.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الباحث الفرنسي تيبو لافال يحاور الاستاذ الدكتور علاء الجوادي حول الحركة الاسلامية العراقية الحديثة الجزء الثالث والاخير

د.علاء الجوادي

 في الذكرى السنوية الاولى لرحيل المؤسس الشيخ عز الدين الجزائري  اقام العقائديون مهرجانا كبيرا حضر به اكثر من 900 عقائدي وبحدود 100 من الضيوف، وكانت يومها حدثا قويا بالساحة التنظيمية اعلنت ان العقائديين وان ظن قوم انهم لم يعد لهم وجود الا ان المفاجئاة كانت مذهلة اذ تبين انهم ما زالوا موجودين في كل المرافق الاجتماعية وان لم يظهروا، لافال:- هل يمكن ان تحدثنا عن هذه الفعالية المتميزة؟

الجوادي: لا يوجد عندي احصاء دقيق للحاضرين ولكنه كان عددا كبيرا جدا وبالمئات... في الذكرى السنوية لرحيل العلامة المجاهد الزاهد والقائد السياسي الشيخ عز الدين محمد جواد الجزائري وجهت (دعوة) من قبل القيادة الميدانية للعقائديين جاء فيها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... في الذكرى السنوية لرحيل العلامة المجاهد الشيخ عز الدين محمد جواد الجزائري رائد الحركة الاسلامية، مؤسس منظمة المسلمين العقائديين و الشباب المسلم... تقيم عوائل شهداء المنظمة و كوادرها وأنصارها حفل تأبيني بهذه المناسبة في يوم السبت المصادف 15\8\2009 وعلى قاعة فندق بابل من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثانية عشر ظهراً... حضوركم ومشاركتكم دعوة لرسالة الشهداء ألابرار ومواساة لعوائلهم الصابرة ودعم لمسيرة الحركة الاسلامية العراقية وكل المناضلين من اجل الحرية والاستقلال لتحقيق السلم والعدل والسعادة... لجنة الاحتفال

صور من الاحتفال

Beskrivning saknas.

السيد الحسني عريف الحفل

Beskrivning saknas.

 

السيد اكرم الحكيم يلقي كلمته في الاحتفال التأبيني

  

Beskrivning saknas.
Beskrivning saknas.
Beskrivning saknas.

 لافال :- عرفت منكم ومن اخوة اخرين انكم الفتم موسوعة كبيرة عن العقائدي وخط الشيخ عز الدين الجزائري هلا حدثتونا معاليكم عن هذه الموسوعة؟

الجوادي: نعم كان عندي رغبة واعية وجادة في التوجه للكتابة حول الموضوع، واكراما لكم اقدم بعض النقاط حول هذه الموسوعة... وكان حسب تخطيطي ان أضع كتاباً كبيرا عن العقائديين لكشف الجوانب المتعلقة بهم، اعتمادا على امرين هما: الوثائق المتعلقة بهم من جهة وتجربتي الحركية الشخصية من جهة اخرى. ولاجل هذا الهدف، جمعت مادة اولية من المواضيع التي تخص نضال العقائديين لاسيما ما يتعلق بعملي وعمل من عمل معي او تحت توجيهي وللفترة منذ اواسط الستينيات حيث انتميت للمنظمة سنة 1966 وحتى نهاية النظام السابق... ومن ثم حول الفترة بعد سنة 2003... الخلاصة تجمعت عندي من المواد ابتداء حوالي (600) صفحة كنت قد كتبتها بمناسبات متعددة وهي فصول ومقالات كاملة، لا تحتاج اكثر من هيكلتها وتوظيبها ضمن تسلسل وتقسيم مناسبين وبمنهجية تربط بين الفصول والمقالات، فهي مادة كتاب كاملة تحتاج الى تحرير وتنسيق ونوعا من الترتيب.... ولا اظن تحريرها يأخذ مني الكثير من الوقت لوضوح خطة العمل وهيكلية البحث عندي ولاني كتبتها واعرف اسرارها ثم ازدادت الى اكثر من (1200) صفحة ثم اختزلتها الى (800) صفحة مما اخذ مني من الوقت اكثر بكثير مما كنت مخططا له.

وفي كتابات سابقة لي عن نشاطات العقائديين علق بعض الاخوة ومنهم اخي الغالي الشاعر المؤرخ الدكتور السيد جودت القزويني بهوامش على ما كتبتُ ونشره في موسوعته الضخمة المتميزة (تاريخ القزويني)، اقول علق على بعض ما اعتبرته فكرا للعقائديين ان ذلك هو من اضافات السيد الجوادي واجتهاداته الفردية والثقافية ولا يمثل فكر عز الدين الجزائري بكله، وقد سوغت ذلك اني لم اقل او ادعي ان ما كتبت ودرسته للاخوة المرتبطين بي يمثل فكر عز الدين الجزائري فانا مع احترامي لفكر هذا الرجل وايماني به لي ملاحظاتي الاساسية:

1- الا اني من طرف اخر اعتبره محدود في تناولاته الفكرية من جهة ومرتبط في كثير من جوانبه بمرحلة سابقة مرت عليها الكثير من المتغيرات.

2- من جهة ثانية وان الفكر الانساني متطور مع الزمان والظروف السياسية والاجتماعية والابداع.

3- من جهة ثالثة، وليس من المعقول بالنسبة لي ان اقتصر على صفحات وكراسات بل وحتى مجلدات كتبت قبل عقود لاطبقها على واقع حركي وفكري متغير، وليس من المعقول كذلك ان اهمل من الفكر الاسلامي والانساني افكارا وافاقا لم يخترها سماحة الشيخ المؤسس رضوان الله عليه. 

4- وعلى صعيد الفكر والسياسة والتطورات الاجتماعية وجدت امامي مادة فكرية ضخمة جدا لم يمر عليها الشيخ المؤسس او انه كانت له عليها ملاحظات او انها لم تكن متبلورة يوم كتب اطروحاته الرائدة، من قبيل فكر السيد محمد باقر الصدر والسيد محمد الصدر او السيد مرتضى العسكري او فكر الامام الخميني او فكر السيد محمد حسين الطباطبائي...الخ.

5- ولكني في الوقت ذاته اغترفت الكثير الكثير من فكره لاسيما اهم وثيقة فكرية كتبها سماحته سنة 1960 وهي "خطنا الفكري" والتي اعتبرتها دائما عطاءا فكريا متميزا ورائعا في العمل السياسي والثقافي والاجتماعي والتنظيمي وكنت ادرسها للمرتبطين بي حزبيا على طول الخط، ولا اكتم القارئ اني ما زلت اعتقد باصالتها وحيويتها حتى الان واعتبرها المحور الواعي لكل تحركاتنا وقد اثبت الزمن للحركات الاسلامية ذات الفكر التقليدي انه كشفت عن محتواها الكبير في هذه الايام المضطربة!!! فما زال عدونا الاستعمار والصهيونية ومطيتهما الرجعية الملونة وما زال محور نضال الشعب السلم والعدل والسعادة وما زالت المعارك والصراعات الجانبية هي التي تدمر امتنا، وما زلنا نحتاج الى البرامج المتقنة الصناعية والزراعية والثقافية والاجتماعية والسياسية... الخ، وما زال العامل الاول والاهم هو نضال الشعب من اجل الوصول لاهدافه السامية، وما زال العمل المنظم الدائم المستمر هو الالية الافضل لمواصلة النضال...

على اي حال سأترك الحديث باسم العقائديين، فلا يستطيع ان يفعل ذلك احد ولا أستثني من ذلك حتى الشيخ الجزائري نفسه، لان الكثير من نشاطات العقائديين بعد ابتعاده الفعلي لم يكن على اطلاع عليها فقد انشغل بعالمه الخاص وقاد العمل من بعده اشخاص قياديين عقائديين افرزتهم ممارسات الواقع وامكانياتهم القيادية... ولكني اقول بكل ثقة: اننا نجحنا بنضالنا العتيد منذ سنة 2003م من وصل الخيوط المتقطعة وارجعنا المبعثر الى مجموعة منظمة، وللحقيقة التاريخية فقد بارك المؤسس توجهاتنا منذ بدايات الثمانينيات وكانت له بعض التوجيهات المهمة رحمه الله، لكنه كان يصرّ على عدم استعمال الاسم العقائدي لاسباب يراها وعلى رأسها السبب الامني في الحفاظ على حياة اخوتنا في السجون او الموجودين في العراق، وقد نفعنا توجيهه هذا اذ اننا عند دخولنا للعراق وتحركنا على خطوط العقائديين النائمة، رأينا كنوزا من الرجال المختبئين المتحضرين لنداء الالتحاق بالعمل المقدس...

كتبت للاخ المرحوم السيد جودت القزويني: سأروي في كتابي -هذا الذي سيكون مقدمة لمجلداتكم الوثائقية عن العقائديين- قصتي ونضالي الخاص ضمن هذا الخط الذي اعتز بالانتماء اليه لحد هذه اللحظة والذي نسبت كل نشاطاتي الحركية له ابتعادا عن الذاتيات والانانيات، ولكن نظرت للمسألة الان من زاوية اخرى وهي الا انسب نشاطي وفكري لجهة قد يقول قال ان هذا هو نشاطك وفكرك وتوجهاتك واجتهادك... ويشهد الله ان كثير مما أطلق علية نشاطات عقائدية كان هو نشاطي الشخصي وبقيادتي وتوجهي وكنت محجما ان انسبه لذاتي ايثار مني للصالح العام واخلاصا مني للعقائديين.... وأدناه ملاحظات سريعة حول العمل بعد سنة 1980م:

1- مرحلة الهجرة من الوطن وتقع هي بدورها في مرحلتين هما: مرحلة الهجرة الاولى الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومرحلة الثانية الى بريطانيا، 

2- مرحلة العودة للوطن سنة 2003، والتي شهدت محاولات اعادة التنظيم ومن ثم التحرك الجزئي باسم العقائديين بعد وفاة القائد المؤسس وتحت ضغط قواعد وكوادر الحركة.

وسيشتمل هذا التدوين على الكثير من الحقائق التي كنا وما زلنا لحد كبير نحرص على عدم البوح بها... ولكن توجد اضافة لما سأكتبه في هذه المدونة –الان- الكثير الكثير من التفاصيل في ارشيفي للمرحلتين اللتين اشرت لهما مما لا اعتقد ان الوقت الراهن يسمح بنشرها!!!وتعادل بحسبة سريعة اكثر من (1000) صفحة!!! وعلى صعيد هذا التدوين فالحمد لله اذ تسهلت الامور اذ اني كنت قد جمعتها وفهرستها سابقا وسأقوم بتحريرها لعلي احقق ما طلبه مني اخي الدكتور جودت القزويني... وعندما اكد الطلب السيد القزويني اجابه السيد الجوادي: وتأمر ساكتب بأسرع وقت إطمئن نعم سأكتب... تأمر سأكتب واكرّم ذكرى المؤسس رحمه الله لان حقه بالعنوان العام واجب علينا وساذكره بكل خير!!!! وقد كان اسمه اشبه ما يكونبإطار معنوي نجمّع نشاطاتنا من خلاله دون ان يكون له اثرحقيقي – بعد سنة 1970- وانما كان العمل والقيادة لرجال امثال فلان وفلان وفلان وغيرهم... وقد اذعن معظم اتباعه عمليا لاسيما في العراق لقيادة السيد الجوادي وتوجيهاته...  واتسع حجم الكتاب الى 1200 صفحة وتأخر تسليمي لما كتبت للاخ القزويني وكان الاخير يطالبني بين الفينة والفينة بالتعجيل لانه يريد ان يطبع كتابه عن وثائق العقائديين وعز الدين... وكان يؤخرني  امران مهمان هما:

1- اني توسعت كثيرا عن المحاور الاساسية التي اكد عليها القزويني،

2- وجود معلومات على درجة عالية من السرية ومع اني دونتها بكتابي الا اني لم اكن مقتنعا بشرها، كما ان اخوتي في قيادة المنظمة كانوا حريصين على عدم نشر بعض المعلومات خشية من المترتبات غير المحسوبة.

وعندما كرر القزويني طلبه، كتبت اليه: اخي العزيز إبتدأت الفكرة بتقديم معلومات لتكون ضمن مقدمة كتابكم المبارك واعددت منهجية لما طلبته مني وحددته باسئلة معينة... ولكن بحوث الكتاب اخذت تجرني من جبل الى واد ومن نهر الى بحر، ولم اتمكن من الكتابة حسب ما طلبتم!!! لذا بنيت على اختيار منهجية مترابطة إذ وجدت نفسي ادخل بمشروع كتاب كنت ارغب ان اقوم به من مدة طويلة حول تاريخ الحركة العقائدية ولكني كنت أأجله.... كنت في كتابتي قد الزمت نفسي بالتزام قاعدة عدم الكشف عن اسرار الحركة التنظيمية حسب قواعد الحركة ثم تبين لي ان بعض المعلومات ما زالت خاصة جدا وقد ذكرت لكم سابقا هذه العقدة في التعامل مع الموضوع التي تمنعني ان يكون تسرب المعلوت الخاصة جدا بسببي وفي حياتي وتشاورت مع اخوتي القياديين فاكدوا على ضرورة التحفظ في كشف اسماء وافعال لا نعلم لحد الان ما يترتب على كشفها وقد تجر الى مشاكل عويصة غير محسوبة النتائج وردود الافعال... وعلى اي حال، شكرا جزيلا لكم اذ كنتم شرارة الشروع بتدوين الكتاب... على اي حال اطمئن يا اعز اخوتي على قلبي، واقولها بلا تكلف او مجاملة... واعلم يا اخي اني ساتوقف عن اكمال الكتاب من الان بالصورة التي اكتب بها الان وساترك ذلك لوقت اخر... وسألتزم بالاجابة على الاسئلة التي ارسلتموها لي قبل اشهر... واعيد ترتيب ابحاث كتابي الحالي وفق ما اردتم قبل اشهر... وسارسل ذلك خلال اقصر فترة ممكنة ولكم الامر مولانا الاكرم... ابو هاشم، فاجابني السيد القزويني: مولانا الامام... أكمل الكتاب وارسله وانا اختار لكن اشوية استعجل... لاني احتمال اسافر  قريبا لغرض نشره.

الجوادي لندن: تأمر وغالي والطلب رخيص... لقد كنت فعلا في مأزق ولكن بعد محادثة امس توصلت ان المشكلة البحثية في العمل الذي اقوم به نابعة من خلط ملاكين فاتجهت الى فكرة عدم الخلط بينهما وشرعت به اليوم صباحا... دمت لي اخا وحبيبا وصديقا... 25/3/2019

وحول منهجية الكتاب،بقيت لمدة ليست بالقصيرة افكر بمنهجية تأليف وتركيب الكتاب، ولم اكن مستقرا على منهج بعينه لان طبيعة المادة المتوفرة واسئلة البحث وطبيعته كانت منوعة وتدفع باتجاهات متعددة، وسأذكر عنها أمثالا:

1-فكرت ان يكون تسلسل المواضيع والفصول حسب المادة اي ترتيبا موضوعيا،

2-وفكرت ان اجعل السياق الزمني هو الحاكم في ترتيب البحوث او المقالات،

3- وكان يجرني منهجا ثالثا هو المزاوجة بين الموضوعي والزمني لكن وجدت ان هذا المنهج لا يخدم الغرض من جهة ويمتاز بالتجزئة الشديدة اذ سيتقسم مادة البحث العاملين الموضوعي والزمني وما يستتبع ذلك من كثر عناوين يضيع بها الكاتب والمتلقي سوية!

4- وكان هناك ثمة منهج رابع وهو الانسيابية بالكتابة كما تكون رواية لا يتحكم بها الا ما يأتي على ذهن الكاتب واحساسه الذي يختزل الموضوع والوقت في انعكاسات التجارب عليه!!! ووجدت هذا الاسلوب اقرب الى المذكرات والقصص منها الى كتابة التاريخ او المدخل للدراسة الوثائقية لحركة سياسية عتيدة...

واخيرا استقر رأيِّ على تدوين صفحات الكتاب على اساس التسلسل التاريخي للمقالات والبحوث، وما أفرزته حركة الواقع المتسلسل المتواصل عبر الزمن في ساحات النضالومن هنا فان دائرة الكتاب ستبتدأ وحسب ما أراه وأفهمه، من بدايات القرن العشرين لتصل الى العقد الاول من القرن الواحد والعشرين والسني اللاحقة له... ولكن في الوقت ذاته ساكون مجبرا في بعض الاحيان للرجوع الى المنهج الاول وهو (الموضوعي) لوجود ضرورة لذلك. وستكون كتابتي انسيابية لحد كبير ولكن ضمن المنهج المذكور لاني وجدت في الانسيابية وسيلة ميسرة للدخول للقلوب والاذهان...

ومن الطبيعي ان روايتي تعبر عن تجربتي وفهمي ونشاطي الى حد كبير لكنها تعبر ايضا عن عمل قام به رجل عقائدي حسب نهجه واجتهاده مستهديا بالنهج العقائدي الذي طرحه الشيخ الجزائري وحسب ما تعلمنا مبدأه على يد إخوة عاملين سبقونا في طريق النضال. وقد اختلف في الرواية التي تغطي اكثر من نصف قرن مع اخوة تحركوا معنا في الخط العقائدي بل قد اختلف في فهم الامور حتى مع القائد المؤسس، في رواية وتفسير التاريخ من جهة وفي اختصاصي بمعلومات واسرار اعتبر انا مصدرها الاساسي وهي منحصرة بي وهي كثيرة من جهة ومهمة في ميدان حركة امتدادات العقائديين من جهة اخرى. في هذا المقطع من عمري رأيت بعض ممن كان من العقائديين استهان بتاريخه الماضي بل ان البعض من البعض تنكر له، وامثال هؤلاء الاجدر ان لا يلتفت لهم ولا يأبه بهم ابدا. لانهم نظروا للامر بمنظار ملوث العدسات. الانتماء للعقائديين وفكرهم وخطهم الثوري مفخرة كبيرة لمن قرأ كتاب التاريخ بدقة وعمق.

