.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القرآن الكريم بين الجاهل والحكيم

طارق الخزاعي

منذ جمع القرآن الكريم بزمن الخليفة الثالث عثمان بن عفان بعد أن كان محفوظا في صدور المسلمين الذين استشهد أغلبهم في الحروب والمعارك ومااحتفظ به ألخليفة أبو بكر الصديق ليدون من قبل زيد بن ثابت وليكن مصحفا واحدا وتحرق كل المصاحف الأخرى كالمصحف الشامي والكوفي والبصري ثم ليكون مرتبا وفق الآيات والسور الموجودة حاليا .

لاأريد أن استغرق في هذا النقاش خاضه من هم أفقه منيفالقرآن الكريم اصبح بأجماع كل المسلمين ببقاع الأرض هو ماعليه الأن ,وتم ترجمته الى أغلب لغات العالم المتحضرة الحية , وقد واجه القران الكريم صعوبة الفهم عند الناس المسلمين وخاصة من دخل الأسلام من الفرس والترك وبلاد السند والهند والأندلس  فظهر علماء مفسرين له مثل أبن كثير والطبري والزمخشري والقرطبي والسيوطي والأندلسي وغيرهم لتوعية المسلمين بسوره واياته ومعانيه لكي يكون الوعي ملتصقا وواضحا عند قرائته للعقول التي دخلت الأسلام سواء بالسيف أو الرغبة ومست أرواحهم ولم تمس عقولهم والتي رددتها الألسن عربية أو أعجمية ولم تمس غير شفاههم ورغم ذلك ليصبح عند البعض هو القانون والشريعة التي يحتكم الناس لها رغم القوانين الوضعية المدنية بحكم تطور الزمن ومنهم من استخدمه بطريقة النفاق والدجل والكذب والخبث ليوقع بمن لايتفق معه بالرأي واعظم حادثة دفع ثمنها المسلمين  حياتهم هي عملية التحكيم بين الخليفة علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان بعد حرب صفين التي ذهب ضحيتها بين أخوة الدين بالالاف الكثيرة تنافسا على أيهما أحق بالخلافة بجهل لامثيل له فتم الأتفاق بين الصحابة الى اللجوء للتحكيم بالقرآن الكريم الذي رفعوه على آسنة الرماح وكان عمربن العاص الداهية يمثل معاوية وكان ذكيا لعوبا ووزيرا مستشارا لمعاوية في حين مثل الأمام علي بن أبي طالب – أبو موسى الأشعري وكان كبير السن متعبا و قاضيا للكوفة , رجلا تقيا ورعا وفقيها عالما وكيف خدع الأشعري من قبل الداهية عمر بن العاص ليتم الذبح من جديد بين أخوة الدم بلا رحمة متناسين تعاليم القرآن الكريم وحديث النبي محمد وليظهر للساحة الأسلامية مجموعة متزمته جديدة قوية الأيمان وشديدة البائس وراسخة الرأي تدعوا الى حكم القرآن الكريم لا الأشخاص الراحلين وحاربت الطرفين المتنازعين على الخلافة بقوة وقسوة صارمة وهم الخوارج الذين نجحوا بأغتيال الأمام علي بن أبي طالب غدرا بعد أن حاول أقناعهم فكراوحوارا وهم من أنصاره وفشلوا بقتل معاوية بن أبي سفيان وجرحه كما هو معروف للقراء الكرام ورفعوا شعار لاحكم الا لله وقرآنه .

