.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(تساؤلات الرؤية ) 2

علي حسين الخباز

( قراءة في كتاب ( للحديث صلة ) للشاعر والباحث عبد الحسين  الدعمي )

/ رؤى وحوارات  في الأدب والفن وثقافة و الحياة /

يبتدأ الباحث عبد الحسين خلف الدعمي القراءة بسؤال مهم / أين نحن من الإمام علي عليه السلام ؟ وهذا السؤال يأخذنا الى أكثر من محور، فانظر الى قضية  تجديد الخطاب الفكري الذي وصل  الى حالة كبيرة من الفوضى لكونهم اعتبروا التجديد هو التخلي  عن الموروث التاريخي الفكري القديم وٱستحضار التجارب الحديثة في النهوض والتقدم ، وذهب البعض الآخر الى التوفيق  بين القديم والجديد على اساس تنقية القديم من الشّوائب التي لا تواكب العصر وأخذ ما يناسب من مستجدات العصر ، يقف الباحث عبد الحسين خلف الدعمي أمام هؤلاء المستريحين بقضية أهم :ـ هل لدينا جديد ؟  وما قيمة هذا الجديد اذا كان منحرفٌ عن الحقيقة ويرتكز على الزيف ؟  وأي قديم يرتكزون على تنقيته ؟ التأريخ  واضح والحقائق بينة لا يعكر صفوها  التمويه ، لذلك لا يعني لدينا التأريخ الا حكومة علي بن أبي طالب أمير المؤمنين "عليه السلام" كونها ترسخت في المنهج الرسالي المحمدي ، ومن هنا يبدأ التصحيح ليعاكس الباحث الدعمي هذا التيار المدبلج والمؤدلج كونه يسعى الى ترسيخ مفهوم التجديد عبر تعرية الواقع الفكري  المزيف قديمه وحديثه  ، لنعيد التأمل في ماهية السؤال فنجده ارتكز على العديد من البؤر الفكرية ، القادرة على احراز الواقع  الاجتماعي  في مدى علاقته وارتباطه بالبعد الجوهري  للإنتماء  والتوجه  الذي أشار اليه الباحث  الدعمي هو الرؤية ، هناك زهو  يؤدي الى تزييف الحقائق  لوجود الإصغاء المنحرف ، وتمحيص الإدعاء يكشف حقيقة الفارق بين البعدين فمن يجدد من ؟ فطنة الباحث جعلت المقارنة  قائمة  بين الفكر ومضامينه العقلية  والانسانية التطبيقية وليست التنظيرية ؛ التنظير لا يشكل هوية انتماء لأمير المؤمنين وأنما الانتماء الحقيقي عدم المداهنة وعدم النفاق ، وعدم الحياد عن الحق لمصلحة معينة أو هوى نفس ، هذه مؤهلات الانتماء ، النزاهة ، الايمان  المطلق بالله وبالاسلام . ،اسلوب الباحث الدعمي صارم ليس فيه منطقة تأويلية يتنفس منها أهل التنظير كونه يطرح قضايا حساسة في الواقع الاجتماعي وبوضوح فكري ، اغلب السلوكيات والتوجهات تبحث عن متكأ فكري مهادن يستريح عنده العوران ، قال أحدهم للإمام علي عليه السلام :ـ أنا أحبك يا علي لكني أحب معاوية أيضا فقال له :ـ أنت أعور . الخطاب الفكري يرصد زوايا مختلفة من الواقع الاجتماعي  ويسلط عليها الضوء  ليكشف البنية الفكرية و التأريخية المعاصرة فنجده يرتكز على الجمل الإستفهامية  لخلق  التصور الذهني  القادر على المقارنة ، كيف كان الامام علي عليه السلام يتعامل مع  الناس ومع اصحابه ؟ ما هي سيرته  في مجتمعهِ وبيتهِ ؟ كيف كان  يتعامل مع أهل الأديان السّماوية الأخرى ؟ هل التزم الحجة والبيان أم امتشق  السيف سبيلا لتحقيق العدل الالهي ؟ . 

هذه الاسئلة  الراصدة تمتلك مقارنة دلالية مع الواقع السياسي اليوم ، يكشف المضامين  البارزة داخل المضمون ، وأضاءت جوانب عديدة من حياة الامام علي عليه السلام ليقارنها المتلقي مع الواقع المعاش ومع قادة اليوم السياسين ، وهذه براعة من توظيف الاشارة ، ليصل الى نتيجة اولية .. تحذير

 ( حري بمن لا يجد في نفسه  القدرة على ترجمة مبادىء الامام علي في الحياة أن لايدعي الإنتماء اليه ، لأن  هذا الإدعاء  يوقعه في محاذير الفارق مع الامام علي" عليه السلام ")  رؤية فكرية تعتمد  على فضائل الامام علي عليه السلام لتزكية فضيلة  الإنتماء ، أي أن  المجهر الراصد يمتلك براعة  التشخيص عبر فضائل الامام  علي عليه السلام أي بالمعنى الوعظي ، يا أهل الإنتماء هل لديكم  هذه  المميزات ، لا يجانب الحق أبداً  ولم يضمر شراً والكثير من العمق  الدلالي الذي يعري  معنى الدهاء ، والنتيجة  الثانية ، ان الجهد المبذول  في السياسة اليوم لا ينسجم  مع جوهر  علي و فكره و حكومته ، ونجد منظومة من  الافكار شكلت  معنى استقراء الواقع بكل مكوناته الاجتماعية و السياسية  عبر تصورات  مستمدة من فكر الرمز المعصوم أمير المؤمنين "عليه السلام "،  لوعدنا الى نفس المحور الذي ٱبتدأناه ، هل الأرث التأرخي يحتاج الى تحديث أم عصرنا الذي يحتاج الى نضج فكري عبر حضور الرمز التأريخي ؟ القضية أخطر من المحاورة فالباحث  يعرف كيف يجعلنا نتنفس عبر افكاره  عن المديات المواجهة  مع المستورد  ، لنتحاور  فكريا  فالعالم  المتفلسف  يرى  ان في كل حقبة من حقب التأريخ  يكون هناك  نموذج  وأطار ذهني  يفكر المجتمع من خلاله وبداخله رموز ذلك العصر ؛ واعتبرها الفكر الغربي الاطار الذهني وصندوق تفسير ويرى الفكر المستورد ان هذا النموذج  الإرشادي الإدراكي  يتعرض  الى افكار جديدة تختلف تماما عنه ويعتبرها تحول حقيقي ، سؤالنا  هو هل هذا الانحراف نتيجة خلل في الموروث الفكري أم نتيجة تغيير الانسان نفسه ؟.  تغير مفهومه  نحو الاشياء حتى يبدو له الصح  خطأ ؛ وبهذا أدخل  الغرب لأرض الواقع  قضية صراع  الافكار والوعي  والمنطق وما يعده تراكم معرفي عبر التقادم الزمني ليجعلونا نحن من(... وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ )، أو ليصوروا للشباب ان الأصالة مقبرة في الماضي ، ليرفعوا فكرة التقديس عنه ، هم يتحدثون  عن القداسة كما لو انها نوع  من انواع  التخلف  ويأتي بعد ذلك ليدعي الإنتماء الى فكر الامام  علي عليه السلام وهويته وليعود بنا الباحث الى متن  الحديث. السؤال - أين نحن من حكومة  الامام علي وحكمه ؟ هل نحن علويون خالصون في انتمائنا كما ندعي؟ . ولنا مع الموضوع جولة أخرى

علي حسين الخباز


التعليقات




5000