..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عصير النصوص

عدنان عباس سلطان

توقفت السيارة بجانب الرصيف .  وهي محملة بآلات حديدية كثير. نزل منها رجل ذو سحنة ممتعضة .  سلم على الموجودين .  وخص القاص أمجد ببضع كلمات . دللت على وجود موعد مضروب  بينهما  في هذا المكان .  وقد أهمل أن يصافح الجميع :

ــ الأستاذ عباس جوركي ,مخترع عظيم ,  ومبدع كبير في مجال الميكانيكا الثقافية .!

ــ           ( أهلا وسهلا  ) .

كرر هذه الكلمات أكثر من واحد .  وتردد القاص في تقديمهم إليه .  ولكي يوضح أكثر عن الرجل قال:

ــ أستاذ عباس جوركي , عزم منذ فترة طويلة ,  لتحديث السبل والمستلزمات التي يحتاجها الأدب والثقافة .  سيما وأن هناك قطيعة بيننا وبين العالم كما تعلمون .  وعدم أمكان دخول التكنلوجيا , فقد بنى أجهزة متطورة ,  لاختبار النصوص .  وفق النظريات المستقرة .  والراسخة .. معتمدا في ذلك , المزج بين الإلكترون والميكانيكا . خدمة لمسيرة النص الإبداعي . والآن أدعوكم لمساعدتنا في تجريبه .  قد يكون الأمر غريبا أو طريفا إلى حد ما عليكم  في الوقت الراهن ,  لكنكم سترونه .  وتتبدد الغرابة أمام حقيقة ما سوف ترونه .  والرؤية تغني عن كثير من القول .

صعد الأستاذ جوركي مع أمجد إلى جانب السائق .  وتقاذف الشباب أجسادهم ,  إلى حوض السيارة .  مع الآليات المفككة .  والملحقات التي لا تحصى بنظرة واحدة .  كانوا غير مستوعبين لما سمعوه .  كان كل اعتقادهم أن الأمر ,  لا يعدو عن مقلب يقضي على الوتيرة الثابتة .  التي تمضغها الأيام .  وقطعا لن يكون أمجد .  كونه مشهور بجديته .  وحزمه العملي . وهكذا أنسرحت أفكارهم ,  في ضباب التخمين والحدس ..

قال سعيد متهكما :

قد يكون الرجل ممن يطبعون العملة !؟.

  توقفت السيارة أمام الدكان الوحيد المفتوح , من بين دكاكين مغلقة .  لسوق نأى بعيدا عن مراكز الازدحام التجاري .  متواسيا بالإهمال .  ومحتضنا ألأوراق والتراب .  وثمة صبي كان في الانتظار .

صاح بصوته الصافر بمجرد توقف السيارة :

ــ  بابا...  بابا .. أمي لم تجد قنينة الغاز .. ولا نفط لدينا .

  أجابه بتقزز :

ــ هو ذا  وقتها ؟ أغرب عن وجهي الآن ,  ودعها تصبر.

  ثم تمتم ( نساء آخر زمن ) .

لم تثن هذه المحادثة القصيرة ,  من شكيمة الحيوية لدى الشباب .  فقد باشروا بنقل الآلات . سلاسل مثقبة ...  مسننات ...  عدد يدوية ...  مكابس ...  قواعد ألمنيوم ونيكل ...  توصيلات ...  قناني ...  رولات ورقية ...  وأشياء أخرى ,  لا تعرف لها أسماء ..

نقلوها باستعجال .  تحت هاجس كان ينتاب الجميع ,  دون أن يعلنوه لبعضهم .  بأنهم يتعاملون بشئ يمنعه القانون .  شيء تروج بواسطته أمور خطيرة .  وأنهم تورطوا في أمر لم يفهموه .. وقد تكاثف هذا الهاجس ,  عندما نقلوا الهيكل المستطيل .  كآخر ما تبقى في حوض السيارة .

كانت أنفاسهم مسموعة لبعضهم .  وظهورهم مقوسة ,  تحت وطأة الحمل الثقيل . وكأنهم يزحفون على مستوى الأرض .  وعيونهم تراقب امتداد الهيكل .  للسيطرة على توازنه . والذي كان يتمايل باستمرار .. وفجأة توقفوا عن الحركة ,  كأنهم مربوطين بتوصيلة كهربائية واحدة تحدد حركتهم .  أثر سماعهم صهيل فرامل السيارة البيضاء .  التي توقفت قريبا منهم .  كانت أيديهم المرتجفة ,  وهي تمسك بأسفل الهيكل ,  والصفرة التي علت وجوههم ,  ونظراتهم الواجمة ,  تشير على تأكدهم بأنهم قد ضبطوا متلبسين ,  في الجريمة  التي لا يعرفونها !! ظلوا محنطين ,  يراقبون الرجل الذي نزل من السيارة . 

