..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مِنْ شِعر الواعي الأوَّل

محسن ظافرغريب

 إلى الدَّاعية الأجير المأجور المفضول على الأخـْيـَر:

1 . الدَّاعية ُ الأخير

أرْخ ِ . . ذؤابة ً مِنْ عِمامَـة الشَّيخ ِ

(بيضاءُ كالطــُّهر ِ، كالدَّمع ِ شفـَّاف ٌ، كالبسمة ِ . . والقـُبلة ِ في العـُتـْمَة ِ)

لا تجعل العِـمَـة َ

(كهجمة ٍ في أجـْمَـة ٍ في عـُجـْمَـة ٍ في أكــْمَـة ٍ)

، كعِـمَـة السـِّيخ ِ

سـادَ السـَّوادُ القـِـبـْـلََة َ

الكعـْـبَة َ "واشنطن"

، وفي البيت ِ"أوباما"، وفي التـَّاريخ ِ

. . أرض السـَّواد

(جَعـْفـَر ٌ، جحــْفــَل ٌ حافِل ٌ مِنْ إنس ٍ مِنْ جانِ في طول ٍ في حول ٍ في باع ٍ

. . زَنـد ٍ واحِد ٍ . . جحــْفــَـل ٌ مِنْ زنج ٍ)

شامت ٌ العالم ُ ؟!! . . أرض السـَّواد . . شامة ٌ للعالم ِ

، و مُسـْتـَوصَف ٌ

مُسـْـتـَنْـشَـق ٌ تـُرْب ٌ تـِـبْـر ٌ

أنفاسُ أنسامُ أجسامُ أحداثُ أجداثُ أجدادُ

تـُسـْتـَحـْضــَرُ لدى النشق كالعـنبـر ِ أو كالخو خ ِ(لو صوَّف الخوخ طابت ريحته وطاب أكله!).

أرْخ ِ . . العِـمامَـة َ، سَـمْتـُها نـُهى التآخي

هذي بلاد العِـطر الضـَّوع الضـَّوء الشـَّـمس النور والفكر والدفء والدفق كالنهر

النفح النفع الذبّ الذود

في الزمن الذي يزجي ويُهدي البُداة الهُداة عُراة العورات الحـُفاة الأبعدين

. . هذا عُـراق الأغـبرين الرَّافدين

مكسور مُعتل مُختـل مُحتـل الأوَّل . . والآخر

في الزمن الذي تسـفي رمال الحراك إنزياح الحريق

الأقرب العقرب الأ ُفعوان العُنفوان والأفعى ذات فحيح كالفخيخ ِ

. . كتفخيـذ الشـَّـيخ ِ!.

أرْخ ِ العِـمامَـة َ، أرْخِها  وَدَع  وَرَع  ا لـدّ ُعـا ة ا لـدّ ُهـا ة

إنْ كان في حزب الشـّقاق النفاق أجير مُجار أخيرُ

العصرُ للذين .. للذي

إذ يدعوه حتى ينتمي كي ينتهي

أنـّى وُجـِدتْ الشـّـمسُ الشـّـيعة ُ . . والأحرارُ

لنا في الفرات ِ جنائن ٌ أطيارُها أوكارَها قد هاجرتْ

وبَوارُ في دَجلة َفي النخل ِ ظِلّ حمامة ٍ يعلو العِـمامَـة َمورقاً وارفاً هادياً لمِنْ ضـَلّ.
هذي العِـمامَـة ُ قـُبـَّة ٌ مِنْ الظــَّهر ِ، غـُشّ ٌ عُشّ لهُ عقـْر قعْرُ

وضـَعـَها باتر الخطبة َالحجاجُ

وقـفـنا . . ثـَقـفـنا

. . وحيثُ تـُعـتـَمَر، مَقتـَلاً

، تمسـح دماءً وأدمعاً قد جفـتْ أو شـفـتْ

وهي الهتون، سـلاحُ مَنْ يبكي الحُجى

دونَ رجاء دونَ الرَّخاء

حيثُ الفضاء تاجُ ومحبـس ورتاجُ

فارخ ِ . . بذيلها طـُهراً يـمـَّحي العُهْـرُ

. . و اعلم - مُؤيَّداً - أنها حِمى الشَّيخ ِ

. . بل قـُل؛ تمحو العِـمامَة ُ برزَخـَاً مِنْ الشَّـرع

الشَّــرخ ِ . .

