..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فـي حضـرة ِ الحسين ...... سمو ٌ من طراز ٍ آخرْ

سعدي عبد الكريم

( 1 ) كربـلاء

  

كربـلاء ُ ...

لا تَهجري مقلتيّ

لا .. ولا تغادري محجري ّ

لأنك ِمن ألف ِ عام ٍ ونيف 

لـمْ تخاصمي المطر َ

وتطلعي في عتمة ِ الليل ٍ كالقمر ِ

دعيني اقبل ُ كفوف َ الكفيل ِ

كفوف َ القتيل ِِ

فالمفازات ُ تعانق ُ الدماء َ

تجهش ُ بالبكاء ِ

ترنو الى السماء ِ

وتشتهي رمالُها أن ترتمي في النهر ِ

كربلاء ُ ...

لا تمكثي أمام َ المرايا

واغسلي الخطايا

لأني على محجريك ِ .. أخاف ُ

من سطوة ِ الحسد ِ

وغضبة ِِ الجسد ِ

فمن زمان النوح ِ

كانت للمرايا جفونا ً

وكانت لها عيونا ً

  

  

( 2 ) سيد ُ الشهداء ِ

  

سيدي ...

يا سيد َ الأحياء ِ

وسيد َ الأموات ِ

.. يا سيد َ الشهداء ِ

أنت َ يا نبضا ً يراقص ُ دمعتي

يا نورا يواشج ُ مهجتي

يا انت َ .. يا قبرا ً نلوذ ُ به ِ

حين تزدحم ُ الفواجع َ

وحين تندمل ُ الجراح َ

وحين تلفحنا الخطايا

أيـا  طير َ القطا

الذي ما غفـا

قتلوك َ  !!!

رغم أن دم ََ النبوة ِ يسري فيك َ

يا أيها الزمان َ .. والمكان َ .. والنزيف َ .. والشهيد َ

يا دمعة ً مديدة ً

أنداحت من زرقة ِ ِ السماء ِ

أيـا كوكبا ً من نواح ٍ

يا لذة َ الوجنتين حين تعانق ُ دمعة َ الحياء ِ

 

( 3 )  قبـة الحسين

  

كنا ثلاثة ً

ورابعنا هدأة ُ السكون ِ

توكلنا على الله

بعد أن اجتزنا باب َ البيت  ِ

واخترقنا زقاقا  ً

يرقد ُ وسط َ عفة ِ الصباح ِ

سِرنـا ...

يحاذينا ظلال َُ الرصيف ِ

وانبهار َ رذاذ َ المطر ِ

صوب َ قبة ِ الحسين ِ

  

( 4 ) سرادق

  

كنا ثلاثة ً

ورابعنا كان ندا ً

وحفنة ً من رذاذ ٍ

يلتاع ُ الحرف َ هناك

تغتال ُ اللوعة  َ

وتنشطر ُ الدمعة َ

في حضرة ِ السائرين الحفاة ِ

هناك .. تسقط ُ ومضة الألوان ِ

يتلاشى حبر َ الإسفلت ِ بأرجلِنا

لتشمخ َ هامات ُ النذور ِ

وتلكَ ( السرادقُ ) المرصوفة َ على الضفاف ِ

وحول َ البيوت ِ

ووسط َ القلوب ِ

ما أجمل َ تلك الانطقة ِ التي تَحز ُ البطون َ

وما أروع َ ذاكَ السواد َ

الترتديه ِ ظلمة َ الليل ِ الحنون ِ

  

 

( 5 ) في حضرة ِ الحسين

  

كنا ثلاثة ً شبه ُ حفاة ٍ

نسير ُ خلف َ عويل ِ ذاك الوحل ِ

الذي غطى وجه َ الأرض ِ دما ً

من زمان ..

مذ كان النهار ُ مغلفا ً بالغبار ِ

كان نهار ٌ سديما ً

تُحز ُ فيه رؤوس ُ السادة ِ

وأي زمان ٍ ذاك ؟!!!

التلعب ُ في جوفه ِ الريح ُ

كيف َ تشاء ُ !!