ثم جاءت محنة خلق القرآن الكريم في عهد الخليفة المأمون باسناد ودعم من فكر المعتزلة الذين أعتمدوا على الفلسفة اليونانية بتطبيق منهجهم و الذين أدعوا أنه كتاب مخلوق خطه بشر وليس من عند الله خاضعين تفسيرهم للتأويل العقلي لما فيه من نصوص متنوعة ومختلفة بل ومتعارضة احيانا كما أنه يجمع بين المسائل الروحية والدنيوية في آن واحد , ورغم ذلك ظل القرآن الكريم متداولا بين الناس سواء في بيوتهم ومساجدهم وصلاتهم وصيامهم حتى أخر خليفة من خلفاء بني العباس وهو المستعصم بالله حيث غزا المغول بقيادة هولاكو حفيد جنكيزخان بغداد الذي أحرق الكتب الدينية ومنها القرآن الكريم ورما ها في دجلة كما ورد في كتب المؤرخينونسي الناس القران الكريم وخافوا من تداوله وقرائته ومرت دول فارسية وتركية من صفوين وسلاجقة والخروفين الأسود والأبيض الى سيطرة بني عثمان لمدة خمسة قرون العثمانين ليجعلوا من القران الكريم سوطا يتحكموا به في رقاب المسلمين العرب وغيرهم من مكة المكرمة حيث بيت الله العزيز الى العراق وشمال افريقيا والسودان وقلب أوربا ثم جاء جند الأحتلال البريطاني والأيطالي والفرنسي بوجوه  قبيحة ليمتصوا خيرات الوطن العربي والأسلامي بشكل أقبح من العثماني وليتم أحراق الالاف النسخ من القران الكريم وتهدم المساجد والجوامع وتذكر كتب التأريخ عند غزو الشام من قبل الجنرال – هنري غورو -  الذي أحرق نسخ القرأن الكريم في الجامع الأموي وهو شاهرا سيفه فوق قبر صلاح الدين الأيوبي وقال قولته المشهورة : هانحن عدنا من جديد ياصلاح الدين ويكرر التأريخ نفسه عندالغزو العراقي عام 2003 ليتم حرقه مثلما فعل المحتلين ولكن من المسلمين أنفسهم أكثر في العراق وسوريا وليبيا واليمن بالقصف وتفخيخ العبوات الناسفة وتفجير الحمقى من الشباب المسلم القادمين من دول الخليج وفلسطين وشمال أفريقيا والسودان لبيوت الله التي لم يخل منها مسجد أو كنيسة كما حدث في بغداد والموصل والأنبار من حرق لنسخ القرآن الكريم  ولم يثر هذا العمل الفوضوي الجبان أي ضمير مسلم سواء أكان فقيرا أو وزير بدليل أنضمام الشباب من عوائل فقيرة أغلبهم من العراق والسعودية ودول الخليج وفلسطين لتنظيم داعش والقاعدة والنصرة بفعل خداعهم بأيات وخطب ائمة المساجد والجوامعمستوحاة من القران والحديث النبوي ودفعوا حياتهم بغباء وحماقة ليحصد دعاة الأسلام وائمة المساجد المال والذهب مستغلين عطاء شيوخ الفساد في الخليج حسب أعترافاتهم لاحقا ليؤوسسوا بنوك ومحلات للذهب في دول الخليج وتركيا بعد هروبهم من مواجهة الموت دون أن يساهموا بطبع نسخ من القران الكريم وتوزيعه مجانا للمسلمين أو أطعام جائع مسلم نزح من قريته في العراق وسوريا ثم ليعود بعضهم نأئبا في البرلمان العراقي أو رئيسا لحزب طائفي بلعبة سياسية قذرة أساسها المال على دم الأبرياء وهم كثر .