اردت في هذا الكتاب "صفحات من النضال المنظممن اجل السلم والعدل والسعادة، من تجربتي الحركية عبر نصف قرن"، ان انقل ما مررت به وانا اسير في الطريق العقائدي ووجدت ان ما مررت به يقع في ثلاثة دوائر تتداخل بمساحة وتفترق في مساحات اخرى وهذه الدوائر هي:

1- اعمال قام بها غيري من اهل التنظيم العقائدي ووصلت لي كتراث او توجيهات.

2- اعمال قمت انا بها عبر فترة انتمائي بالتنظيم وتفرعاته وواجهاته.

3- كتابات الفتها عبر عقود وتقع اما بالتوجيه الفكري الخاص داخل صفوف التنظيم او انها تدخل ضمن التثقيق العام ضمن التوجه الفكري العام الذي كنت احمله او اؤمن به او اكتبه.

بالنسبة لي تتداخل هذه الدوائر كما ذكرته اعلاه، وقد تطلبت روايتي لتجربتي هذه الى وضع فصول لانطلق بها نحو الهدف المرسوم. فكانت الهيكلية العامة للكتاب تقع في عدد من الفصول...

خصصت الفصل الاول للمقدمة والمنهجية والمصادر. وابتدأت الفصل بمقدمة ثم تناولت مقدمة الكتاب الجديدالمقترح للقزويني واتبعتها بمقالة تتحدث عن التراث الفكري لتحرك الشيخ الجزائري. الفصل الثاني هو اول ما بدأت به ذكرياتي عن إرهاصات الوعي عندي... وكان من اهم التطورات بالنسبة لي في اواخر مرحلة الدراسة المتوسطة هو انفتاحي على وعي متميز كان هو المفتاح لما تلا من مسيرتي الحركية. في الفصل الثالث سردت "رؤيتي لتطور القيادة الميدانية للتنظيم العقائدي" وينبغي لي من باب النزاهة ان اذكر اني في هذا الفصل عبرت عن رأي وفهمي الخاصيين وليس بالضرورة يعبر عن أراء كل الاخوة العقائديين. وقد شرعت في المقدمة ثم تسلسلت بعرض مخلص رؤيتي عن العقائديين. الفصل الرابع هو فصل مرتبط من اكثر من ناحية بالفصل الثالث، حيث سيتضمن ملاحظات مهمة حول ترجمة السيد علاء الجوادي كتبها الدكتور الباحث جودت القزويني حول ما دونه من ترجمتي ضمن كتابه الرائع "تاريخ القزويني في المجلد (18)"، وقد الحق به عدد من المدونات التي كنت كتبتها في اوقات متعددة واعطيتها لسيادتة للاستفادة منها في اعداد ترجمتي. ومما لا شك به فان هناك ثمة تداخل بين الفصل الثالث والرابع لكني وجدت نفسي مضطرا للتكرار لاضع المعلومة ضمن مناخها الصحيح ولفهم خلفياتها. ابتدأت بالمقدمة، واتبعتها برسالة للدكتور جودت القزويني، ابين بها رأي في تعليقاته على ترجمتي المشار اليها. ثم تناولت ملاحظات للسيد القزويني وردودي عليها. وتتكون كتابة السيد القزويني من العناوين التالية: مقدمة عن حياتي من شاطات وما يرتبط بها. ثم قدم ضمن الترجم المدونات الاتية وتعليقاته عليها وهي: المدوّنة الأولى: والتي تتضمن منظمة المسلمين العقائديين: جذور تحركنا التنظيمي. والمدونة الثانية: دراسة في المتبنيات في عقد الهجرة، وابتدأها بملاحظات تمهيدية تعبر عن وجهات نظره. ثم يقدم المدونة او الوثيقة الثالثة: المنطلقات والأهداف والتوجهات والمتضمنه، المقدمة وخلفيات التحرك ثم التوجهات الفكرية ثم التوجهات السياسية وبعدها الجوانب الحركية والتنظيمية، مع عناوين من قبيل: نحن والآخر، والحركات الموجودة في الساحة، والعلاقة مع العلماء ثم مفهوم حزب اللَّه. واشّر السيد القزويني الى الكثير من النقاط التي اعتبر انها من افكار وتصورات السيد الجوادي اكثر مما تكون من افكار المنظمة وقد رددنا على كل اشكالاته مبينين ان المنظومة الفكرية للانسان والحركة كائن حي يتطور وفق ظروف ومحددات والحركة اذا اريد لها ان تستمر بالحياة والتطور فما عليها الا مواكبة المتغيرات، وهذا بحد ذاته دلالة ابداع لاسيما اذا ارتبط بالحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه من الجسم الاصلي للتحرك. كما قدم السيد القزويني المدونة الرابعة التي كتبها السيد الجوادي بعنوان: المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق، والذي سرد به الجوادي خلاصات عن مراحل تاريخية سبقت تكوين المجلس الاعلى. وقد ثبت الجوادي العناوين الاتية: خلفيات التحرّك الإسلامي العمل الحزبي الشيعي في العراق، ثم عز الدين الجزائري واهم الأسس الفكرية للمنظمة. وتطرق الى جماعة العلماء في النجف التي كانت في تلك الايام مجموعة مهمة من مجاميع التحرك الاسلامي، ومر مرورا سريعا على حزب الدعوة الاسلامية. وكانت كل هذه التحركات نشطة في اواخر الخمسينيات وبدايات الستينيات.وانتقل الجوادي بعد الاستعراض الانف الى اوقات سبقت وعاصرت تأسيس المجلس الاعلى فمر على: جماعات العلماء: الجديدة في اوائل الثمانينيات ثم تشكيلة الجيش الثوري الاسلامي لتحرير العراق، وبعده انبثاق مكتب الثورة الإسلامية في العراق بقيادة السيد محمد باقر الحكيم. ليأتي بعد هذه المخاضات ولادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق. 

ومن المواضيع الحساسة في تدوين تاريخ العقائديين هو صلتها بجمعية النهضة الاسلامية النجفية التي اسسها والد الشيخ عز الدين. وقد كتبت واقتبست حول هذا الموضوع بعضا من الكتابات، وقد حبذت ان تكون ضمن فصل قائم برأسه هو الفصل الخامس وبعنوان "جمعية النهضة الاسلامية". اما الفصل السادس فتضمن رؤية بعض شخصيات التي عملت مع الجزائري او جوانب من نشاطاتها في التحرك الاسلامي... كما ان الفصل السابع قدم استعراضا سريعا لشهداء العقائديين، وابتدأنا بذكر كوكبة من شهدائنا العسكريين الابطال. ثم اضفنا قائمة مفصلة بعنوان من شهداء تنظيمات المسلمين العقائديين. وخصصت بالبحث احد اخوتنا الشهداء بعدما رحل اسمه لتنظيم اخر وكانت سيرته العطرة نشرت بكراس داخلي عنوان "سطور مضيئة من حياة الشهيد السيد شهاب حميد الزويني". وتناولنا بالذكر شهيد حديث الانتماء للحركة وهو "الشهيد محمد علي الزبيدي"، على ايدي الارهابيين وكذلك ذكرنا احد انشط شباب الحرك الذي قتل ايضا على ايدي الارهابيين وهو "الشهيد دريد اسماعيل التميمي ابو هادي".

في الفصل الثامن استعرضنا جوانب من افاق التحرك في السبعينيات. وتضمن مختصرا عن العمل العسكري. ثم حديثا عن مظاهرة الكاظمية سنة 1979 مع تقديم مقالة كتبتها حول مظاهرة الكاظمية ودور الاخوة بها بعنوان "صورة مهمة من صور تحركنا سنة 1979، حرف في الملف الكبير.

ولكثرة تحريف تاريخ الحركة الاسلامية اوردت تلاث مقالات كتبها اخوة من ابناء الحركة لوضع الامور في نصابها من اجل رد الكذب وانصاف الحقيقة. واول هذه المقالات مقالة بعنوان: "صفحات مطوية من تاريخ الحركة الاسلامية في العراق... احاديث التاريخ وحقائق الجغرافيا" .

وكان للحركة نشاطات مهمة في حقول لم تهتم بها بقية فصائل الحركة الاسلامية ومن ابرزها العمل مع الاخوة التركمان فقد تضمن هذا الفصل مقالا مفصلا عن "العمل الحركي مع الاخوة التركمان...صفحات مشرقة من تاريخ تنظيم الحركة الاسلامية العقائدي بين صفوف الاخوة التركمان او بشير امتداد الملحمة الحسينية" وتضمن هذا المقال عناوين فرعية من قبيل: بداية العمل في المنطقة ثم تطور العمل ثم اشتداد المحنة ثم مواكب الشهداء. واضيف للمقال عدد من الملاحق هي: الملحق الاول بشير مدينة الصمود ولملحق الثاني البطل الشهيد ملا حيدر البشيري والملحق الثالث طلائع الشهداء في بشير والملحق الرابع شهداء الوجبة الثالثة والملحق الخامس الشهداء العسكريون والملحق السادس بقية ركب الشهادة.

واضفت لهذا الفصل ثلاث مقالات مهمة اولاهما ترتبط بفهمي لتاريخ العمل السري بالتاريخ، ومقالتين عن اطلاق العمل المسلح في العراق ضد نظام صدام تأثرا بتوجيهات السيد باقر الصدر وتلاميذه، هي: 

1- هكذا افهم التنظيمات السرية عبر التاريخ،

2- الاجواء الدافعة للعمل المسلح في الحركة الاسلامية العراقيو،

3- الامام المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر مفجر الثورة على صدام.

وتناول الفصل التاسع ذكريات عن عمل الكتلة الصلبة في حسينية انصار الحسين في مدينة جميلة، وقدمنا به شهادات لعناصر قيادية في هذه الكتلة العقائدية وعلى رأسهم حسين جودي ببا كتبه عن الكتلة الصلبة بعنوان صفحات مطوية من تاريخ تنظيم الحركة الالسلامية خطتها دماء المسلمين العقائدين في نضال منظم مستمر من اجل السلم والعدل والسعادة... تتلوها باقة من ذكريات كتبها الاخ العقائدي طالب الحكيم وتبعها باقة اخرى من ذكريات الحاج مفيد الشمري. مع بقايا ذكريات كتبها الاخ خلوق الزبيدي وكتبت فيها ذكريات طريفة عبرت يرويها السيد ابو هاشم... اما الفصل العاشر فقد تناول جوانب وافاق من التحرك العقائدي في الثمانينيات. وتم التركيز به على اللقاء بمجوعة عقائدية في لندن، وصفحة من العمل مع التركمان في المهجر يرويها الاستاذ ابو أرسلان (ع.ا.ت). ومن الفعاليات التي قام بها الاخوة نشاطهم نحو الاكراد الفيليين فكانت ثمة ملاحظات حول هذا الموضوع دونها احد الاخوة (الاخ العقائدي قيس داود حسن) بعنوان " التجمع الاسلامي للكرد الفيليين... واضافة لذلك قدمنا كوكبة من الصور التذكارية تحكي جوانب من النشاطات في ذاك العقد من تاريخ العاملين بعنوان صور عن النشاطات الجهادية الثمانينيات... واهتم الفصل الحادي عشر من افاق التحرك فترة التسعينيات وتناول افاقا من قبيل: مرحلة الهجرة الثانية للعراقيين وقيادة التنظيم منذ 1997 وفصل نماذج من العمل في بريطانيا. وكانت نشرة الحركة رسالة الشعب من المحاور التي اهتم بها هذا الكتاب فخصصنا الفصل الثاني عشر ليكون حول نشرة رسالة الشعب باصداراتها القديمة وباعادة اصدارها سنة 1990.

ومن اهم فصول الكتاب هو الفصل الثالث عشر اذ استعرض جوانب من تحرك العقائديين بعد سنة 2003 واعتمدنا في بناء هذا الفصل على البيانات والمقررات الحركية التي اصدرتها قيادة الحركة للفترة ما بعد سنة 2003. ومن امثلة ذلك: "ورقة تقييم ومقترحات أولية حول الحركة معدة للمكتب السياسي لتدارسها" وتضمن هذا البيان عناوين مهمة جدا تكشف طبيعة التحرك الجديد ومن العناوين الفرعية له: اولا: عناصر القوة في الوضع التنظيمي الحالي، كالتاريخ المشرق والفكر العميق والتاريخ المحفوظ وذراع المرجعية الرشيدةواعلان الاسم والنشرة الحركية. والنظام الداخلي والقيادة الميدانية للتنظيم واستقامة التحرك والمكتب السياسي. والكسب التنظيمي وسعة الامتداد الحركي خارج الوطن والعلاقات مع اطراف الساحة... وقد اصدر البيان المكتب السياسي لمنظمة المسلمين العقائديين - بغداد أواخر تموز سنة 2006.

كما يستعرض الفصل اجتماعات مهمة اقامتها الحركة وهي عبارة عن اجتماعات تداولية بعد سنة 2003 في العراق. ومن هذه الاجتماعات "الاجتماعات التداولية الثقافية لشباب المسلمين العقائديين" ثم "اجتماعات تداولية اخرى للعقائديين... ومن النشاطات المهمة التي يتناولها هذا الفصل هو الاحتفال التأبيني في الذكرى الاولى لرحيل المؤسس الشيخ الجزائري. وتجلى في هذا الاحتفال جوانب من الثقل الحركي للكوادر الحركية. واتبعنا الموضوع بمجموعة من صور من الاحتفال

ومن البيانات الحركية المهمة في اكتشاف عمل العقائديين بيان بعنوان "توجيهات حركية بعد عام 2003. كما ان بيان العقائديون بفقد الشيخ يعبر عن توجهات حركية مهمة بعد رحيل القائد. واوردنا في هذا الفصل بيانا بعنوان "تعريف عام بمنظمة المسلمين العقائديين" وهو نشرة داخلية صدرت داخل العراق بتاريخ ذي الحجة سنة 1426هـ/ 14 كانون الثاني 2006م، قيادة منظمة المسلمين العقائديين... ويضمن الفصل تقريرا عن لقاء تداولي هام جدا وهو "لقاء العاشر من شوال"... وورقة تقييم ومقترحات أولية حول الحركة للمكتب السياسي في حزيران 2006... وضمّنا الفصل نماذج لاجتماعات القيادة العليا للتنظيم. واضفنا لفصل نموذجا من التقارير التي جاءتنا من احد مناطق التحرك وهي العزيزية في منطقة الكوت. ومن نماذج الحراك في تلك الايام مقالة عن تحرك واجهي للعقائدي.

وخصصت الفصل الرابع عشر عما قالوا في عز الدين الجزائري رحمه الله. بينما تناول الفصل الخامس عشر بالذكر "عقائديون رحلوا"، وكان منهم: الشيخ حسين علي جودي المهداوي، تأبين الدكتور السيد علاء الجوادي. ورحيل الاخ العقائدي الكريم ابو صفاء. ونعى العقائديين فقيدهم السيد المجاهد علي السيد فرج العلاق ونعى العقائديين فقيدهم الحاج ابو هدى عبد الله حمد مصحب الشمري. ويختم الفصل بحديث عن رحيل العلوية الشابة بنتي كوثر الجوادي، وتحت عنوان وارتحلت كوثر. كما نعي العقائديون المرحوم عبد الرزاق الساعدي والسيدة عقيلته نورية. ونعى العقائديون ام الشهداء الحاجة اميرة مهدي محمد الربيعي رحمها الله.

وتناول الفصل الفصل السادس عشر نماذج التوجيهات السياسية بعد سنة 2003. وكان من جملة ذلك: "مفردات الخطاب السياسي في هذه المرحلة" واهتم بحقوق الإنسان ومجلس الحكم والنجف والمدن ألمقدسه الأخرى. وتناول الفصل كذلك بيانا "حول الانتفاضات الشعبية في الدول العربية بيان من منظمة المسلمين العقائديين". كما تناول "العقائديون والمصالحة الوطنية". وكان ضمن هذه التوجيهات "توصيات في الحوار مع الاطراف/ سري وداخلي" كتبها احد قيادي العقائديين. ويورد الفصل "توجيهات هامة وردت في افتتاحية رسالة الشعب العدد 22" و"توجيهات هامة اخرة في كلمة العدد 23 رسالة الشعب". ويختص الفصل السابع عشر بايراد عدد من التوجيهات الفكرية والثقافية بعد سنة 2003. ويقدم اولا: المسيرة الاسلامية... نضال عقائدي مستمر منظم من اجل الوطن والانسانية. ويذكر ثانيا: المنهاج الثقافي المختصر للشباب العقائدي... بينما يهتم الفصل الثامن عشر بتقديم نماذج للتوجيهات التربوية والتنظيمية بعد سنة 2003، وكان الفصل التاسع عشر يقتبس مقالات تثقيفية عامة كتبها الجوادي للتثقيف العام... وبصورة عامة كانت هناك مشاركات جادة لاخوتنا العقائديين وقد أثرنا ان نقتبس بعضا منها ككاشف على طبيعة التداول الفكري والسياسي داخل النخبة المتقدمة من ابناء الحركة وقد تكفل ذلك الفصل العشرون من الكتاب تحت عنوان "مقالات لاخوة عقائديين بعد سنة 2003 . واخيرا جاء الفصل الواحد العشرين وهو عبارة عن شهادات كَتَبَتْها او ادلت بها شخصيات محترمة جدا لا يعرف عنها المجاملة او التملق... وحيث ان الكتاب يتعلق بشهادتي على مرحلة من التاريخ في ميدان حساس فكان من المناسب اضافة هذه الشهادات عن السيد الجوادي كتعريف بالكاتب... انها تقيمات لشخصيات حركية واجتماعية لبعض نشاطات الجوادي في التحرك الرسالي والسياسي.