 

 

 

 

2 . في الحديث الصحيح

 

  


  نثر على شعر "ظـافر غريب":

في عام بابل عاصمة الثقافة العراقية، فتح بوابة عشتار ومنتجع بابل السياحي لسائر الناس وكسر إحتقارهم وإحتكار ولاية الحكمة المطلقة الأولى حكماً وحصراً على ساسة الصنم الأحد الأحد هُبل.

فلئن كان الكون كلمة حافلة، فلأن السِعة مِن شِيم الصدر الزكي وتعمر القلب الذكي، ولأن الر ِحاب الجليل: جميل نبيل، مفردة تعني الفيحاء الحلة، كأختها البصرة، كناية سِعة مترفة فارهة باذلة باذخة ودفء رحم بيئة رحيم متناغم الهارموني ناعم، نعمة لا لعنة، نعيم مقيم، ولأن الجمال كالجلال، حلَّ في بابل، في حِلة بكسر وضم مستهلها حرف حاء عبق بالآس والحناء، حُلة الحضارة القشيبة، البهية- بلية حكم كعرش على ماء عند ذي العرش، عند تـُبـَّع نبي وطن أصل العرب العاربة (اليمن السعيد)، الحر كالحرف السيد في رحاب صاحبة الجلالة الملكة الكلمة، نبأ من سبأ، ككلمة كن فكان الكون، وكمفردة إقرأ، كعرش بلقيس تلبس بروميثيوس، كنار إبليس وقبس من نور حكمة الآلهة، سُرقت فنزل وابل ٌمن غضب قلب الأب الرب، و بلبل وعطل لغو برج بابل، كي لا يعود "تسونامي" (سالومي وعامورا) و"ثمود" ومضارب أوتاد "عاد"، ليكون الكون؛ عمارة للروح قبل المسجد، والبلاد للعباد، حتى ظهور شواهد وشروط المخلص المهدي أو الشيوعية، لملء الأرض قسطا وعدلاً كما مـُلئت ظلما وجوراً، مـُذ حط َُّالرب آدم في أرض ما بين النهرين، وجار قابيل على أخيه هابيل وأخوة الصديق يوسف خازن مصر، حتى النزع والهزيع الأخير من العصر السوفيتي وتفكيكه والتحاق يوسف ستالين أسفي عليه، بالرفيق الأعلى لينين العظيم، وإنفراط عقد وجدلية عالم الغيب الميتافيزيقي الذاتي- الموضوعي، والشهادة المادي المشهود المحسوس، وكأن حواس الروح القاصرة تحررت من قبر الطين الجسد الى رحاب السماوات في عليين، فبصرك اليوم حديد في عالم عولمة أسفل سافلين!.

والحديثُ كالبروج ِ، عاجُها عال ٍ

غال ٍ

رَديْ

، حادثُ فيما مضى

يقضي للحال ِ كما الماضي قضى

صادع ٌ وباخع ٌ آثارهُ

تبتغي عند فم الغار ِ، الرضا

، مهتدى

منتهى المدى بإقرأ ْ

. . ، هنا

الروضُ فيه ِ أنفاس المرتضى

، وتذكر عاد

، تبرأ - في البلادْ -

. . مثل لوط

وتدبر حين تقرأ ْ

. . ، وتفقه ْ ثم إبرأ ْ!.

أنت والحاضر روحُ

رَو ْحُ

، كنتما والمجدُ سوحُ

حادثُ البوح

غارُ وحي ْ

. . على ديدنه ِ

، و دُنى الجهل

البرج العاجي

تسفـُّل

. . و فحيح

. . و تـُطيح

في حديثي الصحيح

، لستُ مسلم، البخاري، الترمذي ْ.

في بلادي، لا تقـُل مَن ْ ذا الذي ْ. . .

حط َُّ صرحاً، برجاً أوفِناءً

، أفنى حيـَّاً أو حياة ً،

أحيا أرضاً مِن ْ بوار ٍ،

أحيا بوراً مِن ْ رياض ٍ

أحيا ميـْتاً

خـُلِقَ (حي ْ مِن ْ) عَلـَق ْ

. . مِن ْ (حَيامِن ْ) وادي ر ِي،

مِن ْ فرات ماء عَذ ْب ٍ ،

أو مَهين ٍ مِن ْ وَدي ْ. . أو مَذي ْ.


3 . إرم ِ لأعياد ِ وادي  ر ِيْ

 

 


من شِعر "ظـافر غريب":

أنتَ بوادي  ر ِيْ! . .

نعْــلــُــكَ قـَدَرُكَ!! . . .

