..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة نورية انتهت بالطواف بين الامامين الحسين والعباس عليهما السلام

علي الامارة

   

كان صعبا علي ان لا البي الدعوة الى مهرجان النور في بغداد في تاريخ 21 / 12 / 2008 اولا لمنزلة مركز النور في نفسي انا الذي انشر فيه منذ اكثر من عامين واحسست من خلال التواصل معه بحميمية العلاقة التي تاسست على اسس انسانية ووطنية وادبية صحيحة لذلت اتت ثمارها واكلها واستمرت بالازدهار والانتشار حتى استقطبت غالبية ادباء العراق وكذلك من الوطن العربي الكبير لقد صرنا مع الزمن عائلة ادبية نتفقد بعضنا يوميا ونتحسس وجودنا ونبضنا من خلال قراءة وكتابة المواضيع الادبية في موقعنا الاثير ومن خلال التعليقات التي تشكل حوارا مستمرا مع بعضنا صرنا عائلة اثيرية تخترق وجوهنا وارواحنا كل الحواجز لتلتقي باصرار عراقي اصيل على بساط المحبة والالفة ... اما السبب الثاني الذي دعاني ايضا لتلبية الدعوة هو مشاركتي في مسابقة النور الادبية بقصيدة من شعر التفعيلة واحساسي بالفوز بجائزة لثقتي بقصيدتي وبلجنة التحكيم .. لذلك كانت رحلتي الى بغداد في القطار الصاعد من البصرة رحلة شوق وحنين الى العائلة الاثيرية حيث اردت وكما اراد جميع افراد العائلة النورية كما اظن ان تتحول اسماؤنا او شخصياتنا في النور من اثير وسرمد الى حقائق على الارض الى رؤى من لحم ودم الى ملامح تسير في الطرقات وتتحاور وجها لوجه تحت قبة المهرجان .. لا اريد ان اصف طريقي وسفرتي القطارية الليلية انا وولدي تمام الى بغداد بل سانزل مباشرة الى العلاوي هناك حيث عانقت صباحا بغداديا جليلا وجميلا تذكرت اقصر قصيدة كتبتها عن بغداد في ديواني اماكن فارغة عام 1993



بغداد

سوف انزف مدنا كثيرة
كي
اصل اليك .. !