كانوا بانتظار شيء واحد  يفعله ..هو أن يصوب باتجاههم ماسورة مسدس .  أو أية ماسورة أخرى .  فهم في تلك الحالة لا يفرقون بين هذا وذاك .  ثم يأمرهم برفع أيديهم   إذعانا .  لكي يخروا على الأرض , فاقدي الوعي .  لكنه لم يفعل .  ظل يعذبهم بخطواته الوئيدة .  حتى وصل قريبا منهم :

أخوان  : ــ من فضلكم .. أين دائرة الضريبة ؟ !. 

 سقطت من أفواههم آهة جماعية .  تظافروا لها لكي يعبروا لبعضهم ,  عن مدى الخوف الذي اختزنوه .  في اللحظة المريرة المرعبة .  وقد أستدرك ذلك فضول الرجل .  فتساءل :

ــ    ما هذه الآلة ؟ .

   قال عمار :

ــ هذه.. هذه .. ماكنة لكبس سدادات البيبسى كولا .  ثم ( وهو يشير) هناك في نهاية الشارع تجد  بناية الضريبة .

  وعند مغادرة الرجل أنطلق الصوت الصافر :

 ــ بابا ..لقد هشموا زجاج النوافذ بالحجارة ..لا ندري من فعل ذلك .. أمي تقول ليأتي .

  أجابه الأب وهو يؤشر بيده إلى الشباب بالحركة وعدم التوقف :

ــ أذهب الآن ,  ولا تعد مرة أخرى .. هيا .

   أدخلوا الهيكل في منتصف الدكان ,  بوضع عمودي .  ووقفوا متراصين .  بانتظار أوامر الأستاذ الذي انهمك بإخراج الآلات ,  من علب الكارتون .  وكانت أيديهم ملطخة ببقع الزيت الأسود .

فرش الأستاذ خريطة التركيب أمامه .  وأخذ يركب الآلات المعقدة .  بأناة ودقة .  فمنها ما يكبسه بحاضنة .  أو يثبته بصامولات .  أو التي تتعشق نبضيا ,  في قاعدة خاصة .  فعل ذلك في السلاسل وناقلات الحركة .  وأراد أن يملأ القناني بالأحبار .  بعد أن فتح سداداتها .

ثم أدلق أول القطرات ,  لكن الصوت الصافر ,  أرعش أصابعه ,  فأندلق بعض الحبر على البلاط :

ــ  بابا أمي تريد نقودا ,  لتذهب إلى السوق .

  أخذ الأستاذ يدير وجهه يمينا وشمالا .  وهو يغالب الانفعال .  لكنه قال أخيرا كأنه يفرغ الهواء بخرم صغير ,  من أطار سيارة .

ــ قل لها ألا تتعقبني .. وقل لها أيضا أنني أرجو .. لا تنسى كلمة أرجو ..ها .. أرجو أن تدبر حالها حتى ينتهي عملي ولا تقم أنت بإيصال البريد العسكري أولا بأول .. أتمنى ألا أراك ثانية .. مع السلامة  .

  أكمل ألأستاذ ما بدأه ,  بعد انصراف ولده صافر الصوت .  ثم ربط ماسورة بجانب الهيكل.

ووضع تحتها كأسا زجاجيا ذا فوهة عريضة . على نتوء من النيكل . فاستقام الجهاز ( كثلاجة عمودية حجم 13 عقدة ) لكنها غير مغلفة بالصفيح . حيث أن أجزاءها ,  ومسنناتها ,  ورولاتها وسلاسلها  ظاهرة للعيان . وضع المتحكمات المسيطرة ,  من أزرار ,  ومدارج , وأوصل الجهاز بخط الكهرباء .

   لا زالت العيون تراقب عمله المتقن .  وقد شاركوه السكوت .  متوجسين .  من أن يراهم أحد ما .  في هذا المكان .  وتجمعهم الغامض . هو لم يأمر أحدا بأي مهمة .  ولفرط أنشدادهم في مراقبته ,  مع مشاعر الخوف التي تجول في صدورهم , تحركت أيديهم دون أن ينتبهوا .  فرسمت على ثيابهم بقعا منفعلة ,  طالت حتى أنوفهم ز  التي كانت تزفر دخان السجائر .

ــ بابا .. الرجل أمام الدار يريدك .. أنه يهدد برمي الأغراض .. أمي تقول .. سأذهب إلى أهلي ولن أعود .