وحول مصادر البحث، فان المادة العلمية التي يتضمنها كتابي هذا بمعظمها مادة وثائقية ومعظمها مادة داخلية خاصة حتى لو نشرت فيما بعد ببعض وسائل النشر... اما مصادر الكتاب فستكون الاتية:

1- وثائق الحركة التاريخية وكتاباتها الاساسية، ومعظمها من تراث الشيخ عز الدين الجزائري، ولعل اهمها التعليمات الحزبية وخطنا الثوري ونشرات الحركتين الشباب المسلم والعقائديين، والزمن المحدد لهذه الوثائق نهاية عقد الستينيات لحد سنة 1970م،

2- نشرات الحركة وادبياتها في الفترة منذ السبعينيات وجتى الوقت الراهن، وسيكون لـ "نشرة رسالة الشعب" باصدارها الجديد (1-24) منذ سنة 1990 وحتى سنة 2008 حصة مهمة، إذ تم تدوين الكثير من نشاطات حركتنا وبياناتها، وكانت تصدر باسم تنظيم الحركة الاسلامية وبعد رحيل القائد المؤسس صدرت باسم منظمة المسلمين العقائديين،

3- مقابلات مع شخصيات كان لها اطلاع على الحركة او عملت بصفوفها في وقت ما، 

4- مقالات وبحوث كتبتها -شخصياً- باوقات متفرقة تاريخية او ثقافية او تنظيمية، تتعلق بتاريخ الحركة او تتضمن توجيهات للمنظمين والانصار، منذ العقد الثامن للقرن المنصرم حتى وقتنا الحالي،

5- روايات واراء من بقايا ذاكرتي منذ ستينيات القرن المنصرم وحتى العقد الثاني من القرن الحالي،

6- روايات وشهادات لمن تعرف على العقائديين او من الاخوة الذين عملوا معي في تنظيمات الحركة وادلوا بشهاداتهم ورواياتهم حول التاريخ،

7- كتب عامة تحدثت عن الحركة الاسلامية العراقية، وكان الرجوع لهذا الصنف من المصادر محدودا، وبها الكثير من الاخطاء من حيث التواريخ وتتابع الاحدات والتسميات،

8- أرشيفي الشخصي المخصص لامور سرية جدا تتعلق بالحركة – وهو ارشيف ضخم وسري- ولم ارجع اليه الا بدرجة محدودة لان معظم المعلومات والوثائق الموجودة فية مما لا يمكن كشفه للاوساط العامة في هذه المرحلة، لاسيما الاحياء ممن شاطرنا مسيرة النضال العقائدي،

9- الصور الفوتوغرافية التي تم التقاطها في اوقات متفرقة، ويوجد عندنا عدد جيد من الصور التي تبين جوانب من نشاطات الحركة،

10- بيانات ومحاضرات منشورة في عدد من الاماكن من قبيل: شبكة الانترنت او في الصحافة.

 لافال:- افهم مما مر ان لكم رؤية لمراحل تطور الحركة فاذا كان بالامكان ان تعرفوني بها مشكورين.

الجوادي:اقول في جواب طلبكم هذا: اما مخلص رؤيتي عن العقائديين فاذكرها عبر الاتي:

اولا: مرحلة القيادة العقائدية الاولى

وتمثلت قيادتها باية الله العلامة المجاهد سماحة الشيخ عز الدين الجزائري قائد الشباب المسلم والعقائديين. ومن قياداتها في بغداد الحاج بكر اجبارة وقد حصلت ملابسات ادت الى افتراقه عن الشيخ عز الدين الجزائري ولكن سرعان ما تخلى عنه التنظيم العقائدي الذي كان ضمن مسؤوليته وهو اكبر قطاع في المنظمة بناء على اشكالات عديدة طرحها ضده بعض شباب العقائديين. وكان من قياداتها في بغداد الحاج بكر اجبارة وقد ولا اريد استعمل كلمة انشق على الشيخ عز الدين الجزائري فاقول بكلمة اخرى حصلت له مشاكل ادت الى تبلور مجموعته في الكرادة، ولكن سرعان ما تخلّى عنه التنظيم العقائدي الذي كان ضمن مسؤوليته، وهو أكبر قطاع في المنظمة بناء على إشكالات قدمها بعض الافراد المنظمين عليه.وقد تشكلت بعد ذلك كتلة عقائدية لا تتفق مع بكر في انشقاقه على المؤسس. وقد تحركت هذه الكتلة التنظيمية العقائدية باسم "تنظيم الحركة الاسلامية" دون ان تعتبر نفسها مسؤولة عن انشقاق بكر مع كامل اعتزازها بجذرها التنظيمي العقائدي. وتمسكها بثوابت المنظمة السياسية والاخلاقية والتنظيمية. ومنذ السبعينيات ونتيجة لتصاعد الاضطهاد والانشقاقات ضد التنظيم اختفت قيادة الشيخ المؤسس لتمارس دورها بصمت ولتبارك نشاطات ابناء التنظيم في اختياراتهم الحركية المتناسبة مع طبيعة ظروفهم.

ومن أهم أدبيات هذه المرحلة:

1- خطنا الثوري، إصدار العقائديين.

2- الدستور، إصدار العقائديين.

3- النشرة المركزية كفاح الشعب، إصدار العقائديين.

4- دعوتنا، إصدار الشباب المسلم.

5- ثقافة الكادر، إصدار الشباب المسلم.

ومنذ السبعينيات ونتيجة لتصاعد الاضطهاد والانشقاقات داخل التنظيم اختفت قيادة الشيخ المؤسس لتمارس دورها بصمت ولتبارك نشاطات أبناء التنظيم في اختياراتهم الحركية المتناسبة مع طبيعة ظروفهم. وفي كتاب الدكتور السيد جودت القزويني «الشيخ عز الدين الجزائري رائد الحركة الإسلامية في العراق»، به الكثير من المعلومات حول هذه المرحلة. وهو بقلم أحد أبنائها التاريخيين، كتبه بمواكبة الشيخ الجزائري واطلاعه 

بعد هذه النقاط اود ان أضيف ما يلي وهو مهم جدا وللامانة التاريخية وملاحظة مهمة جدا هي بكل صراحة: بعد خروج الشيخ المؤسس للمنظمة، استمرت المجاميع العقائدية بالعمل الاسلامي العام والعمل المنظم كل منها حسب ظروفها وامكانياتها واجتهاداتها الحركية والسياسية وكل مجمووعة بالسياقات المناسبة وعلى الاغلب لم تكن هناك صلات مركزية بين هذه المجاميع. العقائدية المناضلة ولكن كل منها يتحرك ضمن الثوابت التنظيمية والعقائدية مع ملاحظة المتغيرات. وفي الكتاب نواصل الحديث عن اهم واكبر مجموعة عقائدية وهي " تنظيم الحركة الاسلامية" دون التقليل من دور المجاميع المباركة الاخرى والتي كان لها الدور الكبير في العمل الحركي الاسلامي المنظم. ونقولها بكل فخر واعتزاز كان لها الفضل في مواصلة العمل داخل العراق تحت ظروف رهيبة ومرعبة من التكتم والانضباط. 

ثانيا: مرحلة انبثاق تنظيم الحركة الإسلامية

في اواخر الستينيات برزت نزعة في وسطنا التنظيمي اتسمت هذه المرحلة بالتأكيد على الجانب الاخلاقي والتحذير من تضخم الذات والانانية عند الفرد المنظم وضرورة الاهتمام ببناء الشخصية الاسلامية الرسالية والابتعاد عن مساوئ الاخلاق لا سيما الغيبة والتسقيط والصنمية الحزبية. في اعتقادنا ان الاجواء التي صاحبت انشقاق بكر عن القيادة كان لها اكبر الاثر في تبني هذا الون من التثقيف والممارسة الحزبية.

كان عدد افراد هذا التنظيم العقائدي لا يقل عن اربعمائة فرد منظم. وكانت النشرة المركزية لهذا التنظيم هي "العروة الوثقى".وكان للاستاذ المربي احمد امين دورا بارزا في تربية هولاء الاخوة العقائديين وكان يحاضرنا خصوصا في شهر رمضان المبار في حسينة الحاج عباس العادلي في منطقة الحارثية في بغداد. وكانت الكرادة والحارثية ومن ثم جميلة وشارع فلسطين والمناطق المجاورة من قلاع تنظيم الحركة الاسلامية العقائدي.

تمثّلت قيادة التنظيم بالكرادة بمجموعة الشباب من الذين كانوا بقيادة بكر. وهناك مجموعة من افراد منهم الإخوة...

Beskrivning saknas.

السيد علاء الجوادي يقف وسط مجوعة من الطلاب (الصف الامامي) الذين كان يتحرك عليهم... يقف الى يساره الشهيد البطل طلاح رحيم اللامي، الصورة بتاريخ 1970 كلية الهندسة التكنولوجية جامعة بغداد

Beskrivning saknas.

السيد علاء الجوادي يقف الى ورائه جهة اليمين الحاج حيدر العبادي وطلاب اخرين كنا نتحرك على بعضهم - كلية الهندسة التكنولوجية سنة 1970

Beskrivning saknas.

الجوادي في كلية الهندسة التكنولوجية والثاني الى اليسار

من الاخوة الذين كسبهم الجوادي للتنظيم سنة 1972

ثالثا: مرحلة انضمام المجموعة الدعوتية (كتلة سامي البدري) للتنظيم

تبتدا من اللقاء السداسي بين عقائدي تنظيم الحركة الاسلامية ومن الدعاة مجموعة الاخ سامي البدري وكان يسمى بين الاسلاميين بالدكتور سامي بحكم كونه طالبا في السنين الاخيرة من كلية الطب الا انه لم يتمكن من اكمال دراسته لطلب النظام الظالم له لالقاء القبض عليه ولكن انجاه الله من كيديهم، ومعه اخوين اخرين. ابتدات بلقاءات بين بعض الإخوة العقائديين، وسامي البدري. وأصبحت لقاءات رسمية، من خلال اللقاء السداسي بين عقائدي تنظيم الحركة الاسلامية وهم: السيد (ه. ه)، والسيد (أ.ح)، والمهندس يومذاك وفيما بعد الشهيد الشيخ حسين باقر حمّودي ومن الدعاة الأخ سامي البدري ومعه اخوين اخرين. وسنطلق على هذه المرحلة، مرحلة «العمل المشترك». التي استمرت منذ أواخر الستينيات حتى أواخر السبعينيات. ومن أهم ملامح هذه المرحلة هو الاتفاق على تجميد استعمال الأسماء الخاصة لكلا الطرفين، ومفاتحة العناصر الجديدة بتنظيم بلا إسم. ولربما كان يوصف التنظيم في تلك المرحلة بكلمة «العمل» أو «الإخوة». ولكن بقي الإخوة العقائديون يعرفون انتماءهم وجذورهم، ويسرّبون ذلك بصورة مقتصدة للذين يفاتحونهم في الوضع الجديد.

وكانت النشرة المركزية لهذا التحرك باسم (الصراط المستقيم)، صدر منها ثلاثة اعداد وكانت ذات مستوى رصين. وفيما بعد نشرات محلية مثل:" سبيل الرشاد " وهي نشرة خاصة بالاخوة تنظيم الحركة الاسلامية (العقائديي). للامانة التاريخية لم يكن الجوادي مقتنعا بهذا الالتقاء غير المتجانس بين المجموعتين ولكنه لم يستطع التأثير على القرار فاثر الاستمرار مع اخوته من جهة وبناء مجموعته المرتبطة به (الكتلة الصلبة) حسب تصوراته من جهة اخرى.

ومنذ أواخر الستينيات، كان الشروع ببناء «كتلة العمل الصلبة» في حسينية الأنصار في حي جميلة، التي واصلت بثبات مسيرة الحركة العقائدية بقيادة السيد أبو هاشم المهندس علاء الموسوي الجوادي. وكان الأخ العقائدي (ع. ج. ح) هو المسؤول المباشر للسيد أبي هاشم، وعلى يده تتلمذ حركياً. وقد شكّل الوضع في هذه المنطقة ظاهرة، كان من الصعب على قسم من القياديين في العمل المشترك استيعابها لقوة وضع الأخ المؤسس للعمل فيها على الصعيد الحركي والفكري والاجتماعي. وأخذت ظاهرة حسينية الأنصار بالاتساع وامتدت إلى مناطق أخرى في العراق... كانت هناك العديد من المناطق المزدهرة للعمل في بغداد وغيرها مثل منطقة الكرادة والعطيفية والحارثية وغيرها، إلاّ أنّ ظاهرة «الأنصار» امتازت بضخامتها العددية وانتشارها واستمرارها وصلابة شهدائها وصمود سجنائها. وما زالوا على محبّتهم واحترامهم المتبادل لحدّ اليوم سنة (2005م) بالحياة، وما زال رجالها يقومون بدورهم الرسالي... لقد أدار السيد أبو هاشم هذه المنظومة الحزبية العقائدية وفق رؤيته الثقافية النابعة من التصاقه بأئمة أهل البيت وانتمائه القلبي والنسبي إليهم، ومن فهمه للعمل التنظيمي الذي يمتاز بالحفاظ الصارم على الأسس العقائدية في التنظيم مع مرونة للأفراد في التحرّك ضمنها. وكانت تجري كلا العمليتين التثقيفية والتنظيمية ضمن إطار حيوي من المحبّة الإنسانية الصادقة، التي ما زال يتذكرها كلُّ الإخوة الأحياء من أبناء تلك المنطقة، والذين ما زالوا يعملون ضمن تنظيمات المنظمة العقائدية. كانت طريقة عمل الأخ تجعل بعض الإخوة في التنظيم لا يستطيعون مواكبة حركته. ولتبرير عجزهم هذا كانوا يعتبرونه غير ملتزم تنظيمياً في بعض الأحيان. ولكن حرص السيد علاء الموسوي الجوادي على العمل الجماعي جعله باقياً على التزامه بالعمل ضمن التنظيم الواحد على الرغم من اعتقاده ببساطة بل سذاجة بعض الإخوان. لقد بلغ عدد الأفراد المنضوين تحت تحرّك الأنصار، ربّما يتجاوز الأربعمائة شخص من طلبة جامعيين ومثقفين وأبناء العشائر العربية وأكراد فيليين وتركمان وعسكريين وقد كتب حولها الأخ المجاهد العقائدي الشيخ حسين علي جودي، (من قياديي الحركة الآن توفي لاحقا)، تاريخاً موجزاً حول خصوصيات هذه المنطقة وتفرّعاتها... في سنة 1976، تمَّ الانتشار إلى منطقة بشير التركمانية في كركوك. وكان العمل بتوجيه من السيد أبو هاشم وبالتعاون مع الأخ العقائدي المهندس هشام الحكيم. وكان المسؤول التنظيمي للمنطقة الأخ العقائدي الأستاذ الحاج الشهيد أبو صباح نوري البشيري. وللحركة دراسة مفصّلة عن تحركها في منطقة بشير بين الإخوة التركمان.

وفي رجب 1399هـ/1979م، كان الإخوة هم مَنْ نظّمَ لإخراج تظاهرة الكاظمية لشجب اعتقال الإمام السيد محمد باقر الصدر وكان الإخوة العقائديون الشهداء المهندسان الزراعيان أحمد أبو التمن وصادق جعفر العلي، والمهندس محمد صالح والشهيد محسن نامخدا وغيرهم العشرات من أعضاء التنظيم، وكان معهم في هذه المظاهرة السيد أبو هاشم الجوادي كذلك.

واقعيا كان السيد ابو هاشم محورا قياديا اساسيا للتنظيم داخل العراق، وتصاعد وضعه هذا لاسيما أواخر السبعينات، اذ ان الاخوة القياديين داخل العراق مثل الشهيد الحاج فوزي الصفار، والسيد...، والمهندس.... وقد تجلّى ذلك بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران، وتحرّك السيد الصدر الأول لقيام النضال ضد النظام الدكتاتوري الظالم المنحرف. 

 لافال:- هل تحدثونا سماحتكم عن بعض من نشاطات العقائديين بعد سقوط نظام صدام؟

الجوادي:اضطلع الاخوة في التحرك بعد سقوط نظام الطاغية صدام بالكثير من النشاطات، ومن النشاطات المتميزة في تلك الفترة هو الاجتماع التداولي للعقائديين...كتب المقرر لرسالة الشعب بخبر جاء فيه: بأجواء أخوية إيمانية عقائدية يغمرها الحرص على مسيرة شعبنا العراقي الكريم وببركة الآية القرآنية الكريمة: بسم الله الرحمن الرحيم، { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين }... وتحت شعار المنظمة التاريخي: نضالنا مستمر منظم.... للسلم والعدل والسعادة... عقد اجتماع تداولي حضره جمع من الكادر المتقدم من أعضاء المنظمة في شهر جمادى الأولى سنة 1429 هـ الموافق 30/5/2008 في بغداد وقد دام اللقاء لمدة سبع ساعات. ابتدأ اللقاء بقراءة سورة الفاتحة على أروح مراجع المسلمين لا سيما السيد الشهيد محمد باقر الصدر وعلى أرواح المؤسس الشيخ عز الدين الجزائري وشهداء العقائديين وعموم شهداء الحركة الإسلامية وضحايا الإرهاب في العراق. وقد كان برنامج هذا الاجتماع:

أولا: الافتتاح والتعارف.