ويَكتِب ُ فيه التاريخ الأميون

بسوط ِ كبير ِ الجلادين

الحجاج ُ .. أمير َ الأمويين

لكن َ التاريخ َ عاد َ مأخوذا ً بالومضة ِ

لينحني مجددا ً في حضرة ِ الحسين

  

 

( 6 ) عـون

  

كنا ثلاثة ً

ورابعنا خيمة ً من مطر ٍ

نتأبط ُ أضلعنا بأيدينا

نخبأُ نبضات َ القلب ِ بملامحنا

( عونُ ) ما زال َ بعيدا ً

( عونُ ) كان حزينا ً

ربما نفاه ُ بعد الموت ِ الحجاج ُ

الى الشـام ِ

..  تَثاقـَل َ الركب ُ قليلا ً

حاولنا أن نخترق َ الركب َ

أن ندوس َ على القلب ِ

كي نعبر َ هذي المديات ِ

لكن ( العباسَ ) ما زال َ بعيدا ً

( العباسُ ) كان قريبا ً

( العباسُ ) كان قتيلا ً

وربما بعد َ القتل ِ

اقتاده ُ سبيا ً ( ابنُ زيادَ ) الى الكوفة ِ

لكنه ُ اثبتَ كفيه ِ في بون ِ الأرض ِ

في احتدام ِ القيظ ِ

وقال ...

هوني يا نفسُ .. هوني

لن اهنأ بباردِ المعينِ وحسين ٌعطشانا ً

وزينب ُ ذابلة َ الشفتين ِ

  

 

 

( 7 ) في حضرة ِ العباس

  

ها أنا حائر ٌ

مشغوف ٌ بالفضول ِ

تغلَفني الوداعة ُ

لا أعرف ُ سوى شارع العباس ِ

ومبنى البلدية ِ

و( محمد ٌ) ذاك الفتى المهول ُ

يسارع ُ الخطى صوب َ قبة ِ العباس ِ

و ( حسينٌ ) يتكأ على أضلع ِ ( يوسفَ )

و ( يوسفُ ) يبلله دمع ُ المأساة ِ

و ( حسني ) هذا الموشوم َ بالبكاء ِ

يقبل ُ باب العباس ِ

باب ٌ مرصع ٌ بماس ِ الجنة ِ

وأنا .. ما زلت مندهشا ً مزدحما ً بالنوح ِ

وسط َ جموع ٍ تشبه ُ لون َ الحشر ِ

لأنني وقتها قد جاوزت ُ الخمسين َ

وظننت ُ الساعة آتية ٌ لا ريب َ

بكيت ُ كثيرا ً على الحسين ِ

بكيت ُ كثيرا على المقطوع ِ الكفين ِ

نعم  .. بكيت ُ كثيرا ً

كما لم أبك ِ من قبل

حينها .. لعنتُ كل طغاة ِ الأرض ِ

ولعنت ُ القتلة َ

ولم اشربْ قطرة َ ماء ٍ تلك الليلة

 

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: فاضل الزيدي
التاريخ: 11/01/2009 17:28:51
كنا ثلاثة ً

ورابعنا كان ندا ً

وحفنة ً من رذاذ ٍ

يلتاع ُ الحرف َ هناك

تغتال ُ اللوعة َ

وتنشطر ُ الدمعة َ

في حضرة ِ السائرين الحفاة ِ

هناك .. تسقط ُ ومضة الألوان

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 10/01/2009 18:25:38
الاستاذ سعدي عبد الكريم الغالي
=================================
حقاً قد قرأت الآن نشيد الأناشيد..وهي حتماً قصائد محاكة من نبض القلب.. وكأنها ترسم على الشريط الابيض لجهاز قراءة نبضات القلب دقات قلبك بتمام الدقة ..فصرت أرى خطوطا تعلو وتهبط..
ايها الشاعر قلبي قد حاور قلبك في هذه القصائد..
عامر رمزي

الاسم: كهل عراقي
التاريخ: 10/01/2009 11:55:12
الاستاذ الشاعر الكبير
الذي اتمنى ان اراه لكي اقبل ما بين عينيه
الاستاذ الفاضل الشاعر سعدي عبد الكريم الممتليء بالفحولة الشعرية الرائعة

سيدي ...

