.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تاريخ اتحاد الحقوقيين العراقيين

جواد عبد الكاظم محسن

في أحدث إصدار للمؤلف المحامي أحمد مجيد الحسن ظهر كتاب (تاريخ اتحاد الحقوقيين العراقيين 1965 – 2022م) ، وهو بتقديم الدكتور محمد نعمان الداودي رئيس اتحاد الحقوقيين العراقيين الذي عدَّ فيه هذا الاتحاد من (القلاع القانونية الرصينة منذ تأسيسه سنة 1965مفي إرساء مفهوم مشاركة المنظمات المهنية في تشريع القوانين وتعديلاتها وتقديم الاستشارات القانونية وإبداء وجهة النظر في القوانين وجهة النظر في القوانين المشرعة والدعوة إلى تعديل البعض منها)، وقد ضمّ (تحت ظلاله الوارفة المئات بل الآلاف من كبار رجال القانون من قضاة ووزراء وأساتذة الجامعات وحقوقيين من موظفي دوائر الدولة من مختلف الدرجات الوظيفية).

    واستعرض المؤلف في مقدمته التي تلت كلمة التقديم بداية تأسيس الاتحاد ، عندما عزم عدد من الحقوقيين على تأسيس جمعية باسم (جمعية الحقوقيين العراقيين) ، تلم شملهم وتنظم أمورهم وتسعى لتطوير مهاراتهم وتطالب بحقوقهم، وبالفعل أسست هذه الجمعية كمنظمة مهنية مستقلة ، واستمر نشاطها ، وحولت إلى (اتحاد الحقوقيين العراقيين) سنة 1982م ، وصدر قانون خاص بها، (فأضحت مؤسسة قانونية يشار لها بالبنان، وساهمت مساهمة جادة في مناقشة مشاريع القوانين قبل تشريعها ، فضلا عن الندوات القانونية والفقهية في مختلف مناحي الحياة).

    ولم يخلُ تأليف هذا الكتاب المميز ، وهو وثائقي وريادي غير مسبوق في الكتابة عن هذا الاتحاد من مصاعب جمة ، ويكفي ذكر ما تعرضت له (بناية الاتحاد وما تحويه من وثائق وسجلات وكتب إلى النهب والسلب والتدمير بعد سنة 2003م).

    بدأ الكتاب بتمهيد قصير ورد فيه مراحل تأسيس اتحاد الحقوقيين العراقيين، قبل الانتقال إلى الفصل الأول للحديث عن المرحلة الأولى عندما قدم عشرة من الحقوقيين في 4 كانون الثاني 1965م طلباً إلى وزارة الداخلية لتأسيس جمعية الحقوقيين وحصول الموافقة ، وخصص الفصل الثاني للمرحلة الثانية ، وفيها ألغيت الجمعية في 17 تموز 1968م ، ثم تأسيسها في 16 كانون الأول 1968م.

    أما الفصل الثالث فقد خصص للمرحلة الثالثة ، وهو مرحلة تأسيس اتحاد الحقوقيين العراقيين الذي تقرر في مؤتمرهم الأول سنة 1974م ، ولكن تنفيذه تأخر حتى صدور قانونه رقم (137) في 26 كانون الأول 1981م ، وتضمنت هذه الفصول الثلاثة الكثير من التفاصيل والوثائق المهمة والنادرة.

    أما الفصل الرابع فقد خصص للمرحلة الرابعة ، وهي لما (بعد احتلال الاحتلال في 9 نيسان 2003م ، وانهيار الدولة ومؤسساتها وجميع المنظمات والاتحادات المهنية ، ومنها اتحاد الحقوقيين العراقيين ، وقد جرى الاستيلاء على مقر وبناية الاتحاد من إحدى الجهات بسبب غياب القانون ، والفوضى التي عصفت بالحياة العامة).

    ولما كانوا الحقوقيون يؤلفون قطاعاً مهنياً كبيراً إذ بلغ عددهم يومذاك أكثر من أربعين ألف ، فقد تداعى نخبة خيرة منهم للتحرك الفوري والعمل على إعادة الحياة لاتحادهم (ليساهم في تعزيز الحريات العامة وسيادة حكم القانون ، وصولاً إلى إعمار الوطن وبنائه وتحريره)، وعقدوا اجتماعهم الأول في منتصف أيار سنة 2003م، وقد أثمرت تلك الجهود عن عودة الاتحاد وفوز الحقوقي زكي جميل حافظ برئاسته بعد الاقتراع السري.

    وتضمن الفصل الخامس سير الحياة العامة والمهنية لاتحاد الحقوقيين العراقيين منذ التأسيس ، وكان أولهم الحقوقي والكاتب الصحفي المعروف أحمد فوزي سنة 1965م، وآخرهم في يومنا الحاضر الدكتور محمد نعمان الداودي ، وتلاه الفصل السادس وقد خصص للمؤتمرات الانتخابية ، وآخرها المؤتمر السادس والعشرون، بينما خصصت الفصول الثلاثة التالية للجان الاتحاد ونشاطاته ، ومؤتمراته المهنية ، والتشريعات المتعلقة به.

    وضمت صفحات هذه الفصول وقفات توثيقية للبنايات التي شغلها الاتحاد خلال سني عمره ، وإصدارته ، ومنها مجلة (الحقوقي) التي صدر عددها الأول في الأول من كانون الثاني 1966م، والحديث عن مكتبة الاتحاد ، وجمعيته التعاونية الإسكانية والنادي الترفيهي ، ولجانه المختلفة.



جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات




5000