ثانيا: حديث حول الحركة: محطات التاريخ وطبيعة الواقع الراهن.

ثالثا: مقترحات محددة للبحث: كيف نفهم الواقع السياسي الحالي للعراق؟ وكيف نفهم حركتنا في الوضع الحالي؟ وما هو المطلوب تحقيقه في هذه المرحلة؟

رابعا: فتح باب الحوار وإبداء الرأي والمقترحات. 

خامسا: المقررات.

سادسا: التكليف والمتابعة.

ومن الجدير ذكره ان المكتب السياسي للمنظمة دعا إلى سلسلة لقاءات واجتماعات تداولية أخرى في الفترة الماضية وعلى الصعيد المناطقي والشبابي وغير ذلك، من اجل تعميق الحوار بين أبناء التنظيم لا سيما على صعيد كوادر التنظيم من بقية الجهاد والشهداء من أبناء مدرسة المؤسس الراحل رائد الحركة الإسلامية العراقية الشيخ عز الدين الجزائري. وقد قدم الأخوة المشتركون في هذه اللقاء أراء وتصورات مختلفة لما ينبغي ان تقوم به المنظمة من دور ريادي في المرحلة الحالية والقادمة وقد امتازت البحوث بالجدية والمبدئية والدقة الحركية من اجل تحديد المعالم التي ينبغي ان يكون تحركنا المستقبلي عليه. وقد قدمت أوراق عمل حول هذا الموضوع وقد تضمن بعضها تصورات تغيرية تدعو إلى خطوات سريعة للتحرك في الساحة السياسية العراقية. كما كان موضوع عقد المؤتمر العام للحركة من المقترحات التي طرحها بعض الأخوة المشتركين في هذه الاجتماعات. وقد طالب الأخوة في كل هذه الاجتماعات التداولية والمناطقية بضرورة مواصلة العمل الجاد القائم على الشعور بالمسؤولية والاهتمام الخاص بأمثال هذه الاجتماعات التي تتيح للأخوة تبادل الآراء والحوار الهادف. 

من الحقائق هو ان العقائديين كخط فكري موجودين في الساحة ولكن ضمن العمل الواقعي وليس بعنوان محدد لكنهم متواصلون وذلك بسبب الوضع السياسي المتردي في العراق والانحطاط القيميي المروع، اصبح توجه الاخوة الى الانسحاب الجزئي من ساحة العمل باسم الحركة وانشغلوا بشؤون التوعية والتثقيف، وقد ادركوا ان توجيهات الشيخ الجزائري كانت تعبر عن وعي كبير، لما قال لهم لا تظنوا ان الوضع اصبح خالٍ من المشاكل التي تقتضي التساهل في مبدأ الحيطة والحذر، لكن الاخوة لم يتركوا الساحة ضمن اطر العمل العام السياسي والاسلامي. والحمد لله رب العالمين.

 لافال:- هل كانت المنظمة تخطط للاستيلاء على السلطة في المستقبل أم أنها تهدف فقط إلى نشر الفكر الإسلامي؟

الجوادي:نعم كان الهدف النهائي هو اقامة الدولة الاسلامية وكان شعارنا "نضالنا مستمر منظم حتى بزوغ الفجر الصادق بالسلم بالعدل بالسعادة". كما كان شعار الحركة الشقيقة الشباب المسلم "مجتمع مسلم ودولة اسلامية سعادة الدنيا ونعيم الاخرة". ولكن السعي للوصول للسلطة كان من خلال بِناء الامة لذا كان نشر الوعي والفكر والسلوك الاسلامي هو المنهج الذي اتبعته الحركة. فهو تحرك سلمي اما بعض الذين جذورهم ترجع للعقائديين ممن تحرك ضمن الخط المسلح فكان ذاك استجابة لتوجيهات الامام الشهيد محمد باقر الصدر وليس بتوجيه من التنظيم العقائدي، فالنشاط العقائدي كان نضالا سلميا من اجل بناء مجتمع متكامل بعيد غن الارهاب والعنف والصراعات الجانبية والتعاملات الحادة من اجل بناء دولة السلم والعدل والسعادة.

 لافال:- هل كان هناك في المنظمة وكلاء للمرجعية؟

الجوادي: اولا الشيخ المؤسس رحمه الله كان من رجال الدين المعروفين وينحدر من عائلة دينية عريقة فابوه اية الله الشيخ محمد جواد الجزائري، وعمه المرجع الكبير اية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الجزائري وينتمي الى سلسلة من الاباء والاجداد العلماء المهمين... كما ان بعضا من ابناء التحرك كانوا من العلماء العاملين المعروفين... وبحدود ما اعرف،فان دستور المنظمة عرض على ثمانية فقهاء صادقوا عليه، وكان هناك علماء وفقهاء كبار يدعمون الحركة في النجف وكربلاء وبغداد واسماء بعضهم مذكورة في كتاب جودت القزويني.

 لافال :- هل يمكن القول ان التنظيم كان له عدد من الاعضاء يعادل عدد اعضاء حزب الدعوة الإسلامية ؟

الجوادي: في بعض المناطق كان اخوتنا اكثر من الدعوة وفي مناطق اخرى كان الدعوة اكثر وفي بعض ثالث كان هناك تساوي وعموما فان حركتنا كانت كبيرة وفاعلة ونشطة... ولكن طبيعة عمل الدعوة وسرعة المفاتحات الحزبية جعلت لها شهرة اما حركتنا فان عملية الدقة والحذر والسرية في العمل الحزبي والمفاتحة بالتنظيم جعلت انتشار الحركة خصوصا منظمة العقائديين محسوبة بدقة ومع ذلك كانوا بالمئات في بغداد والكوت ومع ذلك فان حركة الشباب المسلم كانت مع الالتزام اعلاه لا انها اكثر انفتاحا من شقيقتها العقائديين وكان لهم انتشارا واسعا في النجف وكربلاء وبغداد وفي زمن عبد السلام عارف وبطلب من سيد باقر الصدر عن طريق محمد بحر العلوم باعتباره من القريبين من الشيخ ان يطلب منه اخراج مظاهرة في النجف لصالح المرجعية ضد عارف بلغ عدد افرادها ٣٠٠٠ شخص وقد حدثني السيد بحر العلوم شخصيا بذلك وقد دونتها بكتابي عن الحركة (١٢٠٠) صفحة.

ارجو ان اكون اجبتكم بما يوضح أسئلتكم... سيد علاء

وأجد في نهاية هذا اللقاء ضرورة الاشادة بجهد الاخ المرحوم الدكتور السيد جودت القزويني في تأليفه لكتابه المهم جدا عن الشيخ عز الدين الجزائري. وقد ساعدته لقاءاته بالشيخ وبعض الاخوة العقائديين القريبين منه في توفير القسم الاكبر من الكتاب كما قدمت له شخصيا الكثير من المعلومات والافكار. وتم تداول الكتاب بكل اهتمام من قبل الاخوة العقائديين، وكان لهم سندا في فهم صفحات من تاريخهم الحركي والتنظيمي والسياسي والفكري. ومن الجدير ذكره ان الاخ جودت تاريخيا كان من اعضاء منظمة العقائديين.

 Beskrivning saknas.

تيبو لافال: ختاما ما لي ما اقوله في نهاية هذا الحوار العلمي والنوعي الا انه حوار رائع جدا جدا، وسيكون مفيدا للغاية لان تجربتكم سيدنا مهمة جدا في مسيرة الحركة الإسلامية في العراق... أحسنتم كثيرا دكتورنا العزيز...إجاباتكم مفيدة جدا... وقد منحتوني ثقتكم وهذا الشرف الكبير في اللقاء معكم والاستفادة من ينبوع خبرتكم وعلمكم ورفيع اخلاقكم... وأن هذا اللقاء سيمكنني ان اكتب عن تاريخ منظمة المسلمين العقائديين بعلمية في اطروحتي مع كل شكر لكم عزيزي البروفيسور ودعائي لكم بالصحة والعافية وطول العمر.




د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: احمد الحسيني
التاريخ: 2022-06-18 13:23:06
ألف الشهيد السيد محمد صالح الحسيني كتابا صغير الحجم باسم: دروس في العقيدة الاسلامية

الاسم: كمال ناصر حسين-بغداد
التاريخ: 2022-06-17 15:47:15
انا اوافق الاستاذ حسن عبد الستار صالح في ان سيد محمد صالح الحسيني لم يعد من جماعة الشيخ الجزائري بل تحول الى جماعة الفلسطينيين الايرانيين وقد خرج عن قواعد العمل التي اختطها عز الدين الجزائري واصبح منتميا لحركة التحرر الفلسطيني ومن جماعة الامام الخميني حسب فهم خط الشهيد محمد المنتظري والشهيد مصطفى شمران وخط السباه باسداران الايراني ومكتب حركات التحرر … كما كان قريبا من الليبين وقد عزا الجزائري توجهاته هذه انها من باب الطموح الشديد عنده… لقد تصاعد عمل صالح الحسيني اكثر من المسموح به في الساحة اللبنانية فتعاضدت المخابرات الصدامية والصهيونية وقيل مشاركة اطراف لبنانية في تصفيته…
اما عز الدين الجزائري فقد كان بعيدا عن ممارسات الحسيني لانها تخالف توجهاته وثوابته في الانضباط والسرية كما انها تسير وفق توجهات ايرانية فلسطينية وبدعم ليبي عليه الكثير من علامات الاستفهام!!!
لكن حركة الشباب المسلم استمرت مع ابتعاد الحسيني عنها لحد سنة 1986 فانسحبت من الساحة العراقية دون ان تنتهي لتمارس دورها حسب ما حدد لهم الشيخ عز الدين رحمه الله

الاسم: حسن عبد الستار صالح/ لبنان- بيروت
التاريخ: 2022-06-15 01:09:01
ملاحظة مهمة حول الشهيد السيد محمد صالح الحسيني لقد مر الحسيني في حياته السياسية بمرحلتين اساسيتين ومخالفتين هما:
1- مرحلة انتمائه والتزامه بحركة الشباب المسلم وبقيادة الشيخ الجزائري،
2- مرحلة استقلاله بالتحرك السياسي واصطفافه مع حركة التحرر الفلسطينية وفي هذه المرحلة لم يعد من جماعة الشيخ الجزائري بالمعنى التنظيمي والسياسي بل انه تحرك في وسط جديد متداخل مع الفلسطينيين ومع قيادات ايرانية ثورية في لبنان مثل محمد منتظري
ومن هنا لا يمكن اعتباره في هذه المرحله من المنتمين لحركة الشباب المسلم بل انه كان يتحرك ضمن التوجه الثوري الايراني الفلسطيني لكنه بقي معتزا بجذوره التنظيمية ويفتخر بنقائها الاسلامي واصالتها السياسية الا انه ابتعد عن منهجها بالعمل التثقيفي والسياسي والتنظيمي لذا لا يمكن تصنيفه انه من حركة الشباب المسلم

الاسم: نجاح منذر قاسم
التاريخ: 2022-05-18 00:13:40
شكرا للاخ عبد الرسول السيد مهدي مسلم العقائدي القديم/ في نشر مقال منقول عن موقع هجر مقال بعنوان: وفاة عملاق الحركة الاسلامية في العراق... ولا انكر ان في المقال والتعليقات عليه ما هو مفيد لاسيما ما كتبه ناشر المقال باسم مستعار كتب الاستاذ "مجرد انسان"، 12-09-2005 الشيخ الجزائري جاء فيه: في دار غربته انتقل الى جوار ربه العلامة المجاهد الشيخ عز الدين الجزائري... والشيخ الجزائري هو من اوائل رواد الاصلاح والحركة الاسلامية في العراق فهو المؤسس لمنظمة الشباب العقائديين والشباب المسلم (الاسم الصحيح حركة الشباب المسلم ومنظمة المسلمين العقائديين) عام 1940 والتي هي استمرار للحركة الاولى في العراق ( جمعية النهضة الاسلامية ) التي اسسها والده المرحوم الشيخ محمد جواد الجزائري. ويعد تنظيم الشباب العقائدي والشباب المسلم من اقوى او اقوى التنظيمات الاسلامية في العراق في فترة الستينيات والسبعينيات، وخرجت شباباً هم من خيرة شباب العراق... وقدمت الآلاف من الشهداء... رحم الله الشيخ الجزائري، وجزاه الله عن الاسلام وعن الشباب المسلم خير الجزاء... ورحم الله من قرأ الفاتحة على روحه الطاهرة، وكتبت القارئة انين الزهراء: كنت تواقة لمعرفة اكثر عن منظمة المسلمين العقائديين التي تاسست في بداية الخمسينيات فياحبذا لو كان هناك من عنده معلومات موثقة ان يجود علينا بها وفاءا للشيخ عز الدين الجزائري رحمه الله يبدو من خلال متابعة بدايات الحركات الاسلامية ان حركة الشباب المسلم ومنظمة المسلمين العقائديين قد سبقت تاريخيا تاسيس حزب الدعوة فما الذي حال دون بروز وامتداد وتطوير هاتين المنظمتين؟
لكن وردت كذلك اخطاء لا تغتفر في بعض التعليقات سامر عليها ادناه:
1- كان معجباً بالتنظيم الحزبي للعمل الإسلامي، وفي سفره الى سوريا في الخمسينات رأى الشباب المسلم، الذين هم تنظيم للإخوان المسلمين بعد أن منع تنظيمهم باسمه، فأعجب بهم، وأسس في النجف تنظيم الشباب المسلم على غراره، وهذا
2- خطأ فاحش فلم يكن تأسيس الشباب المسلم لهذا السبب قط... وانما هذه تخيلات من الاخ المعلق لا تستند الى رأي دقيق.
3- ثم ذهب بعض اعضائه الى بغداد ونشطوا وانتمى اليهم عدد من الشباب، واختلف بعضهم مع الشيخ الجزائري فانشقوا عنه واسسوا الشباب العقائدي. وهذا كلام غير صحيح البتة ومجانب للحقيقة 100% وانما اسس الشيخ الجزائري بنفسه منظمة المسلمين العقائديين
4- يذكر ، أن الذين أسسوا حزب الدعوة اتصلوا به لإقناعه بالإنضمام اليهم، فلم يقبل، وكان الذي أجرى معه المفاوضات المطولة أحد علماء الأحساء !!! المعلومة الموثقة عندنا ان الذي اتصل به الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر، وكان تقويم الشيخ الجزائري حسب تلك المرحلة عدم الانفتاح حسب فهمه لواقع وطبيعة حزب الدعوة يومها.

الاسم: عبد الرسول السيد مهدي مسلم عقائدي قديم/ منقول عن موقع هجر مقال بعنوان: وفاة عملاق الحركة الاسلامية ف
التاريخ: 2022-05-10 00:56:11

كتب الاستاذ مجرد انسان، 12-09-2005 في المنتدى واحات هجر المعاصرة، واحة الحوار المعاصر، موضوعا بعنوان: وفاة عملاق الحركة الاسلامية في العراق .. الشيخ الجزائري جاء فيه: في دار غربته انتقل الى جوار ربه العلامة المجاهد الشيخ عز الدين الجزائري... والشيخ الجزائري هو من اوائل رواد الاصلاح والحركة الاسلامية في العراق فهو المؤسس لمنظمة الشباب العقائديين والشباب المسلم عام 1940 والتي هي استمرار للحركة الاولى في العراق ( جمعية النهضة الاسلامية ) التي اسسها والده المرحوم الشيخ محمد جواد الجزائري. ويعد تنظيم الشباب العقائدي والشباب المسلم من اقوى او اقوى التنظيمات الاسلامية في العراق في فترة الستينيات والسبعينيات , وخرجت شباباً هم من خيرة شباب العراق .. وقدمت الآلاف من الشهداء ... رحم الله الشيخ الجزائري , وجزاه الله عن الاسلام وعن الشباب المسلم خير الجزاء .. ورحم الله من قرأ الفاتحة على روحه الطاهرة
وفي الردود على هذا المقال المختصر جاء: نسأل الله له الرحمه والمغفره ونتمنى ان نعرف أكثر عن هذه الشخصيه ... مع الشكر
وكتبت انين الزهراء: انا لله وانا اليه راجعون نسال الله ان يتغمد العلامة الشيخ عز الدين الجزائري بوافر رحمته وان يرزقه شفاعة محمد واهل بيته الطيبين الطاهرين الفاتحة .... لطالما كنت تواقة لمعرفة اكثر عن منظمة المسلمين العقائديين التي تاسست في بداية الخمسينيات فياحبذا لو كان هناك من عنده معلومات موثقة ان يجود علينا بها وفاءا للشيخ عز الدين الجزائري رحمه الله يبدو من خلال متابعة بدايات الحركات الاسلامية ان حركة الشباب المسلم ومنظمة المسلمين العقائديين قد سبقت تاريخيا تاسيس حزب الدعوة فما الذي حال دون بروز وامتداد وتطوير هاتين المنظمتين ؟ والسلام
وعلق الاخ إبن المتوج الأحسائي : أنا لله أنا اليه راجعون نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته لا سيما انه علم من اعلام العلم والجهاد وله تاريخ طويل في مقارعة الانظمة الفاسده التي تتابعت على حكم العراق
وكتب العاملي: بسم الله الرحمن الرحيم، رحمة الله عليه وحشره مع نبيه وأهل بيته الطاهرين ، كان معجباً بالتنظيم الحزبي للعمل الإسلامي ، وفي سفره الى سوريا في الخمسينات رأى الشباب المسلم ، الذين هم تنظيم للإخوان المسلمين بعد أن منع تنظيمهم باسمه ، فأعجب بهم ، وأسس في النجف تنظيم الشباب المسلم على غراره، ثم ذهب بعض اعضائه الى بغداد ونشطوا وانتمى اليهم عدد من الشباب ، واختلف بعضهم مع الشيخ الجزائري فانشقوا عنه واسسوا الشباب العقائدي. يذكر ، أن الذين أسسوا حزب الدعوة اتصلوا به لإقناعه بالإنضمام اليهم ، فلم يقبل ،
وكان الذي أجرى معه المفاوضات المطولة أحد علماء الأحساء .
عبد الرسول السيد مهدي: وفي تعليقة الاخ العاملي اخطاء كبيرة من قبيل تأثره بالاخوان المسلمين فهذا خطأ ينم عن جهل، كما ان العقائديين لم يختلفوا معه بل هو الذي اسس تنظيمهم، وغير ذلك
وكتبت زهر الياسمين: لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وعظم الله اجورنا واجوركم
وكتب حسين الملاك: حول ولا قوة الا بالله ليتغمده الله بواسع رحمته واعظم الله لنا ولكم الاجر والثواب