يا سيد َ الأحياء ِ

وسيد َ الأموات ِ

.. يا سيد َ الشهداء ِ

أنت َ يا نبضا ً يراقص ُ دمعتي

وحق الحسين يا سيدي لقد ذرفت دمعا بلون الماساة من بداية القصيدة حتى نهايتها حتى ابتلت لحيتي البيضاء التي تشرفت وتكرمت بنزفها لهذه الدموع على فاجعة سيد الشهداء الامامام الحسين (ع)
سيدي الشاعر سعدي عبد الكريم انه شعر نبيل وشرف ما بعده شرف وانها والله لفحولة شعرية ناهضة تسر القلب
لا يمكن لي الا ان اقف امامها بانبهار فهي تسجيل كامل للماساة وسيسجلها الفخر الشعري بابها الحروف وستظل ترفرف علما في الذاكرة الشعرية الجمعية
فشكرا لك والف شكر لذائقتك الشعرية العالية

كهل عراقي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 10/01/2009 03:59:45
الاحبة المبدعين الكبار
في ساحة البوح الاوسع

دعوني اولا احني قامتي النحيفة في حضرة ذاك الجلال العظيم
ذاك الصوت الذي سحق الظلم ، وزلزل عروش الطغاة
مولاي ، وسيدي الامام الحسين ( ع ) .
واحني ثانيا قامتي المتطاولة بكم ايها الاقلام التي ترفلني بالشموخ وقد بلغت من العمر عتيا، ولكني سابقى تلك الوداعة الشعرية الشفيفة والغبطة الجمالية التي تستظل تحت ظلال قامتكم المعرفية الوارثة .
فشكرا لجمال ما دونتموه .. وسلمت الايادي النجيبة
وحياتكم .. سوف لن امندل تلك الدمعة الساقطعة على وجنتيّ من هول الفاجعة الحسينة .. ما حييت .

سعدي عبد الكريم

الاسم: هيثم جبار الشويلي
التاريخ: 09/01/2009 14:14:14
انت اكثر من مبدع ذائقة شعرية استمتعت بقرائتها
دمت مبدعا وكاتبا رائعا
هيثم جبار الشويلي
عراقي حد النخاع

الاسم: ابراهيم بهلوي
التاريخ: 09/01/2009 12:27:21
لـمْ تخاصمي المطر َ

وتطلعي في عتمة ِ الليل ٍ كالقمر ِ

دعيني اقبل ُ كفوف َ الكفيل ِ

كفوف َ القتيل

شكرا وعاشت كل كلمة اذرفها يراعك

الاسم: مها محسن
التاريخ: 09/01/2009 10:00:27
الاستاذ الفاضل
الكاتب والناقد والشاعر الكبير
سعدي عبد الكريم

دعني اولا احني قامتي في حضرة مولانا الامام الحسين (ع )
واحني جذائلي بشعرك الذي نقلني لعمق الماساة والفاجعة
" سلمت شاعرا عراقيا حسينيا نبيلا عملاقا "

مها محسن
شاعرة

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 08/01/2009 20:38:09
ليس ببعيد على سعدي عبد الكريم ان يطرز الكلمات الجميلة بحق سيد الشهداء وليس بغريب ان يبدع قلمه بحق من يستحق ولله انك لمبدع ياصديقي العزيز اتمنى لك الموفقية والازدهار خدمة للثقافة العراقية وشكرا من كل قلبي لك
اخوك الصحفي الرياضي عبد الكريم ياسر

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 08/01/2009 20:36:39
ليس ببعيد على سعدي عبد الكريم ان يطرز الكلمات الجميلة بحق سيد الشهداء وليس بغريب انيبدع قلمه بحق من يستحق ولله انك لمبدع ياصديقي العزيز اتمنى لك الموفقية والازدهار خدمة للثقافة العراقية وشكرا من كل قلبي لك
اخوك الصحفي الرياضي عبد الكريم ياسر

الاسم: [جبار عودة الخطاط
التاريخ: 08/01/2009 19:27:55
دعيني اقبل ُ كفوف َ الكفيل ِ

كفوف َ القتيل ِِ

فالمفازات ُ تعانق ُ الدماء َ

تجهش ُ بالبكاء ِ

ترنو الى السماء ِ

تحية للشعر الذي ينزف نشيدا رائعا في حضرة الحسين العظيم
دمت مبدعا اخي سعدي مع الود

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 08/01/2009 19:14:30
عذرا ايها الجبل الشامخ بالحسين والمحلق الى ذروات المجد على اجنحة واقعة كربلاء ان لم افيك حقك او لم استطع التطاول بالنظر الى صهوتك فانت اليوم وامس وغدا ان شاء الله مادمت سائرا على درب الحسين قمة لاتطاول وقامة حسينية شامخة اخذتني معك للتجوال في فضاءات كربلاء واسمعتني صليل السيوف وقراع الكتائب وصراع المباديء فشكرا لك ايها المبدع السامي من قاريء لازال يتلمس حروفك النورية وهي تعبق باريج كربلاء ويضمخها عطر وفاء العباس واخلاص الآل والصحابة وهو يسيرون على نهج الحسين جعلك الله من اتباع الحسين وانصار الحسين ..