فاخلع بوادي  ر ِيْ

. . نعْــلــَـكَ القـَذ ِر ِ

، طــُـوى

والبس التقديسَ على النَـجَس ِ

ثم انشق الموتَ مع النَـفـَـس ِ.

وادي السـَّلامُ وسِدْرُهُ العَطِرُ

، يُنبيكَ جازماً أنَّ قـُبـَّرة ً

لا تسْتكينُ و حـَقـْ . . لـها

خـَطِرُ!.

شاهتْ وجوه ٌ خلفَ أقنـِعَة ٍ

وَيْ! . . وَيْـ . . ـحَ

السـُّفور ِ!

و وَيْحَ مَنِْ لـَعِبوا!. .

تلكَ البيادقَ، سَتـَمْلِكُها!

. . أنتَ كسوتَ شِــسْـعَ جـِلدتها!

. . مرهوبة ٌ !!!

مركوبة ٌ !!!،

أنعامُ تـُنــــتـجبُ.

فالديمقراطية ُ لها ثمن ٌ!

، ولقد دَفـَعْتَ حِسابَ مَنِْ شَر ِبوا!

ولقد رفعتَ برأس ٍ دَيــِّن ٍ !!!

دَيــِّث ٍ !!!

إذ سَفـَهاً رفعتَ كؤوسَ مَنِْ وثبوا!. .

على دَمقـْرَطَة ٍ مُعَظـَّمَة ٍ

مُطَهـَّمَة

على الحَصانة ِ، وهي كالفـَرَس ِ 

تـنـزو . . .

تقفو بحافر ٍ

خِفــَّـاً مُنتـَعَلُ

داست مُناضِلاً

مُجاهِداً

اًعلت مَنِْ جـُلِبوا!

. . حـَطـَّت مُهاجراً

لا هاجراً !

فألقـَمَت حَجَراً كلَّ (الدُّعاة ِ)

، فأردت مَنِْ دَأبوا

 

يثروا بمَنِْ ذاعَ

. . ضاعَ

، سما . . . سِرَة ٌ

داست نِفاقاً وذِقنـُهُ خضلُ!

يبكي!!!

، وديناً ربَّهُ هُبَلُ!

فارحـَم

وارجـِم دُعاتـَهم عِند عيدهمو

في عودةِ الحاج ِّ هم ذهبوا!!!

للحج ِّ!!! نسياً للذي لبـّوا

إرم ِ بنعل ٍ

. . .، فالعيدُ مُرتـَقـَبُ.

 

 

4 . غواية كشف الحجاب

 



المَعنى خطاب مُعنوَن الى دفيني دمشق الشام؛ المُعنـّى نزار بلقيس والمتصوف ابن عربي، ومثلهما النزرُ القليلُ؛ يُـعنى بالمُعتل والمُحتل والميز العنصري والذكوري والطفل والمرأة!؛

لكشف الحجاب إغراءُ


كما مالَ غـُصن ٌ، تاهَ عَطف ٌ

. . عَطفاً

، وقد طَر ِبتْ

. . . وقد هَزُلتْ

، غـُصون ٌ وأعطاف ٌ، بوادي الهوى

الخمرِيّ بلقيسُ . . .

، مالتْ.

وقد كان في الوادي غدير ٌ

يـَنحى مُنحنى

. . يُــنعى خالاً قهويّاً،

وفم ٌ عَـذب ٌ

كنبع ٍ يفيضُ

بفيض ٍ، بفيوضات ٍ

بإغراء ِ . . .

أ ُفعوانُ / أ ُلعـبانُ

أ ُوارُ / نارُ / إبريز ُ

إبليسُ لم يتلبسَ بلقيسَ،

وقد كانتْ

على وعد ٍ كالرعد ِ،

شمس ٌ وقد غربتْ

هزيم ٌ مع مُزن ٍ هطول ٍ

، فلا يخفتْ

بوادي الروي (ر ِيّ)

، ووعدهُ ماطر ٌ

وإنْ لم يَـترع منهُ الوادي

. . . تـُترع منهُ

ككأس ٍ بها خمرُ

بلون ٍ كآفاق ٍ بأطيافها دُ رَرُ

. . . غـُرَرُ

، كما العقلُ لو ماسَ بالعَطف ِ

كالعَطف ِ، كأغصن ٍ

كما نفحة

. . . علوية

في الريح ِ

في النفخ ِ

في الصّور ِ

كما . . سحب ٌ كُـثرُ

تسارعتْ ، كالإلهام يربتْ

، والأعطافُ

طفقتْ

تحجـُب

تـُحجب

تعجب،

تعجـُب

تـُعجب ، إذ تـُطرى

، والأعجبُ الحجبُ!