 نفخ الأستاذ مفرغا ما في رئتيه من الهواء .  ثم أطرق قليلا . وسكنت أعضاءه عن الحركة . مثل غواص ظل في قاع البحر فترة طويلة .   لكي يوازن الضغط . هو كان يوازن ذاته التي تجزأت .   وتصدع بنائها المشيد من الزجاج .  لكنه ومن بين الشظايا المتناثرة ,  في فضاء التداعيات المبهمة . أستطاع أن يتكلم بهدوء متأزم :

ــ ليذهب الجميع إلى الشيطان . و يبلغوه أحر التحايا والتبريكات .  بمناسبة عرسه الكبير ... أفهمت ؟ . : ماذا يقولون للشيطان ؟

وإذا كان هناك متسع فارغ لك ,  فلا تتوانى من التربع عليه .  حين الانطلاق .

     شغل الأستاذ جهازه العجيب .  بعد أن لمس أحد الأزرار .  فتحركت الآليات كلها .  بمختلف الاتجاهات .  ودارت المسننات .  وتحركت الكوابس .  واهتزت الأجزاء .  بأصوات ناعمة الصليل .  ثم أضاءت المصابيح .  وظهرت الأرقام .  

  وضع الأستاذ رولة من الورق .  على حامل دائري .  ثم ألقم بدايتها ,  إلى شق عرضي الشكل.  أسفل مسيطرات التحكم .  أخذ الجهاز يسحبها إلى الداخل .  ثم ظهر مستطيل الورق .  في الشق الثاني .  بلون أسود .  ثم ملطخا .  ورويدا بدا يخرج نظيفا .  من كل شائبة زيت .

كانت طريقة لتنظيف مسار الورق .  في داخل الآلة .  استنزفت هذه العملية ,  خمسة أمتار من رولة الورق تقريبا .  ثم أدار أحدى العتلات ,  فتوقف الجهاز .  لكن أزيز التشغيل ظل قائما . وقبل أن يلتفت إليهم :

ــ بابا .. الرجل فتح الباب ,  وطرد أخوتي مع أمي من البيت .  وهم الآن في طريقهم إلى أخوالي.. أمي لا زالت بانتظارك خارج الدار .

وأثناء ما كان صافر الصوت يتكلم ,  أدار الأستاذ عتلة حمراء :

ــ حسنا .. حسنا .. أبق أنت ولا تتحدث .. لم يبق ألا الوقت اليسير .

 قال عماد هامسا :

ــ أفضل أن تترك الماكنة .. من الضروري حل الأشكال و...

قاطعه الأستاذ :

ــ أرجو ك أخي .. لنبق في الإشكالية العامة ,  التي نعاني منها في الثقافة ... ها.. أظنك لهكذا أمر أنت موجود ؟ .  فأن لم يكن كذالك ,  فإخوانك لا زالت فيهم الرغبة .

قال مقداد بصوت خفيض موجها كلامه إلى حاكم :

ــ لقد مللت .  أنذهب الآن ؟. 

 أجابه حاكم متهكما :

ــ أنا لن اذهب .  سأنتظر نهاية هذه المصيبة .

بدا الضيق على الأستاذ واضحا .  وهو يرى الابتسامات من طرف خفي .  وهي تطل فوق سحن الوجوه .  وتخرق جدران الضجر.

قال في سره : (... سفهاء لا يقدرون .. ).  ثم تكلم برصانة عملية :

ــ والآن يمكنكم وعلى سبيل التجربة ,  أن تلقموا هذا الشق ( وهو يؤشر ) أي نص ,  مما يتوفر في جيوبكم .

 كانت الفرصة مؤاتية للصبي صافر الصوت .  أن يتسلل بهدوء ,  تاركا المكان .

 لم يدرك الشباب مدى جديته فيما يقول .  رغم رصانة سحنته الممتعضة . فتبادلوا النظرات فيما بينهم .   لم يصدقوا لحد هذه اللحظة ,  جدية الأمر . لأن ما سمعوه ,  لا يندرج تحت أي منطق أو ترتيب .  أو محاكاة .  شئ لا يجمعه العقل .  لكن صديقهم أمجد قطع حيرتهم هذه ,  عندما أستل من جيبه ورقة .  وامسكها بأطراف أصابعه .  متحاشيا ألا تمسها لطخات الزيت . ثم وضعها في الشق .

تلقفتها المسننات .  والرولات .  فدارت على البكرات .  وغابت عن الأنظار .  ثم ظهرت في أعلى الجهاز .  بين بكرات دوارة أخرى .  ونزلت جانبيا إلى الناقلات .  وسلكت تعرجات الطرق الداخلية .  ثم تقدمت ببطء .  وانفر شت   داخل مربع زجاجي .  في واجهة الجهاز .  وهي معلمة بخطيين متقاطعين .  يشبهان ( x ) كبيرة .

نبههم الأستاذ  أن يراقبوا الماسورة الجانبية .  والكأس الزجاجي ,  ذا الفوهة العريضة . 

أصابهم الاستغراب .  وتلبستهم الدهشة .  من مشهد المسحوق الأسمر ,  النازل من الماسورة الجانبية .  والذي ترسب في قعر الكأس الزجاجي .  وغباره المستثار .