واعلم علم اليقين أن الملايين من المسلمين وأنا منهم لاتقرأ القرآن الكريم  بشكل دائم بل و لاتعرف معاني الكثير من عباراته وجمله ولماذا هناك سور مدنية ومكية ومتى أنزلت على صدر النبي محمد ولماذا وهل في فهمه حسنة وفائدة أو ثواب عظيم أم نقراءه للخوف من رب عظيم وعذاب جهنم  أو مباهاة أم البعض يود تقوية لغته العربية  وياترى هل الذين حفظوه منحهم علما وأنتاجا متميزا في العمل وتربية وتعليم الأبناء من الفحشاء والقتل والسرقة والمخدرات .وياترى أن الذين يتظاهرون في السويد وغيرها ضد حرق القران الكريم من الشباب المسلم هل يعرفون معانية وهل يقراءوه بالفعل أم مدفوعين من قبل جهات دينية أو أحزاب عنصرية وسياسية تود خلق المشاكل للبلد الذي أحتضنهم  وعلمهم وأواهم مع عوائلهم بعد طردهم من بلدانهم الأسلامية أم مدفوعبن بعاطفة رخيصة وحماس فارغ وكذلك المجنون الدنماركي – راسموس بالودان –حارق القرآن الكريم مدفوعا من أحزاب عنصرية تكره الأسلام والمسلمين ولتحاول أستفزازهم ونجحت الى حد كبير لتلتقي فكرا ومنهجا بهمجية المنظمات الأرهابية ولكن بوسيلة أخرى أشاعت فيه الخراب والحرق والتدمير والموت, ياترى لماذا لايتركه المسلمين ليكون وحيدا مع حماقته مثلما يتركوا أي مجنون أو داعر أو شحاذ روماني كما نراهم كل يوم بشوارع ومدن السويد بدلا من حرق سيارات الشرطة وجرح منتسبيها الطيبين والتي تحمي كل مجنون بدعوة الأنسانية و حرية الرأي الممزوجة بعاطفة طفولية لاتجلب لهم سوى هدر الوقت والمال بدلا من معالجة الموقف هذا بالمنع العقلاني بجرة قلم واعية لأنه يسىء لمليار ونصف مسلم في العالم وهذا أمر مهم جدا مع ماتقوم به من أجراء ضد المتطرفين والعنصرين المجانين وأن تمنح فرصة سهلة لرئيس حزب يميني ليهاجم المسلمين لأنهم دعاة الفوضى والعنف ويأمر بطردهم من السويد التي ولدوا فيها. أن كذبة الديمقراطية هي التي تفرض نفسها اليوم وكم بأسمها حدثت رشوات وسرقات وأغتيالات لخير القادة والمفكرين سواء في بلدان عديدة من العالم أو في السويد نفسها ومنهم – أولف بالمة – رئيس الوزراء السويدي عام  1986 ووزيرة الخارجية السويدية – أنا ليندا – عام 2003 وقبلهما – داغ همرشولد – الأمين العام الأول للأمم المتحدة عام 1961

يبقى القران الكريم منبعا روحيا ومرشدا للمسلمين ولكنه ليس كتابا علميا ولاطبيا ولا يحوي مواد القانون والعدل والعدالة الأجتماعية  لمافيه من أموربلاغية كتبت في وقتها بروح ذلك العصر الذي يقدس الشعروالفصاحة وتتباهى القبائل برجالهاوكان نزوله صدمة لمن تغنى بالقبيلة وفرسانها لأن الدين الأسلامي كان أمميا ولم يخلو القرآن الكريم من ذكر ماهو شخصي  للنبي محمد وعلاقته بزوجاته ومنه ماصور على شكل قصص للأولين السابقين في الأساطير وخلق أدم وقصة نوح ويونس وذبح أسماعيل وذي القرنين وغيرها  لما فيها من لغة ساحرة و خيال ومتعة ونوازع وصراع الخير والشرمع مواقف النبي ضد من عاداه من أقربائه من قادة قبيلة قريش أثناء دعوته للدين الجديد الذي تزعمه ودعا أليه كثائر يتيم ضد ظلم قريش وفسادها ومن ناصرهاظلما وبالتالي لبناء أمبراطورية كبرى بعد أن كان العرب قبائل تقاتل بعضها البعض بالغزو واللصوصية وهي ميزة عظيمة لشخصية النبي الثائر محمد بن عبالله الهاشمي , ولايخلو القران من حكم ونصائح بليغة للأنسان لايؤخذ بها من قبل الحكام ومن عاش على موائدهم من فقهاء وخطباء جمعة ومناسبات دينية وهو حمال ذا أوجه كما يقال , لذا فليس هناك من داع لأرهاق النفس وتعريضها للمخاطر ومنح هذا الأمعة المخبول ليظهر غيره مستقبلا تلك الأهمية ليحلم أو يحلمون بها وتكبيد الدول التي لاتمنعه وغيره خسائر مادية في الممتلكات والأرواح مادامت هناك مطابع تطبع أروع النسخ التي توزع أحيانا كهدايا بالمجان ومادام هو في الصدور الطيبة من المسلمين والله تعالى هو الذي تكفل بحفظه من العابثين كما قال في سورة الحجر 9: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.لذلك يبقى القران الكريم مقدسا للمسلمين لأنه نزل بوحي من السماء في حين أن كتب الدين الأخرى المقدسة كتبت من قبل البشركرسل فقط , لذا فلاخوف على قران يحميه الله من كل مجرم وشرير ومجنون ولاداعي لفوضى من الطرفين لم يحترمها القانون  .


طارق الخزاعي


التعليقات

الاسم: نزار ماضي
التاريخ: 2022-05-05 15:33:20
أحسنت أحسنت نحييك أيها الفنان النبيل ونشدّ على يديك الكريمتين




5000