الاسم: منقول عن كتاب رائد الحركة الاسلامية تأليف الدكتور السيد جودت القزويني
التاريخ: 2022-05-07 01:10:10
كتب عن مؤلفاته الدكتور السيد جودت القزويني رحمه الله: أمَّا ما صدر عنه من المؤلفات التي نشرت لاحقاً بعد طيّ سجل هذه المراحل فهي مؤلفات لا تدلّ عليه، ولا تُشيرُ إليه، وأغلبها مؤلفات تقريرية في مضمونها لكنّها في الوقت نفسه تُخفي شخصية مؤلفها ولا تدلّ عليه، منها كتّيب الوصيّة قبل حلول المنية، وشرح دعاء كميل، وشرح الصحيفة السجادية، وغير ذلك من الكتب والمؤلفات التي تهتمّ بالجانب الروحي في التربية... وبقي عز الدين الجزائري لغزاً من خلال ما نشره من كتبه... أمّا مؤلفاته التي كتبها قبل مرحلة الخمسينيات الميلادية فتندرج أسماؤها بما يلي:
1 ـ أبحاث في الفقه الاستدلالي استفادها من دروس أساتذته في بحث الخارج.
2 ـ التعاريف النحوية: ذكر فيه مختصراً لقواعد اللغة العربية على وفق الترتيب المنهجي للدراسات الحديثة بغية تخليصها من تعقيدات الكتب الدراسية القديمة.
3 ـ تعليقة توضيحية على شرح بدر الدين لألفية بن مالك في النحو. قال عنه: «يُغني عن الأستاذ».
4 ـ حياتي في صور الآلام: رسالة مختصرة ألفها في لبنان بين قرية كيفون ومدينة بعلبك سنة 1365هـ/1946م. يقع في (22) صفحة.
5 ـ الخمر الحلال: في تاريخ القهوة والتتن والشاي من الناحية الأدبية. فرغ من تأليفه ضحى يوم السبت 13/8/1361هـ. يقع في أربعين صفحة. وفيه من براعة النقل والتحقيق والرواية ما يضفي على البحث القوة والأصالة.
6 ـ ديوان الحماس: جمع فيه مختارات من الشعر العربي، تمّ تأليف ديوان الحماس في عصر الجمعة الثامن عشر من شهر جمادى الثاني من سنة 1361هـ الموافق 3 تموز 1942م وذلك في النجف الأشرف يقع في (34) صفحة.
7 ـ ديوان الجزائري: طُبع مرتين بتحقيقه وتقديمه والتعليق عليه. وهو مجموعة شعر والده الشيخ محمد جواد الجزائري. ولم يتضّمن الديوان جميع شعره.
8 ـ الروائح المسكية في الطبقات الأحمدية. إبتدأ بتأليفه عصر يوم الاثنين 20 جمادى الآخرة سنة 1358هـ، وفي آخره قال: إلى هنا تمّ إيراد إطلاعنا على مَنْ ينتهي نسبه إلى سعد الدين الجزائري، وذلك في الرابع والعشرين من شوّال سنة ألف وثلاثمائة وخمسين 24/10/1358هـ
يقع في حدود المائة صفحة، وفيه أوراق مسوّدة لم تضف إلى الأصل، كما فيه بعض الفراغات التي لم تُكتب.
9 ـ روح الحياة.
10 ـ ريا الخُزامي في شعراء آل الجزائري وما قيل فيهم.
11 ـ سلّم الإجتهاد (في أصول الفقه).
12 ـ شجرة آل الشيخ أحمد الجزائري، فرغ من كتابتها سنة 1357هـ.
13 ـ فهرست مكتبة عز الدين الجزائري، أحصى فيه الكتب الخطيّة المحفوظة بمكتبته
14 ـ محمد جواد الجزائري: حياته وجهاده: رسالة تقع في (66) صفحة كتبها بمناسبة مرور عامين على رحيل أبيه.
15 ـ وسامات الرواية: ألفه سنة 1359هـ/1940م. جمع فيه إجازات روايته عن المشايخ. وفيه إجازته لاستاذه الشيخ زين العابدين شمس الدين.
16 ـ الوقائع في سنين العصر: كتبه بالنجف سنة 1363هـ/1944م. وهو مرتب حسب السنوات إبتداءاً من القرن الثاني عشر الهجري. بدأ بسنة (1111هـ) وانتهى بسنة 1362هـ، يقع في (12 صحيفة).

الاسم: عامر مظلوم خشان/ مدينة الصدر بغداد
التاريخ: 2022-05-06 19:33:45
اشار بوضوع كتبه احد الاخوة الدعاة عن العقائديين بعنوان بين الدعوة والمسلمين العقائديين
كتب الشيخ سالم الصفار وبه اثبات قاطع ان الدعاة كانوا يربونهم على موقف سلبي ومتكبر ومتعالي ضد العقائديين يقول: تعرّفتُ أواخر الستينات الميلادية على تنظيم (العقائديين) وبالتحديد في جامع المصلوب ببغداد (القشل)، حيث كان تنظيم حزب الدعوة قوياً فيه مقابل قلَّة ليسوا من عناصر المسجد المهمة بل كانوا يأتون في المناسبات، خاصة عاشوراء، وكان الشخص الفعّال فيهم هو (الحادي) الذي كان يحاول طرح ثقافة حسينية متجدّدة، ولكنّ الصراع بينهما كان يوهنه لأنه هو وجماعته من العقائديين.
وحيث كنتُ في تنظيم الدعوة (شارع فلسطين) كان يزاحمنا من العقائديين المهندس السيد علاء الموسوي (الدكتور علاء الجوادي)، وكنا نحاول مناقسته في العمل وإنْ كان مسؤولنا يحمل شعاراً: «دعهم يعملوا».
كان الصراع والتحسس من جماعة «العقائديين» من قبلنا نحنُ أفراد حزب الدعوة، يبلغ حدّ الإزدراء بضعف تنظيمهم وسذاجة أفكارهم. ولم أكن مطلعاً على شيء سوى ما ينقله مسؤولنا الحزبي عنهم. وكنا نشعر بأننا التنظيمُ الأفضل، ونفتخر بذلك دون أنْ تكون لنا معرفة بالطرف الآخر.
كان الصراع يدور على كسب الأفراد، وكان مسؤولونا يقولون: لو ناقشتم منشوراتهم لوجدتموها لا تساوي شيئاً أمام قوّة منشوراتنا، إنهم لا يملكون فكراً قوياً كما نملكه نحن.
كانت جميع هذه الصراعات مستورة لا يعرفها سوى الأفراد المنظّمين وليس لها مصاديق خارجية.
وهكذا كان هناك تداخل خصوصاً في المناسبات العامة والزيارات ومجالس الخطيب الشيخ أحمد الوائلي.. حيث كنا نعمل ضمن العمل الإسلامي الواحد، ولم نكن نميّز بين الأفراد المنتمين إلى حزب الدعوة أو إلى العقائديين إلاَّ في الحالات النادرة.
وللشهادة أمام العصر فقد فاجأني صاحب المفاجآت، وجامع كنوز المعروفين والمنسيين أعني به الدكتور السيد جودت القزويني، بكتاب مصفوف مع غلاف يحمل صورة الأستاذ عز الدين الجزائري بأنه المؤسس لتنظيمين هما «الشباب المسلم» و«المسلمين العقائديين» ولم أكن أعرف أنَّ هذين التنظيمين يرجعان للشيخ الجزائري.
20/9/2004

ولا اقول عن هذا الشخص انك مسكين فالمئات من امثالك لا يمكنهم ان يصلوا للمستوى الاسلامي والعلمي الذي وصل له استاذنا القائد السيد علاء الجوادي الذي تعرفت عليه عن قرب واشهد له عن حس انه سيد الرجال...

الاسم: السيد محسن فاضل الزاملي الموسوي/ الديوانية/ السيد عبد المطلب ابو الريحة
التاريخ: 2022-05-06 19:26:45
واضيف فقرات منقولة حوله من كتاب رائد الحركة الاسلامية ومن مقالة باسم الجزائري: الرجل الذي نذر فوفى بقلم الحاج زهير دخيل وبه ذكر للدور القيادي للسيد ابو الريحة
كان أبوه وعمّه من مراجع النجف وقد عُرفت أسرته بمكانتها الدينية والاجتماعية ولهم صلات مع العشائر العربية والبدو.
نشأ عز الدين في كنف والده وعمّه وتأثّر بهما، وفي رحاب المدرسة الأحمدية أيضاً.
الذي أتذكره أنَّ الشيخ عز الدين كان جارنا في النجف بمحلة العمارة، وكنتُ أشاهده بالمجالس الدينية عندما كنتُ أذهب بصحبة والدي الحاج عبد الحسين دخيل. وكان الشيخ عز الدين له حضور في المجالس، ومن الشخصيات المحبوبة. وكان إذا دخل المجلس يلقى الترحاب والاحترام الزائد. كان لا يكثر من الكلام ولا يُطيل الجلوس في المجالس.
يرتدي الزي العربي العقال مع (الصاية) يتكلم بهدوء وبأدب جمّ وابتسامة لافتة يغمرُ بها الجميع. وكان يتسابق مع المقبلين عليه بالسلام ويكاد لا يسبقه أحدٌ فيه، مما يدلّ على كبر نفسه وأخلاقه الجمة وتواضعه. وهي من الصفات التي حبَّبته إلى الآخرين بشكل كبير.
كان له أواخر الخمسينيات الميلادية جهدٌ لافت للانظار ونشاط بيّن واضح في العمل الإسلامي خصوصاً في تلك الفترة التي تعجّ بأفكار الإلحاد. وقد عبّر عن نشاطه هذا في تأسيس «منظمة الشباب المسلم» وكان لها حضور قوي في صفوف المدارس الثانوية بالنجف والمدن الأخرى. وقد إمتدّ هذا النشاط الإسلامي المنظّم إلى جامعة بغداد. وكان الحضور يعبّر عن نفسه بالمناسبات الدينية كمواليد الأئمة والاحتفالات الأخرى بحضور طاغي كبير يشارك فيه الشعراء والخطباء. كما كانت لهم نشرة أسبوعية «الذكرى» تُعالج قضايا السياسة من وجهة نظر إسلامية.
وبالرغم من إمتداد الحركة واتساع نشاطها إلاَّ أنّ السرية كانت طابع النظام الساري فيها، ولم يعرف عامة الناس حتى القسم الأكثر من المنظّمين في الحركة نفسها إنَّ وراء هذا العمل الشيخ عز الدين الجزائري إلاَّ بعد حين.
كسبت «منظمة الشباب المسلم» مجموعة نشطة من المعممين والمثقفين، وكان يحيط بالشيخ عز الدين مجموعة من هؤلاء منهم: الحاج يوسف الحارص، محمد علي نصّار (صهر الشيخ عز الدين)، السيد عبد المطلب أبو الريحة، الشهيد محمد صالح الحسيني، عبد الأمير دخيل، السيد فاضل الميلاني، عبد الرؤوف دخيل، وغيرهم.
وفي المرحلة نفسها، بعد ظهور حزب الدعوة الإسلامي أواخر الخمسينيات، وبدء نشاطه أوائل الستينيات ظهرت بعض المماحكات من قبل شباب حزب الدعوة، والتشكيك بشرعية منظمة الشباب المسلم، وعدم نسبتها الشرعية باعتبارها غير ملتزمة بالمرجعية الدينية المتمثلة بالسيد محسن الحكيم. وقد اقتصر ذلك على الكلام فقط دون الذهاب إلى أبعد من ذلك.
كانت مظاهر الإختلاف غير بادية للعموم، وكان التنافس فقط لإثبات الوجود في الساحة. ولم تكن من قبل الشباب المسلم أية ردود فعل أو تعليمات للردّ.
لقد نذر عز الدين نفسه للعمل الإسلامي وقد وفى بنذره حيث قضى ثمانين عاماً من عمره وحيداً لم يصاحب سوى العمل الإسلامي وتثقيف الأجيال المتتابعة.

الاسم: السيد محسن فاضل الزاملي الموسوي/ الديوانية/ السيد عبد المطلب ابو الريحة
التاريخ: 2022-05-06 19:21:50
توفي حجة الاسلام والمسلمين الخطيب السيد عبد المطلب ابو الريحة النجف الاشرف 1982 خطيب وواعظ عن طريق السم بالثاليـــــوم

الاسم: السيد محسن فاضل الزاملي الموسوي/ الديوانية/ السيد عبد المطلب ابو الريحة
التاريخ: 2022-05-06 19:13:30
قال السيد عبد المطلب ابو الريحة في مدح الامام المنتظر عليه السلام

من الصعب ان يدنو لساحتك الفكر

فكيف يؤدي مدحك النظم والنثر

وما انت الا رحمة الله في الــورى

بها تكشف البلوى ويستدفع الضر

وانت امان الله فــي الارض كلهــا

تنعــم فيــه فاجر الخلــق والـــبر

ولولا امــان فاض خـــيراً ومنـــةً

على الخلق طـراً أنت منبعــه الثرُ

لعم البلاء والارض ساخت بأهلها

فأنت قوام الارض مولاي والسرُ

فذا انت لطف الله والســـتر دونــه

فكيف بهذا اللطف لو كشف الستر

بقيـــة رب العالمــين فلـــم يكـــن

لعلياه يدنو الشعر فليخسأ الشعــرُ

أيا شهــر شعبان ٍ حُبيــتَ بسيـــدٍ

محلا تسامى ما حوى مثله شهرُ

ويا ليــلة النصف البهية نلت في

أمام الورى فخرا فما بعده فخرُ

ففيك بدا نور الامامـــة مشرقـــاً

فأكرم به من نوره أقتبس البدر

متى يا امام العصر تنشر رايــة

تقدمها رعب وحالفهـا النصــــر

فتأخذ ثارات الحسين فقــــد اتى

على دمه المسفوك يا سيدي دهر

الاسم: السيد محسن فاضل الزاملي الموسوي/ الديوانية/ السيد عبد المطلب ابو الريحة
التاريخ: 2022-05-06 19:06:41
اشكر الاستاذ المفكر البروفيسور السيد علاء الجوادي الموسوي على هذه الحوارية الراقية التي ابدع بها وستكون مرجع لنا في تتبع صفحات مشرقة من تاريخ الحركة الاسلامية العراقية الاصيلة ولاسيما خركة الشباب المسلم، ولكن ذلك لا يمنع عتبي على معاليه في عدم الاشارة الى احد اكبر القيادات في الشباب المسلم في مدينة النجف الاشرف من اقرب المقربين للشيخ الجزائري ذاك هو عمنا الكبير السيد عبد المطلب ابو الريحة رضوان الله عليه واعتذر للسيد العم الجوادي لذا سأقدم تعريفا موجزا عن القائد الشهيد السيد ابو الريحة...
هو من كبار الشخصيات المجاهدة الواعية كان السيد الشهيد عبد المطلب ابو الريحه الزاملي الموسوي رحمه الله تعالى... وهو السيد الشهيد عبد المطلب هادي أبو ريحة... ولد الشهيد في مدينة النجف الاشرف حوالي 1920م وسط عائلة متدينة ومعروفة والده السيد هادي ابو ريحة من علماء الدين المجاهدين في الحوزة العلمية في النجف الاشرف والذي قارع الاستعمار البريطاني بمشاركته في ثورة العشرين وكانت له منزلة كبيرة بين العشائر العراقية ومؤسس مسجد ( السادة أبو الريحة) وكان هذا المسجد منطلقاً لأكبر المواكب الحسينية في منطقة العمارة في النجف، هذا وقد درس الشهيد في الحوزة العلمية وكان من الطلبة المرموقين فيها.
كان للعلامة أبو ريحة دور نشاطه بارز في الستينات في تصعيد حركة الوعي الإسلامي في العراق واعتقل من قبل النظام البعثي عدّة مرات وتعرّض خلالها لشتى أنواع التعذيب وعلى أثر تدهور حالته الصحية توفي عن عمر يناهز السبعين عاماً فإلى جنّات الخلود.
هذا وللشهيد أخ استشهد على يد النظام الكافر وهو السيد جابر أبو ريحة. كان للشهيد الدور البارز في الإعداد للإضرابات الكبيرة لتحريض العشائر في النجف الاشرف والمدن الاخرى احتجاجاً على ممارسات النظام الطائفية في فترة حكم عبد السلام عارف وأخيه عبد الرحمن عارف (1963 - 1968).
كتب عنه ابنه: رحمك الله يا والدي العزيز لقد كان المرحوم خطيبا اديبا شاعرا فحلا في الفصحى والدارجه وله ديوان شعر ضخم نساءل الله ان يوفقنا لطباعته .لقد كان رحمه الله من مؤسسي حركة الشباب المسلم، وهو مؤسس مجلس الذكر في مسجد السهله في ستينيات القرن الماضي حتى نهايةة السبعينيات وكان مجلسه عامرا ليلة الاربعاء .قراء رحمه الله في العراق في اغلب المدن وفي خارج العراق خصوصا في المحمره، رحمه الله برحمته الواسعه ووفقنا ان نسير على خطاه

