..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سدني تحتفي بالشاعر العراقي وديع شامخ

وديع شامخ

سدني :- محمد بكر 

إحتفت مؤسسة أور الثقافية في سدني بالشاعر العراقي وديع شامخ القادم من مدينة بيرث الاسترالية بمناسبة صدور مجموعته الشعرية الجديدة ( مايقوله التاج للهدهد ) التي صدرت مؤخراعن دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر في دمشق2008 . بدأت الامسية ببانوراما ممسرحة عن مجموعة الشاعر وديع شامخ من إعداد وإخراج وتمثيل الفنان عباس الحربي، وبطولة الفنان العراقي منير العبيدي وبمشاركة  مجموعة من الفنانين الشباب العراقيين وهم " أميل عامر ، وسامر شينا، وعازف  الكيتار فادي يوسف، وقد جسدت البانوراما التي حملت  عنوان التاج والهدهد  روح النصوص الشعرية الخمسين التي ضمتها المجموعة ، وشارك في الامسية أيضا الفنان التشكيلي حيدر عباس بلوحتين  أستمد موضوعهما من ذات مجموعة الشاعر ليكتمل الابداع ويصبح قمرا عراقيا مضيئا في المنفى الاسترالي، ثم قرأ الشاعر مكي الربيعي  شهادة عن تجربة  وديع شامخ في مجموعتة  ما يقوله التاج للهدهد،أذ قال الربيعي في شهادته: " إن الكتابة بالنسبة لأي مبدع شيء عسير، أنها أشبه ماتكون بالولادة المعقدة ، حيث يرى المبدع نفسه امام مسؤولية جسيمة وهو يواجه الجمهور ، ليست الصعوبة بمعناها الحرفي وإنما بمعناها الراكس في قعر الكلمة ، واعترف ثانية  بوجود صعوبة بالغة في الكتابة عن شعر وديع شامخ ، ليست الصعوبة في أنني لم أجد في شعره الكثير من الحقائق المعلنة التي تدلك على مقاصده ، وانما تجد نبعاً يقودك نحو برية واسعة يكتنفها الغموض والارق والاغتراب . وأضاف " لقد حاولت القصائد التي قرأتها  الوقوع على الجزء النابض والحي في اللغة وخاصة ماهو يومي .

( ياصاحب النخيل :- الخمرة جفت )

( هؤلاء جعلوا للحلم قصاصا  )

( العائلة تشارف على الانقراض من يومي )

( كم نحتاج من الماء لنحني عنق سنبلة في الحقل )

  هذا الشائع والملموس الذي إستخدمه وديع في قصائده أراد أن يقول لنا من خلاله أن الشعر لايعبر عن الأضواء الساطعة فحسب وانما عن الظلال المموهة ، ولايكتفي بمشاهدة الحقائق من الخارج ، وانما يتصل بها ويتحد معها . لم يكن أستخدام العاطفة في شعره صدفة عابرة او لعبة شعرية يراد من خلا لها استدراج المتلقي ، وانما هي ظهور تلقائي تنبعت من بين ركام أسئلته التي نبحث عن جوانب الشعر ، تلك الاسئلة المثقلة بهموم التاريخ والهوامش والتفصيلات اليومية ، والتي يحاول من خلالها استعادة توازنه النفسي والرجوع الى شخصيته الجوانية" وأختتم  الربيعي شهادته بالقول "

وانا أقرأ قصائد ( مايقوله التاج للهدهد )وجدت فيها رعبا هائلاً، وكما من الاسقاطات المعرفية :( كل يوم أشطب عاماً من التقويم ، وارفع  مظلتي  خوفاً من سقوط راس اليوم الجديد على حلمي ) .أنه يحاول أن يخلق شكلا ً مغايراً لواقعة اليومي ليدرء به الفاجعة، هكذا نجده دائم التحفيز لمواجهة مصيره المجهول والمليء بخسارته وخيباته ونكوص ليوصله ،أن وديع شامخ دائم البحث في قصائده عن الثمرة ، تلك المجهولة الشكل ليس لها صفات محددة ، الا انه كان يراها محلقة مثل الحلم في راسه
كلما حاول الامساك بها تسربت من بين أصابعه ثمرة الشعر بالنسبة له امراة لعوب ، تقبله مرة،ومرة تضع السكين والملح بين ضفتي جرحه ."
ثم قرأ المترجم محسن بني سعيد شهادة الشاعرجمال الحلاق  لعدم حضورة لظروف طارئة  إذ جاء  في شهادة الحلاق ما يلي "

 حين تأتي الكلمةُ

عاريةً

إلا من طلسمها

فاغلق عينيك

فالشعر إصابةٌ

ينجو منها

إلا السائب

بلا طريق

الإشكال ليس في الشعر ، بل في الطريق الذي يقود اليه .