ومن العلاوي الى الكرادة والى طريق المسرح الوطني .. كنت اول الواصلين لاني املك صباحا بغداديا كاملا منذ اشراقة الشمس صارت بغداد طوع قلبي وعيني ويدي صرت ملكا فبغداد قادرة على ان تمنحني هذا الاحساس وكان ولي عهدي تمام يمشي معي حاملا حقيبة السفر وغباره واحلامه التي بدات تقترب مع اقتراب باب المسرح الوطني لكن الذي اخرني من الدخول هو ربطة عنق جديدة تليق بالعرس فدخلنا في الفروع المؤدية الى الكرادة لاقتناء ربطة عنق خضراء تليق بقصيدة فائزة ..
دخلنا الى بهو المسرح الوطني كنت انتظر تحول الوجوه من اثير الى حقيقة وفعلا كان اول اللقاء مع الشاعرة سمرقند والاستاذ صباح محسن جاسم .. هذا اول الانهمار وبداية الصيد ورغم اني التقيت بسمرقند في دمشق عام 2006 الى انها تجددت في رؤياي اما الاستاذ صباح فقد جذبني بهالته الادبية وحضوره الصباحي البهي وبعدهما بدات عائلة النور بالتوافد الى قلبي .. همست احداهن انت فائز بالجائزة الاولى فعدلت ربطة العنق قليلا.. نساء كثيرات وجمال وافر واناقة باذخة .. تحول ابني من ولي عهد الى شرطي يراقب حركاتي وحواراتي .... انفردت مع الشاعرة رسمية محيبس زاير نتبادل اخر دواويننا عدت الى ابني مسرعا بابا لا تضوج هاي رسمية اعطتني ديوانها .. احسست بالالفة تدب في جسدي حين داهمتني الوجوه الاليفة من كل جانب تذكرني بنفسي التي نسيتها في بغداد منذ غرام ..
تتوجت شجرة الالفة ببهائها حين عانقني عميد العائلة النورية الاستاذ احمد الصائغ ها نحن نصل الى النبع في اعلى الجبل .. من هنا اذن ينزل الماء ولكن كيف ؟؟ بقدرة قادر .. !
كيف لا ااتي الى بغداد من البصرة وانت قادم من السويد اليها ..؟
في المسرح جلست بقرب جواد الحطاب فانا مشتاق جدا الى شفافية هذا االكائن الشعري بل انا محتاج لها.. كان جواد انيقا مثل شعره لم تسعفني حتى ربطة عنقي الجديدة بالصمود امام جماله واناقته ..
ثم انطفات الاضواء ولكن النور مازال حاضرا .. ! فهو مهرجان النورالعراقي
كانت فقرات العرض مدروسة بدقة وعناية من الناحية الفنية والدلالية وكان التركيز على اللحمة الوطنية والاحساس الوطني الباذخ بالوحدة الوطنية التي اراها دائما تتحقق بالوحدة الثقافية لان المثقف خلاصة المجتمع وان الثقافة هي البوابة الى المشروع الانساني والوطني الجامع .. وقد وجدت لها هنا ارضية خصبة لتحقيق هذه المعادلة الثقافية الانسانية الوطنية تحت خيمة العراق والمسرح الوطني ..
كلمات عذبة وقصائد مؤثرة واغاني دافئة ورقصات كرنفالية وموسيقى تحرك الوجدان العميق .. ثم جاء دور الجوائز .. ! فعدلت ربطة عنقي .. فقد جاءت ساعتها ..
سمرقند - التي يسميها ابني قمردين - تذيع بصوت شاعري حميم الاسماء ولكن شعر التفعيلة بقي في اخر القائمة .. لا باس على ربطة عنقي والا لماذا سميت ربطة اكيد من رباطة الجاش .. والعنق اكيد من العناق المؤجل فلا باس بالتاخير .. اخيرا اعتليت صهوة الريح وعانقت النبع وتسلمت الدرع ونزلت من السلّم كما تنزل غيمة موعودة ..
كان في داخلي مطر كثير .. مطر شعري يليق ببغداد
انفض المجلس النوري وتوحد العراق على المسرح حيث لم يكن على المسرح سوى العراق
ولكي يستمر الالق بالتوهج دون انطفاء او حتى برود وقتي كانت الحافلات بانتظارنا الى كربلاء ..
يا للنهار الطويل .. اهذا نهار ام نهر .. ؟؟
اكيد انه نهر والا كيف اخذنا الى كربلاء مشبعين برذاذ الحنين والتوق ..
الطريق طويل جدا بسبب كثرة السيطرات والموافقات فحافلاتنا تملا الافق بالقصائد والنذور.. واطياف العراق الملونة تضيء الحافلات التي صارت حفلات فكل الركاب شعراء وكتاب ومبدعون .. الحافلات حفلات وبرامج ثقافية وفقرات ابداعية وفي كل حافلة اقصد حفلة هناك عريف حفل او عريفة طبعا فالجمال ما زال يرافقنا وولدي ما يزال يراقب طبعا ... فابوه صاحب سوابق في العشق والذوبان والرؤى ..

  


ما ان لاحت كربلاء بانوارها القدسية حتى تذكرت قصيدتي التي مطلعها :

خفف الوطء انها كربلاءُ
فهنا تحسد التراب السماءُ
وهنا اصبح التراب ضياء
حين سالت من النجوم دماءُ

يا الهي نحن في حضرة العباس وليس الحسين عليهما السلام
فنحن حين نزور نبدا بزيارة الامام الحسين ولكن لا باس فلنا شفيع هذه المرة فالدعوة والضيافة هي من الحضرة العباسية ومن مجلة صدى الروضتين وجسرنا الادبي هو علي حسين الخباز هذا الحميم حد الوهج .. وفي حضرة العباس تذكرت ايضا من قصيدتي السابقة :

هل كوجه العباس في الارض وجه
قمر تحتفي به الاضواء
قمر من بطولة وانتخاء
نخوة الدين فيه والكبرياء
هل كقبر العباس في الارض قبر
حمل النور نعشه والماء
في يديه اللواء ينزف نورا
يا لــــواء وفي يديه لواء
هي كف العباس تبقى سراجا
بمعانيه تفضح الظلماء

 


لا وقت لدينا للراحة او الكسل فاليوم مشدود بقوة ومشحوذ وكل دقيقة محسوبة حتى صار الغداء عشاء ولكن اين ؟ في مضيف العباس .. يا للروعة العائلة النورية هناك في الاعالي قريبة من القبة والمنارات العالية الذهب حولنا والبطولة والارث القدسي .. نحن عند قمة عالية من قمم التاريخ .. الجمال لبس العباءات والادب خلع نعليه فهو في واد مقدس
وفي المسافة بين الامامين كنا متوجهين الى الامام الحسين .. حيث تسكب العبرات كنت اتذكر من قصيدتي :