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 08/01/2009 13:39:28
المبدع الرائع سعدي عبد الكريم
لكم هو جميل ان يعشق المرء حرفه فيصل بذائقة التلقي إلى مستوى التفاعل الإيجابي
فنجدنا عند شواطئ الحرقة وانت تهمس في آذاننا فراتك العذب من حروف نسجتها بحرقة وآه وحزن ولوعة...
شكرا لك مرة ثانية تقبل محبتنا

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 08/01/2009 12:25:53
الف سلام واحترام من بغداد ودجلتها ارسله الى من خط هذه البانورما الرائعة في حضرة شيد الشهداء واخيه وال بيته ..
قلت ..انت ياقبر نلوذ به
حين تزدحم الفواجع
وحين تندمل الجراح
وحين تلفحنا الخطايا .. نعم بحق هم ملاذنا واليهم تسكب العبرات وتتكسر الحسرات ..
بوركت وعاشت يداك .

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/01/2009 12:05:53
الشاعر والناقد المسرحي والاديب المميز بعفة الكلمه والحرف والبوح الانيق...
شكرا لجلال حروفك بحضرة ورحاب الطهر والالق الملكوتي والروحاني لشهداء الله وشهداء الحريه وشهداء الانسانيه من سيد الثوار وسيد الاحرار وصبه وال بيته الابرار...

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 08/01/2009 11:58:02
الله ياصاحبي
صديقي سعدي
لك في كل حرف دعاء
كربلاء ُ ...

لا تمكثي أمام َ المرايا

واغسلي الخطايا

لأني على محجريك ِ .. أخاف ُ

من سطوة ِ الحسد ِ

وغضبة ِِ الجسد ِ

فمن زمان النوح ِ

كانت للمرايا جفونا ً

وكانت لها عيونا ً



نعم
كربلاء
حروف من ذهب
لك مني دعاء الصديق

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 08/01/2009 11:48:01
أنتم معشر المسرحيين أكثرُ الناس تصويراً للمأساة أيُّ مأساة فهنا خيالك تجسد في سبع من المقاطيع ختمت في حضرة العباس . إذاً هي سبعة مشاهد وكل مشهد كان الممثل فيه روحك التي التصقت تماما في الحدث فأجادت وابرعت في أخراجه على شكل لوعات وخلجات ... هكذا هو ديدن المخلصين فشكرا لك صديقنا الرائع سعدي ودمت ودمت

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 08/01/2009 11:38:24
المبدع سعدي عبد الكريم
ان اسلوبك السلس العذب يدعو الى الاصغاء والتامل وتمثل ماساة الامام الحسين والاحساس بها حيث انك تاخذ المشهد من عدة زوايا شعرية وتشرك المتلقي في رحلتك المضيئة بالبوح الجميل
دمت

الاسم: شاعر عراقي
التاريخ: 08/01/2009 11:01:45
سيدي الاستاذ الشاعر المبدع
سعدي عبد الكريم

انا - انحني اولا في حضرة الحسين (ع)
وانصت بابهار جميل - مطأطأ الرأس في حضرة شعرك النبيل

شاعر عراقي

الاسم: مسرحي عراقي
التاريخ: 08/01/2009 10:21:52
الاستاذ الشاعر المبدع المتألق
سعدي عبد الكريم

لان اشتغالاتك المسرحية تلهم شعرك نبلا يتخطى ترميم الصورة لانها تحلق بعيدا في جسد التلقي والانصات
انت سيدي من الشعراء الذين يدخلون الذات المنصتة بلا استئذان :: شكرا لك ايها الشاعر الكبير :: ايها الصوت الحسيني المبهر الذي يواسي الفاجعة بلون شفيف من الحزن الموجع والالم الذي يمكث في النفس :

مسرحي عراقي

الاسم: هشام الجاف
التاريخ: 08/01/2009 09:58:49
الاستاذ الكبير الشاعر المبدع
سعدي عبد الكريم

حينما اجول في فضاءات شعرك اجد نفسي منبهرا بذلك التصوير المبهر لومضة الدهشة " انك تصور الملحمة تصويرا نبيلا وبلغة شعرية متالقة يغلفها الابهار
شكرا لك ايها النبض الحسيني العراقي النبيل .

هشام الجاف
شاعر




5000