الذائقة التي تخلق ، أو تحاول مهنة الخلق ، تُعلن ، لا عن فرادتها في المعنى ، بل في شكل صياغة الكلمات أيضا . وليس سهلا الإصغاء لتجربة تحاول تبرير وجودها ، ستقف الحواس كحرس يمنع تلقي الشعر كما هو ، ستقف الذائقة ضد نقيضها ، وستنمو الفجوة ، حتى يكون الشعر هناك حين يكون العالم هنا .

"ما يقوله التاج للهدهد " ، محاولة في ردم الفجوة ، الردم هنا بدلالة الاستنفار ، سيكون المتلقي بحواسه الخاصة جدا ، طرفا في إحياء سؤال البدايات والخاتمة ، لا وصايا ، لا طريق جاهزة ، لا دليل ، أقدام فقط ، في طلسم يحاول ربط الكائن بالممكن ، ربط الثابت بالمتحرك .

                                                " صديقي اللدود "

                                          " حياتي هديّة لأحلامك

                                           هل تعدني أن لا تموت بتشمّع الحواس"

أحيي صديقي الشاعر وديع شامخ ، وأحيي إصراره المتواصل على الإصابة بالشعر" .

وبعدها جاء دور الناقد والمترجم محسن بن سعيد الذي قدم الشاعر للجمهور:  قائلا " لقد تعرفت على وديع شامخ الانسان منذ اسبوع ، واما وديع المبدع فأنا اعرفه منذ زمن  كاف لاقامة علاقة نقدية مع تجربته.  وديع الانسان يخاف من وديع الشاعر ، والعلاقة بين حواسه ورأسه ملتبسة وملبّّدة ، فهو تارة  يصفق  ليده بحرارة  واخرى يوبخ حواسه بوصفها سيئة الصيت كما جاء في احد نصوصه " حواس سيئة الصيت" والشاعر هنا وفي  مجموعته الاخيرة تحديدا  يشيد بيتا واحدا ذو ابواب  ومخارج  مختلفة ... دعونا اذن ندخل بيت  الشاعر وعالمه .. ثم بدأ  الشاعر بقراءة نصوص مختارة من مجاميعه الشعرية وبعض من جديده ،  ثم أستدرك  الشاعر مخاطبا الحضور " لا اريد ان اكون منشدا أو واعظا في حضرتكم ..  اطلب منكم  مشاركتي  لتكون الامسية حوارية نشارك معا في انجازها " ففتح  المترجم محسن بني سعيد  باب الحوار للجمهور وقد  شارك في الحوار كل من الشاعر عباس بوسكاني والسيد مدحت الباز ولفنان التشكيلي حيدر عباس و حسين مسلم الطعان ، وقد  تمحور النقاش  حول موضوعات شتى  كالقراءة والتلقي وصعوبة الشعر الحديث،  واستخدام الرمز والغموض في عصر الدكتاتورية  وحاجة الشاعر اليوم الى الوضوح ، وجماهيرية الشعر الحديث  ومدى استعداد الشاعر للتبسيط وصولا الى جماهيرية أكثر وغيرها من الموضوعات التي  أضفت على الامسية مناخا غير نمطي وغير مكرر.  .وقد حضر الامسية التي أقيمت على قاعة النادي الثقافي الرياضي الاشوري في مدينة فيرفيلد، نخبة من وجوه الثقافة والفن والادب من العراقيين والعرب ، ومنهم الشاعراللبناني الكبير وديع سعاده والشاعر العراقي  عباس بوسكاني والدكتوراحمد الربيعي والاديب حسن ناصر والفنان التشكيلي عباس المخرب ،والسيد مدحت الباز  والمطربة العراقية  كارميلان  وأخرون، وقد أضفت الاعلامية المتألقة ماركو على الامسية طعما ونكهة متميّزتين من خلال  تقديمها  لفقرات الامسية بصوت عذب وبحميمية لافتة للنظر . وقد دارت كاميرا المخرج التلفزيوني الفنان العراقي صباح فنجان بحرفة وجمالية عالية لترصد فقرات برنامج الامسية بشكل شفاف ومثير، اثمر عنها " سي دي" مميز  ليؤرشف هذه الامسية بنجاح كبير.

