيه طيبه.........
للحديث عن بيروت بالنسبةلي طعم وخصوصيه فلطالما جذبني واستفزني الحديث والوصف الذي توصف به هذه المدينه..الى ان قدر لي في الصيف الماضي وقمت برفقة اصدقاء لي بزياره قصيره لهذه المدينه امتدت لاربعة ايام كانت مختلفه بكل المعاني....ليس لاني في حالة سفر او لاني ازور مكانا جديدا للمرة الاولى ولكن.....كما وصفتها انت يا رشامدينه رائعة الجمال بطبيعتها االجاذبه للانظار....حينها تاكدت لم تغزل بها نزار ووصفها بالانثى الجميله كما فعل اكثر الشعراءفهذه المدينه فيها سحرالشرق الممزوج بالذوق الفرنسي الرفيع .......واخيرا اود ان اقول لك باني ادمنت قراءة كتاباتك وهذا شرف لي

الاسم: مروان المهاجر
التاريخ: 05/02/2009 12:21:15
على خطى غادة السمان , عزيزتي رشا ما أجمل وقع الكلمات حين تمطر على الأرض العطشاء رائعة كلماتك بروعة سماء مشمسة في خضرة ربيع تنتعش بها الأنفس وتتقارب بها القلوب,كنت وما زلت أحلم بأن ازور بيروت , بيروت التي قصدها الكم الهائل من الشعر والشعراء , بيروت التي تغزل بها أغلب الشعراء وأبرز ما كتب من شعر الغزل لبيروت على يد الأستاذ نزار قباني ,
رشا أتمنى ان تستمرين في الكتابة ويجب ان يكون لك دافع يحفزك الى الكتابة أجعلي كل طموحك الكتابة لكي تسعدينا بهمس كلماتك ,
رشا حاولت كتابة الشعر في أحد الأيام عندما كنت في المرحلة الأعدادية وأستمريت حتى أصبح لدي رصيد من القصائد لا يتجاوز عدد الأصابع سأهديك أحداها تثمينا لتعبك
وفي نفس الوقت أريد ان أسمع رأيك في القصيدة المتواضعه التي
كان حبر قلمها من دم قلبي لا اريد ان اطيل الحديث فخير الكلام ما قل ودل اليكي هذة المحاولة المتواضعه لكتابة قصيدة في ظروف قاهرة نعم ظروف قاهرة فلم أستطيع التفرغ لكتابة الشعر فأنا ما زلت أدرس في الجامعة ولقد فقدت الكثير الكثير حتى حبيبتي هجرتني لظروف غامضة,

سر الحياة
يا معتقة الفتون تجملي بالصبر
فمقضية ايام دنيانا ودنياك
من قال بأني أستلذ الجفى
كالطير المذبوح حالي حين ألقاك
سألتزم الصمت العميق متنفسا
يا أحلى أيام عمري بماذا أفداك ؟
فبوهب الروح لا أكتفي
ولا بسهر الليالي لكي أنال رضاكي
ولو خيروني بحور عين طاهرات
لأخترتك حوريتي وحسنائي
فحبي لك سر الحياة
وحبك قد فاق حلمي وأسراري

الأهداء الأول
رشا فاضل , الأهداء الثاني الى حبيبة قلبي
طيبة والى كل أنسة او سيدة مرت على القصيدة فرأتها تستحق التقدير........
بقلم:
المهندس :مروان محمد

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 05/02/2009 06:33:31
بيروت باذخة الجمال دون شك ... لكنها ازدادت خضرة بندى أبجديتك ، فكيف لا تحتفي بخطاك وأنت تحتفين بزرقة بحرها وزبرجد رمل شواطيها ؟ ؟

الاسم: Josée Helou- France-
التاريخ: 25/01/2009 01:51:53
رشا
اشتياقي لبيروت بحجم جمال كلماتك التي تعبق بكثير من الحب لعاصمةلبنان الخيالية الجمال : بيروت ... التي لا تنام أبداً ... بيروت الصاحية مع العشق للمدى: كون البحر الأبيض المتوسط : كأنه حدّد مصيرها :
بيروت المائية ... بيروت ....الذكرياتوالغيابوالرجوع ... بيروت :
الأُسطورة : نبض العواصم العربية كلها والجرح الذي يأبى أن يُشفى منذ ١٩٧٥ ...بيروت روحي... وليل بيروت وحيد منحوت على صخرالروشة حيث تنتحركل المؤامرات العدوانية ضد عاصمة الجمال اللبنانية ... بيروت الوهج ...
سرُّ بيروت ـ ربما ـ أنها المدينة الوحيدة التي في الليل :"كأنها": تتحوّل إلى إمرأة.................
لا عُمر ولا حياة ولا آمان : لكل من يحاول بعد هذا أن يُدمّر بيروت النائمةعلى جسد الشعراء
........................,.............,.............
أمنيتي الوحيدة : أن أزور بغداد يوماً ما
وأرجو عندها ـ صديقتي رشا ـ :
أن يكون باستطاعتي كتابة كلمات لبغداد توازي جمال ورقة كلماتك :
عن بيروت ...............
ـ جوزيه حلو ـ فرنسا ـ

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 22/01/2009 14:02:41
كل كلماتي لن تصف فرحتي بقراءتكم النص لتشاركوني كتابته بحبركم النبيل


محبتي بعرض البحر

الاسم: نضال العياش
التاريخ: 19/01/2009 18:14:04
أحتفل حين تلد مدينتا غادة سمان عراقية تعشق ممارسة الطفولة على شاطيء بحرها الذي هجر الورق فجأة ليرتمي بخاصرة بيروت
سلام عليك وعلى بيروت سيدتي

الاسم: فواز الرفاعي
التاريخ: 18/01/2009 17:51:51
تحيه مسائيه هل زرت مغارة جعيتا وماذا عن جمال المغاره السفلى ونقاء المياه...بيروت واحه بل مدرسه للسلوكيات المهذبه واحترام الخصوصيات

الاسم: ماجدولين الرفاعي
التاريخ: 17/01/2009 17:51:02
كانت بيروت جميلة ،،،وصارت بيروت أجمل حين اطلت علينا من عيون عراقية تسكنها الاماكن
تحياتي لك ايتها الجميلة النقية

الاسم: القاص خالد الوادي
التاريخ: 17/01/2009 16:40:50
عزيزتي المبدعة رشا
وصفوها بمدينة الحب لكني بحثت عنه فلم اجده رغم ان البحر يقبلها في اللحظة ملايين القبل

تقبلي تحياتي
خالد الوادي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 17/01/2009 12:08:37
بيروت؟
ذقت ملحها , رطوبة أزقتها, ولبن جبالها
لكن تبقى منفذا للهروب لا للاستقرار! هكذا وجدتها
لك مني خالص المودة ايتها الغائبة!

الاسم: بان ضياء حبيب الخيالي
التاريخ: 17/01/2009 12:04:09
الاديبة الفاضلة والرائعة رشا فاضل
بيروت حورية ...خواتمها من حجارة القمر اساورها خيوط الشمس وشعرها امواج بحرها العذب ....ابدعت الوصف سيدتي
محبتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 17/01/2009 11:50:43
العزيزة رشا
انها القصيدة التي تتأبطك وتسير معك بمحاذاة عطرها الممتد من (الروشة) حتى اخر حبة رمل تغتسل برذاذ الحب ..

ياليتنا زرنا بيروت وحظينا ببعض الحب الجارف في وصفك اليها
شكرا سيدتي




5000