هو هذا الامام وابن امام
واخوه الامام والابناء
عطروا الدهر نفحة وفداء
فهم الطهر كله والفداء
حين ساروا براسه فوق رمح
لاح منه المعراج والاسراج
لاح وجه النبي نورا ودمعا
فبكاء السماء هذا البكاء
ايها الراس فوقهم انت دوما
في حياة او في ممات سواء
ايها الرمح قد تجرأت حتى
رفعت فوق نصلك الجوزاء

دخلنا حضرة الامام ..
يا للخيال والروعة دموع الذهب تنهمر على الزائرين والثريات تنحب ضوءا وانتماء والجدران تهمس بالادعية والبركات .. توهجت ذاكرتي باتجاه قصيدتي :

يا تراب الحسين بالله هبني
منك اشراقة وخذ ما تشاء
يا تراب الحسين اوجز حديثا
ذهلت من حديثك الاشياء
واقشعر الهواء حزنا وشوقا
كل شيء يشتاق حتى الهواء
بين حدي سيفك الان حسم
فبقاء لامة او فناء
...........
غير ان مآثر يومنا لم تنته عند حد الزيارة المباركة فاذا انتهى اليوم هناك في الخارج فانه لم ينته في الفندق الذي سكنا فيه - فندق بيروت - بل بدا من جديد هناك بجلسة شعرية في قاعة الفندق ادارها الشاعر ميثم العتابي افتتحت بقراءة سورة الفاتحة على روح شاعرنا الراحل كزار حنتوش ثم دعيت لافتتح الجلسة بقراءات شعرية فرحبت بالزائرين بمقطع من قصيدة ( هبوا اليك ) كانت مهداة الى زوار الامام الحسين عليه السلام اقول في بداية القصيدة :

هبوا اليك وفي اعناقهم ذمم
يحدوهم النور في ذكراك والقيم
راياتهم تزحم الافاق جامحة
والهم يبدو على الرايات والهمم
من كل فج عميق شدهم وهج
الى ثراك ونادهم اليك دم
حجوا اليك فضجت كربلاء بهم
كانها مكة اخرى تضمهم
وكنت ظلا مضيئا فوق حشدهم
وكان فوقك ظل الله يرتسم
.........................

اكتفيت بهذا المطلع او المقطع ثم قدمت تشكيلة - كوكتيل - من تجربتي الشعرية المتنوعة
ثم اضاء المكان بعدي شعراء مبدعون منهم رسمية محيبس ووهاب شريف و سعدي عبد الكريم و منى رحيم الخرساني و مرتضى الحمامي ومهدي النهيري و تميم التميمي و جواد كاظم الصالح وقاسم محمد وفاهم العيساوي والصويري و سجاد سيد محسن و شعراء اخرون رسموا الطيف العراقي بابهى صورة ..ثم كان ختام الجلسة مسكا بكلمة للاستاذ احمد الصائغ والشاعر علي حسين الخباز
تم اكملنا هذه الجلسة بجلسات متفرقة في غرف الفندق حتى صار الليل عربة تجرها عربات الشعر الى الصباح .. !

 

علي الامارة


التعليقات

الاسم: عمادالامارة
التاريخ: 13/09/2009 06:05:59
تحية أحترام وتقدير للمبدع علي الامارة.....مع التقدير.

الاسم: عمادالامارة
التاريخ: 16/08/2009 06:24:59
تحيةعطرة للاستاذعلي الامارةعلى هذه الكلمات المزخرفةباروع مايكون به من محاكات لجميع المستويات000مع التقدير00

الاسم: قحطان الشيخ جري الامارة
التاريخ: 14/01/2009 22:39:13
الى المتألق دائما ... الى الفاضل أبا تمام

لك تحية من القلب ومبروك لك الجائزة , لقدفرحت من تعليق الاخوة والخوات لك وانت فعلا جدير واهلا لها , بارك الله بك
وارجوا من الله ان يوفقك وتزيدمن ابداعك لرفع اسم بلدنا العراق عاليا.
تحياتي لكل المشاركين بهذا المهرجان من شعراء وادباء وكل من ساهم في نجاح هذا التجمع الرائع.