ومن الجدير ذكره ان الشاعر وديع شامخ قد أصدر مجموعتين شعريتين الاولى ( سائراً بتمائمي صوب العرش) عام 1995 عن دار الحكمة بجامعة البصرة  والثانية ( دفتر الماء ) عام 2000 عن دار المدى والثالثة  بعنوان " مايقوله التاج للهدهد   عن دار التكوين، دمشق 2008 . وخلال إقامته في العاصمة الاردنية عمان صدر له كتابان في حقل التاريخ عن دار الاهلية للنشر والتوزيع الاول عن الامبراطورية العثمانية من التأسيس الى السقوط عام 2003 والاخر ( تاريخ الاندلس من الفتح الاسلامي حتى سقوط الخلافة في قرطبة )، وللشاعر عدة مخطوطات تنتظر النشر مثل ( تحت بيت العنكبوت ) ( ومراتب الوهم ) و ( كيف أرسم حلما في دائرة الرأس ) أضافة الى راوية مخطوطة بعنوان ( العودة الى البيت ) ومجموعة من الحوارات  والمقالات  في حقلي الادب  والسياسة  التي تؤكد على عمق ثقافته وتفاعله مع المجتمع  .

 

وديع شامخ


التعليقات

الاسم: سالم الطائي
التاريخ: 24/10/2015 13:59:35
صديقى العزيز وديع لك حرقة في قلبى وشوق لا يعلمه إلا الله وحده ولو كنت اديببا أو شاعرا مثلك لكتبت عنك دواوين ولاكن تكفيني الذكريات الجميلة التي قضيناها معا انا وانت ورمزي في البصرة ولو خيرني القدر ان اختار لاخترتكم من جديد ولاكن رفعت الأقلام وجفت الصحف فرحت كثيرا لك على هذا الإبداع 'ارجو ان تخبرني الكثير عنك وعن الاهل كلهم لاني مشتاق لكم كثيرا.. انا أقيم في كندا حاليا. صديقك القديم سالم اخو ام وفاء

الاسم: هادي السعدون
التاريخ: 24/12/2012 01:10:10
بسم الله الرحمن الرحيم الاخ القديم جدا اكاد اقول مثل دينار الخشب هل تذكر ذلك ايها العزيز لقد عثرت عليك صدفه ولكن الحمد لله و الله انها صدفه جميله المهم انا لا اجيد الكتابه كالسابق واجد الكلمات تهرب مني ولكن عزاءي الوحيد انها تهرب مني اليك واتمنى ان تصلك وانت بذاكرة معافاة من العطب و النسيان الاخ وديع لا اطيل عليك فانا مسرور لما انت فيه واتمنى لك الخير اتصل بي هذا رقم هاتفي 7015406784 طبعا انا هادي الاسود صديقك القديم حاليا في امريكا

الاسم: عبدالوهاب عبدالحسن تعبان
التاريخ: 06/08/2009 12:13:55
ما ادري شنو اكتب ولا ادري هل هذه الدموع التي حالت بيني وبين شاشه الكومبيوتر هي دموع فرح لنجاحات اعز اصدقائي وعطري المفضل ام هي دموع حزن على سنوات الفراق والغربة ام هي تأجيج من بداخلي من اجمل الذكرياتي !! اعذرني يا صديقي لاني لست ضليعا بالكتابه مثل بقيةالاصدقاء مثل صديقنا العزيز الغالي غسان السعد ولكن انا على يقين بانك تقرأ كلماتي وهي تعادل في داخلك كتابايحتوي على الف صفحه..
اتمنى لك كل ما تتمناه لي يا طيب ويا حباب هههههههه
ارجوا منك التواصل معي..
اخوك ابو كرار