بعضهم رسم ابتسامة بلهاء .  ودون أن يشعر ,  ظلت الابتسامة ملقاة ,  مثل شئ منسي .  لتكشيرة  بلا معنى .  فوق سحنة مبهورة .

  رفع الأستاذ الكأس من فوق نتوء النيكل .  وأضاف على المسحوق ,  سائلا أحمر .  ثم مزج الخليط .  وأضاف قليلا من الماء .  وناولها إلى أمجد .  وهو يقول :

ــ أشربها .. وبعد فترة بأمكانك أن تعيد كتابتها ََ! .

تناول أمجد الكأس ذو الفوهة العريضة .  وبثقة عمياء ,  عب ما فيها دفعة واحدة  . على طريقة شرب طارد الديدان المعوية .  وأغمض عينيه .  وتقلص وجهه .  امتعاضا من طعم المشروب .

عاجله الأستاذ بقطعة من الشكولاتة .  وهو يقول :

ــ لا باس أنها لذعة الحبر .  ومرارة الورق .

عاد إلى الماكنة ضاغطا بعض الأزرار .  ووضع ورقة بحجم ( فولسكاب  ) .  وأدار بعض العتلات .  فانسابت الورقة ,  في سفرها المعقد داخل الماكنة .  حتى خرجت من الشق الثاني وهي مكتوبة بخط طباعي صغير .  على غرار الخواص الطبية ,  التي ترفق عادة في علب الأدوية المستوردة .  ناولها للقاص أمجد .  وهو يؤكد عليه ,  أن يدقق جيدا ,  في أخطاء قصته الفاشلة .

أكد القاص وبإحراج واضح ,  أن قصته منشورة ,  في أحدى الصحف .  قبل أسبوع .

ــ بابا .. الرجل شحن الأغراض كلها وغادر بها.. قال أن ذلك هو الحل الوحيد المتوفر في المرحلة الراهنة .! وأننا متعادلون .

سأل الأستاذ أبنه بلهفة المفجوع :

ــ والماكنة ؟؟؟ .

  ولم ينتظر الجواب .  إذ غادر مسرعا باتجاه العطفة .  التي تؤدي إلى البيت .  وقد أندفع وراءه الجميع .  ثم توقفوا أمام الباب المفتوح .  الذي تجمع حوله كثير من الناس .

    بعد لحظات من الغرابة .  والتساؤلات .  خرج الأستاذ .  وهو يدفع عربة عتيقة .  محملة بماكنة صدئة غريبة الشكل .  انتشرت منها رائحة تشبه رائحة البارود المحترق .  ودون أن يتكلم مع أحد ,  رغم الأسئلة التي كانت تتقاذفها أفواه الناس .  والأصدقاء .  أستأنف الطريق الترابي  . الذي يؤدي إلى الأحياء البعيدة .

 المتاخمة للصحراء .  كان الكل يسأل عن تلك الماكنة , لقد ضاعت حقيقتها ,  وسط مختلف التخمينات .  فمنهم من قال أنها قنبلة ذرية .  ومنهم من قال أنها عبوة كيماوية ... تحليلات كثيرة .  وظلت الحقيقة لا يعرفها أحد .  سوى الأستاذ .  دون غيره .  عباس جوركي فقط ,  من يستطيع أن يلد الحقيقة الكاملة .  لكنه مضى  إلى اتجاه مجهول وحيدا فريدا ..

 

 

                ****************                         ******************

 

في اليوم التالي ,  عندما أشرقت الشمس , كان الدكان لا يزال مفتوحا .  وفي داخله الآلة المتهتكة ,  مصطبغة مع الدكان بالسخام .

أجريت كثير من التحقيقات حول الحادث .  إلا أن الشرطة لم تتوصل ,  إلى ماهية تلك الآلة المحترقة .  ولم يتقدم أحدا للادعاء بها !! .

  وظل السوق الموحش الذي فتح عينا واحدة ,  موئلا للتراب .  والأوراق .

 

عدنان عباس سلطان


التعليقات

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 10/01/2009 13:12:05
كلماتك الجميلة وتفاؤلك الاخوي كان دوما مشجعي مذ ايام مقهى الجماهير وجلساتنا الحميمة هناك دمت بمحبة وشكرا لك

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 10/01/2009 13:09:43
الحبيب مصطفى كل الحب لك شكرا لمرورك الجميل وكلماتك الجميلة

الاسم: مصطفى المسعودي
التاريخ: 10/01/2009 11:37:47
له الله عباس جوركي..

أبدعت أستاذ عدنان.. أبدعت

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 10/01/2009 10:10:40
المبدع عدنان عباس سلطان
نص يصلح ان يكون مستهل لرواية رائعة
لما تمتاز فيه من روعة السرد
كل الحب




5000