الاسم: صالح يوسف العباس-كربلاء
التاريخ: 2022-05-05 16:20:48
القيادي الكبير في حزب الدعوة الاسلامية واحد اهم مؤسسيه هو الحاج المهندس الزراعي محمد صالح الاديب كان من كوادر حركة الشباب المسلم في كربلاء لكنه كان يطمح الى تأسيس حركة اوسع حسب تصوراته وهي حركة الدعوة الاسلامية… وقد زودت تجربة الحاجزمحمد صالح بالخبرة الكبيرة في التأسيس الجديد كما اثرت اخلاقه الرفيعة وتربيته داخل حركة الشباب ان يكون مدرسة اخلاقية مهمة لاضفاء التدين والاخلاص في اجواء هذه الحركة
عضو قديم من حركة الشباب المسلم في كربلاء المقدسة

الاسم: صالح يوسف العباس-كربلاء
التاريخ: 2022-05-05 16:12:57
سيدي الغالي معالي الدكتور الجوادي ننتظر على آجر من الجمر صدور كتابكم الموسوعي عن تاريخ الشباب المسلم والمسلمين العقائديين وحركة الشيخ الجزائري

الاسم: صلاح حمزة جبار التميمي-بغداد
التاريخ: 2022-05-05 02:14:37
يبقى تراث الشيخ عز الدين الجزائري معالم لطريق الاحرار وسيبقى نضال الشباب المسلم والمسلمين العقائديين شعلة نور في دروب الابطال
اعداؤنا الاستعمار والصهيونية ومطيتهما الرجعية الملونة
ونضالنا مستمر منظم للسلم للعدل للسعادة
نحيي معلمنا العقائدي الاصيل السيد علاء الجوادي التلميذ النجيب الوفي لمدرسة رائد الحركة الاسلامية في العراق الشيخ عز الدين الجزائري رضوان الله عليه

الاسم: صلاح حمزة جبار التميمي-بغداد
التاريخ: 2022-05-05 02:09:41
يبقى تراث الشيخ عز الدين الجزائري معالم لطريق الاحرار وسيبقى نضال الشباب المسلم والمسلمين العقائديين شعلة نور في دروب الابطال
اعداؤنا الاستعمار والصهيونية ومطيتهما الرجعية الملونة
ونضالنا مستمر منظم للسلم للعدل للسعادة
نحيي معلمنا العقائدي الاصيل السيد علاء الجوادي التلميذ النجيب الوفي لمدرسة رائد الحركة الاسلامية في العراق الشيخ عز الدين الجزائري رضوان الله عليه

الاسم: عبد الله محمد النوري/ من مؤلفات الشيخ عزالدين الجزائري
التاريخ: 2022-05-05 01:20:59
إضافة لكتابات الفكرية والسياسية والتنظيمية الخاصة بحركته الاسلامية في المجتمع فان للشيخ عز الدين الجزائري عدد من الكتب المهمة والتي تركز على الجانب الروحي والعبادي للانسان ومنها:
1- كتاب الوصية قبل حلول المنية
2- كتاب شرح الصحيفة السجادية وهو شرح دقيق وعميق ومختصر
3- كتاب شرح دعاء كميل
4-كتاب مفاتيح الرحمة في الادعية والزيارات
5-المقاصد العامة للشريعة الاسلامية
6-الدين المعاملة : معالجة بعض مشاكل الساعة
وغيرها

الاسم: عبد الله محمد النوري
التاريخ: 2022-05-04 20:48:12
ومن كتب الشيخ عز الدين الجزائري كتاب
6- الدين المعاملة: معالجة بعض المشاكل الاجتماعية

الاسم: تيبو لافال
التاريخ: 2022-05-04 12:12:22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لكم على كل هذه التعليقات المثرية المفيدة جداً للمعرفة التاريخية.وشكرا جزيلا الى الدكتور علاء الجوادي لوقته وجهوده في لإجاباته على أسئلتي الكثيرة.
عيد سعيد الجميع ان شاء الله
تيبو لافال

الاسم: حبيب سيد حيدر الحسني-قم المقدسة
التاريخ: 2022-05-03 03:41:49
أسأل الله العلي العظيم ان يحفظ ويبارك ويعز سماحة العلامة المجاهد البروفيسور السيد علاء الجوادي الموسويوان يدفع عنه كيد الحاقدين والحاسدين … الجوادي ايقونة مجد وكرامة وعلو وعطاء

الاسم: عبد الله محمد النوري
التاريخ: 2022-05-03 02:14:51
5- المقاصد العامة للشريعة الاسلامية

الاسم: عبد الله محمد النوري
التاريخ: 2022-05-03 02:12:26
4- كتاب مفاتيح الرحمة في الادعية والزيارات

الاسم: عبد الله محمد النوري
التاريخ: 2022-05-03 02:09:45
إضافة لكتابات الفكرية والسياسية والتنظيمية الخاصة بحركته الاسلامية في المجتمع فان للشيخ عز الدين الجزائري عدد من الكتب المهمة والتي تركز على الجانب الروحي والعبادي للانسان ومنها:
1- كتاب الوصية قبل حلول المنية
2- كتاب شرح الصحيفة السجادية وهو شرح دقيق وعميق ومختصر
3- كتاب شرح دعاء كميل
وغيرها

الاسم: رائد محمد جواد الكوفي/ حول الشاعرالكبير المرحوم محمد رضا ال صادق
التاريخ: 2022-05-03 00:36:35
قصيدة الشيخ محمد رضا آل صادق في حفل «الشباب المسلم» اسمها صدى الحق قرئت هذه القصيدة في مسجد الطوسي في النجف الأشرف ليلة الخميس 6 شوال 1383هـ، المصادف 19 شباط 1964م. والشيخ محمد رضا آل صادق من شعراء العراق وعلمائه الأجلاء كان في أوائل نشأته من أعمدة منظمة «الشباب المسلم»، ويقول عنه الجزائري كان من فدائيي «الشباب المسلم»، ولد سنة 1947م، وتُوفي سنة 1995م، وله أربع مجاميع شعريّة مطبوعة، ومجموعة من المؤلفات والكتب المترجمة.
سيروا بمجدكم نحو العلى أبداً
ولا تهابوا من الأعداء عدوانا
فكلُّ مستنهض في الدرب سوف يرى
مشاكلاً عرقلت للسير ما كانا
وكلّ من يرتجي ملكاً ومقدرةً
لا بُدّ من عبرٍ يصغى لها شانا
إنّ الذي قد سما علماً ومعرفةً
تداركته وفود العلم أحيانا
أنتم (شباب) وقد أبدت جهودكمُ
مفاخراً عن سبيل البغي برهانا
طوبى لكم من (شبابٍ مسلم) صدقوا
قولاً وفعلاً وتصديقاً وإيمانا
وقد أنرتم قلوباً من ثقافتكم
فبوركت في سما الأجيال عرفانا
تبعتم علماءً هم مشايخنا
ونحن كالزرع يسقي الماء ريانا
وإنّهم خيرُ نبراس يحفُّ به
جمعُ الملايين أشياخاً وشبانا
هزّوا العوالم في قول وقد شهدت
عوالم الكفر ما أبدوا بدنيانا
تَبْاً لعربدة رعناء قام بها
بعض الصعاليك تقفو إثر مَنْ خانا
فاستهتروا بحقوق الناس فانطلقت
ذوو البصائر تدعونا لإحيانا
وكل حزبٍ تلاهم كان آخره
كما بهم قد جرى حكماً وميزانا
يا (فتية) كبرت كانت مهمتها
حبل التمسك بين الناس أخوانا
وللعقيدة تسعى بالجهاد ولا
تخشى مع الحقّ في البطلان بطلانا
تدعو إلى الحقّ لا تدعو لباطله
وإنّ بينهما شتان فرقانا
وإنما الحقّ حقّ لا خلاف به
وناكر الحق شخص ليس إنسانا
وإنني لم أُطقْ ما ليس أعرفه
من المقال شعوراً كان تبيانا
هذا وأرجو من الأخوان معذرةً
وأرتجي منهمُ عفواً وإحسانا
ياذا الجلالة بارك فيهمُ أبداً
حتى يحبب إياهم وإيانا
واجعلْ نبيَّكَ فينا شافعاً ولمن
لم يبتغ الدين لا أهلاً ونيرانا

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي/ العقائدي الكبير المرحوم الحاج بكر
التاريخ: 2022-05-03 00:14:27
العقائدي القديم الحاج بكر إجبارة
هو لمرحوم الحاج بكر سعيد مهدي العبيدي، من قدماء العقائديين وكان له دور فعال ومهم في التنظيم العقائدي في بغداد وكان تقريبا المسؤول الاول عن التنظيم العقائدي... وحصلت ملابسات في علاقته مع العقائديين الاول بينه وبين الشيخ المؤسس عز الدين الجزائري والثاني بينه وبين الكوادر القيادية للعقائديين في بغداد وبالكرادة تحديا أدت الى انسحاب معظم الكادر العقائدي عنه وعملهم تحت اسم "تنظيم الحركة الاسلامية"
انتقل قبل اشهر الى جوار ربه، ونقرأ على قبره: المرحوم الحاج بكر سعيد مهدي العبيدي بغداد الحارثية 4/1/2022 – 1 جماري 2 1443، وهذا تاريخ وفاته... وقد نعته جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، نعيا مختصرا نصه:
كل من عليها فان* ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
ببالغ الحزن والاسى
تنعى جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية
رحيل احد اعضائها المجاهدين الحاج بكر سعيد مهدي العبيدي
تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته ألهم أهله وذويه الصبر والسلوان
إنا لله وانا اليه راجعون...
وللاسف لم يقم أحد من إصدقائه وعارفيه بالكتاب عنه وعن وفاته... وسأسعى ان أكتب عنه خلاصة وافية إذا توفرت عندي المعلومات الكافية.
وفي حياته أرسل لي اخي الراحل السيد جوت القزويني ثلاث صور عن المرحوم الحاج بكر يقف في إحداها مع هذا العقائدي العتيد، فكتبت ملاطفا السيد القزويني بابيات شعر نصها:

رايت استاذا مع القزويني
ذا هيبة في شكله الحنين

قد مزق التنظيم بالسكين
كما اشاع القوم بالتدوين

لكنه الان وكل ربعنا
قد رجعوا لخطنا اليقيني

عقائدي نهجنا الثمين
والشكر للمؤرخ الامين

الخط محفوظ مع الوفاء
ونسأل الرب ذرى التمكين

فاكتب عن الحق ايا حسيني
تاريخنا يحيا مع السنين

وبكر فذ في صراع الشين
لكن عز الدين فخر الدين

وشاء رب العرش للتنظيم
ان يسلك الحق ودرب الزين
مع تحيات السيد علاء الجوادي للاستاذ العقائدي الاقدم حجي بكر والاستاذ العقائدي المؤرخ السيد جودت وانا خادم العقائديين لاكثر من نصف قرن... وليتقبل اخونا الكبير ملاطفتنا وهو المنهج المشترك بين السيدين الجوادي والقزويني عفا الله عنهما بحق جدهما الحسين... ونتمنى ان نراه في زيارة لنا للعراق موفور الصحة مع تحياتنا للاخ الغالي اسماعيل البكري
بيرن سويسرة بتاريخ 29/5/2018

الاسم: مفيد عبد الامير الشمري/ العقائديون يرثون الفقيد جودت القزويني
التاريخ: 2022-05-02 02:53:24
د.علاء الجوادي … 2020-04-08 الدكتور السيد علاء الجوادي ينعى اخاه العلامة المحقق السيد جودت القزويني قدس الله نفسه الزكية
بقلب ملؤه الايمان والتسليم لله العلي العظيم وبقلب يحرقه الحزن والاسى والالم، تسلمنا عصر يوم امس الثلاثاء السابع من نيسان سنة2020 ، انتقل الى رحمة الله الاخ الاغلى والصديق الاوفى وشقيق روحي ورفيق الدرب لما يقرب من نصف قرن، العلامة الموسوعي والمحقق الشاعر الاديب والمؤرخ الباحث، صديق العمر القديم ورفيق الدرب الصعب ابو صالح السيد جودت السيد كاظم السيد جواد القزويني الحسيني، اخي ابا صالح كم كنت تدعو لي بالصحة والشفاء عندما المت وما زالت بي الامراض، وكنت تذهب مخصوصا لمقامات اهل البيت للدعاء من الله الشفاء، لكني فجعت بك وما زلت باق في جحيم الحياة... ومن الجدير بالذكر ان الموت حق وتعددت الاسباب والموت واحدة الا ان المرحوم لم يتوفى بمرض الكورونا بل مات فجأة بما يظن معه السكتة القلبية... وقد كان وقع المصاب علي وعلى كل عارفيه ومحبيه وقعا داميا مؤلما احرق الاكباد... وبمجرد ان سمعت خبر الوفاة وتأكدته حت شرعت بالنوح عليه والبكاء بدل الدموع دما عبيطا حتى قالت لي زوجتي انا اقدر مشاعرك ولكن ابق على نفسك فقد تعمى عيناك... اعزي اولا نفسي واعزي كذلك ولدي الاديب الفاضل نجله السيد صالح واعزي زوجته المؤمنة الفاضلة المحتسبة وبناته الفاضلات واخواته الكريمات وكل اصدقائه وعارفي فضله
انا لله وانا اليه راجعون

الاسم: فؤاد عبد الحسن نعمان
التاريخ: 2022-05-01 05:51:42
كانت منظمتنا العقائدية ترفض الاحتراب الداخلي بين ابناء المجتمع وفي المقابل كانت تؤمن بالعمل الهادئ التثقيفي ابناء الشعب بناء اسلاميا رشيدا
وحتى عندما مارس البعض من ابناء المنظمة العمل المسلح ضد السلطة فلم يكن ذلك بتوجيه من قيادة المنظمة بل كان بناء على دعوات اخرى للكفاح المسلح مثل الامام الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس
فالعقائديون لا يؤمنون برفع السلاح على ابناء وطنهم وهذا هو التوجه العام عند مرجعية النجف الاشرف
بل انهم كانوا يعملون حسب الحكمة والموعظة الحسنة
كانت المنظمة ترفض رفضا قاطعا كل الدعوات المتطرفة وتعتبرها من اساليب الاستعمار والصهيونية ومطيتهما الرجعية الملونة

الاسم: عبد الرحيم عقيل الناصري-الديوانية
التاريخ: 2022-05-01 02:09:20
شكرا بروف علاء الجوادي حوار راقي وعميق ويكشف صفحات مطوية من تاريخ الحركة الإسلامية العراقية
قراءة الحوار تعين القارئ الموضوعي على فهم نواحي غائبة او مغيبة من تاريخ الحركة الاسلامية وتكشف سر محاربة الخط العقائدي لانه خط تقدمي ثوري انساني قريب من نبض الشارع العراقي يومذاك وقريب من حركة التحرر العالمية

الاسم: رضوان حمادي جويد-الشامية
التاريخ: 2022-05-01 01:54:05
احيي المسلمين العقائديين واشقائهم الشباب المسلم
ونضالنا مستمر من اجل العدل والسلم والعدالة
حياك الله استاذنا القائد الرائع علاء الجواد

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:50:28
الاخ الاستاذ الفاضل السيد ناصر علوان الموسوي المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
وحقا ما قلتم ان احتفال الذكرى الاولى لرحيم الشيخ عزالدين الجزائري اظهر حقيقة مهمة وهو ان القاعدة العقائدية قاعدة نوعية تشمل كل قطاعات الشعب العراقي كوادر شبابية وموظفين والعشائر العراقية والمرأة العراقية... وقد ارادت قيادة المنظمة إظهار عمق وجودها في المجتمع العراقي بنحو الاعلان لذا اكتفت باقامة الاحتفال لمرة واحدة ولم تكررها لانتفاء الحاجة بعد الاعلان لانها لا تريد الدخول بمواجهات مع من يريد ان يكيد لها
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:46:57
الاخ الاستاذ الفاضل ماجد مرتضى العلاق المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
السادة ال العلاق من اخوتنا الاعزاء الغالين وانتمي الكثير منهم الى منظمة المسلمين العقائديين منهم المرحوم الشهيد السيد محمد السيد محسن العلاق والمرحوم السيد ناظم العلاق والمرحوم الاخ العزيز السيد علي السيد فرج العلاق عضو المكتب السياسي للحركة ومنهم السيد علي محسن العلاق امين عام مجلس الوزراء سابقا والتحق بالحركة في مرحلة اعادة ارتباطاتها السيد هاني العلاق وهو صحفي مشهور وغيرهم
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:42:17
الاخ الاستاذ الفاضل السيد حيدر نجم الدين الحسيني المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم ونعتز كثير بسماحة الاخ الوفي السيد فاضل الميلاني الحسيني
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:41:09
ولدي الغالي الاستاذ الفاضل السيد حمزه رضاالشامي المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
ابوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:40:15
الاخ الاستاذ الفاضل سمير عمار رسن المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:39:52
الاخ الاستاذ الفاضل سامي نسيم مردان-كركوك/ من اهل مدينة بشير المنكوبة المحترم
الصوت الصادق من مدينة بشير التركمانية في كركوك، شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:39:11
الاخ الاستاذ الفاضلالسيد عباس كاظم الهاشمي-العمارة المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:38:50
الاخ الاستاذ الفاضل السيد حسن سيد غالي العلاق-مدينة الصدر المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:38:17
الاخ الاستاذ الفاضل كمال احمد مهدي الكوفي المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:37:51
الاخ الاستاذ الفاضل ازهر برهان فنجان-كربلاء المقدسة المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:37:23
الاخ الاستاذ الفاضل محمد زكريا حنّان المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:36:55
الاخ الاستاذ الفاضل منذر سلطان عبد المجيد-محافظة ميسان المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:36:27
الاخ الاستاذ الفاضل محمد قاسم عبد العزيز/ وجهات نظر عن خط الجزائري /الشباب المسلم المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:35:59
الاخ الاستاذ الفاضل سعدون قاسم الجعفري-بغداد المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:34:35
الاخ الاستاذ الفاضل برير مصطفى شعيب-بيروت المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:34:08
الاخ الاستاذ الفاضل السيد محمد علي السيد ياسين الياسري-مدينة الحيرة المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:33:35
الاخ الاستاذ الفاضل سعدي محمد النعماني-الكوت المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:33:14
الاخ الاستاذ الفاضل بدر موحان صلال المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:32:48
الاخ الاستاذ الفاضل صباح عمران ستار المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:32:25
الاخ الاستاذ الفاضل عبد الله حسنين المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:31:16
الاخ الاستاذ الفاضل رضا سلمان عودة-بغداد المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-30 14:30:40
الاخ الاستاذ الفاضل ماهر منصور حمزة الوطيفي المحترم
شكرا على مروركم الكريم
وتعليقكم الجادة وإضافتكم المفيدة
نعتز بصداقتكم
اخوكم سيد علاء

الاسم: طارق مهنا الاسدي/ محافظة بابل
التاريخ: 2022-04-29 01:51:07
قائد الشباب المسلم الشهيد السيد محمد صالح الحسيني
منذ صباه عمل السيد محمد صالح جاهدا على تأسيس نواة حركة اسلامية ثورية اصلاحية كما حرص دائما ان تكون عابرة للحدود الجغرافية والقومية والعرقية والطائفية او المذهبية ...