الاسم: زكية المزوري
التاريخ: 14/01/2009 16:27:32
والله كان القاءك لمقاطع من قصائدك الاولى المبهرة ، حدث ما زال يرن في ذاكرتي ، كلمات حبلى بالفكرة والمعنى الانساني للوجود والرقة والرقيّّ ، مقاطع صغيرة لكنها تفجرت عوالما من الجمال فتناثرت مطر ( صيف ) على رؤوس الحضور ، دمت ايها المبدع فشعرك احيا الشعر في زمن لا شعر فيه..
ننتظر العام القادم كي نستمع الى قصائدك بالقاءك المتناغم مع كلماتك ، فالقاء القصيدة نصفها برأيي المتواضع .. دم لاختك رفعة وفخر
اختك في الله تعالى .. زكية المزوري

الاسم: تميم التميمي
التاريخ: 13/01/2009 21:56:54
أخي البصري الرائع علي الإمارة، لقد أبدعت كثيرا ًفي رحاب الشمردل باب أخيه السيد الدارع الأعبل (عليهما السلام) كما أبدعت حين كتبت عن تلكم الأمسية الرائعة .... جمعنا الله وإياكم على خير إن شاء هو.
تذكرت ان أذكر لكم تحية الأخ الصحفي توفيق التميمي والأخ سلمان الساعدي من زملاءكم أثناء دراستكم في الكلية.

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 11/01/2009 21:24:25
الاخ الحبيب مهدي القريشي شكرا لمرورك العذب انتظر ابداعك دائما
دمت

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 11/01/2009 19:35:23
الدكتور نافع المحترم
تحياتي ومحبتي انا ايضا افتقدك
ارجو الاتصال بي على الاميل
alikalafalemara@yaho.com

الاسم: مهدي القريشي
التاريخ: 11/01/2009 18:35:04
الشاعر التالق دوما علي الامارة
مبارك عليك الجائزة

الاسم: مهدي القريشي
التاريخ: 11/01/2009 18:28:10
الشاعر المبدع علي الامارة
مبارك عليك الجائزة
دمت متالقا دوما

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 07/01/2009 20:02:48
الاستاذ الفاضل صباح محسن جاسم لقد كان حضورك رائعا في الملتقى
وكانت فرصتي كبيرة بالتعرف على شخصك الكريم بعد قلمك
دمت لي

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 07/01/2009 19:58:19
الاخت الفاضلة المبدعة اسماء محمد مصطفى
شكرا لمرورك لكريم على موضوعي واحيي فيك جهودك الدؤوبة في خدمة الثقافة والاعلام العراقي
دمت

الاسم: الدكتور نافع الاماره
التاريخ: 07/01/2009 19:07:52
الحبيب ابا تمام....بحثت عك كثيرا بعد لقاأنافي بغداد سافرت الى بلد اخر ورجعت وفيي طريقي بدمشق تذكرت قصيدتك عند قبر الشاعر الكبير الجواهري وكان معي شله من المغتربين العراقين فعندما رجعت الى بلدي بحثت عنك كثيرا حتى وجدتك اخيرا فسلاما مني اليك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 06/01/2009 21:42:38
الشاعر المتألق علي الأمارة
تهنئة للجائزة بك .. اضطرني الم في الدار أن اترجل من ناقتي وأعاود السفر اليكم باكر الصباح ففات علي حضور كوكبة الشعراء ليلتها في كربلاء .
ستصلك صور جميلة لك وللعس الصغير رعاه الله.
جميل التحايا والأمنيات.

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 06/01/2009 12:44:25
اخي علي
تحية عراقية خالصة
مبارك عليك الجائزة
ومن ابداع الى ابداع

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 06/01/2009 12:31:05
احبائي المبدعين سعدي عبد الكريم و صباح محسن كلظم وعلي حسين الخباز وميثم العتابي لقد كان وقتا سعيدا ذاك الذي جمعنا تحت خيمة العراق والابداع والنور
دمتم احبائي وذخري

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 06/01/2009 12:23:09
تغطية رائعة من انسان اروع واروع وشاعر الروعة

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 06/01/2009 11:06:17
تألقت مبدعا وإزددنا بك نورا وجمال
محبة واحترام لك استاذي العزيز

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 06/01/2009 10:42:29
عزيزي الرائع الكريم تحية وشوق والى نور جديد ان شاء الله والله قد سررنا بكم والله

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 06/01/2009 06:33:11
الاخ الرائع الشاعر المبدع علي الامارة وصف جميل لرحلة النور التي نأمل لسفينتها أن ترسو في العام القادم في جنوبنا المبدع....

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 06/01/2009 03:54:45
الصديق المبدع علي الامارة
الذي ينزف شعرا

ايــه .. يا ابا تمام .. كانت رحلة ولا كل الرحلات ...
علينا جميعا ان نسجلها في شغاف القلوب لانها قفزت بوقع جمالي مهول فوق الماهيات ، واخذتنا بعيدا صوب ذاك التلذذ المبهر للانصات ، وللبوح معا .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد




5000