.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصراحة فوق شفاه وقحة..!

قيس النجم

الطيبون مصابيح صغيرة نورهم يملأ الكون بأكمله، ولا نعني بالكونالفضاء الواسع، بل هو المحيط الذي يحيط بهذا الكائن البشري الودود، أو مجتمعه الذييختلط به، ويتعامل مع الآخرين بحسن النوايا، ونقاء السرائر، وإلا ما يضير هذاالإنسان المتميز في طيبته، عندما يتم إنتقاده أو العبث ببعض زوايا حياته.

يعيش بيننا الصالح، لكن ما يهمنا منه بالمقابل هو براعة إنتاجه، وقوةطرحه، ومقدار تأثيره في الصورة والكلمة، وحتى الصوت فأحياناً كثيرة يكون صراخالمبدعين أقوى من هدوء الفاشلين، لذا لن يَضيع المبدع أو الموهوب وقته، في تتبعهذا النقد أو ذاك، بل يسير قدماً سيراً حثيثاً نحو النجاح، فيقول: ها أنا ذا بصوتالواثق.

هناك حكمة تقول: الأسلوب زهرة لا تنبت في كل الحدائق، وكذلك هي خصلةلا يمتلكها كثير من الناس، والحقيقة أن تعقيدات الحياة، أوجدت حوارات من السجالالعقيم، والترهل الزائد في السلوك والإلحاح، وأيضاً الإدعاءات الزائفة لبعضالمدعين، من أجل أن يحظوا بما يشتهون، بعيداً عن إصطلاحات التباهي بكبريائهمالمزيف، الذي لا يغني من جوع.

قد يبكي الكرسي المكسور، ويحرقه لهيب الاغتراب، لأنه بثلاثة أقدام،ومن الصعب صموده بوجه العاتيات، فمثقفونا وسياسيونا لا يبكون، رغم أن عقول بعضهم،تغوص في رماد الفكر المسموم، بإسم الحرية والحداثة، فيستهويهم الغرق في متاهاتالمقاهي، وبيوتهم مثقلة بالغياب، فتأخذهم جلسات الأحبة والأصدقاء، ليبنوا أحلامهموأمجادهم الزائفة، ويتمنوا أن لا تنتهي رغم تفاهتها.

لا يمكن للإنسان تصور نجاحه أو فشله، وهو يعيش بطريقة التغاضيوالتراضي، ويتنازل عن بعض مبادئه، مقابل بعض المجاملات المارقة، التي قد تدر عليهببضع دنانير، وقد تلاحظ متسولاً في يوم من الأيام مستلقياً، على سرير يغلفهالحرير، وتحيطه الجواري، ويتناول شحم المحار، وبيض الكافيار، رغم فقره، لأن كرامتهعنوان بارز حافظ عليها، وقد تشاهد سياسياً مفترشاً الأرض، يأكل من فتاتها، وبقاياالمزابل، لأنه لا يملك ذرة من الكرامة المفقودة حين يدعيها، ثم تهرول نحو الورقةلتكتب، أن هناك خطأ ما قد حدث.

ما يشجع توقعاتي تلك، هو إنني الآن فوق القمر، وسأردد حتماً أنشودةالحرية، بصوت المنتصر، وسينتهي الأمر فما بعد التحرير سيأتي التغيير، ويتمتعالمشاهدون برؤية أشباه الرجال، وهم خاضعون لحكم قاسٍ لا وجود للحرية فيه، حيثسيحكم الرجل بأزيز الرصاصة.

ختاماً: عند هذا الإنسان تقف مصابيح الطيبة مؤقتاً، لتدرس المشهد جيداً،وتدرك عواقبه مجدداً، سيما وأنه لن يتخلى عن ثروته مطلقاً، فالشعب أقوى من الطغاة،وهناك في المنفى يقول سأعود لوطني، لأن المحراب بانتظاري، وهنا تتميز براعةالإنتاج، وقوة الطرح، لهذا عزيزي الحالم، لا تصدم عندما تتحقق كل كوابيسك، وتتلاشىأحلامك.


قيس النجم


التعليقات




5000