وقد التحق مبكرا بفتية آمنوا بربهم سموا انفسهم يومها حركة الشباب المسلم والتي سرعان ما تسلم قيادتها ونقلها من مرحلة "الدعوة الى التدين" الى مرحلة "الكفاح من اجل الاطاحة بانظمة الاستبداد والتبعية" و العمل من اجل تأسيس نظام حكم اسلامي بديلا عنها يقوم على النظرة الاممية والانسانية....

لم يكتف السيد محمد صالح بهذا، بل سعى ان تكون حركته وجهده أبعد من حدود الأقطار العربية والاسلامية التي قسمها الاستعمار على هواه ووفقاً لمصالحه... وايضا ابعد من حدود المذهب والطائفة الكريمة التي ينتمي اليها ، فكان بذلك مشروعا حضاريا يبارز الاستعمار والتجزئة والتبعية والديكتاتورية بنهج الكفاح المسلح على طريق وحدة الامة باتجاه فلسطين ، في وقت كان الكثيرون من المؤمنين والمتدينين ترعبهم مجرد فكرة الانخراط في العمل السياسي ...

حتى ان بعضهم اتهمه بانه ظاهرة اخطر من الشيوعية لانه يخلط الدين بالسياسة، ما كان يشي بانه كان يحاكي امامه الذي ظهر فيما بعد وهو القائل "ديننا عين سياستنا، وسياستنا عين ديننا" اي الامام الخميني قدس سره الشريف والذي سرعان ما التحق بركبه عاملا على نشر مقولته وفكره الاساس في كتابه الشهير "الحكومة الاسلامية " والذي حرص طوال كفاحه على نشره في كل الاقطار العربية لاسيما بعد هجرته الجهادية الى لبنان واستقراه في ربوع جبل عامل ....

وأبى محمد صالح الحسيني الا ان تظل عيونه ترنو الى فلسطين والقدس مبكرا منذ تأسيس حركة الشباب المسلم في نهاية ستينات القرن الماضي وهو الذي كان اول من شكل لجنة دعم المقاومة الفلسطينية في النجف الاشرف والعراق بالتعاون مع ناشطين لبنانيين وفلسطينيين، منتقلا بعد حكم بالاعدام الذي صدر بحقه من جانب طاغية بغداد يومها الى الاردن بمساعدة كادر متقدم من حركة فتح التي قاتل في صفوفها بكل فخر واعتزاز ضد العدو الصهيوني، ليصل بعد ذلك الى بيروت ويتواصل بشكل وثيق مع القيادة الفلسطينية ومن ثم يكمل طريقه عاملا فعالا ونشطا في تأسيس الحركة الاسلامية اللبنانية الى جانب حبيبه وصديقه الامام موسى الصدر الذي سرعان ما اتخذه امينا على امور السياسة والدين والثقافة والتربية في المجلس الاسلامي الاعلى ومرشداتربويا للدفعة الاولى من اساتذة مادة الدين في لبنان ....

وفي لبنان ايضا كانت له الريادة في فكرة انشاء حركة اسلامية ثورية مناضلة تجمع بين لبنان وفلسطين اطلق عليها لجان العمل الاسلامي والتي عملت كثيرا من اجل تعبئة الشباب المتدين لاجل الكفاح في صفوف الثورة الفلسطينية كما شكلت احدى اللبنات الاساسية التي ساهمت من خلال مواكبة فكر الامام الصدر الى التبلور في اطار حركة المحرومين "امل" الشهيرة والتي كان له الفضل في المساهمة في تدوين دستورها الداخلي تماما كما كان لها الحصة والسهم المؤثر في تشكيل حزب اللله فيما بعد .....

عمل الشهيد محمد صالح الحسيني سنوات طويلة مع الامام الصدر في اطار المجلس الشيعي الاعلى كما في مؤسسة جبل عامل المهنية مستشارا للامام وناظرا عاما للمؤسسة ، وهي الراية التي سلمها فيما بعد للشهيد الدكتور مصطفى شمران الذي كان اول من استقبله في لبنان وعرفه على الامام موسى الصدر ...

ولما كانت فلسطين قبلته السياسية التي لا تتحيد يمينا ولا يسارا فقد حرص ان يستفتي الامام الخميني لفلسطين مبكرا من اجل تثبيت مشروعية العمل الجهادي الذي كان يحرض عليه في الساحة اللبنانية ليصبح بشكل مكثف باتجاه القدس حتى تمكن من تجميع اوسع طيف لبناني ايراني عربي يعمل في صفوف حركة فتح بروؤية اسلامية تقدمية و منفتحة استطاعت ان تضم شبابا من مختلف الاعمار كان في طليعتهم يومها الشاب الطموح الحبيب عماد مغنية ورجال مؤمنين من ايران شكلوا فيما بعد نواتا اساسية للحرس الثوري ...

ولما حان انتصار الثورة الاسلامية المباركة التي ساهم مساهمة اساسية في انضاج ظروف نجاحها من خلال اخلاصه المطلق لها والعمل الدوؤوب من اجل نشر افكارها فقد حط في باريس اولا ومن في ثم في طهران في حضرة امامه للقيام بما يستوجب عليه فكان ان اختير من جانب القيادة الايرانية من بين ثلاثة من قيادات الصف الاول ليكون عضوا في وفد مجلس قيادة الثورة ليشرح اهدافها في عدد من البلدان العربية والاسلامية والاوروبية ...

ولشدة تعلقه باتجاه البوصلة الاساس لم يستقر له المقام في عاصمة الثورة الجديدة رغم المقترحات العديدة لتبوأ مناصب حكومية الا انه اختار العودة الى حيث فلسطين ثانية بعد ان ربط غالبية حركات التحرر العربية من الخليج الى المحيط بالقيادة الايرانية ما استحق وصفه: مهندس العلاقات العربية الايرانية .

و دفاعا عن الاهداف والقيم العليا فقد قبل ان يمثل "عين الثورة" التي شارك في تأسيسها اي الحرس الثوري الايراني باعتباره مسؤول العلاقات الخارجية في مقر اقامته الذي احبه كثيرا وحرص ان يعود اليه اي - لبنان - وذلك عملا بشعار "اليوم ايران وغدا فلسطين" الذي اطلقه الامام الخميني العظيم مفضلا بذلك البقاء على تماس مع هذه القضية المقدسة والتي آمن بها كما ايمانه بفريضة الصوم والصلاة فكان مصيره ان يختم حياته وهو يركب مشروع غرفة عمليات مشتركة ايرانية فلسطينية لبنانية مهمتها الاسراع في عملية تحرير القدس واستعادة فلسطين ...

لم يتحمله رموز التبعية والانقياد واذناب الاستعمار والعدو الصهيوني فقرروا اغتياله في الخامس من آذار مارس 1981 م محققين له عمليا ما كان يتمناه ويشتهيه اي الموت في سبيل الله وفلسطين شهيدا عالميا فوق الحدود وعابرا للمذاهب والطوائف والاعراق تاركا وراءه زوجة صالحة عاملة وثلاثة ابناء من العاملين بصمت في صفوف الجبهة المساندة للمقاومة وفلسطين ...
فكان حقا شهيد العراق وايران ولبنان وسورية وفلسطين والاممية الاسلامية من طنجة في جبال الاطلس في شمال افريقيا غربا الى سور الصين العظيم شرقا

الاسم: السيد ناصر علوان الموسوي
التاريخ: 2022-04-28 22:04:04
احتفال الذكرى الاولى لرحيم الشيخ عزالدين الجزائري اظهر حقيقة مهمة وهو ان القاعدة العقائدية قاعدة نوعية تشمل كل قطاعات الشعب العراقي كوادر شبابية وموظفين والعشائر العراقية والمرأة العراقية

الاسم: ماجد مرتضى العلاق
التاريخ: 2022-04-28 17:45:03
الاستاذ الدكتور احمد امين الكاظمي النجفي احد رموز الحركة الاسلامية العراقية وكانت له علاقة وثيقة مع حركة الشباب المسلم وقد تربى الكثير منهم اسلاميا على يديه… في هذا الحوار مع البروفيسور الجوادي وهو احد تلاميذ الاستاذ احمد امين نود المشاركة بمعلومات عن هذا الرجل العملاق الذي كان من اساتذة الشباب المسلم….
العلامة احمد أمين الكاظمي
ولد العلامة احمد أمين عام 1320هـ في قضاء الكاظمية لمحافظة بغداد في بيت عريق مشهور بالفضل وهو بيت الأمين وكان والده العلامة الشيخ أمين الأمين من الشخصيات العلمية في الكاظمية . تتلمذ احمد أمين على يد والده وبعض الأساتذة المعروفين في الكاظمية ، أكمل دراسته في العراق وهو لم يبلغ العشرين بعد ثم سافر إلى تركيا لغرض الدراسة في جامعة اسطنبول وأكمل تحصيله العلمي هناك وبعد أن أتم مراحل الدراسة فيها بتفوق حاز على شهادة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية والرياضيات الفيزيائية ثم عاد إلى العراق فعين مديرا للمعارف لمنطقة الفرات الأوسط . وحين ذاك كان يحظر مجالس أكابر العلماء والفقهاء المجتهدين كالإمام المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي صاحب ((الرحلة المدرسية )) وغيره من العلماء يدرس لديهم الفقه والأصول والحكمة الإلــهية وغير ذلك من المعارف الإسلامية الأخرى حتى صار عالما فقيها أصوليا فيلسوفا رياضيا حكيما يشار إلية بالبنان . وفي عام 1952 طلبت منه الحكومة آنذاك أن يكون نائبا في المجلس البرلماني عن الكاظمية وقد وافق جميع أهاليها على تعينه نائبا عنهم إلا أن الراحل العظيم أبا ذلك وسافر إلى خارج العراق لكي لا يشترك في المجلس البرلماني لأنه كان يعلم جيدا ان الحكم كان حكما استبداديا ظالما ثم انه لا يرضى لنفسه أن يكون خادما للاستعمار يعمل مع ملوك الطغاة والساسة مستذلين ، ولأنه ليس من اللذين يحبون جاه الحياة وزخرفتها أو اللذين يقبلون المراكز العالية والمناصب الكبيرة على حساب اضطهاد الشعب وحرمانه من حقوقه وآماله في تحقيق الحربة والاستقلال والتقدم ....كيف يرضى لنفسه وهو الرجل المؤمن النزيه أن يعمل مع أناس ما كان همهم إلا استغلال خيرات البلاد والسيطرة على الشعب وجعله خاضعا لهم راضخا لحكمهم الجائر يقاسي مرارة الحرمان والجهل والمرض . عندما عاد إلى وطنه العراق تسلم منصب مفتش اختصاصي بديوان وزارة المعارف العراقية سابقا وقد عمل أستاذا في جامعة بغداد . أحيل إلى التقاعد عام 1966 وبعد ذلك عمل أستاذا في كلية أصول الدين ببغداد كان يدرس التفسير وتجويد القرآن الكريم والمنطق ثم عين مفتشا لمدارس جمعية الصندوق الخيري الإسلامي في بغداد لقد كان المرحوم احمد أمين من أبطال الحق وأعلام المجاهدين في سبيل الحقيقة في هذا العصر ومن أفاضل حمله القلم الذي سخره لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين ومن كبار رجال الأمة الإسلامية البارزين في عصرنا الحاضر وهو احد الدعاة الأوائل لحركة الوعي الإسلامي المعاصر ورائد كبير من رواد النهضة الفكرية الإسلامية المعاصرة. لعب دورا كبيرا وهاما في توعية شباب الأمة على مثلها ودينها . كان رحمه الله مجاهدا يدافع عن الإسلام بقلمه ولسانه ويحارب الكفر والإلحاد وير على الشبهات الموجهة إلى الإسلام ويقف دائما بجانب الحق وينتصر له ، لم يكن علمه في توعية الشباب يقتصر على المجتمع المدرسي فقط بل تعدى ذلك فقد كان رغم كبر سنه وكثرة أعماله يحضر جميع الندوات الإسلامية التي يعقدها الشباب المؤمن في بغداد الكاظمية وكربلاء والنجف فيساهم معهم في اللقاء المحاضرات الإسلامية القيمة ويوضح لهم مفاهيم الإسلام ويغرس في قلوبهم بذور الأمان والتقى ويدعوهم دعوة صادقة إلى العمل بالإسلام العظيم ويحذرهم من الأفكار المعادية الدخيلة لئلا تغزوهم فتبعدهم عن الحق والهدى . كان رحمه الله مثالا رائعا ونموذجا نادرا للإنسان المسلم المؤمن بالله والمخلص لعقيدته ومبدأه يحمل روحا إسلامية نقية عالية وقلبا مفعما بالحب والإيمان . كان رجلا عابدا تقيا مؤمنا متواضعا بسيطا يحب الخير ويدعو له . يأمر بالمعرف وينهى عن ال منكر ويساعد الفقراء والمحتاجين ويمكنني القول بأنه قد اجتمعت فيه الخصال والصفات الحميدة الرفيعة حتى لقد سما في ذاته وفعاله سموا عظيما . لقد كان بيت المرحوم العلامة احمد أمين مجتمع العلماء والأدباء وملتقى أرباب الفكر يقصده الكثير من الشباب المؤمن وطلاب العلم لينهلوا من نبع علمه النقي الثر ويتزودوا بزاد الفكر النافع . لقد خلف المرحوم آثارا قيمة ونفيسة جدا مطبوعة وغير مطبوعة .
آثاره المطبوعة
1)) التكامل في الإسلام (14 جزء) طبع منه سبع أجزاء والسبعة الأخرى بقيت مخطوطة وهي في مكتبة صهره العلامة السيد عباس الكاشاني ، ان كتاب التكامل في الإسلام كتاب نفيس لا يستغنى عن مطالعته كل مثقف لأنه موسوعة علمية وإسلامي ذات فائدة عظيمة .
2)) فلسفة المعاد .
3)) مجموعة كبيرة من المقالات الإسلامية نشرت في العديد من المجلات والكتب الإسلامية
آثاره المخطوطة
1)) رسائل عديدة في الرياضيات
2)) كتاب المنطق ( 3 مجلدات ))
3)) التفسير العلمي ( نشر قسم من هذا التفسير في أعداد مجلة الأضواء النجفية الحديثة للقرآن الكريم (10 مجلدات)
4)) تعليقات على ( أسفار ) ( ملا صدرا) في الحكمة الإلهية والفلسفة
5)) وهناك كثير من المواضيع العلمية والفلسفية والإسلامية كتبها العلامة المرحوم إلا أنها مبعثرة تجمع .
توفي في صباح اليوم الثاني من شهر صفر عام 1390 هـ في مكتبته الخاصة . توفي رحمه الله والقلم بيده إذ كان يكتب أجزاء التفسير العلمي للقرآن .

الاسم: حيدر نجم الدين الحسيني
التاريخ: 2022-04-27 22:19:55
للسيد فاضل الميلاني تجربة مبكرة في ميدان الكتابة والتأليف حيث تشعر رغم صعوبة هذا الميدان بانسجامه معه منذ أيام شبابه حينما تولدت الرغبة في خوضه، فقد كتب (دفاع عن العقيدة) وهو في السابعة عشرة من عمره، وكان الإهداء في الكتاب للشباب المسلم، المنظمة الإسلامية التي كان من جملة الناشطين فيها لتوعية الشباب وتنويرهم بالفكر الإسلامي الخالص، وبالمناسبة فإن المؤرخ العراقي الدكتور جودت القزويني ألـّف كتابا ً عن مؤسس هذه المنظمة ونشاطاتها، الشيخ عز الدين الجزائري رحمه الله، أرّخ فيه للعمل الجهادي في العراق، وذكر بالتفصيل الإخلاص الذي كان يتحلّى به المرحوم الجزائري والطموحات التي يندر وجودها في شخص.