، كأنَّهُ هو الباقي

هو الشـَّافي

هو السـَّاقي لأرض ٍ قد إنداحتْ

هو المُطلق

، هو النقلُ بخلاف ِ لخاف ٍ

حجرُ

بعسب ِ سعف ِ النخل وجلد ِ و ورق ِ الرقاع ِ، المرفوع

ِ، ممنون ٌ لا ممنوع ٌ ولا مقطوع ٌ ولا موضوع ٌ

، . . والعقلُ لهُ حُجُبُ

 وقد كُشِفتْ، ربّاهُ، في سـِرّها الخـَطـِرُ

 

5 . صـولتي وصـولجاني السـُّلطاني

 

  

صـولتي وصـولجاني السـُّلطاني

من حـاوية نفايات"ظـافر غريب" إلى مَـكبّ قـُمامة دولة الدّاعية الأوَّل:

ضـَعْ عـِمَّة ً دُعـِيَتْ بإسم ِ السـَّحاب ِ

دَعْ سُـنَّـة ً، يا مّنْ وَقفـْتَ بـبـابيْ

ضـَعْ وَعْـظـَكَ، فسُـنَّـتي موضوعة مقطوعة

، أشلاءُ في أسلاب ِ

. . شـُلو ٌ تـَـهرَّأ

. . شـُلو كالنـَّبأ

الذي فيه ِ اختلاف ٌ يـُقرأ

. . كالخِطاب ِ.

إنـّي الإمام وَ وَعْـظــُكَ مِنْ جـَوابيْ!

. . تاج السـَّحاب ِ

كصولجانيّ الذي

قـدْ يسـتبدْ

. . وَ لأتفه الأسباب ِ!.

فكلاهما؛ كفارس ٍ لهُ صولة ٌ

، وَبأصغريه ِ إيحاءُ للألباب ِ!.

وحي ٌ هَوايَ وَصـوت كلّ مَذاهبي؛

فالحنبليّ كالمالكيّ . . وهابيْ!.

تاج ٌ كعـِمَّة ٍ أ ُرْخِـها للواعـِظـِ

، أ ُنـْشوطة(قـدْ تشنقَ) فينفقَ

مّنْ أ ُحابيْ!.

ذو حافر ٍ يفه التــَّناصَ إذا فقه!

، بتقيـَّة ٍ

، فالمـُرجـِـفونَ حـِجابيْ!.

نار ٌ، صــِراط ٌ، جــُنـ َّة ٌ هي جـَنـَّة ٌ!

، وَمَصـير كلّ المـُهْطـَعينَ ضبابيْ!.

إنـّي الإمام ُ لا الرسول

. . . وذو الرشد الولايتي

. . . ذو العزيمة ِ! ذو فــِتـْيا؛

موضوعها مُـتغيـّر مثل أداتها

، إنـّي المُـحـَدَّث . . . و لانبيْ!

. . . ذو أصحاب ِ

، ظل الإله في السـُّرى أسرى بيْ!.

لله ِ در جلال ذاتي التي

ستـوَّرث أ ُمّمّاً مِن الأصلاب ِ

إنـّي مّسحت ُ رؤوسَ أيتامَ . . .

انتموا لنفاق ٍ لا إيماني، إرهابيْ!

. . كيما أرث كقصوره ِ المُلـْك الذي

طريده ُ كلّ مُـنافق ٍ . . . إرهابيْ!.

 

 

 

6 . دعوة إعنزي


 

كتب "ظـافر غريب" باللهجة العراقية الوسطية


للنورة الصيط؛ عبد الكريم إعنزي

، والفعل للزرنيخ؛ المهندس الغازي،

والحجة كانت صدام!.

تهمة من البعثي تجزي . .

والدعوجي يروح إعدام

. . حتى دارت الأيام

يا دعوتك يا اعنزي

خلت الشيعي حيران!

يصلي بالمسجد تراويح

، وبالديسكو الليلي للصبح

ليلى وصبيح

، . . ما خلت له عقل صحيح

غير كهوتك عزاوي

منها الدعوجي غيران.




 

(*)الصّورة الشّّخصية المُرفقة بهذه المادة للكاتب الشّاعر "ظـافر غريب"، الأصل والصَّوت، وما أنا إلا الصَّدى الحاكي الناشر 

محسن ظافرغريب


التعليقات




5000