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 25/02/2009 15:02:15
الصديق المبدع الكبير والانسان النبيل عبد العظيم
كنت شاهدا فاعلا على مرحلة بالغة الصعوبة في حياتنا، اجتزناها معا ونحن نحمل مشاريعنا واحلامنا المؤجلة ، وكم تناهى الى مسامعي عن طريق الصديق سرمد القيسي نجاحك وتوفيقك في ابداعك الموسيقي ، وكنت اطير فرحا بك لانك مبدع اصيل ...
يا عظيم ايها النبيل والوفي احييك واتمنى ان نتواصل
واعلمك ان جمال الحلاق بخير وقد التقيته في سدني ومسلم بخير وقد رجع من العراق الى سدني قريبا
محبتي وسلا مي لكم جميعا وللصديق الرائع ناظم فالح .

الاسم: الفنان عظيم النصراوي كندا
التاريخ: 24/02/2009 10:02:31
صديقي العزيز الشاعر الذي لازال وديعا شامخا بهيا شاخصا كباسقات دجلة والفرات. بخ بخ لك أيها الأديب اللبيب تألقك وبريقك الذي عهدناه مذ عرفناك اديبا وانسانا حينما كان يلفنا ظلام السنترال والمثلث اللذان يعجان برائحة الفلافل ويعطيك العافية.
هنيئا لك انجازاتك الرائعة فهذا هو شأنك يا صديقي . مزيدا من الازدهار والسمو والعطاء وتحياتي من خلالك لصديقي العزيزين الاديبين الرائعين جمال الحلاق ومسلم الطعان

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 12/02/2009 07:22:33
العزيز غسان
صديقي الذي يذكرني بعبق البصرة وذكرياتها الاثيرة الى نفسي تلك المدينة التي شهدت ولادتي انساناوأطلقتني شاعرا بعد مخاض عسير
غسان يا صديقي العمر انت واحد من الشهود على مسيرتنا واسرارنا
اسعدتني بمرورك
محبتي بكبر العراق

الاسم: غسان السعد
التاريخ: 12/02/2009 00:01:42
حبيبي اظنهم عرفوك ولا اظن عرفوك لاكمااعرفك انساناباسقا كنخيل العراق شاعرافذا جموحالاتكبحه كلمات شعر تنتهي السطور ولايتوقف عرفتك دافئا عذبا حنونا متمردا محب لاصدقائك فاجبرتهم ان يحبوك تحياتي لك والقا دائما

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 09/02/2009 13:30:19
العزيز ابا الفاروق
مودتي كبيرة لك ايها البعيد القريب
شكرا لمرورك الراقي وتلقيك العذب .. فأنت ياعمر دائما تفيض حبا وانسانية على اصدقائك
محبتي واحترامي

الاسم: عمر مصلح
التاريخ: 08/02/2009 15:49:54
عرفتك وديعا , شامخا
متألقا ابدا.
فكل التيجان تنحني امام الابداع
حين يشي الهدهد باسرار الملوك
مع محبتي

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 11/01/2009 13:14:35
الرائع سامي
انت شاعر لك قلب كبير يسع العالم
شكرا لروحك التي احتفت بيّ
وليكن الحب ديننا
والالق شعلتنا التي نتاويها بمحبة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 10/01/2009 14:00:52
وديع الجميل
مبروك لك هذا الألق المتجدد والذي أنت أهلٌ الى المزيد والمزيد منه
بريقك بريقنا ودمت

الاسم: وديع شامخ
التاريخ: 09/01/2009 16:35:11
الفنان الكبير غازي الكناني
مرورك البهي اسعدني
وما حصتي منكم.....
إلا صرّة حب "وسوباط"
يقينا شمس الالسن الحارقة
والنوايا التي تفقس في الرؤوس الخاوية
ومن لحية" ولت وايتمن" طارت الفراشات

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 09/01/2009 02:03:21
العزيز الشامخ ؟؟وديع شامخ..
عام جديدعلينا؟؟؟؟؟اجدان هذاالذى كتب بحقك قليل جدا!!
لانك تستحق اكثر من حصتك الثقافيةوالادبيةمع الود؟؟؟؟؟؟




5000