الاسم: حيدر نجم الدين الحسيني
التاريخ: 2022-04-27 22:13:50
السيرة الذاتية:
ولد الدكتور السيد فاضل الحسيني الميلاني في كربلاء المقدسة جمادى الثاني 1363 هجرية الموافق 30/5/1944.

جده لأبيه آية الله العظمى السيد محمد هادي الميلاني(قدس سره)

وجده لأمه آية الله السيد محمد صادق القزويني.

جمع بين الدراسات الفقهية في الحوزة العلمية في النجف الأشرف على يد آية الله العظمى السيد الخوئي(قدس سره)، والحوزة العلمية في مشهد علىيد آية الله العظمى السيد الميلاني (طاب ثراه) وبين الدراسات الجامعية ، فتخرج من كلية الفقه بالنجف الأشرف بدرجة امتياز، وحصل على بكلوريوس في الحقوق من جامعة المستنصرية بغداد، وعلى ماجستير في الأدب العربي من جامعة بغداد.

وكّلل ذلك كله بنيل الدكتوراه في الفلسفة من جامعة أكسفورد.

ألف عددأ من الكتب منها:

1- دفاع عن العقيدة.

2- سعياً وراء السعادة.

3- على ضفاف الغدير.

4- فاطمة الزهراء أم أبيها.

5- الطفل بين الوراثة والتربية.

6- شرح المنظومة في الفلسفة للسبزواري.

7- محاضرات في فقه الأمامية 5 مجلدات.

هو الآن عميد كلية الشريعة الإسلامية في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية- لندن.

وأستاذ الفلسفة الأسلامية والقانون الإسلامي في الكلية الإسلامية للدراسات العليا- لندن.

أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية بلندن

الاسم: حمزه رضا
التاريخ: 2022-04-27 22:09:44
حوار شيق وثري بالمعلومات المهمة والتي لطالما عودنا عليها السيد السفير البروفسور علاء الجوادي حفظه الله واطال في عمره

الاسم: سمير عمار رسن
التاريخ: 2022-04-27 22:02:33
تحية للمفكر العراقي البروفيسور الجوادي

الاسم: صوت صادق من مدينة بشير التركمانية في كركوك
التاريخ: 2022-04-27 20:36:19
رحم الله اخوتنا المئات من الابطال شهداء قرية بشير والالاف من تلاميذه الاحياء حفظهم الله نوري واسماعيل من تلاميذ الاستاذ الشهيد نوري البشيري ابو صباح و الاستاذ الشهيد اسماعيل حقي تلاميذ الاب القائد علاء الجوادي وعلى الرغم من محاولة بعض المنافقين تحريف تاريخ بشير ونسبها لحزب اسلامي!!! الا اننا ابناء المنطقة نعرف تاريخنا ونعرف دور الاستاذ الكبير الجوادي القائد العقائدي الكبير
واستمر السيد الجوادي في رعاية الاخوة التركمان عبر عقود وابن مازحا ايران وبريطانيا والعراق وفاء للتحرك الاسلامي العقائدي فدعم تأسيس الحركة الاسلامية لتركمان العراق
ندعو الله ان يمد بعمره الشريف لخدمة الاسلام والعراق

الاسم: سامي نسيم مردان-كركوك/ من اهل مدينة بشير المنكوبة
التاريخ: 2022-04-27 19:51:30
رحم الله اخوتنا المئات من الابطال شهداء قرية بشير والالاف من تلاميذه الاحياء حفظهم الله نوري واسماعيل من تلاميذ الاستاذ الشهيد نوري البشيري ابو صباح و الاستاذ الشهيد اسماعيل حقي تلاميذ الاب القائد علاء الجوادي وعلى الرغم من محاولة بعض المنافقين تحريف تاريخ بشير ونسبها لحزب اسلامي!!! الا اننا ابناء المنطقة نعرف تاريخنا ونعرف دور الاستاذ الكبير الجوادي القائد العقائدي الكبير
واستمر السيد الجوادي في رعاية الاخوة التركمان عبر عقود وابن مازحا ايران وبريطانيا والعراق وفاء للتحرك الاسلامي العقائدي فدعم تأسيس الحركة الاسلامية لتركمان العراق
ندعو الله ان يمد بعمره الشريف لخدمة الاسلام والعراق

الاسم: عباس كاظم الهاشمي-العمارة
التاريخ: 2022-04-27 18:57:39
تحية للاستاذ العقائدي سيد علاء الجوادي
لقاء ممتع وذو محتوى علمي تاريخي وثائقي

الاسم: حسن سيد غالي العلاق-مدينة الصدر
التاريخ: 2022-04-27 18:09:18
الف تحية لاستاذنا العقائدي المفكر السيد علاء الجوادي تحية اخوتي وابناء عمومتي لكم
كنت نعم الاستاذ المربي لنا جزاك الله عن الاسلام والمسلمين العقائديين بالف الف خير
سيدنا كان وما يزال وجودكم خير وبركة

الاسم: كمال احمد مهدي الكوفي
التاريخ: 2022-04-27 02:44:23
بار الله بجهود الاستاذ المعلم الجوادي وهو مشعل هداية وراية نور الذي عمل كثيرا من اجل نشر الاسلام الاصيل خط الامام الخميني والسيد باقر الصدر والسيد محد الصدر والشيخ عز الدين الجزائري والسيد باقر الحكيم وكان وفيا للاسلام والتشيع والمرجعية والعراق والفقراء والكادحين

الاسم: ازهر برهان فنجان-كربلاء المقدسة
التاريخ: 2022-04-27 01:13:14
العقائديون جوهرة الحركة الاسلامية العراقية وما زالت مبادءها حية وفعالة ولكن يؤلمني ابتعادها عن ساحة العمل السياسي

الاسم: محمد زكريا حنان
التاريخ: 2022-04-27 01:08:14
حوار رائع شكرا لكم استاذ دكتور الجوادي

الاسم: منذر سلطان عبد المجيد-محافظة ميسان / العراق
التاريخ: 2022-04-27 01:06:17
حوار جميل ومتكامل اجراه الباحث لافال الفرنسي مع الاستاذ الكبير ودائرة المعارف والموسوعي بروف علاء الجوادي….
لقد زودني الحوار بالكثير من المعلومات الجديدة والمتنوعة فشكرا لمعالي الجوادي

الاسم: محمد قاسم عبد العزيز/ وجهات نظر عن خط الجزائري /الشباب المسلم
التاريخ: 2022-04-26 21:37:28
شكرا للسيد البروفسور القائد القائدي علاء الجوادي على هذا الحوار عن مدرسة اية الله رائد الحركة الاسلامية الشيخ عز الدين الجزائري ومؤسس التنظيمين الشقيقين حركة الشباب المسلم ومنظمة المسلمين العقائديين… وارغب ان اشارك بالفرات تاليا:
المرجع السيد احمد البغدادي كان في شبابه من حركة الشباب المسلم وهو زوج يدة الشيخ المرجع الكبير عبد الكريم الجزائري عم الشيخ عز الدين تقدست نفسه الطاهرة وكان مسؤوله الشهيد السيد محمد صالح الحسيني والاخ احمد المذكور هو حفيد المرجع سيد محمد البغدادي الحسني ومع اعتزازه اي احمد بجذوره التاريخية الا انه انتقد جانبا من منهج الشباب المسلم نقدا جان به الموضوعية واحمد البغدادي معروف بارائه المتطرفه او الانفعالية… لم يمر نقده لحركته الام دون نقد وتفنيد ورد قوي من قبل احد ابناء حركة الشباب المسلم القدماء وهو الدكتور الكاتب السيد محمد صادق الحسيني شقيق الشهيد السيد محمد صالح … واضمن نقد الاخير للبغدادي في تعليقي هذا، يقول سيد صادق في مقالة نشرتها صحيفة الشرق الاوسط حول منهجية العمل السياسي الصحيح عند اختلاف الاراء: … وبالتالي فإن التكامل والتواصل هما الحل الوحيد، والاحترام المتبادل والاصلاح التدريجي والمحسوب بدقة واتزان هي الطريق الانجع لمنع تكرار تجارب عودة الاجنبي. واما الملف الثالث وهو الملف العراقي، فقد قرأت قبل ايام كتيبا لآية الله احمد البغدادي، وهو من مناضلي الحركة الاسلامية في العراق كما يعرف عن نفسه، ينتقد فيه في ما ينتقد رواد الحركة الاسلامية الاوائل هناك «ترددهم» ويعزو اسباب ذلك الى امور اهمها عدم لجوئهم الى ما سماه «بالعمليات النوعية التي تستهدف رموز النظام والحزب والمخابرات»! وهو أمر احزنني، بل اصابني بالذهول، خاصة عندما يصدر مثل هذا الكلام عن رجل دين، فكيف وبأي مبرر شرعي او عرفي نستطيع ان نبرر مثل هذه العمليات ضد ابناء الشعب الواحد، ونبرر لما فيه أسوأ انواع الدعوة الى الحرب الاهلية وديننا يمنعنا بوضوح لا شائبة فيه، عندما يقول مسلم بن عقيل لهاني بن عروة الذي خبأه في بيته وهو قادم الى الكوفة رسولا عن الامام الحسين: «لن اقدم على قتل ابن زياد الذي جاء الى بيتك قبل ان يحين وقت المعركة لأن الايمان قيد الفتك».
نعم يا مولانا الشيخ الجليل، فإن واحدة من انبل سمات ومواصفات تلك الحركة التي انتقدتها، وهي حركة الشباب المسلم، هي في كونها لم تمد يدها لتذبح ابناء وطنها بسكين الفتنة والحرب الداخلية.
لقد حان الوقت لأن تتوقف مثل هذه العمليات العبثية والعدمية في كل ارجاء الوطن العربي والاسلامي، وان نفرق بجد بين ما يقوم به اهلنا واحبتنا المجاهدون في فلسطين ولبنان ضد المحتل الاجنبي الغاصب من عمليات استشهادية شريفة ومشرفة وبين ما تقوم به حراب الفتنة والاقتتال الداخلي، وان يعتذر علماء ديننا ومثقفونا المتورطون في مثل هذه الاعمال الى شعوبهم قبل ان يأتي اليوم الذي يصبح ذلك متأخرا…

الاسم: سعدون قاسم الجعفري-بغداد
التاريخ: 2022-04-26 18:59:09
تحية عقائدية نقية لاستاذنا علاء الجوادي الشعلة المتقدة في النضال المتواصل من اجل المبادئ والقيم العليا
انت رمز نور في اعلى جبال العز والكرامة لكنك مظلوم من اقرب الناس اليك
سيدي انت دائرة معارف مقدسة تناضل في طريق اهل بيت النبوة يا ابن علي وفاطمة والحسين انت ايقونة الوفاء
اقبل جبينك المحمدي ويديك العلوية

الاسم: برير مصطفى شعيب-بيروت
التاريخ: 2022-04-26 18:01:32
حوار رائع جدا حفظ الله القائد الرسالي السيد الجوادي وحفظ الله اخوانه العقائديين
ورحم الله اهله وحبيبه المؤرخ الدكتور جودت القزويني في كتابته عن الخط العقائدي

الاسم: السيد محمد علي السيد ياسين الياسري-مدينة الحيرة
التاريخ: 2022-04-26 17:56:16
تحية لسيدنا المفكر المجاهد المناضل البروفيسور الجوادي حفظه الله
لقد وفى سيدنا الجوادي في تربيتنا وتثقيفها حسب النهج العقائدي الرشيد
لقد علمنا هذا السيد المبارك ان حركة السيد الجزائري قامت على اسس فكرية عميقة وهي:
1- القرآن الكريم
2- حديث وسيرة الرسول محمد واهل بيته الاطهار
3-نهج البلاغة الامام علي بن ابي طالب
4- الرسالة الفقهية للمرجع والتي تتضمن الفتاوى الفقهية التي ينبغي ان يلتزم بها الانسان الرسالي
5- المتابعات السياسية المستمرة لمواكبة التطورات المحلية والاقليمية والدولية

ان فكر الشيخ الجزائري لم يتأثر بغير فكر اهل البيت قط لكنه لم يكن طائفيا قط كذلك
اخي مرة اخرى استاذنا المبارك البروفيسور السيد علاء الجوادي الموسوي

الاسم: سعدي محمد النعماني-الكوت
التاريخ: 2022-04-26 17:38:51
العقائديين حركة عراقية وطنية شريفة تسعى لبناء دولة يسودها العدل والسعادة والسلم وتكافح الاستعمار والصهيونية ونظيرهما الرجعية الملونة المتمثلة بالجهات الدينية المتخلفة المحاربة لحركة الشعب العراقي وهي حركة تخدم العمال والفلاحين والطبقات الفقيرة والمثقفين وصغار الموظفين ولم تتمكن الجهات الايرانية الامنية من اختراقها فصنعت حركات اسلامية بتوجهات تقع تحت توجيهاتها لمحاربة العقائديين وقد تمكنت هذه الجهات الايرانية من تحديد ومحاصرة العقائديين وتحجيمهم
نضالنا منظم مستمر بالسلم بالعدل بالسعادة
عقائدي اتشرف بتاريخي المشرق الكريم
حفظ الله استاذنا المربي الكبير السيد علاء الجوادي

الاسم: بدر موحان صلال
التاريخ: 2022-04-26 15:36:51
المجد للعقائديين الاسلاميين العراقيين الاصلاء والخلود لشهدائهم الابطال ورحم الله الشيخ المؤسس عز الدين الجزائري
وسلامي وشكري للمفكر والمربي والقائد العقائدي استاذنا الغالي سيد علاء الجوادي

الاسم: صباح عمران ستار
التاريخ: 2022-04-26 15:31:48
تحية لمعالي السيد الجوادي وحفظه الله

الاسم: عبد الله حسنين
التاريخ: 2022-04-26 15:29:27
حوار علمي تاريخي نشكر بروف الجوادي عليه

الاسم: رضا سلمان عودة-بغداد
التاريخ: 2022-04-26 14:55:54
حوار رائع مع انسان رائع حول تاريخ حركتنا العقائدية المجيد
حفظ الله السيد الجوادي استاذنا الكبير واعطاه وافر الصحة والعافية بحق جده علي بن ابي طالب

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 2022-04-26 06:10:24
اخي الغالي ماهر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته…
وتقبل الله اعمالكم وسلامنا ودعاؤنا للاخوة طرفكم
احسنت اخي الغالي
لمنع استعمال الاسم من قبل الشيخ رحمه الله فقد ظن بعض اخوتنا انهم من حزب الدعوة لاسيما ان عصابة صدام نسبت كل الاسلاميين الى الدعوة لاغراض سياسية معروفة
على اي حال فايضاحكم مهم جدا
شكرا جزيلا
سيد علاء

الاسم: ماهر منصور حمزة الوطيفي
التاريخ: 2022-04-26 06:02:18
السلام عليكم سيدنا العزيز ابو هاشم المحترم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وتقبل الله صيامكم
انا اسف جدا لاني اقرأ الحوار بالموبايل
عندي ملاحظه حول عدم التعامل بالاسم الصريح للحركه إذ ان قسم منهم كانو يظنون انهم من تنظيم حزب الدعوه وانا التقيت بقسم منهم واحدهم عمل مع الدعوه بعد سقوط النظام المقبور وكان مصرا على أنه من الدعوه وهو من تلامذة الاستاذ (خ.س) ومنهم استشهدوا ومحسوبين على الدعوه ومنهم الشهداء نجم عبد حسن وعطا هاشم وحمزه حسن الكلاب وعوائلهم يتقاضون رواتب على أنهم شهداء حزب الدعوه واعزو السبب ان النظام السابق كان يحكم على كل الاسلاميين بالانتماء إلى حزب الدعوه وان عوائلهم استفادوا من مقتبسات الأحكام للاستفاده الماديه من رواتب ومنح وغير ذلك وهم اصلا لايعرفون اسم الحركه الصريح وعندما اخبرهم بأن الشهداء هم منتمين إلى منظمة المسلمين العقائديين وليس حزب الدعوه يتفاجؤون ويقولون نحن لم نسمع بهذا ابدا
واخيرا ارجو ان تكون بخير وبصحه وعافيه
أخوكم ماهر منصور الوطيفي

الاسم: ماهر منصور حمزه الوطيفي
التاريخ: 2022-04-25 21:43:01
السلام عليكم سيدنا العزيز ابو هاشم المحترم
انكم المنهل الصافي الذي نغترف منه ونرتوي من زلاله وانك بذلت جهدك الجهيد من أجل توثيق وتدوين تراث الحركه ولا أنسى جهد السيد جودت القزويني بكتابه عن الشيخ الجزائري وعن رواد الحركه بفترة النظام المقبور ولكن المشكله ان هذه المعلومات خفية عن كثير من أعضاء الحركه والسبب هو الانقطاع والبعد وقلة او انعدام التواصل اتمنى ان من الاخوه الأعضاء الاطلاع على هذا اللقاءالمعرفي والغنى بالتفاصيل وفيه كثير من الإجابات عن تساؤلات لم نجد لها إجابات
اقول بارك الله فيكم ورزقكم خير الدنيا والآخرة لما بذلتموه من جهد خدمة للحركه... وفقكم الله وسدد خطاكم
أخوكم ماهر الوطيفي




5000